ليفربول مرشح فوق العادة لانتزاع فوزه الرابع وحسم تأهله إلى الدور الثاني

صراع ساخن بين أولمبياكوس ووستهام على أول مقعدين... وبرايتون في اختبار سهل أمام أياكس في «يوروباليغ»

ليفربول يستعهد للفوزعلى تولوز لضمان تأهله (رويترز)
ليفربول يستعهد للفوزعلى تولوز لضمان تأهله (رويترز)
TT

ليفربول مرشح فوق العادة لانتزاع فوزه الرابع وحسم تأهله إلى الدور الثاني

ليفربول يستعهد للفوزعلى تولوز لضمان تأهله (رويترز)
ليفربول يستعهد للفوزعلى تولوز لضمان تأهله (رويترز)

يتطلع ليفربول الإنجليزي وباير ليفركوزن الألماني وروما الإيطالي إلى حسم التأهل إلى الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروباليغ» عندما يواجهون تباعاً تولوز الفرنسي وسلافيا براغ التشيكي وقره باغ الأذربيجاني ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات.

في تولوز، يحتاج «الريدز» لتحقيق الفوز لضمان تأهله إلى الدور الثاني، بعد أن حصد العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات من 3 مباريات، ليتبوأ صدارة المجموعة الخامسة بفارق خمس نقاط عن كل من أونيون سانت - جيلواز البلجيكي وتولوز اللذين يتنافسان عن المقعد الثاني المؤهل. ورغم انخراطه في المعركة القاسية على لقب الدوري الإنجليزي، حيث يحتل المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط فقط عن مانشستر سيتي المتصدر بعدما تفادى الأحد خسارة وشيكة أمام لوتون 1 - 1 بهدف في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع عبر الكولومبي لويس دياز ليهدر نقطتين مهمتين، إلا أن سياق النتائج لفريق المدرب الألماني يورغن كلوب في المسابقة الأوروبية الثانية من حيث الأهمية أكد رغبته بالتعاطي بكل جدية مع فرصة بإحراز اللقب.

وفي ظل اقترابه كثيراً من التأهل إلى الدور الثاني، قد يلجأ كلوب إلى المداورة في التشكيلة لإراحة بعض نجومه، وهو ما قد يسمح للفريق الفرنسي باستغلال ذلك لمحاولة انتزاع نتيجة إيجابية، رغم أن الأحوال الفنية لتولوز ليست مثالية، إذ يحتل المركز 14 في ترتيب الدوري الفرنسي «ليغ 1» برصيد 11 نقطة، ذلك فضلاً عن خسارته في لقاء الذهاب أمام النادي الإنجليزي بنتيجة قاسية 1 - 5. كما يدخل الفريق الفرنسي إلى المواجهة الأوروبية بعد سلسلة من خمس هزائم متتالية، مما يجعل ليفربول مرشحاً فوق العادة لانتزاع فوزه الرابع وحسم تأهله إلى الدور المقبل.

طموح روما مع مورينيو

في ظل ابتعاده عن المراكز الأمامية في الدوري الإيطالي، يعوّل روما من جديد على المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو للذهاب بعيداً في المسابقة القارية بهدف إنقاذ موسم فريق العاصمة. مورينيو، في ثالث مواسمه مع روما، حيث سبق أن قاد الفريق إلى لقب مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي «كونفرنس ليغ»، ومن ثمّ إلى نهائي «يوروبا ليغ» قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام إشبيلية الإسباني المتخصص بإحراز لقب هذه المسابقة.

لكن محلياً، لا تزال معاناة روما تحت قيادة مورينيو لشق طريقه نحو المراكز الأربعة الأولى مستمرة بعد احتلال المركز السادس في الموسمين الماضيين. وفي الموسم الحالي، يحتل روما المركز السابع بعد 11 مرحلة بفارق 11 نقطة عن إنتر ميلان المتصدر، ولم يأت ذلك سوى بعد فوز بشق الأنفس على ليتشي 2 - 1 على الملعب الأولمبي الأسبوع الماضي. لكن أوروبياً، تبدو فرص روما أكثر قابلية للتحقق، إذ يحتل صدارة المجموعة السابعة بالعلامة الكاملة (9 نقاط) وسيكون قادراً على حسم تأهله في حال فوزه أو تعادله أمام سلافيا براغ ثاني الترتيب (6)، إذ يتقدم بفارق 8 نقاط عن سيرفيت السويسري وشيريف المولدوفي اللذين يحتلان المركزين الثالث والرابع. وسيطمح روما لتكرار فوزه في لقاء الذهاب على الفريق التشيكي 2 – 0، لكن هذه المرة ستكون المهمة أصعب حيث يزوره في ملعبه.

ليفركوزن للعلامة الكاملة

ويتطلع باير ليفركوزن الذي يقدم أفضل مواسمه منذ حوالي 20 عاماً، إلى الاحتفاظ بالعلامة الكاملة وحسم تأهله مبدئياً عندما يحلّ ضيفاً على قره باغ.

ولا يزال فريق المدرب الإسباني تشابي ألونسو صامداً في صدارة ترتيب الدوري الألماني بعد مرور 10 مراحل، بـ28 نقطة من 30 ممكنة، ومن دون أي خسارة، وبتسعة انتصارات وتعادل وحيد كان أمام بايرن ميونيخ حامل اللقب 2 - 2. أوروبياً، واصل ليفركوزن عروضه الكبيرة وتمكن من الفوز بمبارياته الثلاث وكان آخرها على كاراباغ نفسه بنتيجة مذلّة 5 - 1 قبل أسبوعين ليحتل صدارة المجموعة الثامنة بتسع نقاط بفارق 3 نقاط عن قره باغ، وست عن مولده النرويجي. ويعوّل ليفركوزن دائماً على تألق النيجيري فيكتور بونيفاس ويوناس هوفمان والإسباني أليكس غريمالدو الذين سجلوا 17 هدفاً معاً في الدوري حتى اللحظة.

المجموعة الحديدية

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى المجموعة الأولى التي تشهد منافسة حامية الوطيس، حيث تتجدد المواجهة بين أولمبياكوس اليوناني ووستهام الإنجليزي. ويدور صراع كبير بينهما وفرايبورغ الألماني على أول مقعدين، حيث قلب الفريق اليوناني الطاولة على منافسه وستهام متصدر المجموعة (6 نقاط) وتغلب عليه في الجولة الماضية 2 - 1. وسيطمح وست هام إلى الثأر على أرضه والاحتفاظ بصدارة المجموعة التي يتشاركها مع فرايبورغ الألماني، فيما يطمح أولمبياكوس (4 نقاط) إلى تجديد فوزه واحتلال أحد المركزين الأولين. من جهته، يواجه فرايبورغ الألماني نظيره باتشكا توبولا الصربي متذيل ترتيب المجموعة مع فرصة كبيرة لتعزيز رصيده.

وفي المجموعة الثانية، يلتقي أياكس أمستردام الهولندي مع نادي برايتون الإنجليزي في ملعب يوهان كرويف، فيما يستضيف إيك أثينا اليوناني أولمبيك مارسيليا. ويحتل مارسيليا قمة المجموعة برصيد خمس نقاط، ثم إيك أثينا في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة، يليه برايتون في المركز الثالث بفارق الأهداف، ويتذيل أياكس المجموعة برصيد نقطتين.


مقالات ذات صلة


ضربة موجعة لسان جيرمان… أشرف حكيمي يغيب عن مواجهة بايرن ميونيخ

الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
TT

ضربة موجعة لسان جيرمان… أشرف حكيمي يغيب عن مواجهة بايرن ميونيخ

الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

أعلن نادي باريس سان جيرمان، متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم، أن مدافعه الدولي المغربي أشرف حكيمي تعرّض لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ اليمنى، ما سيُبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، ومن ثمّ سيغيب عن مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني الأربعاء المقبل.

وتعرض حكيمي للإصابة في الدقائق الأخيرة (88) من مواجهة الذهاب المثيرة التي انتهت بفوز الفريق الباريسي 5-4 على ملعب «بارك دي برانس»، حيث اضطر إلى استكمال اللقاء حتى صافرة النهاية، بعدما استنفد المدرب الإسباني لويس إنريكي تبديلاته الخمسة.

وأوضح النادي في بيان طبي صدر مساء الأربعاء أن اللاعب «سيخضع للعلاج خلال الأسابيع المقبلة»، بعدما كشفت الفحوص عن إصابة عضلية في الفخذ، خلافاً للتقديرات الأولية التي تحدثت عن تشنجات فقط.

وكان إنريكي قد تجنب الحديث عن طبيعة الإصابة مباشرة بعد المباراة، مكتفياً بالقول: «سنرى حالته غداً»، فيما أشار قائد الفريق البرازيلي ماركينيوس إلى أنها «تشنجات بسيطة»، قبل أن تؤكد الفحوص عكس ذلك.

وتأتي إصابة قائد «أسود الأطلس» في توقيت حساس، خصوصاً أنه كان قد غاب سابقاً لأسابيع خلال الخريف الماضي بسبب التواء في الكاحل، ما يثير القلق قبل الاستحقاقات المقبلة.

ومن المنتظر أن يعوّض غياب حكيمي لاعب الوسط الشاب وارن زائير إيمري، مع إمكانية دعم خط الوسط بالدولي الإسباني فابيان رويز.

كما أعلن النادي إصابة الحارس لوكاس شوفالييه بتمزق في الفخذ اليمنى، ما سيُبعده بدوره عن الملاعب لعدة أسابيع، في ضربة إضافية للفريق قبل المواجهة الحاسمة في ميونيخ.


تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)
نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)
TT

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)
نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)

تمت تبرئة البرتغالي روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس» التي هزّت عالم كرة القدم العالمية الأربعاء من جميع التهم الموجهة إليه في محاكمة ثانية، رغم إدانته سابقاً بجرائم مماثلة.

وكان بينتو (37 عاماً) يخضع للمحاكمة منذ يناير (كانون الثاني) 2025 في 241 تهمة مزعومة بالدخول بشكل غير قانوني إلى حسابات البريد الإلكتروني التابعة للعديد من الهيئات الرياضية البرتغالية، بما في ذلك نادي بنفيكا العريق، وشركات المحاماة، بالإضافة إلى القضاة وسلطة الضرائب.

وتم رفض القضية بعدما قضت محكمة برتغالية بأن التهم «باطلة»، لأنها تتعلق بقضية تمت محاكمة بينتو فيها وإدانته في سبتمبر (أيلول) 2023.

وحُكم على بينتو في ذلك الوقت بالسجن لمدة أربع سنوات مع وقف التنفيذ بسبب سلسلة من الجرائم الإلكترونية، فضلاً عن محاولة ابتزاز تستهدف صندوق استثمار رياضي.

وقالت المحكمة في حكمها، نقلته وسائل إعلام محلية عدة، إن «النيابة انتهكت حقوق المتهم» الذي تعرض لـ«عنف إجرائي».

ويتمتع بينتو بوضع مزدوج لأنه مدعى عليه وشاهد محمي في البرتغال، كما تعاون أيضاً مع محققين في دول أوروبية أخرى، بما في ذلك فرنسا.

وفي محاكمته الأولى، أقرّ باستخدام وسائل غير قانونية للحصول على ملايين الوثائق التي بدأ نشرها على مواقع التواصل في أواخر عام 2015.

وبين عامي 2015 و2018، شارك بينتو 18.6 مليون وثيقة على مواقع التواصل ومع مجموعة من الصحف الأوروبية التي نشرت تفاصيل الاكتشافات التي هزت عالم كرة القدم.

وأُلقي القبض على بينتو في يناير 2019 من قبل الشرطة المجرية في بودابست، حيث كان يعيش بينما كان المسؤولون البرتغاليون يطالبون بتسليمه.

وأمضى أكثر من عام في الحبس الاحتياطي قبل أن يوافق على التعاون مع السلطات في قضايا أخرى، ومنحهم إمكانية الوصول إلى البيانات المشفرة.

وفي عام 2023، حُكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ في فرنسا بتهمة اختراق رسائل البريد الإلكتروني للمسؤولين التنفيذيين في نادي باريس سان جيرمان.

كما يقف بينتو خلف «تسريبات لواندا»، وهو تحقيق نُشر في يناير 2020 يتهم فيه إيزابيل دوس سانتوس، الابنة الثرية لرئيس أنغولا السابق خوسيه إدواردو دوس سانتوس الذي حكم أنغولا لمدة 38 عاماً، بجمع ثروة هائلة من خلال عمليات احتلال في عهد والدها.


منع الوفد الإيراني من دخول كندا يفجر أزمة جديدة مع الفيفا

مشاركة إيران في المونديال ما زالت مهددة (رويترز)
مشاركة إيران في المونديال ما زالت مهددة (رويترز)
TT

منع الوفد الإيراني من دخول كندا يفجر أزمة جديدة مع الفيفا

مشاركة إيران في المونديال ما زالت مهددة (رويترز)
مشاركة إيران في المونديال ما زالت مهددة (رويترز)

أكدت وكالة «تسنيم» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين لن يحضروا اجتماع الفيفا في كندا، بسبب «تصرف غير لائق» من مسؤولي الهجرة في مطار تورونتو.

وعاد الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات كرة القدم القارية والدولية في كندا أدراجه، بعد منعه من دخول الأراضي الكندية، في خطوة مفاجئة أربكت مشاركة الاتحاد الإيراني في الحدث.

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن أن القرار الكندي شمل رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بشكل مباشر، حيث مُنع من دخول البلاد، ما دفع بقية أعضاء الوفد إلى الانسحاب الكامل، وعدم استكمال إجراءات الدخول، ليغيب الوفد الإيراني عن الاجتماعات التي تُعقد في فانكوفر.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن الوفد الفلسطيني تمكن من دخول كندا بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، رغم تعرضه في وقت سابق لتأخيرات وصعوبات مرتبطة بالتأشيرات، وهو ما أكدته تقارير أشارت إلى وجود عراقيل مماثلة واجهت عدة اتحادات، قبل أن يتم حل بعضها جزئياً.

وتعكس هذه الحادثة تداخل السياسة مع الرياضة، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين كندا وإيران، والقيود المفروضة على دخول بعض المسؤولين الإيرانيين، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الدول المستضيفة لتسهيل حركة الوفود قبيل استحقاقات كبرى، أبرزها كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تثير هذه القضية نقاشاً داخل الأوساط الكروية الدولية، خاصة مع تكرار أزمات التأشيرات التي طالت أكثر من اتحاد، ما يضع الاتحاد الدولي أمام تحدٍّ جديد لضمان مشاركة جميع الأعضاء دون عوائق إدارية أو سياسية.