سيتي يسير بخطى واثقة للاحتفاظ باللقب... واشتعال المنافسة بين رباعي مجموعة «الموت»

مدرب شاختار يرى الفوز على برشلونة «مجرد بداية»... وهالاند مرشح لتحطيم الأرقام القياسية لهدافي دوري الأبطال

هالاند يحتفل بعد تسجيل ثاني أهدافه من ثلاثية فوز سيتي على يونغ بويز (ا ف ب)
هالاند يحتفل بعد تسجيل ثاني أهدافه من ثلاثية فوز سيتي على يونغ بويز (ا ف ب)
TT

سيتي يسير بخطى واثقة للاحتفاظ باللقب... واشتعال المنافسة بين رباعي مجموعة «الموت»

هالاند يحتفل بعد تسجيل ثاني أهدافه من ثلاثية فوز سيتي على يونغ بويز (ا ف ب)
هالاند يحتفل بعد تسجيل ثاني أهدافه من ثلاثية فوز سيتي على يونغ بويز (ا ف ب)

كما توقّع الجميع قبل انطلاق منافسات دوري أبطال أوروبا، بأن المجموعة السادسة ستكون نارية ومتقلبة، أثبتت النتائج بعد 4 جولات أن الفرق الأربعة بوروسيا دورتموند الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي وميلان الإيطالي ونيوكاسل الإنجليزي، ما زالت تملك الفرصة في التأهل إلى ثمن النهائي، في وقت يسير فيه مانشستر سيتي الإنجليزي، حامل اللقب، بخطى واثقة، حيث حسم تأهله مبكراً للدور الثاني وبالعلامة الكاملة.

وجاءت نتائج الجولة الرابعة للمجموعة السادسة لتقلب الموازين، حيث حقق ميلان أول انتصار له 2 - 1 على حساب سان جيرمان، وثأر لخسارته قبل أسبوعين ذهاباً في باريس بثلاثية نظيفة، وقفز دورتموند إلى الصدارة بعدما جدد الفوز على نيوكاسل 2 - صفر. وبات دورتموند يمتلك 7 نقاط وسان جيرمان 6 نقاط مقابل 5 للميلان و4 لنيوكاسل.

جماهير ميلان اخترعت عملة ورقية عليها صورة دوناروما واصفة اياه بالمرتزق (ا ف ب)

وستكون الجولة المقبلة شبه حاسمة، حيث يستضيف ميلان منافسه دورتموند في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) بينما يحل نيوكاسل ضيفاً على سان جيرمان.

وما زاد من سخونة المجموعة هو اشتعال المنافسة في المدرجات أيضاً، وكان بطلها هذه المرة الإيطالي جيانلويجي دوناروما، حارس باريس سان جيرمان وميلان السابق. لقد كان دوناروما يدرك تماماً أنه سيتعرض لاستقبال عدائي من مشجعي ميلان مع عودته إلى ملعب سان سيرو، لكنه لم يتوقع أن يصل الأمر إلى اختراع عملة عليها صورته وتحمل كلمة «المرتزق»، ويطلق عليها «دولاروما».

وغادر الحارس الإيطالي دوناروما فريق طفولته ميلان في 2021 في انتقال مجاني، بعدما رفض تمديد التعاقد بسبب مطالباته المالية، ولم يرغب أيضاً في الرحيل قبل نهاية عقده، بشكل تسبب في ضياع الملايين على ناديه الذي منحه اللعب مع الفريق الأول وعمره 16 عاماً فقط.

واضطر دوناروما إلى إبعاد العملات الورقية بنفسه عن مرماه، قبل انطلاق المواجهة بين سان جيرمان وميلان، لكن نجاحه في تنظيف منطقة المرمى من الأوراق المالية، لم يمنع شباكه من الاهتزاز والخسارة.

ورغم تقدم سان جيرمان بهدف للمدافع ميلان شكرينيار، فإن الجناح البرتغالي رافائيل لياو أدرك التعادل لميلان بركلة خلفية في شباك دوناروما، قبل أن يسجل المهاجم الفرنسي المخضرم أوليفييه جيرو هدف الانتصار 2 - 1 لأصحاب الأرض في الشوط الثاني.

وإذا كانت جماهير ميلان ألقت الأوراق المالية المزيفة نحو دوناروما، فإن العديد من مشجعي بوروسيا دورتموند فعلوا الأمر ذاته، إلى جانب سبائك ذهبية مزيفة، للاحتجاج على شيء آخر تماماً وهو خطط الاتحاد الأوروبي (يويفا) لتغيير وتعديل شكل دوري أبطال أوروبا.

وكتبت جماهير دورتموند لافتة عليها كلمة «أنتم لا تهتمون بالرياضة... كل اهتمامكم بالمال».

وأضافت الجماهير: «يتعلق الأمر برغبتكم في وجود المشجع أمام الشاشة وزيادة عدد المباريات التي يمكن بثّها على الشاشات. النتيجة ستكون إيرادات أكبر من البث التلفزيوني، وبالتالي المزيد من الأموال للاتحادات والأندية، على حساب اللاعبين والمشجعين والمسابقات المحلية».

دوناروما ينظف الملعب من العملة الورقية لكن لم يحافظ على نظافة شباكه (ا ب ا)

ويرغب «يويفا» في زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري الأبطال حتى يزيد إيراداته، وسيضطر إلى تغيير شكل البطولة القارية بإقامة مجموعات من دور واحد، وبنظام معقد مقارنة بالنظام السلس المشهور عن المسابقة القارية وأغلب المسابقات الكروية حول العالم. ووفقاً لإعلان «يويفا» عن الشكل الجديد، فإن دور المجموعات سيتغير بدءاً من موسم 2024 – 2025، وسيشهد مشاركة 36 فريقاً، بدلاً من 32 في الوقت الحالي، وستقام المنافسات بأن يلعب كل فريق 8 مباريات مع 8 فرق مختلفة من دور واحد.

وفي المجموعة السابعة وبعد ثلاثة أيام من إصابة في الكاحل أثارت شكوكاً حول قدرة النرويجي إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي على المشاركة أمام يونغ بويز السويسري، قدّم اللاعب أداءً رائعاً آخر وسجل هدفين من ثلاثية في طريقه لتحطيم رقم قياسي آخر.

وسجل هالاند الآن 39 هدفاً في دوري أبطال أوروبا خلال 34 مباراة، ويستعد لتحطيم الرقم القياسي لأقل عدد من المباريات يخوضها لاعب ليصل إلى 40 هدفاً، الذي يحمله الهولندي رود فان نيستلروي (45 مباراة).

وعلى الرغم من أنه كان هدافاً لأوروبا الموسم الماضي، فقد حل هالاند وراء الأرجنتيني ليونيل ميسي في جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب.

ورداً على سؤال عما إذا كان المهاجم يقدم أداءً هذا الموسم يؤهله للحصول على الجائزة العالمية الرفيعة العام المقبل، قال الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي: «إذا نجح مع زملائه في الفوز بألقاب فستكون هناك فرصة كبيرة لذلك. إذا لم نفعل فلن يفوز بها».

وعزز سيتي صدارته بالعلامة الكاملة (12 نقطة)، بفارق ثلاث نقاط عن لايبزيغ الذي ضمن بدوره تأهله إلى ثمن النهائي للمرة الثانية توالياً والرابعة في تاريخه بفوزه على مضيفه رد ستار الصربي 2 - 1.

وجاء هدف هالاند الأول من ركلة جزاء، بينما وصف غوارديولا هدفه الثاني، الذي جاء بتسديدة صاروخية بقدمه اليسرى من 20 متراً، بأنه «مذهل».

وقال المدرب الإسباني: «يسجل إرلينغ الأهداف من داخل المنطقة ومن خارجها، إنه يتمتع بهذه الموهبة، وهذه ليست المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك. كان هدفاً رائعاً».

وأشار غوارديولا إلى أن «هالاند حصل على الضوء الأخضر للعب بعد جلسة التدريب الأخيرة، لقد كان يتحرك وسعيداً ومرتاحاً، ولذلك شارك في المباراة. أنهينا المهمة بنجاح وسيأخذ قسطاً من الراحة حتى يوم الأحد المقبل، المهمة لم تنتهِ بعد، علينا أن نحسم صدارة المجموعة».

في مباراة أقيمت على ملعب «فولكسبارك شتاديون» في هامبورغ (ألمانيا)، حيث يخوض شاختار دونيتسك الأوكراني مبارياته البيتية بسبب الغزو الروسي لبلاده، كان برشلونة بحاجة إلى تحقيق فوزه الرابع توالياً من أجل ضمان بطاقته لثمن النهائي، لكن شاختار فاجأه في مباراة لم يقدم خلالها رجال تشافي هيرنانديز شيئاً يذكر، ما جعل الفريق الأوكراني يستحق النقاط الثلاث بفضل الهدف الذي سجله دانيلو سيكان بكرة رأسية في الدقيقة 40.

وقال تشافي: «لقد لعبنا مباراة سيئة، يجب أن نقر بذلك، بعد عامين من دون التأهل إلى ثمن النهائي، فوتنا الفرصة».

وتابع: «الهزيمة جاءت في وقت غير مناسب تماماً. هناك الكثير من التوقعات (المحيطة بالفريق). أعتقد أنه لم يكن هناك مجال للفشل، وقد فشلنا».

وتجمّد رصيد فريق تشافي عند 9 نقاط في الصدارة، بفارق الأهداف فقط عن خصمه المقبل بورتو الثاني الذي تغلب بدوره على أنتويرب البلجيكي الأخير (من دون نقاط) بهدف سجله البرازيلي إيفانيلسون (32 من ركلة جزاء)، بينما بات رصيد شاختار 6 أيضاً لينعش آماله في المنافسة على التأهل.

سيكان لاعب شاختار يحتفل بتسجيل هدف الفوز على برشلونة (اب)

وأشاد الكرواتي مارينو بوتشيتش، مدرب شاختار، بفوز فريقه، ووصفه بأنه «مجرد البداية فقط» وخطوة مهمة للأمام لكرة القدم الأوكرانية. ولم يتمكن الفريق الأوكراني من اللعب على ملعبه «دونباس أرينا» في دونيتسك التي تحتلها روسيا الآن، منذ عام 2014.

وقال بوتشيتش: «إنه أمر جميل جداً، ليس بالنسبة لي فقط. بل للاعبي فريقي وجميع الأشخاص في النادي الذين عملوا بجد لمساعدتي في تحقيق هذا الإنجاز».

وأضاف: «لسوء الحظ، بسبب الوضع في البلاد، يمكنك أن تسمي هذه مباراة على أرضنا، ولكن بالنسبة لنا فهي ليست كذلك، لأنه يتعيّن عليك تحمل مشقة السفر وفي بعض الأحيان نحتاج إلى يوم أو يومين إضافيين للتعافي بالطبع».

وتابع: «الأمر ليس بهذه السهولة... من المهم أيضاً أن تمثل كرة القدم الأوكرانية البلاد في أوروبا كما فعلنا».

حتى لو فشل شاختار في الوصول إلى مراحل خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا، فإن حصوله على المركز الثالث في المجموعة سيمنحه تذكرة إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»؛ حيث يمكنه مواجهة بعض الأسماء الكبيرة في القارة العجوز، بما في ذلك ليفربول الإنجليزي وأياكس أمستردام الهولندي.

هالاند (يمين ) يسجل من ركلة الجزاء في فوز سيتي على يونغ بويز (ا ب)

وقال بوتشيتش في هذا الصدد: «إذا حققنا التأهل إلى دور الـ16 فسيكون أمراً رائعاً. وإذا لم نتمكن فإن البقاء في أوروبا سيكون أيضاً إنجازاً عظيماً، بل سيكون إنجازاً مذهلاً لهذا النادي في ظل الظروف التي يعيشها». وكشف جورجي سوداكوف الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، إن بوتشيتش همس في أذنه بعد اللقاء قائلاً: «ثق بي، إنها مجرد البداية فقط». وكان برشلونة قد فاز بالمباراة الأولى بين الفريقين الشهر الماضي 2 - 1 في ملعبه في العاصمة الكتالونية، لكن هذه المرة تغلب فريق بوتشيتش على حامل لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي الذي سدد كرة واحدة على المرمى. وأجبر شاختار حارس مرمى برشلونة الدولي الألماني مارك-أندريه تير شتيغن على التصدي للعديد من الكرات الخطرة. جماهير ميلان تستقبل دوناروما حارس سان جيرمان بصافرات الاستهجان وترميه بعملات ورقية عليها صورته وكلمة «المرتزق»


مقالات ذات صلة

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

رياضة عالمية شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

أكد مدرب فرايبورغ الألماني، جوليان شوستر، جاهزية فريقه لمواجهة سبورتينغ براغا البرتغالي في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية كارلوس فيسينس (سبورتينغ براغا)

مدرب براغا يشيد بفرايبورغ قبل نصف النهائي: مواجهة قوية ومفتاحها الفعالية

أشاد كارلوس فيسينس، المدير الفني لسبورتينغ براغا البرتغالي، بمنافسه فرايبورغ الألماني، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، الخميس.

«الشرق الأوسط» (براغا)
رياضة عالمية أردا توران المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني (أ.ب)

أردا توران: كريستال بالاس فريق شرس وقوي بدنياً

شدد أردا توران، المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام كريستال بالاس الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني أوناي إيمري (رويترز)

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

أكد المدير الفني لأستون فيلا، الإسباني أوناي إيمري، أن فريقه يتطلع لتحقيق أفضلية مبكرة في مواجهة نوتنغهام فورست، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إينيغو بيريز (رايو فاييكانو)

بيريز قبل مواجهة ستراسبورغ: الجانب الذهني يحسم 99 % من نصف النهائي

يستضيف رايو فاييكانو نظيره ستراسبورغ في ذهاب نصف النهائي، في مباراة تاريخية للنادي الإسباني، الذي يسعى لبلوغ أول نهائي قاري في تاريخه الممتد لأكثر من 100 عام.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.


عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
TT

عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن إيران ستشارك في كأس العالم، وذلك في افتتاح مؤتمر الفيفا الخميس في غياب الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بادئ ذي بدء، بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بسبب ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، رغم سفرهم بتأشيرات صالحة.

وقال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن اثنين من أعضاء الوفد كان بإمكانهما حضور مؤتمر الفيفا لكنهما اختارا عدم المشاركة بعد أن مُنع أحد أعضاء الوفد من دخول كندا.

وتاج هو عضو سابق في «الحرس الثوري» الإيراني.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول اتُخذت على أساس كل حالة على حدة، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بدخول الأفراد المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا منظمة إرهابية.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «يمكنني تقديم التأكيدات والحقائق التالية. أولاً، كما تعلمون، فإن (الحرس الثوري) الإيراني وجميع أعضائه مدرجون على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عدة سنوات. يُحظر على أعضائه الدخول. لدينا سلسلة من عمليات الفحص، ونتخذ الإجراءات اللازمة. ولم يدخل أي عضو إلى البلاد. واتخذنا الإجراءات المناسبة».

وتؤدي هذه الواقعة إلى غياب أحد أكثر الوفود حساسية من الناحية السياسية عن الاجتماع السنوي للفيفا، مما يحرم المؤتمر من التمثيل المباشر لدولة تشكل مشاركتها في كأس العالم 2026 بالفعل محل نقاشات خلف الكواليس.

وتتسم هذه القضية بخطورة خاصة؛ نظراً لطبيعة هذه النسخة من البطولة التي تقام في ثلاث دول.

وستتطلب بطولة كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، والتي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تنقل الفرق والمسؤولين والموظفين بشكل متكرر بين الولايات القضائية، مما يثير احتمال أن تؤدي قيود التأشيرات أو خلافات دبلوماسية إلى تعقيد التخطيط لبعض الدول.

وتأهلت إيران بالفعل للبطولة، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران ملاعب بديلة لإقامة المباريات على الأراضي الأميركية.

ورفض الفيفا الطلب، وتمسك بالصورة الحالية لجدول المنافسات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم، لكنه أضاف أنه لن يُسمح للاعبين باصطحاب أشخاص لهم صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وخارج مركز المؤتمرات، تجمع نحو 30 متظاهراً متشحين بالأعلام الإيرانية ويحملون لافتات للتعبير عن رغبتهم في تغيير النظام في إيران. وهتف المتظاهرون دعماً للمعارض الإيراني رضا بهلوي.

وهتف المحتشدون: «(الحرس الثوري) الإيراني إرهابي»، و«لا اتفاق مع الإرهابيين»، و«يا فيفا، يا فيفا، لا اتفاق مع الإرهابيين».