الدوري الإنجليزي: تشيلسي يعاقب مان سيتي بأبنائه

حرمه فوزاً وشيكاً بجزائية بالمر في قمة الأهداف الثمانية   

جانب من المواجهة الإنجليزية المثيرة بين تشيلسي ومان سيتي (أ.ف.ب)
جانب من المواجهة الإنجليزية المثيرة بين تشيلسي ومان سيتي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإنجليزي: تشيلسي يعاقب مان سيتي بأبنائه

جانب من المواجهة الإنجليزية المثيرة بين تشيلسي ومان سيتي (أ.ف.ب)
جانب من المواجهة الإنجليزية المثيرة بين تشيلسي ومان سيتي (أ.ف.ب)

بعد حديثه عن لاعبيه السابقين، دفع بيب غوارديولا ثمن ذلك كثيراً، عندما هزّ كول بالمر الشباك من ركلة جزاء قرب النهاية ليمنح تشيلسي التعادل 4 - 4 مع ضيفه مانشستر سيتي في مباراة ممتعة بالمرحلة الـ12 من الدوري الإنجليزي الممتاز، الأحد.

ورفع سيتي رصيده إلى 28 نقطة متقدماً بنقطة واحدة على ليفربول قبل مواجهتهما في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) بعد فترة التوقف الدولي. ويأتي تشيلسي في المركز العاشر وله 16 نقطة.

بوكيتينو غاضباً من حكم المباراة بعد نهايتها (رويترز)

وتحدث غوارديولا قبل المباراة عن أن «الفرق الصغيرة» فقط هي من تخشى رحيل لاعبيها إلى المنافسين، لكن الرد جاء بواسطة بالمر ورحيم سترلينغ، حيث رحل الأول عن حامل اللقب مطلع الموسم الحالي، فيما انضم الثاني إلى تشيلسي في العام الماضي.

ومنح إرلينغ هالاند التقدم لسيتي من ركلة جزاء في الدقيقة 22، لكن تشيلسي قلب المباراة في غضون 7 دقائق، إذ أدرك تياغو سيلفا التعادل بضربة رأس في الدقيقة 30 قبل أن يهز سترلينغ شباك فريقه السابق ليجعل النتيجة 2 - 1.

اشتباكات عدة بين اللاعبين شهدتها المواجهة (أ.ف.ب)

وأعاد المدافع مانويل أكانجي المباراة لنقطة البداية بإدراك التعادل بضربة رأس قبل الاستراحة مباشرة.

وعاد هالاند ليضع سيتي في المقدمة بعد دقيقتين من الشوط الثاني، ثم استغل المهاجم نيكولا جاكسون هفوة دفاعية ليتعادل تشيلسي 3 - 3 في منتصف الشوط الثاني.

وبدا أن رودري حسم النقاط الثلاث لسيتي بتسديدة غيّرت اتجاهها بعد اصطدامها في تياغو سيلفا قبل 4 دقائق من النهاية.

لكن الإثارة لم تتوقف، وجاءت الفرصة لبالمر ليدرك التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

هالاند مهاجم مان سيتي يتعثر بعد إحدى الهجمات (رويترز)

وفاجأ الحكم أنطوني تيلور، الذي كان تم إيقافه لمباراة بعد خطأ في مباراة نيوكاسل يونايتد وولفرهامبتون واندرارز، الجميع باحتساب ركلة جزاء لصالح سيتي بعد خطأ من المدافع مارك كوكوريا ضد هالاند.

وتوقف اللعب لأكثر من 3 دقائق لمراجعة حكم الفيديو واقعتين في الهجمة، كانت الأولى تدخل أحد لاعبي سيتي مع موزيس كايسيدو، والثانية جذب هالاند منافسه كوكوريا قبل استقباله تمريرة برناردو سيلفا.

لكن في النهاية، أقر حكم الفيديو المساعد بصحة ركلة جزاء، لينفذها هالاند بنجاح.

أجواء المباراة شهدت توتراً كبيراً في الدقائق الأخيرة (رويترز)

وسدد ريس جيمس ركلة حرة بشكل رائع، لكن الحارس إيدرسون أبعدها لركنية، ومن هذه الركنية أرسل كونور غالاغر الكرة إلى تياغو سيلفا ليضعها بضربة رأس في الزاوية البعيدة لمرمى سيتي.

وكان هدف تياغو سيلفا هو الأول لتشيلسي في مرمى سيتي في 7 مباريات منذ الفوز 2 - 1 في ملعب الاتحاد في مايو (أيار) 2021.

ومن هجمة سريعة وصلت الكرة إلى ريس جيمس في الناحية اليمنى ليرسل تمريرة منخفضة مرت أمام الجميع ليحولها سترلينغ في الشباك وسط احتفالات الجماهير في ستامفورد بريدج.

وأهدر هالاند فرصة إدراك التعادل لسيتي حيث تلقى تمريرة برناردو سيلفا خلف دفاع تشيلسي وسدد الكرة بقوة غير أن الحارس روبرت سانشيز أنقذ الموقف.

غوارديولا يوجه لاعبي فريقه خلال المباراة (أ.ف.ب)

وهدأت أعصاب المدرب غوارديولا عندما أرسل برناردو سيلفا تمريرة عرضية وقفز أكانجي أعلى من الجميع ليضعها بضربة رأس قوية في الشباك.

وبدأ سيتي الشوط الثاني من حيث توقف حيث مرر خوليان ألفاريز كرة منخفضة وضعها هالاند في الشباك ليعيد التقدم لسيتي.

وبعد ذلك بقليل، سدد جيريمي دوكو كرة أبعدها سانشيز حارس تشيلسي بصعوبة، وتكرر الأمر في الجهة المقابلة بتسديدة من بالمر، غير أن الحارس إيدرسون أنقذها بصعوبة.

وانفرجت أسارير ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي عندما تابع جاكسون تسديدة غالاغر المرتدة من إيدرسون ليدرك التعادل لصاحب الأرض، لتصبح أول مرة تهتز فيها شباك سيتي 3 مرات في مباراة واحدة منذ الفوز 6 - 3 على مانشستر يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.

لكن السعادة تحولت إلى غضب بعد إهدار البديل مالو غوستو فرصة خطيرة لتشيلسي، إذ أطاح بالكرة فوق المرمى من مدى قريب قبل ربع ساعة من النهاية.

واعتقد الجميع أن رودري خطف النقاط الثلاث لفريق المدرب غوارديولا بتسديدة اصطدمت في تياغو سيلفا لتستقر الكرة في مرمى سانشيز وسط حسرة المدافع البرازيلي.

لكن كان هناك مزيد في جعبة تشيلسي إذ أسقط المدافع روبن دياز منافسه أرماندو برويا ولم يكن احتساب ركلة جزاء بالقرار الصعب على الحكم تيلور، ليدرك بالمر التعادل.


مقالات ذات صلة


ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)
TT

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا)» أن إيبرتشي إيزي سجل هدفاً في شباك نيوكال، ليمنح فريقه الفوز (1 - صفر) في ملعب الإمارات، مستعيداً بذلك الصدارة من مانشستر سيتي الذي تصدُّر الترتيب لمدة ثلاثة أيام.

ويبتعد آرسنال بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه، لكنه لعب مباراة أكثر من مانشستر سيتي، ويمكن أن يعزز صدارته للترتيب، حينما يواجه فولهام الأسبوع المقبل، فيما سيواجه فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا منافسه إيفرتون، يوم الرابع من مايو (أيار) المقبل.

وقال رايس: «هذا ما كان عليه الحال طوال الموسم، وهذا ما نريد أن ينتهي عليه الموسم، وهو البقاء على القمة».

وأضاف: «تبقى أربع مباريات، وما نريد فعله هو الفوز بمباريات أخرى، ونحن جاهزون لذلك».

وتابع رايس: «النقاط الثلاث أمام نيوكاسل كانت في غاية الأهمية، وذلك بعد ما حدث أمام مانشستر سيتي. نعلم أننا كنا بحاجة للفوز بالمباريات الخمس الأخيرة». وأوضح: «هذا الفوز منحنا دفعة معنوية كبيرة. نحن سعداء جداً بهذا الفوز».


فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
TT

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل (نيسان) ليسجل هدفه الأول على ملعب أنفيلد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل اللاعب الدولي السويدي هدف ليفربول الأول ليساهم في فوز فريقه على كريستال بالاس بنتيجة 3-1، في المراحل الأخيرة من موسم عانى خلاله من إصابات عديدة.

وقال فان دايك في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «إيزاك سجل هدفاً رائعاً، إنه هدف مهم له ولأي مهاجم».

وأضاف المدافع الهولندي: «لقد مر إيزاك بموسم صعب للغاية، هو يدرك تفاصيله أكثر من أي شخص آخر، لكنه تعرض لإصابات قوية في توقيت سيئ للغاية».

وواصل قائد ليفربول: «المهاجم بإمكانه ألا يلمس الكرة أو يقدم أداءً متواضعاً لمدة 85 هدفاً، ولكن بمجرد تسجيله هدفاً، يكون ذلك كافياً له».

وأوضح: «المدافعون بإمكانهم تقديم مستوى مميز طوال 85 دقيقة، ولكن بمجرد ارتكابهم خطأ واحداً أو هفوة، يتم تصنيفهم أنهم مدافعون متواضعون».

واختتم فيرجيل فان دايك بالقول: «كلنا ندرك مدى تميز إيزاك، إنه يحتاج فقط للمشاركة في عدد أكبر من المباريات من أجل اكتساب الثقة وتسجيل الأهداف، فهو الحافز الأهم له، وأنا أثق كثيراً به».


«جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»: أليكس ماركيز ينهي سلسلة انتصارات بيتزيكي

أليكس ماركيز (أ.ف.ب)
أليكس ماركيز (أ.ف.ب)
TT

«جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»: أليكس ماركيز ينهي سلسلة انتصارات بيتزيكي

أليكس ماركيز (أ.ف.ب)
أليكس ماركيز (أ.ف.ب)

حقق الإسباني أليكس ماركيز فوزاً مريحاً في «جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية (موتو جي بي)»، الأحد، منهياً سلسلة انتصارات الإيطالي ماركو بيتزيكي المتصدر العام عند 5 توالياً.

وشهد السباق خروج صاحب المركز الأول عند الانطلاق وبطل الموسم الماضي، الإسباني مارك ماركيز، بعد تعرضه لحادث؛ مما أتاح لشقيقه الأصغر تكرار فوزه الأول الذي حققه عام 2025 على «حلبة شيريش»، متقدماً بفارق 1.903 ثانية عن بيتزيكي الذي حل ثانياً.

ورغم حلوله وصيفاً، فإن بيتزيكي، سائق «أبريليا»، عزز صدارته الترتيب العام بفارق 11 نقطة عن الإسباني خورخي مارتن الذي أنهى السباق في المركز الـ4.

وقال أليكس ماركيز لشبكة «دازون» للبث التدفقي بعد السباق: «أستطيع التأكيد أن السحر موجود. لم نكن في أفضل حالاتنا قبل الوصول إلى هنا، ولم نكن قريبين حتى من منصة التتويج أو حتى من المراكز الـ5 الأولى»، في إشارة إلى بدايته الصعبة هذا الموسم.

حقق الإسباني أليكس ماركيز فوزاً مريحاً في «جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية» (أ.ف.ب)

واحتل الإيطالي فابيو دي جان أنتونيو المركز الـ3 ليكمل منصة التتويج ويرتقي إلى المركز الـ3 في الترتيب العام، في سباق اتسم بالهدوء نسبياً مقارنة بسباق السرعة الماطر والمثير الذي أُقيم السبت.

وكان مارك ماركيز قد فاز بسباق السرعة بعد قرار تكتيكي سريع بتغيير دراجته، وانطلق من المركز الأول، الأحد، لكنه سقط في المنعطف الـ11 من اللفة الثانية، بعد وقت قصير من تجاوزه من قبل شقيقه أليكس.

من جهته، تراجع الإسباني بيدرو أكوستا، الذي بدأ، الأحد، في المركز الـ3 في الترتيب العام، إلى المركز الـ4 بعد إنهائه السباق في المركز الـ10؛ إثر تعرضه لاحتكاك مع مواطنه راوول فرنانديز.

وبقي بيتزيكي قريباً من أليكس ماركيز لفترة، إلا إن الإسباني كان الأسرع؛ مما دفع الإيطالي إلى لاكتفاء بالمركز الثاني أمام مواطنه دي جان أنتونيو.

وأضاف ماركيز: «منذ يوم الجمعة شعرت براحة كبيرة. لم نُجرِ تغييرات كبيرة؛ فقط بعض التعديلات البسيطة».

وتابع: «أنا سعيد جداً؛ لأنني تمكنت من تجاوز المشكلات وتقديم أفضل ما لدينا مجدداً».

Your Premium trial has ended