تشيلسي يتلقى الصدمات وهافرتز يتألق في الوقت المناسب... وأخطاء توتنهام الدفاعية تتواصل

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ13 من الدوري الإنجليزي

رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)
رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)
TT

تشيلسي يتلقى الصدمات وهافرتز يتألق في الوقت المناسب... وأخطاء توتنهام الدفاعية تتواصل

رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)
رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)

دخل تشيلسي فترة التوقف الدولية وهو في حالة جيدة بعد فوزه 4-1 على مضيفه توتنهام وتعادله المثير 4-4 على أرضه مع مانشستر سيتي لكن الزخم الذي اكتسبه بشق الأنفس تبدد في الشوط الثاني المخيب للآمال أمام مضيفه نيوكاسل. حقق كوبي ماينو لاعب وسط مانشستر يونايتد تحت 19 عاما بداية لا تُنسى، حيث نال الثناء على دوره الرئيسي في فوز فريقه 3-صفر على ملعب إيفرتون.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة 13 من الدوري الإنجليزي:

الاعتقاد بوجود ظلم تحكيمي أثر على أداء إيفرتون

هناك اعتقاد دائم بين جماهير إيفرتون بأن الفريق يتعرض لظلم تحكيمي كبير، لكن الحقيقة أن ذلك لم يحدث على الإطلاق أمام مانشستر يونايتد. وبعيداً عن العقوبة المفروضة على النادي بخصم 10 نقاط من رصيده في الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب انتهاكه لوائح الربح والاستدامة، كانت أصوات الجماهير تتعالى في ملعب «غوديسون بارك» مع كل قرار تحكيمي تقريبا. من المألوف أن يعتقد المشجعون أن الحكام منحازون ضد ناديهم، ونرى مثل هذه الشكاوى في كل ملاعب العالم تقريبا، لكن الحكم الذي أدار مباراة مانشستر يونايتد وإيفرتون، جون بروكس، اتخذ قرارا خاطئا بالفعل - كما أظهرت تقنية الفار - لكن كان يصب في مصلحة إيفرتون، عندما أشهر البطاقة الصفراء في وجه أنتوني مارسيال لادعائه السقوط على الرغم من أن أشلي يونغ كان قد تدخل عليه بالفعل بطريقة تستحق احتساب ركلة جزاء لمانشستر يونايتد. ربما كان إيفرتون محقا عندما لعب بطريقة دفاعية بحتة بالنظر إلى الظروف التي يمر بها النادي حاليا، وكانت هناك علامات خلال الشوط الأول تدل على أن هذه الطريقة قد تؤتي ثمارها في نهاية المطاف، لكن تشتيت الانتباه بسبب الاعتقاد أن هناك ظلما تحكيميا أدى إلى تراجع أداء الفريق بشكل عام. والآن، ربما يتعين على المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، أن يركز على كيفية خلق المزيد من الفرص للمهاجمين، وأن يدرك المشجعون هذا الأمر جيدا بدلا من تعليق أخطاء الفريق على شماعة التحكيم. (إيفرتون 0-3 مانشستر يونايتد).

مانشستر يونايتد المتوتر يعتمد على لحظات فردية من السحر

دخل إيفرتون مباراته أمام مانشستر يونايتد وهو يعاني من تداعيات القرار التاريخي بخصم 10 نقاط من رصيده في الدوري، وبالفعل قدم أداء باهتا وخسر بثلاثية نظيفة، من بينها هدف استثنائي للنجم الأرجنتيني الشاب أليخاندرو غارناتشو بركلة خلفية مزدوجة رائعة، بعد مزيج مذهل من المهارة الفنية والرشاقة، في مباراة كانت دائما ما تتسم بالتوتر والأجواء المشحونة. من المؤكد أن هذا الهدف سيظل دائما من بين أعظم وأجمل الأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلى الرغم من هذه النتيجة الثقيلة، فقد عانى مانشستر يونايتد في بعض الأوقات في الدفاع، ولم يقدم أداء مقنعا في خط الهجوم، وحقق هذا الانتصار بفضل لحظات التألق الفردية من بعض اللاعبين. ظهر حارس المرمى الكاميروني أندريه أونانا بشكل جيد وأنقذ عددا من الفرص المحققة، كما ظهر كوبي ماينو، البالغ من العمر 18 عاما، بشكل جيد في أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنقذ هدفا محققا عندما أبعد الكرة من على خط المرمى. لكن لقطة الإبداع الأبرز كانت من نصيب غارناتشو في هذا الهدف الخرافي.

توتنهام لا يزال يلعب بشكل جيد رغم الخسارة

تيدين مينغي وهدف لوتون تاون الأول في شباك كريستال بالاس (رويترز)

تلقى توتنهام ثلاث هزائم متتالية أوقفت حالة الزخم التي كان يمر بها الفريق. تقدم توتنهام في كل مباراة من هذه المباريات الثلاث، لكنه خسرها جميعا بسبب استقباله أهدافا من أخطاء ساذجة بسبب ضعف خط الدفاع. وفجأة، أصبحت هناك انتقادات لما يسمى «كرة أنغي» - في إشارة إلى الطريقة التي يلعب بها السبيرز تحت قيادة المدير الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو - بعدما كان الجميع يشيد بها خلال الفترة السابقة. في الحقيقة، لم يكن هناك ما يدعو للقلق في توتنهام رغم الخسارة أمام أستون فيلا بهدفين مقابل هدف وحيد، خاصة أن الفريق يفتقد لجهود عدد كبير من لاعبيه الأساسيين بداعي الإصابة، ومن المؤكد أن الأمور ستختلف تماما مع عودتهم للمشاركة في المباريات. يعاني خط الدفاع من غيابات مهمة للغاية، كما يغيب صانع الألعاب جيمس ماديسون، وزادت قائمة الإصابات عندما خرج رودريغو بينتانكور مصابا أمام أستون فيلا. ومع ذلك، لا يزال توتنهام يلعب بشكل جيد، وكان بإمكانه تحقيق الفوز على أستون فيلا بعدما تقدم في النتيجة، كما أتيحت له فرص أخرى لإدراك التعادل بعد التأخر في النتيجة. وقال بوستيكوغلو بعد نهاية المباراة: «اليوم كان يتعلق بمحاولة لعب كرة القدم التي نريد أن نلعبها. لو لعبنا بشكل سيئ لقلت ذلك، لكن لا أعتقد أننا فشلنا في اللعب بطريقتنا المعتادة اليوم». (توتنهام 1-2 أستون فيلا).

أكانجي يعوض الفراغ الذي تركه ستونز في خط وسط سيتي

كانت عودة جون ستونز إلى قائمة مانشستر سيتي أمام ليفربول أمراً مفاجئاً، على الرغم من أنه ظل حبيساً لمقاعد البدلاء في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق؛ وكان من المفترض أنه لا يزال مصابا. أوضح المدير الفني للسيتيزنز، جوسيب غوارديولا، أن قلب الدفاع الإنجليزي الدولي «يشعر أنه في حالة جيدة»، لكنه يحتاج إلى «أسبوع أو أسبوعين من جلسات التدريب المناسبة» قبل أن يصبح جاهزاً تماماً للمشاركة في المباريات. ويتمثل الخبر السار لغوارديولا في أنه ليس مضطراً إلى الاستعجال في الدفع بستونز لأن مانويل أكانجي أثبت أنه قادر على تعويض الفراغ الذي تركه ستونز في خط الوسط. لقد لعب أكانجي دور ستونز على أكمل وجه في مباراة ليفربول، حيث كان يتقدم إلى خط الوسط إلى جانب رودري، وكان يخترق خطوط الريدز سواء باختراقاته أو تمريراته، كما كان يتواصل بشكل جيد مع الجناحين. وعلاوة على ذلك، بذل مجهودا كبيرا في خط الدفاع، وساهم في الحد من خطورة الخط الأمامي لليفربول. ووصف غوارديولا العمل الذي قام به أكانجي ورودري بأنه «تحفة فنية»، وأضاف: «كان مانويل مذهلاً أمام تشيلسي [قبل أسبوعين]، وفي هذه المباراة أيضا، من حيث اللعب كظهير وكقلب دفاع وكمحور ارتكاز، ومن حيث التمرير واللعب بكل قوة. لقد اشترى لي تكسيكي بيغيريستين لاعبا رائعا». (مانشستر سيتي 1-1 ليفربول).

هالاند يهز شباك ليفربول قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل (رويترز)

بوكيتينو غاضب من فريقه «الهش»

ربما كان الشيء الأبرز في مباراة نيوكاسل وتشيلسي يتمثل في وجود ثلاثة حراس مرمى وأربعة لاعبين من خريجي أكاديمية الناشئين على مقاعد بدلاء نيوكاسل، وربما يتمثل في مشاركة لويس مايلي، البالغ من العمر 17 عاماً، في خط وسط نيوكاسل تحت قيادة إيدي هاو، لكن من الغريب للغاية أن تشيلسي دخل هذه المباراة وهو يشعر بالرضا عن نفسه بشكل غير مبرر ولم يظهر لاعبوه بشكل جيد - باستثناء رحيم سترلينغ، الذي سجل هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة - وبالتالي كان من الطبيعي أن يخسر بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد أمام نيوكاسل الملتزم للغاية. وفي ظل غياب 11 لاعباً عن قائمة نيوكاسل بسبب الإصابة، لم يكن من المستغرب أن يتحدث هاو عن «الأداء المذهل» الذي قدمه فريقه، أو أن يقرر المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، إلغاء يوم العطلة الذي كان مخططا له مسبقا ويقول إنه «غاضب ومستاء للغاية». ولم يكن المدير الفني لتشيلسي يبالغ على الإطلاق عندما قال إن أداء فريقه الدفاعي كان «ضعيفاً في كل تدخل». (نيوكاسل 4-1 تشيلسي).

هافرتز يظهر في الوقت المناسب تماما لآرسنال

شكك كثيرون في جدوى القرار الذي اتخذه المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، بالتعاقد مع كاي هافرتز من تشيلسي مقابل 65 مليون جنيه إسترليني، لكن هدف الفوز الذي سجله اللاعب الألماني في الدقيقة 89 أمام برينتفورد أظهر أن اللاعب لديه القدرات التي تمكنه من أن يكون إضافة قوية للمدفعجية. يمتلك هافرتز فعالية كبيرة أمام المرمى، كما نجح في التسجيل بعد خمس دقائق فقط من مشاركته بشكل مفاجئ في مركز الظهير الأيسر مع منتخب ألمانيا أمام تركيا الأسبوع الماضي. لكن بينما يبدو من غير المرجح أن يعتمد عليه أرتيتا في هذا المركز، نظراً لندرة الخيارات الهجومية لدى آرسنال، فإن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يمكن أن يلعب دورا مهما مع آرسنال في ظل استمرار السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إذا تمكن من تقديم مستويات ثابتة بعدما نجح في إحراز أول هدف له من اللعب المفتوح مع ناديه الجديد. وقال هافرتز عن بدايته البطيئة مع آرسنال: «إنني أحاول أن أنحي الفردية جانباً، والفريق هو الأهم. إنه لشيء رائع أن تسجل هدف الفوز في وقت متأخر من المباراة، كما أن الاحتفال أمام هذه الجماهير يمنحك شعوراً جيداً». (برينتفورد 0-1 آرسنال).

أوغبيني بدأ يتقن في المباريات ما يفعله في التدريبات

كانت المباراة التي حُسمت في آخر 30 دقيقة بشكل جنوني، بعد إضافة 12 دقيقة كوقت محتسب بدلا من الضائع بعد نهاية الوقت الأصلي، في طريقها إلى التعادل حتى مشاركة تشيدوزي أوغبيني ومايكل أوليس. كان من الممكن أن يلعب كلا اللاعبين لمنتخب نيجيريا، على الرغم من أن لاعب لوتون تاون، أوغبيني، يلعب مع منتخب آيرلندا، في حين يلعب أوليس مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً، لكن لا يزال بإمكانه اللعب مع إنجلترا والجزائر. لقد أظهر كلا اللاعبين إمكانات ومهارات كبيرة، وربما يكون هدف التعادل الرائع الذي سجله أوليس هو أجمل هدف في هذا الموسم. لقد كان أوغبيني هو أخطر لاعب في خط هجوم لوتون تاون، كما صنع هدف الفوز الذي أحرزه جاكوب براون بشكل رائع. وقال أوغبيني بعد المباراة: «ما رأيتموه في الهدف الثاني هو بالضبط ما كنا نتدرب عليه في التدريبات. أعلم أنني موهوب من حيث السرعة وأحاول استغلال هذا الأمر جيدا. ومن الجيد أن أحصل على التقدير المناسب لذلك». (لوتون تاون 2-1 كريستال بالاس).

نوتنغهام فورست يفتقد كثيرا لخدمات تايو أيونيي المصاب

أصبحت آمال نوتنغهام فورست في الاستمرار في احتلال أحد المراكز الجيدة في منتصف جدول الترتيب مهددة بشكل كبير بعد غياب المهاجم النيجيري تايو أيونيي لمدة شهرين بسبب الإصابة في الفخذ. وكان من الواضح للغاية أن الفريق يفتقد كثيرا لخدماتي أيونيي خلال المباراة التي خسرها أمام برايتون بثلاثة أهداف مقابل هدفين. لقد استحوذ نوتنغهام فورست على مقاليد الأمور خلال معظم فترات اللقاء، على الرغم من انتقادات ستيف كوبر لأداء فريقه خلال الشوط الأول. لقد كان نوتنغهام فورست هو الأفضل بجميع المقاييس، باستثناء المقياس الحاسم وهو تسجيل الأهداف، حيث صنع نوتنغهام فورست أربع فرص محققة مقابل فرصة واحدة فقط لبرايتون، كما سدد 18 تسديدة وأرسل لاعبوه 35 كرة عرضية. سجل كريس وود، الذي لعب في خط الهجوم لتعويض غياب أيونيي، هدفين في المباراة التي تعادل فيها الفريق مؤخرا أمام لوتون تاون بهدفين لكل فريق، لكن أكبر مساهماته في مباراة برايتون كانت التسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها جواو بيدرو الهدف الثالث لبرايتون. (نوتنغهام فورست 2-3 برايتون).

فيرنانديز وغارناتشو (صاحب الهدف السحري) بعد تخطي إيفرتون (إ.ب.أ)

موقف شيفيلد يونايتد يزداد تعقيداً عقب الخسارة أمام بورنموث

قدم بورنموث أداء جيدا يُنذر بالخطر على منافسيه في معركة الهبوط. لقد بدأت طريقة الضغط العالي على المنافسين التي يعتمد عليها المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، تؤتي ثمارها، بعد أن كان إيراولا يتعرض للانتقادات ويتم وصفه بأنه بديل غير مناسب للمدير الفني السابق غاري أونيل. وعلاوة على ذلك، يساعد إيراولا اللاعبين المنضمين حديثا على تقديم أفضل مستوياتهم مع الفريق. لقد سجل جاستن كلويفرت أول هدف له في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن أنطوان سيمينيو، الذي انضم لبورنموث في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، يعد أفضل لاعب في خط هجوم الفريق. وسجل ماركوس تافيرنيير، المنضم للنادي العام الماضي، هدفين رائعين على ملعب «برامال لين». وعلى عكس الحال في شيفيلد يونايتد، أنفق مالكو بورنموث الكثير من الأموال لتدعيم صفوف فريقهم، وبالتالي كان هناك فارق واضح في الجودة بين الفريقين. لقد عبر مشجعو شيفيلد يونايتد عن استيائهم بشكل مسموع، لكن افتقار ناديهم إلى الطموح هو المصدر الرئيسي للغضب. (شيفيلد يونايتد 1-3 بورنموث).

توماس سوتشييك لاعب وستهام (28) يعمق جراح بيرنلي بهدف الفوز بالثلاث نقاط (رويترز)

كوليوشو يقدم بصيصاً من الأمل لبيرنلي

عندما وصل لوكا كوليوشو إلى بيرنلي خلال الصيف الماضي قادماً من إسبانيول مقابل 2.6 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى بعض الامتيازات المالية الأخرى، بدت الصفقة وكأنها مع لاعب شاب من أجل المستقبل، لكنه سرعان ما أحدث تأثيرا فوريا مع الفريق. لقد أظهر المدير الفني لبيرنلي، فينسنت كومباني، ثقة كبيرة في قدرات وإمكانات اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً ومنحه فرصة المشاركة في أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان ذلك في الجولة الافتتاحية للموسم أمام مانشستر سيتي. لقد كان ذلك بمثابة مفاجأة للكثيرين، لأن كوليوشو لم يلعب أي مباراة مع الفريق الأول تقريبا قبل انتقاله إلى بيرنلي، لكن اللاعب الشاب بدأ يرد الجميل لمديره الفني. يتميز كوليوشو بأنه لاعب شجاع وجريء، ويمكنه الدخول إلى عمق الملعب أو اللعب على الأطراف، وهو ما يتسبب في خلق الكثير من المشكلات للمدافعين. وعلى الرغم من أن بيرنلي يعاني بشكل واضح، فإن كوليوشو يعد بمثابة النقطة المضيئة في أداء الفريق، ومن الممكن أن يحقق النادي مكاسب مالية كبيرة إذا قرر بيعه خلال الصيف المقبل. (بيرنلي 1-2 وستهام).

* خدمة «الغارديان»

أ


مقالات ذات صلة

ديفيد مويز: وستهام مثل السيتي وليفربول

رياضة عالمية ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد (رويترز)

ديفيد مويز: وستهام مثل السيتي وليفربول

يأمل ديفيد مويز المدير الفني لوستهام يونايتد أن يبدأ فريقه في مرحلة تصحيح المسار بعد أن ذاق طعم النصر أخيراً وتغلب على برنتفورد.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ريان سيسيغنون (غيتي)

«الإصابة» تحرم توتنهام من مدافعه سيسيغنون مجدداً

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي مساء الاثنين أن مدافعه ريان سيسيغنون سيغيب عن الملاعب لفترة أخرى بعدما احتاج للخضوع لعملية جراحية بسبب مشكلة في أوتار الركبة

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية جاك غريليش (رويترز)

غوارديولا: الاجتهاد سبيل غريليش ليكون أساسياً في السيتي

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إن لاعب الوسط جاك غريليش يجب أن يستعيد مستواه سريعا بعد عودته من الإصابة ليعود للتشكيلة الأساسية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية إريك رامسي (ب.أ)

رامسي يترك اليونايتد ليصبح أصغر مدرب في أميركا

أعلن مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مساء الاثنين رحيل مدربه إريك رامسي عن الفريق ليقود مينيسوتا يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بوين يحتفل بالهاتريك الذي سجله أمام برنتفورد (رويترز)

الدوري الإنجليزي: هاتريك بوين يقود ويستهام لإسقاط برنتفورد

فاز ويستهام على ضيفه برنتفورد (4-2) ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ديفيد مويز: وستهام مثل السيتي وليفربول

ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد (رويترز)
ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد (رويترز)
TT

ديفيد مويز: وستهام مثل السيتي وليفربول

ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد (رويترز)
ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد (رويترز)

يأمل ديفيد مويز المدير الفني لوستهام يونايتد، في أن يبدأ فريقه مرحلة تصحيح المسار بعد أن ذاق طعم النصر أخيراً، وتغلب على برنتفورد 4 - 2 مساء الاثنين، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وتقدم وستهام في الدقيقة 5 عن طريق جاريد بوين، قبل أن يضيف هدفاً آخر بعد ذلك بدقيقتين، بينما سجل نيل موباي هدف برنتفورد الأول في الدقيقة 13.

وفي الدقيقة 63، أكمل بوين ثلاثيته (هاتريك)، بينما سجل زميله إيمرسون بالميري الهدف الرابع بعد ذلك بـ6 دقائق، ثم سجل يان ويسا هدف برنتفورد الثاني في الدقيقة 82.

ورفع وستهام رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثامن، فيما تجمد رصيد برنتفورد عند 25 نقطة في المركز 16.

وسجل وستهام انتصاره الأول في 2024، بعد 8 مباريات لم يذُقْ خلالها طعم الفوز.

وقال مويز: «أغلب الفرق تعاني من أوقات صعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مانشستر سيتي وليفربول، لذا لا يوجد بالطبع اختلاف بالنسبة لوستهام».

وأضاف: «لقد عانينا من أجل إخراج أفضل ما لدينا، لكن بشكل عام إذا حظينا بجاهزية لاعبينا الأساسيين، نستطيع منافسة أغلب الفرق».

وأشار: «سعيد للغاية بجارود، لم ينتبه الكثيرون لأدائه، حيث لم نكن نلعب بشكل جيد».

وأوضح: «اليوم نجح الأمر معه، الطريقة التي يعمل بها، كان مصدر تهديد طوال الوقت، وأتمنى أن تؤدي أهدافه إلى دخوله في دائرة تفكير غاريث ساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا».


كوريا الجنوبية تعين سون هونغ مدرباً مؤقتاً خلفاً لكلينسمان

هوانغ سون - هونغ (منصة إكس)
هوانغ سون - هونغ (منصة إكس)
TT

كوريا الجنوبية تعين سون هونغ مدرباً مؤقتاً خلفاً لكلينسمان

هوانغ سون - هونغ (منصة إكس)
هوانغ سون - هونغ (منصة إكس)

أعلن الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم الثلاثاء، تعيين هوانغ سون - هونغ، مدرب منتخب تحت 23 عاماً، مدرباً مؤقتاً للمنتخب الأول، ليقود الفريق للاستعداد للمباريات المقبلة في تصفيات كأس العالم 2026.

وكانت لجنة المنتخب الوطني، وهي هيئة استشارية تابعة للاتحاد، تبحث عن مدرب للمنتخب الأول عقب إقالة الألماني يورغن كلينسمان، بعد الخروج من قبل نهائي كأس آسيا في قطر، وسط انتقادات لأسلوب قيادته للفريق.

وقاد هوانغ (55 عاماً) منتخب تحت 23 عاماً للميدالية الذهبية في مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية في مدينة هانغتشو الصينية، وكان ضمن التشكيلة التي شاركت في كأس العالم 2002 التي بلغ فيها الفريق قبل النهائي على أرضه بقيادة الهولندي جوس هيدينك.

وأقال الاتحاد الكوري كلينسمان بعد الخسارة من الأردن 2 - صفر، في قبل نهائي كأس آسيا، ليمتد انتظار الفريق الذي دام 64 عاماً، لحصد لقبه القاري الثالث، وتجددت الانتقادات لقيادة المدرب الألماني.

وسيتعين على هوانغ أيضاً احتواء الخلافات الداخلية في الفريق، بعد مشاجرة حظيت بضجة إعلامية كبيرة بين قائد توتنهام هوتسبير سون هيونغ - مين، وزميله لي كانغ - إن لاعب باريس سان جيرمان، وذلك خلال إعداد الفريق لخوض تصفيات كأس العالم 2026 الشهر المقبل.


«الإصابة» تحرم توتنهام من مدافعه سيسيغنون مجدداً

ريان سيسيغنون (غيتي)
ريان سيسيغنون (غيتي)
TT

«الإصابة» تحرم توتنهام من مدافعه سيسيغنون مجدداً

ريان سيسيغنون (غيتي)
ريان سيسيغنون (غيتي)

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي مساء الاثنين، أن مدافعه ريان سيسيغنون سيغيب عن الملاعب لفترة أخرى، بعدما احتاج للخضوع لعملية جراحية بسبب مشكلة في أوتار الركبة، تعرض لها خلال المشاركة مع فريق الشباب تحت 21 عاماً.

وعانى سيسيغنون من مشاكل عضلية وخضع لجراحة بالركبة اليسرى، في أول أسبوع من التدريبات مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب الأسترالي آنجي بوستيكوغلو.

وانضم سيسيغنون (23 عاماً) إلى توتنهام قادماً من صفوف فولهام في صيف 2019، وعاد للتو إلى الفريق الأول، حيث شارك بديلاً خلال الفوز على بيرنلي في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي، بحسب وكالة الأنباء البريطانية.

وأكد توتنهام أن مدافعه الشاب يحتاج إلى فترة إعادة تأهيل جديدة، بعد خروجه مصاباً قرب نهاية الشوط الأول، خلال التعادل بهدف لمثله مع وستهام يونايتد في 17 فبراير (شباط) الحالي.


غوارديولا: الاجتهاد سبيل غريليش ليكون أساسياً في السيتي

جاك غريليش (رويترز)
جاك غريليش (رويترز)
TT

غوارديولا: الاجتهاد سبيل غريليش ليكون أساسياً في السيتي

جاك غريليش (رويترز)
جاك غريليش (رويترز)

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إن لاعب الوسط جاك غريليش يجب أن يستعيد مستواه سريعا بعد عودته من الإصابة ليعود للتشكيلة الأساسية للفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وكان غريليش لاعبا بارزا في فوز سيتي بالثلاثية الموسم الماضي، لكن أداءه كان مخيبا للآمال واكتفى بتسجيل ثلاثة أهداف في 26 مباراة في كافة المسابقات هذا الموسم.

ولم يشارك الدولي الإنجليزي مع سيتي منذ تعرضه لإصابة في أعلى الفخذ خلال الفوز 3 - 1 على ملعب كوبنهاغن في دوري أبطال أوروبا في وقت سابق من هذا الشهر، وكان بديلا لكنه لم يشارك في الفوز 1 - صفر على بورنموث السبت الماضي.

وقال غوارديولا للصحافيين الاثنين قبل مواجهة لوتون تاون في الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي في وقت لاحق الثلاثاء «إنه نفس اللاعب ولديه نفس المدرب، والطريقة التي نلعب بها لم تتغير».

«إنها الطريقة التي يؤدي بها. هذا هو الاختلاف. قلت منذ اليوم الأول إننا بحاجة إليه. إنه يتمتع بجودة خاصة لفريقنا. لكن الأمر يعتمد عليه. أتمنى أن يتمكن من تقديم أداء جيد في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم».

وأضاف المدرب الإسباني أنه لا يستطيع منح اللاعبين المصابين الوقت الكافي للعودة للفريق، قائلا «عليهم أن يجدوا الإيقاع للعب لمدة 20 أو 90 دقيقة».

وتابع «في المستوى العالي، الفريق لا ينتظر حتى يكون جاهزا. لا يمكنك منح شخص ما ثلاث أو أربع مباريات ليستعيد جاهزيته. ماذا عن العشرة الذين لا يلعبون؟ إنهم يستحقون عدم اللعب؟».

وأردف «عليك أن ترى الحصص التدريبية وكل التفاصيل الصغيرة. ليس على اللاعبين أن يقنعوني. عليهم أن يقنعوا أنفسهم بأنهم يستحقون اللعب».

وسيسافر سيتي إلى لوتون في كأس الاتحاد الإنجليزي في وقت لاحق الثلاثاء، قبل أن يستضيف غريمه المحلي مانشستر يونايتد في مباراة بالدوري الممتاز الأحد المقبل.


مهاجم أرجنتيني شاب فضّل الانتقال إلى فيورنتينا على الريال

الأرجنتيني لوكاس بيلتران (غيتي)
الأرجنتيني لوكاس بيلتران (غيتي)
TT

مهاجم أرجنتيني شاب فضّل الانتقال إلى فيورنتينا على الريال

الأرجنتيني لوكاس بيلتران (غيتي)
الأرجنتيني لوكاس بيلتران (غيتي)

قال المهاجم الأرجنتيني الشاب لوكاس بيلتران إنه اختار الانتقال إلى فيورنتينا الصيف الماضي رغم وجود عرضين آخرين أحدهما من العملاق الإسباني ريال مدريد.

وانضم بيلتران من ريفر بليت إلى فيورنتينا هذا الصيف، ويقدم أداء مقبولا حيث سجل ستة أهداف في 23 مباراة بالدوري الإيطالي كما صنع هدفا واحدا.

وقال بيلتران لشبكة (يورو سبورت) «تلقيت اتصالات من روما وفيورنتينا وريال. اخترت فيورنتينا لأنني شعرت بأنه الأنسب. في يوم ما استيقظت وقلت لشقيقي (أريد الذهاب إلى فيورنتينا). كان هذا النادي هو الذي أظهر أكبر اهتمام بي».

وأضاف المهاجم البالغ عمره 22 عاما والذي اختار تمثيل الأرجنتين على حساب إيطاليا «أنا سعيد جدا هنا. أعتقد أني اتخذت القرار الصحيح».

وكان ريال يبحث بالفعل عن مهاجم الصيف الماضي بعد انتقال كريم بنزيمة إلى نادي الاتحاد السعودي، لكنه في النهاية استقر على التعاقد مع المهاجم صاحب الخبرة خوسيلو على سبيل الإعارة من إسبانيول مع وجود بند يسمح بضمه بشكل نهائي.

وتربط تقارير عديدة بين إمكانية تعاقد ريال في الصيف المقبل مع الفرنسي كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان في صفقة ضخمة.


رامسي يترك اليونايتد ليصبح أصغر مدرب في أميركا

إريك رامسي (ب.أ)
إريك رامسي (ب.أ)
TT

رامسي يترك اليونايتد ليصبح أصغر مدرب في أميركا

إريك رامسي (ب.أ)
إريك رامسي (ب.أ)

أعلن مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مساء الاثنين، رحيل مدربه إريك رامسي عن الفريق، ليقود مينيسوتا يونايتد ليصبح الويلزي أصغر مدرب في الدوري الأميركي للمحترفين.

وسيغادر المدرب (32 عاماً)، الذي تولى تدريب فريق تشيلسي تحت 23 عاماً، وكان مدرباً مساعداً لمنتخب ويلز الوطني سابقاً، يونايتد بعد قمة مانشستر أمام سيتي في الدوري الممتاز الأحد المقبل.

وقال رامسي: «أنا متحمس للغاية للانضمام إلى نادٍ يتمتع بثقافة كرة قدم قوية وقاعدة جماهيرية كبيرة وبنية أساسية رائعة».

وتابع: «لقد تحدثت مع كثير من العاملين في النادي طوال هذه العملية، ولا يمكنك إلا أن تشعر بشغف الجميع لدفع النادي للأمام».

وفاز مينيسوتا بمباراته الافتتاحية في الدوري، ويحتل المركز الثالث في القسم الغربي، متساوياً في النقاط مع المتصدر بورتلاند تيمبرز.


«إن بي إيه»: ميامي هيت يحقق فوزه الرابع توالياً

ميامي هيت حقق فوزه الرابع تواليا إثر تغلبه على ساكرامنتو كينغز (غيتي)
ميامي هيت حقق فوزه الرابع تواليا إثر تغلبه على ساكرامنتو كينغز (غيتي)
TT

«إن بي إيه»: ميامي هيت يحقق فوزه الرابع توالياً

ميامي هيت حقق فوزه الرابع تواليا إثر تغلبه على ساكرامنتو كينغز (غيتي)
ميامي هيت حقق فوزه الرابع تواليا إثر تغلبه على ساكرامنتو كينغز (غيتي)

حقق ميامي هيت فوزه الرابع تواليا إثر تغلبه على ساكرامنتو كينغز 121 - 110 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين رغم غياب نجمه جيمي باتلر الموقوف مباراة واحدة بسبب دوره في مشاجرة في الملعب خلال مباراة فريقه الأخيرة ضد مضيفه نيو أورليانز.

وتألق في صفوف الفائز بام اديبايو بتسجيله 28 نقطة مع 10 متابعات و7 تمريرات حاسمة، في حين برز أيضا ظاهرة الموسم في صفوف ميامي خايمي ياكيز مع 26 نقطة.

وكان ميامي في طريقه إلى تحقيق فوز سهل عندما تقدم على منافسه 101 - 81 في نهاية الربع الثالث، لكن أصحاب الأرض انتفضوا في الربع الأخير وقلصوا الفارق إلى نقطتين فقط (108 - 118) قبل نهاية المباراة بـ3 دقائق و40 ثانية لكن الكلمة الأخيرة كانت لميامي الذي سجل 11 نقطة مقابل اثنتين فقط لساكرامنتو في الدقائق الثلاث الأخيرة.

وكان كيغان موراي أفضل مسجل في صفوف ساكرامنتو مع 28 نقطة بينها ست رميات من أصل 7 وأضاف دي ارون فوكس 27 نقطة و8 متابعات و6 تمريرات حاسمة، في حين حقق لاعبه الليتواني دومانتاس سابونيس «التريبل دبل» الحادي والعشرين له هذا الموسم مع 14 نقطة و14 متابعة و10 تمريرات حاسمة.

وبهذا الفوز احتفظ ميامي بالمركز السادس في المنطقة الشرقية برصيد 32 انتصارا مقابل 25 هزيمة.

وتغلب تورونتو رابتورز على انديانا بايسرز 130 - 122 بفضل «تريبل دبل» لسكوتي بارنز الذي سجل 21 نقطة و12 متابعة ومثلها تمريرات حاسمة.

نيوروك نيكس حقق فوزا جدليا على ديترويت بيستونز (غيتي)

وتغلب بروكلين نتس على ممفيس غريزليز 111-86. وكان الألماني دينيس شرودر بطل العالم مع منتخب بلاده الصيف الماضي، أفضل مسجل في صفوف الفائز مع 18 نقطة عل الرغم من أنه خاض 26 دقيقة فقط، أما الأفضل في صفوف الخاسر فكان لامار ستيفنس مع 17 نقطة.

وحقق نيوروك نيكس فوزا جدليا على ديترويت بيستونز 113-111 ذلك لأن حكم المباراة لم يحتسب خطأ واضحا على مهاجم بيستونز اوسار طومسون من قبل لاعب نيكس دونتي دي فينتشنسو ليسجل نيكس سلة الفوز في الرمق الأخير بواسطة جوش هارت.

واعترف الحكم جيمس وليامس بالخطأ الذي ارتكبه بعد نهاية المباراة مؤكدا بأنه كان يتعين عليه احتساب الخطأ على فينتشسو.

وقال الحكم «بعد مراجعة اللقطة في نهاية المباراة تبين لنا أن طومسون وصل إلى الكرة قبل منافسه وحُرم من التقاطها وبالتالي كان يتعين علينا احتساب الخطأ على لاعب نيويورك نيكس دونتي فينتشتسو. وشن مدرب بيتسونز مونتي وليامس هجوما عنيفا على الحكم واصفا قراره بأنه «الأسوأ تحكيميا هذا الموسم». وقال وليامس «سنحت لنا الفرصة للفوز بالمباراة لكن اللاعب المنافس اجتاح طومسون ولم يتم اتخاذ أي قرار بحقه. إنه أمر شنيع، لا يمكنك أن تخطئ بهذه الطريقة في الدوري الأميركي للمحترفين ونقطة على السطر». وتابع «إنه أسوأ قرار تحكيمي هذا الموسم، لقد تعرضنا لظلم تحكيمي أكثر من مرة هذا الموسم وتحدثنا إلى الرابطة لكننا نسمع الأمر ذاته في كل مرة». وختم «ما نريده مباراة عادلة وما حصل لم يكن عادلا».

وكان أفضل مسجل في صفوف نيكس جالين برانسون مع 35 نقطة و12 تمريرة حاسمة في حين أضاف جوش هارت 23 نقطة ودي فينتشنسو 21 نقطة.


الدوري الاسباني: جيرونا يضيّق الخناق على الريال بثلاثية في فايكانو

البرازيلي سافيو لاعب جيرونا يحتفل بهدفه في رايو فايكانو (أ.ف.ب)
البرازيلي سافيو لاعب جيرونا يحتفل بهدفه في رايو فايكانو (أ.ف.ب)
TT

الدوري الاسباني: جيرونا يضيّق الخناق على الريال بثلاثية في فايكانو

البرازيلي سافيو لاعب جيرونا يحتفل بهدفه في رايو فايكانو (أ.ف.ب)
البرازيلي سافيو لاعب جيرونا يحتفل بهدفه في رايو فايكانو (أ.ف.ب)

فاز جيرونا على ضيفه رايو فايكانو (3-صفر)، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل فيكتور تسيانكوف هدف المباراة الأول لجيرونا في الدقيقة 52، فيما أضاف سافيو الهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

وبعد ذلك بأربع دقائق نجح سافيو في تسجيل الهدف الثاني له والثالث لجيرونا.

وتعرّض بيب شافاريا لاعب فريق رايو فايكانو للطرد في الدقيقة 76.

ورفع جيرونا رصيده إلى 59 نقطة في المركز الثاني بفارق ست نقاط خلف المتصدر ريال مدريد.

على الجانب الآخر، تجمّد رصيد رايو فايكانو عند 25 نقطة في المركز الرابع عشر.


الدوري الإيطالي: ديبالا المتألق يقود روما لفوز مثير على تورينو

ديبالا يحتفل بأحد أهدافه في شباك تورينو (د.ب.أ)
ديبالا يحتفل بأحد أهدافه في شباك تورينو (د.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: ديبالا المتألق يقود روما لفوز مثير على تورينو

ديبالا يحتفل بأحد أهدافه في شباك تورينو (د.ب.أ)
ديبالا يحتفل بأحد أهدافه في شباك تورينو (د.ب.أ)

اقتنص روماً فوزاً غالياً من ضيفه تورينو (3-2)، الاثنين، في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم, في الوقت الذي فاز فيه فيورنتينا على ضيفه لاتسيو (2-1).

وتقمّص النجم الأرجنتيني باولو ديبالا دور البطولة وسجل الأهداف الثلاثة (هاتريك) لفريق العاصمة روما.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله، حيث تقدم روما بهدف سجله ديبالا من ضربة جزاء في الدقيقة 42، لكن بعدها بدقيقتين فقط رد المهاجم الكولومبي دوفان زاباتا بهدف التعادل لتورينو.

وفي الشوط الثاني أحرز النجم الأرجنتيني ديبالا الهدفين الثاني والثالث لروما في الدقيقتين 57 و69، ثم سجل تورينو الهدف الثاني قبل دقيقة واحدة من النهاية بتوقيع ديان هويسين لاعب روما بالخطأ في مرماه.

ورفع الفوز رصيد روما إلى 44 نقطة في المركز السادس، وتوقف رصيد تورينو عند 36 نقطة في المركز العاشر.

وعلى ملعب أرتيميو فرانكي، قلب فيورنتينا تأخره بهدف أمام ضيفه لاتسيو إلى فوز بهدفين.

وتقدم الإسباني لويس ألبرتو بهدف للاتسيو في الدقيقة 45 ثم أدرك مايكل كايودي التعادل لفيورنتينا في الدقيقة 61.

وأهدر الأرجنتيني نيكولاس جونزاليس ضربة جزاء لفيورنتينا في الدقيقة 67 لكن بعدها بدقيقتين سجل جياكومو بونافنتورا هدف الفوز لأصحاب الأرض.

ورفع الفوز رصيد فيورنتينا إلى 41 نقطة في المركز السابع بفارق نقطة واحدة عن لاتسيو صاحب المركز الثامن.


الدوري الإنجليزي: هاتريك بوين يقود ويستهام لإسقاط برنتفورد

بوين يحتفل بالهاتريك الذي سجله أمام برنتفورد (رويترز)
بوين يحتفل بالهاتريك الذي سجله أمام برنتفورد (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: هاتريك بوين يقود ويستهام لإسقاط برنتفورد

بوين يحتفل بالهاتريك الذي سجله أمام برنتفورد (رويترز)
بوين يحتفل بالهاتريك الذي سجله أمام برنتفورد (رويترز)

فاز ويستهام على ضيفه برنتفورد (4-2) ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الاثنين.

وتقدم ويستهام في الدقيقة الخامسة عن طريق جاريد بوين، قبل أن يضيف اللاعب ذاته هدفاً آخر بعد ذلك بدقيقتين، فيما سجل نيل موباي هدف برنتفورد الأول في الدقيقة 13.

وفي الدقيقة 63 أكمل بوين ثلاثيته، فيما سجل زميله إيمرسون بالميري الهدف الرابع بعد ذلك بست دقائق، ثم سجل يان ويسا هدف برنتفورد الثاني في الدقيقة 82.

ورفع ويستهام رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثامن، فيما تجمد رصيد برنتفورد عند 25 نقطة في المركز السادس عشر.