تن هاغ سعيد بالتعادل مع غلاطة سراي... وفيرنانديز حزين

أرتيتا يشيد بفريقه بعد الفوز الكبير على لانس في دوري أبطال أوروبا

لاعبو آرسنال بعد ضمان التأهل لدور الـ16 قبل جولة من نهاية دور المجموعات (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال بعد ضمان التأهل لدور الـ16 قبل جولة من نهاية دور المجموعات (أ.ف.ب)
TT

تن هاغ سعيد بالتعادل مع غلاطة سراي... وفيرنانديز حزين

لاعبو آرسنال بعد ضمان التأهل لدور الـ16 قبل جولة من نهاية دور المجموعات (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال بعد ضمان التأهل لدور الـ16 قبل جولة من نهاية دور المجموعات (أ.ف.ب)

عبّر الهولندي إريك تن هاغ المدير الفني لمانشستر يونايتد الإنجليزي عن سعادته بأداء فريقه، لكنه انتقد الأخطاء الدفاعية لفريقه خلال التعادل 3 - 3 أمام غلاطة سراي التركي لتتصعب فرصة فريقه كثيرا في التأهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. وتقدم مانشستر بفارق هدفين مرتين على ملعب رامز بارك، ولكن غلاطة سراي فرض التعادل في النهاية في الجولة قبل الأخيرة من دور المجموعات. ولا بديل أمام مانشستر سوى الفوز في الجولة السادسة أمام بايرن ميونخ الألماني على ملعب أولد ترافورد، على أن تصب نتيجة المباراة الأخرى للمجموعة في صالحه لكي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية من البطولة القارية.

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر عن تن هاغ قوله: «كنا قريبين من الفوز لكننا لم نحققه، كان يجب أن نحصل على الثلاث نقاط كاملة. كما كانت الحال في مباريات سابقة، مثل المواجهة مع غلاطة سراي على ملعبنا، وكذلك المواجهة على ملعب كوبنهاغن، لقد لعبنا بشكل جيد للغاية، تحية كبيرة للفريق، ولكن في اللحظة نفسها، لا بد لي من انتقادهم، وانتقادنا نحن أي طاقم التدريب وأنا كذلك، نحن لا ندافع بشكل جيد بما فيه الكفاية، تقدمنا 3 - 1 ولا يمكننا تحمل الأخطاء التي نرتكبها، لأن ذلك يصنع الفارق».

وأضاف «أعتقد أن كل هدف له قصته الخاصة، الهدف الأول كان من لحظة انتقالية، عندما تتحدث عن التمرير السريع، فإننا لا نغلق التمرير من خط الوسط، والثاني من ضربة حرة، ثم الهدف الثالث بعد هجمة جيدة، نحن جيدون جداً ومنظمون، لكن لا يمكن أن تحدث هذه الأخطاء في دوري أبطال أوروبا، ستعاقب على ذلك، لذا عليك أن تتعلم من تلك الأخطاء». وأوضح «سنعمل على إصلاح ذلك، ولكني سعيد للغاية، لأن أسلوب الفريق استباقي وديناميكي وشجاع، لذلك أنا سعيد حقاً بالأداء، لقد حصلنا على كثير من الفرص، وفي النهاية كان بإمكاننا الفوز بهذه المباراة، ولكن لم يكن الأمر يتعلق بالحظ، بل بلعب كرة قدم جيدة».

وأكد تن هاغ أنه يثق في قدرة فريقه على الوصول لحل لاهتزاز شباكه كثيرا. ويونايتد هو صاحب أكبر حصيلة من الأهداف في مجموعته بدوري الأبطال وهو 12 هدفا لكنه يتقاسم مع سيلتيك الاسكوتلندي ثاني أسوأ سجل دفاعي خلال نسخة العام الحالي بعد أن اهتزت شباكه 14 مرة. وأنتويرب البلجيكي هو صاحب أسوأ سجل دفاعي في البطولة هذا العام بعد دخول مرماه 15 هدفا. وسيلتقي يونايتد خارج ملعبه مع نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز (السبت).

وختم المدرب الهولندي حديثه بالقول: «دائماً ما أكون أنا الشخص الذي يقع عليه اللوم عند إهدار الفرص، أنا مسؤول عن هذا، ولكنني أعلم أيضاً أننا في مشروع، نحن نتقدم للأمام، ونعمل على التحسن، لذلك هذا أمر صعب للغاية، نحن نمضي في الاتجاه الصحيح، لذلك أعرف إلى أين يجب أن نذهب وما الخطوات التي يتعين علينا اتخاذها، وأنا متأكد من أننا سننجح على المدى البعيد، إذا أردنا البقاء في دوري أبطال أوروبا، فعلينا الفوز بالمباراة المقبلة».

فيرنانديز بعد انتهاء المواجهة أمام غلاطة سراي (إ.ب.أ)

في المقابل، يرى برونو فيرنانديز أن الافتقار إلى السيطرة، كان ثمنه باهظا على فريقه مانشستر يونايتد في أوقات معينة خلال دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم. واعترف فيرنانديز قائد مانشستر، بأن إدارة المباريات من قبل اللاعبين لم تكن على مستوى جيد، حيث ضيع مانشستر يونايتد الأفضلية في المباراة الأولى، وكذلك ضد كوبنهاغن في الدنمارك. وقال فيرنانديز: «إنه أمر سيئ للغاية، حتى أكون صادقاً... لا أريد أن أكون سلبياً للغاية، لكن ما قمنا به في دوري أبطال أوروبا ليس كافياً، علينا أن نتحكم في مبارياتنا».

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر عن فيرنانديز قوله: «إنها ليست المباراة الأولى التي تسير بهذه الطريقة، حتى في كوبنهاغن، ورغم أننا كنا نلعب بنقص عددي، فإننا تقدمنا 3 - 2 وكان يتوجب علينا تأمين النتيجة». وأضاف «علينا أن نفهم هذا النوع من المباريات، هذا النوع من الملاعب، عليك أن تكون ذكياً بما يكفي وتدير المباراة بشكل أفضل». وتابع: «في كل مرة نستقبل فيها هدفاً، يتاح لنا كثير من الفرص للتسجيل مرة أخرى... أعتقد أنه في نهاية المباراة كانت لدينا أربع فرص لتسجيل هدف». وأوضح «علينا أن نرفع رؤوسنا ونفهم أنه في بعض الأحيان يتعلق الأمر بتمريرة أخرى صحيحة، والعثور على لاعب حر، ومحاولة التمرير للاعب في أفضل مركز، وعدم استغلال الفرصة بأنفسنا... علينا أن نضع الفريق أولاً ثم أنفسنا بعد ذلك».

من جهة أخرى، أكد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، أن مشاهدة فريقه يكتسح ضيفه لانس الفرنسي 6 - صفر في بطولة دوري أبطال أوروبا والتأهل لدور الـ16 كان بمثابة «حلم حقيقي». وتصدر آرسنال المجموعة الثانية قبل جولة من نهاية دور المجموعات بعدما فاز بسداسية نظيفة على منافسه الفرنسي. وسجل كاي هافيرتز، وغابرييل جيسوس، وبوكايو ساكا، وغابرييل مارتينيلي، ومارتين أوديغارد خمسة أهداف في الشوط الأول، ثم أضاف جورجينيو الهدف السادس من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

وتحدث أرتيتا عن تصميم فريقه، والذي كان سببا رئيسيا في تحقيق النادي لانتصاره رقم مائة في دوري أبطال أوروبا. وقال أرتيتا: «كان حلما حقيقيا». وأضاف «كانت لدينا الفرصة للتأهل. وبالفعل تأهلنا بطريقة مقنعة للغاية أمام فريق جيد للغاية. أظهر الفريق منذ البداية كثيرا من الرغبة والتصميم للفوز بالمباراة». وأردف «من الرائع أن نكون قادرين على الفوز بهذه الطريقة. أظهرنا أن بإمكاننا عدم استقبال الأهداف على أرضنا وتسجيل الكثير وهو عامل إيجابي. اللاعبون بحاجة للاعتقاد أن بإمكاننا فعل هذا أمام المنافسين الكبار».

وأشار المدرب الإسباني إلى أن ضمان التأهل لدور الـ16 قبل جولة من نهاية دور المجموعات يسمح له بإجراء عملية التدوير في المباراة الأخيرة لآرسنال في دور المجموعات أمام آيندهوفن، والمقرر إقامتها يوم 12 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وأضاف أرتيتا «كل مرة نلعب فيها مباراة كرة قدم نستعد بأفضل طريقة ممكنة، ولكن هذا سيمنحنا بعض المساحة الآن، وتحديدا في ما يتعلق بحالة الفريق من خلال قدرتنا على استخدام بعض اللاعبين بشكل أكثر أو أقل».

لكن أرتيتا أوضح أن طموحاته في البطولة الأوروبية الأولى للأندية ليست كبيرة. وأضاف «الآن لننتظر. علينا التوقف الآن وسنعرف في فبراير (شباط) من سنواجه (في المرحلة المقبلة من البطولة)، وسنرى كيف سنكون في هذا التوقيت». وعبر المدرب أيضا عن سعادته باستمرار لاعبيه في التركيز على مهمتهم حتى صفارة النهاية رغم أن النتيجة ربما حسمت فعليا خلال أول نصف ساعة من عمر اللقاء. وأردف أرتيتا قائلا: «عندما تكون لدى الفريق لغة الجسد هذه ويقوم بتطبيق الأسلوب نفسه في كل مهمة وكل مباراة فإننا نتوقع نتائج جيدة. الفريق يرغب في تحقيق الانتصارات ولا يرغب في اهتزاز شباكه. هذه هي العقلية التي نريد أن نبني عليها».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)

سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

حذَّر المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت، الجمعة، من أنَّ «الفوارق ضئيلة» في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لامين جمال مع فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)

برشلونة: لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم... وسيكون جاهزاً لـ«مونديال 2026»

أعلن نادي برشلونة الإسباني رسمياً، الخميس، تفاصيل إصابة نجمه الشاب لامين جمال، وذلك بعد خروجه، الأربعاء، مصاباً خلال مواجهة الفريق أمام سيلتا فيغو.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يتواجه لايبزيغ ثالث الترتيب مع ضيفه أونيون برلين الجمعة (أ.ف.ب)

مواجهة لايبزيغ وأونيون برلين تعكس تغيُّر ملامح كرة القدم

يتواجه لايبزيغ ثالث الترتيب مع ضيفه أونيون برلين الجمعة في المرحلة 31 من الدوري الألماني لكرة القدم، بينما يسعى الطرفان لتحقيق أهداف مختلفة هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
TT

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)

يدخل آرسنال مباراة نيوكاسل يونايتد، السبت، في المرحلة الـ34 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مدركاً أنَّه لا مجال للخطأ، وأنَّ أي تعثر في ملعب «الإمارات» سيكون قاتلاً لآماله في الفوز باللقب.

ويعلم فريق المدرب ميكيل أرتيتا أنَّ مباراة السبت في غاية الأهمية، وأنَّ أي نتيجة أقل من الفوز على أرضه، ستعطي الأفضلية مباشرة إلى مانشستر سيتي، الذي اعتلى صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن «المدفعجية» بفوزه في مباراته المُقدَّمة من هذه المرحلة الأربعاء على بيرنلي 1- 0.

وبعد أن كان آرسنال متصدراً بأفضلية مريحة، بات الآن يحاول استعادة الزخم ومحاولة تحقيق النتائج. وجردته الخسارة 1 -2 أمام سيتي، يوم الأحد الماضي، إلى جانب الضغط المتواصل ‌من منافسه، من ‌أي هامش أمان، ليجعل مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز.

وأكد أرتيتا أنَّ فريقه «أكثر اقتناعاً» ‌من أي وقت مضى بقدرته على حسم لقب الدوري الممتاز. وقال أرتيتا: «إنها بطولة جديدة الآن. كل شيء لا يزال متاحاً. لن نتوقف، وسنواصل العمل من جديد، هذا أمر مؤكد».

ولن يخوض مانشستر سيتي أي مباراة في الدوري هذا الأسبوع، لانشغاله بمواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي السبت، لكنه سيتابع مباراة آرسنال عن كثب، واثقاً من قدرته على تكرار أدائه الرائع في المرحلة الختامية من الموسم كما جرت العادة.

وستكون الفرصة قائمةً أيضاً أمام آرسنال، في حال فوزه على نيوكاسل، كي يوسِّع الفارق الذي يفصله عن سيتي إلى 6 نقاط لأنَّه يخوض مباراة المرحلة التالية السبت المقبل على أرضه ضد جاره فولهام، بينما يلعب فريق غوارديولا الاثنين على أرض إيفرتون.

لكن قبل التفكير بالمرحلة المقبلة، على آرسنال أن يخوض رحلةً شاقةً إلى العاصمة الإسبانية لمواجهة أتلتيكو مدريد، الأربعاء، في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

يعتقد دي زيربي مدرب توتنهام أن فريقه ما زال قادراً على البقاء (رويترز)

توتنهام في مأزق

وفي قاع الترتيب، بعد هبوط وولفرهامبتون واندرارز وبيرنلي بالفعل، فإنَّ الصراع من أجل البقاء لا يقل شراسة. ويستضيف وست هام يونايتد فريق إيفرتون، مدركاً أنَّ حصد النقاط الثلاث قد يكون حاسماً في سعيه للابتعاد عن منطقة الهبوط.

وفي المقابل، يخوض توتنهام هوتسبير رحلةً مصيريةً ‌إلى ملعب وولفرهامبتون، حيث أي نتيجة أقل من الفوز ستضعه أمام ‌سيناريو كارثي، مع استمرار تقلص الفارق في أسفل الجدول مع كل مباراة.

وهذه هي المرة الأولى منذ 49 عاماً التي ‌يجد فيها توتنهام نفسه في منطقة الهبوط في هذه المرحلة المتأخرة من الموسم، حيث يحتل المركز الـ18 برصيد ‌31 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام الذي يحتلُّ المركز الـ17.

ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، أنَّ فريقه قادر على تحقيق 5 انتصارات متتالية لضمان بقائه في الدوري الممتاز. وقال بعد التعادل 2 - 2 أمام برايتون آند هوف ألبيون، يوم السبت الماضي: «أؤمن دائماً بقدرات اللاعبين. في هذه اللحظة، التي سنحتاج فيها إلى هذه الروح، وهذا الموقف، وهذه العقلية، والأمر لم ينتهِ بعد».

ويستطيع ‌ليفربول حامل اللقب أن يضمن تأهله إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على كريستال بالاس، السبت، في «آنفيلد». ويحتل فريق المدرب آرني سلوت المركز الخامس في النصف الأعلى المزدحم من الجدول، لكن الفريق بدأ أخيراً استعادة الزخم بعد فوزه في آخر مباراتين بالدوري.

ورغم أنَّ إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى سيكون أمراً إيجابياً في موسم مخيب للآمال، فإنَّ قائد ليفربول، فيرجيل فان دايك، أكد أنَّ هذا ليس المعيار الذي يطمح إليه النادي.

وقال المدافع الهولندي بعد الفوز 2 -1 على إيفرتون في قمة «مرسيسايد» يوم الأحد: «هذا بالتأكيد لا يرقى للمعايير التي أتوقعها بصفتي لاعباً في ليفربول، وهو الاكتفاء فقط بالتأهل لدوري أبطال أوروبا».

ويستضيف مانشستر يونايتد فريق برنتفورد يوم الاثنين المقبل، وهو على أعتاب ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيداً من خسارة تشيلسي أمام برايتون، مطلع هذا الأسبوع؛ مما أسفر عن تراجع تشيلسي إلى المركز الثامن وإقالة المدرب ليام روسنير، الأربعاء، عقب تعرضه للهزيمة الـ7 في آخِر 8 مباريات في جميع المسابقات.

وحقَّق مانشستر يونايتد سلسلة نتائج رائعة تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، محققاً 8 انتصارات وتعادلين في 12 مباراة منذ توليه المهمة.

ويحتل الفريق المركز الثالث برصيد 58 نقطة، بفارق 8 نقاط عن برايتون صاحب المركز السادس، حيث يكفيه حصد 6 نقاط لضمان التأهل رسمياً إلى أرفع مسابقة للأندية في أوروبا.

ويحلُّ أستون فيلا، الذي يتساوى مع مانشستر يونايتد في النقاط، لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف، ضيفاً على ملعب فولهام، السبت.


مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
TT

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

يتطلع مانشستر سيتي لمواصلة حملته نحو التتويج بالثلاثية المحلية في الموسم الحالي، حينما يواجه ساوثهامبتون، السبت، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس إنجلترا لكرة القدم، على ملعب ويمبلي العريق في العاصمة البريطانية لندن. و

يخوض مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما اعتلى قمة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب فوزه الصعب 1 - 0 على مضيفه بيرنلي، الأربعاء، ليتفوق بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه آرسنال، الذي تربع على الصدارة لمدة 207 أيام، مع تبقّي 5 مباريات لكل فريق في البطولة هذا الموسم.

وبعدما تُوج بكأس الرابطة الشهر الماضي، عقب فوزه على آرسنال في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي أيضاً، يتطلع مانشستر سيتي للحصول على الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا، لتحقيق الثلاثية المحلية، تحت قيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا.

ولا تختلف الحال كثيراً بالنسبة لساوثهامبتون، الفريق الوحيد من بين أندية المربع الذهبي بكأس إنجلترا، الذي يلعب بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب).

وجاء تعادل ساوثهامبتون مع بريستول سيتي، في مباراته الأخيرة في «تشامبيون شيب»، يوم الثلاثاء الماضي، ليبقي على آماله في المنافسة على الصعود بشكل مباشر للدوري الإنجليزي الممتاز.

ويوجد ساوثهامبتون في المركز الرابع في ترتيب المسابقة بفارق 3 نقاط عن صاحب المركز الثاني، الذي يتأهل مباشرة للدوري الممتاز، مع تبقّي مرحلتين على نهاية البطولة.

وبينما يخوض مانشستر سيتي مباراته الثامنة على التوالي في قبل نهائي كأس إنجلترا، يعود ساوثهامبتون إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ خسارته أمام ليستر سيتي في موسم 2020 - 2021.

والأكثر من ذلك، أن مانشستر سيتي فاز في 13 من أصل 18 مباراة جمعته بساوثهامبتون في جميع المسابقات، ولم يتعادل الفريقان إلا في مباراتين، علماً بأن آخر مواجهة بينهما تعود إلى موسم 2024 - 2025 بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث انتهت بالتعادل السلبي.

فرحة لاعبي ساوثهامبتون بعد إقصاء آرسنال في ربع النهائي (أ.ب)

وسيكون فوز مانشستر سيتي، السبت، إنجازاً تاريخياً، إذ لم يسبق لأي نادٍ أن وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في 4 مواسم متتالية، لكن يتعيّن عليه الإفلات من مفاجآت ساوثهامبتون، الذي صعد لقبل النهائي عقب فوزه 2 - 1 على ضيفه آرسنال في دور الثمانية بالبطولة.

في المقابل، يسعى ساوثهامبتون لأن يصبح أول نادٍ من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى النهائي منذ أن فعلها كارديف سيتي في موسم 2007 – 2008، لكن مهمة لاعبيه ستكون صعبة للغاية أمام مانشستر سيتي، الذي فاز في آخر 21 مباراة له في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد فرق من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعد المباراة المقبلة هي الخامسة بين مانشستر سيتي وساوثهامبتون بكأس إنجلترا، منذ أول لقاء بينهما في موسم 1909 - 1910.

توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (رويترز)

وحقق مانشستر سيتي 3 انتصارات، من بينها فوز ساحق بنتيجة 4 - 1 في آخر مواجهة بينهما في دور الثمانية لموسم 2021 – 2022، في حين جاء فوز ساوثهامبتون الوحيد في هذه السلسلة بالدور الثالث لموسم 1959 - 1960.

وستكون الأضواء مسلطة بطبيعة الحال على النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي أحرز 12 هدفاً في 12 مباراة بكأس إنجلترا مع الفريق السماوي، من بينها ثلاثة أهداف في مباراتين بالنسخة الحالية للمسابقة.

ورغم ذلك، فإن هالاند لم يهز الشباك على الإطلاق في قبل نهائي أو نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر سيتي. أما روس ستيوارت، لاعب ساوثهامبتون، فقد سجل 3 أهداف في 5 مباريات خاضها في كأس الاتحاد الإنجليزي، من بينها هدفان في 3 مباريات مع الفريق الملقب بـ«القديسين».

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

يُذكر أنه في حال التعادل بعد 90 دقيقة من الوقت الأصلي، يجري اللجوء للعب وقت إضافي لمدة 30 دقيقة مقسمة بالتساوي على شوطين، وفي حال استمرار النتيجة على حالها، سوف يتم الاحتكام لركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل.

يُشار إلى أن الفائز من هذا اللقاء، سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ذات الملعب يوم 16 مايو (أيار) المقبل، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين تشيلسي وليدز يونايتد، الذي يقام، الأحد المقبل، في ملعب ويمبلي أيضاً.


أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن آرسنال فقد صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بعد فوز مانشستر سيتي على آرسنال في ملعب «الاتحاد» خلال الأسبوع الماضي، ثم فوزه على بيرنلي، الأربعاء.

ويدخل آرسنال أسبوعاً حاسماً آخر في سعيه لتجنب الخروج من الموسم دون تحقيق أي ألقاب.

ويلعب آرسنال مع نيوكاسل على ملعب «الإمارات» السبت، وهي واحدة من خمس مباريات متبقية للفريق في بطولة الدوري، ثم يسافر إلى إسبانيا لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء.

وقال أرتيتا، الذي تلقى دفعة معنوية كبيرة بعودة بوكايو ساكا للمشاركة أساسياً أمام نيوكاسل، بعد غيابه عن آخر خمس مباريات للإصابة: «ارتفعت معنوياتنا، وزادت ثقتنا بأنفسنا. باتت رؤيتنا لما يجب علينا فعله واضحة تماماً».

وأضاف: «تبقت خمس مباريات وأربعة أسابيع وبطولتان كبريان، كل شيء على المحك، وغداً ستكون المباراة الأولى، ونحن مستعدون لتقديم أفضل ما لدينا».

وتابع المدرب الإسباني: «لو أخبرنا أحدهم في بداية الموسم أننا سنكون في هذا الموقف لقبلنا بالأمر، الفوز غداً (السبت) سيجعلنا نقترب أكثر».

وقال: «علينا أن نعلن أنفسنا بوضوح وأن نحقق الفوز. ندرك حجم التحدي ومدى الجهد المبذول خصوصاً مع الجماهير، والآن علينا أن نثبت ذلك على أرض الملعب... هيا بنا ننتزع اللقب».