«المساهمات التهديفية» تقود صلاح لرقم قياسي جديد

صلاح أسهم في 16 هدفاً بمرمى الغريم يونايتد رغم مشاركته في 12 مباراة فقط (أ.ب)
صلاح أسهم في 16 هدفاً بمرمى الغريم يونايتد رغم مشاركته في 12 مباراة فقط (أ.ب)
TT

«المساهمات التهديفية» تقود صلاح لرقم قياسي جديد

صلاح أسهم في 16 هدفاً بمرمى الغريم يونايتد رغم مشاركته في 12 مباراة فقط (أ.ب)
صلاح أسهم في 16 هدفاً بمرمى الغريم يونايتد رغم مشاركته في 12 مباراة فقط (أ.ب)

لم يمارس محمد صلاح هوايته التقليدية أمام مانشستر سيتي في قمة مثيرة، وتوقف رصيده عند 10 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، لكنه سجل رقماً قياسياً جديداً السبت.

فخلال تعادل ليفربول 1 - 1 مع سيتي حامل اللقب في استاد الاتحاد السبت، كان صلاح صاحب التمريرة الحاسمة لزميله المدافع ترينت ألكسندر - أرنولد، ليدرك التعادل قرب النهاية، وبعد تقدم صاحب الأرض بهدف إيرلينغ هالاند خلال الشوط الأول.

ووصل صلاح بهذه التمريرة إلى 17 مساهمة تهديفية أمام سيتي في كل البطولات، وهو أعلى عدد من المساهمات لقائد منتخب مصر أمام فريق واحد.

وما يزيد من قيمة هذا الرقم، أن سيتي هو حامل لقب الدوري الإنجليزي وبطل أوروبا، ويعدّ على نطاق واسع أفضل فريق في العالم بالوقت الحالي.

وتنقسم 17 مساهمة تهديفية إلى 11 هدفاً، بواقع 7 في الدوري الإنجليزي وهدفين في دوري أبطال أوروبا وهدف في درع المجتمع، وآخر في كأس الرابطة، إلى جانب صناعة 6 أهداف، بواقع 4 في الدوري المحلي وهدف في أوروبا وآخر في درع المجتمع.

وقبل صناعة هدف التعادل، كان سيتي يتقاسم المركز الأول مع مانشستر يونايتد، في قائمة الفرق المفضلة لصلاح، ويبدو أن المهاجم المصري يجد راحته أمام شباك عملاقي مانشستر.

وأسهم صلاح في 16 هدفاً بمرمى الغريم التقليدي يونايتد رغم أنه شارك في 12 مباراة فقط. وسجل صلاح 12 هدفاً وصنع 4 أهداف في مسابقتي الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي. ولم يشارك صلاح ضد يونايتد في أي مسابقة أخرى.


مقالات ذات صلة


شاموسكا لـ«الشرق الأوسط»: فخور بثقة السعوديين... لكنني أدعم رينارد

بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)
بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)
TT

شاموسكا لـ«الشرق الأوسط»: فخور بثقة السعوديين... لكنني أدعم رينارد

بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)
بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)

أكد البرازيلي بيركليس شاموسكا، مدرب نادي التعاون، أنه يشعر بالفخر والامتنان للثقة التي أظهرها الجمهور السعودي بعد تداول اسمه في تقارير إعلامية لتولّي تدريب المنتخب السعودي الأول.

وقال شاموسكا، في تصريح خاص، لـ«الشرق الأوسط»: «أشعر بفخر كبير وأودّ أن أشكر الشعب السعودي على ثقته وعلى عبارات الدعم الكثيرة التي وصلتني بعد تداول اسمي فيما يخص تدريب المنتخب الوطني».

وتابع: «لكنني أرى أنه من المهم في هذه اللحظة دعم المدرب الحالي هيرفي رينارد، الذي صنع لحظة تاريخية في (كأس العالم) عندما تمكّن المنتخب من الفوز على بطل العالم؛ الأرجنتين».

وأضاف مدرب «التعاون»: «أودّ تأكيد أنه لم يحدث أي تواصل معي أو مع وكيل أعمالي من قِبل الاتحاد السعودي لكرة القدم بخصوص تدريب المنتخب، وكل ما يجري تداوله في وسائل الإعلام حالياً هو مجرد تكهنات».


4 منتخبات تكتب التاريخ لأول مرة في مونديال 2026

4 منتخبات جديدة تأهلت لكأس العالم 2026 (رويترز)
4 منتخبات جديدة تأهلت لكأس العالم 2026 (رويترز)
TT

4 منتخبات تكتب التاريخ لأول مرة في مونديال 2026

4 منتخبات جديدة تأهلت لكأس العالم 2026 (رويترز)
4 منتخبات جديدة تأهلت لكأس العالم 2026 (رويترز)

قبل سنوات طويلة، كان حلم التأهل إلى كأس العالم يراود جماهير عدد من الدول دون أن يتحقق؛ حيث ظل الظهور في أكبر حدث كروي عالمي حكراً على القوى التقليدية في أوروبا وأميركا الجنوبية، مع حضور محدود لبقية القارات. غير أن قرار توسيع البطولة إلى 48 منتخباً في نسخة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أعاد رسم خريطة المنافسة، وفتح الباب أمام منتخبات لم تكن قادرة في السابق على بلوغ النهائيات.

وحسب شبكة «إس بي إن» البريطانية، فإن نسخة 2026 ستشهد مشاركة 4 منتخبات للمرة الأولى في تاريخها، وهي الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان، في سابقة تعكس التحولات التي تشهدها كرة القدم العالمية، سواء من حيث التنافس أو توزيع الفرص بين القارات.

في القارة الأفريقية، برز منتخب الرأس الأخضر بوصفه قصة استثنائية، بعدما نجح في حجز مقعده في النهائيات إثر تصدره مجموعته، متفوقاً على منتخبات ذات تاريخ عريق مثل الكاميرون. ولا يقتصر هذا الإنجاز على نتائجه الفنية فحسب، بل تمتد أهميته إلى رمزيته أيضاً، إذ يمثل بلداً صغيراً يتكون من أرخبيل يضم 10 جزر قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، ويبلغ عدد سكانه نحو 525 ألف نسمة فقط، ما يجعله ثالث أصغر دولة من حيث عدد السكان تتأهل إلى كأس العالم، بعد آيسلندا في 2018، وكوراساو في نسخة 2026.

التأهل جاء بعد فوز حاسم على إسواتيني بثلاثية نظيفة في مباراة أقيمت في 13 أكتوبر (تشرين الأول)، وهو الانتصار الذي أطلق احتفالات واسعة في العاصمة برايا؛ حيث خرجت الجماهير للاحتفال بإنجاز تاريخي طال انتظاره.

ويعكس هذا التأهل مساراً تصاعدياً للمنتخب الذي سبق له الوصول إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا في نسختي 2013 و2023، ما يؤكد أنه لم يعد مجرد منتخب مفاجئ، بل مشروع كروي متطور يملك طموحاً حقيقياً.

أما عربياً، فقد كتب منتخب الأردن واحدة من أبرز قصص النجاح في التصفيات، بعدما نجح في بلوغ كأس العالم لأول مرة في تاريخه، مستفيداً من جيل مميز بدأ يفرض نفسه منذ بطولة كأس آسيا 2023؛ حيث بلغ المباراة النهائية.

التأهل تحقق رسمياً في يونيو (حزيران) 2025 بعد الفوز على عُمان بثلاثة أهداف دون رد، ليضمن المركز الثاني في مجموعته خلف كوريا الجنوبية.

الأردن، الذي يقع في منطقة الشرق الأوسط، ويحده عدد من الدول مثل سوريا والعراق والسعودية وفلسطين، لا يُمثل فقط حضوراً جديداً في البطولة، بل يحمل معه قصة شعب عاش طويلاً على حلم التأهل إلى المونديال. ويبرز في صفوفه عدد من اللاعبين الذين باتوا معروفين على الساحة القارية، يتقدمهم موسى التعمري الذي يلعب في الدوري الفرنسي، إلى جانب يزن العرب، الذي يُعد من ركائز الخط الدفاعي.

في منطقة الكونكاكاف، كتب منتخب كوراساو تاريخاً جديداً بتأهله إلى كأس العالم، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان تبلغ النهائيات، إذ لا يتجاوز عدد السكان 156 ألف نسمة. ورغم أن هذا الإنجاز جاء في ظل غياب بعض القوى التقليدية عن التصفيات، فإنه يعكس في الوقت ذاته التطور الملحوظ في مستوى المنتخب، الذي يضم عدداً كبيراً من اللاعبين المنحدرين من أصول هولندية.

كوراساو -وهي جزيرة كاريبية تتمتع بتنوع ثقافي كبير- اعتمد على مزيج من المواهب المحلية واللاعبين الذين نشأوا في أوروبا، إلى جانب خبرة المدرب المخضرم ديك أدفوكات، الذي كان سيصبح أكبر مدرب يقود منتخباً في كأس العالم، لولا رحيله عن المنصب لأسباب عائلية قبل البطولة.

أما منتخب أوزبكستان، فقد أنهى أخيراً سلسلة طويلة من الإخفاقات القريبة، ليصبح أول منتخب من آسيا الوسطى يتأهل إلى كأس العالم. هذا الإنجاز جاء بعد مسيرة قوية في التصفيات، حيث حافظ المنتخب على سجله خالياً من الهزائم في الدور الثاني، قبل أن يحسم تأهله بتعادل سلبي أمام الإمارات.

المنتخب الأوزبكي، الذي يبلغ عدد سكان بلاده نحو 38 مليون نسمة، كان دائماً قريباً من تحقيق الحلم، لكنه كان يسقط في اللحظات الأخيرة، كما حدث في تصفيات 2014 عندما خسر بركلات الترجيح أمام الأردن، وفي تصفيات 2006 عندما خرج بقرار تحكيمي مثير للجدل. إلا أن هذه المرة كانت مختلفة؛ حيث نجح في تجاوز العقدة التاريخية بفضل تطور لاعبيه واحتراف عدد منهم في الدوريات الأوروبية.

وتأتي هذه المشاركة الأولى أيضاً تحت قيادة اسم كبير في عالم كرة القدم، هو فابيو كانافارو، الذي يقود المنتخب في هذه المرحلة، إلى جانب بروز لاعبين شباب يشكلون نواة جيل واعد.

في المحصلة، لا تمثل هذه المنتخبات مجرد إضافة عددية إلى البطولة، بل تعكس تحولاً حقيقياً في توازن القوى داخل كرة القدم العالمية؛ حيث باتت الفرصة متاحة أمام دول جديدة لكتابة تاريخها، ومنافسة منتخبات عريقة على أكبر مسرح كروي في العالم.


بافلوفيتش يسعى إلى تحقيق أهدافه مع بايرن قبل المونديال

ألكسندر بافلوفيتش (د.ب.أ)
ألكسندر بافلوفيتش (د.ب.أ)
TT

بافلوفيتش يسعى إلى تحقيق أهدافه مع بايرن قبل المونديال

ألكسندر بافلوفيتش (د.ب.أ)
ألكسندر بافلوفيتش (د.ب.أ)

يستعد ألكسندر بافلوفيتش، لاعب وسط المنتخب الألماني لكرة القدم، لخوض أول بطولة كبرى في مسيرته مع منتخب بلاده في كأس العالم الصيف المقبل، لكنه يضع في المقام الأول أهدافاً كبيرة مع بايرن ميونيخ، الذي يطمح لتحقيق الثلاثية هذا الموسم.

وغاب بافلوفيتش 21 عاماً عن بطولة أمم أوروبا (يورو 2024) بسبب التهاب اللوزتين، ما يعني أن البطولة التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك ستكون أول بطولة كبرى يشارك بها.

ويرى يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، بافلوفيتش كلاعب خط وسط مدافع مع زميله بفريق بايرن ليون غوريتسكا، لأن زميله في فريق بايرن جوشوا كيميتش، يلعب في مركزه القديم (ظهير أيمن) مع المنتخب الألماني.

وقال بافلوفيتش، في مقابلة مع مجلة نادي بايرن نُشرت الخميس: «بالطبع أشعر بالسعادة عندما يتحدث عني مدرب المنتخب الوطني بإيجابية. كأس العالم هدفي الأساسي، ولكن في هذه اللحظة ما زلت أنظر إليه من بعيد».

وأضاف: «في الوقت الحالي، لا تزال لدي أهداف كبيرة مع بايرن. هذا هو محور تركيزي، وأنا أواصل العمل بجد من أجله. وبعد ذلك، مع حلول الصيف، كأس العالم».

وكان الغياب عن بطولة أمم أوروبا التي أقيمت في ألمانيا مؤلماً، ولكنه قال: «هذه الأمور تحدث، لذلك يجب عليك أن تتخطاها سريعاً وتمضي قدماً، حتى لو كان هذا غير سهل».

وحقق بافلوفيتش، المولود في ميونيخ، صعوداً سريعاً مع ناديه ومنتخب بلاده. فقد خاض أول مباراة له مع الفريق الأول في نادي طفولته بايرن ميونيخ عام 2023، وحصل على أول استدعاء للمنتخب الوطني عام 2024، واختار تمثيل ألمانيا بدلاً من صربيا، بلد والده.

وبسبب المرض والإصابات، خاض حتى الآن 9 مباريات دولية، كما غاب عن آخر مباريات المنتخب الألماني أمام سويسرا وغانا بسبب مشكلة في الفخذ.

وقد عاد الآن للتدريبات ويسعى لمساعدة بايرن في مسعاه للتتويج بالثلاثية.

ويتصدر بايرن ميونيخ جدول ترتيب الدوري الألماني بفارق 9 نقاط، كما أنه يوجد في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، والدور قبل النهائي بكأس ألمانيا.

وأعرب بافلوفيتش عن سعادته بعدما «تمكنت من إثبات نفسي هنا»، وأضاف أنه لا يشعر بأي ضغط نفسي، لأنه يتطلع لإظهار ما يستطيع فعله على المسرح الكبير.

وقال: «أنا شخص يحاول السيطرة على مجريات المباراة وتوجيه ما يحدث بهدوء ورؤية واضحة. وعندما أدرك أننا نمتلك السيطرة الكاملة، أرغب في أن أكون مبدعاً وأظهر للناس كرة قدم جميلة».

وأضاف: «أدركت الآن أن زملائي يبحثون عني عمداً في المواقف الضيقة، لأنهم يعلمون أنني دائماً موجود وعادة ما أمتلك الحلول المناسبة. أنا حقاً أستمتع بهذا الدور في الفريق».