ليفركوزن «المذهل» يواصل التحليق بصدارة الدوري الألماني

البايرين يطارده بثنائية في فولفسبورغ

كرة باتريك لاعب ليفركوزن تشق طريقها نحو مرمى بوخوم (أ.ف.ب)
كرة باتريك لاعب ليفركوزن تشق طريقها نحو مرمى بوخوم (أ.ف.ب)
TT

ليفركوزن «المذهل» يواصل التحليق بصدارة الدوري الألماني

كرة باتريك لاعب ليفركوزن تشق طريقها نحو مرمى بوخوم (أ.ف.ب)
كرة باتريك لاعب ليفركوزن تشق طريقها نحو مرمى بوخوم (أ.ف.ب)

واصل باير ليفركوزن رحلته المذهلة في الدوري الألماني، وضمن إنهاء العام في الصدارة بفوزه الكبير على ضيفه بوخوم برباعية نظيفة، الأربعاء، ضمن المرحلة الـ16، فيما تابع بايرن ميونيخ حامل اللقب مطاردته بفوزه الثمين على مضيفه فولفسبورغ 2-1.

وفرض المهاجم الدولي التشيكي باتريك شيك نفسه نجماً بتسجيله ثلاثية "هاتريك" لباير ليفركوزن في الدقائق 30 من ركلة جزاء، و32 و45+1، وأضاف المهاجم النيجيري فيكتور بونيفايس الرابع (69).

وواصل ليفركوزن عروضه الرائعة في سعيه إلى إحراز لقب البوندسليغا للمرة الأولى في تاريخه، وأنهى العام دون خسارة في 16 مباراة في الدوري و25 في مختلف المسابقات.

وعزز ليفركوزن موقعه في الصدارة برصيد 42 نقطة مبقياً على فارق النقاط الأربع التي تفصله عن بايرن ميونيخ بطل الدوري في المواسم الـ11 الأخيرة، والذي يملك مباراة مؤجلة أمام أونيون برلين سيخوضها في 24 يناير (كانون الثاني) 2023.

وفضّل المدرب الإسباني لليفركوزن شابي ألونسو، الإبقاء على بونيفايس على دكة البدلاء قبل أن يدفع به في الدقيقة 67 مكان شيك الذي خاض مباراته الأولى أساسيا في الدوري منذ 14 شهرًا وردّ الجميل لمدربه.

وافتتح شيك التسجيل من ركلة جزاء اقتنصها بنفسه بعد مرور نصف ساعة من عمر اللقاء، وضاعف النتيجة بعد دقيقتين بعد أن تابع كرة الهولندي جيريمي فريمبونغ العرضية، قبل أن يضيف الثالث من كرة رأسية إثر ركلة ركنية قبل نهاية الشوط الأول.

ونجح بديله بونيفايس في هزّ الشباك بعد دخوله بدقيقتين.

هاري كين يحتفل بهدفه في مرمى فولفسبورغ (رويترز)

وفي الثانية، واصل بايرن ميونيخ صحوته بعد سقوطه المدوّي أمام أينتراخت فرانكفورت 1-5 في المرحلة قبل الماضية، وعاد بفوز ثمين من أرض فولفسبورغ 2-1.

وسجّل هدفي الفريق البافاري كل من جمال موسيالا (33)، والدولي الإنجليزي هاري كاين (43)، رافعاً رصيده إلى 21 هدفاً في 15 مباراة في الدوري، فيما سجّل ماكسيميليان أرنولد (45+1) هدف فولفسبورغ الوحيد.

واستعاد شتوتغارت المركز الثالث من لايبزيغ بعد فوزه على ضيفه أوغسبورغ 3-0 سجلها دينيس أونداف (18)، والغيني سيرهو غيراسي (45+1)، وكريس فوهريخ (70).

وتقدم شتوتغارت الذي انهزم في المرحلة الماضية أمام بايرن ميونيخ إلى المركز الثالث برصيد 34 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن لايبزيغ الرابع، والذي سقط في فخ التعادل أمام مضيفه فيردجر بريمن 1-1، الثلاثاء، في افتتاح المرحلة.

واقتنص أينتراخت فرانكفورت فوزاً قاتلاً على حساب بوروسيا مونشنغلادباخ (2-1) بهدفين في الوقت بدل عن الضائع عن طريق البرتغالي أوريليو بوتا (90+2)، وروبن كوخ (90+7)، بعدما تقدم الضيوف عبر ماكسيميليان ووبر (27).

وتقدم فرانكفورت بفضل النقاط الثلاث إلى المركز السادس برصيد 24 نقطة وبفارق 3 نقاط فقط عن بوروسيا دورتموند الخامس.

وحقّق أونيون برلين فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه كولن بثنائية نظيفة قادته إلى الخروج من منطقة الهبوط في الدوري الألماني لكرة القدم.

وسجّل هدفي رابع البوندسليغا الموسم الماضي كل من بينيديكت هوليرباخ (56)، والعاجي دافيد فوفانا (78).

وحصد اونيون برلين فوزه الرابع في الدوري هذا الموسم والثاني فقط منذ أغسطس (آب) الماضي عندما تغلب على مضيفه دارمشتات في 4-1 المرحلة الثانية، بعدما تغلب بالنتيجة ذاتها على ضيفه مانتس في المرحلة الاولى.

وبات أونيون برلين يحتل المركز الخامس عشر برصيد 13 نقطة مع مباراة مؤجلة أمام بايرن ميونيخ سيخوضها في 24 يناير (كانون الثاني) المقبل، فيما تراجع كولن إلى المركز السابع عشر قبل الأخير بفوزين فقط من 16 مباراة وبرصيد عشر نقاط.

وفاز هايندنهايم على ضيفه فرايبورغ 3-2، وتقدم إلى المركز التاسع برصيد 20 نقطة بفارق أربع نقاط خلف فرايبورغ الثامن.


مقالات ذات صلة

هونيس يثني على تحطيم الرقم القياسي للجيل الذهبي لبايرن ميونيخ

رياضة عالمية أولي هونيس (د.ب.أ)

هونيس يثني على تحطيم الرقم القياسي للجيل الذهبي لبايرن ميونيخ

أشاد الأسطورة أولي هونيس بالجيل الحالي لفريق بايرن ميونيخ الذي نجح في تحطيم الرقم القياسي، بتسجيله 105 أهداف خلال 29 جولة فقط من الدوري الألماني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))
رياضة عالمية نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)

دورتموند يدين الاستقبال العدائي لشلوتيربيك بعد يوم واحد من تمديد عقده

أعرب مسؤولو نادي بوروسيا دورتموند عن استيائهم الشديد من الاستقبال العدائي الذي تعرض له مدافع الفريق نيكو شلوتيربيك من قبل بعض الجماهير.

«الشرق الأوسط» (دورتموند )
رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (أ.ب)

أونيون برلين يعين أول مدربة في تاريخ الدرجة الأولى

باتت ماري-لويز إيتا أول مدربة في تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم للرجال بعدما استعان بها أونيون برلين للإشراف عليه حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية فرحة بافارية بأحد الأهداف في المباراة (أ.ف.ب)

بايرن يحطم الرقم القياسي لعدد الأهداف في الدوري الألماني... ويوسع صدارته

سحق بايرن ميونيخ مضيفه سانت باولي بنتيجة 5 - صفر في دوري الدرجة الأولى الألماني، اليوم السبت، محطماً بذلك الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في موسم واحد، كما…

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ليفركوزن وحسرة لاعبي دورتموند (أ.ب)

«البوندسليغا»: ليفركوزن يطيح بدورتموند بأرضه ويقرّب اللقب من بايرن

حقق باير ليفركوزن فوزاً مهماً 1-صفر على حساب بروسيا دورتموند، صاحب المركز الثاني في دوري الدرجة الأولى الألماني.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

ماري-لويز إيتا (رويترز)
ماري-لويز إيتا (رويترز)
TT

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

ماري-لويز إيتا (رويترز)
ماري-لويز إيتا (رويترز)

لم يكن قرار نادي أونيون برلين بتعيين ماري-لويز إيتا مجرد تغيير فني اعتيادي في نهاية موسم مضطرب، بل لحظة بدت أقرب إلى كسر فعلي لقواعد تاريخية استقرت طويلاً في كرة القدم الأوروبية. فمع هذا التعيين، أصبحت إيتا أول امرأة تتولّى قيادة فريق رجال في أحد الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، وفي مقدمتها «البوندسليغا»، في خطوة وضعت النادي الألماني في قلب نقاش أوسع يتجاوز النتائج والجدول والهبوط، ليصل إلى مفهوم القيادة ذاته داخل اللعبة.

جاء القرار في لحظة ضغط واضحة داخل أونيون برلين، الذي يعيش موسماً متذبذباً على مستوى النتائج، إذ يحتل مركزاً متوسطًا في جدول الترتيب، لكنه لا يزال قريباً حسابياً من مناطق الخطر. الفريق لم يُحقق سوى فوزين فقط في آخر 14 مباراة، وهو رقم يعكس تراجعاً حاداً في الأداء، ويشرح جزئياً حالة القلق داخل الإدارة والجماهير، خصوصاً مع اقتراب نهاية الموسم، وتقلص هامش الخطأ. ووفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، هذا التراجع دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار حاسم بإقالة المدرب السابق والبحث عن «بداية جديدة» تُعيد الفريق إلى المسار الصحيح في وقت حساس.

إيتا البالغة من العمر 34 عاماً ليست اسماً طارئاً على كرة القدم الألمانية (رويترز)

إيتا، البالغة من العمر 34 عاماً، ليست اسماً طارئاً على كرة القدم الألمانية، بل جاءت من مسار طويل بدأت خلاله لاعبة في صفوف توربينه بوستدام؛ حيث حققت نجاحات بارزة أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2010، إلى جانب عدة ألقاب في الدوري الألماني. كما مثَّلت منتخبات ألمانيا للفئات السنية، قبل أن تنهي مسيرتها لاعبة في سن مبكرة، بسبب الإصابات، وتتجه مباشرة إلى عالم التدريب، وفقاً لشبكة «دويتشه فيله» الألمانية، عبر مسار أكاديمي احترافي مكَّنها من الحصول على رخصة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الاحترافية (UEFA Pro)، وهي أعلى شهادة تدريبية في اللعبة.

هذا التحول السريع من الملاعب إلى مقاعد التدريب منحها خبرة مبكرة في بيئات مختلفة، قبل أن تتدرج داخل أونيون برلين نفسه من فرق الشباب إلى الجهاز الفني للفريق الأول؛ حيث أصبحت أول امرأة تشغل منصب مساعدة مدرب في «البوندسليغا».

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقترب فيها إيتا من لحظة كسر الحواجز، فقد سبق أن تولت مهام مؤقتة على الخط الجانبي مع الفريق الأول، لتصبح أول امرأة تقود فريقاً من مقاعد البدلاء في مباراة رسمية داخل الدوري الألماني، في تجربة وصفت حينها بأنها استثنائية ومؤسسة لما هو تالٍ.

تلك اللحظة لم تكن معزولة، بل جاءت امتداداً لمسار تدريجي داخل النادي؛ حيث أثبتت حضورها الفني وشخصيتها القوية في العمل مع فرق الشباب، خصوصاً فريق تحت 19 عاماً، الذي تولّت تدريبه قبل استدعائها للمهمة الحالية.

كانت أول امرأة تشغل منصب مساعدة مدرب في «البوندسليغا» (أ.ف.ب)

وعند النظر إلى السياق التاريخي الأوسع، تبدو خطوة إيتا جزءاً من سلسلة محاولات سابقة لنساء اقتحمن تدريب كرة القدم الرجالية، لكن في مستويات مختلفة. فقد كانت كارولينا موراس من أوائل من خاضوا التجربة في نهاية التسعينات مع فريق في الدرجة الثالثة الإيطالية، في حين قادت كورين دياكري فريق كليرمون في الدرجة الثانية الفرنسية لعدة مواسم قبل انتقالها إلى تدريب المنتخب النسائي.

كما ظهرت هانا دينغلي في إنجلترا بوصفها أول مدربة تتولى فريقاً رجالياً بشكل مؤقت، لكنها لم تدُر فريقها في مباراة رسمية ضمن الدوري. في هذا السياق، تبدو تجربة إيتا مختلفة من حيث المستوى والضغط؛ لأنها تحدث في قمة كرة القدم الأوروبية؛ حيث «البوندسليغا» بكل ثقلها الإعلامي والجماهيري.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقترب فيها إيتا من لحظة كسر الحواجز (رويترز)

داخل النادي، لم تُخفِ الإدارة حجم التحدي، إذ أكدت أن النتائج في الفترة الأخيرة لم تمنح الثقة باستمرار الوضع الفني السابق، وأن الفريق بحاجة إلى تغيير فوري يُعيد الحيوية إلى الأداء.

في المقابل، تحدثت إيتا بنبرة تجمع بين الواقعية والطموح، مشيرة إلى أن وضع الفريق في جدول الترتيب لا يزال غير آمن، وأن المعركة من أجل البقاء لم تُحسم بعد، لكنها شددت في الوقت نفسه على ثقتها بقدرة المجموعة على التكاتف في اللحظات الصعبة، وهي القيمة التي طالما ميّزت النادي.

ومع دخولها هذه المرحلة، لا تبدو مهمة إيتا مجرد اختبار فني يتعلق بتحسين النتائج أو تجنب الهبوط، بل تجربة مضاعفة الأبعاد، فهي تقود فريقاً يعيش ضغطاً تنافسياً حاداً، وفي الوقت نفسه تتحمل عبء تمثيل لحظة تاريخية غير مسبوقة في واحدة من أقوى بطولات العالم. فكل مباراة لن تُقرأ فقط في سياق النقاط، بل أيضاً في سياق التجربة ذاتها، وما إذا كانت هذه الخطوة ستتحول إلى نموذج قابل للاستمرار، أم تبقى لحظة استثنائية في تاريخ اللعبة.


سباليتي: فوز يوفنتوس على أتالانتا يساوي أكثر من ثلاث نقاط

لوتشيانو سباليتي (د.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي (د.ب.أ)
TT

سباليتي: فوز يوفنتوس على أتالانتا يساوي أكثر من ثلاث نقاط

لوتشيانو سباليتي (د.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي (د.ب.أ)

اعترف لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لنادي يوفنتوس، بأن فريقه عانى كثيراً خلال الشوط الأول من مواجهته أمام مضيفه أتالانتا مساء السبت بالدوري الإيطالي، مؤكداً أن الشوط الثاني كان مختلفاً تماماً، وشهد تحولاً مكّن فريقه من حسم اللقاء لصالحه بهدف دون رد والحفاظ على آماله في المربع الذهبي للدوري الإيطالي.

وشهدت المباراة التي أقيمت في بيرغامو ضغطاً مكثفاً من أصحاب الأرض، لكن يوفنتوس أظهر فاعلية هجومية كبيرة مع بداية الشوط الثاني، حيث سجله جيريمي بوغا هدف اللقاء الوحيد.

وقال سباليتي لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا» إن الفريق عانى في أول 30 دقيقة بسبب الضغط المستمر من أتالانتا، وفشل اللاعبون في تمرير الكرة بشكل صحيح، مما أجبر الفريق على الاكتفاء بالدفاع.

وأضاف أن الوضع تغير كلياً في الشوط الثاني، حيث لعب يوفنتوس بندية واستغل الفرص التي أتيحت له، على عكس مباريات سابقة كان الفريق فيها يسيطر دون أن ينجح في التسجيل.

وقلص يوفنتوس الفارق إلى ثلاث نقاط فقط مع ميلان صاحب المركز الثالث، وقفز مؤقتاً إلى المركز الرابع متجاوزاً نادي كومو، في انتظار نتيجة مواجهة فريق المدرب سيسك فابريغاس أمام إنتر ميلان في وقت لاحق اليوم.

وكشف سباليتي أن فريقه لم يدخل المباراة في أفضل حالاته البدنية، حيث عانى كل من كينان يلدز وكونسيساو من مشاكل فنية وبدنية حدت من خطورتهما، كما واجه كفرين تورام بعض الصعوبات أيضاً.

وأوضح أن الفريق ارتكب أخطاء في الشوط الأول حرمت كونسيساو من استغلال قوته في المراوغة على الأطراف، لكن التعديلات التي أجريت بين الشوطين أعادت التوازن للفريق.

وأشار سباليتي إلى أن أتالانتا تحت قيادة رافاييل بالادينو يواصل النهج القوي الذي وضعه المدرب السابق جيان بييرو غاسبريني، مؤكداً أن كرة القدم الحديثة تعتمد على كيفية كسر الرقابة الفردية المحكمة.

واختتم سباليتي تصريحاته بالإشادة بالجهد الذي بذله اللاعبون رغم معاناتهم البدنية، معرباً عن رضاه عن الروح القتالية التي أظهرها الفريق لتأمين هذا الانتصار الثمين الذي يساوي أكثر من مجرد ثلاث نقاط في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا.


هونيس يثني على تحطيم الرقم القياسي للجيل الذهبي لبايرن ميونيخ

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)
TT

هونيس يثني على تحطيم الرقم القياسي للجيل الذهبي لبايرن ميونيخ

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)

أشاد الأسطورة أولي هونيس بالجيل الحالي لفريق بايرن ميونيخ الذي نجح في تحطيم الرقم القياسي، بتسجيله 105 أهداف خلال 29 جولة فقط من الدوري الألماني لكرة القدم.

وكان هونيس لاعباً في صفوف النادي البافاري عندما سُجّل الرقم القياسي السابق في عام 1972 برصيد 101 هدف. وقد حرص اللاعب المخضرم والمسؤول والرئيس السابق للنادي البافاري على تهنئة الجيل الحالي بتجاوز ذلك الرقم الذي صمد 54 عاماً.

وقال هونيس، البالغ من العمر 74 عاماً، عبر الموقع الرسمي لبايرن ميونيخ الأحد: «الألقاب هي الأهم في كرة القدم، وتأتي الأرقام القياسية في المرتبة الثانية، لكن حقيقة أن هذا الفريق قد تجاوز الآن رقمنا البالغ 101 هدف بعد مرور عقود طويلة، لهي قصة تستحق الذكر».

وأضاف هونيس أن أكبر ما يعجبه هو أن هؤلاء اللاعبين «لا يتوقفون مطلقاً، بل يواصلون الهجوم حتى بعد تسجيل الهدف الرابع أو الخامس»، مؤكداً أن «هذه هي الطريقة التي تتحطم بها الأرقام القياسية، والأهم من ذلك أنها الطريقة التي تجعل المشجعين سعداء مباراة تلو الأخرى».

وكان جيل هونيس، الذي ضم أيضاً الأسطورتين جيرد مولر وفرنز بيكنباور، سجل إجمالي 101 هدف في موسم 1971 - 1972، بينما وصل الفريق الحالي لبايرن ميونيخ إلى 105 أهداف بعد 29 مباراة فقط، وذلك عقب انتصارهم الكاسح على سانت باولي بنتيجة 5 - صفر السبت، حيث كان ليون غوريتسكا هو صاحب الهدف الذي حطم الرقم القياسي في الدقيقة الـ53 حين أصبحت النتيجة 2 - صفر.

من جانبه، علق فينسينت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، قائلاً إن «السيد هونيس كان حاضراً في حفلة عيد ميلادي أمس، وتحدثنا مجدداً عن الرقم القياسي»، مشيراً إلى أن «كسر أي رقم قياسي في بايرن ميونيخ يعد أمراً صعباً للغاية، ويكاد يكون مستحيلاً؛ لأن كل شيء في أعلى مستوياته»، وعدّ أن «تحقيق هذا الرقم التهديفي يعدّ علامة جيدة جداً للاعبين».