كيريوس: أنا منهك... تعبت من لعب التنس

كيريوس قال إنه متعب من لعب التنس وإن الأمر بات صعباً عليه (غيتي)
كيريوس قال إنه متعب من لعب التنس وإن الأمر بات صعباً عليه (غيتي)
TT

كيريوس: أنا منهك... تعبت من لعب التنس

كيريوس قال إنه متعب من لعب التنس وإن الأمر بات صعباً عليه (غيتي)
كيريوس قال إنه متعب من لعب التنس وإن الأمر بات صعباً عليه (غيتي)

يعتقد نيك كيريوس، الذي بلغ نهائي ويمبلدون للتنس سابقا، أن مشكلات الصحة العقلية والنفسية كلفته خسارة موسمين من مسيرته، مؤكدا أنه سيلعب لعام أو عامين آخرين فقط بعد عودته أخيرا للملاعب. وعانى اللاعب البالغ من العمر 28 عاما من إصابات في الركبة والقدم والمعصم منذ انسحابه في اللحظة الأخيرة من أستراليا المفتوحة هذا العام وشارك في مباراة واحدة فقط منذ بطولة اليابان المفتوحة في أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأكد اللاعب الأسترالي مطلع هذا الأسبوع أنه لن يشارك في أولى البطولات الأربع الكبرى على أرضه للعام الثاني على التوالي.

وكانت هناك المزيد من الأخبار السيئة بعدما كشف لعشاقه عن أنه لن يستمر طويلا في الملاعب.

ووفق وكالة «رويترز»، قال كيريوس: «أرغب في اللعب لعام أو عامين آخرين فقط بشروطي الخاصة. لا أرغب في الخضوع لجراحات أخرى أو أي شيء من هذا القبيل. أعتقد أنني لا أزال أملك القدرة على قضاء عام أو عامين آخرين بشكل جيد. أنا سعيد بكل شيء حققته».

واستعرض كيريوس مسيرته في اللعبة وعلاقته بوسائل الإعلام وقضايا الصحة العقلية التي جعلته يفكر في الانتحار في 2019.

وأضاف: «لو عشت حياتي الطبيعية وخرجت من دائرة الضوء ما كنت لأشعر بما أحسه الآن. خسرت عامين من مسيرتي وتحملت ما يفوق عمري. الأمر بات صعبا. أنا منهك. تعبت من لعب التنس».

وكانت ذروة مسيرته بلا ريب وصوله إلى نهائي ويمبلدون 2022، وقال كيريوس إنه متردد في العودة إلى الملعب حتى يصبح لائقا وبصحة جيدة بما يكفي لإعادة تقديم المستوى الذي أظهره في نادي عموم إنجلترا.

وقال عن برنامج إعادة تأهيله: «الأمر صعب للغاية. أذهب لصالة الألعاب الرياضية وأخضع لبرنامج إعادة تأهيل. هذه العمليات الجراحية لم تكن صغيرة ويستغرق الأمر وقتا للتعافي منها. أنا مجرد إنسان... يستغرق الأمر شهورا من القوة والثبات والاجتهاد للعودة إلى لعب التنس على هذا المستوى العالي مرة أخرى. لا أريد العودة إلى منافسات المحترفين والظهور بشكل عادي. كنت أنافس على إحدى البطولات الأربع الكبرى لذلك أريد العودة إلى هذا المستوى. لذلك قد يستغرق الأمر المزيد من الوقت».


مقالات ذات صلة

أنس جابر تعرض على حكومة تونس أكاديمية لصناعة أبطال بالتنس

رياضة عربية أُنس جابر (رويترز)

أنس جابر تعرض على حكومة تونس أكاديمية لصناعة أبطال بالتنس

عرضت لاعبة التنس أنس جابر فكرة إنشاء أكاديمية لتطوير مهارات اللعبة وصناعة أبطال في بلادها خلال اجتماع مع رئيس الحكومة التونسية أحمد الحشاني اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية مويا عبر عن قلقه بشأن جاهزية نادال بعد إصابة الفخذ (غيتي)

مويا: نادال بحاجة لقرعة مناسبة لبناء إيقاعه

أظهر رافائيل نادال تقدماً جيداً في التدريبات منذ تعافيه من إصابة في الفخذ لكن مدربه كارلوس مويا لا يزال يشعر بالقلق بشأن قدرة جسد المصنف الأول عالمياً سابقاً.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية رادوكانو فشلت في الحصول على بطاقة دعوة للاشتراك في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)

البريطانية رادوكانو تشارك في «أوكلاند» ببطاقة دعوة

قبلت البريطانية رادوكانو بطاقة دعوة للاشتراك المباشر ببطولة أوكلاند كلاسيك للتنس في نيوزيلندا مطلع العام المقبل بعد فشلها في الحصول على بطاقة دعوة في أستراليا.

«الشرق الأوسط» (ويلينغتون)
رياضة عالمية فوزنياكي عادت من الاعتزال في الصيف الماضي بعد غياب لثلاثة أعوام ونصف العام (تنس)

فوزنياكي تحصل على بطاقة مشاركة في «أستراليا المفتوحة»

حصلت الدنماركية كارولين فوزنياكي على بطاقة دعوة «وايلد كارد» للمشاركة في «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس»، التي تبدأ 14 يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية مديدوفيتش قال إنه محظوظ بدعم الجمهور السعودي له (وزارة الرياضة)

مديدوفيتش بطل الجيل القادم: شعرت بالحُب في السعودية... ونوفاك تحمل نفقاتي

قال حمد مديدوفيتش إنه كان محظوظاً بدعم الجماهير السعودية له منذ أول مباراة في طريقه نحو التتويج بلقب الجيل القادم للتنس في جدة السبت.

«الشرق الأوسط» (جدة)

غوف تتطلع لإنهاء صيامها عن ألقاب الملاعب الرملية

كوكو غوف المصنفة الثالثة عالمياً (رويترز)
كوكو غوف المصنفة الثالثة عالمياً (رويترز)
TT

غوف تتطلع لإنهاء صيامها عن ألقاب الملاعب الرملية

كوكو غوف المصنفة الثالثة عالمياً (رويترز)
كوكو غوف المصنفة الثالثة عالمياً (رويترز)

تشعر كوكو غوف، المصنفة الثالثة عالمياً، بالتفاؤل، قبل بداية موسم الملاعب الرملية، إذ تسعى للفوز بأول لقب لها في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس»، لكن اللاعبة الأميركية قالت إن تركيزها المباشر ينصبّ على إنهاء صيامها عن الألقاب بالملاعب الرملية، خلال الأسابيع المقبلة.

وفازت غوف بآخِر ألقابها على الملاعب الرملية في «بطولة إميليا رومانيا المفتوحة» في 2021 قبل عام من خسارتها في نهائي رولان غاروس أمام إيغا شفيونتيك.

وستُتاح للاعبة، البالغة من العمر 20 عاماً، فرصة إنهاء هذا الصيام في بطولة شتوتغارت، هذا الأسبوع، مع اقتراب بطولتيْ مدريد وروما أيضاً، قبل انطلاق ثاني البطولات الأربع الكبرى لهذا العام.

وقالت، للصحافيين، قبل مباراتها أمام مواطنتها الأميركية ساتشيا فيكري، في وقت لاحق الأربعاء: «بالنسبة لموسم الملاعب الرملية، هذا العام، أنا متفائلة جداً».

وتابعت: «هدفي الفوز ببطولة فرنسا المفتوحة، وهو هدف كل لاعبة في أي موسم. يجب أن يكون الفوز بالبطولات الكبرى على رأس أولوياتك».

وأضافت: «لكنني لا أتطلع إلى بطولة فرنسا المفتوحة في الوقت الحالي. أنا أركز على شتوتغارت، أريد أن أحاول الفوز ببطولة مدريد أو روما أو هنا. أريد فقط الحصول على لقب على الملاعب الرملية».

وضمّت بطلة أميركا المفتوحة المدرب السابق جان كريستوف فوريل إلى طاقمها التدريبي، إلى جانب براد غيلبرت، إذ تتطلع إلى الفوز بلقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى.

وحققت غوف نتائج جيدة على الملاعب الرملية مع فوريل سابقاً، أبرزها الفوز بلقب رولان غاروس للناشئات في 2018.

وأضافت غوف، التي توقفت عن التعاون مع المدرب الفرنسي في 2020: «من الرائع أن يكون إلى جواري شخص يعرفني منذ أن كنت صغيرة».

وتابعت: «لذلك أنا متحمسة جداً لعودته إلى الفريق التدريبي».

وستبدأ القرعة الرئيسية لبطولة فرنسا المفتوحة، في 26 مايو (أيار).

وبلغت غوف دور الثمانية، العام الماضي.


مانشستر سيتي يستعيد كايل ووكر في موقعة الريال

كايل ووكر خلال تدريبات مانشستر سيتي قبيل مواجهة الريال (رويترز)
كايل ووكر خلال تدريبات مانشستر سيتي قبيل مواجهة الريال (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يستعيد كايل ووكر في موقعة الريال

كايل ووكر خلال تدريبات مانشستر سيتي قبيل مواجهة الريال (رويترز)
كايل ووكر خلال تدريبات مانشستر سيتي قبيل مواجهة الريال (رويترز)

استعاد مانشستر سيتي الإنجليزي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، جهود نجم خط دفاعه كايل ووكر، قبل المواجهة المرتقبة أمام ريال مدريد الإسباني، الأربعاء، في إياب دور الثمانية من البطولة القارية.

وغاب ووكر عن سيتي، بطل الثلاثية، في آخِر خمس مباريات، بعد تعرضه لإصابة في الركبة، خلال مشاركته مع منتخب إنجلترا، الشهر الماضي.

لكن ووكر خاض حصة المران الأخيرة لسيتي، الثلاثاء؛ تمهيداً لمشاركته في مباراة الإياب أمام النادي الملكي على ملعب الاتحاد، اليوم الأربعاء، بعد انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل بثلاثة أهداف لمثلها.

ويستهدف سيتي التأهل إلى المربع الذهبي للبطولة القارية، للعام الرابع على التوالي، والدفاع بنجاح عن اللقب الذي أحرزه للمرة الأولى في تاريخه، الموسم الماضي.

وقال الإسباني بيب غوارديولا، مدرب سيتي: «لقد تدرّب (ووكر) بشكل جيد، لا أعرف ما إذا كان سيشارك منذ البداية أو بديلاً، لكنني أعتقد أنه سيوجد معنا غداً».

وأضاف: «إنه نبأ هائل لعدة أسباب، الناحية الجسدية في غاية الأهمية، وفي كرة القدم الأمر يتعلق بكيفية تحدي مُنافسك، الجميع يعرف القدرات التي يملكها كايل».


مبابي: لا يشغلني مستقبلي... نريد لقب دوري الأبطال

كيليان مبابي لاعب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
كيليان مبابي لاعب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

مبابي: لا يشغلني مستقبلي... نريد لقب دوري الأبطال

كيليان مبابي لاعب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
كيليان مبابي لاعب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

قال كيليان مبابي لاعب باريس سان جيرمان إنه سيشعر بفخر كبير إذا نجح أخيراً في مساعدة النادي الفرنسي على الفوز بأول ألقابه في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك بعد أن سجل هدفين ليقود فريقه للفوز 4-1 على مضيفه برشلونة والتأهل إلى الدور قبل النهائي.

وقلب باريس سان جيرمان تأخره 3-2 ذهاباً إلى انتصار 6-4 في مجموع المباراتين ليتأهل الفريق الفرنسي إلى قبل نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2020-2021.

وقال مبابي، الذي من المقرر أن يغادر باريس سان جيرمان هذا الصيف مع تكهنات بأن يكون ريال مدريد وجهته المقبلة، للصحافيين إن مستقبله لا يشغله وإن كل تركيزه ينصب حالياً على تحقيق المجد للفريق الفرنسي.

وقال مبابي للصحافيين الثلاثاء: «أحلم بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان».

وتابع: «أنا فخور بوجودي في باريس سان جيرمان منذ اليوم الأول. الأمر لا يتعلق بالأوقات الحلوة والمرة التي أمضيتها هنا. أشعر بالفخر لتمثيل هذا النادي الذي يدافع عن ألوان العاصمة الفرنسية. هذا الشيء يحمل مذاقاً خاصاً لأني نشأت هنا».

وأضاف: «السعادة لا تسعني الليلة. أمامنا خطوة أخرى قبل أن نصل إلى النهائي في ويمبلي لذلك نحن بحاجة إلى التحلي بالهدوء».

ويلعب باريس سان جيرمان أمام بروسيا دورتموند الألماني في قبل النهائي، بعد أن تجاوز الأخير منافسه أتليتكو مدريد الإسباني 5-4 في إجمالي مباراتي الذهاب والإياب.

تقدم برشلونة بعد 12 دقيقة فقط من صفارة البداية عبر البرازيلي رافينيا بعدما راوغ الأمين جمال دفاع سان جيرمان على الجانب الأيمن ومرر كرة متقنة نحو البرازيلي الذي أسكن الكرة في الشباك.

إلا أن باريس سان جيرمان استغل طرد رونالد أراوخو مدافع أصحاب الأرض في الدقيقة 29 بعد خطأ على باركولا الذي كان في وضع انفراد بطريقة مثالية.

وتمكن عثمان ديمبلي، لاعب برشلونة السابق، من تسجيل هدف التعادل لصالح باريس سان جيرمان قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول بعد تمريرة عرضية منخفضة رائعة من باركولا.

وواصل باريس سان جيرمان الضغط في الشوط الثاني حتى تمكن فيتينيا من وضع الضيوف في المقدمة بعد 54 دقيقة. وجاء الهدف بعد ركلة ركنية نفذها ديمبلي باتجاه أشرف حكيمي، الذي مرر الكرة إلى فيتينيا غير المراقب خارج المنطقة ليطلق تسديدة من مسافة بعيدة سكنت شباك برشلونة.

ولم يتوقف ضغط باريس سان جيرمان حتى حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 61 بعد عرقلة جواو كانسيلو لديمبلي، سددها مبابي في الزاوية العليا بنجاح.

وبينما حاول برشلونة تسجيل هدف لدفع المباراة نحو وقت إضافي، استفاد مبابي من هجمة مرتدة ليسجل من مسافة قريبة قبل دقيقة على نهاية الوقت الأصلي ويحسم فريقه مقعده في قبل النهائي أمام بروسيا دورتموند. وقال مبابي: «لقد فزنا على فريق عظيم الليلة. لكن حتى لو خسرنا، سأكون فخوراً بكوني باريسيا».

وأضاف: «السعادة لا تسعنا بالفوز على منافس كنا نتوق للتفوق عليه لقطع خطوة نحو النهائي. نهدي هذا الفوز للجماهير التي جاءت إلى هنا لدعمنا، وأيضاً للمشجعين في بلادنا. إنها ليلة يجب أن نفخر بها».


«إن بي إيه»: ليبرون يقود ليكرز إلى «بلاي أوف»... وكينغز يُقصي ووريرز

ليبرون قاد الليكرز بـ23 نقطة وأضاف إليها 9 متابعات و9 كرات حاسمة و3 سرقات (رويترز)
ليبرون قاد الليكرز بـ23 نقطة وأضاف إليها 9 متابعات و9 كرات حاسمة و3 سرقات (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ليبرون يقود ليكرز إلى «بلاي أوف»... وكينغز يُقصي ووريرز

ليبرون قاد الليكرز بـ23 نقطة وأضاف إليها 9 متابعات و9 كرات حاسمة و3 سرقات (رويترز)
ليبرون قاد الليكرز بـ23 نقطة وأضاف إليها 9 متابعات و9 كرات حاسمة و3 سرقات (رويترز)

قاد ليبرون جيمس فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» بفوزه على مضيفه نيو أورليانز بيليكانز 110-106 الثلاثاء ضمن منافسات ملحق المنطقة الغربية من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وأقصى ساكرامنتو كينغز الذي أنهى الموسم المنتظم في المركز العاشر مضيفه غولدن ستايت ووريرز التاسع ونجمه ستيفن كوري بفوزه عليه 118-94.

في المباراة الأولى، سجل «الملك» جيمس المتوج بلقب الدوري أربع مرات، 23 نقطة وأضاف إليها 9 متابعات و9 كرات حاسمة و3 سرقات، ليخرج ليكرز الذي حلّ ثامناً في المنطقة الغربية في الدوري المنتظم فائزاً من الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية.

وسيخوض جيمس البالغ 39 عاماً منافسات الـ«بلاي أوف» للمرة الـ17 في 21 عاماً وسيحصل في الدور الأول على فرصة الثأر من الصربي نيكولا يوكيتش وفريقه دنفر ناغتس الذي سحق ليكرز في نهائي المنطقة الغربية الموسم الماضي، في طريقه للفوز باللقب للمرة الاولى في تاريخه.

قال جيمس: «لقد أدركنا بعد الطريقة التي لعبنا بها في المباراة الأخيرة أنهم سيبذلون قصارى جهدهم ضدنا. وقد فعلوا ذلك».

وتابع: «حققنا فوزاً شجاعاً ونجحنا في حجز مقعدنا لما بعد الموسم (المنتظم)».

من ناحيته، قال دارفين هام مدرب ليكرز الذي سيواجه ناغتس ثاني المنطقة في بداية السلسلة السبت: «نحن نحب المكانة التي وصلنا إليها، ونحب روحية مجموعتنا».

وأردف: «الجميع متحمس لهذا التحدي».

وتألق في صفوف ليكرز، أنتوني ديفيس صاحب 20 نقطة و15 متابعة ودانجيلو راسل، الذي سجل 21 نقطة، فيما أضاف أوستن ريفز 16.

وعند الخاسر، فرض زيون وليامسون الذي أصيب قبل 3.19 دقائق من نهاية المباراة واضطر إلى مغادرة الملعب، نفسه نجماً بتسجيله 40 نقطة وقاد عودة بيليكانز الذي كان تأخر بفارق 18 نقطة في الربع الثالث.

ساكرامنتو كينغز فاز على غولدن ستايت ووريرز 118-94 (أ.ف.ب)

وقال ويلي غرين مدرب بيليكانز إن وليامسون، الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 11 متابعة و5 تمريرات حاسمة غادر الملعب وهو يعاني من «ألم في ساقه اليسرى».

وتابع: «سيخضع للفحوصات غداً وسنكتشف المزيد».

ولا يزال وليامسون (23 عاماً) والذي أعاقت الإصابات مسيرته في الملاعب، يبحث عن أول مشاركة له في الادوار الإقصائية منذ وصوله إلى «إن بي إيه» كأفضل اختيار في «درافت» 2019.

ورغم خسارته، سيكون أمام بيليكانز الذي حلّ سابعاً في الدوري المنتظم فرصة جديدة لخوض الـ«بلاي أوف» عندما يواجه الجمعة كينغز الفائز على ووريرز بطل الدوري عام 2022.

ونجح ووريرز في تقليص تأخره بفارق 16 نقطة إلى أربع عند الاستراحة، إلا أنه عجز عن مجاراة منافسه الذي عاد للتقدم مجدداً.

وبرز في صفوف كينغز، كيغن موراي بتسجيله 32 نقطة، وساهم ديايرون فوكس بـ 24 والليتواني-الأميركي دومانتاس سابونيس بـ16 وأضاف إليها 12 متابعة.

في المقابل، تأخر كوري (36 عاماً) في دخول أجواء اللقاء فلم يسجل سوى 5 نقاط في الشوط الأول، إلا أنه رفع مستواه تدريجياً لينهي المباراة مع 22 نقطة لم تكن كافية لتجنيب فريقه الخسارة.

كما لم يكن زميله كلاي تومسون على قدر الآمال، إذ فشل في تسجيل أي رمية من 10 محاولات في 32 دقيقة، مكتفياً بـ4 متابعات وتمريرة حاسمة.

واستحوذ ووريرز على 15 متابعة هجومية فقط وخسر الكرة 16 مرة في مواجهة دفاع كينغز، الذي ثأر من خسارته المؤلمة أمامه في المباراة السابعة من الدور الأول للـ«بلاي أوف» في الموسم الماضي.

أقرّ ستيف كير مدرب ووريرز بالخسارة القاسية لفريقه والسيطرة المطلقة لمنافسه، قائلاً: «لقد سيطروا علينا بالكامل. المتابعات الهجومية في وقت مبكر من المباراة حددت أسلوبنا. لم يسمحوا لنا بفرض أسلوبنا الهجومي».

من ناحيته، قال موراي عن فوز فريقه: «هذا لا يلغي ما فعلوه بنا العام الماضي. لا تزال الخسارة مؤلمة حتى يومنا هذا، لكن الانتصار يخفف قليلاً من وطأة ألم الخروج. لقد فازوا علينا العام الماضي، وقد تمكنّا من الفوز عليهم هذا العام».


الدرّاج فينغارد يغادر المستشفى بعد كسر في الترقوة

الدراج الدنماركي يوناس فينغارد (غيتي)
الدراج الدنماركي يوناس فينغارد (غيتي)
TT

الدرّاج فينغارد يغادر المستشفى بعد كسر في الترقوة

الدراج الدنماركي يوناس فينغارد (غيتي)
الدراج الدنماركي يوناس فينغارد (غيتي)

قال فريق «فيسما لِيس آبايك» للدراجات إن الدنماركي يوناس فينغارد، الفائز بسباق فرنسا مرتين، غادر المستشفى بعد 12 يوماً من تعرضه لحادث خطير في إسبانيا.

وشهدت المرحلة الرابعة من سباق الباسك، في وقت سابق هذا الشهر، حادثاً كبيراً تسبَّب في إصابة فينغارد (27 عاماً) بكسر في الترقوة وعدة ضلوع.

وقال فريقه، في التاسع من أبريل (نيسان) الحالي، إن فينغارد خضع لجراحة ناجحة في الترقوة.

ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء: «حان الوقت، الآن، للتعافي بشكل كامل مرة أخرى».

ويأمل فينغارد بالتعافي في الوقت المناسب للدفاع عن لقبه في سباق فرنسا، لكن استعداداته تأثرت بالحادث، حيث قال مدير الفريق ميرين زيمان إنه سيغيب عن معسكر تدريبي في مايو (آيار).

وينطلق سباق فرنسا، في 29 يونيو (حزيران) بفلورنسا، وينتهي في 21 يوليو (تموز) في نيس.


بيلينغهام «يُشكك» في جهود إسبانيا لمواجهة «العنصرية»

جود بيلينغهام لاعب وسط ريال مدريد (إ.ب.أ)
جود بيلينغهام لاعب وسط ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

بيلينغهام «يُشكك» في جهود إسبانيا لمواجهة «العنصرية»

جود بيلينغهام لاعب وسط ريال مدريد (إ.ب.أ)
جود بيلينغهام لاعب وسط ريال مدريد (إ.ب.أ)

دعا جود بيلينغهام، لاعب وسط ريال مدريد، مسؤولي كرة القدم لبذل مزيد من الجهود لمواجهة العنصرية؛ وهي مشكلة متنامية في إسبانيا خلال السنوات الأخيرة.

وقال بيلينغهام، أمس الثلاثاء، إنه لم يكن يدرك خطورة الأحداث التي وقعت في الدوري الإسباني، وكان زميله فينيسيوس جونيور هدفاً خلالها لإساءات عنصرية في كثير من الأحيان.

وأكد، للصحافيين، قبل مباراة إياب دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، أمام مانشستر سيتي: «في المباريات خارج ملعبك بالدوري الإسباني، تعتاد هذه الأمور لدرجة أنك لا تدرك مدى خطورتها، وهي مشكلة كبيرة في حد ذاتها».

وأضاف: «من المريع أن يستعدّ أي لاعب لمباراة وهو يعلم أنه من المحتمل أن يتعرض لإساءة عنصرية. إنه أمر مثير للاشمئزاز، ينبغي ألا يحدث ذلك».

وتابع: «على المسؤولين القيام بواجبهم، رغم أنني أشكُّ أن ذلك قد يحدث».

وتعرّض فينيسيوس جونيور، الذي أجهش بالبكاء، الشهر الماضي، خلال الحديث عن تأثير الإهانات العنصرية عليه، مرة أخرى للإساءة، إذ ذكرت وسائل إعلام إسبانية أن جماهير برشلونة رددت هتافات ضد المهاجم قبل مباراة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

وفي الموسم الماضي، أبلغت رابطة دوري الدرجة الأولى الإسباني النيابة العامة عن 10 حالات مماثلة ضد اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً.

ويُجري مايوركا تحقيقاً، بعد أن قام أحد المشجعين، على ما يبدو، بإشارة عنصرية تجاه لاعب وسط ريال مدريد أوريلين تشواميني، خلال مباراة الفريقين في الدوري، السبت الماضي.

وقال بيلينغهام: «ستخسر الرياضة لاعبين مثل فينيسيوس إذا قرر الانسحاب بسبب هذه الحوادث».

وأردف: «يجب بذل مزيد من الجهود لدعم هؤلاء اللاعبين».


هالاند لإسكات منتقديه وتعزيز آماله في الفوز بجائزة الكرة الذهبية

روديغر مدافع الريال (يمين) حد كثيرا من خطورة هالاند ذهابا (رويترز)
روديغر مدافع الريال (يمين) حد كثيرا من خطورة هالاند ذهابا (رويترز)
TT

هالاند لإسكات منتقديه وتعزيز آماله في الفوز بجائزة الكرة الذهبية

روديغر مدافع الريال (يمين) حد كثيرا من خطورة هالاند ذهابا (رويترز)
روديغر مدافع الريال (يمين) حد كثيرا من خطورة هالاند ذهابا (رويترز)

يقترب مانشستر سيتي من تحقيق الثلاثية الثانية توالياً، لكن مهاجمه الدولي النرويجي إرلينغ هالاند لا يزال يواجه انتقادات لعدم ظهوره بالمستوى الذي كان عليه الموسم الماضي، رغم أنه ما زال هداف الفريق والرجل الذي تُعقد عليه الآمال لتخطي ريال مدريد الإسباني في مواجهة الإياب بدوري أبطال أوروبا على ملعب «الاتحاد» اليوم.

رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا على بعد 12 مباراة من تكرار إنجاز الموسم الماضي الرائع بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخهم، إلى جانب الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد، وكان لهالاند الدور البارز في هذا الإنجاز حيث سجّل 52 هدفاً في مختلف المسابقات.

وواصل هالاند هوايته التهديفية هذا الموسم بتسجيله 31 هدفاً في 38 مباراة في مختلف المسابقات، لكنه لم يسجل في لقاءات مانشستر سيتي الثلاثة الأخيرة ضد ريال مدريد وفشل في هز الشباك في 13 من آخر 20 مباراة له مع النادي والمنتخب.

وواجه اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً انتقادات أيضاً؛ لأنه يلازم منطقة الجزاء في انتظار التمريرات العرضية ولا يتحرك كثيراً للخلف لتسلم الكرة.

عدّ مدافع ليفربول السابق جيمي كاراغر والمحلل الرياضي بقنوات «سكاي سبورت»، أن هالاند لم يصبح بعد «من الطراز العالمي»، فيما قال القائد السابق لمانشستر يونايتد روي كين: «عندما يوضع الدولي النرويجي تحت ضغط الرقابة فالمستوى العام يصبح متواضعاً جداً مثل لاعبي الدرجة الرابعة».

وكانت الصحافة الإسبانية قاسية بالقدر نفسه بعد فشل هالاند في هز شباك النادي الملكي للعام الثاني على التوالي في سانتياغو برنابيو في مباراة الذهاب المثيرة، التي انتهت بالتعادل 3 - 3 الأسبوع الماضي.

ووصفت صحيفة «ماركا» الرياضية اليومية في مدريد أداءه بـ«العاجز»، فيما وصفته صحيفة «آس» بأنه «يائس» في محاولاته للتفوق على المدافع الألماني أنطونيو روديغر.

وبالتأكيد لن يكرر الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد الخطأ نفسه المتمثل في استبعاد روديغر في مباراة الإياب، كما فعل الموسم الماضي، بعد أن حدَّ الألماني من خطورة النرويجي في البرنابيو.

ودافع غوارديولا عن هالاند بقوة، مشيراً إلى سجله الرائع الذي أظهره في الموسمين اللذين قضاهما بالنادي، ومساهمته في رفع أبطال إنجلترا لكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية، والطموح في مزيد من الألقاب.

ويتصدر سيتي الدوري بفارق نقطتين قبل ست مراحل على نهاية الموسم، وسيواجه تشيلسي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت، وإذا ساعد هالاند الفريق في الاحتفاظ بدوري أبطال أوروبا، فربما يعزز حظوظه للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

وقال غوارديولا عند سؤاله عن منتقدي هالاند: «الهدف ليس الكرة الذهبية، الهدف هو الفوز بالألقاب وقد فعل ذلك. هل كنا سنفوز بخمسة ألقاب العام الماضي من دونه؟».

يعتقد غوارديولا أيضاً أن هالاند لعب دوراً مهماً في مباراة الذهاب أمام الريال في مدريد؛ حيث تسببت الرقابة عليه في فتح مساحات لفيل فودين والكرواتي يوسكو غفارديول على حافة منطقة الجزاء، فسددا كرات مذهلة.

وأضاف: «إنه يساعدنا على توفير المزيد من المساحات في الملعب، كانت مساهمته استثنائية منذ يوم وصوله الموسم الماضي».

وتابع: «لقد ساعدنا في تسجيل بعضها (الأهداف) من خلال خلق كثير من المساحات للآخرين لتسجيل الأهداف. رأيت في وجهه، ما قاله بعد المباراة، في غرفة الملابس، كان سعيداً جداً في مدريد».

لم تكن نتيجة سيتي في العاصمة الإسبانية مذهلة، كما كانت في عصر الأهداف خارج الأرض، لكنهم الآن مرشحون للوصول إلى نصف النهائي للمرة الرابعة على التوالي بفضل سجلهم المخيف على أرضهم.

ولم يخسر حامل اللقب في 30 مباراة بدوري أبطال أوروبا على ملعب الاتحاد منذ عام 2018. ولم يخسر في 41 مباراة بجميع المسابقات على أرضه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

وقال غوارديولا: «ليست هناك دقيقة واحدة لن نفعل فيها ما يتعين علينا القيام به. كونوا فريقاً متواضعاً، فريقاً متضامناً وحاولوا مهاجمتهم. نعتقد أننا قادرون على القيام بذلك».


«كأس الاتحاد الآسيوي»: العهد اللبناني يضع قدماً في النهائي

فرحة لاعبي العهد اللبناني بعد الفوز (منصة إكس)
فرحة لاعبي العهد اللبناني بعد الفوز (منصة إكس)
TT

«كأس الاتحاد الآسيوي»: العهد اللبناني يضع قدماً في النهائي

فرحة لاعبي العهد اللبناني بعد الفوز (منصة إكس)
فرحة لاعبي العهد اللبناني بعد الفوز (منصة إكس)

وضع العهد اللبناني قدماً في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعدما تغلّب على ضيفه النهضة العماني 1-0 الثلاثاء على ملعب كربلاء الدولي في العراق في ذهاب الدور النهائي لمنطقة الغرب.

سجل الهدف الوحيد الدولي السوري محمد الحلاق (47).

ويسعى العهد إلى مواصلة مشواره لاستعادة اللقب الذي توّج به عام 2019 على حساب فريق 25 أبريل الكوري الشمالي، فيما يتطلع النهضة إلى إبقاء اللقب في سلطنة عمان وخلافة مواطنه السيب.

وهذه المرة الثانية خلال الموسم الحالي التي يتفوق فيها العهد على النهضة، إذ فاز الفريق اللبناني في الجولة الأولى من دور المجموعات 2-1، لكنه سقط بالنتيجة عينها في الجولة الأخيرة.

جانب من مباراة العهد اللبناني والنهضة العماني (منصة إكس)

وسيلتقي الفريقان إياباً الثلاثاء المقبل 23 نيسان/أبريل الجاري على ملعب مجمّع السلطان قابوس في العاصمة العمانية مسقط.

واستبدل الاتحاد الآسيوي حكم المباراة قبل انطلاقها حيث أدارها السعودي فيصل البلوي بدلا من مواطنه محمد الهويش الذي تعرض لوعكة صحية مفاجئة، نُقلَ على إثرها إلى المستشفى.

وبرغم سيطرته الميدانية على المجريات إلا أن "الأصفر" كان الأكثر خطورة إذ هاجم عبر الثنائي كريم درويش والسوري محمد الحلاق حيث فضّل المدرب السوري رأفت محمد اللعب بطريقة دفاعية مع تكثيف خط وسطه بوجود المخضرم محمد حيدر إلى جانب وليد شور وحسن سرور والسوري الآخر محمد المرمور.

بينما اعتمد مدرب النهضة حمد العزاني على رأس حربة صريح هو الكونغولي الديمقراطي والتر بواليا وخلفه الثلاثي الجزائري بلال بن ساحة وعمر المالكي وصلاح اليحيائي.

وكانت الفرصة الأولى لبواليا أنقذها الحارس الدولي اللبناني مصطفى مطر (2)، ثم أطاح عبد العزيز خلفان الكرة فوق مرمى العهد بتسديدة من داخل منطقة الجزاء (9).

وجاء التهديد الأول الفعلي من جانب العهد عبر كريم درويش الذي سدد بيمناه مرت بجوار القائم الأيسر (26)، ثم أبعد الحارس العماني إبراهيم المخيني رأسية المهاجم عينه (30).

وسجل درويش هدفاً لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل (44).

واحتاج الفريق اللبناني إلى أقل من دقيقة واحدة من انطلاق الشوط الثاني ليهز شباك المخيني عندما أرسل الدولي شور كرة بينية متقنة إلى السوري محمد الحلاق الذي انسل من بين مدافعي النهضة ووضع الكرة في الشباك (46).

وكاد شور أن يعزز تقدم العهد إلا أن تسديدته علت المرمى (49).

وضغط الفريق العماني بقوة حيث سعى مدربه إلى تغيير شكل الفريق وطريقة لعبه فقام بتبديلات هجومية سريعة إذ أشرك عصام الصبحي والعاجي انترس غي وعلي الرشيدي، وكاد بواليا أن يدرك التعادل برأسية تصدى لها مطر ببراعة (61).

ومرّر الحلاق كرة مميزة إلى البديل علي الحاج الذي سددها قوية تصدى لها الحارس العماني (70). وتتابعت مرتدات العهد الخطيرة ولا سيما بعد نزول الاسكتلندي لي إروين، وسدد حسن سرور كرة من خارج المنطقة أبعدها المخيني إلى ركنية (72).

وسيواجه المتأهل بين الفريقين، الفائز من مواجهة نهائي الآسيان بين أبديش آتا القرغيزي مع سنترال كوست مارينرز الأسترالي، واللذين يلتقيان الأربعاء ذهاباً في بيشكك.


«دوري أبطال أوروبا»: سان جيرمان يضرب موعداً مع دورتموند في نصف النهائي

مبابي ينطلق فرحاً بعد هدفه في برشلونة (أ.ف.ب)
مبابي ينطلق فرحاً بعد هدفه في برشلونة (أ.ف.ب)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: سان جيرمان يضرب موعداً مع دورتموند في نصف النهائي

مبابي ينطلق فرحاً بعد هدفه في برشلونة (أ.ف.ب)
مبابي ينطلق فرحاً بعد هدفه في برشلونة (أ.ف.ب)

ضرب باريس سان جيرمان الفرنسي موعداً متجدداً مع بوروسيا دورتموند الألماني في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتسجيلهما رباعية في شباك برشلونة (4-1) وأتلتيكو مدريد (4-2) الإسبانيين الثلاثاء.

والتقى الفريقان في دور المجموعات ففاز سان جيرمان ذهابا في باريس 2-0 وتعادلا إيابا 1-1.

حسرة لاعبي برشلونة بعد الخسارة الثقيلة والخروج المرير (أ.ب)

في المباراة الأولى على الملعب الأولمبي، كان برشلونة الذي تقدم ذهابا على سان جيرمان في باريس 3-2 في طريقه إلى تجديد فوزه عندما تقدم عليه بهدف جناحه البرازيلي رافينيا بعد مرور 12 دقيقة، لكن نقطة التحوّل في المباراة جاءت لدى طرد مدافعه الأوروغوياني رونالدو أراوخو ليستغل سان جيرمان النقص العددي في صفوف منافسه ويسجل أربعة اهداف منحته بطاقة التاهل إلى المربع الذهبي.

وتناوب على تسجيل أهداف سان جيرمان كل من عثمان ديمبيلي (40) والبرتغالي فيتينيا (54)، وكيليان مبابي (61 و89).

ودخل الفريق الكاتالوني المباراة متسلحا بسلسلة من 13 مباراة من دون خسارة حقق خلالها الفوز في مبارياته الست الأخيرة في مختلف المسابقات.

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بعد التأهل (رويترز)

ضغط سان جيرمان مبكراً من أجل تعديل مباراة الذهاب من دون تشكيل خطورة على مرمى الحارس الألماني مارك أندري تير شتيغن، قبل أن يقوم برشلونة بهجمة مرتدة سريعة عن طريق جناحه لامين جمال الذي راوغ الظهير الأيسر البرتغالي نون منديش وتوغّل داخل المنطقة قبل أن يمرر كرة أمام باب المرمى تابعها البرازيلي رافينيا داخل الشباك من مسافة قريبة جداً (12).

وكان رافينيا سجل هدفي مباراة الذهاب التي انتهت بفوز فريقه 3-2 في ملعب بارك دي براسن.

وكاد الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي يضيف الهدف الثاني عندما تخلص من البرازيلي ماركينيوس وسدد فوق العارضة بقليل (20).

وكانت أول كرة خطيرة لسان جيرمان عندما سددها كيليان مبابي زاحفة تصدى لها تير شتيغن منقذاً مرماه من هدف أكيد (27).

وجاءت نقطة التحول عندما طُرد قلب دفاع برشلونة الاوروغوياني رونالد اراوخو لدى إعاقته باركولا على مشارف المنطقة (29) ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.

واضطر مدرب برشلونة إلى إشراك قلب الدفاع اينيغو مارتينيس على حساب الجناح المتحرّك جمال.

ونجح سان جيرمان في إدراك التعادل عندما مرر باركولا كرة عرضية لم يتمكن مبابي من متابعتها في المرمى قبل ان يفعل عثمان ديمبيلي في شباك فريقه السابق (40).

وفي مطلع الشوط الثاني تصدى تير شتيغن لتسديدة بعيدة المدى لحكيمي (48). وبعد هجمة منسقة بين ديمبيلي ومبابي مرر الأخير الكرة باتجاه الإسباني فابيان رويز لكن الأخير سدد كرة زاحفة مرت إلى جانب القائم (51).

وأثمر ضغط سان جيرمان عندما لعب ديمبيلي كرة من ركنية سريعة وصلت إلى مبابي على مشارف المنطقة فأطلقها بعيدا عن متناول تير شتيغن (54).

وكاد برشلونة يدرك التعادل في الهجمة التالية لكن تسديدة الألماني ايلكاي غوندوغان ارتدت من القائم وخرجت (55).

وحصل مدرب برشلونة هرنانديس على بطاقة حمراء لركله إحدى لوحات الاعلانات على جانب الملعب (57).

وارتكب الظهير البرتغالي جواو كانسيلو خطأ على ديمبيلي داخل المنطقة فاحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها مبابي في سقف الشباك (61).

وسدد ليفاندوفسكي كرة بيسراه تصدى لها حارس سان جيرمان الإيطالي جانلويجي دوناروما دون أن يلتقطها قبل ان يشتت ماركينيوس الكرة ليصل إليها فيران توريس (70).

وحسم مبابي النتيجة نهائياً عندما سجل الرابع لفريقه في الدقيقة قبل الأخيرة مستغلا هجمة مرتدة سريعة فسدد الكرة ليتصدى لها تير شتيغن ثم أنقذ الأخير مرماه من الكرة المرتدة من ماركو اسينسيو قبل أن تصل امام مبابي فتابعها داخل الشباك.

لاعبو دورتموند في لحظات من السعادة بعد الفوز (إ.ب.أ)

وفي المباراة الثانية على ملعب "فيستفالن شتاديون"، خاض بوروسيا دورتموند واتلتيكو مدريد مباراة مجنونة تقدم فيها الفريق الألماني 2-0 بعد تخلّفه ذهابا 1-2، قبل أن يلحق به أتلتيكو مدريد معادلاً الأرقام ثم متقدّماً، لكن الكلمة الأخيرة كانت لدورتموند الذي سجل هدفين منتزعاً بطاقة التأهل إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2012-2013.

سجّل يوليان براندت (34)، الهولندي إيان ماتسان (39)، نيكلاس فولكروغ (71) والنمسوي مارسيل سابيتسر (74) لدورتموند، وماتس هوملس (بالخطأ في مرمى فريقه 49) والأرجنتيني أنخيل كوريا (64) لأتلتيكو.

ضغط دورتموند سريعاً وحاول افتتاح التسجيل بكرةٍ خطرةٍ عبر سابيستر (3).

وردّ المهاجم ألفارو موراتا بإهدار فرصةٍ أسهل حين انفرد بالحارس السويسري غريغور كوبل وسدّد برعونة إلى جانب القائم الأيسر (4).

وأراد الأرجنتيني رودريغو دي بول تعويض ما أهدره زميله بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدّى كوبل لها (5).

وحاول براندت تسجيل الأوّل من زاوية صعبة لكن الحارس السلوفيني يان أوبلاك تصدّى لتصويبته (16)، قبل أن يوقف تسديدة كريم أدييمي (18).

ومن الزاوية عينها، تمكّن براندت من افتتاح التسجيل بتسديدة أقوى ضربت بكفّ أوبلاك وأكملت طريقها إلى داخل المرمى (34).

وبدت الجهة اليمنى ضعيفة لأتلتيكو حيث كثّف أصحاب الأرض هجماتهم، فتمكّن ماتسان من اختراق الدفاع إثر تمريرةٍ من سابيتسر وسدّد في أقصى الزاوية اليسرى للحارس (39).

وبعدما فشل أتلتيكو في الوصول إلى مرمى دورتموند في الشوط الأوّل، سجّل قلب الدفاع المخضرم ماتس هوملس هدفاً بالخطأ في مرماه حين حاول إبعاد رأسية من المتقدّم هيرموسو (50).

وكاد البديل كورّيا أن يضيف الثاني حين وجد نفسه بمواجهة الحارس كوبل إثر تمريرة من كوكي لكنّه أهدرها إلى جانب القائم الأيسر (57).

وأصلح كورّيا خطأه حين راوغ ولعب عرضية أرضية وصلت إلى البديل الآخر رودريغو ريكيلمي الذي سدّد وتصدّى له الحارس، لتتهادى الكرة أمام الأرجنتيني، فسددها مرة أولى ارتدت من الدفاع، وثانية في المرمى (64).

وقلب دورتموند الطاولة حين اقتنص فولكروغ هدفاً ثالثاً برأسه بعدما تابع عرضيةً من سابيتسر (71).

وبعد صناعته هدفين، جاء الدور على سابيتسر للعب دور الهدّاف حين وصلته كرة ارتدت من دفاع دورتموند، فهيّأها لنفسه وسددها على يسار أوبلاك (74).

غيرزمان يعيش حالة من الحزن عقب الخسارة (أ.ف.ب)

وكاد فولكروغ يحسم التأهّل بتسديدةٍ قويةٍ تصدّى لها الحارس السلوفيني (81).

وتألّق أوبلاك مجدداً بالتصدّى لتصويبة قوية من سابيتسر من على مشارف المنطقة (87).


«دورة برشلونة»: نادال سعيد بالعودة للانتصارات

رافاييل نادال (غيتي)
رافاييل نادال (غيتي)
TT

«دورة برشلونة»: نادال سعيد بالعودة للانتصارات

رافاييل نادال (غيتي)
رافاييل نادال (غيتي)

قال لاعب التنس الإسباني رافاييل نادال إنه سعيد بتحقيق عودة ناجحة شهدت فوزه في بطولة برشلونة المفتوحة، الثلاثاء، وإن هذا يعني كثيراً بالنسبة له بعد المرور بفترة صعبة بسبب الإصابات، إذ تأهل للدور الثاني بالفوز 6 - 2 و6 - 3 على الإيطالي فلافيو كوبولي.

وتغلب نادال (37 عاماً) على منافسه الإيطالي المصنف 62 على العالم، في أول بطولة للاعب الإسباني منذ يناير (كانون الثاني) الماضي وأول مشاركة له على الملاعب الرملية منذ بطولة فرنسا المفتوحة 2022.

وكانت آخر مباراة سابقة لنادال في بطولات المحترفين في دور الثمانية ببطولة برزبين الدولية، إذ انسحب من بطولة أستراليا المفتوحة.

وانسحب نادال من بطولة مونت كارلو للأساتذة الأسبوع الماضي، قائلاً حينها إن جسده ليس مستعداً بعد للمنافسة.

وقال نادال في إشارة إلى حالات عودته العديدة بعد الإصابات: «حاولت في كثير من المرات خلال مسيرتي».

وأضاف: «في كل مرة، يكون الأمر أكثر صعوبة، والأمور تكون أكثر صعوبة خاصة عندما يتقدم بك العمر. أمر بلحظات صعبة، ولكن في الوقت نفسه، عندما أتمكن من المشاركة في المنافسات لأيام وأتدرب مع الشباب وأتنافس قليلاً، فهذا يعني كثيراً بالنسبة لي. لا يزال القيام بذلك ممتعاً».

وكانت الإصابات التي تعرض لها نادال الحائز 22 لقباً في البطولات الكبرى، قد أثارت الشكوك حول قدرته على المنافسة على مستوى النخبة من جديد، وذلك بعد أن صرح في وقت سابق أنه يتوقع إنهاء مسيرته الحافلة في عام 2024.