10 نقاط مضيئة في الجولة الـ17 من الدوري الإنجليزي

فاران يتألق... لكن حادثة لوكير وضعت كل شيء في نصابه الصحيح

الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)
الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ17 من الدوري الإنجليزي

الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)
الإصابات بعثرت أوراق توتنهام في الجولات الأخيرة (رويترز)

في بعض الأحيان، يجب أن تأتي كرة القدم في المرتبة الثانية، فعندما سقط توم لوكير على الأرض في الدقيقة 65 من مباراة لوتون أمام بورنموث، كان الجميع يفكرون في صحة وحياة اللاعب، وليس في نتيجة أو استكمال المباراة. واعتذر الموقع الرسمي لنادي لوتون تاون على وسائل التواصل الاجتماعي لمشجعي الفريقين، عند الإعلان عن عدم استكمال المباراة؛ لكن لم تكن هناك حاجة للاعتذار في حقيقة الأمر؛ خصوصاً أن الجميع في ملعب «فيتاليتي» كانوا يتفهمون ذلك تماماً.

حادثة لوكير وضعت كل شيء في نصابه

من المؤكد أن الموقف كان محزناً للغاية للجميع، وغريباً بشكل خاص بالنسبة لجمهور بورنموث؛ لكن تجب الإشادة كثيراً بفيليب بيلينغ الذي كان أول من اندفع نحو لوكير، لمعرفة ما الذي حدث له، كما تجب الإشادة بزميله في الفريق دومينيك سولانكي الذي شوهد وهو يطلب الدعم الطبي بشكل عاجل. لقد كانت السرعة التي أدركا بها خطورة الموقف مهمة للغاية، وقد لعبا دوراً كبيراً في تقديم المساعدة التي يحتاج إليها لوكير. وعندما تم الإعلان عن إلغاء المباراة، كان ذلك بدعم كامل من لاعبي بورنموث وجماهيره وطاقمه الفني. لقد أظهروا الجانب المضيء في هذه اللعبة الجميلة.

فاران يستحق مكانا أساسياً في دفاع مان يونايتد

لقد كنا نتساءل جميعاً عن الأسباب التي جعلت المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، لا يدفع بالمدافع الفرنسي رافائيل فاران في التشكيلة الأساسية للفريق لمدة شهرين تقريباً. عاد فاران للمشاركة أمام بايرن ميونيخ الذي يسعى للفوز بالنسخة الحالية لدوري أبطال أوروبا، وقدم أداءً رائعاً؛ خصوصاً بالنظر إلى أنه غائب عن الملاعب منذ فترة طويلة. واحتفظ قلب الدفاع الفرنسي بمكانه في التشكيلة الأساسية على ملعب «آنفيلد» أمام ليفربول الذي يضم خط هجوم قوي يتمتع بالشراسة والحيوية؛ لكن فاران، إلى جانب جوني إيفانز، نجح في الحد من خطورة مهاجمي «الريدز».

قدم فاران أداء رائعاً، وأثبت أنه يستحق اللعب في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد. وتجب الإشارة إلى أن الثنائي الدفاعي الذي لعب أمام ليفربول كان هو الثنائي الثامن المختلف في قلب دفاع الفريق هذا الموسم؛ لكن هذا الثنائي بدا أكثر راحة وتفاهماً من أي ثنائي آخر لعبا معاً في أي مباراة لمانشستر يونايتد. هناك شائعات تشير إلى أن فاران قد يكون متاحاً للرحيل في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة؛ لكن خبراته وقدراته القيادية داخل الملعب في المواقف الصعبة تجعله لاعباً مهماً لأي فريق. وإذا كان هذا هو مستوى فاران رغم غيابه عن الملاعب لفترة طويلة لم يلعب خلالها أي دقيقة، فمن المؤكد أن خط دفاع مانشستر يونايتد سيكون أفضل بكثير لو شارك المدافع الفرنسي الدولي بشكل منتظم. (ليفربول 0-0 مانشستر يونايتد)

فاران أثبت أنه يستحق مركزاً أساسياً في دفاعات مان يونايتد (د.ب.أ)

غابرييل وصليبا يضيفان المزيد من القوة إلى آرسنال

سيكون آرسنال في صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز مع بدء ضجة الاحتفالات السنوية، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً.

لقد كان آرسنال في الصدارة في فترة أعياد الميلاد خلال الموسم الماضي أيضاً، وظل في المقدمة على مدار 28 أسبوعاً من أصل 38 أسبوعاً؛ لكن ما تغير حقاً هذا الموسم هو نسيج وبنية هذا الفريق. لم يعد آرسنال يقدم الكرة الممتعة نفسها التي كان يقدمها الموسم الماضي، وربما يكون هذا شيئاً جيداً بالنسبة للفريق! لقد كانت الهزيمة أمام برايتون الموسم الماضي بمثابة بداية السقوط لآرسنال؛ لكن المدفعجية نجحوا في تحقيق الفوز على برايتون بهدفين دون رد هذه المرة. ويتمثل الفارق الرئيسي بين المباراتين في خط دفاع آرسنال، بقيادة غابرييل وويليام صليبا اللذين يعدان أفضل ثنائي دفاعي في الوقت الحالي في الدوري. وإضافة إلى ذلك، فإن الفريق كله يدافع كوحدة واحدة بحماس شديد. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن فريقاً واحداً فقط منذ عام 2000، هو مانشستر يونايتد في موسم 2012- 2013، قد فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز رغم استقباله أكثر من هدف في المباراة الواحدة. وخلال الموسم الماضي، اهتزت شباك آرسنال بمعدل 1.13 هدف في المباراة الواحدة؛ لكن الفريق استقبل 15 هدفاً في 17 مباراة حتى الآن هذا الموسم، ليكون أقوى خط دفاع في المسابقة بالتساوي مع ليفربول.

إن ما يحدث الآن يختلف تماماً عما يحدث في شهر أبريل (نيسان) عندما يبدأ الإرهاق في النيل من اللاعبين. لكن في موسم يشهد تراجع مستوى أندية منافسة أخرى، وعلى الرغم من علامات الاستفهام المثارة بشأن أداء ديفيد رايا، فإن خط دفاع آرسنال هو الذي يمنح الفريق الأمل في الاستمرار في المنافسة على اللقب. (آرسنال 2-0 برايتون)

حادثة لوكير علامة إنسانية فارقة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (رويترز)

غوارديولا يأمل أن تكون الرحلة إلى السعودية مفيدة لمان سيتي

رغم خيبة الأمل بسبب ركلة الجزاء المتأخرة التي احتسبت ضد فيل فودين، والتي كلفت مانشستر سيتي خسارة نقطتين ثمينتين أمام كريستال بالاس، فإن المدير الفني لـ«السيتيزنز»، جوسيب غوارديولا، عبر عن سعادته بالأداء، وحث لاعبيه على نسيان فارق النقاط مع متصدر الدوري، عندما يخوض الفريق مباراته المقبلة في الدوري، والتي ستكون أمام إيفرتون في 27 ديسمبر (كانون الأول). وقال المدير الفني الإسباني: «من المؤكد أنه يتعين علينا الفوز بالمباريات حتى نحسم مصيرنا بأيدينا. لا يتعلق الأمر بالتفكير فيما يفعلونه (منافسو مانشستر سيتي) وما يمكن أن يحدث. لقد قدمنا أداء جيداً حقاً أمام كريستال بالاس».

ويوجد مانشستر سيتي الآن في السعودية لخوض كأس العالم للأندية. وقال غوارديولا: «نحن نحب الذهاب للعب في كأس العالم للأندية. لكي تشارك في هذه البطولة يتعين عليك أولاً أن تفوز بدوري أبطال أوروبا. أنا سعيد للغاية ومتحمس لمحاولة الفوز بهذه البطولة». (مانشستر سيتي 2-2 كريستال بالاس)

الإصابات المتتالية للاعبي نيوكاسل تثير التساؤلات

انضم لاعبان آخران إلى قائمة المصابين في نيوكاسل، وهذه المرة لحقت الإصابة بكل من فابيان شير (إصابة عضلية) وجويلينتون (إصابة في أوتار الركبة).

وفي ظل معاناة كثير من لاعبي الفريق من الإصابات، فقد حان الوقت بالتأكيد لإجراء مراجعة شاملة؛ ليست فقط للفريق الطبي في نيوكاسل؛ بل أيضاً لأساليب التدريب واللعب التي يعتمد عليها إيدي هاو. وبفضل الطرد المبكر للاعب فولهام، راؤول خيمينيز، بسبب تدخله السخيف على شون لونغستاف، والهدف الأول الرائع للويس مايلي، تمكن نيوكاسل من إيقاف سلسلة الهزائم المتتالية التي وصلت إلى 3 مباريات في جميع المسابقات. يمكننا أن نتوقع أن يوجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تهمة سوء السلوك للمدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، بعد تصريحاته عقب اللقاء عن الحكم «عديم الخبرة»، سام باروت. وكان سيلفا منزعجاً لأن الحكم أخطأ في اللعبة التي تعرض فيها خيمينيز للضرب بالمرفق من جمال لاسيليس، ويعتقد أن الحكم كان يتعين عليه الالتزام بقراره الأصلي بتحذير المهاجم المكسيكي، بدلاً من منحه البطاقة الحمراء بعد تدخل حكم الفيديو المساعد. (نيوكاسل 3-0 فولهام)

غابرييل يثبت يوماً بعد آخر أنه مكسب حقيقي لآرسنال (إ.ب.أ)

بوكيتينو يبحث عن صانع ألعاب حقيقي

كانت هذه هي المرة الثانية التي يحاول فيها ماوريسيو بوكيتينو تجربة كول بالمر في مركز صانع الألعاب هذا الشهر؛ لكن هذه الخطة لم تنجح مرة أخرى. لقد وجد بالمر صعوبة كبيرة في الحصول على الكرة خلال الشوط الأول من مباراة فريقه أمام شيفيلد يونايتد. لقد كان محاطاً بعدد كبير من اللاعبين، ولم يتمكن من إحداث تأثير يذكر. وقدم بالمر أداء أفضل بعد أن غير بوكيتينو مركزه لكي يلعب ناحية اليمين مع بداية الشوط الثاني.

وجد بالمر مساحة أكبر للتحرك، وسجل الهدف الافتتاحي لتشيلسي بعد التعاون الرائع مع رحيم سترلينغ. وبعد 7 دقائق فقط، ظهر بالمر مرة أخرى ليصنع الهدف الثاني لنيكولاس جاكسون. وقد تلقى بوكيتينو إشادة كبيرة بسبب إجرائه هذا التغيير الذي قلب المباراة رأساً على عقب.

من الواضح أن تشيلسي يعاني أمام الفرق التي تلعب بتكتل دفاعي، ومن المفهوم أن بوكيتينو يحاول منح الفريق بعداً مختلفاً من خلال تغيير طريقة اللعب من 4-3-3 إلى 4-2-3-1، مع وجود إنزو فرنانديز على مقاعد البدلاء، وكونور غالاغر ومويسيس كايسيدو في خط الوسط، وبالمر وسترلينغ وميخايلو مودريك خلف جاكسون. (تشيلسي 2-0 شيفيلد يونايتد)

إيميليانو مارتينيز يفلت من البطاقة الحمراء

شهدت المباراة التي فاز فيها أستون فيلا على برنتفورد بهدفين مقابل هدف وحيد 10 بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين، مع توجيه تحذير للمديرين الفنيين للفريقين أيضاً.

وقال المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، عن سلوك لاعبي فريقه: «اليوم، ربما لم يكن جيداً، فقد فقدنا قليلاً من سيطرتنا على أعصابنا». وأشار المدير الفني للفريق الزائر إلى استفزاز الخصم، معترفاً في الوقت نفسه بأن لاعبي فريقه فقدوا أعصابهم أيضاً.

وقال المدير الفني لبرنتفورد، توماس فرانك: «لم تعجبني كل الأحداث، فهذه ليست الطريقة التي يجب أن تُلعب بها المباراة. صحيح أن الأجواء كانت ساخنة، وصحيح أن المشاعر كانت قوية، وصحيح أننا كنا نريد تحقيق الفوز؛ لكن لم يعجبني ذلك».

وسارع إيمري إلى تهدئة حارس مرمى فريقه إيميليانو مارتينيز في الثواني الأخيرة من اللقاء. ومن المؤكد أن حارس المرمى الأرجنتيني قد نجا من الحصول على بطاقة حمراء. ويلعب مارتينيز دوراً حاسماً في النتائج الرائعة التي يقدمها أستون فيلا هذا الموسم، وسيكون ضرورياً للغاية في المواجهات المقبلة أيضاً. (برنتفورد 1-2 أستون فيلا)

إصابات لاعبي نيوكاسل تثير التساؤلات حول الطريقة التي يعمل بها إيدي هاو (رويترز)

باكيتا يستفيد كثيراً من اللعب بحرية أكبر

قد يجعل لوكاس باكيتا مديره الفني ديفيد مويس يشعر بغضب شديد في بعض الأحيان؛ لكن اللاعب البرازيلي أظهر براعته الكبيرة عندما صنع 3 أهداف في مباراة فريقه أمام وولفرهامبتون يوم الأحد. وقدم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أداء استثنائياً إلى جانب محمد قدوس في المباراة التي فاز فيها وستهام بثلاثية نظيفة. وقد اعترف المدير الفني لوستهام، ديفيد مويس، بأن باكيتا قد حصل على حرية أكبر حتى يتمكن من إظهار موهبته الكبيرة داخل المستطيل الأخضر. وقال مويس: «إنه لاعب استثنائي. لم يكن لدي عدد كبير من اللاعبين المميزين الذين يمتلكون هذا القدر من الموهبة. كان يتعين علينا أن نمنحه بعض الحرية. ومع تقدمي في العمر بعض الشيء، أدركت أنه عندما يكون لديك لاعب بهذه الموهبة، فيتعين عليك أن تمنحه الحرية التي تساعده على إظهار قدراته. لكنه يقوم بعمل ممتاز أيضاً لمساعدة الفريق كله». (وستهام 3-0 وولفرهامبتون)

دايك يتأقلم مع الصعوبات ويحافظ على مسيرة إيفرتون

حقق إيفرتون الآن 4 انتصارات متتالية دون أن تهتز شباكه بأي هدف، وهي المرة الأولى التي يستطيع فيها القيام بذلك منذ 21 عاماً.

ربما لا يقدم الفريق، بقيادة المدير الفني شون دايك، كرة قدم ممتعة؛ لكن الشيء المؤكد حقاً هو أن دايك يعرف جيداً كيف ينظم صفوف فريقه. لقد افتقد الفريق ثلاثة من رباعي خط الدفاع الذي لعب في نهاية الأسبوع الماضي بسبب الإصابة والإيقاف، وهو ما أجبر دايك على اللعب بخمسة لاعبين في الخط الخلفي، بما في ذلك الجناح دوايت ماكنيل على الجهة اليسرى. وعلى الرغم من كل هذه التغييرات، فإن إيفرتون كان يلعب بأريحية كبيرة طوال فترات اللقاء؛ حيث لم يسدد بيرنلي سوى تسديدتين فقط على المرمى.

وصلت نسبة استحواذ بيرنلي على الكرة إلى 61 في المائة؛ لكنه نادراً ما كان يصل إلى مناطق الخطورة، وهو ما جعل الفريق يسدد من مسافات بعيدة، وهو الأمر الذي كان مريحاً للغاية بالنسبة لحارس مرمى إيفرتون، جوردان بيكفورد، وزملاؤه. ويمكن القول إن الفريق الحالي لإيفرتون أكثر قدرة على التكيف مع الصعوبات من فريق بيرنلي الذي تولى دايك قيادته لمدة 9 سنوات ونصف سنة؛ لكن إيفرتون أثبت أيضاً أنه فريق منظم وشرس في الدفاع، وهو ما يعني أنه يمتلك الأساس المثالي للبناء عليه. (بيرنلي 0-2 إيفرتون)

غياب بيسوما يمثل ضربة قوية أخرى لتوتنهام

اضطر المدير الفني لتوتنهام، أنغي بوستيكوغلو، إلى إعادة تشكيل فريقه في مناسبات قليلة هذا الموسم، فقد أجبرته الإصابة التي تعرض لها جيمس ماديسون في الكاحل على تعديل خط وسطه، كما جعلته إصابة ميكي فان دي فين في أوتار الركبة يغير مركز الظهيرين إلى قلبي دفاع. وكان حصول إيف بيسوما على بطاقة حمراء يعني معاناة الفريق من مشكلة أخرى، هذه المرة في خط الوسط. سيتعرض بيسوما للإيقاف 4 مباريات؛ لأن طرده خلال المباراة التي فاز فيها «السبيرز» على نوتنغهام فورست كان الثاني له هذا الموسم.

قد لا يشارك اللاعب الدولي المالي مرة أخرى مع توتنهام حتى منتصف فبراير (شباط)، وسيتوقف ذلك الأمر على موعد عودته من بطولة كأس الأمم الأفريقية. هناك خيارات أخرى متاحة أمام بوستيكوغلو للتغلب على هذه المشكلة: الدفع بكل من بيير إميل هويبيرغ وأوليفر سكيب أمام نوتنغهام فورست؛ لكن الشيء المؤكد هو أن غياب بيسوما يمثل ضربة قوية أخرى لـ«السبيرز».

وقال بوستيكوغلو: «يتعين على اللاعبين التأقلم، وتعلُّم كيف يمكنهم لعب كرة القدم بالشكل الذي نريده من دون تجاوز الحدود؛ لكني أحب التزامهم. لسوء الحظ دفعنا الثمن؛ لأنه من الواضح أنه سيغيب عن عدد من المباريات الآن». (نوتنغهام فورست 0-2 توتنهام)


مقالات ذات صلة


وولف: تغيير قواعد «فورمولا 1» يحتاج للدقة لا القوة

توتو وولف (رويترز)
توتو وولف (رويترز)
TT

وولف: تغيير قواعد «فورمولا 1» يحتاج للدقة لا القوة

توتو وولف (رويترز)
توتو وولف (رويترز)

قال توتو وولف رئيس مرسيدس، الاثنين، إن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بحاجة إلى اتباع نهج دقيق في تغيير القواعد التي قد تحسن السباقات بدلاً من إحداث تغييرات بالقوة.

ومن المقرر أن تجتمع الفرق ومصنعو المحركات والجهات المعنية الرئيسية في فورمولا 1 في وقت لاحق الاثنين، لطرح تعديلات نهائية على القواعد الجديدة قبل السباق المقرر بميامي في مايو (أيار) المقبل.

وقال وولف للصحافيين خلال مكالمة عبر الفيديو: «يجب أن أقول حقاً إن المناقشات كانت مبشرة بين مجموعة السائقين والاتحاد الدولي للسيارات وفورمولا 1 والفرق».

وأضاف: «نتشارك جميعاً في الأهداف نفسها. وهي كيف يمكننا تحسين البطولة وجعل السباقات أكثر تنافسية والنظر فيما يمكن تحسينه من حيث السلامة عبر التصرف بدقة وليس بقوة مفرطة».

وتابع النمساوي وولف: «أعتقد أننا سنتوصل إلى حلول جيدة، نأمل أن نصدق عليها اليوم من أجل التطور، خاصة أننا خضنا ثلاثة سباقات فقط حتى الآن... وبطريقة ما، علينا التعلم من الماضي؛ إذ كانت القرارات تتخذ أحياناً بشكل متقلب مما يؤدي إلى المبالغة ثم ندرك لاحقاً أنها لم تكن جيدة».

فاز مرسيدس بجميع السباقات الثلاثة هذا الموسم وحقق المركزين الأول والثاني في أول سباقين، ويتصدر الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي الترتيب متقدماً على زميله في الفريق جورج راسل.

وقال ماكس فرستابن، بطل العالم أربع مرات مع فريق رد بول والذي لم يقترب بعد من منصة التتويج هذا الموسم، إن القواعد الجديدة تشوبها العيوب وأشار إلى أنه قد ينسحب من البطولة إذا لم يتم إجراء بعض التغييرات المؤثرة.

وقال وولف إنه يشعر بـ«تفاؤل حذر» بأنه سيتم التوافق على كل شيء وقلل من شأن المخاوف بأن التعديلات قد لا تكون كافية لتهدئة أولئك الذين يرغبون في رؤية السائقين ينطلقون بأقصى سرعة دون الحاجة إلى «رفع القدم عن دواسة الوقود والتباطؤ» والتوقف بسبب إدارة الطاقة الكهربائية.

وشهدت هذه الرياضة أكبر تغيير في الهيكل والمحرك منذ عقود؛ إذ تم تقسيم وحدات الطاقة الجديدة بنسبة 50-50 تقريباً بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق.

وأثار السائقون مخاوف تتعلق بالسلامة بشأن الاختلاف الكبير في السرعات بين السيارات التي تستخدم الدفع الكهربائي وتلك التي تبطئ السرعة لإعادة شحن الطاقة.

وقال وولف إن على جميع المعنيين «فهم مسؤوليتنا كحراس لهذه الرياضة» والعمل على حماية المنافسة بدلاً من السعي وراء تحقيق أفضلية خاصة.

وأضاف: «لا ينبغي أن ننتقد رياضتنا علناً... لقد وقعنا جميعاً في هذا الخطأ في الماضي بسبب الحيل أو محاولة حماية موقف ما أو تحسين الوضع التنظيمي».

وتابع: «لكننا بحاجة إلى توخي الحذر الشديد لأن ما نقوله علناً قد لا يكون له تأثير فوري على نظرة المشجعين للرياضة، لكن ذلك التأثير يأتي مع مرور الوقت».


هادجي مدرب رومانيا الجديد يريد «الفوز بكل المباريات»

خورخي هادجي (إ.ب.أ)
خورخي هادجي (إ.ب.أ)
TT

هادجي مدرب رومانيا الجديد يريد «الفوز بكل المباريات»

خورخي هادجي (إ.ب.أ)
خورخي هادجي (إ.ب.أ)

وضع نجم ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين سابقاً خورخي هادجي نصب عينيه «الفوز بكل المباريات» بعد تعيينه الاثنين مدرباً جديداً لمنتخب بلاده رومانيا بعقد لأربعة أعوام.

ويعود هادجي للإشراف على منتخب بلاده بعدما سبق له تولي هذه المسؤولية عام 2001، في مغامرة لم تدم لأكثر من ثلاثة أشهر.

ووصف ابن الـ61 عاماً تعيينه بأنه «شرف ومسؤولية كبيرة»، لكنه أيضاً «تحدٍّ من حجم كبير»، مضيفاً: «هدفنا هو الفوز بدوري الأمم الأوروبية. هدفنا هو التأهل إلى كأس أوروبا (2028)».

وتابع: «وُلدت لأفوز وليس لمجرد الوجود»، متطرقاً إلى مروره الأول بالمنتخب كمدرب عام 2001، بالقول: «كنت شاباً ومندفعاً في ذلك الوقت. أنا مختلف اليوم. أصبحت أكثر خبرة ونضجاً كمدرب من جميع الجوانب».

ويحل هادجي بدلاً من ميرتشا لوتشيسكو الذي أُقيل من منصبه مطلع أبريل (نيسان) وتوفي بعد خمسة أيام عن 80 عاماً إثر أزمة قلبية.

وكان لوتشيسكو بالذات خلف وصول هادجي إلى المنتخب حين استدعاه كيافع في الثامنة عشرة من عمره، قبل أن يجعله قائداً له وهو في العشرين فقط.

ويُعد هادجي، لاعب الوسط السابق الذي اشتهر بقدمه اليسرى السحرية، من أبرز نجوم كرة القدم الرومانية، إذ خاض 124 مباراة دولية وتأهل مع منتخب بلاده بصفته قائداً له إلى ربع نهائي كأس العالم 1994.

ولم تتأهل رومانيا إلى كأس العالم منذ عام 1998، وقد أخفقت مجدداً في بلوغ نسخة 2026 بعد خسارتها أمام تركيا في نصف نهائي الملحق الأوروبي (0 - 1) في مارس (آذار).

وختم هادجي قائلاً: «سنحاول أن نكون الأفضل. قد يبدو ذلك صعباً، لكنكم تعلمون أني أحب أن أضع أهدافاً طموحة جداً. أعشق الفوز».


الإصابة تحرم سان جيرمان من جهود فيتينيا

النادي أوضح أن اللاعب سيبدأ برنامجاً علاجياً خلال الأيام المقبلة (أ.ف.ب)
النادي أوضح أن اللاعب سيبدأ برنامجاً علاجياً خلال الأيام المقبلة (أ.ف.ب)
TT

الإصابة تحرم سان جيرمان من جهود فيتينيا

النادي أوضح أن اللاعب سيبدأ برنامجاً علاجياً خلال الأيام المقبلة (أ.ف.ب)
النادي أوضح أن اللاعب سيبدأ برنامجاً علاجياً خلال الأيام المقبلة (أ.ف.ب)

أعلن نادي باريس سان جيرمان، الاثنين، غياب لاعب وسطه البرتغالي فيتينيا حتى نهاية الأسبوع الجاري على أقل تقدير، وذلك إثر إصابته بـ«التهاب في كعبه الأيمن» تعرض له خلال المباراة التي خسرها الفريق أمام أولمبيك ليون بنتيجة 2-1 في الدوري الفرنسي، الأحد.

وأوضح النادي الباريسي في بيان رسمي أن اللاعب سيبدأ برنامجاً علاجياً خلال الأيام المقبلة، مضيفاً: «سيخضع فيتينيا للعلاج خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيتم إجراء تقييم إضافي لحالته في نهاية الأسبوع».

ورغم الخسارة أمام ليون، ما زال باريس سان جيرمان يتربع على قمة جدول الترتيب، متفوقاً بفارق نقطة واحدة عن ملاحقه لانس، مع امتلاكه مباراة مؤجلة.

ومن المقرر أن يخوض الفريق مواجهته القادمة في الدوري ضد نانت يوم الأربعاء على ملعبه، قبل أن يتوجه لملاقاة أنجيه يوم السبت المقبل.