عودة أسنسيو إلى تشكيلة سان جيرمان

أسنسيو (غيتي)
أسنسيو (غيتي)
TT

عودة أسنسيو إلى تشكيلة سان جيرمان

أسنسيو (غيتي)
أسنسيو (غيتي)

عاد المهاجم الإسباني ماركو أسنسيو، المصاب منذ مطلع سبتمبر (أيلول)، إلى تشكيلة باريس سان جيرمان الذي يخوض مواجهة منتظرة مع موناكو الجمعة في الدوري الفرنسي لكرة القدم، بحسب ما أعلن ناديه.

وكان اللاعب الدولي البالغ 27 عاماً أُصيب بقدمه خلال مشاركته مع منتخب بلاده في 8 سبتمبر.

انتقل إلى الفريق بعد انتهاء عقده مع ريال مدريد الإسباني، فحقق بداية موسم جيدة مع هدفين وتمريرة حاسمة في 3 مباريات.

ولم يستبعد مواطنه المدرب لويس إنريكي الذي اعتمده مهاجماً وهمياً بين كيليان مبابي وعثمان ديمبيليه، الزج به في المباراة.

تحدث الخميس عن أسنسيو والبرتغالي دانيلو بيريرا العائدين إلى تشكيلته: «بمجرد عودتك إلى المجموعة بمقدورك أن تلعب، اللاعبان متاحان».

ويتصدر سان جيرمان الترتيب برصيد 27 نقطة بفارق نقطة عن نيس، فيما يحتل موناكو المركز الثالث بفارق 3 نقاط.


مقالات ذات صلة

إنريكي: سان جيرمان قادر على الفوز بكل شيء

رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

إنريكي: سان جيرمان قادر على الفوز بكل شيء

أكد الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، السبت، أن فريقه «قادر على الفوز بكل شيء» وذلك عشية مباراته ضد ليون.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو الريال يحتفلون مع الجماهير عقب الفوز على السيتي في معقل الاتحاد (إ.ب.أ)

ريال مدريد يتقدم والدوري الإسباني يتراجع... ماذا يعني ذلك؟

مع اقتراب مباراة الإياب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع، كان هناك الكثير من الإثارة في إسبانيا بشأن ممثلي «لاليغا».

ذا أتلتيك الرياضي (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر غولوفين لاعب وسط موناكو (غيتي)

هل يخسر موناكو «غولوفين» حتّى نهاية الموسم؟

أصيب الروسي ألكسندر غولوفين لاعب وسط موناكو بالتواء في الكاحل الأيسر خلال التدريبات هذا الأسبوع، وقد يغيب عن باقي مباريات الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة سعودية المهاجم الفرنسي أليكسندر لاكازيت (غيتي)

عرض سعودي «غير قابل للرفض» للاكازيت

كشف مصدر مقرب من المهاجم الفرنسي أليكسندر لاكازيت لاعب نادي ليون لراديو «آر إم سي» عن اهتمام من ناديين سعودية بالمهاجم صاحب الـ32 عاماً

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية لاعبو ليون الفرنسي يحتفلون بالفوز (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: ليون يقلب الطاولة على بريست الوصيف

سقط بريست الثاني أمام مضيفه ليون 3-4 الأحد في مباراةٍ مثيرة قُلبت فيها الطاولة مرّتين وذلك في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (باريس)

هل يستطيع الكلاسيكو تحسين الحالة المزاجية لبرشلونة؟

تشافي هرنانديز وكارلو أنشيلوتي... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟ (رويترز)
تشافي هرنانديز وكارلو أنشيلوتي... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟ (رويترز)
TT

هل يستطيع الكلاسيكو تحسين الحالة المزاجية لبرشلونة؟

تشافي هرنانديز وكارلو أنشيلوتي... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟ (رويترز)
تشافي هرنانديز وكارلو أنشيلوتي... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟ (رويترز)

استيقظ مشجعو برشلونة على سماء رمادية داكنة في المدينة صباح الخميس، بعد بضعة أسابيع مما بدا كأنه فصل الصيف في بداية الربيع، انخفضت درجات الحرارة الأسبوع الماضي وكانت هناك سحابة وأمطار قليلة (هناك حاجة ماسة إليها، نظراً لأن منطقة كتالونيا تعاني من الجفاف).

تطابقت موجة الحر الصغيرة (التي تم تسجيلها حتى 29 درجة مئوية) مع الروح المعنوية المرتفعة لمشجعي برشلونة الذين عادوا من باريس مع الشعور بالوقوع في الحب مرة أخرى، كما ينبغي أن يكون مع أي رحلة إلى العاصمة الفرنسية.

منذ اللحظة التي فاز فيها فريق تشافي على نابولي في مباراة الإياب بدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، بدأ التفاؤل ينمو، والفوز في مباراة الذهاب في ربع النهائي على باريس سان جيرمان أدى إلى زيادة آمال الجميع.

بعد سنوات عديدة من الصدمة الأوروبية، بدا الأمر كما لو أن الموسم قد تغير في الطريق.

بالنسبة لكثير من مشجعي برشلونة، لا يمكن أن يكون هناك أي فارق بسيط، فحياتهم الكروية تعيش بالأبيض والأسود. عليك أن تختار: التوقع الجامح أو القدرية المخلصة. اعتقد البعض أنه من الضروري توخي الحذر ومقاومة الاستمتاع بسعادة الفوز بنتيجة 3 - 2 على ملعب بارك دي برنس. استسلم كثير من اللاعبين الآخرين - وأخبرتك أجواء مباراة الإياب ليلة الثلاثاء بأن كثيراً من الناس كانوا على استعداد للاحتفال.

واستمرت تلك الحالة نحو 30 دقيقة.

طرد رونالد أراوخو كان نقطة التحول في مباراة برشلونة وباريس (أ.ف.ب)

بطاقة رونالد أراوخو الحمراء، وبطاقة تشافي الحمراء، وخطأ جواو كانسيلو في ركلة الجزاء - كان هناك كثير من النقاط السلبية. لكن طرد أراوخو كان بمثابة جرعة فورية من الماء البارد المسكوب على المشاعر المشتعلة. جلبت صافرة النهاية الهزيمة والصمت والخلط الحزين للقضبان الفارغة.

خسر برشلونة بنتيجة 4 - 1، وتأهل باريس سان جيرمان بنتيجة 6 - 4 في مجموع المباراتين. في تلك الليلة، كان اللاعبون مكتئبين، خصوصاً أراوخو. وقال مصدر بالنادي عن الحالة المعنوية للفريق، تحدث دون ذكر اسمه لحماية موقفه: «كما لو أن شاحنة دهستهم».

في الحقيقة، لم يكن هناك سبب وجيه للاعتقاد بأن الهزيمة مؤلمة - على الرغم من أن ذلك ربما يوضح المزيد عن طبيعة تلك الهزائم أمام روما في عام 2018، وليفربول في عام 2019، وبايرن ميونيخ في عام 2020.

وفي تلك المرحلة على الأقل، كان لا يزال هناك سبب واحد للنظر إلى الجانب المشرق: بيب غوارديولا.

في الموسم الماضي، تم الاحتفال بفوز مانشستر سيتي على ريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بوصفه فوزاً لبرشلونة (في موسم فشل فيه فريق تشافي بتجاوز مرحلة المجموعات). وكانت هناك مفرقعات نارية في الشوارع. كثير من السكان المحليين أكثر قدرة على الاستمتاع بإخفاقات مدريد من نجاحات فريقهم.

في حالة هذا الأسبوع، بدا الإقصاء المحتمل لريال مدريد أشبه بجائزة ترضية - بسبب الإيجابيات التي لا يزال من الممكن أخذها من تحسن برشلونة على مسرح النخبة الأوروبي هذا الموسم (كان هذا أول ظهور لهم في مراحل خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا منذ مغادرة ليونيل ميسي).

ولكن حتى هنا، كانت هناك خيبة أمل مألوفة.

كانت الطريقة التي وضع بها كارلو أنشيلوتي فريقه مدريد ضد سيتي تذكرنا بالتكتيكات التي استخدمها إنتر ميلان بقيادة جوزيه مورينيو بنجاح في كامب نو ضد برشلونة بقيادة غوارديولا في طريقه إلى الثلاثية عام 2010. لقد شاهدت قاعدة جماهير برشلونة هذا الفيلم مرات كثيرة خلال الماضي.

وقالت الإذاعة الكتالونية: «كل من كتب سيناريو هذا الأسبوع لمشجعي برشلونة يجب أن يشعر بالسعادة مع نفسه». في الواقع، لم يكن من الممكن أن يكون السيناريو أسوأ.

أتيحت الفرصة لبرشلونة للوصول إلى الدور نصف النهائي لكنه فشل في استغلالها، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى البطاقة الحمراء وكيفية تعامل الفريق ومديره الفني معها.

وعاد عثمان ديمبيلي ليعذبهم، مزدهراً في أجواء معادية، حيث اختير أفضل لاعب في المباراة.

غوارديولا محبط بعد خروج سيتي أمام ريال مدريد بركلات الترجيح (أ.ف.ب)

على الجانب الآخر، فقد تأهل مدريد، ومن خلال القيام بذلك، لم يطردوا أي فريق فحسب، بل أطاحوا بمانشستر سيتي بقيادة غوارديولا، الابن الضال الذي يلعب مع مشجعي برشلونة لكرة القدم لفترة طويلة حتى يعودوا إلى المنزل مرة أخرى.

قبل أسبوع واحد، كان بعض مشجعي برشلونة واثقين من الوصول إلى ويمبلي (لم يكن احتمال مواجهة بوروسيا دورتموند أو أتلتيكو مدريد في الدور نصف النهائي مقلقاً للغاية) لحضور نهائي دوري أبطال أوروبا. كان تشافي هو الرجل الذي سيواصل هذا النجاح الموسم المقبل. ربما كان البعض يفكر في تضييق فجوة الثماني نقاط مع ريال مدريد بالفوز في كلاسيكو الدوري الإسباني يوم الأحد.

والآن تلاشت تلك الآمال الأوروبية. ليس هناك كثير من اليقين بشأن من سيكون المدير الفني لبرشلونة في الموسم المقبل، والبديل الوحيد لتشافي هو رافا ماركيز، الذي وصفه المدير الرياضي ديكو مؤخراً بأنه مجرد «خطة بديلة».

لقد انتهى شهر أبريل (نيسان) - ولكن ربما يكون هناك وقت لتهنئة أخيرة، فهل تحدث بنهاية الكلاسيكو؟


لام: الاضطرابات ساهمت في هز بايرن ميونيخ

فيليب لام (أ.ف.ب)
فيليب لام (أ.ف.ب)
TT

لام: الاضطرابات ساهمت في هز بايرن ميونيخ

فيليب لام (أ.ف.ب)
فيليب لام (أ.ف.ب)

أكد فيليب لام القائد السابق لنادي بايرن ميونيخ أن هناك اضطرابات منذ سنوات في النادي، في ظل الموسم الأول الذي يعجز خلاله عن حصد لقب دوري الدرجة الأولى الألماني (بوندسليغا) منذ أكثر من عقد كامل.

وقال لام، الفائز بلقب كأس العالم مع المنتخب الألماني عام 2014، لصحيفة «بيلد إم سونتاغ» الأسبوعية الأحد: «الموقف بأكمله في بايرن ميونيخ لم يكن سهلاً في السنوات الأخيرة، الاستمرارية على جميع الأصعدة أمر في غاية الأهمية، لم يكن هذا الأمر موجوداً هناك».

وسجل بايرن ميونيخ رقماً قياسياً بتتويجه بلقب «البوندسليغا» 11 مرة على التوالي، قبل أن ينهي باير ليفركوزن هذه الهيمنة المطلقة، ويتوج الأسبوع الماضي بلقب «البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

وخرج بايرن من الدور الثاني لكأس ألمانيا، لكنه تأهَّل إلى المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا حيث يصطدم بريال مدريد الإسباني، ليبقى اللقب القاري الأمل الأخير لإنقاذ موسمه من الفشل.

ويرى لام أن افتقاد الاستقرار أحد أسباب الموسم الباهت لبايرن ميونيخ.

وأشار إلى أنه «كان هناك حالة من الاضطراب لسنوات، من الإدارة إلى المدرب، كما أن بعض صفقات انتقال اللاعبين لم تكن ناجحة».


توخيل مدرب بايرن: أمام مولر الكثير ليعود أساسياً

توخيل (د.ب.أ)
توخيل (د.ب.أ)
TT

توخيل مدرب بايرن: أمام مولر الكثير ليعود أساسياً

توخيل (د.ب.أ)
توخيل (د.ب.أ)

رغم تسجيله هدفين خلال الفوز الساحق لبايرن ميونيخ على مضيفه يونيون برلين 5 - 1 السبت بالدوري الألماني لكرة القدم، فإن أداء توماس مولر لم يرتقِ بشكل كامل بعد لتوقعات مدربه توماس توخيل.

ولدى سؤاله عما إذا كان مولر (34 عاماً) مرشحاً أساسياً لخوض المواجهة أمام ريال مدريد الإسباني يوم 30 أبريل (نيسان) الحالي في ذهاب المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، قال توخيل: «لا، هو يعرف ذلك أيضاً، الهدفان كانا رائعين بالطبع، لكن الأداء لم يكن جيداً».

واستبعد توخيل لاعبه مولر من المواجهتين أمام آرسنال الإنجليزي في دور الثمانية من دوري الأبطال، لكنه لمّح في البداية إلى إمكانية مشاركته أمام النادي الملكي، قبل أن يعود ويؤكد أن اللاعب المخضرم عليه أن يقوم بمزيد من العمل لكي يحصل على فرصته.

وأكد مولر من جانبه أنه يحتاج إلى تطوير مستواه إذا أراد أن يخوض مباراته رقم 150 في دوري الأبطال.

وأوضح مولر: «للأسف المدرب رأى المباراة بالطريقة نفسها التي شاهدتها، الهدفان كانا جيدين، لكن كان هناك أيضاً بعض الأخطاء، لم تكن الأمور كلها مثالية».

وأشار مولر: «لم أتمكن حقاً من الاحتفاظ بالكرة في مناطق الخطورة أو تمريرها إلى اللاعب المناسب، لكني لم أجعل شيئاً مثل هذا يحبطني أبداً».

وشدد مولر على أن الشيء الأكثر أهمية أمام الريال هو «اللعب بالفريق القادر على تحقيق الانتصارات، من يلعب وعدد دقائق وجوده داخل الملعب ليس بالشيء المهم».


الدوري الأميركي: ميسي يسجل هدفين... وإنتر ميامي يتصدر «الشرق»

ميسي تألق وسجل في مرمى ناشفيل (أ.ب)
ميسي تألق وسجل في مرمى ناشفيل (أ.ب)
TT

الدوري الأميركي: ميسي يسجل هدفين... وإنتر ميامي يتصدر «الشرق»

ميسي تألق وسجل في مرمى ناشفيل (أ.ب)
ميسي تألق وسجل في مرمى ناشفيل (أ.ب)

سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفين من ثلاثية إنتر ميامي في مرمى ضيفه ناشفيل 3 - 1 على ملعب «تشايس ستاديوم» في فلوريدا، ما سمح لفريقه بالاحتفاظ بصدارة المنطقة الشرقية من الدوري الأميركي لكرة القدم.

ورفع ميسي (36 عاماً)، الفائز بمونديال قطر 2022، رصيده إلى 9 أهداف بـ9 مباريات خاضها منذ بداية الموسم الحالي، في حين حافظ إنتر ميامي على صدارة الترتيب برصيد 18 نقطة من 10 مراحل، متقدماً بفارق نقطتين عن نيويورك ريد بول و3 عن سينسيناتي مع مباراة أقل لكل منهما.

وافتتح ناشفيل صاحب المركز 14 ما قبل الأخير التسجيل بعد دقيقتين من صافرة البداية بالنيران الصديقة، بعدما حوّل المدافع الأرجنتيني فرنكو نيغري الكرة عن طريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفشل فريق المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو في الحفاظ على شباكه نظيفة في كل مباراة من مبارياته الـ11 الأخيرة، وكان من الممكن أن تكون الأمور أسوأ عندما سدد جوش باور بعد 3 دقائق كرة ارتطمت بالعارضة.

وجاء رد ميامي سريعاً بهدف نجمه ميسي، المتوج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات، بعد تمريرة من زميله السابق في برشلونة الأوروغوياني لويس سواريز (11).

وتقدم ميامي بهدف من لاعب سابق في برشلونة أيضاً سيرجيو بوسكيتس الذي تابع ركنية ميسي برأسه في الشباك (39)، ليضع الأخير فريقه بأمان بتسجيله هدفه الشخصي الثاني له والثالث لميامي من ركلة جزاء تحصل عليها المهاجم الشاب البرازيلي ليو ألفونسو بعد دخوله بديلاً إلى أرض الملعب (81).


«جائزة الصين الكبرى»: فرستابن يواصل التألق ويفوز باللقب

ماكس فرستابن بطلاً لجائزة الصين الكبرى للمرة الأولى (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن بطلاً لجائزة الصين الكبرى للمرة الأولى (أ.ف.ب)
TT

«جائزة الصين الكبرى»: فرستابن يواصل التألق ويفوز باللقب

ماكس فرستابن بطلاً لجائزة الصين الكبرى للمرة الأولى (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن بطلاً لجائزة الصين الكبرى للمرة الأولى (أ.ف.ب)

واصل الهولندي ماكس فرستابن سائق «ريد بول» هيمنته على بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بعد فوزه بسباق جائزة الصين الكبرى متفوقاً على البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين الأحد.

وعبر فرستابن خط النهاية في ساعة واحدة و40 دقيقة و52:554 ثانية بفارق 13.773 ثانية عن نوريس.

وجاء المكسيكي سيرجيو بيريز في المركز الثالث مع «ريد بول».

وهذا هو الفوز الرابع في خمس جولات لفرستابن هذا الموسم، إذ كانت خسارته الوحيدة عندما انسحب من سباق أستراليا بسبب مشكلة في المكابح.

كما أنه الانتصار الأول لبطل العالم ثلاث مرات في الصين التي عادت إلى جدول «فورمولا 1» للمرة الأولى منذ 2019 بعد غيابها في الأعوام الأربعة الماضية، بسبب جائحة فيروس «كورونا».

واحتل شارل لوكلير سائق «فيراري» المركز الرابع أمام زميله كارلوس ساينز الذي صمد أمام محاولات جورج راسل ليكتفي سائق «مرسيدس» بالمركز السادس.

فرستابن تصدر معظم فترات سباق جائزة الصين (غيتي)

وجاء فرناندو ألونسو في المركز السابع مع «أستون مارتن»، وخلفه أوسكار بياستري سائق «مكلارين»، ولويس هاميلتون سائق «مرسيدس» الذي كان انطلق من المركز 18.

بينما حصد الألماني نيكو هولكنبرغ النقطة الأخيرة في السباق لفريق هاس.

وحافظ فرستابن على صدارة السباق عند الانطلاق، فيما انتزع ألونسو المركز الثاني من بيريز الذي حاول استعادة مركزه دون فائدة.

وكانت البداية سيئة لسائقي «فيراري»، حيث فقد كل منهما مركزين ليتراجعا إلى الثامن والتاسع على الترتيب.

واستغل فرستابن الصراع بين ألونسو وبيريز، ليعزز تفوقه في الصدارة بفارق أكثر من 5 ثوان بحلول اللفة الخامسة إلى أن نجح زميله في تجاوز سائق «أستون مارتن».

وتقدم نوريس إلى المركز الثالث أمام ألونسو، كما تحسَّن أداء لوكلير الذي قفز إلى المركز الرابع أمام راسل وبياستري.

وخضع فرستابن وبيريز لأول وقفة صيانة وعادا بإطارات صلبة، فيما تقدم نوريس إلى الصدارة أمام لوكلير وبياستري.

واستعاد فرستابن المقدمة أمام نوريس ولوكلير على الترتيب بعد تجاوزهما على أرض الحلبة.

واستخدم المراقبون سيارة الأمان الافتراضية بعد توقف سيارة فالتيري بوتاس سائق كيك ساوبر بجانب الحلبة بسبب مشكلة في المحرك.

احتفال فرستابن وزميله بيريز بالتتويج في الصين (أ.ف.ب)

واستغل فرستابن وبيريز الأمر للخضوع لوقفة صيانة، وعاد السائق الهولندي في الصدارة لكن زميله المكسيكي تراجع إلى المركز الرابع خلف نوريس ولوكلير.

وعندما قرر المراقبون خروج سيارة الأمان، اصطدم لانس سترول سائق «أستون مارتن» بمؤخرة سيارة دانييل ريكاردو سائق «آر بي».

ولم يجد المراقبون مفراً من نزول سيارة الأمان للمرة الثانية في اللفة 28.

واستؤنف السباق في اللفة 32، بعد خروج سيارة الأمان من الحلبة، حيث حافظ فرستابن على الصدارة أمام نوريس ولوكلير.

واحتاج بيريز إلى ثماني لفات لتجاوز لوكلير إلى المركز الثالث، لكنه أصبح يتأخر بأكثر من 5 ثوان عن نوريس ثاني الترتيب، فيما يحلق فرستابن في الصدارة.

ودفع ألونسو ثمن استخدام الإطارات اللينة، حيث خضع لوقفة صيانة ثالثة ليتراجع من المركز السابع إلى 12.

لكن السائق المخضرم البالغ عمره 42 عاماً استفاد من إطاراته الجديدة، وقدم أداء رائعاً ليستعيد المركز السابع بعد تجاوزه هاميلتون ثم بياستري.


أرتيتا ينضم إلى غوارديولا في انتقاد روزنامة مباريات «البريميرليغ»

أرتيتا وغوارديولا انتقدا روزنامة الدوري الإنجليزي (رويترز)
أرتيتا وغوارديولا انتقدا روزنامة الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

أرتيتا ينضم إلى غوارديولا في انتقاد روزنامة مباريات «البريميرليغ»

أرتيتا وغوارديولا انتقدا روزنامة الدوري الإنجليزي (رويترز)
أرتيتا وغوارديولا انتقدا روزنامة الدوري الإنجليزي (رويترز)

اشترك الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال مع مواطنه بيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي في انتقاد روزنامة الموسم الحالي في إنجلترا.

وقال غوارديولا إنه «من غير المقبول» أن يلعب فريقه أمام تشيلسي في المربع الذهبي لكأس الاتحاد الإنجليزي بعد 72 ساعة فقط من المواجهة الماراثونية أمام ريال مدريد الإسباني في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، لكن سيتي رغم ذلك فاز على تشيلسي بهدف بيرناردو سيلفا.

وكانت وضعية آرسنال أكثر سوءاً، حيث خسر يوم الأربعاء على ملعب بايرن ميونيخ الألماني بهدف دون رد في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا قبل أن يواجه وولفرهامبتون ويفوز عليه 2 - صفر أمس السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يلاقي تشيلسي مساء الثلاثاء.

وقال أرتيتا: «الأمر لا يتعلق بنا، بيب أو أنا، الأمر يتعلق بصحة اللاعبين، خاصة عندما تنافس في المسابقات الأوروبية ينبغي أن تكون هناك مساواة في كل شيء».

وأضاف: «لا يمكن أن يكون لديك فريق لم يلعب لسبعة أيام أو ثلاثة أيام ويحصل على وقت أكبر للتعافي ثم تواجهه في الدوري الإنجليزي أو كأس

الاتحاد».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن أرتيتا قوله: «الأمر ليس صحيحاً، إذا نظرت إلى الأمر من أي زاوية هي ليست صحيحة، إذا أردت الحماية وتتحدث دائماً عن اللاعبين والمشجعين، فعليك حمايتهم والتفكير بهم، وأن نبذل قصارى جهدنا لمنحهم أقصى وقت ممكن حتى يتعافوا، ويحافظوا على العرض الذي يقدموه كل أسبوع».

وأكد: «لقد بقينا في ميونيخ، حظينا ربما بساعتين نوم، ثم استيقظنا وبدأنا الحديث عن مواجهة وولفرهامبتون، ثم فهمنا ما نحتاج إليه لكي نحقق الفوز».

وختم أرتيتا بالقول: «الأولاد مذهلون، بالنظر إلى عدد المباريات التي خضناها في الأسابيع القليلة الماضية، ونوعية المباريات التي لعبناها والأداء الذي قدمناه والطريقة التي صعدنا بها للقمة».


«إن بي إيه»: ناغتس يستهل الـ«بلاي أوف» بفوز على ليكرز

صراع العمالقة على الكرة قبل إسكانها في الشبكة (أ.ب)
صراع العمالقة على الكرة قبل إسكانها في الشبكة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ناغتس يستهل الـ«بلاي أوف» بفوز على ليكرز

صراع العمالقة على الكرة قبل إسكانها في الشبكة (أ.ب)
صراع العمالقة على الكرة قبل إسكانها في الشبكة (أ.ب)

استهل دنفر ناغتس، حامل اللقب، سلسلة مبارياته في افتتاح الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين بفوزه على ضيفه لوس أنجليس ليكرز 114-103 السبت، ضمن منافسات المنطقة الغربية.

وأقيمت المواجهة في ختام اليوم الأول من الأدوار الإقصائية الذي شهد فوز مينيسوتا تمبروولفز على فينيكس صنز 120-95 في الغربية، ونيويورك نيكس على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 11-104، وكليفلاند كافالييرز على أورلاندو ماجيك 97-83 في المنطقة الشرقية.

وواصل ناغتس الذي كان قد سحق ليكرز في نهائي المنطقة الموسم الماضي (4-0) في طريقه لإحراز لقبه الأول في تاريخه، هيمنته المطلقة على فريق النجم ليبرون جيمس الذي خسر أيضاً المباريات الثلاث التي جمعته مع حامل اللقب في الموسم المنتظم.

في دنفر، تألق في صفوف الفائز الصربي نيكولا يوكيتش بتسجيله 32 نقطة، وأضاف إليها 12 متابعة و7 تمريرات حاسمة، بينما ساهم جمال موراي في 22 نقطة و10 تمريرات حاسمة، ومايكل بورتر جونيور بـ19.

وسجل حامل اللقب 13 نقطة توالياً، وحال دون تسجيل ضيفه أي نقطة في الربع الثالث الذي اكتفى خلاله ليكرز بـ18 نقطة مقابل 32 للمضيف.

وفشل الثنائي: «الملك» جيمس الذي سجل 27 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة و6 متابعات، وأنتوني ديفيس صاحب 32 نقطة و14 متابعة، في تجنيب فريقهما خسارته الأولى في الـ«بلاي أوف»، على الرغم من تقليص تأخره بفارق 15 نقطة في بداية الربع الأخير إلى 6 نقاط فقط، إلا أن ناغتس أحكم قبضته مجدداً على المباراة ليخرج فائزاً.

وفي مينيابوليس، سجل أنتوني إدواردز 23 نقطة من إجمالي 33 نقطة في الشوط الثاني، ليقود تمبروولفز للفوز على صنز ونجمه كيفن دورانت الذي أنهى اللقاء مع 31 نقطة و7 متابعات.

وفي نيويورك، سجل جالن برونسون وجوش هارت 22 نقطة لكل منهما، بينما أضاف مايلز ماكبرايد من مقاعد البدلاء 21 نقطة، منها 13 في الربع الثاني، وقادوا نيكس للتقدم 1-0.

وتعرض سفنتي سيكسرز لصدمة قبل نهاية الشوط الأول عندما سقط نجمه جويل إمبيد، أفضل لاعب في الدوري المنتظم الموسم الماضي، بعد سحقه للسلة «دانك» وبدا أنه أصيب في ركبته اليسرى التي أدت إلى غيابه عن الملاعب لفترة طويلة.

ولكن إمبيد عاد إلى الملعب في الربع الثالث، ونجح في سرقة الكرة، وفي تمريرة حاسمة لزميله كيلي أوبري جونيور أنهاها بسلة ساحقة ليتقدم فريقهما بثلاث نقاط.

غير أن سفنتي سيكسرز الذي كان تايريز ماكس أفضل المسجلين في صفوفه مع 33 نقطة، فشل في الحفاظ على تقدمه ليحسم نيكس الفوز قبل دقيقتين من النهاية، بفضل ثنائية من الرميات البعيدة لكل من هارت والبريطاني أوغوغوا أنونوبي جونيور.

ويستضيف نيكس المباراة الثانية، الاثنين، في وقت تنفس سفنتي سيكسرز الصعداء؛ لأن إمبيد الذي أنهى المباراة مع 29 نقطة و8 متابعات و6 تمريرات حاسمة، سيكون جاهزاً للعب في صفوفه ضمن سعيه لفرض التعادل في السلسلة.

وفي كليفلاند، سجل دونوفان ميتشل 30 نقطة، وأضاف غاريت ألن 16 نقطة واستحوذ على 18 متابعة، وقادا كافالييرز للتقدم 1-0.

وبرز في صفوف ماجيك، باولو بانتشيرو، بتسجيله 24 نقطة؛ لكنه كان قد خلف خسارة الكرة 9 مرات من أصل 12 لفريقه.


تشالوباه للاعبي تشيلسي: نظموا صفوفكم للتأهل أوروبياً

تشالوباه (أ.ب)
تشالوباه (أ.ب)
TT

تشالوباه للاعبي تشيلسي: نظموا صفوفكم للتأهل أوروبياً

تشالوباه (أ.ب)
تشالوباه (أ.ب)

دعا تريفوه تشالوبا مدافع تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم فريقه إلى التماسك وبذل كل ما في وسعه للتقدم في ترتيب الدوري بعد الهزيمة 1-صفر أمام مانشستر سيتي في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمس السبت.

وبعد تبدد أمله الأخير في إحراز أحد الألقاب سيحل تشيلسي صاحب المركز التاسع في الدوري الممتاز ضيفاً على آرسنال المتصدر بعد غد الثلاثاء في إطار سعى الفريق الفائز ببطولة دوري أبطال أوروبا مرتين للقيام بمحاولة متأخرة للتأهل للدوري الأوروبي الموسم المقبل.

ويواجه الفريق الذي يقوده المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو تحدياً كبيراً يتمثل في مواجهات أمام أستون فيلا وتوتنهام هوتسبير وبرايتون أند هوف ألبيون.

وقدم تشيلسي أداءً متذبذباً وضعيفاً هذا الموسم رغم أنه أنفق أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني (494.84 مليون دولار) لضم 13 لاعباً جديداً العام الماضي.

وحث بوكيتينو لاعبي فريقه الشاب على أن يكونوا أكثر انضباطاً بعد أن شوهد لاعبون من الفريق يخوضون جدالاً على أرض الملعب الأسبوع الماضي.

وقال تشالوباه لموقع النادي على الإنترنت بعد الخسارة في كأس الاتحاد الإنجليزي: «ما يتعين علينا القيام به هو التعلم من هذا النوع من المباريات.

علينا التركيز حقاً وتوحيد صفوف اللاعبين لأن أمامنا سبع نهائيات أخرى لتصحيح الأوضاع».

وأضاف: «نريد اللعب من أجل الجماهير والوصول بالنادي إلى الترتيب الذي يستحقه».

وكرر حارس المرمى ديوردي بيتروفيتش دعوة تشالوباه.

وقال بيتروفيتش: «نشعر بالأسى وخيبة الأمل لكننا سنعد أنفسنا غداً للتعافي. سنواصل (المحاولة) لأنه لا تزال لدينا فرص في الدوري الإنجليزي الممتاز للوصول إلى أوروبا».


رباعية قادش تقود جيرونا لحسم مشاركته الأوروبية الأولى

لاعبو جيرونا يحتفلون عقب الفوز المثير والتأهل أوروبياً (منصة إكس)
لاعبو جيرونا يحتفلون عقب الفوز المثير والتأهل أوروبياً (منصة إكس)
TT

رباعية قادش تقود جيرونا لحسم مشاركته الأوروبية الأولى

لاعبو جيرونا يحتفلون عقب الفوز المثير والتأهل أوروبياً (منصة إكس)
لاعبو جيرونا يحتفلون عقب الفوز المثير والتأهل أوروبياً (منصة إكس)

حسم جيرونا، صاحب العروض المفاجئة في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم هذا الموسم، مشاركته للمرة الأولى في المنافسات الأوروبية، بعدما تغلب أمس (السبت) بنتيجة 4 - 1 على قادش المهدد بالهبوط، ليحكم بذلك قبضته على المركز الثالث في الدوري.

ورفع جيرونا رصيده إلى 68 نقطة متفوقاً بفارق 7 نقاط على أتلتيكو مدريد الذي يحل ضيفاً على ألافيس غداً الأحد، وبفارق 10 نقاط أمام أتلتيك بيلباو صاحب المركز الخامس والذي تعادل 1 - 1 على ملعبه أمام غرناطة أول من أمس (الجمعة).

وجاء فوز جيرونا اليوم ليضمن احتلاله لمركز مؤهل لدوري المؤتمر الأوروبي في الموسم المقبل على أقل تقدير.

وتقدم جيرونا مبكراً بهدف سجله إريك جارسيا في الدقيقة التاسعة، ثم أضاف إيفان مارتين الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 22.

وعزز أرتيم دوفبيك هداف الدوري الإسباني تقدم جيرونا بالهدف الثالث في الدقيقة 71، ليرفع اللاعب رصيده في المسابقة هذا الموسم إلى 18 هدفاً.

وسجل زميله البديل بورتو رابع أهداف الفريق قبل 8 دقائق من نهاية المباراة.

وفي الدقيقة 81، سجل جونزالو إسكالانتي الهدف الوحيد لقادش الذي ظل في المركز 18 برصيد 25 نقطة وبفارق 6 نقاط خلف سيلتا فيجو صاحب المركز 17 ضمن منطقة الأمان، والذي تغلب 4 - 1 على لاس بالماس في وقت سابق اليوم.

ويحل جيرونا ضيفاً على لاس بالماس يوم السبت المقبل، في بداية مساعيه لحصد النقاط التسع التي يحتاجها لضمان المشاركة في دوري الأبطال بالموسم المقبل.


أرتيتا: على آرسنال الفوز في كل مبارياته المتبقية

أرتيتا مدرب آرسنال (غيتي)
أرتيتا مدرب آرسنال (غيتي)
TT

أرتيتا: على آرسنال الفوز في كل مبارياته المتبقية

أرتيتا مدرب آرسنال (غيتي)
أرتيتا مدرب آرسنال (غيتي)

أبدى ميكل أرتيتا مدرب آرسنال سعادته بالطريقة التي تعافى بها الفريق، عبر تحقيق الفوز 2-صفر على ولفرهامبتون واندرارز، اليوم (السبت) ليعود إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد أسبوع مخيب للآمال شهد خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا.

وكانت الهزيمة في المباراة السابقة بالدوري أمام أستون فيلا قد نالت من فرص آرسنال في الصراع على اللقب، ثم تبددت آمال الفريق في التتويج الأوروبي بالخروج من دوري الأبطال الأسبوع الماضي، بالهزيمة أمام بايرن ميونيخ الألماني؛ لكن الفوز في مباراة اليوم أعاد الفريق للمسار الصحيح.

وقال أرتيتا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «كان رد فعل جيداً للغاية، لذلك فأنا فخور بهم للغاية... جاء رد فعلنا بطريقة صحيحة. استحق فريقنا الفوز بالمباراة وحافظنا على نظافة شباكنا مجدداً».

وأضاف: «بالطبع أشعر بخيبة أمل إزاء الهزيمة أمام بايرن بفوارق ضئيلة؛ لكن أمامنا 5 مباريات ونحن في الصدارة من جديد».

ويتصدر آرسنال ترتيب الدوري برصيد 74 نقطة، وبفارق نقطة واحدة أمام مانشستر سيتي، وثلاث نقاط أمام ليفربول، علماً بأن كلاً منهما لعب مباراة أقل من آرسنال.

وقال أرتيتا: «كنا متماسكين حقاً في الجانب الدفاعي، وهذا هو الأساس المطلوب للفوز بمباريات في هذا الدوري... كل ما يمكننا فعله هو الفوز بمبارياتنا».

وأبدى جاري أونيل مدرب ولفرهامبتون سعادته بالطريقة التي ضغط بها فريقه على آرسنال طوال المباراة، لتهتز شباكه بالهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع للمباراة.

وقال أونيل: «ليس من المعتاد أن تشعر بالسعادة والفخر بعد هزيمة... لكن في وضعنا الحالي، كونك تبذل هذه الطاقة وتقاتل بهذا الشكل، يعد جهداً مذهلاً».

وأضاف: «الأمر السلبي يتمثل في الهدف الثاني، لاعبونا لم يستحقوا الهزيمة 2-صفر... «إنه (ولفرهامبتون) فريق شاب بشكل لا يصدق، وقد منحت تلك التشكيلة (إدارة) أحد أفضل الأندية في البلاد فرصة لإيجاد مردود على الأموال التي أنفقها».