10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة ال14 من الدوري الإنجليزي

أخطاء زينتشينكو قد تكلف آرسنال غالياً وأستون فيلا يقدم كرة قدم مثيرة وممتعة... وبيرنلي يخفف محنة كومباني

رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)
رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة ال14 من الدوري الإنجليزي

رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)
رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)

لا يزال توتنهام، رغم عدم اكتمال تشكيلته وتعرضه لثلاث هزائم متتالية، فريقا مخيفا بالنسبة لمانشستر سيتي. وأدى الفوز الساحق على شيفيلد يونايتد المتعثر إلى تحسن الحالة المزاجية لبيرنلي بشكل كبير. وأداء أستون فيلا أمام بورنموث أظهر أن الفريق جاد في المنافسة على مركز بين الأربعة الكبار. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ14 من الدوري الإنجليزي:

زينتشينكو يعاني لتحقيق التوازن المطلوب

أظهر الأداء المتباين الذي قدمه أولكسندر زينتشينكو أمام وولفرهامبتون أنه يمتلك قدرات هجومية كبيرة، لكنه سلط الضوء مرة أخرى على نقاط ضعفه الدفاعية. فعلى الرغم من أن زينتشينكو لعب دوراً أساسياً في الهدف الرائع الذي سجله مارتن أوديغارد والذي جعل آرسنال يتقدم بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، فإن الظهير الأوكراني ارتكب سلسلة من الأخطاء بلغت ذروتها عندما فقد الكرة بالشكل الذي سمح لماتيوس كونيا أن يحرز هدف وولفرهامبتون الوحيد في وقت متأخر من المباراة، وهو الهدف الذي صعب الأمور كثيرا على آرسنال في الدقائق الأخيرة بعدما كان متقدما في النتيجة بشكل مريح. وعلى الرغم من أن المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، تجاهل الحديث عن الأخطاء الدفاعية للاعب البالغ من العمر 26 عاماً، فإنه اعترف بأنه «في تلك المناطق، من المهم للغاية تمرير الكرة بالشكل الصحيح، خاصة بعد حدوث أشياء معينة في المرحلة السابقة». ويأمل مشجعو آرسنال ألا تكلف أخطاء زينتشينكو الفريق غالياً! (آرسنال 2-1 وولفرهامبتون).

مانشستر يونايتد يواصل السقوط خارج ملعبه

لا يزال مانشستر يونايتد، بقيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، عاجزا عن تحقيق الفوز خارج ملعبه على أي فريق من الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ومن المثير للاهتمام أن آخر انتصار لمانشستر يونايتد خارج ملعبه على أحد الفرق الثمانية الأولى في جدول الترتيب جاء قبل أكثر من عامين، وبالتحديد في أكتوبر (تشرين الأول) 2021. وكان من الممكن أن تتغير نتيجة المباراة لو أظهر لاعبو مانشستر يونايتد جزءاً صغيراً من التصميم الذي تحلى به فريق نيوكاسل رغم افتقاده لعدد كبير من اللاعبين الأساسيين بداعي الإصابة. وقد أظهرت هذه المباراة، التي فاز فيها نيوكاسل بهدف دون رد من توقيع النجم المتألق أنتوني غوردون في الدقيقة 55، أن مانشستر يونايتد يفتقر إلى الشخصية القوية، وقد تجلى هذا الأمر في المشهد الذي ظهر فيه ستيف ماكلارين، مساعد تن هاغ، في النفق عقب إطلاق صافرة النهاية وهو يحاول إعادة اللاعبين إلى أرض الملعب لتوجيه التحية للجماهير، لكن دون جدوى. وقدم لاعبو نيوكاسل أداء رائعا، وخاصة تينو ليفرامينتو الذي تمكن القضاء على خطورة ماركوس راشفورد. (نيوكاسل 1-0 مانشستر يونايتد).

رأسية هتالاند وهدف مانشستر سيتي الثاني في مرمى توتنهام (ب.أ)

ستيف كوبر يواجه مأزقاً مع نوتنغهام فورست

تعرض نوتنغهام فورست للهزيمة الثالثة على التوالي، عندما خسر أمام إيفرتون بهدف دون رد، وهو الأمر الذي أدى إلى إطلاق الجماهير صافرات الاستهجان مع إطلاق حكم اللقاء لصافرة النهاية. فهل تؤثر هذه الخسارة على مستقبل ستيف كوبر مع الفريق؟ لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل لو تعثر نوتنغهام فورست مرة أخرى أمام فولهام ووولفرهامبتون هذا الأسبوع، واستغنى مالك النادي، إيفانغيلوس ماريناكيس، عن المدير الفني الأكثر شعبية في النادي منذ ثلاثة عقود، فهل سيكون حال النادي أفضل؟ وعلى الرغم من أن نوتنغهام فورست لم يحقق الفوز سوى مرة واحدة فقط في 10 مباريات، فإنه من الواضح أن لاعبي الفريق يبذلون قصارى جهدهم لمساعدة كوبر أكثر من أي وقت مضى خلال العامين الماضيين.

منذ أن صعد الفريق من دوري الدرجة الأولى إلى منتصف جدول الترتيب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لم يحقق نوتنغهام فورست أي انتصار منذ فبراير (شباط) الماضي، عندما لم يشارك تايوو أوونيي، الذي غاب للإصابة لمدة شهرين، في التشكيلة الأساسية للفريق. وظهر الفريق بشكل سيئ للغاية خلال الهزائم المتتالية التي تلقاها على أرضه، كما يعاني من مشكلات واضحة في خط الوسط. ومع ذلك، فلا يمكن لأحد أن يشكك في أن كوبر مدير فني جيد، أو في أنه مناسب لتولي القيادة الفنية لنوتنغهام فورست. إنها معضلة كبيرة لمسؤولي النادي! (نوتنغهام فورست 0-1 إيفرتون).

كيني تيتي مدافع فولهام يهز شباك ليفربول(يمين)

بيرنلي يحقق انتصاراً ساحقاً ويعيد للأذهان أداءه الرائع

بعد المعاناة الكبيرة لبيرنلي على ملعب «تيرف مور» خلال هذا الموسم، قدم الفريق أداء استثنائيا أمام شيفيلد يونايتد وسحقه بخماسية نظيفة وأعاد للأذهان الأداء الرائع الذي كان يقدمه في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي. وحقق بيرنلي أول انتصار له على ملعبه هذا الموسم، لكن يجب الإشارة إلى أن شيفيلد يونايتد قدم أداء كارثيا في هذه المباراة. ومن المفارقات أن بيرنلي المعروف بأنه يلعب بطريقة تعتمد على الاستحواذ على الكرة بقيادة مديره الفني البلجيكي الشاب فينسنت كومباني، حقق الفوز في هذه المباراة بعدما لعب بطريقة تقليدية ومختلفة تماما، تجلت منذ البداية في الهدف الأول الذي سجله الفريق بعد مرور 15 ثانية فقط، بعدما تفوق جاي رودريغيز في صراع هوائي ولعب الكرة برأسه. وجاء الهدف الثاني عن طريق جاكوب برون لارسن بنفس الطريقة، حيث سدد كرة قوية ومباشرة في المرمى. من المؤكد أن طرد لاعب شيفيلد يونايتد، أولي ماكبيرني، قد ساعد بيرنلي كثيرا، لكن قدرة بيرنلي على التكيف أصبحت واضحة. وقال كومباني بعد نهاية المباراة: «إننا نحاول أن نكون أكثر صلابة وأكثر شراسة. إذا واصلنا تقديم مثل هذه المستويات، فسأظل أؤمن بما يمكن أن يفعله هؤلاء الرجال». (بيرنلي 5-0 شيفيلد يونايتد).

برينتفورد يُقدم للوتون نموذجاً لكيفية البقاء في الأضواء

واجه المدير الفني لبرينتفورد، توماس فرنك، الكثير من المواقف والأوقات الصعبة هذا الموسم، لكنه يواصل تحقيق نتائج مثيرة للإعجاب ويبدو قادرا على قيادة الفريق لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز العشرة الأولى مرة أخرى. يُعد غياب إيفان توني الموقوف عن النصف الأول من الموسم بمثابة ضربة موجعة للفريق، كما كان الفريق يفتقد أيضا لخدمات ثمانية لاعبين بسبب الإصابة في المباراة التي فاز فيها على لوتون تاون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن لاعبي برينتفورد سددوا 27 تسديدة في هذه المباراة، وهو أعلى عدد من التسديدات للفريق في مباراة واحدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. يقدم نيل موباي أداء قويا في الخط الأمامي بعد عودته إلى النادي، كما كان برايان مبيومو والبديل كين لويس بوتر يشكلان خطورة هائلة على مرمى لوتون تاون. وفي المقابل، ظهر لوتون تاون بمستوى متواضع للغاية، ومن الواضح تماما أنه بحاجة إلى تعزيز صفوفه بقوة إذا كان يريد تجنب الهبوط. لكن يمكن للوتون تاون أن يطمح إلى الوصول إلى المكانة التي وصل إليها برينتفورد منذ صعوده في عام 2021. وقال فرنك بعد المباراة: «ما زلت أعتقد أننا نعيش قصة خيالية، وما زلت أعتقد أن هذين الناديين لديهما نفس الأحلام والطموحات». (برينتفورد 3-1 لوتون تاون).

ساكا وهدف أرسنال الاول في شباك وولفرهامبتون (ب.أ)

كيليهر لا يزال في مرحلة التعلم

لا يزال كاويمين كيليهر يكتشف متعة أن يكون الحارس الثاني لليفربول واللعب بشكل أساسي بعد استبعاد الحارس الأساسي أليسون بيكر بسبب الإصابة. لعب الحارس البالغ من العمر 25 عاماً مباراته السادسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي المباراة التي انتهت بفوز ليفربول على فولهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة يوم الأحد الماضي. بدا الحارس الأيرلندي الشاب متوتراً وكانت مشاركاته الأولى تقتصر على إحضار الكرة من داخل الشباك، حتى لو تم إلغاء أحد هذه الأهداف بداعي التسلل، وهو الأمر الذي أثر كثيرا على أداء وثقة الفريق. ونظراً لأن كيليهر لم يشارك في المباريات إلا نادرا، فمن المؤكد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لكي يقدم مستويات جيدة، خاصة في ظل التغيير المستمر في مراكز ولاعبي خط الدفاع الأربعة من أمامه. تصدى الحارس الآيرلندي الدولي لبعض الهجمات الخطيرة في الشوط الثاني، والتي كانت حاسمة في تحديد نتيجة اللقاء في نهاية المطاف، ومن المؤكد أنه سيتعلم الكثير من اللعب في الظروف والأجواء الصعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز بدلاً من المشاركة في مسابقات الكأس الأقل مستوى، والتي جاءت معظم مشاركاته السابقة فيها. إن وجود مدرج مكتظ بالجماهير خلفه لمدة 90 دقيقة في مباراة مثيرة ومتقلبة هو أفضل درس ممكن للحارس الشاب، ويتعين عليه أن يستغل هذا الأمر لصالحه قبل عودة أليسون من الإصابة مرة أخرى. (ليفربول 4-3 فولهام).

شباب تشيلسي بحاجة إلى بعض الخبرة والحكمة

يتعين على تشيلسي أن يكون أكثر انضباطا. وقال المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، إن كونور غالاغر لم يحالفه الحظ عندما حصل على البطاقة الصفراء الثانية أمام برايتون، لكن لماذا قام لاعب خط الوسط بالتدخل على بيلي غيلمور بقوة من الخلف في نهاية الشوط الأول؟ لقد كان يتعين على غالاغر، الذي كان يرتدي شارة القيادة، أن يقرأ الموقف جيدا بدلا من التدخل بهذا التهور الذي كلفه الحصول على البطاقة الحمراء وكلف فريقه استكمال المباراة بعشرة لاعبين. إنه لاعب دولي في صفوف المنتخب الإنجليزي، وكان يتعين عليه أن يعرف أنه يغامر بشدة عند قيامه بهذا التدخل، نظراً لأنه كان قد حصل بالفعل على بطاقة صفراء. لكن هذا الأمر لا ينطبق على غالاغر وحده، فقد حصل مويسيس كايسيدو على بطاقة صفراء بسبب ركل الكرة بعيداً خلال الشوط الثاني، وكان قريبا في حالتين من الحصول على الإنذار الثاني. وعلاوة على ذلك، فإن نيكولاس جاكسون، الذي قدم مباراة جيدة أمام برايتون، حصل على سبع بطاقات صفراء هذا الموسم. يمتلك تشيلسي أسوأ سجل انضباطي في الدوري هذا الموسم، لكن الشيء الغريب هو أن الفريق لا يلعب بعنف حتى يحصل على كل هذه البطاقات، لكن المشكلة الأساسية تكمن في أن اللاعبين الشباب لتشيلسي يواصلون القيام بأشياء سخيفة وساذجة تكلفهم وتكلف فريقهم الكثير! (تشيلسي 3-2 برايتون).

كريس ريتشاردز يستحق الإشادة

كريس ريتشاردز هو لاعب أميركي دولي يبلغ من العمر 23 عاماً انضم إلى كريستال بالاس قادما من بايرن ميونيخ خلال الصيف قبل الماضي. وكانت هذه هي المرة السادسة فقط التي يشارك فيها في التشكيلة الأساسية في الدوري الإنجليزي الممتاز مع كريستال بالاس، كما تُعد المرة الحادية والثلاثين فقط التي يشارك فيها في التشكيلة الأساسية في بطولات الدوري بشكل عام خلال مسيرته الكروية حتى الآن. إنه يلعب في الأساس قلب دفاع، لكنه يلعب في بعض الأحيان ظهيرا. وخلال مسيرته الاحترافية، لعب ريتشاردز في خط الوسط لبضع دقائق فقط ضد نوتنغهام فورست، لكن في مباراة فريقه الأخيرة أمام وستهام لعب خلف جيفرسون ليرما وويل هيوز، نتيجة إصابة شيخ دوكوري وجيفري شلوب. لكنه بدا هادئا تماما وقام بدور كبير في الحد من خطورة لاعبي وستهام. وقال المدير الفني لكريستال بالاس، روي هودجسون، بعد نهاية اللقاء: «لقد لعب بشكل جيد. كنا نستعد للعب بخطة معينة، لكننا اضطررنا إلى تغييرها بسبب إصابة جيف شلوب المفاجئة. لكننا اتخذنا قرارا بأن يلعب كريس في هذا المركز، وأعتقد أنه سعيد بالأداء الذي قدمه». (وستهام 1-1 كريستال بالاس).

ألكسندرأرنولد يقود ليفربول الى فوز جنوني على فولهام (أ.ف.ب)

تعثر مانشستر سيتي يجلب السعادة لمنافسيه

أدت طريقة «كرة أنغي» التي يلعب بها توتنهام - نسبة إلى المدير الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو - إلى حدوث انقسام بين البرغماتيين وأولئك الذين يرغبون في الاستمتاع بكرة قدم جميلة وممتعة. لقد اعترض لاعبو مانشستر سيتي بشدة على حكم اللقاء، سيمون هوبر، الذي أوقف اللعب لاحتساب خطأ لمانشستر سيتي بينما كان جاك غريليش في طريقه للانفراد بمرمى توتنهام في اللحظات الأخيرة، لتنتهي المباراة بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق. في الحقيقة، تضاف هذه المباراة إلى قائمة أفضل وأمتع المباريات الكلاسيكية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. لكن هل كان توتنهام سيتمكن من العودة في نتيجة المباراة دون الالتزام بمبادئه؟

يبدو الأمر محل شك كبير في الحقيقة! لكن ربما ما جعل هذه المباراة - وبالتالي هذا الموسم ككل - مثيرة للغاية هو أن مانشستر سيتي لا يبدو قويا للغاية ولا يتحكم في زمام المباريات بشكل كامل كما كان يفعل في المواسم السابقة. لم يكن المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند في مستواه المعروف وكان متوترا وغاضبا بشدة. وحصل كل من رودري وجاك غريليش على بطاقتين صفراوين، وهو ما يعني غيابهما عن مباراة الفريق القادمة أمام أستون فيلا على ملعب «فيلا بارك». ومن المؤكد أن المنافسين الآخرين على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز يشعرون بالتفاؤل والسعادة بعد فقدان مانشستر سيتي كثيرا من النقاط في المباريات الأخيرة. (مانشستر سيتي 3-3 توتنهام).

أستون فيلا يقدم كرة قدم مثيرة وممتعة

لعب الوقت دورا حاسما في تعادل أستون فيلا مع بورنموث بهدفين لكل فريق. بالنسبة لأستون فيلا، أظهر الثلاثي الهجومي، ليون بيلي وأولي واتكينز وموسى ديابي، لحظات من التألق، لكن في المقابل كان يتعين على أستون فيلا أن يتعامل مع الموجات الهجومية الخطيرة لبورنموث، الذي يمتلك رباعيا هجوميا متحركا للغاية وقادرا على تشكيل خطورة هائلة على دفاعات أي فريق، وهو ماركوس تافيرنيير وأنطوان سيمينيو وجاستن كلويفرت ودومينيك سولانكي. ولم يكن من المفاجئ أن نرى مباراة مثيرة أخرى، نظراً لأن مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز التي شارك فيها أستون فيلا هذا الموسم شهدت أهدافاً أكثر من المباريات التي شارك فيها أي ناد آخر، باستثناء برايتون. واعترف المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، بأن التعادل أمام أستون فيلا بهدفين لكل فريق يعد شيئا مرضيا، مشيرا إلى أن كلا الفريقين لعب مباراة هجومية رائعة. لقد أصبح أستون فيلا أحد الفرق التي تقدم كرة قدم مثيرة وممتعة هذا الموسم. (بورنموث 2-2 أستون فيلا).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
TT

مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)

خلفت نتائج أول مباراتين في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ردود فعل متباينة، قاسية على ليفربول الإنجليزي ومؤلمة لبرشلونة الإسباني، إثر توديعهما المسابقة على يد باريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد المنتشيين على التوالي.

في ليفربول لن تكون نهاية حقبة النجم المصري محمد صلاح مع الفريق مشرقة تماماً كما أرادها في ظل تفاقم مشكلات النادي هذا الموسم على مختلف الجبهات، ما يطرح علامات استفهام حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت.

ووسط مشاهد الصدمة لجماهير ملعب «أنفيلد»، وهي ترى النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي يصول ويجول ليقود فريقه سان جيرمان حامل اللقب لتجديد الفوز على ليفربول 2 - 0 في إياب ربع النهائي بتسجيله هدفي المباراة، كان هناك يقين بأن النادي الإنجليزي يمر في طريق مظلم بتوديع المسابقة للموسم الثاني توالياً على يد فريق العاصمة الفرنسية.

لكن المفارقة أن خروج ليفربول الموسم الماضي جاء عن طريق ركلات الترجيح وبمواجهة فريق تابع طريقه نحو التتويج باللقب. أما بعد 12 شهراً، تمكّن سان جيرمان من حسم المواجهة أمام ليفربول بسهولة تامة، إذ فاز 2 - 0 ذهاباً في «بارك دي برانس»، ثم كرر النتيجة نفسها في قلب «أنفيلد»، من دون أن يحتاج فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي إلى رفع مستواه إلى الحدود القصوى.

وبعد فوزه بلقب الدوري الممتاز في موسم سلوت الأول على رأس الفريق، عمد ليفربول لإنفاق 450 مليون جنيه إسترليني (605 ملايين دولار أميركي) في سوق الانتقالات، الأمر الذي كان من المفترض أن ينقل الفريق إلى مستوى أعلى، لكن الرياح لم تأتِ كما تشتهي سفن ليفربول؛ خصوصاً بعد أن بدأ مشواره هذا الموسم بمأساة وفاة نجمه البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير في طريقه للانضمام إلى تحضيرات الفريق لانطلاق الموسم. لكن لا يمكن قياس حجم التأثير العاطفي الذي خلّفه فقدان زميل عزيز في الفريق، على ما يحدث من انهيار على أرض الملعب في موسم كارثي وضع مصير سلوت في مهب الريح.

من جهته، أسدل صلاح الستار على مسيرته قبل عام من انتهاء عقده الذي كان قد وقعه قبل 12 شهراً لمدة عامين. وكان الدولي المصري قد أطلق تصريحات غاضبة تجاه مدربه في ديسمبر (كانون الأول) بعد استبعاده من التشكيلة، قبل أن يبدأ مباراتي الذهاب والإياب أمام سان جيرمان من مقاعد البدلاء.

كما أعلن الاسكوتلندي أندي روبرتسون رحيله مع نهاية الموسم، ليبقى كل من الهولندي فيرجيل فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر وجو غوميز العناصر الوحيدة المتبقية من تشكيلة ليفربول التي تُوّجت بلقب دوري الأبطال عام 2019.

وفي ظل التوقعات بمرحلة انتقالية صعبة بعد أفول الفريق الذي بناه كلوب، حطّم ليفربول رقمه القياسي في سوق الانتقالات مرتين خلال الصيف الماضي، إذ أنفق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني لضم السويدي ألكسندر إيزاك والألماني فلوريان فيرتز. كما انضم الفرنسي أوغو إيكيتيكي والهولندي جيريمي فريمبونغ والمجري ميلوش كيركيز، لينفق ليفربول أكثر مما أنفقه أي نادٍ في تاريخ كرة القدم خلال سوق انتقالات واحدة. لكن لتمويل عملية إعادة البناء، كان عدد المغادرين أكبر من الوافدين. شكّل رحيل ترنت ألكسندر - أرنولد والكولومبي لويس دياز خسارتين كبيرتين للفريق، في حين تفاقمت مشكلة ضعف العمق في التشكيلة بفعل إصابات عديدة مؤثرة.

ديمبيلي يسجل في مرمى ليفربول ليؤكد تفوق سان جيرمان ذهابا وايابا (اب)

وللمرة الأولى، شاركت التعاقدات الخمسة الجديدة معاً في التشكيلة الأساسية خلال مباراة الإياب أمام سان جيرمان، لكن هذا التشكيل لم يصمد لأكثر من نصف ساعة، قبل أن يتعرض إيكيتيكي لإصابة في وتر أخيل تأكد أنها ستبعده عن المشاركة مع منتخب فرنسا في كأس العالم يونيو (حزيران) المقبل. وحاول سلوت تعليل ما حدث بقوله: «الإصابات أثرت علينا كثيراً هذا الموسم. لم يجتمع أليكس وأوغو وفلوريان معاً سوى لمدة 88 دقيقة قبل مباراة سان جيرمان. أضفنا 28 دقيقة أخرى، أهدرنا الكثير من الفرص بينما استغل المنافس ما أتيح له».

ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي راهناً، ولم يتبقَّ أمام فريق سلوت في الأسابيع المقبلة سوى القتال لضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ولحسن حظه، مع وجود خمسة مقاعد متاحة للأندية الإنجليزية، وفارق 4 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس، تبدو فرص التأهل عالية. لكن مستقبل سلوت على رأس الجهاز الفني يبقى محل شك.

وردد مشجعو ليفربول اسم نجم الفريق السابق في خط الوسط الإسباني شابي ألونسو خلال خسارة الفريق 0 - 4 أمام مانشستر سيتي في كأس إنجلترا مطلع هذا الشهر. ويُعدّ ألونسو الذي غادر منصبه كمدرب لريال مدريد الإسباني في يناير (كانون الثاني)، المرشح الأبرز لتولي المهمة، إذا تقرر إنهاء حقبة سلوت، بعد عام واحد فقط من التتويج بالدوري الإنجليزي.

في المقابل، أشاد عثمان ديمبيلي صاحب هدفي فوز سان جيرمان، بزملائه في الفريق الفرنسي لصمودهم تحت الضغط وفي ظروف صعبة على ملعب «أنفيلد»، وقال: «إنه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وفي ملعب كهذا، وحتى وإن فزنا 2 - 0 في مباراة الذهاب، كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة، لا توجد مباريات سهلة في دوري الأبطال. يجب أن تعاني إذا أردت الذهاب بعيداً في هذه المسابقة».

وأضاف ديمبيلي الفائز بالكرة الذهبية العام الماضي: «أعتقد أننا سيطرنا على المباراة في الشوط الأول، وباتت أكثر تعقيداً في الشوط الثاني لكننا حسمناها».

وغاب ديمبيلي عن جزء كبير من النصف الأول من الموسم بسبب الإصابة، لكن ثنائيته أمام ليفربول رفعت رصيده إلى 16 هدفاً هذا الموسم ضمن جميع المسابقات، بينها 12 هدفاً في عام 2026.وبلغ سان جيرمان الآن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي منذ تولي المدرب الإسباني لويس إنريكي تدريب الفريق في 2023، بعدما كان قد وصل إلى هذا الدور ثلاث مرات فقط في تاريخه قبل قدوم مدرب برشلونة والمنتخب الإسباني السابق. وقال إنريكي: «أشعر بفخر كبير لأننا سيطرنا على المباراة ولعبنا في نصف ملعب الخصم، وهو أمر صعب جداً ضد منافس كهذا وفي هذه الأجواء».

لوكمان يحتفل بتسجيل هدف اتلتيكو ليؤمن لفريقه بطاقه في نصف النهائي (اب ا)cut out

(أتلتيكو يقترب من تحقيق حلمه الأوروبي)

وفي المباراة الثانية، أفلت أتلتيكو مدريد من «ريمونتادا» غريمه برشلونة وحجز بطاقة نصف النهائي رغم خسارته بملعبه 1 - 2 ومستفيداً من انتصاره ذهاباً 2 - صفر في «كامب نو».

وعلق الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو» عقب التأهل بأن فريقه بات جاهزاً أخيراً للفوز بدوري الأبطال، وقال: «ننتظر نصف النهائي سندخل المواجهة بكل آمالنا وبإيمان كامل. نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا... نحن جاهزون للقتال من أجل ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».

وقاد سيميوني: «أتلتيكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، لكن الفريق خسر اللقب بشكل مؤلم في المرتين أمام جاره وغريمه التقليدي ريال مدريد، وكانت آخر مرة بلغ فيها نصف النهائي في عام 2017».

وقال المدرب الأرجنتيني: «مرّ أربعة عشر عاماً الآن (على رأس القيادة الفنية)، ولا يزال يثير حماسي أن أرى الفريق يواصل المنافسة. تغيّر اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عديدة، وها نحن هنا مجدداً بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».

من جهته، قال المهاجم الفرنسي المخضرم لفريق العاصمة الإسبانية أنطوان غريزمان، إن أتلتيكو كان يؤمن دائماً بقدرته على التأهل، رغم تلقيه هدفين مبكرين من برشلونة. وسجّل لامين جمال وفيران توريس هدفين لبرشلونة، بطل المسابقة خمس مرات، في الشوط الأول، لكن النيجيري أديمولا لوكمان قلص الفارق لأتلتيكو، وكان هدفه حاسماً للتأهل.

في المقابل قال الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة: «الفريق الذي ودّع المسابقة هو الذي كان يستحق بلوغ نصف النهائي، لكن علينا التعلم من تلك التجارب. لعبنا شوطاً أول رائعاً، وكان يجب تسجيل المزيد من الأهداف. وعلى عكس سير اللقاء استقبلنا هدفاً لم نكن نتوقعه في تلك اللحظة». وأضاف: «عندما تنظر إلى المباراتين معاً، كنا نستحق التأهل إلى نصف النهائي. أنا فخور بالعقلية والسلوك اللذين أظهرهما اللاعبون على أرض الملعب، والخروج من البطولة كان مخيباً للآمال».

وأنهى برشلونة المباراتين بعشرة لاعبين، بعد طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في «كامب نو»، ثم إريك غارسيا في لقاء الإياب بالعاصمة الإسبانية.


الدوري الأوروبي: 3 مواجهات نارية... وفيلا مرشح لتجاوز بولونيا

واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
TT

الدوري الأوروبي: 3 مواجهات نارية... وفيلا مرشح لتجاوز بولونيا

واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)

يبدو أستون فيلا الإنجليزي مرشحاً كبيراً لحجز بطاقة نصف نهائي بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عندما يستضيف بولونيا الإيطالي في إياب ربع النهائي اليوم الذي سيشهد 3 لقاءات أخرى نارية

ووضع أستون فيلا قدماً في نصف النهائي بعد فوزه المريح في مباراة الذهاب خارج قواعده بنتيجة 3 - 1، في لقاء تألق فيه المهاجم أولي واتكينز الذي سجل هدفين حاسمين.

وأشاد الإسباني أوناي إيمري مدرب فيلا بردة فعل فريقه بعد هدف بولونيا، لكنه شدّد على ضرورة احترام قدرة الفريق الإيطالي في مباراة الإياب، وعدم ترك فرصة للمنافس للسيطرة. في المقابل أكد لاعبو بولونيا أنهم سيدخلون المباراة «من دون شيء يخسرونه»، ما يفتح الباب أمام مواجهة قوية في مدينة برمنغهام البريطانية.

ويشارك أستون فيلا في دور الثمانية بإحدى البطولات الأوروبية للمرة الثالثة على التوالي خلال ثلاثة مواسم، ما يعكس استقراره الفني وخبراته القارية بالسنوات الأخيرة.

كما يلتقي نوتنغهام فورست الإنجليزي مع بورتو البرتغالي في مباراة خارج التوقعات بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل 1 - 1.

وأشاد مدرب بورتو بأداء فريقه في لقاء الذهاب، لكنه طالب بتحسين اللمسة الأخيرة في الإياب بمعقل خصمه الذي سيكون مدعوماً بالجماهير للضغط على لاعبيه.

ويحل فريق فرايبورغ الألماني ضيفاً ثقيلاً على سلتا فيغو الإسباني؛ بحثاً عن مقعد في قبل النهائي، وبأفضلية فوزه في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة. النتيجة الكبيرة فاقت التوقعات بما فيهم غوليان شوستر مدرب فرايبورغ الذي حذر من انتفاضة الفريق الإسباني إياباً، من أجل حلم بلوغ نصف نهائي بطولة قارية للمرة الأولى في تاريخ النادي. في المقابل، يتمسك كلاوديو غيرالديز مدرب سلتا فيغو، بالأمل في تحقيق ريمونتادا رغم صعوبة المهمة، مؤكداً أن فريقه سيكون «أكثر خطورة لأنه لا يملك ما يخسره».

ويملك الفريق الإسباني سجلاً جيداً على ملعبه في البطولة هذا الموسم، إذ فاز في أربع مباريات من أصل ست، لكنه يحتاج إلى أداء استثنائي لقلب النتيجة.

كما يلتقي ريال بيتيس الإسباني مع سبورتينغ براغا البرتغالي في لقاء ناري آخر بعد التعادل 1 - 1 ذهاباً. وكان براغا المسجل أولاً قبل أن يعادل بيتيس من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» تنتظر فيورنتينا الإيطالي مهمة صعبة للغاية عندما يستضيف كريستال بالاس الإنجليزي في أبرز مواجهات الإياب بربع النهائي اليوم.

ويتوجه كريستال بالاس إلى مدينة فلورنسا الإيطالية مدعوماً بفوز كبير ذهاباً بثلاثية نظيفة على ملعبه سيلهرست بارك، ومرشحاً بقوة لحجز بطاقة نصف النهائي. ورغم أن فيورنتينا يمتلك تاريخاً قوياً في الأدوار الإقصائية، فإنه يجد نفسه هذه المرة أمام مهمة صعبة جداً للعودة أمام منافس يبدو في أفضل حالاته.

ويدخل فيورنتينا اللقاء أيضاً بمعنويات مختلطة، فبينما نجح في تحقيق فوز مهم على لاتسيو بهدف نظيف بفضل تألق حارسه ديفيد دي خيا، ما قربه كثيراً من ضمان البقاء في الدوري الممتاز الإيطالي، فإن مهمته الأوروبية قد تتوقف عند حاجز كريستال بالاس، في ظل تفوق الأندية الإيطالية التي أصبحت عقدة الأندية الإنجليزية في آخر أربع مواجهات.

وظهر كريستال بالاس بصورة قوية في الفترة الأخيرة، إذ خسر مباراة واحدة فقط في آخر عشر مباريات بجميع المسابقات، وكانت أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1 - 2 بداية الشهر الماضي. وفي المباريات الأخرى يلتقي الكمار الهولندي مع ضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني، علما بأن الأخير فاز ذهاباً 3 - صفر. ويلتقي رايو فايكانو الإسباني المتفوق أيضاً ذهاباً بثلاثية مع أيك أثينا اليوناني إياباً، بينما يتواجه ماينز الألماني الفائز ذهاباً (2 - صفر) مع ستراسبورغ الفرنسي.


لابورتا: أداء التحكيم أمام أتلتيكو كان مخزياً... سنشكوهم مجدداً

بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

لابورتا: أداء التحكيم أمام أتلتيكو كان مخزياً... سنشكوهم مجدداً

بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)

أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أن ناديه سيتقدم بشكوى رسمية جديدة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعدما وصف أداء التحكيم بـ«العار»، بعد مباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد، في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

ودَّع برشلونة دوري الأبطال بخسارته (2 – 3) في مجموع المباراتين؛ حيث خسر ذهاباً على ملعبه، «كامب نو»، بنتيجة صفر - 2. ولم يكفِ فوزه إياباً في معقل أتلتيكو بنتيجة 2 - 1 للتأهل للدور قبل النهائي.

وكان «يويفا» رفض شكوى رسمية من برشلونة بشأن عدم احتساب حكم مباراة الذهاب ركلة جزاء، بعد لمسة يد من مدافع أتلتيكو مدريد، مارك بوبيل، بعدما لمس كرة بيده بعد ركلة مرمى نفذها زميله.

وقال لابورتا، في تصريحات أبرزتها صحيفة (ماركا) الإسبانية، الأربعاء: «نطالب بتفسير لسبب رفض شكوانا، وأبلغني الرئيس التنفيذي رافا يوستي أنه سيتقدم بشكوى جديدة، لأن ما حدث أمس غير مقبول».

وبعد توديع البطولة سرد لابورتا عدداً من القرارات التحكيمية التي اعتبرها ظالمة لناديه، خلال مباراتي الذهاب والإياب.

أضاف رئيس النادي الكتالوني «أولاً أهنئ أتلتيكو مدريد على التأهل، لكن هذا لا ينكر حقيقة أن أداء طاقم التحكيم وغرفة تقنية الفيديو كان مخزياً وغير مقبول».

وادعى لابورتا أن مدافع برشلونة إيريك دارسيا لم يكن يستحق الطرد في مباراة الإياب، بسبب عرقلته لمهاجم أتلتيكو ألكسندر سورلوث، وأن الهدف الذي أحرزه فيران توريس لم يكن تسللاً.

وأشار إلى أن «هدف فيران كان هدفاً صحيحاً، وداني أولمو تعرض لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء، وهناك تدخل عنيف وغير مقبول ضد فيرمين لوبيز، تسبب في جرح قطعي بفم اللاعب».

وختم خوان لابورتا: «كان فيرمين يتألم بشدة أثناء خياطة الجرح، بينما لم يحصل حارس أتلتيكو مدريد على بطاقة صفراء، هذا أمر غير مقبول».