10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي

دوكو يتفوق في الصراع مع غريليش على حجز مكان في التشكيلة الأساسية... وفولهام يدفع ثمن رحيل ميتروفيتش.

دوكو يفتتح سداسية مانشستر سيتي في شباك بورنموث قبل أن يصنع 4 أهداف أخرى (ب.أ)
دوكو يفتتح سداسية مانشستر سيتي في شباك بورنموث قبل أن يصنع 4 أهداف أخرى (ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي

دوكو يفتتح سداسية مانشستر سيتي في شباك بورنموث قبل أن يصنع 4 أهداف أخرى (ب.أ)
دوكو يفتتح سداسية مانشستر سيتي في شباك بورنموث قبل أن يصنع 4 أهداف أخرى (ب.أ)

تلاعب الجناح جيريمي دوكو بمدافعي بورنموث في فوز فريقه مانشستر سيتي بسداسية ليؤكد أنه مشكلة أخرى يتعين على دفاعات المنافسين التعامل معها. وفي ملعب سانت جيمس بارك، وصف ميكل أرتيتا مدرب آرسنال الحانق التحكيم بأنه مخجل ومخز بعد خسارة فريقه أمام نيوكاسل بهدف مثير للجدل.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي:

أغنيات غير لائقة من جمهور لوتون تاون

دائما ما كانت الأندية الكبرى تعاني أمام لوتون تاون على ملعب «كينيلورث رود»، وبالفعل كان لوتون تاون قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز على ليفربول، لولا إحراز لويس دياز هدف التعادل القاتل للريدز في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع. وعوض لوتون تاون، بقيادة المدير الفني روب إدواردز، نقص الجودة والإمكانات بالمجهود الوفير والروح الجماعية، على الرغم من أن الهدف الذي أحرزه تاهيث تشونغ كان جميلاً للغاية. وكانت الأجواء حماسية للغاية أيضا، حيث كان هناك 10,000 مشجع لا يتوقفون عن تشجيع فريقهم. لكن للأسف، رددت بعض الجماهير بعض الأغنيات غير اللائقة، وهو الأمر الذي يذكرنا بما كان يفعله جمهور لوتون تاون أيضا منذ آخر مرة كان يلعب فيها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. في الحقيقة، كانت الأغنيات التي تسخر من الفقر في ميرسيسايد مثيرة للسخرية بشكل خاص نظرا لأن معدل البطالة في لوتون أعلى من المتوسط الوطني وأعلى من نظيره في ليفربول. وفي الوقت نفسه، فإن المنطقة السكنية المحيطة بملعب المباراة تكشف عن الفقر الواضح في بلدة غالباً ما تكون الحياة فيها صعبة! صحيح أن من كان يردد هذه الأغنيات غير اللائقة هم أقلية، لكنهم خذلوا ناديهم ومجتمعهم بشدة. (لوتون تاون 1-1 ليفربول).

جيفري شلوب والهدف الأول لكريستال بالاس أمام بيرنلي (ب.أ)

فولهام يدفع ثمن عدم امتلاكه قوة هجومية فعالة

لم ينجح فولهام في تعويض مهاجمه الخطير ألكسندر ميتروفيتش، واتضح أن ذلك صعب للغاية على أرض الواقع. ومن الواضح أن جميع مهاجمي الفريق الحاليين - راؤول خيمينيز، ورودريغو مونيز، وكارلوس فينيسيوس - أقل كثيرا من ميتروفيتش فيما يتعلق بالفعالية الهجومية واستغلال الفرص أمام المرمى. وكان غياب ميتروفيتش مؤثرا للغاية خلال المباراة التي خسرها فولهام أمام مانشستر يونايتد بهدف دون رد. شارك مونيز في التشكيلة الأساسية، لكنه خرج وهو يعرج ويبكي، في حين كان أداء خيمينيز وفينيسيوس مخيباً للآمال هذا الموسم. وكان المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، واضحاً عندما أكد على ضرورة أن يُنفق مالكو النادي على تدعيم صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو، هل يمتلك فريقه القوة الهجومية الكافية لتجنب تراجع الفريق إلى المراكز المؤدية للهبوط لدوري الدرجة الأولى؟ (فولهام 0-1 مانشستر يونايتد).

صرخات أرتيتا هستيرية ولا تتناسب مع الحدث

بدا المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، وكأنه يحترق من داخله عندما صرخ وانفعل بشدة ووجه انتقادات لاذعة للتحكيم وأشار إلى أن فريقه تعرض لظلم بين أمام نيوكاسل. لقد تم احتساب الهدف الذي أحرزه نيوكاسل عن طريق أنتوني غوردون في الشوط الثاني بعد العودة لتقنية الفار لفحص ثلاث مخالفات محتملة، لكن لم تكن هذه هي الحالة الوحيدة المثيرة للجدل في هذه المباراة الصعبة والمتكافئة إلى حد كبير. من المؤكد أنه لو كانت مديرة فنية - وليس مدير فني - هي التي صرخت بهذا الشكل الغريب مثل أرتيتا، كان سيتم وصفها بأنها عاطفية بشكل مفرط أو تتصرف بشكل هستيري وغير متوازن! واعترف أرتيتا أيضاً بأن نيوكاسل تحت قيادة إيدي هاو تحول إلى «منافس للكبار». وكان فابيان شير، الذي كان نيوكاسل قد ضمه عندما كان يتولى تدريبه رافائيل بينيتيز مقابل ثلاثة ملايين جنيه إسترليني، مثالا حيا على العمل الرائع الذي قام به خط دفاع نيوكاسل، سواء من حيث التنظيم أو من حيث التمرير الدقيق للكرات. في الحقيقة، لا ينبغي لآرسنال أن يشعر بأنه كان يستحق الحصول على نقطة من ملعب «سانت جيمس بارك»، لأن النتيجة الطبيعية لمجريات اللقاء كانت فوز نيوكاسل. (نيوكاسل 1-0 آرسنال).

خطأ ديفيد رايا هو السبب الأساسي في هدف نيوكاسل

لقد هاجم ميكيل أرتيتا تقنية الفار بشكل صارخ بعد خسارة فريقه أمام نيوكاسل، لكن الحقيقة هي أنه كان من الممكن ألا يجد المدير الفني الإسباني نفسه في هذا الموقف من الأساس لو نجح حارس مرمى آرسنال، ديفيد رايا، في الإمساك بعرضية جو ويلوك بكل بساطة! من المؤكد أن قرار أرتيتا بإبعاد آرون رامسديل من التشكيلة الأساسية لصالح رايا سيؤدي دائما إلى الكثير من الضغوط، ومع كل مباراة يكون من الصعب التخلص من فكرة أن رايا يخلق مشكلة لم يكن لها أي داع من الأساس. لقد جعل نيوكاسل الأمور صعبة على رايا منذ البداية، حيث ضغط كالوم ويلسون على حارس المرمى بكل قوة في الدقيقة الأولى من اللقاء. لقد احتاج الهدف الذي أحرزه أنتوني جوردون في الدقيقة 64 من عمر اللقاء إلى مراجعة تقنية الفار في ثلاث حالات (التأكد من عدم خروج الكرة لركلة مرمى، وعدم وجود خطأ على جولينتون ضد غابرييل، وكذلك سلامة موقف جوردون من التسلل)، لكن ربما كان القرار الأكثر إثارة للجدل من جانب تقنية الفار هو عدم احتساب خطأ على جولينتون بعد تدخله على غابرييل! وبينما ينتقد أرتيتا قرارات الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز، يتعين عليه هو شخصيا أن يراجع قراراته فيما يتعلق بالتشكيلة الأساسية الفريق، وخاصة في مركز حراسة المرمى!

ستيف كوبر يشيد بالموسيقي الشاب

أشاد المدير الفني لنوتنغهام فورست، ستيف كوبر، بالموسيقي الشاب كايدن ستوري بعد فشله في إكمال المقطوعة الموسيقية «لاست بوست» قبل بداية المباراة التي فاز فيها نوتنغهام فورست على أستون فيلا بهدفين دون رد. وقام كوبر ولاعبو نوتنغهام فورست بمواساة ستوري، البالغ من العمر 16 عاما، والذي حظي أيضا بحفاوة بالغة من الجمهور الموجود على ملعب «سيتي غراوند» بعد فشله في عزف المقطوعة الموسيقية الشهيرة التي تحتفل بيوم الهدنة. وقال كوبر لستوري، الذي يحمل تذكرة موسمية لحضور مباريات نوتنغهام فورست، إن «الجميع كانوا حقا فخورين به». وأضاف: «أن يقف صبي يبلغ من العمر 16 عاماً وهو يرتدي قميص نوتنغهام فورست في منتصف الملعب ويفعل ذلك، فهذا أمر رائع. وقد استجاب اللاعبون لتحيته. مقطوعة (لاست بوست) هي لحظة مؤثرة على أي حال، ومن المؤكد أنها ألهبت حماس اللاعبين. لقد تمكنت من التحدث معه سريعاً وسنقوم بإحضاره إلى ملعب التدريب. أريده أن يلتقي باللاعبين حتى يخبروه بأنه شخص رائع. لقد قام كايدن بعمل رائع اليوم». (نوتنغهام فورست 2-0 أستون فيلا).

ميلنر ويونغ يواصلان التألق في مواجهة إيفرتون وبرايتون رغم التقدم في السن (رويترز)

دوكو يتألق بشكل لافت للأنظار مع مانشستر سيتي

بعد الأداء المذهل لجيرمي دوكو أمام بورنموث وتسجيله هدفا وصناعته أربعة أهداف أخرى، ناقش المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، الأسباب التي تجعل جيريمي دوكو المنافس المثالي لجاك غريليش، قائلا: «أريد أن يشعر جاك بالغضب لخروجه من التشكيلة الأساسية، وأريده أن يلعب بشكل جيد، ثم يغضب دوكو لأنه لم يلعب المباراتين الأخيرتين. جاك لاعب رائع دائما، والطريقة التي لعب بها على ملعب أولد ترافورد [في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على مانشستر يونايتد بثلاثية نظيفة] منحتنا المزيد من الهدوء، وكانت حاسمة بالنسبة لنا». لكن هل من الممكن أن يشارك اللاعبان معا في نفس التشكيلة؟ رد غوارديولا قائلا: «يمكنني الدفع بهما في نفس الوقت، لكن عندما لا يلعبان فإنهما يتدربان بشكل أقوى في اليوم التالي من أجل العودة للمشاركة من جديد. عندما تكون جيدا من الناحية الذهنية، ستقدم أداءً جيداً وسنفوز بالمباريات. وهذا ما يتعين علينا القيام به». (مانشستر سيتي 6-1 بورنموث).

الإصابات تهدد فرص شيفيلد يونايتد في البقاء في الأضواء

هل يستطيع شيفيلد يونايتد استغلال أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم كنقطة انطلاق لمحاولة الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط؟ في الحقيقة، يعد هذا موضع شك كبير، بالنظر إلى الحالة التي يمر بها الفريق. لقد كان كاميرون آرتشر هو المهاجم الوحيد اللائق في الفريق في وقت التسجيل في مرمى وولفرهامبتون، في ظل استبعاد أولي ماكبيرني بسبب إصابته في الفخذ، وخروج ريان بروستر قبل ذلك - وهو ما يرفع عدد المصابين في الفريق إلى 10 لاعبين. وعلاوة على ذلك، فإن وليام أوسولا، الخيار الآخر في مركز قلب الهجوم، يبلغ من العمر 20 عاما ولا يمتلك خبرات كافية. ونتيجة لذلك، قرر المدير الفني لشيفيلد يونايتد، بول هيكينغبوتوم، إجراء تبديلين فقط، أحدهما بسبب إصابة بروستر، والآخر في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، وهو الأمر الذي له دلالة كبيرة على الحالة التي يمر بها الفريق في الوقت الحالي. في الحقيقة، لا يمكن لشيفيلد يونايتد أن يأمل في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في ظل غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابة. قد يعود ماكبيرني، وماكس لوي، وأنيل أحمدودزيتش قريباً على الأقل، لكن يتعين على النادي تدعيم صفوفه بقوة في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة حتى تكون له فرصة واقعية في البقاء. لكن ذلك قد يكون أمرا صعبا أيضا، في ظل وجود مساع لبيع النادي. (شيفيلد يونايتد 2-1 وولفرهامبتون).

فشل رايا حارس مرمى آرسنال في الإمساك بكرة عرضية أسفر عن هدف نيوكاسل الذي أثار جدلاً (رويترز)

حديث مويز للاعبين بين شوطي المباراة لم يؤت ثماره

ما الذي يقوله ديفيد مويز للاعبيه بالضبط بين الشوطين؟ لقد اهتزت شباك وستهام بسبعة أهداف خلال أول 20 دقيقة من الشوط الثاني هذا الموسم. أشار مويز إلى أن السبب الرئيسي وراء ذلك يعود إلى غياب التركيز بعد هزيمة فريقه أمام برينتفورد بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لكن يبدو أن الأمر أكبر من ذلك، حيث يبدو أن هناك مشكلات هيكلية داخل النادي. يمتلك وستهام مهاجمين موهوبين، لكن يبدو الأمر كما لو أنهم نسوا كيفية اللعب خلال الشوط الثاني! لقد تراجع لاعبو وستهام للخلف ولم يقدموا أي شيء كقوة هجومية، واستقبلوا هدف التعادل بشكل فوضوي، في حين حصل برينتفورد على المكافأة التي يستحقها لأنه كان الأكثر نشاطا ورغبة في تحقيق الفوز. لكن وستهام يعاني بشكل واضح، كما أن الطريقة الدفاعية البحتة التي يعتمد عليها مويز تعيق الفريق كثيرا. ويتعين على مويز، الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي، معالجة هذه المشكلة، بعدما خسر الفريق ثلاث مباريات على التوالي وهبط إلى النصف الثاني من جدول الترتيب. (برينتفورد 3-2 وستهام).

أكي يشارك سيلفا فرحته بتسجيله هدف سيتي الثاني في مرمى بورنموث (إ.ب.أ)

ميلنر ويونغ يواصلان التألق رغم التقدم في السن

كانت هناك معركة مثيرة على الجهة اليمنى لفريق إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، حيث واجه ظهير إيفرتون أشلي يونغ، البالغ من العمر 38 عاماً، جيمس ميلنر البالغ من العمر 37 عاماً. لقد لعب الاثنان معاً مع المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً منذ أكثر من 17 عاماً - قبل أن يحتفل إيفان فيرغسون بعيد ميلاده الثاني - عندما كان كل منهما يلعب في مركز خط الوسط المهاجم. لقد تطورا بمرور الوقت ليظلا جزءاً أساسياً من فريقيهما بعد ما يقرب من عقدين من الزمن. إن طول مدة بقائهما في الملاعب يعد بمثابة شهادة على مرونتهما، حيث لعب كل منهما في عدة مراكز مختلفة لعدة أندية، ورغم ذلك واصلا تقديم مستويات عالية. في الآونة الأخيرة، عانى ميلنر لمدة 45 دقيقة من اللعب أمام لاعب مانشستر سيتي المتألق جيريمي دوكو، في حين حصل آشلي يونغ على بطاقة حمراء في ديربي الميرسيسايد. لقد قدم كل منهما أداء رائعا خلال مباراة إيفرتون وبرايتون التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق في نهاية الأسبوع، على الرغم من أن يونغ كان مسؤولا عن هدف التعادل الذي أحرزه برايتون. يقدم اللاعبان المخضرمان مستويات جيدة، وسيكونان حريصين على مواصلة التألق خلال الموسم المقبل، بل وربما خلال الموسم الذي يليه! (إيفرتون 1-1 برايتون).

الوقت ينفد أمام فينسنت كومباني

تلقي بيرنلي ست هزائم على ملعبه منذ بداية الموسم، وبدأت كل الأعذار والحجج تتلاشى أمام المدير الفني للفريق، فينسنت كومباني. كان من المفترض أن يحقق الفريق نتائج إيجابية خلال مبارياته «السهلة نظريا والتي يمكن الفوز بها» أمام برينتفورد وبورنموث وكريستال بالاس، لكنه خرج خالي الوفاض ولم يحصل على أي نقطة من هذه المباريات، وهو الأمر الذي يهدد بإضافة كومباني إلى قائمة اللاعبين والقادة العظماء على أرض الملعب الذين فشلوا في إثبات أنفسهم في مجال التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد يكون مستقبل كومباني في خطر، بالنظر إلى أن الفريق سيلعب مواجهات قوية للغاية خلال الفترة المقبلة تشمل كلا من مانشستر سيتي وأستون فيلا وتوتنهام ومانشستر يونايتد وتشيلسي بعيدا عن ملعب «تيرف مور»، وهو ما يعني أننا قد نرى مديرا فنيا جديدا لبيرنلي قريبا. لقد قال كومباني: «تضع يدك على النار وتحرق نفسك، ومن ثم تعلم أنه لا يمكنك وضع يدك على النار بعد الآن»، وهي التصريحات التي تذكرنا بتصريحات لاعبين عظماء سابقين فشلوا في تجاربهم التدريبية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد! ومن المؤكد أن المباراتين المقبلتين أمام آرسنال الأسبوع المقبل، ثم وستهام، ستكونان مصيريتين بالنسبة لكومباني. (بيرنلي 0-2 كريستال بالاس).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.


زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
TT

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي لبطولة ميونيخ، أمس السبت، على يد الإيطالي فلافيو كوبولي.

وأشار زفيريف، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ29 غداً الاثنين، إلى أن الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات منذ بداية العام كان سبباً رئيسياً في خسارته، مما دفعه للتفكير في الانسحاب من بعض البطولات المقبلة لضمان الجاهزية التامة لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وأكد بطل أولمبياد طوكيو أن هدفه الأساسي هو تقديم أفضل مستوياته في «رولان غاروس» خلال الفترة من 24 مايو (أيار) إلى 7 يونيو (حزيران)، ولتحقيق ذلك، يدرس بعناية مدى جدوى المشاركة في بطولات الأساتذة فئة 1000 في مدريد وروما، بالإضافة إلى بطولة هامبورغ في مسقط رأسه.

وأوضح زفيريف أنه يخطط حالياً للمنافسة في مدريد مستفيداً من فترة راحة تمتد لستة أيام، لكن استمراره في روما وهامبورج سيعتمد كلياً على نتائجه في مدريد؛ حيث إن الوصول إلى الأدوار النهائية قد يعني انسحابه من البطولات التالية لتجنب الإجهاد.

واستشهد زفيريف بنهج منافسيه الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في إدارة جدول مبارياتهما، معتبراً أن عدم خوض البطولات بشكل أسبوعي، حتى لو كانت في بلادهما، هو قرار يتسم بالذكاء.

ويغيب ألكاراس عن بطولة مدريد بسبب الإصابة، وهو ما عزز قناعة زفيريف بضرورة عدم المخاطرة، خصوصاً أن بطولة هامبورج فئة 500 نقطة تنتهي قبل يوم واحد فقط من انطلاق منافسات «رولان غاروس»، مما يجعل المشاركة فيها مخاطرة بدنية قد تؤثر على طموحه في البطولة الكبرى.