توصيات فينغر تغير قانون التسلل بنظرية «الجسد الكامل»

يرى أن اليدين والذراعين غير كافية لاحتساب الحالة

تغيير قانون التسلل دخل فعلياً مرحلة الدراسة من المشرعين في الفيفا (الشرق الأوسط)
تغيير قانون التسلل دخل فعلياً مرحلة الدراسة من المشرعين في الفيفا (الشرق الأوسط)
TT

توصيات فينغر تغير قانون التسلل بنظرية «الجسد الكامل»

تغيير قانون التسلل دخل فعلياً مرحلة الدراسة من المشرعين في الفيفا (الشرق الأوسط)
تغيير قانون التسلل دخل فعلياً مرحلة الدراسة من المشرعين في الفيفا (الشرق الأوسط)

أفادت تقارير صحافية، أن المشرعين في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «آي إف ايه بي»، سيدرسون تغييرًا كبيرًا في قانون التسلل للموسم المقبل، وذلك بعد توصية من مدرب أرسنال السابق أرسين فينغر.

وعلى الرغم من أن قانون التسلل ظل كما هو لعقود، إلا أن إدخال تقنية حكم الفيديو المساعد «فار»، أدى إلى العديد من التعديلات والتوضيحات في السنوات الأخيرة.

ويحكم حاليًا، بحسب موقع المجلس، على اللاعب بأنه متسلل إذا كان «أي جزء من الرأس والجسم والقدمين أقرب إلى خط مرمى الخصم من الكرة ومن ثاني آخر خصم».

وبكل بساطة، إذا كان أي جزء من جسم اللاعب الذي يمكنه التسجيل به - مما يعني عدم تضمين اليدين والذراعين - متقدمًا على المنافس الثاني والأخير، فسيكون متسللاً.

والجزء الأخير من الجسم الذي يمكن اعتباره تسللًا هو الجزء السفلي من الإبط، والذي خضع للتدقيق عندما يتعين على الفار تقييم أدق حالات التسلل.

لكن وفقًا لصحيفة «ماركا» الإسبانية ، يفكر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم في تغيير آخر لقانون التسلل.

ويذكر أن التوصية جاءت بفضل أيقونة آرسنال فينغر، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

ويزعم فينغر أنه يريد اعتبار اللاعب متسللاً إذا تجاوز جسده بالكامل آخر مدافع، مما يعني أنه لن يكون هناك أي تغيير في القانون في هذه الحالة.

لكن الفرنسي يريد توضيحًا لجزء آخر من القانون، بحيث إذا كان جزء صغير من جسد المهاجم «تسللًا»، فلن يتم الحكم عليه بالتسلل.

مما لا شك فيه أن مشجعي كرة القدم في الدرجة الأولى سوف يتنفسون الصعداء مع هذا الاقتراح، لأنه سيضع حداً لعمليات التفتيش المطولة على أجزاء الجسم الفردية بواسطة الـ«فار». ولكنه قد يُدخل أيضًا عنصرًا من الذاتية في الإجراءات، وهو ما قد يسبب المزيد من الجدل حول استخدام تقنية الـ«في ايه آر» على المدى الطويل.

ويُزعم أنه إذا تمت الموافقة على التغيير، فسيتم تقديمه في الوقت المناسب لموسم 2024/25.

فينغر يرى احتساب التسلل في حالة تقدم جسد اللاعب بالكامل عن آخر مدافع في الفريق الآخر (الشرق الأوسط)

وأوضحت «ماركا»، أن الجدل الآخر في عالم كرة القدم، يتعلق بقاعدة جديدة وهي الطرد المؤقت، وذلك للاعبين الذين يقومون بالاحتكاك مع الحكام والاعتراض على قرارتهم.

وكان الفيفا قد وافق على إطلاق هذه المبادرة في عام 2017، ولكن لم يستقروا بشكل نهائي بشأن تفعيلها أم لا.

وتعني قاعدة الطرد المؤقت، أن الاستبعاد المؤقت هو عقوبة تتمثل في الإيقاف الفوري، تمنع اللاعب الذي ارتكب مخالفة تستحق الإنذار (البطاقة الصفراء)، من الاستمرار في المشاركة في المباراة لفترة زمنية معينة.

وقال لوكاس برود، عضو الاتحاد الدولي لكرة القدم: «لقد حددنا سلوك اللاعب السيئ باعتباره مشكلة خطيرة لكرة القدم، نحن ندرس ما يمكننا القيام به من خلال تغييرات في قواعد اللعبة».

وتابع: «يمكن أن يكون الطرد المقرر رادعًا أكبر من التحذير، هناك أيضًا الكثير من الاهتمام من جانبنا».

واختتم: «مختلف الأطراف مهتمة بفكرة أن القائد فقط هو من يمكنه الاقتراب بشكل صحيح من الحكم».

وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن المدة المقررة بشأن الطرد المؤقت ستتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة في المباراة.

كما ذكرت الصحيفة أيضاً، أن فريق التحكيم يريد وضع حد للمشاهد التي تحدث في كل مباراة تقريبًا والتي تشير إلى أن الحكم يجد نفسه فجأة محاطًا باللاعبين الذين يصرخون عليه . إنهم يريدون تحقيق قاعدة لا يستطيع الاقتراب منها إلا القائد، وأن بقية اللاعبين الذين يفعلون ذلك يعرفون أو يفترضون أن الإنذار سيأتي بينهما.


مقالات ذات صلة

بوتياس نجمة برشلونة «أفضل لاعبة في أبطال أوروبا للسيدات»

رياضة عالمية  أليكسيا بوتياس تحتفل بكأس أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

بوتياس نجمة برشلونة «أفضل لاعبة في أبطال أوروبا للسيدات»

اختارت اللجنة الفنية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) نجمة برشلونة أليكسيا بوتياس أفضل لاعبة في دوري أبطال أوروبا للسيدات هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بيار ساج (أ.ف.ب)

ساج باقٍ في منصبه مدرباً لـ«لنس»

أكد مدرب لنس، بيار ساج، الأحد، أنه سيبقى في منصبه مع النادي الشمالي في الموسم المقبل بعد الفوز بلقب كأس فرنسا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جاء تتويج فريق بايرن باللقب ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لدورتموند (إ.ب.أ)

بوروسيا دورتموند الرابح الأكبر من تتويج بايرن بكأس ألمانيا

جاء تتويج فريق بايرن ميونيخ بلقب كأس ألمانيا ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لبوروسيا دورتموند لأنه سيمنحه فرصة إضافية من أجل المنافسة على لقب وجائزة مالية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة سعودية تسعى إدارة أبها إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الدوري السعودي الموسم المقبل (نادي أبها)

معسكر في النمسا يجهز أبها للدوري السعودي

تسعى إدارة أبها إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الدوري السعودي الموسم المقبل في ظل إدراكها لصعوبة المنافسة وقوة الأندية المشاركة

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية يورغوس دونيس (رويترز)

دونيس: باب المنتخب السعودي مفتوح للجميع

أكّد اليوناني، يورغوس دونيس، مدرب منتخب السعودية أن «الباب مفتوح للجميع» بعد إعلانه قائمة أولية من 30 لاعباً لمعسكر إعدادي في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.


صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
TT

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد خلال تعادله 1/1 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الأخيرة للمسابقة، على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية حارة من الجماهير التي ملأت المدرجات، ليخرج من أرض الملعب وهو يغالب دموعه.

وقال صلاح في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي. لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية».

وأضاف «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب. وهذا ما يجعلهم يحبونه».

وتحدث صلاح عن زميله الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الذي ودّع «الفريق الأحمر» أيضاً هذا الموسم: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جداً للفريق وللفترة التي قضيناها معاً».

وتابع: «لقد كان دائماً سنداً للفريق. أنا محظوظ جداً لأنني لعبت معه».

وذكر صلاح أن «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته. لا، حقاً. لقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «سأكون بعيداً عن هنا. سأشعر بالعاطفة في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».


الدوري الإنجليزي: آرسنال يرفع الكأس في ملعب كريستال بالاس

لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)
لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: آرسنال يرفع الكأس في ملعب كريستال بالاس

لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)
لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)

احتفل فريق آرسنال بفوزه بلقب الدوري الإنجليزي، وذلك بعد نهاية مباراته الأخيرة بالموسم أمام كريستال بالاس، الأحد، والتي انتهت بفوزه 1/2.

وكان آرسنال قد ضمن الفوز باللقب للمرة 14 في تاريخه، وللمرة الأولى منذ عام 2004، وذلك بعد تعادل منافسه المباشر مانشستر سيتي مع بورنموث 1/1 يوم الثلاثاء الماضي.

وبعد نهاية المباراة دخل لاعبو آرسنال إلى غرفة الملابس لارتداء قمصان احتفالية، دُوّن عليها عبارة «الأبطال» إلى جانب رقم 26، وارتدى كل لاعبي الفريق والمدرب ميكيل أرتيتا تلك القمصان للاحتفال برفع كأس الدوري في ملعب «سلهرست بارك».

ورفع مارتن أوديغارد، قائد آرسنال الكأس أمام المدرج الذي وُجدت فيه جماهير آرسنال في ملعب كريستال بالاس، ودخل اللاعبون والجماهير في أجواء احتفالية كبيرة بعد عودة اللقب الذي غاب 22 عاماً، بحضور الأميركي ستان كرونكي، مالك النادي، ونجله جوش كرونكي، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس النادي.

وقامت الجماهير بالغناء مع اللاعبين، بالإضافة إلى التقاط الجماهير للصور التذكارية مع اللاعبين والمدرب أرتيتا في مشهد احتفالي لم يحدث منذ نهاية موسم 2004/2003 على ملعب «هايبري»؛ الملعب السابق لآرسنال الذي انتقل إلى ملعب «الإمارات» منذ صيف عام 2006.

وسيواجه آرسنال السبت المقبل منافسه باريس سان جيرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب «بوشكاش أرينا» في العاصمة المجرية بودابست.