ترقب لسحب قرعة نهائيات كأس أوروبا 2024

عشاق اليورو يترقبون سحب مراسم القرعة السبت (غيتي)
عشاق اليورو يترقبون سحب مراسم القرعة السبت (غيتي)
TT

ترقب لسحب قرعة نهائيات كأس أوروبا 2024

عشاق اليورو يترقبون سحب مراسم القرعة السبت (غيتي)
عشاق اليورو يترقبون سحب مراسم القرعة السبت (غيتي)

يترقب عشاق كرة القدم سحب قرعة نهائيات كأس أوروبا 2024، التي تستضيفها ألمانيا من 14 يونيو (حزيران) إلى 14 يوليو (تموز) المقبلين، المقررة السبت في مدينة هامبورغ الشمالية، ثاني أكبر المدن الألمانية.

ويمثل هذا الحدث بداية العد العكسي للمنتخبات العشرين التي تأهلت حتى الآن، إلى جانب ألمانيا المستضيفة، بالإضافة إلى 3 منتخبات إضافية ستنضم إليها في مارس (آذار) المقبل في الملحق المؤهل إلى النهائيات.

وجاءت المنتخبات على 4 مستويات، حيث ضم المستوى الأول ألمانيا (المستضيفة)، والبرتغال، وفرنسا، وإسبانيا، وبلجيكا، وإنجلترا. بينما ضم المستوى الثاني المجر، وتركيا، ورومانيا، والدنمارك، وألبانيا، والنمسا. في حين جاءت في المستوى الثالث منتخبات هولندا، وأسكوتلندا، وكرواتيا، وسلوفينيا، وسلوفاكيا، وتشيكيا، وفي المستوى الرابع جاءت منتخبات إيطاليا، وصربيا، وسويسرا، والفائز بالملحق الأول، والفائز بالملحق الثاني، والفائز بالملحق الثالث.

ويُعدّ منتخبا فرنسا وصيف بطولة العالم الأخيرة، وإنجلترا ثاني النسخة الأخيرة من البطولة القارية من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب نظراً للمستوى الرفيع الذي ظهر به المنتخبان في الآونة الأخيرة، ولوجود نجوم من الصف الأول أمثال كيليان مبابي وأنطوان غريزمان في الأول، والهدّاف هاري كاين وجود بلينغهام في الثاني.

وستكون الضغوط كبيرة على منتخب «الأسود الثلاثة» بقيادة مدربه غاريث ساوثغيت بعد أن بلغ المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه عام 2021، وخسر النهائي على أرضه في ملعب «ويمبلي» في لندن أمام إيطاليا بركلات الترجيح.

وتطرق ساوثغيت، الذي قاد إنجلترا إلى نصف نهائي مونديال روسيا 2018 أيضاً، إلى الضغوط التي يواجهها فريقه لإحراز أول لقب كبير له منذ استضافة بلاده مونديال 1966 بقوله: «أعتقد بأننا يجب أن نتقبل ذلك (الضغوط)».

وأضاف: «الضغط يأتي عندما تختلف التوقعات عن الواقع، والواقع هو أننا سنكون أحد الفرق القادرة على الفوز».

في المقابل، تعاني ألمانيا الذي يغيب اللقب عن خزائنها منذ نسخة عام 1996 في إنجلترا، من أزمة بعد أن خسرت في 6 من 11 مباراة لعبتها منذ الخروج الثاني على التوالي من كأس العالم في دور المجموعات العام الماضي.

هذه النتائج كلفت هانزي فليك منصبه على رأس الجهاز الفني لـ«دي مانشافت»، لكن الأمور لم تتحسن مع المدرب الجديد يوليان ناغلسمان، الذي تعرّض لهزيمتين في 4 مباريات مقابل انتصار وتعادل.

وقال ناغلسمان، لوسائل الإعلام المحلية بعد الهزيمة الأخيرة 0 - 2 في النمسا، «أمامنا كثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به في كل مركز».

وكما هي الحال دائماً، ثمة منتخبات خطرة لا توجد في المستوى الأول أبرزها هولندا الفائزة باللقب عام 1988 في ألمانيا، في المستوى الثالث، وإيطاليا حاملة اللقب في المستوى الرابع.

وبعد فشلها في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، تمكّنت إيطاليا من حسم التأهل هذه المرة بعد تعادل سلبي صعب مع أوكرانيا في مباراتها الأخيرة.

تتمنى منتخبات المستوى الأول، بطبيعة الحال، تحاشي الوقوع مع هذين المنتخبين على الرغم من أن نظام البطولة المقبلة خفف من مخاطر الخروج المبكر للمنتخبات الكبيرة، كون أول وثاني كل من المجموعات الست سيبلغ الدور الثاني، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث.

وقال حارس مرمى إيطاليا جانلويغي دوناروما، بعد التعادل مع أوكرانيا، «بعد كل الصعوبات التي واجهناها، سنكون في ألمانيا، وسنذهب إلى هناك بوصفنا أبطالاً، وسنذهب إلى هناك للفوز».

ويمثل مستوى الدولة المستضيفة قلقاً حقيقياً، ويهدد آمال ألمانيا في أن تصبح هذه البطولة بمثابة «حكاية صيف خيالية» أخرى، وهي الطريقة التي تتذكر بها البلاد نهائيات كأس العالم 2006.

ومع ذلك، سيكون مشجعو كرة القدم في جميع أنحاء القارة حريصين على تحقيق أقصى استفادة من العودة إلى الشكل الكلاسيكي للبطولة القارية التي تقام في دولة واحدة بعد أن أُقيمت البطولة الأخيرة في 11 دولة مختلفة عبر القارة.

كما شابت النسخة الأخيرة أيضاً قيود على السفر والحضور بسبب وباء «كوفيد».

وسيتدفق المشجعون على المدن العشر المستضيفة في جميع أنحاء البلاد، من العاصمة برلين وهامبورغ في الشمال، إلى ميونيخ في الجنوب، ودورتموند في قلب منطقة الرور الصناعية.

وتخوض ألمانيا المباراة الافتتاحية للبطولة في ميونيخ يوم 14 يونيو، بينما سيستضيف الملعب الأولمبي في برلين الذي يتسع لـ70 ألف متفرج المباراة النهائية في 14 يوليو.


مقالات ذات صلة

أوشي لاعب يونايتد السابق مدرباً مؤقتاً لآيرلندا

رياضة عالمية جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)

أوشي لاعب يونايتد السابق مدرباً مؤقتاً لآيرلندا

بات مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق جون أوشي مدرباً جديداً لمنتخب بلاده آيرلندا، لكن بشكل مؤقت في مباراتين وديتين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توني كروس لاعب ريال مدريد (د.ب.أ)

كروس: أفكر في العودة إلى صفوف ألمانيا

فتح الألماني توني كروس، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، البابَ أمام إمكانية عودته إلى صفوف منتخب بلاده لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية ألكسندر تسيفيرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (أ.ف.ب)

ما سر إعلان تسيفيرين عدم الترشح لولاية رابعة لرئاسة الاتحاد الأوروبي؟

يمكننا الآن إضافة خطأ كلاسيكي ثالث إلى الخطأين اللذين ذكرهما فيزيني في كتاب غولدمان الكلاسيكي عن القيادة، لا تشك أبدًا في السلوفيني بشأن تعديل النظام الأساسي.

ذا أتلتيك الرياضي (باريس)
رياضة عالمية ألكسندر تسيفيرين خلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (أ.ف.ب)

رغم تعديل قانون «يويفا»... تسيفيرين لن يترشح لولاية جديدة

أقرّت الجمعية العمومية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، تعديلاً يسمح لرئيسه السلوفيني ألكسندر تسيفيرين، قبل أن يعلن الأخير أنه لن يترشح على نحو مفاجئ.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو إنجلترا خلال تدريبات الفريق (المنتخب الإنجليزي)

البوسنة وآيسلندا تجهزان إنجلترا لـ«يورو 2024»

يخوض المنتخب الإنجليزي مباراتين وديتين مع نظيريه البوسني والآيسلندي في يونيو (حزيران) المقبل ضمن آخر الاستعدادات لكأس أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تشافي: سأرحل عن برشلونة حتى لو لم يكن هناك بديل

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
TT

تشافي: سأرحل عن برشلونة حتى لو لم يكن هناك بديل

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)

تمسك تشافي هرنانديز مدرب برشلونة بالرحيل عن منصبه في نهاية الموسم الحالي، حتى لو واجه النادي صعوبات في التعاقد مع مدرب جديد.

وأبدى تشافي رغبته منذ أسابيع في الرحيل في نهاية الموسم الحالي، بعد سلسلة من النتائج المحبطة، بينما ذكرت تقارير إسبانية أن خوان لابورتا رئيس النادي طالبه مؤخراً بالتراجع عن قراره، والبقاء موسماً واحداً إضافياً.

وقال تشافي في مؤتمر صحافي، السبت: «إذا لم يجد النادي مدرباً مناسباً فهل سأغير رأيي؟ لا كما قلت سابقاً لا يوجد تغيير في قراري».

ويحتل برشلونة المركز الثالث في الدوري برصيد 57 نقطة من 26 مباراة، ويتأخر بنقطتين عن جيرونا، و8 نقاط عن ريال مدريد المتصدر قبل 12 جولة على نهاية الموسم.

وحقق برشلونة 4 انتصارات في آخر 5 مباريات، وبدأ يستعيد مستواه بشكل تدريجي، وربما يحدث تغيير في قرار المدرب تشافي إذا حصد لقب الدوري على سبيل المثال.

وينافس برشلونة في دوري أبطال أوروبا، وبلغ دور الستة عشر، ويبدو مرشحاً لبلوغ دور الثمانية بعد التعادل 1 - 1 في ضيافة نابولي في مباراة الذهاب. ويستضيف برشلونة مباراة الإياب يوم 12 مارس (آذار) الحالي.

وكتب تشافي (44 عاماً) اسمه وتاريخه لاعباً في برشلونة، وحصد كل الألقاب الممكنة، وبدأ مشواره مدرباً مع السد القطري قبل أن ينتقل إلى نادي طفولته في 2021، وحصد لقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي، لكنه يعاني هذا الموسم من اهتزاز في المستوى.


أليغري: إيقاف الاستثنائي بوغبا خسارة لكرة القدم

أليغري وبوغبا (غيتي)
أليغري وبوغبا (غيتي)
TT

أليغري: إيقاف الاستثنائي بوغبا خسارة لكرة القدم

أليغري وبوغبا (غيتي)
أليغري وبوغبا (غيتي)

رأى ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس الإيطالي، أن كرة القدم خسرت «لاعباً استثنائياً» بعد إيقاف الدولي الفرنسي بول بوغبا 4 أعوام بسبب تناوله هرمون التستوستيرون.

وقال أليغري (56 عاماً)، السبت، عشية مواجهة نابولي في قمة المرحلة السابعة والعشرين من الدوري: «من وجهة نظر إنسانية، يُحزنني ذلك كثيراً، وأكثر من وجهة نظر كرويّة، اللعبة خسرت لاعباً استثنائياً».

وأضاف: «حصلت على فرصة العمل معه، على تدريبه، ومن الصعب إيجاد لاعبين مثله (...). بول شاب رائع»، مشيراً إلى أنه راسله، الخميس، بعد الحكم الذي أصدرته محكمة مكافحة المنشطات الإيطالية، استجابة لطلبات الادعاء، وتطبيق العقوبة القصوى المنصوص عليها في القانون العالمي لمكافحة المنشطات بإيقافه 4 أعوام.

ولم يرغب مدرب فريق «السيدة العجوز» الذي يحتل الوصافة راهناً بفارق 12 نقطة عن إنتر المتصدر، بالعودة إلى حيثيات قضية اللاعب، «لأن هناك إجراءات قانونية جارية».

وعلّق مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان قائلاً: «لا أتصور ولو لحظة بأن بول يملك النية أو الإرادة لكي يتنشط. كوني أعرفه جيداً، فإن هذا الأمر لا يراود فكره على الإطلاق. لكن ثمة حقيقة أن العيّنتين اللتين أجراهما تؤكدان وجود مادة محظورة من دون أدنى شك».

وسقط بوغبا (91 مباراة دولية) الذي غاب عن غالبية موسم 2022 - 2023، واكتفى بخوض 10 مباريات فقط بسبب الإصابات، في فحص المنشطات الذي خضع له بعد المباراة بين يوفنتوس ومضيفه أودينيزي في المرحلة الأولى من الدوري والتي لم يشارك فيها في 20 أغسطس (آب). ورغم أنه بقيَ على مقاعد البدلاء، ولم يشارك في اللقاء، كان أحد الذين جرى اختيارهم بشكل عشوائي للخضوع للاختبار.

وأعلن بوغبا بعد القرار في حسابه على «إنستغرام» أنه سيستأنف أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، مؤكداً أنه لم يتناول «أي مادة بشكل متعمد أو بنيّة متعمدة تنتهك قوانين مكافحة المنشطات».

وسيفتقد يوفنتوس أيضاً في مباراة نابولي لاعب وسطه الفرنسي أدريان رابيو لإصابته بقدمه اليسرى، وفق ما أضاف أليغري: «بالنسبة لرابيو، يجب انتظار رد فعل قدمه لمعرفة ما إذا سيكون متاحاً هذا الأسبوع».


تين هاغ: يجب حل اللغز الدفاعي قبل مواجهة مانشستر سيتي

تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
TT

تين هاغ: يجب حل اللغز الدفاعي قبل مواجهة مانشستر سيتي

تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

اعترف إريك تين هاغ، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إنه يجب عليه أن يحل «اللغز» الدفاعي لفريقه قبل مواجهة مانشستر سيتي في ديربي مدينة مانشستر.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن هاري ماغواير انضم إلى لوك شاو وليساندرو مارتينيز وتيريل مالاسيا وآرون فان بيساكا، في قائمة الغائبين بسبب الإصابات.

ويتوقع أن يعتمد تين هاغ على نفس التشكيل الذي فاز على نوتنغهام فورست في كأس الاتحاد الإنجليزي.

وقال تين هاغ للموقع الرسمي لناديه: «علينا أن نحل اللغز لأننا ما زلنا نفتقد للظهيرين. ما زلنا نفتقد للاعبي خط الوسط المدافعين». وأضاف: «لذلك يجب أن نكون مبدعين، ولكن أعتقد أن هذا بإمكاننا. يوم الأربعاء، أظهرنا أن بإمكاننا فعل هذا، إذا وضعنا الخطة الصحيحة». وتابع: «ولكن الأهم من هذا إذا كان لدينا هذا الشغف، والطموح، والرغبة والعزيمة للفوز بالمباراة، سنكون قادرين على فعل هذا».


إنريكي عن إخراجه مبابي مبكراً: هذه قراراتي… أبحث عن الخيار الأفضل لسان جيرمان

إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)
إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)
TT

إنريكي عن إخراجه مبابي مبكراً: هذه قراراتي… أبحث عن الخيار الأفضل لسان جيرمان

إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)
إنريكي يقول إنه يجب أن يعتاد الفريق على غياب مبابي (رويترز)

كرر المدرب الإسباني لويس إنريكي أن باريس سان جيرمان يجب أن يتكيف مع اللعب من دون كيليان مبابي بعد استبداله في الشوط الأول خلال التعادل السلبي مع موناكو، يوم الجمعة.

ذكرت صحيفة «أثليتيك» في فبراير (ِشباط) أن مبابي أخبر باريس سان جيرمان بأنه سيغادر في نهاية الموسم، واختار لويس إنريكي استبدال المهاجم مبكراً للأسبوع الثاني على التوالي، حيث لعب فريقه في ملعب لويس الثاني.

وتعرض اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لكدمة في وقت سابق من الشوط الأول أمام موناكو، وتلقى العلاج قبل أن يواصل مسيرته. ومع ذلك، لم يعد بعد الاستراحة، وحل راندال كولو مواني مكانه، وخرج من النفق في المراحل الأولى من الشوط الثاني دون أي علامة واضحة للإصابة.

ورداً على سؤال من موقع «أمازون برايم سبورت» عما إذا كان التبديل يتعلق بكرة القدم أو الرحيل الوشيك لمبابي، أجاب لويس إنريكي: «عاجلاً أم آجلاً، لن يلعب معنا، علينا أن نعتاد على ذلك».

وتابع: «وظيفتي هي بهذه الطريقة. يجب أن أتخذ القرارات طوال الوقت. هذه فلسفتي، وفكرتي، هي التفكير في الخيار الأفضل لفريقي. لا شيء آخر. هذه هي قراراتي».

تم استبدال مبابي أيضاً بعد 65 دقيقة ضد رين، يوم الأحد، عندما كان باريس سان جيرمان متأخراً 1 - 0، قبل أن ينقذ فريقه نقطة بفضل هدف بديله جونزالو راموس في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وينتهي عقده هذا الصيف، وذكرت صحيفة «أثليتيك» في وقت سابق من هذا الشهر أنه يميل نحو الانضمام إلى ريال مدريد، لكن الأعضاء المؤثرين في حاشية اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً لم يقتنعوا بعرض النادي الإسباني، الذي أدى إلى تأخير العملية.

يعود باريس سان جيرمان إلى اللعب، يوم الثلاثاء، بمباراة الإياب من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا ضد ريال سوسيداد. ويتقدم باريس سان جيرمان 2 - 0 بعد فوزه في مباراة الذهاب في إسبانيا.

كيليان مبابي خرج مستبدلاً في المباراتين الأخيرتين لباريس (أ.ف.ب)

كانت هناك ابتسامة وغمز لكاميرات التلفزيون في النفق، ثم قام بجولة حول مضمار الرياضيين في ملعب لويس الثاني، مع التلويح لجماهير باريس سان جيرمان المسافرة وحتى التوقف لالتقاط صورة شخصية. ولكن بدلاً من العودة إلى مقاعد البدلاء مع بدء الشوط الثاني بالفعل، توجه مبابي بدلاً من ذلك إلى المدرجات، حيث وجد حاشيته، وجلس بجوار والدته ووكيلة أعماله، فايزة العماري.

كان التبديل في الشوط الأول، مع بعض العناصر الجديرة بالملاحظة، دائماً ما يجعل الناس يتحدثون. لم يكن من الصعب أن يمر رحيل مبابي من باريس سان جيرمان دون بعض المؤامرات على الأقل.

لكن السؤال الرئيسي هو ما إذا كان هذا سيشكل مصدر إلهاء طويل الأمد لباريس سان جيرمان.

وقال لويس إنريكي، الأسبوع الماضي، إن النادي بحاجة إلى «الاعتياد على اللعب من دون مبابي»، وكرر ذلك بعد المباراة في موناكو، لكن الفترة الفاصلة لا تزال تثير ضجة. لم يؤكد النادي ولا اللاعب رسمياً طلاقهما، وعندما سئل، يمتنع الإسباني عن إعطاء رؤيته الكاملة للوضع حتى يتغير ذلك.

لكن على أرض الملعب، لم يكن دقيقًا على الإطلاق. للأسبوع الثاني على التوالي، أُخْرِج مبابي مبكرًا. وهذا أمر نادر والإحصاءات تتحدث عن نفسها؛ ففي 158 مباراة بين 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 و24 فبراير (شباط) 2024، جرى استبدال مبابي مرة واحدة فقط قبل الدقيقة 75 دون إصابة. لقد حدث ذلك مرتين في آخر مباراتين له.

لا يزال لدى باريس سان جيرمان مباراة مهمة في دوري أبطال أوروبا في الأفق، ومن المنطقي إبقاء مبابي في حالة جيدة. يتمتع لويس إنريكي بالمستوى أيضاً، حيث يؤكد بشكل خاص سلطته على ليونيل ميسي الذي لا يمكن المساس به في برشلونة. عبارة «لا يوجد لاعب أكبر من النادي»، وهي فكرة صيف التغيير العام الماضي في باريس سان جيرمان، لا تزال باقية في الخلفية أيضاً.

كانت علاقة باريس سان جيرمان مع مبابي مليئة بالصعود والهبوط أيضاً، لذا بالطبع يبدو من المحتم أن يكون هناك بعض الإثارة قبل الطلاق. لكن القلق سيكون ما إذا كان هذا سيؤثر على أهداف باريس سان جيرمان على أرض الملعب لهذا الموسم. سيحدد الوقت ما إذا كان كل هذا سيستمر. ولكن أياً كان ما سيحدث، فسوف يخضع لتدقيق مكثف في فرنسا، على الأقل حتى ينفصلا أخيراً.


هل يستطيع المنافسون حرمان مان سيتي من الفوز بـ«البريميرليغ» للمرة الرابعة توالياً؟

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

هل يستطيع المنافسون حرمان مان سيتي من الفوز بـ«البريميرليغ» للمرة الرابعة توالياً؟

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

لم يسبق لأي فريق في تاريخ كرة القدم الإنجليزية أن تُوج بطلاً للدوري لأربع سنوات متتالية. وبالعودة إلى شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ادعى بيب غوارديولا بجرأة أن فريقه سيصبح الأول.

وقال: «شعوري اليوم أننا سنفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز»، حتى بعد التعادل (3 - 3) مع توتنهام هوتسبير، مما أدى إلى تمديد مسيرته الخالية من الانتصارات إلى ثلاث مباريات.

«الناس لا يصدقون ذلك بالفعل، لكننا نشعر أننا سنفعل ذلك مرة أخرى».

ألعاب ذهنية أو غير ذلك، غالباً ما يكون لكلمات غوارديولا طريقة مضحكة لضرب وتر حساس في أسفل الخط. فاز مانشستر سيتي فجأة في 16 من آخر 18 مباراة له بجميع المسابقات، بالنظر إلى أفضل ما لديهم، عندما اجتمع إيرلينغ هالاند وكيفن دي بروين للتغلب على لوتون تاون في كأس الاتحاد الإنجليزي، منتصف الأسبوع.

ومع ذلك، لا تزال المخاوف الدفاعية مستمرة، ومع اقتراب سيتي من شهر مارس (آذار)، يقع بين ليفربول وآرسنال في صراع ثلاثي على اللقب، وتنتظره اختبارات أكثر صرامة.

من النادر أن تتنافس ثلاثة فرق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويجب أن نستمتع بمعركة هذا الموسم.

ستكون مباريات سيتي الأربع المقبلة في الدوري ضد مانشستر يونايتد، ثم ليفربول وآرسنال منافسيَه على اللقب، وأستون فيلا؛ أربعة فرق يمكن أن تقوض آمال سيتي بشكل خطير في تحقيق اللقب الرابع على التوالي.

سيتي يواجه يونايتد وعينه على النقاط الثلاث قبل أن يحل ضيفاً على ليفربول (أ.ف.ب)

كما هي الحال دائماً، يجب وضع نقطة الضعف بالنسبة لفريق غوارديولا في منظورها الصحيح. إن الانخفاض إلى ما دون معاييرهم العالية بشكل استثنائي لا يزال يعني أنهم يجلسون بشكل مريح بين الأفضل في البلاد.

يشير المسار التصاعدي لليفربول إلى أنهم زادوا من إنتاجهم الهجومي، في حين أن اندفاع آرسنال الكبير إلى اليمين يسلط الضوء على التحسُّن الجذري في الدفاع.

في هذه الأثناء، تراجع سيتي قليلاً على طرفَي الملعب، حيث يقع بين منافسيه على اللقب قبل سباق من 12 مباراة حتى النهاية.

وفي ظل هذا التراجع الطفيف، تم الكشف عن عادة دفاعية مثيرة للقلق؛ فقد اهتزت شباك السيتي منذ التسديدة الأولى على المرمى في 14 مباراة منفصلة هذا الموسم.

تقدم نيوكاسل بنتيجة 2 - 1 في أول محاولتين على المرمى، بينما انتزع كريستال بالاس وولفرهامبتون النقاط من السيتي بمعدلات تحويل 100 في المائة من محاولاتهما على المرمى. وقد استفاد برينتفورد، وتوتنهام، وحتى شيفيلد يونايتد المتذيل الترتيب، من هذه الإحصائية الغريبة أيضاً.

لا يزال السيتي يهيمن على المباريات، لكن الضغط المضاد الأكثر اختراقاً يعني أنه لا يتحكم في المباريات دائماً. لقد تراجعت عباءة المناعة التي لا تُقهر، وتكتسب الفرق الثقة بشكل متزايد لضرب كل ما لديها عندما تُتاح الفرصة.

وبشكل أكثر تحديداً، نشأ عدد مثير للقلق من تلك الضربات من الهجمات المباشرة، التي عرّفتها شبكة «أوبتا» الإحصائية الشهيرة بأنها استحواذ يبدأ في النصف الدفاعي للفريق، وينتج عنه تسديدة أو لمسة داخل منطقة جزاء الخصم في غضون 15 ثانية. فقط كريستال بالاس (7) استقبل أكثر من ستة أهداف للسيتي من مثل هذه الاستراحة في الدوري، وهو العدد ذاته الذي استقبله في المواسم الثلاثة السابقة لغوارديولا مجتمعة.

اتبعت المباراة الافتتاحية لتشيلسي في منتصف فبراير (شباط) نمطاً مألوفاً للغاية: دوران في الكرة مع التزام اللاعبين بالمهاجم، ومضة من الإلهام لتحريك الكرة من خلال الضغط المضاد، تليها استراحة سريعة في نحو ثماني ثوانٍ.

كل هذا يصبح ذا صلة من خلال نظرة سريعة على قائمة المباريات، حيث تشهد ثلاث من المواجهات الأربع التالية للسيتي مواجهة الفرق الأكثر تكراراً في الهجمات المرتدة في القسم، بما في ذلك ليفربول متصدر الجدول.

يسافرون أيضاً إلى توتنهام، في أواخر أبريل (نيسان)، ويرحِّبون بذئاب ولفرهامبتون في الاتحاد بعد فترة وجيزة، قبل الاشتباكات مع نوتنغهام فورست ووست هام، حيث يواجهون الفريقين لتسجيل أكبر عدد من الأهداف من الهجمات المباشرة.

حتى لو كانت مباريات يجب أن يفوز بها السيتي في هذه المرحلة من الموسم؛ فهناك عنصر حاد من المخاطرة إذا فشلوا في استغلال فرصهم.

أول ما يصل هذا الشهر هو مانشستر يونايتد. المباراة التي لن تكون مريحة أبداً لمشجعي السيتي رغم فوزهم بستة من آخر ثماني مواجهات.

يفقد الزوار بعضاً من كفاءتهم في الهجمات السريعة دون الحركة عالية السرعة للمصاب راسموس هويلوند، لكن ليفربول فقط هو الذي سجل أكثر من 12 هدفاً من الهجمات المرتدة ليونايتد، منذ انضمام إيريك تين هاغ إلى النادي. في شهر أكتوبر (تشرين الأول)، تمكنوا من صنع عدد من الفرص من خلال زيادة سرعة هجومهم.

ومع ذلك، يواجه يونايتد مشكلات دفاعية خاصة به، حيث تعرض لهزيمة متأخرة أمام فولهام، نهاية الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تعرضه للهزيمة العاشرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لقد استقبلوا ستة أهداف في ملعب الاتحاد، الموسم الماضي، وأربعة، في الموسم السابق، ويكافحون من أجل التوفيق بين رغبتهم في الضغط العالي من خلال خطة منظمة خارج الكرة للمساعدة في سد أي فجوات قد تظهر.

يُعدّ فيل فودين أحد أفضل اللاعبين في كرة القدم العالمية؛ بتسلّم الكرة في المساحات الضيقة وقدرته على التحرك في الجيوب الخطرة خلف خط الوسط، ومن شأنه أن تساعد في تفكيك خط وسط يونايتد المستنفد. أضف دي بروين إلى المعادلة وسيحصل السيتي على ما يكفي لإنجاز المهمة.

عطلة نهاية الأسبوع التالية تبدو وكأنها عطلة نهاية الأسبوع الكبيرة.

غوارديولا ونصائح لهالاند بالتحكم في لغة جسده (أ.ب)

يتمتع ليفربول بمزاج متحدٍّ، بعد أن فاز في 11 من أصل 13 مباراة في عام 2024، بما في ذلك الفوز الدراماتيكي بكأس كاراباو في الوقت الإضافي على تشيلسي، نهاية الأسبوع الماضي. في الموسم الأخير ليورغن كلوب في النادي، الذي أنهى التنافس الذي دام ثماني سنوات مع غوارديولا، ستلعب الأجواء الشرسة دورها.

فاز السيتي مرة واحدة فقط خارج ملعبه على ليفربول في آخر 21 عاماً، وسيواجه سيلاً من الهجمات الانتقالية والتحركات الكاسحة على الأجنحة، وكان من المتوقع أن يسجل فريق كلوب أكثر من هدفين بناءً على جودة الفرص التي صنعها في جميع مبارياته على «ملعب أنفيلد» هذا الموسم باستثناء مباراتين.

كان فوزهم 4 - 2 على نيوكاسل، في يناير (كانون الثاني) الماضي، محطماً الرقم القياسي للأهداف المتوقَّعة في مباراة واحدة على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثالاً مخيفاً على فريق كلوب في أفضل حالاته المدمرة.

لكن ليفربول يعاني من الإصابات قبل مواجهة اللقب، حيث لا تزال لياقة داروين نونيز ومحمد صلاح ودومينيك سوبوسلاي غير مؤكدة، رغم أن موجة من خريجي الأكاديمية قد عززت فريق كلوب خلال فترة اختبار هذا الموسم.

السيتي لا يسعه إلا أن يستسلم مبكراً من الهجمات المرتدة. أطلق ليفربول أكثر من أي فريق آخر وسجل من أول تسديدة على المرمى في ست مباريات بالدوري الممتاز هذا الموسم. قد تكون هناك ضربة قاضية مبكرة، وفي ملعب نادراً ما يفوز فيه السيتي، قد تكون ضربة حاسمة.

وبعد فترة راحة دولية، في نهاية مارس (آذار)، سيواجه سيتي فريقين سبق أن تغلب عليهما هذا الموسم، بدءاً من وصيف بطل الموسم الماضي.

آرسنال الفريق الأكثر تألقاً في البلاد في الوقت الحالي، حيث سجل 25 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز واستقبلت شباكه ثلاثة أهداف فقط، في سلسلة من ستة انتصارات متتالية. نظام الضغط المضاد الذي لا هوادة فيه يحمي خط الدفاع الرباعي بشكل رائع، بينما يهيمن ديكلان رايس وويليام صليبا وغابرييل على المساحات أمام حارس المرمى ديفيد رايا.

كان التحسُّن تحت قيادة ميكيل أرتيتا جذرياً، حيث تُظهر الأرقام الأساسية التكرار الأخير لفريقه في أقوى تقدم له في الهجوم وأقوى دفاع له.

ماذا كان يقصد أرتيتا عندما قال رايا: «تمنع أشياء لا نراها»؟

بدأ رايا هجمة مرتدة قاتلة برمية فوق ذراعه انزلقت في طريق غابرييل جيسوس ضد كريستال بالاس، وبدأ رايا الهدف الثالث لفريقه من خلال قطعة لعب استباقية. لقد فعل الشيء نفسه ضد ليفربول (أدناه)، حيث حصل على كرة عرضية وأطلق الكرة في طريق غابرييل مارتينيلي، الذي كان على بُعد بوصات من تمرير عرضية بوكايو ساكا.

وفي معركة تكتيكية حذرة أخرى، حيث يحاول كل طرف إخراج الآخر من شكله، من خلال اللعب المبتكر، فإن آرسنال لديه طريق هروب فعالة إذا احتاج إليها.

والأخير في السباق أستون فيلا، الذي ألحق أكبر هزيمة بمسيرة غوارديولا في الدوري الإنجليزي الممتاز في ديسمبر (كانون الأول).

تم تفكيك السيتي من خلال الحركة الحاسمة في فيلا بارك، وهو فريق واثق بما يكفي ليواجههم في لعبتهم بصبر وتراكم استحواذ على الكرة قبل الانطلاق إلى الأمام، مع قيادة أمثال ليون بيلي وأولي وأتكينز.

وفي حين أن فيلا لم يكن قادراً تماماً على الحفاظ على التحدي المعجزة على اللقب، فإن بيلي واصل إلهام الجانب الأيمن، حيث حصل على تمريرته الحاسمة السابعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، نهاية الأسبوع الماضي.

بالنسبة لرودري، السيتي لديه أفضل قائد وسط في كرة القدم العالمية، وفي دي بروين أفضل صانع، وفي هالاند أفضل هداف. أضف إلى ذلك المواهب الفائقة، مثل فودين، وجوليان ألفاريز، وبرناردو سيلفا، وجيريمي دوكو - على سبيل المثال لا الحصر - وسيصبح فريق غوارديولا مليئاً بصانعي الفارق الذين يمتلكون جميعاً تلك الجودة التي تكفل اللقب.

لقد كان السيتي أيضاً في هذا الموقف عدة مرات من قبل، وكان في الواقع متأخراً في هذه المرحلة من الموسم في ثلاثة من انتصاراته السبعة باللقب. في مثل هذا اليوم من العام الماضي، تقدم آرسنال بفارق خمس نقاط عن البطل النهائي، في حين أن مواسم 2011 - 2012، و2013 - 2014، و2018 - 2019، شهدت جميعها عروضاً دراماتيكية لانتزاع الدوري بعيداً في الأسابيع الأخيرة.

مع أخذ ذلك في الاعتبار، تضع شبكة «أوبتا» السيتي مرشحاً هامشياً ليخرج على القمة، رغم أن نسبة فوزهم تقلبت بشكل كبير خلال موسم مثير.

يمكن للثنائي المدمّر المكوَّن من هالاند ودي بروين أن يكسر أي مباراة على مصراعيها، لكن استيعاب حركات الأول المرعبة في الخلف، بالإضافة إلى الحفاظ على قناة الأخير المباشرة معه، تأتي على حساب الصلابة خارج الكرة.

إذا ترك سيتي اللقب يفلت من قبضته بشكل غير معهود، فإن التحول سيكون بمثابة التراجع عنه.


«دورة أكابولكو»: رود إلى النهائي لمواجهة دي مينور

النرويجي كاسبر رود المصنف السادس في الدورة (أ.ف.ب)
النرويجي كاسبر رود المصنف السادس في الدورة (أ.ف.ب)
TT

«دورة أكابولكو»: رود إلى النهائي لمواجهة دي مينور

النرويجي كاسبر رود المصنف السادس في الدورة (أ.ف.ب)
النرويجي كاسبر رود المصنف السادس في الدورة (أ.ف.ب)

تأهل النرويجي كاسبر رود لمواجهة الأسترالي أليكس دي مينور حامل اللقب في نهائي بطولة أكابولكو المفتوحة للتنس في المكسيك بعد الفوز في مباراة مثيرة على المصنف الثاني الدنماركي هولغر رونه 3-6 و6-3 و6-4 الليلة الماضية.

وستكون مواجهة السبت ثاني مباراة نهائية يخوضها رود في المكسيك في غضون أسبوعين بعد هزيمته أمام أسترالي آخر هو جوردان تومسون في لوس كابوس.

بدأ رونه (20 عاما) المصنف السابع عالميا المباراة بقوة وفاز بالمجموعة الأولى واقترب من كسر إرسال رود في الشوط الثالث من المجموعة الثانية بعد أن أنهى تبادلا طويلا للكرة بضربة أمامية في الشبكة لكنه سرعان ما بدأ في التراجع وبدا تأثير المرض عليه واضحا.

وبعد ذلك رفع المصنف السادس رود مستوى أدائه وعادل النتيجة بعد الفوز بالمجموعة الثانية.

وقبل بداية المجموعة الثالثة الفاصلة تلقى رونه مساعدة طبية وتلقى تشجيعا جماهيريا كبيرا عندما كسر إرسال رود وتقدم 3-1 من خلال كرة أمامية رائعة.

واستبسل رود ونجح في التقدم 5-4 بينما تعثر رونه وارتكب أخطاء سهلة ليحسم رود المصنف 11 عالميا المجموعة والمباراة لصالحه ويضمن المنافسة على اللقب.

وردا على سؤال حول قدرته على الصمود بعد أن واجه شبح الهزيمة قال رود: «أنا لا أستسلم وأحاول دوما العودة».

وعن البداية القوية للمنافس قال رود: «كانت البداية صعبة. بدأ هولغر بإطلاق كرات قوية بضربات أمامية وخلفية. لم تسنح لي فرصة كافية للعب بأسلوبي وشعرت بالإحباط في بعض الأحيان... ولحسن الحظ وبفضل كسر للإرسال في المجموعة الثانية تغير اتجاه اللعب قليلا».

وأضاف رود: «في المجموعة الثالثة لعب الجانب البدني دورا وبدا هولغر وكأنه يعاني. وكسر إرسالي وهذا أمر مثير للإحباط لكني حاولت استعادة الكرة وعملت على الضغط عليه. لحسن الحظ نجحت أنا في تحقيق هذا وكان للأخطاء السهلة تأثير عليه ونفذت أنا إرسالات جيدة في الشوط الأخير ونجحت في حسم المباراة».

وفي مباراة قبل النهائي الأخرى قبل ذلك فاز دي مينور على منافسه البريطاني جاك درابر بعد انسحاب الأخير بسبب مشكلة لم يكشف النقاب عنها بينما كان دي مينور متقدما 6-3 و2-6 و4-صفر.


«إن بي أيه»: سلتيكس أوّل فريق يُحقق عشرة انتصارات متتالية هذا الموسم

سلتيكس سجل الفوز السابع والأربعين في مشواره (أ.ب)
سلتيكس سجل الفوز السابع والأربعين في مشواره (أ.ب)
TT

«إن بي أيه»: سلتيكس أوّل فريق يُحقق عشرة انتصارات متتالية هذا الموسم

سلتيكس سجل الفوز السابع والأربعين في مشواره (أ.ب)
سلتيكس سجل الفوز السابع والأربعين في مشواره (أ.ب)

واصل بوسطن سلتيكس سلسلة انتصاراته وحقق الفوز العاشر توالياً على ضيفه دالاس مافريكس 138-110 الجمعة ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وذلك بقيادة جايسون تايتوم الذي سجّل 32 نقطة، في حين حقق غولدن ستايت ووريرز فوزه الثامن توالياً خارج أرضه على تورونتو رابتورز 120-105.

وهذا الفوز السابع والأربعون لسلتيكس متصدر المنطقة الشرقية الذي بات أوّل فريق يُحقق عشرة انتصارات متتالية هذا الموسم، في حين خسر مافريكس للمرة السادسة والعشرين في المركز الثامن ضمن «الغربية».

ولم تنجح «تريبل دابل» السلوفيني لوكا دونتشيتش في تجنيب فريقه الخسارة بعد تسجيله 37 نقطة، 12 متابعة و11 تمريرة حاسمة.

ولم تكن انطلاقة تايتوم الذي التقط ثماني متابعات قوية؛ إذ لم يُسجّل في رمياته الأربع في الربع الأول، لكن اللاعب الذي شارك في مباراة «أول ستار» (كل النجوم) سجّل 16 نقطة في الربع الثالث حين سيطر سلتيكس على المباراة.

وساعد جايلن براون زميله بتسجيله 25 نقطة، 7 متابعات و5 تمريرات حاسمة، كما أضاف اللاتفي كريستابس بورزينغيس 24 نقطة و6 متابعات، علماً أن سبعة من لاعبي أصحاب الأرض سجّلوا 10 نقاطٍ أو أكثر.

وقال تايتوم: «ببساطة، نمتلك فريقاً جيداً للغاية».

وأضاف: «كل ليلة ستكون مختلفة قليلاً عن سابقتها. ما دمنا نستمر في الفوز، فإن كل شيء سينجح».

وحقق ووريرز فوزاً صعباً على مضيفه رابتورز 120-105 في طريقه إلى انتصاره الثامن توالياً خارج أرضه.

سجّل الموزّع المخضرم ستيفن كوري 25 نقطة والكونغولي الديمقراطي جوناثان كومينغا 24.

وهذا الفوز الثاني والثلاثون لووريرز في المركز التاسع ضمن «الغربية»، في حين تلقى رابتورز خسارته الثامنة والثلاثين في المركز الثاني عشر ضمن «الشرقية».

وقلب الضيوف الطاولة بعد تأخّرهم بثلاث نقاط عقب انتهاء الشوط الأوّل؛ إذ سجّل كلاي تومسون العائد إلى التشكيلة الأساسية 14 نقطة، جميعها في الشوط الثاني.

وعلّق ستيف كير مدرب ووريرز بعد المباراة: «فوزٌ مذهل».

وأضاف: «الليلة الماضية كانت قاسية، هذا واحد من أسوأ ظروف السفر التي واجهتها في الدوري»، وذلك بعدما تأخّرت طائرة الفريق لست ساعات في المطار بعد العودة من الفوز على نيويورك نيكس 110-99 الخميس.

اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو يقود فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز بتسجيله 46 نقطة (أ.ب)

وقاد اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز على مضيفه شيكاغو بولز 113-97 بتسجيله 46 نقطة و16 متابعة.

وحقق باكس فوزه الـ40 في المركز الثالث ضمن «الشرقية»، في حين خسر بولز للمرة الـ32 في المركز التاسع، وكان كوبي وايت أفضل مسجّليه بـ22 نقطة.

وسجّل الاحتياطي ماليك مونك 39 نقطة ليقود ساكرامنتو كينغز إلى التغلّب على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز متصدر «الغربية» 124-120 بعد التمديد.

وعلى الرغم من خروج الهدّاف أنتوني إدواردز بعد انتهاء الشوط الأوّل لأسبابٍ شخصية وفقاً لما قاله فريقه، فإن تمبروولفز أبقى النتيجة متقاربة في الشوط الثاني وتقدّم 120-117 في منتصف الوقت الإضافي، لكنّ مونك سجّل ثلاثية مرّتين ليضع فريقه في المقدّمة قبل أن يحسم تري لايلز النتيجة برمية حرة.

وحقق كليفلاند كافالييرز وصيف «الشرقية» فوزه التاسع والثلاثين على مضيفه ديترويت بيستونز 110-100 بقيادة داريوس غارلاند الذي سجّل ثماني ثلاثيات، من بينها ست ضمن 18 نقطة له في الربع الثاني.

وسجّل غارلاند أعلى رصيد من النقاط في المباراة (29) في ظل غياب دونوفان ميتشل وكاريس ليفيرت بسبب الإصابة، كما ساعده إيفان موبلي بـ22 نقطة و17 متابعة، في حين كان كايد كونينغهام أفضل مسجّلي الخاسر بـ21 نقطة.

وساهم الثنائي توبياس هاريس (31 نقطة و12 متابعة) وتايريز ماكسي (33 نقطة) في فوز فيلادلفيا سفنتي سيكسرز على ضيفه تشارلوت هورنتس 121-144.

وكان سيكسرز الخامس بأمسّ الحاجة إلى الفوز؛ إذ يحاول أن يُبقي نفسه في مركزٍ مؤهلٍ إلى الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) بانتظار تعافي لاعب الارتكاز الكاميروني جويل إمبيد أفضل لاعب في الدوري مرتين توالياً والذي خضع لعملية في فبراير (شباط) بعد إصابةٍ في الركبة اليسرى.

في المقابل تلقّى هورنتس الخسارة الخامسة والأربعين في المركز الثالث عشر.


«مونديال القوى داخل قاعة»: كولمان يكسب تحدي لايلز في 60م

كولمان خلال السباق (رويترز)
كولمان خلال السباق (رويترز)
TT

«مونديال القوى داخل قاعة»: كولمان يكسب تحدي لايلز في 60م

كولمان خلال السباق (رويترز)
كولمان خلال السباق (رويترز)

أحبط الأميركي كريستيان كولمان آمال مواطنه نواه لايلز في بطولة العالم لألعاب القوى داخل قاعة، بعدما تفوّق عليه في سباق 60م الجمعة في غلاسكو.

وتصدّر كولمان السباق من بدايته حتى خط الوصول مسجّلاً 6.41 ثوان، في أسرع وقت لهذه السنة.

وهذه ثاني ذهبية مونديالية داخل قاعة لحامل الرقم القياسي العالمي، بعد الأولى في برمنغهام 2018.

عن سرّ نجاحه، قال كولمان (27 عاماً) «عليك أن تخوض التمارين المكرّرة بشكل جيّد، تتدرب لآلاف الساعات، تحلّل وتواصل تحسين الأمور غير الموفّقة».

تابع العداء الذي يستعد لخوض أولمبياد باريس الصيف المقبل، بعد أن غاب عن أولمبياد طوكيو لإيقافه بسبب قضايا منشطات «أشعر بالحماسة بأن أكون في قمتي ومستقبلي أمامي».

وهذا أول فوز لكولمان تحت ألوان الولايات المتحدة منذ سباق 100م في مونديال 2019 وإيقافه بعدها لـ18 شهراً لغيابه عن فحوص المنشطات.

في المقابل، سجّل لايلز الذي ينوي حصد ثلاث ذهبيات في أولمبياد باريس.6.44 ثوان، متقدماً على الجامايكي حكيم بلايك (6.46 ث).

قال لايلز (26 عاماً) «لم أكن سعيداً، لكني راض لأن التوقيت كان 6.44، ثاني أسرع وقت في مسيرتي».

تابع حامل ذهبيتي 100 و200 م في مونديال بودابست 2023 «هؤلاء الشبان في الـ60م لا يملكون أي فرصة خارج القاعة! أنا متحمّس جداً لكل سباق مقبل».

واعتبر لايلز أن الموسم داخل قاعة ساعده على تحسين أسوأ جزء من سباقه: الانطلاق «بأرقام مذهلة، لذا أنا سعيد للعودة إلى المنزل وتطبيقها على 100 و200م».

تابع «هذا يبرهن أنكم لن تهربوا مني في مطلع السباقات بعد الآن».


إنفانتينو: الفيفا أشهر «البطاقة الحمراء» في وجه البطاقات الزرقاء

جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
TT

إنفانتينو: الفيفا أشهر «البطاقة الحمراء» في وجه البطاقات الزرقاء

جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

قال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إن الفيفا يعارض تماما اقتراح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم باستخدام ما تسمى «البطاقات الزرقاء» في مباريات اللعبة الشعبية.

وأشار إنفانتينو إلى أنه لم يكن يعلم بالفكرة التي طرحها مجلس الاتحاد الدولي المسؤول عن سن قوانين اللعبة الشعبية قبل أن تحظى باهتمام عام واسع النطاق.

وتم بحث الاقتراح القاضي باستخدام البطاقات الزرقاء والذي يمنح الحكم سلطة طرد اللاعبين المخالفين مؤقتا لمدة 10 دقائق خلال الاجتماع السنوي للفيفا ومجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

الفيفا رفض فكرة البطاقة الزرقاء (د.ب.أ)

وقال إنفانتينو للصحافيين لدى وصوله للاجتماع السنوي في أسكوتلندا أمس الجمعة «لن تستخدم البطاقات الزرقاء على المستوى الأعلى. هذا موضوع غير مطروح بالنسبة لنا».

وأضاف المسؤول «الفيفا يعارض تماما استخدام البطاقات الزرقاء. لم أكن أعلم بالموضوع. وبصفتي رئيسا للفيفا فإنني أعتقد أن للفيفا سلطة في مجلس الاتحاد الدولي وإذا أردتم عنوانا فهو... بطاقة حمراء للبطاقات الزرقاء».

وقال إنفانتينو أيضا «نحن دوما منفتحون على مناقشة وبحث أي أفكار أو مقترحات... لكن عند النظر فيها علينا أيضا حماية جوهر وتقاليد اللعبة. لا للبطاقات الزرقاء».


«دورة أكابولكو»: دي مينور إلى النهائي بتجاوزه درايبر المنسحب

دي مينور يوقع لمعجبيه عقب تأهله (أ.ب)
دي مينور يوقع لمعجبيه عقب تأهله (أ.ب)
TT

«دورة أكابولكو»: دي مينور إلى النهائي بتجاوزه درايبر المنسحب

دي مينور يوقع لمعجبيه عقب تأهله (أ.ب)
دي مينور يوقع لمعجبيه عقب تأهله (أ.ب)

حجز الأسترالي أليكس دي مينور حامل اللقب والمصنّف ثالثاً مقعده في نهائي دورة أكابولكو المكسيكية الدولية في كرة المضرب، الجمعة، بعد تخطيه البريطاني جاك درايبر الذي انسحب في المجموعة الثالثة.

وسيدافع دي مينور البالغ 25 عاماً عن لقبه بمواجهة النرويجي كاسبر رود السادس والفائز على الدنماركي هولغر رونه الثاني 3-6 و6-3 و6-4.

وتقدّم الأسترالي في المجموعة الأولى 6-3، ثمّ خسر الثانية 2-6 قبل أن يتقدّم مجدداً 4-0 في الثالثة حين انسحب منافسه بسبب توعّك صحّي.

واعترف دي مينور أنه واجه صعوبة في الاستمرار بخطة لعبه في الوقت الذي كان فيه البريطاني يُعاني.

وقال: «أعتقد أن هذا واحد من المواقف التي يصعب على اللاعب التحكّم بها؛ لأنك تكون عالقاً بين عقلين»، مضيفاً: «العقل الأول يقول لك: (حسناً، يُمكنك أن ترى أن منافسك يُعاني؛ لذا فلنلعب ونتركه يُخطئ)».

وتابع: «ما عليك فعله حقاً هو أن تواصل اللعب بالمستوى عينه الذي أوصلك إلى هذه المرحلة؛ لذا فإنه من الصعب للغاية أن تُركّز على هذين الموقفين، وغالباً هذا نوع من المباريات الذي يُمكن أن يُعقّد نفسه».

وطلب درايبر مساعدة طبيّة في نهاية المجموعة الثانية، وتمكّن من معادلة النتيجة، لكن إرساله كُسر في الشوط الثاني من المجموعة الثالثة، وتكرر الأمر مرة ثانية في الشوط الرابع قبل انسحابه.

وقال دي مينور الذي حلّ وصيفاً للإيطالي يانيك سينر حامل لقب بطولة أستراليا المفتوحة في دورة روتردام في فبراير (شباط)، إنه يتمنى «الشفاء العاجل» لدرايبر.

وأضاف: «إنه لاعبٌ رائع ويمتلك موهبة رائعة، وأتمنى ألا تكون (الإصابة) قوية».

وفي المباراة الثانية قلب رود الطاولة على رونه بعد أن خسر المجموعة الأولى، ثمّ عاد ليضرب بقوة في الثانية، في حين أن الثالثة كانت الأصعب؛ إذ خسر إرساله مرتين، لكنه كسر إرسال منافسه ثلاث مرات.

وقال بعد المباراة: «لقد ارتكب بعض الأخطاء وكان إرسالي جيداً للغاية في الشوط الأخير لأحسم النتيجة».