10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة ال14 من الدوري الإنجليزي

أخطاء زينتشينكو قد تكلف آرسنال غالياً وأستون فيلا يقدم كرة قدم مثيرة وممتعة... وبيرنلي يخفف محنة كومباني

رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)
رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة ال14 من الدوري الإنجليزي

رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)
رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)

لا يزال توتنهام، رغم عدم اكتمال تشكيلته وتعرضه لثلاث هزائم متتالية، فريقا مخيفا بالنسبة لمانشستر سيتي. وأدى الفوز الساحق على شيفيلد يونايتد المتعثر إلى تحسن الحالة المزاجية لبيرنلي بشكل كبير. وأداء أستون فيلا أمام بورنموث أظهر أن الفريق جاد في المنافسة على مركز بين الأربعة الكبار. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ14 من الدوري الإنجليزي:

زينتشينكو يعاني لتحقيق التوازن المطلوب

أظهر الأداء المتباين الذي قدمه أولكسندر زينتشينكو أمام وولفرهامبتون أنه يمتلك قدرات هجومية كبيرة، لكنه سلط الضوء مرة أخرى على نقاط ضعفه الدفاعية. فعلى الرغم من أن زينتشينكو لعب دوراً أساسياً في الهدف الرائع الذي سجله مارتن أوديغارد والذي جعل آرسنال يتقدم بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، فإن الظهير الأوكراني ارتكب سلسلة من الأخطاء بلغت ذروتها عندما فقد الكرة بالشكل الذي سمح لماتيوس كونيا أن يحرز هدف وولفرهامبتون الوحيد في وقت متأخر من المباراة، وهو الهدف الذي صعب الأمور كثيرا على آرسنال في الدقائق الأخيرة بعدما كان متقدما في النتيجة بشكل مريح. وعلى الرغم من أن المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، تجاهل الحديث عن الأخطاء الدفاعية للاعب البالغ من العمر 26 عاماً، فإنه اعترف بأنه «في تلك المناطق، من المهم للغاية تمرير الكرة بالشكل الصحيح، خاصة بعد حدوث أشياء معينة في المرحلة السابقة». ويأمل مشجعو آرسنال ألا تكلف أخطاء زينتشينكو الفريق غالياً! (آرسنال 2-1 وولفرهامبتون).

مانشستر يونايتد يواصل السقوط خارج ملعبه

لا يزال مانشستر يونايتد، بقيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، عاجزا عن تحقيق الفوز خارج ملعبه على أي فريق من الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ومن المثير للاهتمام أن آخر انتصار لمانشستر يونايتد خارج ملعبه على أحد الفرق الثمانية الأولى في جدول الترتيب جاء قبل أكثر من عامين، وبالتحديد في أكتوبر (تشرين الأول) 2021. وكان من الممكن أن تتغير نتيجة المباراة لو أظهر لاعبو مانشستر يونايتد جزءاً صغيراً من التصميم الذي تحلى به فريق نيوكاسل رغم افتقاده لعدد كبير من اللاعبين الأساسيين بداعي الإصابة. وقد أظهرت هذه المباراة، التي فاز فيها نيوكاسل بهدف دون رد من توقيع النجم المتألق أنتوني غوردون في الدقيقة 55، أن مانشستر يونايتد يفتقر إلى الشخصية القوية، وقد تجلى هذا الأمر في المشهد الذي ظهر فيه ستيف ماكلارين، مساعد تن هاغ، في النفق عقب إطلاق صافرة النهاية وهو يحاول إعادة اللاعبين إلى أرض الملعب لتوجيه التحية للجماهير، لكن دون جدوى. وقدم لاعبو نيوكاسل أداء رائعا، وخاصة تينو ليفرامينتو الذي تمكن القضاء على خطورة ماركوس راشفورد. (نيوكاسل 1-0 مانشستر يونايتد).

رأسية هتالاند وهدف مانشستر سيتي الثاني في مرمى توتنهام (ب.أ)

ستيف كوبر يواجه مأزقاً مع نوتنغهام فورست

تعرض نوتنغهام فورست للهزيمة الثالثة على التوالي، عندما خسر أمام إيفرتون بهدف دون رد، وهو الأمر الذي أدى إلى إطلاق الجماهير صافرات الاستهجان مع إطلاق حكم اللقاء لصافرة النهاية. فهل تؤثر هذه الخسارة على مستقبل ستيف كوبر مع الفريق؟ لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل لو تعثر نوتنغهام فورست مرة أخرى أمام فولهام ووولفرهامبتون هذا الأسبوع، واستغنى مالك النادي، إيفانغيلوس ماريناكيس، عن المدير الفني الأكثر شعبية في النادي منذ ثلاثة عقود، فهل سيكون حال النادي أفضل؟ وعلى الرغم من أن نوتنغهام فورست لم يحقق الفوز سوى مرة واحدة فقط في 10 مباريات، فإنه من الواضح أن لاعبي الفريق يبذلون قصارى جهدهم لمساعدة كوبر أكثر من أي وقت مضى خلال العامين الماضيين.

منذ أن صعد الفريق من دوري الدرجة الأولى إلى منتصف جدول الترتيب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لم يحقق نوتنغهام فورست أي انتصار منذ فبراير (شباط) الماضي، عندما لم يشارك تايوو أوونيي، الذي غاب للإصابة لمدة شهرين، في التشكيلة الأساسية للفريق. وظهر الفريق بشكل سيئ للغاية خلال الهزائم المتتالية التي تلقاها على أرضه، كما يعاني من مشكلات واضحة في خط الوسط. ومع ذلك، فلا يمكن لأحد أن يشكك في أن كوبر مدير فني جيد، أو في أنه مناسب لتولي القيادة الفنية لنوتنغهام فورست. إنها معضلة كبيرة لمسؤولي النادي! (نوتنغهام فورست 0-1 إيفرتون).

كيني تيتي مدافع فولهام يهز شباك ليفربول(يمين)

بيرنلي يحقق انتصاراً ساحقاً ويعيد للأذهان أداءه الرائع

بعد المعاناة الكبيرة لبيرنلي على ملعب «تيرف مور» خلال هذا الموسم، قدم الفريق أداء استثنائيا أمام شيفيلد يونايتد وسحقه بخماسية نظيفة وأعاد للأذهان الأداء الرائع الذي كان يقدمه في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي. وحقق بيرنلي أول انتصار له على ملعبه هذا الموسم، لكن يجب الإشارة إلى أن شيفيلد يونايتد قدم أداء كارثيا في هذه المباراة. ومن المفارقات أن بيرنلي المعروف بأنه يلعب بطريقة تعتمد على الاستحواذ على الكرة بقيادة مديره الفني البلجيكي الشاب فينسنت كومباني، حقق الفوز في هذه المباراة بعدما لعب بطريقة تقليدية ومختلفة تماما، تجلت منذ البداية في الهدف الأول الذي سجله الفريق بعد مرور 15 ثانية فقط، بعدما تفوق جاي رودريغيز في صراع هوائي ولعب الكرة برأسه. وجاء الهدف الثاني عن طريق جاكوب برون لارسن بنفس الطريقة، حيث سدد كرة قوية ومباشرة في المرمى. من المؤكد أن طرد لاعب شيفيلد يونايتد، أولي ماكبيرني، قد ساعد بيرنلي كثيرا، لكن قدرة بيرنلي على التكيف أصبحت واضحة. وقال كومباني بعد نهاية المباراة: «إننا نحاول أن نكون أكثر صلابة وأكثر شراسة. إذا واصلنا تقديم مثل هذه المستويات، فسأظل أؤمن بما يمكن أن يفعله هؤلاء الرجال». (بيرنلي 5-0 شيفيلد يونايتد).

برينتفورد يُقدم للوتون نموذجاً لكيفية البقاء في الأضواء

واجه المدير الفني لبرينتفورد، توماس فرنك، الكثير من المواقف والأوقات الصعبة هذا الموسم، لكنه يواصل تحقيق نتائج مثيرة للإعجاب ويبدو قادرا على قيادة الفريق لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز العشرة الأولى مرة أخرى. يُعد غياب إيفان توني الموقوف عن النصف الأول من الموسم بمثابة ضربة موجعة للفريق، كما كان الفريق يفتقد أيضا لخدمات ثمانية لاعبين بسبب الإصابة في المباراة التي فاز فيها على لوتون تاون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن لاعبي برينتفورد سددوا 27 تسديدة في هذه المباراة، وهو أعلى عدد من التسديدات للفريق في مباراة واحدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. يقدم نيل موباي أداء قويا في الخط الأمامي بعد عودته إلى النادي، كما كان برايان مبيومو والبديل كين لويس بوتر يشكلان خطورة هائلة على مرمى لوتون تاون. وفي المقابل، ظهر لوتون تاون بمستوى متواضع للغاية، ومن الواضح تماما أنه بحاجة إلى تعزيز صفوفه بقوة إذا كان يريد تجنب الهبوط. لكن يمكن للوتون تاون أن يطمح إلى الوصول إلى المكانة التي وصل إليها برينتفورد منذ صعوده في عام 2021. وقال فرنك بعد المباراة: «ما زلت أعتقد أننا نعيش قصة خيالية، وما زلت أعتقد أن هذين الناديين لديهما نفس الأحلام والطموحات». (برينتفورد 3-1 لوتون تاون).

ساكا وهدف أرسنال الاول في شباك وولفرهامبتون (ب.أ)

كيليهر لا يزال في مرحلة التعلم

لا يزال كاويمين كيليهر يكتشف متعة أن يكون الحارس الثاني لليفربول واللعب بشكل أساسي بعد استبعاد الحارس الأساسي أليسون بيكر بسبب الإصابة. لعب الحارس البالغ من العمر 25 عاماً مباراته السادسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي المباراة التي انتهت بفوز ليفربول على فولهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة يوم الأحد الماضي. بدا الحارس الأيرلندي الشاب متوتراً وكانت مشاركاته الأولى تقتصر على إحضار الكرة من داخل الشباك، حتى لو تم إلغاء أحد هذه الأهداف بداعي التسلل، وهو الأمر الذي أثر كثيرا على أداء وثقة الفريق. ونظراً لأن كيليهر لم يشارك في المباريات إلا نادرا، فمن المؤكد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لكي يقدم مستويات جيدة، خاصة في ظل التغيير المستمر في مراكز ولاعبي خط الدفاع الأربعة من أمامه. تصدى الحارس الآيرلندي الدولي لبعض الهجمات الخطيرة في الشوط الثاني، والتي كانت حاسمة في تحديد نتيجة اللقاء في نهاية المطاف، ومن المؤكد أنه سيتعلم الكثير من اللعب في الظروف والأجواء الصعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز بدلاً من المشاركة في مسابقات الكأس الأقل مستوى، والتي جاءت معظم مشاركاته السابقة فيها. إن وجود مدرج مكتظ بالجماهير خلفه لمدة 90 دقيقة في مباراة مثيرة ومتقلبة هو أفضل درس ممكن للحارس الشاب، ويتعين عليه أن يستغل هذا الأمر لصالحه قبل عودة أليسون من الإصابة مرة أخرى. (ليفربول 4-3 فولهام).

شباب تشيلسي بحاجة إلى بعض الخبرة والحكمة

يتعين على تشيلسي أن يكون أكثر انضباطا. وقال المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، إن كونور غالاغر لم يحالفه الحظ عندما حصل على البطاقة الصفراء الثانية أمام برايتون، لكن لماذا قام لاعب خط الوسط بالتدخل على بيلي غيلمور بقوة من الخلف في نهاية الشوط الأول؟ لقد كان يتعين على غالاغر، الذي كان يرتدي شارة القيادة، أن يقرأ الموقف جيدا بدلا من التدخل بهذا التهور الذي كلفه الحصول على البطاقة الحمراء وكلف فريقه استكمال المباراة بعشرة لاعبين. إنه لاعب دولي في صفوف المنتخب الإنجليزي، وكان يتعين عليه أن يعرف أنه يغامر بشدة عند قيامه بهذا التدخل، نظراً لأنه كان قد حصل بالفعل على بطاقة صفراء. لكن هذا الأمر لا ينطبق على غالاغر وحده، فقد حصل مويسيس كايسيدو على بطاقة صفراء بسبب ركل الكرة بعيداً خلال الشوط الثاني، وكان قريبا في حالتين من الحصول على الإنذار الثاني. وعلاوة على ذلك، فإن نيكولاس جاكسون، الذي قدم مباراة جيدة أمام برايتون، حصل على سبع بطاقات صفراء هذا الموسم. يمتلك تشيلسي أسوأ سجل انضباطي في الدوري هذا الموسم، لكن الشيء الغريب هو أن الفريق لا يلعب بعنف حتى يحصل على كل هذه البطاقات، لكن المشكلة الأساسية تكمن في أن اللاعبين الشباب لتشيلسي يواصلون القيام بأشياء سخيفة وساذجة تكلفهم وتكلف فريقهم الكثير! (تشيلسي 3-2 برايتون).

كريس ريتشاردز يستحق الإشادة

كريس ريتشاردز هو لاعب أميركي دولي يبلغ من العمر 23 عاماً انضم إلى كريستال بالاس قادما من بايرن ميونيخ خلال الصيف قبل الماضي. وكانت هذه هي المرة السادسة فقط التي يشارك فيها في التشكيلة الأساسية في الدوري الإنجليزي الممتاز مع كريستال بالاس، كما تُعد المرة الحادية والثلاثين فقط التي يشارك فيها في التشكيلة الأساسية في بطولات الدوري بشكل عام خلال مسيرته الكروية حتى الآن. إنه يلعب في الأساس قلب دفاع، لكنه يلعب في بعض الأحيان ظهيرا. وخلال مسيرته الاحترافية، لعب ريتشاردز في خط الوسط لبضع دقائق فقط ضد نوتنغهام فورست، لكن في مباراة فريقه الأخيرة أمام وستهام لعب خلف جيفرسون ليرما وويل هيوز، نتيجة إصابة شيخ دوكوري وجيفري شلوب. لكنه بدا هادئا تماما وقام بدور كبير في الحد من خطورة لاعبي وستهام. وقال المدير الفني لكريستال بالاس، روي هودجسون، بعد نهاية اللقاء: «لقد لعب بشكل جيد. كنا نستعد للعب بخطة معينة، لكننا اضطررنا إلى تغييرها بسبب إصابة جيف شلوب المفاجئة. لكننا اتخذنا قرارا بأن يلعب كريس في هذا المركز، وأعتقد أنه سعيد بالأداء الذي قدمه». (وستهام 1-1 كريستال بالاس).

ألكسندرأرنولد يقود ليفربول الى فوز جنوني على فولهام (أ.ف.ب)

تعثر مانشستر سيتي يجلب السعادة لمنافسيه

أدت طريقة «كرة أنغي» التي يلعب بها توتنهام - نسبة إلى المدير الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو - إلى حدوث انقسام بين البرغماتيين وأولئك الذين يرغبون في الاستمتاع بكرة قدم جميلة وممتعة. لقد اعترض لاعبو مانشستر سيتي بشدة على حكم اللقاء، سيمون هوبر، الذي أوقف اللعب لاحتساب خطأ لمانشستر سيتي بينما كان جاك غريليش في طريقه للانفراد بمرمى توتنهام في اللحظات الأخيرة، لتنتهي المباراة بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق. في الحقيقة، تضاف هذه المباراة إلى قائمة أفضل وأمتع المباريات الكلاسيكية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. لكن هل كان توتنهام سيتمكن من العودة في نتيجة المباراة دون الالتزام بمبادئه؟

يبدو الأمر محل شك كبير في الحقيقة! لكن ربما ما جعل هذه المباراة - وبالتالي هذا الموسم ككل - مثيرة للغاية هو أن مانشستر سيتي لا يبدو قويا للغاية ولا يتحكم في زمام المباريات بشكل كامل كما كان يفعل في المواسم السابقة. لم يكن المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند في مستواه المعروف وكان متوترا وغاضبا بشدة. وحصل كل من رودري وجاك غريليش على بطاقتين صفراوين، وهو ما يعني غيابهما عن مباراة الفريق القادمة أمام أستون فيلا على ملعب «فيلا بارك». ومن المؤكد أن المنافسين الآخرين على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز يشعرون بالتفاؤل والسعادة بعد فقدان مانشستر سيتي كثيرا من النقاط في المباريات الأخيرة. (مانشستر سيتي 3-3 توتنهام).

أستون فيلا يقدم كرة قدم مثيرة وممتعة

لعب الوقت دورا حاسما في تعادل أستون فيلا مع بورنموث بهدفين لكل فريق. بالنسبة لأستون فيلا، أظهر الثلاثي الهجومي، ليون بيلي وأولي واتكينز وموسى ديابي، لحظات من التألق، لكن في المقابل كان يتعين على أستون فيلا أن يتعامل مع الموجات الهجومية الخطيرة لبورنموث، الذي يمتلك رباعيا هجوميا متحركا للغاية وقادرا على تشكيل خطورة هائلة على دفاعات أي فريق، وهو ماركوس تافيرنيير وأنطوان سيمينيو وجاستن كلويفرت ودومينيك سولانكي. ولم يكن من المفاجئ أن نرى مباراة مثيرة أخرى، نظراً لأن مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز التي شارك فيها أستون فيلا هذا الموسم شهدت أهدافاً أكثر من المباريات التي شارك فيها أي ناد آخر، باستثناء برايتون. واعترف المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، بأن التعادل أمام أستون فيلا بهدفين لكل فريق يعد شيئا مرضيا، مشيرا إلى أن كلا الفريقين لعب مباراة هجومية رائعة. لقد أصبح أستون فيلا أحد الفرق التي تقدم كرة قدم مثيرة وممتعة هذا الموسم. (بورنموث 2-2 أستون فيلا).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«كأس الاتحاد الإنجليزي»: سيتي ونيوكاسل في قمة ربع النهائي

رياضة عالمية كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

«كأس الاتحاد الإنجليزي»: سيتي ونيوكاسل في قمة ربع النهائي

سحبت الأربعاء قرعة الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وأسفرت عن قمة نارية بين مانشستر سيتي حامل اللقب وضيفه نيوكاسل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إريك تن هاغ (أ.ب)

تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد: لا أحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبلي

قال إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد إنه لا يحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبله مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من المالك الشريك راتكليف.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هالاند ودي بروين تعاونا بشكل مثالي في الفوز على لوتون تاون (رويترز)

مدرب السيتي: هالاند ودي بروين يكملان بعضهما

قال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إن المهاجم إرلينغ هالاند يحتاج إلى لاعب بإمكانات كيفن دي بروين، وإن صانع اللعب البلجيكي يحتاج أيضاً إلى لاعب متحرك مثل هالاند.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

بوكيتينو يطالب مُلاك تشيلسي بـ«الصبر»

ناشد المدرب ماوريسيو بوكيتينو مالكي تشيلسي التحلي بالصبر ومنحه الوقت اللازم للعودة إلى درب الانتصارات وإنعاش حظوظ النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هالاند سجل خماسية في مرمى لوتون تاون وقاد السيتي إلى دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (أ.ف.ب)

«كأس الاتحاد الإنجليزي»: بسداسية... السيتي يكتسح لوتون تاون ويتأهل للثمانية

تألق الثنائي إرلينغ هالاند وكيفن دي بروين ليقودا فريق مانشستر سيتي لدور الثمانية في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي بفوز كاسح على لوتون تاون بنتيجة 6/2.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«كأس الاتحاد الإنجليزي»: سيتي ونيوكاسل في قمة ربع النهائي

كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

«كأس الاتحاد الإنجليزي»: سيتي ونيوكاسل في قمة ربع النهائي

كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

سحبت الأربعاء قرعة الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وأسفرت عن قمة نارية بين مانشستر سيتي حامل اللقب وضيفه نيوكاسل.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، حجز سيتي بطاقته إلى دور الثمانية بفوز كاسح على مضيفه لوتون تاون 6 - 2، بينها خماسية لمهاجمه الدولي النرويجي إرلينغ هالاند، فيما بلغه نيوكاسل بشقّ الأنفس إثر تغلبه على مضيفه بلاكبيرن روفرز، المستوى الثاني من (تشامبيونشيب)، 4 - 3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1 - 1.

وفي حال فرض المنطق نفسه سيلتقي مانشستر يونايتد وصيف بطل الموسم الماضي مع ليفربول في ربع النهائي.

عندما يحلّ مانشستر يونايتد ضيفاً على نوتنغهام فوريست، ويلعب ليفربول مع ضيفه ساوثمبتون من تشامبونشيب لاحقاً.

ويلتقي الفائز مع مباراة تشيلسي وليدز يونايتد من تشامبوينشيب لاحقاً مع ليستر سيتي من تشامبيونشيب أيضاً، الذي تأهل الثلاثاء بفوزه على مضيفه بورنموث 1 - 0.

ويلعب الفائز من مواجهة ولفرهامبتون وبرايتون المقررة لاحقاً أيضاً مع كوفنتري سيتي من المستوى الثاني وأول المتأهلين بفوزه على مايدستون من المستوى السادس 5 - 0 الاثنين.

وسوف تقام المباريات في 16 و17 مارس (آذار) المقبل.


أوسيمين وكفاراتسخيليا يعيدان نابولي إلى سكة الانتصارات بسداسية ساسولو

فرحة نجمي المواجهة أوسيمين وكفاراتسخيليا بالفوز العريض على ساسولو في الدوري الإيطالي (أ.ب)
فرحة نجمي المواجهة أوسيمين وكفاراتسخيليا بالفوز العريض على ساسولو في الدوري الإيطالي (أ.ب)
TT

أوسيمين وكفاراتسخيليا يعيدان نابولي إلى سكة الانتصارات بسداسية ساسولو

فرحة نجمي المواجهة أوسيمين وكفاراتسخيليا بالفوز العريض على ساسولو في الدوري الإيطالي (أ.ب)
فرحة نجمي المواجهة أوسيمين وكفاراتسخيليا بالفوز العريض على ساسولو في الدوري الإيطالي (أ.ب)

أعاد المهاجمان النيجيري فيكتور أوسيمين والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا فريقهما نابولي إلى سكة الانتصارات وتحقيق الفوز الأوّل بقيادة مدربه الجديد فرانشيسكو كالزونا باكتساح مضيفه ساسولو 6 – 1، الأربعاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، كان صاحب الأرض البادئ بالتسجيل بواسطة الصربي أوروش راتيتش في الدقيقة 17، بعدها رد نابولي بقوة عندما فرض أوسيمين نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثلاثية «هاتريك» في الدقائق 31 و41 و47، وأضاف كفاراتسخيليا ثنائية في الدقيقتين 51 إثر تمريرة من النيجيري، و75 بعدما افتتح الكوسوفي أمير رحماني التسجيل في الدقيقة 29.

وجاء الفوز الأوّل للفريق الجنوبي مع كالزونا في ثاني مبارياته محلياً بعد التعادل مع مضيفه كالياري 1 – 1، والثالثة عموماً بعد تعادلٍ بالنتيجة مثلها مع ضيفه برشلونة الإسباني في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وهذا الفوز الأوّل لنابولي بعد 4 مبارياتٍ ضمن جميع المسابقات والحادي عشر في الدوري، رافعاً رصيده إلى 40 نقطة في المركز التاسع بفارق 8 نقاط عن بولونيا صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري الأبطال في الموسم المقبل.

في المقابل تواصلت هزائم ساسولو وسقط للمرة الثالثة توالياً والسادسة في آخر 7 مباريات (تعادل في واحدة منها) ليتراجع إلى المركز الثامن عشر بفارق الأهداف عن فيرونا السابع عشر.


«دورة دبي»: روبليف إلى ربع النهائي

أندري روبليف (رويترز)
أندري روبليف (رويترز)
TT

«دورة دبي»: روبليف إلى ربع النهائي

أندري روبليف (رويترز)
أندري روبليف (رويترز)

حافظ الروسي أندري روبليف، وصيف البطل المصنف خامساً عالمياً، على تقليده هذا الموسم ببلوغه الدور ربع النهائي لدورة دبي في كرة المضرب (500)، وذلك بفوزه على الفرنسي أرتور كازو 6 - 4 و6 - 4 الأربعاء.

ومنذ مشاركته الأولى هذا الموسم في دورة هونغ كونغ حيث توج باللقب على حساب الفنلندي إميل روسوفووري، وصل روبليف إلى الدور ربع النهائي في جميع الدورات الثلاث التالية، آخرها دورة الدوحة وأبرزها بطولة أستراليا المفتوحة.

لكن مشوار الروسي البالغ 26 عاماً والمصنف ثانياً في دبي انتهى عند هذا الدور في جميع هذه المشاركات الثلاث، وبالتالي يمني النفس بالتخلص من هذه العقبة حين يلتقي الكازخستاني ألكسندر بوبليك السابع الذي تغلب على الهولندي تالون غرييكسبور 7-6 (10-8) و7-6 (7-2).

أرتور كازو خلال مواجهة الروسي أندري روبليف (أ.ب)

واحتاج روبليف الذي خسر نهائي العام الماضي أمام مواطنه دانييل مدفيديف، إلى ساعة و18 دقيقة للتخلص من عقبة كازو 21 عاماً والمصنف 86 عالمياً بعدما انتزع الشوط الأول من المجموعة الأولى على إرسال الفرنسي ثم الشوط السابع من المجموعة الثانية.

ويمني روبليف النفس بتأكيد تفوقه على منافسه المقبل بوبليك الذي خسر أربعا من المواجهات الست السابقة بينهما، آخرها في الدور الرابع لبطولة ويمبلدون العام الماضي حين احتاج الروسي إلى خمس مجموعات لحسم اللقاء.


«الفورمولا 1»: براءة هورنر رئيس «رد بول» من مزاعم سوء التصرف

هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ف.ب)
هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ف.ب)
TT

«الفورمولا 1»: براءة هورنر رئيس «رد بول» من مزاعم سوء التصرف

هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ف.ب)
هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ف.ب)

قالت شركة رد بول النمساوية لمشروبات الطاقة الأربعاء إنه تم تبرئة كريستيان هورنر رئيس فريق رد بول المنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات من مزاعم سوء التصرف تجاه إحدى الموظفات.

ووفقاً لوكالة رويترز، قال المتحدث باسم «رد بول» في بيان: «التحقيق المستقل في المزاعم المقدمة ضد السيد هورنر انتهى، ويمكن لـ(رد بول) تأكيد رفض الاتهام. المدعية لديها الحق في الاستئناف. و(رد بول) تثق في أن التحقيق كان عادلاً وصارماً ومحايداً».


نجم التنس موراي: لم يبقَ الكثير في مسيرتي

أندي موراي (رويترز)
أندي موراي (رويترز)
TT

نجم التنس موراي: لم يبقَ الكثير في مسيرتي

أندي موراي (رويترز)
أندي موراي (رويترز)

ألمح أندي موراي أنه سيواصل اللعب على الأقل حتى دورة أولمبياد باريس التي تقام الصيف المقبل. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن موراي 36 عاماً تحدث بشكل منفتح عن النهاية الوشيكة لمسيرته هذا الموسم بعد أن تغلب على دينيس شابوفالوف يوم الاثنين الماضي في بطولة دبي، وقال: «على الأرجح لا يوجد أمامي وقت طويل، ولكني سأبذل ما في وسعي في الأشهر القليلة المتبقية».

وقال موراي في السابق، إن لديه فكرة عن الوقت الذي سيعتزل فيه، وقال لبرنامج «توداي» على راديو 4 إنه على الأرجح سيعلن عن هذه المعلومة في وقت ما.

وذكر: «عندما يحين الوقت المناسب على الأرجح سأقول شيئاً ما قبل أن ألعب آخر مباراة لي وآخر بطولة. لا أعلم ما إذا كنت سأقول أي شيء قبل أشهر من الوقت المحدد أم لا».

وبينما يبدو أن بطولة ويمبلدون ستصبح المكان الأكثر منطقية لكي يعلن فيه موراي نهاية مسيرته، إلا أن اللاعب الأسكوتلندي يتطلع للمشاركة في أولمبياد باريس التي تقام هذا الصيف.

ويعد مواري هو اللاعب الوحيد الذي فاز بميداليتين ذهبيتين متتاليتين في منافسات الفردي في أولمبياد لندن وريو، وقال: «أتمنى أن تتاح لي فرصة المنافسة على ميدالية أخرى».

وإذا لم يتأهل اللاعب الأسكوتلندي من خلال التصنيف، حيث إنه يوجد في المركز الـ67 عالمياً بعد بداية صعبة هذا العام، بإمكانه أن يبحث عن مقعد في القرعة بصفته بطلاً سابقاً.


الادعاء الفرنسي: الحقيبة المسروقة لا تحوي معلومات أمنية «حساسة» بالأولمبياد

مكتب المدعي العام أكد عدم احتواء الذاكرة المسروقة على «بيانات حساسة» (أ.ف.ب)
مكتب المدعي العام أكد عدم احتواء الذاكرة المسروقة على «بيانات حساسة» (أ.ف.ب)
TT

الادعاء الفرنسي: الحقيبة المسروقة لا تحوي معلومات أمنية «حساسة» بالأولمبياد

مكتب المدعي العام أكد عدم احتواء الذاكرة المسروقة على «بيانات حساسة» (أ.ف.ب)
مكتب المدعي العام أكد عدم احتواء الذاكرة المسروقة على «بيانات حساسة» (أ.ف.ب)

طمأن مكتب المدعي العام في باريس الأربعاء أنه لا توجد «معلومات أمنية حساسة» خاصة بالألعاب الأولمبية المقررة الصيف المقبل في العاصمة الفرنسية، في وحدة الذاكرة (يو إس بي) التي سُرِقت الاثنين من مهندس في قطار في محطة «غار دو نور».

وجاء بيان مكتب المدعي العام رداً على ما ذكرته وسائل الإعلام نقلاً عن مصدر في الشرطة أن الحقيبة التي سُرِقت كان فيها جهاز كومبيوتر ووحدتا ذاكرة تحتوي على الخطط الأمنية لأولمبياد باريس.

وقال المصدر في الشرطة إن الحقيبة تعود إلى مهندس من مجلس بلدية مدينة باريس، مؤكداً ما ذكره تقرير لتلفزيون «بي إف إم»، مضيفاً أن الحقيبة كانت موضوعة في صندوق الأمتعة فوق مقعد المهندس.

وأبدى مكتب المدعي العام في باريس استياءه من «التقارير المتسرعة» في وسائل الإعلام، وأكد لوكالة «الصحافة الفرنسية» أن مهندساً من مجلس بلدية باريس «فقد حقيبته في محطة غار دو نور في نهاية يوم السادس والعشرين من فبراير (شباط)».

وكشف أنه «تم إسناد التحقيق إلى أمن شبكة النقل»، مضيفاً «حرص هذا المهندس على الإشارة إلى أن حقيبته تحتوي على وحدة ذاكرة احترافية، لكن من المهم الإشارة إلى أن هذه الوحدة تحتوي فقط على ملاحظات تتعلق بحركة المرور في باريس خلال الألعاب الأولمبية، وليس على معلومات أمنية حساسة».

وطمأن مجلس بلدية باريس في بيان الأربعاء أن ما هو موجود في وحدة الذاكرة ليس سوى «ملاحظات للاستخدام الداخلي تتعلق بعمله (المهندس) في مهمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بإدارة الطرق والتنقلات»، كاشفاً أن الإجراءات المناسبة اتخذت من أجل تجنب أي خرق.

وطلبت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو التي اجتمعت مع المجلس البلدي وعدد من نوابها صباح الأربعاء للبحث في الحادثة بحسب ما أفاد مصدر في مجلس المدينة وكالة «الصحافة الفرنسية» من المفتشية العامة للمدينة التحقيق في هذه «الانتهاكات لإجراءات الأمن الداخلي»، مع دراسة فرض «عقوبات» بناء على الاستنتاجات التي يتم التوصل إليها.

وتواجه السلطات الفرنسية تحديات أمنية هائلة لعل أبرزها حفل الافتتاح الذي سيقام على متن قوارب على نهر السين في 26 يوليو (تموز).

وأعلنت الحكومة الفرنسية نهاية الشهر الماضي أنها خفضت عدد المتفرجين في حفل الافتتاح الذي يُقام للمرة الأولى خارج الملعب الرئيسي لألعاب القوى.

وكانت فرنسا في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجمات إرهابية في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى منتصف يناير (كانون الثاني) بعد أن اقتحم مشتبه به مدرسة في شمال فرنسا وطعن معلماً حتى الموت.


ماذا قال أمير قطر ورئيس فرنسا لمبابي؟

مبابي حضر العشاء الذي أقامه ماكرون لأمير قطر (أ.ف.ب)
مبابي حضر العشاء الذي أقامه ماكرون لأمير قطر (أ.ف.ب)
TT

ماذا قال أمير قطر ورئيس فرنسا لمبابي؟

مبابي حضر العشاء الذي أقامه ماكرون لأمير قطر (أ.ف.ب)
مبابي حضر العشاء الذي أقامه ماكرون لأمير قطر (أ.ف.ب)

لا يتوقف كيليان مبابي عن إثارة الجدل حول مستقبله، لكن هذه المرة بعد حضور مقابلة مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس مساء الثلاثاء.

وانتشر فيديو على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي لمبابي خلال مصافحة الشيخ تميم وماكرون وسط ابتسامات متبادلة، ولم يتضح ما قاله أمير قطر، بينما ذكرت تقارير أن الرئيس الفرنسي قال لمهاجم باريس سان جيرمان ضاحكاً: «ستتسبب لنا في مشكلات».

ويلعب مبابي في صفوف العملاق الفرنسي باريس سان جيرمان، المملوك لقطر، وسط تكهنات في الأسابيع الماضية عن رغبة المهاجم في الانتقال إلى ريال مدريد خلال الصيف المقبل.

وسبق أن اقترب مبابي من الانضمام إلى ريال في أكثر من مناسبة في الأعوام الماضية، لكنه كان يتراجع ويقرر البقاء مع سان جيرمان.

وذكر موقع إذاعة «مونت كارلو» أنه، وفقاً لشهود عدة، فإن أمير قطر قال لمبابي: «حظ سعيد»، بينما أبلغ مبابي بعض الحضور في حفل العشاء أنه لم يوقّع على عقد مع ريال مدريد للموسم الجديد.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أكدت صحيفة «ماركا»، المقرّبة من ريال مدريد، أن مبابي وقّع بالفعل على عقد مبدئي للانتقال إلى العملاق الإسباني لمدة خمس سنوات، وأعلنت أن الراتب السنوي سيبلغ نحو 15 - 20 مليون يورو، إلى جانب سرد تفاصيل كثيرة حول تسوية خلافات سابقة في التعاقد.

ووفقاً لتقارير عدة الأسبوع الماضي، فإن مبابي أبلغ إدارة سان جيرمان برغبته في الرحيل في نهاية الموسم الحالي، لكن الإعلان عن الصفقة الضخمة لن يحدث قبل خروج النادي الفرنسي أو ريال مدريد من دوري الأبطال وضمان عدم وجود مواجهة بين الناديين.


أوشي لاعب يونايتد السابق مدرباً مؤقتاً لآيرلندا

جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)
جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)
TT

أوشي لاعب يونايتد السابق مدرباً مؤقتاً لآيرلندا

جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)
جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)

بات مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق جون أوشي مدرباً جديداً لمنتخب بلاده آيرلندا، لكن بشكل مؤقت في مباراتين وديتين مقررتين في مارس (آذار) المقبل، حسبما أعلن اتحاد اللعبة الأربعاء.

وسيشرف أوشي، ابن الـ42 عاماً الذي تولى مهمة المساعد للمدرب السابق ستيفن كيني، على المنتخب الوطني خلال مواجهتي بلجيكا وسويسرا الوديتين الشهر المقبل.

وقال الاتحاد الآيرلندي للعبة في بيان إنّه يخطط لتسمية مدرب دائم خلفاً لكيني في أوائل أبريل (نيسان) المقبل.

بدوره، قال أوشي الذي خاض 118 مباراة دولية مع المنتخب الإيرلندي كلاعب، إنه «مسرور للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الأول كمدرب مؤقت للمباراتين الدوليتين الوديتين أمام بلجيكا وسويسرا».

وأضاف «سيكون شرفا كبيرا أن أقود المنتخب في النافذة الدولية المقبلة».

وتبحث آيرلندا عن مدرب جديد منذ إقالة كيني في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عقب الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا المقررة الصيف المقبل في ألمانيا.

ويُعد لي كارسلي الذي يدرب منتخب إنجلترا لما دون 21 عاماً، ومدرب ويلز السابق كريس كولمان وقائد آيرلندا السابق روي كين من أبرز المرشحين لتولي قيادة الدفة الفنية للمنتخب في المرحلة المقبلة.


تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد: لا أحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبلي

إريك تن هاغ (أ.ب)
إريك تن هاغ (أ.ب)
TT

تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد: لا أحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبلي

إريك تن هاغ (أ.ب)
إريك تن هاغ (أ.ب)

قال إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد إنه لا يحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبله مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من المالك الشريك الجديد جيم راتكليف، وسط حالة من عدم اليقين، مضيفا أنه يركز على مساعدة النادي على التطور والتحسن.

وتعاقد يونايتد مع تن هاغ في 2022 وقاد الفريق إلى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز بالإضافة إلى لقب كأس الرابطة في موسمه الأول، لكن موسمه الحالي كان أقل إقناعا.

وعانى يونايتد من عدم ثبات المستوى ومشاكل الإصابات ليتراجع الفريق للمركز السادس بعد خسارته 2-1 أمام فولهام في الدوري يوم السبت الماضي.

وجاءت تلك الهزيمة بعد ثلاثة أيام فقط من تعهد راتكليف بإعادة يونايتد إلى أيام مجده وزادت من الضغوط على تن هاغ.

وردا على سؤال حول ما إذا كان من المفيد للنادي أن يؤكد راتكليف علنا أن تن هاغ سيبقى في منصبه لفترة طويلة، قال المدرب الهولندي للصحافيين: «أرتبط بعقد لمدة ثلاثة مواسم لذلك لا أهتم».

وأضاف تن هاغ قبل مواجهة نوتنغهام فورست في الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي اليوم الأربعاء: «أركز فقط على عملي، لذلك لا أهتم بما يحدث حولي. أجريت الكثير من المحادثات مع السير جيم راتكليف، وكذلك مع السير ديف بريلسفورد وآخرين، لذلك أعرف ما نتحدث عنه ولدي ثقة كبيرة بعملي وأشعر أنهم يثقون بي أيضا. وأريد الفوز في كل مباراة وأعلم أن الفريق يتطور وأثق فيما أفعله. أركز على نقطتين، تطور الفريق من مباراة إلى أخرى والتفكير في المستقبل».

وستكون الفرصة الأخيرة لتن هاغ للنجاح هذا الموسم هي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث يواجه منافسه نوتنغهام للحصول على مكان في دور الثمانية لكن المدرب يواجه مخاوف جديدة مع الإصابات.

وقال تن هاغ لموقع النادي على الإنترنت: «لدينا بعض علامات الاستفهام. هاري مغواير لن يكون متاحا، برونو فرنانديز قائد يونايتد محل شك. وأيضا رافاييل فاران محل شك. علينا أن ننتظر لمعرفة من سيكون متاحا للتشكيلة قبل السعي للفوز. إنها مباراة في كأس الاتحاد الإنجليزي، لذا فهي تتعلق بالفوز أو الخسارة. أسود أو أبيض. علينا أن نفوز ويجب أن يكون هذا نهجنا».

ويفتقد يونايتد بالفعل المهاجم راسموس هويلوند، الذي سجل في ست مباريات متتالية مؤخرا قبل أن يغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. ومن المحتمل كذلك أن يغيب الظهير الأيسر لوك شو لبقية الموسم بسبب إصابة عضلية.


النيبالية بهانداري لـ«الشرق الأوسط»: حلمي اللعب في «الهلال السعودي»

 اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)
اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)
TT

النيبالية بهانداري لـ«الشرق الأوسط»: حلمي اللعب في «الهلال السعودي»

 اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)
اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)

خطفت اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري الأنظار في بطولة غرب آسيا للسيدات التي تستضيفها السعودية للمرة الأولى في ملاعب جدة، وقدمت أداءً مُذهلاً نجحت من خلاله في قيادة منتخب بلادها لسلسلة من الانتصارات المتتالية ليصل عدد أهدافه إلى 13 هدفاً، فضلاً عن كونه أقل المنتخبات أخطاءً في المواجهات.

وتصدرت المهاجمة سابيترا قائمة هدافي البطولة بعد أن بلغ رصيدها 9 أهداف، حيث تألقت في مواجهة العراق بعد أن سجلت «ميغا هاتريك» وهو الأصعب على اللاعبين في العالم.

وقالت هدافة البطولة لـ«الشرق الأوسط»: «مواجهة منتخب لبنان كانت صعبة جداً، في السنة الماضية تواصل معي فريقان سعوديان للعب في الدوري السعودي الممتاز للسيدات وحلمي أن أكون لاعبة في صفوف نادي الهلال السعودي».

وأكدت: «سبب صدارتي قائمة هدافي البطولة هو مدرب المنتخب، والعمل الجماعي في الفريق الذي قادني للأفضل وسهل علي المهمة في التسجيل».