تشيلسي يتلقى الصدمات وهافرتز يتألق في الوقت المناسب... وأخطاء توتنهام الدفاعية تتواصل

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ13 من الدوري الإنجليزي

رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)
رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)
TT

تشيلسي يتلقى الصدمات وهافرتز يتألق في الوقت المناسب... وأخطاء توتنهام الدفاعية تتواصل

رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)
رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)

دخل تشيلسي فترة التوقف الدولية وهو في حالة جيدة بعد فوزه 4-1 على مضيفه توتنهام وتعادله المثير 4-4 على أرضه مع مانشستر سيتي لكن الزخم الذي اكتسبه بشق الأنفس تبدد في الشوط الثاني المخيب للآمال أمام مضيفه نيوكاسل. حقق كوبي ماينو لاعب وسط مانشستر يونايتد تحت 19 عاما بداية لا تُنسى، حيث نال الثناء على دوره الرئيسي في فوز فريقه 3-صفر على ملعب إيفرتون.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة 13 من الدوري الإنجليزي:

الاعتقاد بوجود ظلم تحكيمي أثر على أداء إيفرتون

هناك اعتقاد دائم بين جماهير إيفرتون بأن الفريق يتعرض لظلم تحكيمي كبير، لكن الحقيقة أن ذلك لم يحدث على الإطلاق أمام مانشستر يونايتد. وبعيداً عن العقوبة المفروضة على النادي بخصم 10 نقاط من رصيده في الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب انتهاكه لوائح الربح والاستدامة، كانت أصوات الجماهير تتعالى في ملعب «غوديسون بارك» مع كل قرار تحكيمي تقريبا. من المألوف أن يعتقد المشجعون أن الحكام منحازون ضد ناديهم، ونرى مثل هذه الشكاوى في كل ملاعب العالم تقريبا، لكن الحكم الذي أدار مباراة مانشستر يونايتد وإيفرتون، جون بروكس، اتخذ قرارا خاطئا بالفعل - كما أظهرت تقنية الفار - لكن كان يصب في مصلحة إيفرتون، عندما أشهر البطاقة الصفراء في وجه أنتوني مارسيال لادعائه السقوط على الرغم من أن أشلي يونغ كان قد تدخل عليه بالفعل بطريقة تستحق احتساب ركلة جزاء لمانشستر يونايتد. ربما كان إيفرتون محقا عندما لعب بطريقة دفاعية بحتة بالنظر إلى الظروف التي يمر بها النادي حاليا، وكانت هناك علامات خلال الشوط الأول تدل على أن هذه الطريقة قد تؤتي ثمارها في نهاية المطاف، لكن تشتيت الانتباه بسبب الاعتقاد أن هناك ظلما تحكيميا أدى إلى تراجع أداء الفريق بشكل عام. والآن، ربما يتعين على المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، أن يركز على كيفية خلق المزيد من الفرص للمهاجمين، وأن يدرك المشجعون هذا الأمر جيدا بدلا من تعليق أخطاء الفريق على شماعة التحكيم. (إيفرتون 0-3 مانشستر يونايتد).

مانشستر يونايتد المتوتر يعتمد على لحظات فردية من السحر

دخل إيفرتون مباراته أمام مانشستر يونايتد وهو يعاني من تداعيات القرار التاريخي بخصم 10 نقاط من رصيده في الدوري، وبالفعل قدم أداء باهتا وخسر بثلاثية نظيفة، من بينها هدف استثنائي للنجم الأرجنتيني الشاب أليخاندرو غارناتشو بركلة خلفية مزدوجة رائعة، بعد مزيج مذهل من المهارة الفنية والرشاقة، في مباراة كانت دائما ما تتسم بالتوتر والأجواء المشحونة. من المؤكد أن هذا الهدف سيظل دائما من بين أعظم وأجمل الأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلى الرغم من هذه النتيجة الثقيلة، فقد عانى مانشستر يونايتد في بعض الأوقات في الدفاع، ولم يقدم أداء مقنعا في خط الهجوم، وحقق هذا الانتصار بفضل لحظات التألق الفردية من بعض اللاعبين. ظهر حارس المرمى الكاميروني أندريه أونانا بشكل جيد وأنقذ عددا من الفرص المحققة، كما ظهر كوبي ماينو، البالغ من العمر 18 عاما، بشكل جيد في أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنقذ هدفا محققا عندما أبعد الكرة من على خط المرمى. لكن لقطة الإبداع الأبرز كانت من نصيب غارناتشو في هذا الهدف الخرافي.

توتنهام لا يزال يلعب بشكل جيد رغم الخسارة

تيدين مينغي وهدف لوتون تاون الأول في شباك كريستال بالاس (رويترز)

تلقى توتنهام ثلاث هزائم متتالية أوقفت حالة الزخم التي كان يمر بها الفريق. تقدم توتنهام في كل مباراة من هذه المباريات الثلاث، لكنه خسرها جميعا بسبب استقباله أهدافا من أخطاء ساذجة بسبب ضعف خط الدفاع. وفجأة، أصبحت هناك انتقادات لما يسمى «كرة أنغي» - في إشارة إلى الطريقة التي يلعب بها السبيرز تحت قيادة المدير الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو - بعدما كان الجميع يشيد بها خلال الفترة السابقة. في الحقيقة، لم يكن هناك ما يدعو للقلق في توتنهام رغم الخسارة أمام أستون فيلا بهدفين مقابل هدف وحيد، خاصة أن الفريق يفتقد لجهود عدد كبير من لاعبيه الأساسيين بداعي الإصابة، ومن المؤكد أن الأمور ستختلف تماما مع عودتهم للمشاركة في المباريات. يعاني خط الدفاع من غيابات مهمة للغاية، كما يغيب صانع الألعاب جيمس ماديسون، وزادت قائمة الإصابات عندما خرج رودريغو بينتانكور مصابا أمام أستون فيلا. ومع ذلك، لا يزال توتنهام يلعب بشكل جيد، وكان بإمكانه تحقيق الفوز على أستون فيلا بعدما تقدم في النتيجة، كما أتيحت له فرص أخرى لإدراك التعادل بعد التأخر في النتيجة. وقال بوستيكوغلو بعد نهاية المباراة: «اليوم كان يتعلق بمحاولة لعب كرة القدم التي نريد أن نلعبها. لو لعبنا بشكل سيئ لقلت ذلك، لكن لا أعتقد أننا فشلنا في اللعب بطريقتنا المعتادة اليوم». (توتنهام 1-2 أستون فيلا).

أكانجي يعوض الفراغ الذي تركه ستونز في خط وسط سيتي

كانت عودة جون ستونز إلى قائمة مانشستر سيتي أمام ليفربول أمراً مفاجئاً، على الرغم من أنه ظل حبيساً لمقاعد البدلاء في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق؛ وكان من المفترض أنه لا يزال مصابا. أوضح المدير الفني للسيتيزنز، جوسيب غوارديولا، أن قلب الدفاع الإنجليزي الدولي «يشعر أنه في حالة جيدة»، لكنه يحتاج إلى «أسبوع أو أسبوعين من جلسات التدريب المناسبة» قبل أن يصبح جاهزاً تماماً للمشاركة في المباريات. ويتمثل الخبر السار لغوارديولا في أنه ليس مضطراً إلى الاستعجال في الدفع بستونز لأن مانويل أكانجي أثبت أنه قادر على تعويض الفراغ الذي تركه ستونز في خط الوسط. لقد لعب أكانجي دور ستونز على أكمل وجه في مباراة ليفربول، حيث كان يتقدم إلى خط الوسط إلى جانب رودري، وكان يخترق خطوط الريدز سواء باختراقاته أو تمريراته، كما كان يتواصل بشكل جيد مع الجناحين. وعلاوة على ذلك، بذل مجهودا كبيرا في خط الدفاع، وساهم في الحد من خطورة الخط الأمامي لليفربول. ووصف غوارديولا العمل الذي قام به أكانجي ورودري بأنه «تحفة فنية»، وأضاف: «كان مانويل مذهلاً أمام تشيلسي [قبل أسبوعين]، وفي هذه المباراة أيضا، من حيث اللعب كظهير وكقلب دفاع وكمحور ارتكاز، ومن حيث التمرير واللعب بكل قوة. لقد اشترى لي تكسيكي بيغيريستين لاعبا رائعا». (مانشستر سيتي 1-1 ليفربول).

هالاند يهز شباك ليفربول قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل (رويترز)

بوكيتينو غاضب من فريقه «الهش»

ربما كان الشيء الأبرز في مباراة نيوكاسل وتشيلسي يتمثل في وجود ثلاثة حراس مرمى وأربعة لاعبين من خريجي أكاديمية الناشئين على مقاعد بدلاء نيوكاسل، وربما يتمثل في مشاركة لويس مايلي، البالغ من العمر 17 عاماً، في خط وسط نيوكاسل تحت قيادة إيدي هاو، لكن من الغريب للغاية أن تشيلسي دخل هذه المباراة وهو يشعر بالرضا عن نفسه بشكل غير مبرر ولم يظهر لاعبوه بشكل جيد - باستثناء رحيم سترلينغ، الذي سجل هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة - وبالتالي كان من الطبيعي أن يخسر بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد أمام نيوكاسل الملتزم للغاية. وفي ظل غياب 11 لاعباً عن قائمة نيوكاسل بسبب الإصابة، لم يكن من المستغرب أن يتحدث هاو عن «الأداء المذهل» الذي قدمه فريقه، أو أن يقرر المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، إلغاء يوم العطلة الذي كان مخططا له مسبقا ويقول إنه «غاضب ومستاء للغاية». ولم يكن المدير الفني لتشيلسي يبالغ على الإطلاق عندما قال إن أداء فريقه الدفاعي كان «ضعيفاً في كل تدخل». (نيوكاسل 4-1 تشيلسي).

هافرتز يظهر في الوقت المناسب تماما لآرسنال

شكك كثيرون في جدوى القرار الذي اتخذه المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، بالتعاقد مع كاي هافرتز من تشيلسي مقابل 65 مليون جنيه إسترليني، لكن هدف الفوز الذي سجله اللاعب الألماني في الدقيقة 89 أمام برينتفورد أظهر أن اللاعب لديه القدرات التي تمكنه من أن يكون إضافة قوية للمدفعجية. يمتلك هافرتز فعالية كبيرة أمام المرمى، كما نجح في التسجيل بعد خمس دقائق فقط من مشاركته بشكل مفاجئ في مركز الظهير الأيسر مع منتخب ألمانيا أمام تركيا الأسبوع الماضي. لكن بينما يبدو من غير المرجح أن يعتمد عليه أرتيتا في هذا المركز، نظراً لندرة الخيارات الهجومية لدى آرسنال، فإن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يمكن أن يلعب دورا مهما مع آرسنال في ظل استمرار السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إذا تمكن من تقديم مستويات ثابتة بعدما نجح في إحراز أول هدف له من اللعب المفتوح مع ناديه الجديد. وقال هافرتز عن بدايته البطيئة مع آرسنال: «إنني أحاول أن أنحي الفردية جانباً، والفريق هو الأهم. إنه لشيء رائع أن تسجل هدف الفوز في وقت متأخر من المباراة، كما أن الاحتفال أمام هذه الجماهير يمنحك شعوراً جيداً». (برينتفورد 0-1 آرسنال).

أوغبيني بدأ يتقن في المباريات ما يفعله في التدريبات

كانت المباراة التي حُسمت في آخر 30 دقيقة بشكل جنوني، بعد إضافة 12 دقيقة كوقت محتسب بدلا من الضائع بعد نهاية الوقت الأصلي، في طريقها إلى التعادل حتى مشاركة تشيدوزي أوغبيني ومايكل أوليس. كان من الممكن أن يلعب كلا اللاعبين لمنتخب نيجيريا، على الرغم من أن لاعب لوتون تاون، أوغبيني، يلعب مع منتخب آيرلندا، في حين يلعب أوليس مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً، لكن لا يزال بإمكانه اللعب مع إنجلترا والجزائر. لقد أظهر كلا اللاعبين إمكانات ومهارات كبيرة، وربما يكون هدف التعادل الرائع الذي سجله أوليس هو أجمل هدف في هذا الموسم. لقد كان أوغبيني هو أخطر لاعب في خط هجوم لوتون تاون، كما صنع هدف الفوز الذي أحرزه جاكوب براون بشكل رائع. وقال أوغبيني بعد المباراة: «ما رأيتموه في الهدف الثاني هو بالضبط ما كنا نتدرب عليه في التدريبات. أعلم أنني موهوب من حيث السرعة وأحاول استغلال هذا الأمر جيدا. ومن الجيد أن أحصل على التقدير المناسب لذلك». (لوتون تاون 2-1 كريستال بالاس).

نوتنغهام فورست يفتقد كثيرا لخدمات تايو أيونيي المصاب

أصبحت آمال نوتنغهام فورست في الاستمرار في احتلال أحد المراكز الجيدة في منتصف جدول الترتيب مهددة بشكل كبير بعد غياب المهاجم النيجيري تايو أيونيي لمدة شهرين بسبب الإصابة في الفخذ. وكان من الواضح للغاية أن الفريق يفتقد كثيرا لخدماتي أيونيي خلال المباراة التي خسرها أمام برايتون بثلاثة أهداف مقابل هدفين. لقد استحوذ نوتنغهام فورست على مقاليد الأمور خلال معظم فترات اللقاء، على الرغم من انتقادات ستيف كوبر لأداء فريقه خلال الشوط الأول. لقد كان نوتنغهام فورست هو الأفضل بجميع المقاييس، باستثناء المقياس الحاسم وهو تسجيل الأهداف، حيث صنع نوتنغهام فورست أربع فرص محققة مقابل فرصة واحدة فقط لبرايتون، كما سدد 18 تسديدة وأرسل لاعبوه 35 كرة عرضية. سجل كريس وود، الذي لعب في خط الهجوم لتعويض غياب أيونيي، هدفين في المباراة التي تعادل فيها الفريق مؤخرا أمام لوتون تاون بهدفين لكل فريق، لكن أكبر مساهماته في مباراة برايتون كانت التسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها جواو بيدرو الهدف الثالث لبرايتون. (نوتنغهام فورست 2-3 برايتون).

فيرنانديز وغارناتشو (صاحب الهدف السحري) بعد تخطي إيفرتون (إ.ب.أ)

موقف شيفيلد يونايتد يزداد تعقيداً عقب الخسارة أمام بورنموث

قدم بورنموث أداء جيدا يُنذر بالخطر على منافسيه في معركة الهبوط. لقد بدأت طريقة الضغط العالي على المنافسين التي يعتمد عليها المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، تؤتي ثمارها، بعد أن كان إيراولا يتعرض للانتقادات ويتم وصفه بأنه بديل غير مناسب للمدير الفني السابق غاري أونيل. وعلاوة على ذلك، يساعد إيراولا اللاعبين المنضمين حديثا على تقديم أفضل مستوياتهم مع الفريق. لقد سجل جاستن كلويفرت أول هدف له في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن أنطوان سيمينيو، الذي انضم لبورنموث في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، يعد أفضل لاعب في خط هجوم الفريق. وسجل ماركوس تافيرنيير، المنضم للنادي العام الماضي، هدفين رائعين على ملعب «برامال لين». وعلى عكس الحال في شيفيلد يونايتد، أنفق مالكو بورنموث الكثير من الأموال لتدعيم صفوف فريقهم، وبالتالي كان هناك فارق واضح في الجودة بين الفريقين. لقد عبر مشجعو شيفيلد يونايتد عن استيائهم بشكل مسموع، لكن افتقار ناديهم إلى الطموح هو المصدر الرئيسي للغضب. (شيفيلد يونايتد 1-3 بورنموث).

توماس سوتشييك لاعب وستهام (28) يعمق جراح بيرنلي بهدف الفوز بالثلاث نقاط (رويترز)

كوليوشو يقدم بصيصاً من الأمل لبيرنلي

عندما وصل لوكا كوليوشو إلى بيرنلي خلال الصيف الماضي قادماً من إسبانيول مقابل 2.6 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى بعض الامتيازات المالية الأخرى، بدت الصفقة وكأنها مع لاعب شاب من أجل المستقبل، لكنه سرعان ما أحدث تأثيرا فوريا مع الفريق. لقد أظهر المدير الفني لبيرنلي، فينسنت كومباني، ثقة كبيرة في قدرات وإمكانات اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً ومنحه فرصة المشاركة في أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان ذلك في الجولة الافتتاحية للموسم أمام مانشستر سيتي. لقد كان ذلك بمثابة مفاجأة للكثيرين، لأن كوليوشو لم يلعب أي مباراة مع الفريق الأول تقريبا قبل انتقاله إلى بيرنلي، لكن اللاعب الشاب بدأ يرد الجميل لمديره الفني. يتميز كوليوشو بأنه لاعب شجاع وجريء، ويمكنه الدخول إلى عمق الملعب أو اللعب على الأطراف، وهو ما يتسبب في خلق الكثير من المشكلات للمدافعين. وعلى الرغم من أن بيرنلي يعاني بشكل واضح، فإن كوليوشو يعد بمثابة النقطة المضيئة في أداء الفريق، ومن الممكن أن يحقق النادي مكاسب مالية كبيرة إذا قرر بيعه خلال الصيف المقبل. (بيرنلي 1-2 وستهام).

* خدمة «الغارديان»

أ


مقالات ذات صلة


بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
TT

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

قال ماوريسو بوكتينيو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بوكتينيو قاد توتنهام لإنهاء الدوري في المركز الثاني، في موسم 2016 - 2017، كما قاد للفريق للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2019، خلال خمس سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ولكن أصبحت الصورة مختلفة الآن بالنسبة لتوتنهام، الذي يحتل المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين خلف المنطقة الآمنة، مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم.

وقال بوكتينيو في ظهوره على بودكاست «ذي أوفرلاب ستيك تو فوتبول»: «إنه لأمر محزن حقاً، فأنا أحب توتنهام حقاً، وسيظل جزءاً من حياتي، جزءاً مهما من حياتي كمدرب، وحياتي الشخصية أيضاً».

وأضاف: «إنه أمر محزن حقاً لأنني أعلم معاناة الناس هناك، داخل النادي وأيضا الجماهير. من الصعب تقبل هذا».

وتزامنت فترة عمل بوتشيتينو في النادي مع بناء ملعب النادي الحالي ومركز التدريب، وهي فترة كان فيها الفريق يخوض المباريات التي تقام على أرضه في ملعب «ويمبلي»، بينما كانت ميزانية الانتقالات محدودة بسبب ضخ الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية.

وذكر بوكتينيو أن ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم كانا من بين اللاعبين الذين أراد التعاقد معهم للنادي، لكنهما في النهاية انضما إلى ليفربول، وكانا ضمن الفريق الذي فاز على توتنهام بنتيجة 2 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأضاف بوكتينيو: «إنه أمر مؤسف. كنا نحقق الفوز كل موسم، لأننا كنا نقاتل في ظل ظروف صعبة، فقد أمضينا 18 شهراً من دون أي صفقة تعاقد. كان ذلك رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأكد: «كان لدينا مال للإنفاق، لكن ليس بالقدر الذي يسمح لنا بالتحسُّن أو الاقتراب من الفوز أو المنافسة الحقيقية على الألقاب. لقد نافسنا بالفعل على الفوز، لكننا افتقدنا تلك الخطوة الأخيرة الحاسمة».

وبعد خمسة شهور من نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل بوتشيتينو من دانييل ليفي، رئيس النادي وقتها، عقب بداية ضعيفة للموسم، وحل محله جوزيه مورينيو.


فيس في قمة تركيزه قبل «رولان غاروس»

أرتور فيس (إ.ب.أ)
أرتور فيس (إ.ب.أ)
TT

فيس في قمة تركيزه قبل «رولان غاروس»

أرتور فيس (إ.ب.أ)
أرتور فيس (إ.ب.أ)

واصل الفرنسي أرتور فيس تألقه هذا الموسم، فبعد فوزه ببطولة برشلونة المفتوحة للتنس في وقت سابق من هذا الشهر، جاء تقدمه إلى قبل نهائي بطولة مدريد المفتوحة، ليؤكد تعافيه من إصابة الظهر التي عانى منها لفترة طويلة، واستعداده لفرض نفسه في بطولة فرنسا المفتوحة على أرضه.

وتعرض الفرنسي لإصابة بكسر إجهادي في أسفل ظهره خلال بطولة رولان غاروس العام الماضي، قضت على ما تبقى من موسمه، وكانت عودته القصيرة في تورونتو في أغسطس (آب) الماضي سابقة لأوانها، لينتكس ويضطر لخوض فترة طويلة أخرى من إعادة التأهيل.

ومنذ عودته إلى المنافسات في فبراير (شباط) الماضي، حقق فيس نتائج جيدة في الدوحة و«إنديان ويلز» و«ميامي» قبل أن يواصل تألقه ويتوج بلقب برشلونة؛ حيث هزم أندريه روبليف في النهائي ليفوز بلقبه الأول منذ عودته.

وفاز فيس 6 - 3 و6 - 4 على التشيكي ييري ليهيتشكا في دور الثمانية في مدريد، أمس (الأربعاء)، مما رفع من أسهمه والتوقعات المحيطة به قبل انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة في 24 مايو (أيار) المقبل، لكن الفرنسي قرر تجاهل كل هذه الضجة.

وقال فيس (21 عاماً) للصحافيين: «أنا لا أنظر إلى ذلك إطلاقاً. لأنك إذا فعلت، فإن ذهنك سيتشتت في كل الاتجاهات. أحاول أن أصب تركيزي على اللعب هنا في مدريد، ثم بعد ذلك بطولة روما، يليها المزيد من التحضير لما هو قادم، ثم بطولة فرنسا المفتوحة. لذلك، لدي الكثير من الوقت».

وأضاف: «عندما تكون مصاباً، تتلقى الكثير من الانتقادات والتعليقات السيئة. لذا توقفت عن متابعة (وسائل التواصل الاجتماعي). ومنذ ذلك الحين، أشعر بأنني بخير من دونها».

وسيكون هدف فيس الأساسي بلا شك أن يصبح أول فرنسي يفوز بواحدة من البطولات الأربع الكبرى منذ تتويج يانيك نواه ببطولة رولان غاروس عام 1983، وينصب تركيزه حالياً على مباراته أمام المصنّف الأول عالمياً يانيك سينر في قبل نهائي مدريد غداً (الجمعة).

وقال الفرنسي: «لم أخسر أي مباراة على الملاعب الرملية. وهو لم يخسر أي مباراة على الملاعب الرملية والصلبة منذ فترة طويلة. لذلك ستكون مباراة رائعة».


مونديال 2026: فيلادلفيا تروج نفسها كخيار منخفض التكلفة

تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة (رويترز)
تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة (رويترز)
TT

مونديال 2026: فيلادلفيا تروج نفسها كخيار منخفض التكلفة

تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة (رويترز)
تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة (رويترز)

تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة، عبر توفير وسائل نقل وإقامة وطعام بأسعار معقولة، في وقت تتعرض فيه مدن أخرى لانتقادات حادة، بسبب استغلال المشجعين ورفع الأسعار.

وانتقدت مجموعات من المشجعين خططا لفرض رسوم تصل إلى 150 دولاراً للفرد مقابل رحلة قصيرة ذهاباً وإياباً إلى ملعب في نيوجيرزي، بالقرب من نيويورك الذي سيستضيف المباراة النهائية للبطولة في 19 يوليو (تموز).

في المقابل، لن يدفع المشجعون المتجهون إلى ملعب «لينكولن فايننشال فيلد» في فيلادلفيا سوى 2.90 دولارين لاستخدام مترو الأنفاق للوصول إلى الملعب.

وقالت نائبة رئيس بلدية فيلادلفيا، فانيسا غاريت هارلي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال فعالية إعلامية، الثلاثاء: «نريد التأكد من أن الحدث متاح وميسور التكلفة للجماهير. إذا قمنا بتسعير وسائل النقل بشكل مبالغ فيه، فإننا بذلك نستبعد فئة كاملة من الناس».

وتضمّ الولايات المتحدة 11 ملعباً مخصصاً لاستضافة مباريات كأس العالم الذي تنظمه بالشراكة مع كندا والمكسيك، على أن تنطلق المنافسات في 11 يونيو (حزيران)، في مكسيكو سيتي.

وأدت المخاوف من ارتفاع التكاليف بشكل كبير إلى إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تخصيص 100 مليون دولار أميركي إضافية لمساعدة المنتخبات الـ48 المشاركة على تغطية نفقات الوجود في أميركا الشمالية، بعد أن حذرت الاتحادات من احتمال تكبُّد خسائر مالية.

كما أثارت أسعار التذاكر «الفلكية» التي تفوق بكثير تلك التي طُرحت في مونديال قطر 2022، غضب الجماهير؛ خصوصاً في المدن الكبرى، مثل نيويورك ولوس أنجليس.

وبالنسبة للمشجعين الذين سيسافرون دون تذاكر، تؤكد «مدينة الحب الأخوي» أنها ستوفر منطقة ترفيه مخصصة للمشجعين مجانية طوال فترة البطولة التي تمتد 39 يوماً.

ومن المتوقَّع أن يستوعب الموقع في «ليمون هيل» نحو 15 ألف مشجع يومياً، لمتابعة المباريات والاستمتاع بالأطعمة المحلية والفعاليات الترفيهية.

وتواجه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 1.6 مليون نسمة، تحديات تتعلق بارتفاع معدلات الجريمة، إلا أن السلطات تؤكد أن جرائم القتل شهدت انخفاضاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.

كما تسابق المدينة الزمن لإنجاز الاستعدادات، مع استمرار أعمال الطرق ووجود السقالات في محطة القطارات الرئيسية «30 ستريت»، استعدادا لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار.

وفي ظل العناوين السلبية حول ارتفاع أسعار الفنادق في مدن أخرى، تسعى فيلادلفيا إلى استثمار هذا الوضع لصالحها.

وكشف تحقيق أجرته صحيفة «ذا أثلتيك» أن أسعار غرف الفنادق في هيوستن ارتفعت بنسبة 457 في المائة، خلال أول مباراة تستضيفها المدينة، مقارنة بارتفاع قدره 198 في المائة في فيلادلفيا، بينما سجلت كانساس سيتي زيادة بنسبة 364 في المائة.

وقالت آن راين، نائبة وزير السياحة في ولاية بنسلفانيا: «لا يزال بإمكانك حجز فندق متوسط المستوى في فيلادلفيا خلال عطلة الرابع من يوليو (تموز) مقابل نحو 400 دولار لليلة، أو 200 دولار لغرفة أساسية».

وأشادت بانخفاض تكاليف النقل للمشجعين، ومنطقة المشجعين المجانية، مؤكدة أن الزوار «لن يتعرضوا للاستغلال في أسعار الفنادق»، إذ اعتبرت أن ذلك يجعل فيلادلفيا أفضل مدينة مضيفة في الولايات المتحدة، من حيث القيمة مقابل المال.

وأوضحت: «لا توجد أي مقارنة».

ويتوقع المنظمون أن تستقطب البطولة نحو 500 ألف زائر إلى منطقة فيلادلفيا، الواقعة بين واشنطن ونيويورك، على أن يتوزع العدد بالتساوي بين الزوار المحليين والدوليين.

ومن المتوقَّع أن تضخ البطولة نحو 700 مليون دولار في اقتصاد المنطقة، وفق تقديرات شركة «إيكونسلت».

وقالت ميغ كين، المديرة التنفيذية لاستضافة فيلادلفيا لمونديال 2026: «فيلادلفيا مدينة مجتهدة، صلبة، تنتمي إلى الطبقة العاملة، ونحن نفخر بذلك».

وأضافت: «رغم ما نملكه من فنون وثقافة، فإننا نوفر أيضاً مجموعة واسعة من المطاعم وتجارب الطعام والشراب التي تناسب جميع الميزانيات».

وأكدت أن ذلك «يتيح لأشخاص من مختلف الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية الاستمتاع بتجربة كأس العالم هنا».

وستستضيف فيلادلفيا ست مباريات على ملعبها المطوّر الذي كان يستخدم لمباريات كرة القدم الأميركية «إن إف إل»، تختتم بمباراة في ثمن النهائي في الرابع من يوليو (تموز)، فيما ترى كين أن المدينة ستظل وجهة مناسبة للمشجعين حتى نهاية البطولة.

وأشارت إلى أن الرحلة من فيلادلفيا إلى ملعب نيوجيرزي الذي يستضيف النهائي «غالباً ما تكون أسهل بكثير من السفر» حتى من مانهاتن.