10 نقاط مضيئة في الجولة الـ17 من الدوري الإنجليزي

فاران يتألق... لكن حادثة لوكير وضعت كل شيء في نصابه الصحيح

الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)
الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ17 من الدوري الإنجليزي

الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)
الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)

في بعض الأحيان، يجب أن تأتي كرة القدم في المرتبة الثانية، فعندما سقط توم لوكير على الأرض في الدقيقة 65 من مباراة لوتون أمام بورنموث، كان الجميع يفكرون في صحة وحياة اللاعب، وليس في نتيجة أو استكمال المباراة. واعتذر الموقع الرسمي لنادي لوتون تاون على وسائل التواصل الاجتماعي لمشجعي الفريقين، عند الإعلان عن عدم استكمال المباراة؛ لكن لم تكن هناك حاجة للاعتذار في حقيقة الأمر؛ خصوصاً أن الجميع في ملعب «فيتاليتي» كانوا يتفهمون ذلك تماماً.

حادثة لوكير وضعت كل شيء في نصابه

من المؤكد أن الموقف كان محزناً للغاية للجميع، وغريباً بشكل خاص بالنسبة لجمهور بورنموث؛ لكن تجب الإشادة كثيراً بفيليب بيلينغ الذي كان أول من اندفع نحو لوكير، لمعرفة ما الذي حدث له، كما تجب الإشادة بزميله في الفريق دومينيك سولانكي الذي شوهد وهو يطلب الدعم الطبي بشكل عاجل. لقد كانت السرعة التي أدركا بها خطورة الموقف مهمة للغاية، وقد لعبا دوراً كبيراً في تقديم المساعدة التي يحتاج إليها لوكير. وعندما تم الإعلان عن إلغاء المباراة، كان ذلك بدعم كامل من لاعبي بورنموث وجماهيره وطاقمه الفني. لقد أظهروا الجانب المضيء في هذه اللعبة الجميلة.

فاران يستحق مكانا أساسياً في دفاع مان يونايتد

لقد كنا نتساءل جميعاً عن الأسباب التي جعلت المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، لا يدفع بالمدافع الفرنسي رافائيل فاران في التشكيلة الأساسية للفريق لمدة شهرين تقريباً. عاد فاران للمشاركة أمام بايرن ميونيخ الذي يسعى للفوز بالنسخة الحالية لدوري أبطال أوروبا، وقدم أداءً رائعاً؛ خصوصاً بالنظر إلى أنه غائب عن الملاعب منذ فترة طويلة. واحتفظ قلب الدفاع الفرنسي بمكانه في التشكيلة الأساسية على ملعب «آنفيلد» أمام ليفربول الذي يضم خط هجوم قوي يتمتع بالشراسة والحيوية؛ لكن فاران، إلى جانب جوني إيفانز، نجح في الحد من خطورة مهاجمي «الريدز».

قدم فاران أداء رائعاً، وأثبت أنه يستحق اللعب في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد. وتجب الإشارة إلى أن الثنائي الدفاعي الذي لعب أمام ليفربول كان هو الثنائي الثامن المختلف في قلب دفاع الفريق هذا الموسم؛ لكن هذا الثنائي بدا أكثر راحة وتفاهماً من أي ثنائي آخر لعبا معاً في أي مباراة لمانشستر يونايتد. هناك شائعات تشير إلى أن فاران قد يكون متاحاً للرحيل في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة؛ لكن خبراته وقدراته القيادية داخل الملعب في المواقف الصعبة تجعله لاعباً مهماً لأي فريق. وإذا كان هذا هو مستوى فاران رغم غيابه عن الملاعب لفترة طويلة لم يلعب خلالها أي دقيقة، فمن المؤكد أن خط دفاع مانشستر يونايتد سيكون أفضل بكثير لو شارك المدافع الفرنسي الدولي بشكل منتظم. (ليفربول 0-0 مانشستر يونايتد)

فاران أثبت أنه يستحق مركزاً أساسياً في دفاعات مان يونايتد (د.ب.أ)

غابرييل وصليبا يضيفان المزيد من القوة إلى آرسنال

سيكون آرسنال في صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز مع بدء ضجة الاحتفالات السنوية، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً.

لقد كان آرسنال في الصدارة في فترة أعياد الميلاد خلال الموسم الماضي أيضاً، وظل في المقدمة على مدار 28 أسبوعاً من أصل 38 أسبوعاً؛ لكن ما تغير حقاً هذا الموسم هو نسيج وبنية هذا الفريق. لم يعد آرسنال يقدم الكرة الممتعة نفسها التي كان يقدمها الموسم الماضي، وربما يكون هذا شيئاً جيداً بالنسبة للفريق! لقد كانت الهزيمة أمام برايتون الموسم الماضي بمثابة بداية السقوط لآرسنال؛ لكن المدفعجية نجحوا في تحقيق الفوز على برايتون بهدفين دون رد هذه المرة. ويتمثل الفارق الرئيسي بين المباراتين في خط دفاع آرسنال، بقيادة غابرييل وويليام صليبا اللذين يعدان أفضل ثنائي دفاعي في الوقت الحالي في الدوري. وإضافة إلى ذلك، فإن الفريق كله يدافع كوحدة واحدة بحماس شديد. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن فريقاً واحداً فقط منذ عام 2000، هو مانشستر يونايتد في موسم 2012- 2013، قد فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز رغم استقباله أكثر من هدف في المباراة الواحدة. وخلال الموسم الماضي، اهتزت شباك آرسنال بمعدل 1.13 هدف في المباراة الواحدة؛ لكن الفريق استقبل 15 هدفاً في 17 مباراة حتى الآن هذا الموسم، ليكون أقوى خط دفاع في المسابقة بالتساوي مع ليفربول.

إن ما يحدث الآن يختلف تماماً عما يحدث في شهر أبريل (نيسان) عندما يبدأ الإرهاق في النيل من اللاعبين. لكن في موسم يشهد تراجع مستوى أندية منافسة أخرى، وعلى الرغم من علامات الاستفهام المثارة بشأن أداء ديفيد رايا، فإن خط دفاع آرسنال هو الذي يمنح الفريق الأمل في الاستمرار في المنافسة على اللقب. (آرسنال 2-0 برايتون)

حادثة لوكير علامة إنسانية فارقة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (رويترز)

غوارديولا يأمل أن تكون الرحلة إلى السعودية مفيدة لمان سيتي

رغم خيبة الأمل بسبب ركلة الجزاء المتأخرة التي احتسبت ضد فيل فودين، والتي كلفت مانشستر سيتي خسارة نقطتين ثمينتين أمام كريستال بالاس، فإن المدير الفني لـ«السيتيزنز»، جوسيب غوارديولا، عبر عن سعادته بالأداء، وحث لاعبيه على نسيان فارق النقاط مع متصدر الدوري، عندما يخوض الفريق مباراته المقبلة في الدوري، والتي ستكون أمام إيفرتون في 27 ديسمبر (كانون الأول). وقال المدير الفني الإسباني: «من المؤكد أنه يتعين علينا الفوز بالمباريات حتى نحسم مصيرنا بأيدينا. لا يتعلق الأمر بالتفكير فيما يفعلونه (منافسو مانشستر سيتي) وما يمكن أن يحدث. لقد قدمنا أداء جيداً حقاً أمام كريستال بالاس».

ويوجد مانشستر سيتي الآن في السعودية لخوض كأس العالم للأندية. وقال غوارديولا: «نحن نحب الذهاب للعب في كأس العالم للأندية. لكي تشارك في هذه البطولة يتعين عليك أولاً أن تفوز بدوري أبطال أوروبا. أنا سعيد للغاية ومتحمس لمحاولة الفوز بهذه البطولة». (مانشستر سيتي 2-2 كريستال بالاس)

الإصابات المتتالية للاعبي نيوكاسل تثير التساؤلات

انضم لاعبان آخران إلى قائمة المصابين في نيوكاسل، وهذه المرة لحقت الإصابة بكل من فابيان شير (إصابة عضلية) وجويلينتون (إصابة في أوتار الركبة).

وفي ظل معاناة كثير من لاعبي الفريق من الإصابات، فقد حان الوقت بالتأكيد لإجراء مراجعة شاملة؛ ليست فقط للفريق الطبي في نيوكاسل؛ بل أيضاً لأساليب التدريب واللعب التي يعتمد عليها إيدي هاو. وبفضل الطرد المبكر للاعب فولهام، راؤول خيمينيز، بسبب تدخله السخيف على شون لونغستاف، والهدف الأول الرائع للويس مايلي، تمكن نيوكاسل من إيقاف سلسلة الهزائم المتتالية التي وصلت إلى 3 مباريات في جميع المسابقات. يمكننا أن نتوقع أن يوجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تهمة سوء السلوك للمدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، بعد تصريحاته عقب اللقاء عن الحكم «عديم الخبرة»، سام باروت. وكان سيلفا منزعجاً لأن الحكم أخطأ في اللعبة التي تعرض فيها خيمينيز للضرب بالمرفق من جمال لاسيليس، ويعتقد أن الحكم كان يتعين عليه الالتزام بقراره الأصلي بتحذير المهاجم المكسيكي، بدلاً من منحه البطاقة الحمراء بعد تدخل حكم الفيديو المساعد. (نيوكاسل 3-0 فولهام)

غابرييل يثبت يوماً بعد آخر أنه مكسب حقيقي لآرسنال (إ.ب.أ)

بوكيتينو يبحث عن صانع ألعاب حقيقي

كانت هذه هي المرة الثانية التي يحاول فيها ماوريسيو بوكيتينو تجربة كول بالمر في مركز صانع الألعاب هذا الشهر؛ لكن هذه الخطة لم تنجح مرة أخرى. لقد وجد بالمر صعوبة كبيرة في الحصول على الكرة خلال الشوط الأول من مباراة فريقه أمام شيفيلد يونايتد. لقد كان محاطاً بعدد كبير من اللاعبين، ولم يتمكن من إحداث تأثير يذكر. وقدم بالمر أداء أفضل بعد أن غير بوكيتينو مركزه لكي يلعب ناحية اليمين مع بداية الشوط الثاني.

وجد بالمر مساحة أكبر للتحرك، وسجل الهدف الافتتاحي لتشيلسي بعد التعاون الرائع مع رحيم سترلينغ. وبعد 7 دقائق فقط، ظهر بالمر مرة أخرى ليصنع الهدف الثاني لنيكولاس جاكسون. وقد تلقى بوكيتينو إشادة كبيرة بسبب إجرائه هذا التغيير الذي قلب المباراة رأساً على عقب.

من الواضح أن تشيلسي يعاني أمام الفرق التي تلعب بتكتل دفاعي، ومن المفهوم أن بوكيتينو يحاول منح الفريق بعداً مختلفاً من خلال تغيير طريقة اللعب من 4-3-3 إلى 4-2-3-1، مع وجود إنزو فرنانديز على مقاعد البدلاء، وكونور غالاغر ومويسيس كايسيدو في خط الوسط، وبالمر وسترلينغ وميخايلو مودريك خلف جاكسون. (تشيلسي 2-0 شيفيلد يونايتد)

إيميليانو مارتينيز يفلت من البطاقة الحمراء

شهدت المباراة التي فاز فيها أستون فيلا على برنتفورد بهدفين مقابل هدف وحيد 10 بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين، مع توجيه تحذير للمديرين الفنيين للفريقين أيضاً.

وقال المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، عن سلوك لاعبي فريقه: «اليوم، ربما لم يكن جيداً، فقد فقدنا قليلاً من سيطرتنا على أعصابنا». وأشار المدير الفني للفريق الزائر إلى استفزاز الخصم، معترفاً في الوقت نفسه بأن لاعبي فريقه فقدوا أعصابهم أيضاً.

وقال المدير الفني لبرنتفورد، توماس فرانك: «لم تعجبني كل الأحداث، فهذه ليست الطريقة التي يجب أن تُلعب بها المباراة. صحيح أن الأجواء كانت ساخنة، وصحيح أن المشاعر كانت قوية، وصحيح أننا كنا نريد تحقيق الفوز؛ لكن لم يعجبني ذلك».

وسارع إيمري إلى تهدئة حارس مرمى فريقه إيميليانو مارتينيز في الثواني الأخيرة من اللقاء. ومن المؤكد أن حارس المرمى الأرجنتيني قد نجا من الحصول على بطاقة حمراء. ويلعب مارتينيز دوراً حاسماً في النتائج الرائعة التي يقدمها أستون فيلا هذا الموسم، وسيكون ضرورياً للغاية في المواجهات المقبلة أيضاً. (برنتفورد 1-2 أستون فيلا)

إصابات لاعبي نيوكاسل تثير التساؤلات حول الطريقة التي يعمل بها إيدي هاو (رويترز)

باكيتا يستفيد كثيراً من اللعب بحرية أكبر

قد يجعل لوكاس باكيتا مديره الفني ديفيد مويس يشعر بغضب شديد في بعض الأحيان؛ لكن اللاعب البرازيلي أظهر براعته الكبيرة عندما صنع 3 أهداف في مباراة فريقه أمام وولفرهامبتون يوم الأحد. وقدم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أداء استثنائياً إلى جانب محمد قدوس في المباراة التي فاز فيها وستهام بثلاثية نظيفة. وقد اعترف المدير الفني لوستهام، ديفيد مويس، بأن باكيتا قد حصل على حرية أكبر حتى يتمكن من إظهار موهبته الكبيرة داخل المستطيل الأخضر. وقال مويس: «إنه لاعب استثنائي. لم يكن لدي عدد كبير من اللاعبين المميزين الذين يمتلكون هذا القدر من الموهبة. كان يتعين علينا أن نمنحه بعض الحرية. ومع تقدمي في العمر بعض الشيء، أدركت أنه عندما يكون لديك لاعب بهذه الموهبة، فيتعين عليك أن تمنحه الحرية التي تساعده على إظهار قدراته. لكنه يقوم بعمل ممتاز أيضاً لمساعدة الفريق كله». (وستهام 3-0 وولفرهامبتون)

دايك يتأقلم مع الصعوبات ويحافظ على مسيرة إيفرتون

حقق إيفرتون الآن 4 انتصارات متتالية دون أن تهتز شباكه بأي هدف، وهي المرة الأولى التي يستطيع فيها القيام بذلك منذ 21 عاماً.

ربما لا يقدم الفريق، بقيادة المدير الفني شون دايك، كرة قدم ممتعة؛ لكن الشيء المؤكد حقاً هو أن دايك يعرف جيداً كيف ينظم صفوف فريقه. لقد افتقد الفريق ثلاثة من رباعي خط الدفاع الذي لعب في نهاية الأسبوع الماضي بسبب الإصابة والإيقاف، وهو ما أجبر دايك على اللعب بخمسة لاعبين في الخط الخلفي، بما في ذلك الجناح دوايت ماكنيل على الجهة اليسرى. وعلى الرغم من كل هذه التغييرات، فإن إيفرتون كان يلعب بأريحية كبيرة طوال فترات اللقاء؛ حيث لم يسدد بيرنلي سوى تسديدتين فقط على المرمى.

وصلت نسبة استحواذ بيرنلي على الكرة إلى 61 في المائة؛ لكنه نادراً ما كان يصل إلى مناطق الخطورة، وهو ما جعل الفريق يسدد من مسافات بعيدة، وهو الأمر الذي كان مريحاً للغاية بالنسبة لحارس مرمى إيفرتون، جوردان بيكفورد، وزملاؤه. ويمكن القول إن الفريق الحالي لإيفرتون أكثر قدرة على التكيف مع الصعوبات من فريق بيرنلي الذي تولى دايك قيادته لمدة 9 سنوات ونصف سنة؛ لكن إيفرتون أثبت أيضاً أنه فريق منظم وشرس في الدفاع، وهو ما يعني أنه يمتلك الأساس المثالي للبناء عليه. (بيرنلي 0-2 إيفرتون)

غياب بيسوما يمثل ضربة قوية أخرى لتوتنهام

اضطر المدير الفني لتوتنهام، أنغي بوستيكوغلو، إلى إعادة تشكيل فريقه في مناسبات قليلة هذا الموسم، فقد أجبرته الإصابة التي تعرض لها جيمس ماديسون في الكاحل على تعديل خط وسطه، كما جعلته إصابة ميكي فان دي فين في أوتار الركبة يغير مركز الظهيرين إلى قلبي دفاع. وكان حصول إيف بيسوما على بطاقة حمراء يعني معاناة الفريق من مشكلة أخرى، هذه المرة في خط الوسط. سيتعرض بيسوما للإيقاف 4 مباريات؛ لأن طرده خلال المباراة التي فاز فيها «السبيرز» على نوتنغهام فورست كان الثاني له هذا الموسم.

قد لا يشارك اللاعب الدولي المالي مرة أخرى مع توتنهام حتى منتصف فبراير (شباط)، وسيتوقف ذلك الأمر على موعد عودته من بطولة كأس الأمم الأفريقية. هناك خيارات أخرى متاحة أمام بوستيكوغلو للتغلب على هذه المشكلة: الدفع بكل من بيير إميل هويبيرغ وأوليفر سكيب أمام نوتنغهام فورست؛ لكن الشيء المؤكد هو أن غياب بيسوما يمثل ضربة قوية أخرى لـ«السبيرز».

وقال بوستيكوغلو: «يتعين على اللاعبين التأقلم، وتعلُّم كيف يمكنهم لعب كرة القدم بالشكل الذي نريده من دون تجاوز الحدود؛ لكني أحب التزامهم. لسوء الحظ دفعنا الثمن؛ لأنه من الواضح أنه سيغيب عن عدد من المباريات الآن». (نوتنغهام فورست 0-2 توتنهام)


مقالات ذات صلة


نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

لاندو نوريس (إ.ب.أ)
لاندو نوريس (إ.ب.أ)
TT

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

لاندو نوريس (إ.ب.أ)
لاندو نوريس (إ.ب.أ)

يعتقد البريطاني لاندو نوريس أن سيارته «مكلارين» قادرة على التحسن بما يكفي لتصبح «السيارة التي يجب التفوق عليها هذا العام»، رغم البداية الصعبة للموسم بالنسبة إلى الفريق حامل لقبَيْ «السائقين» و«الصانعين» في «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات.

وعانى الفريق الفائز بلقب «الصانعين» في العامين الماضيين من مشكلات في السرعة والاعتمادية خلال السباقين الافتتاحيين مع انطلاق عصر القوانين الجديدة؛ إذ فشل السائقان في الانطلاق بالسباق الأخير في الصين.

ومع ذلك، يحتل الفريق المركز الـ3 في الترتيب العام، لكنه يتأخر بفارق 80 نقطة عن المتصدر «مرسيدس»، و49 نقطة عن «فيراري» صاحب المركز الثاني.

وقال نوريس للصحافيين في حلبة «سوزوكا» قبل سباق «جائزة اليابان الكبرى»، الخميس: «لقد فزنا بالبطولتين الأخيرتين لـ(الصانعين)، وفزنا بـ(بطولة السائقين) العام الماضي؛ لأننا تمكنا من بناء أفضل سيارة على خط الانطلاق، وأنا واثق بأننا سنتمكن من العودة إلى ذلك في هذا العام».

وأضاف السائق (26 عاماً)، الذي احتل المركز الـ5 في السباق الافتتاحي للموسم بأستراليا، والمركز الـ4 في «سباق السرعة» بالصين: «يجب أن نتحلى بالصبر. لكن نعم، لديّ ثقة كبيرة بالفريق، وأعتقد أننا يمكننا الحصول على أفضل سيارة هذا العام».

وقال نوريس إن ثقته تنبع من التحول المذهل التي حققه فريق «مكلارين» للفوز بـ«بطولة الصانعين» في عام 2024.

وقال نوريس: «لا أتذكر كم عدد النقاط التي كنا متأخرين بها في عام 2024 عن (مرسيدس) و(رد بول) و(فيراري)، لكن أعتقد أننا كنا متأخرين بأكثر من 150 نقطة أو نحو ذلك، ومع ذلك؛ تمكنا من العودة والفوز بـ(بطولة الصانعين)».

وردد زميله في الفريق أوسكار بياستري، الذي فشل أيضاً في الانطلاق بسباق بلده لكنه احتل المركز الـ6 في «سباق السرعة» بالصين، هذه المشاعر قائلاً: «أعتقد أننا جميعاً تذوقنا طعم النجاح الآن». وأضاف الأسترالي: «ونريد العودة إلى المكان الذي ننتمي إليه».


رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)
TT

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهابية في 2024، والذي ينتهي تعاقده في 2027، ارتبط اسمه بالعملاق الإسباني.

ولعب لاعب خط الوسط الإسباني مع أتلتيكو مدريد في بداية مسيرته، ولكنه أكد أن هذا لن يمنعه من الانضمام للغريم التقليدي لأتلتيكو إذا أتيحت له الفرصة.

وقال رودري (29 عاماً) لإذاعة «أوندا سيرو»: «هناك الكثير من اللاعبين الذي ساروا على الخط نفسه. ليس بشكل مباشر، ولكن بمرور الوقت. لا يمكنك أن ترفض أفضل نادٍ في العالم».

وأكد رودري، الذي انضم لمانشستر سيتي في 2019، إنه سيحب العودة للعب في بلاده يوماً ما.

وقال: «نعم، بصراحة، أود العودة».

وقال رودري، الذي سجل هدف الفوز في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، والذي فاز بأربعة ألقاب للدوري الإنجليزي، إنه لا توجد حالياً مفاوضات بشأن تجديد عقده مع مانشستر سيتي، ولكن المفاوضات ستبدأ في وقت قريب.

وقال: «ما زال يتبقى في عقدي عام كامل. سيأتي وقت يتعين علينا فيه الجلوس والتحدث والحوار».

ويشعر رودري بأنه يعود لأفضل مستوياته بعد أن عانى في موسم 2024-2025 من إصابة خطيرة في الركبة.

وقال: «أشعر بأنني أعود لأن أكون رودري الذي نريده».


ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)
TT

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)

تتزايد المؤشرات في أروقة ليفربول على اقتراب نهاية مشوار المدرب الهولندي أرني سلوت مع الفريق، في ظل تراجع النتائج خلال الموسم الحالي، وازدياد الضغوط الإدارية والجماهيرية المطالبة بالتغيير.

وجاءت الخسارة الأخيرة أمام برايتون بنتيجة 1-2، لتعمّق من أزمة الفريق، وتُسجّل الهزيمة العاشرة له في الدوري هذا الموسم، ما عزّز التوقعات بأن رحيل سلوت بات مسألة وقت، قد تُحسم مع نهاية الموسم، رغم أن تعثر المنافسين المباشرين على مراكز دوري أبطال أوروبا أرجأ اتخاذ قرار الإقالة الفورية.

وفي هذا السياق، برز اسم المدرب الإسباني تشابي ألونسو بوصفه الخيار الأول لخلافة سلوت. ويُنظر إلى ألونسو، الذي صنع إنجازاً تاريخياً مع نادي باير ليفركوزن بقيادته إلى أول لقب في الدوري الألماني دون أي خسارة، باعتباره المرشح الأبرز لقيادة مرحلة جديدة في «أنفيلد». إلا أن المدرب الإسباني لا يفضل تولي المهمة أثناء المرحلة الحساسة في الأسابيع الأخيرة من الموسم، مفضلاً الانتظار حتى الصيف لبدء مشروعه بشكل متكامل.

تشابي ألونسو (رويترز)

وتأتي هذه التحركات في وقت يستعد فيه ليفربول لمرحلة انتقالية واسعة؛ حيث من المتوقع مغادرة النجم المصري محمد صلاح صفوف الفريق مع نهاية الموسم، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027. ويُعد صلاح من أبرز لاعبي الفريق منذ انضمامه عام 2017؛ حيث خاض منذ ذلك الحين 435 مباراة، سجل خلالها 255 هدفاً، ما يجعله من أبرز الهدافين في تاريخ النادي.

ويواجه ليفربول تراجعاً واضحاً في نتائجه، إذ حصد 4 نقاط فقط من آخر 4 مباريات في الدوري، ليحتل المركز الخامس، في وقت تحتدم فيه المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال. ويحتفظ أستون فيلا بالمركز الرابع بفارق 5 نقاط، رغم نتائجه المتذبذبة، فيما يواصل تشيلسي الضغط على ليفربول بفارق نقطة واحدة.

وفي محاولة لتبرير تراجع الأداء، أشار سلوت إلى حجم الإنفاق الكبير خلال فترة الانتقالات الماضية، والذي تجاوز 500 مليون يورو، متضمناً التعاقد مع لاعبين بارزين مثل فلوريان فيرتس. في المقابل، أوضح أن النادي باع لاعبين بقيمة تتجاوز 300 مليون يورو، من بينهم لويس دياز، في إطار إعادة هيكلة التشكيلة.

غير أن هذه التغييرات لم تنعكس إيجاباً على الأداء الجماعي، ما دفع الإدارة إلى إعادة النظر في الجهاز الفني، والتفكير في مدرب قادر على توظيف الإمكانات المتاحة بشكل أفضل.

وكان مايكل إدواردز قد أبدى اهتمامه بالتعاقد مع ألونسو منذ عام 2024، لكن الأخير فضّل آنذاك الاستمرار مع باير ليفركوزن؛ حيث حقق إنجازاً تاريخياً بقيادة الفريق إلى لقب الدوري الألماني دون أي هزيمة، في سابقة لافتة في الدوري الألماني.

ورغم التغيير الذي شهدته الإدارة الفنية بعد رحيل المدرب يورغن كلوب، ونجاح سلوت في موسم 2024-2025، فإن التواصل مع ألونسو لم ينقطع، وهو ما أكده وكيله إينياكي إيبانييز، مشيراً إلى وجود اهتمام جاد بخدماته، في ظل سمعته المتنامية بوصفه مدرباً واعداً، بعد مسيرة لاعب حافلة بالألقاب، توج خلالها بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول، إضافة إلى كأس العالم وكأس أوروبا مع منتخب إسبانيا.

وحسب تقارير صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن ليفربول يُعد من أبرز الأندية المهتمة بالتعاقد مع ألونسو، بل من أكثرها حظاً. ويُبدي المدرب الإسباني استعداداً لقبول العرض، شريطة تلبية مطالبه، وفي مقدمتها الحصول على دور مؤثر في تخطيط التشكيلة واختيار اللاعبين، بما يضمن تنفيذ رؤيته الفنية بشكل كامل.

وتعود هذه الشروط إلى تجربة سابقة لألونسو مع نادي ريال مدريد؛ حيث وافق على تولي المهمة رغم عدم تلبية مطالبه المتعلقة بالتعاقد مع مهاجم صريح ولاعب وسط محوري قبل توقيع العقد، وهو ما لا يرغب في تكراره. كما أن مشاركته مع الفريق في كأس العالم للأندية بشكل مبكر، خلافاً لقناعاته، شكّلت تجربة تعليمية صعبة، خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 0-4، ما وضعه تحت ضغط مبكر قبل انطلاق الموسم.

ومنذ رحيله عن ريال مدريد في يناير (كانون الثاني) الماضي، كثّف ليفربول مساعيه للتعاقد معه، في ظل قناعة بأن عودته إلى «أنفيلد» قد تمثل نقطة انطلاق جديدة للفريق. ويُنظر إلى ألونسو بوصفه مدرباً يمتلك القدرة على تطوير اللاعبين وتعزيز الانسجام داخل المجموعة، وهو ما فعله مع فيرتس في ليفركوزن؛ حيث أسهم في تحوله من موهبة واعدة إلى لاعب من الطراز العالمي.

ويُعرف عن ألونسو قدرته على فرض أسلوب واضح، وتعزيز الذهنية التنافسية، والعمل على تطوير اللاعبين بشكل يومي، وهي عناصر ترى إدارة ليفربول أنها قد تُعيد للفريق توازنه، في مرحلة تتطلب إعادة صياغة المشروع الرياضي للنادي.