«الملكي»: فينيسيوس مدريدي حتى منتصف 2027

فينيسيوس مرتبط بـ«الملكي» حتى 30 يونيو2027 (رويترز)
فينيسيوس مرتبط بـ«الملكي» حتى 30 يونيو2027 (رويترز)
TT

«الملكي»: فينيسيوس مدريدي حتى منتصف 2027

فينيسيوس مرتبط بـ«الملكي» حتى 30 يونيو2027 (رويترز)
فينيسيوس مرتبط بـ«الملكي» حتى 30 يونيو2027 (رويترز)

مدّد المهاجم الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور عقده مع فريقه ريال مدريد الإسباني لكرة القدم حتى 2027، وذلك وفق ما أعلن النادي الملكي الاثنين.

وقال في بيان: «اتفق نادي ريال مدريد وفيني جونيور على تمديد عقد اللاعب الذي يظل مرتبطاً بالنادي حتى 30 يونيو (حزيران) 2027». وانضم فينيسيوس جونيور إلى ريال في يوليو (تموز) 2018 حين كان في الثامنة عشرة من عمره قادماً من فلامنغو.

وخلال أعوامه الستة مع النادي الملكي، خاض 235 مباراة، سجّل فيها 63 هدفاً؛ وفق أرقام ريال، ليساهم في إحراز ألقاب الدوري الإسباني (2020 و2022)، ودوري أبطال أوروبا (2022)، وكأس العالم للأندية (2022)، والكأس السوبر الأوروبية (2022)، وكأس إسبانيا (2023)، والكأس السوبر الإسبانية (2020 و2022).

وبعد رحيل الفرنسي كريم بنزيمة هذا الصيف إلى نادي الاتحاد السعودي، بات فينيسيوس جونيور مركز الثقل في الخط الأمامي للنادي الملكي بصحبة مواطنه رودريغو والوافد الجديد الإنجليزي جود بيلينغهام الذي يقدم بداية رائعة مع نادي العاصمة الإسبانية بتسجيله 13 هدفاً في 13 مباراة خاضها في جميع المسابقات.

وبعد الفوز على أرض الغريم برشلونة 2 - 1 السبت بهدفين لبيلينغهام، يتصدر ريال ترتيب الدوري بـ28 نقطة وبفارق الأهداف عن جيرونا، و3 نقاط عن أتلتيكو مدريد الثالث، و4 عن العملاق الكتالوني الرابع.


مقالات ذات صلة

جراحة ناجحة لليفرامنتو نجم نيوكاسل

رياضة عالمية تينو ليفرامنتو (رويترز)

جراحة ناجحة لليفرامنتو نجم نيوكاسل

أعلن نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، خضوع مدافع المنتخب الإنجليزي تينو ليفرامنتو لجراحة بعدما اضطر للغياب عن منافسات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان يفتح النار: خروج ألمانيا المبكر «فضيحة وعار تاريخي»

شن المدرب السابق لمنتخب ألمانيا يورغن كلينسمان، هجوماً حاداً على المنتخب، عقب خروجه المبكر من كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، واصفاً الأداء بأنه «كارثة».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة سعودية حقق المنتخب السعودي الأول لكرة السلة فوزاً مهماً على نظيره القطري (الاتحاد السعودي لكرة السلة)

سلة السعودية تتأهل إلى تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2027

حقق المنتخب السعودي الأول لكرة السلة فوزاً مهماً على نظيره القطري بنتيجة (86-80)، في المباراة التي جمعتهما في الدوحة، ليضمن رسمياً التأهل إلى الدور الثاني.

عبد الله الثميري (الرياض)
رياضة عالمية من اليسار إلى اليمين فابيو دي جيانانتونيو (إيطاليا) على دراجته دوكاتي وفابيو كوارتارارو (فرنسا) على ياماها الخاصة به أثناء السباق خلال جائزة الجائزة الكبرى للدراجات النارية في هولندا (إ.ب.أ)

«ياماها» ينهي تعاقده مع كوارتارارو ورينز في نهاية الموسم

أعلن «ياماها»، اليوم الثلاثاء، أن فابيو كوارتارارو ​وأليكس رينز سيغادران الفريق مع نهاية موسم 2026 في بطولة العالم للدراجات النارية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نوني مادويكي (أ.ف.ب)

مادويكي: قادر على صنع الفارق مع إنجلترا

يعتقد نوني مادويكي أنه قادر على أن يكون الشرارة التي تحتاجها إنجلترا، فيما يستعد رجال المدرب توماس توخيل لمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية بالأدوار الإقصائية.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

جراحة ناجحة لليفرامنتو نجم نيوكاسل

تينو ليفرامنتو (رويترز)
تينو ليفرامنتو (رويترز)
TT

جراحة ناجحة لليفرامنتو نجم نيوكاسل

تينو ليفرامنتو (رويترز)
تينو ليفرامنتو (رويترز)

أعلن نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، خضوع مدافع المنتخب الإنجليزي تينو ليفرامنتو لجراحة بعدما اضطر للغياب عن منافسات كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن اللاعب تعرض لإصابة في ربلة الساق (السمانة) في الأيام التي سبقت المباراة الأولى للمنتخب الإنجليزي في بطولة كاس العالم أمام كرواتيا. واستبدل بليفرامنتو لاعب تشيلسي تريفوه تشالوباه وعاد إلى نيوكاسل لتلقي العلاج.

وأصدر نيوكاسل تحديثاً بشأن حالته، اليوم (الثلاثاء).

وذكر بيان: «يمكن لنيوكاسل التأكيد أن تينو ليفرامنتو خضع لجراحة بسيطة ناجحة».

وأضاف البيان: «ومن المتوقع أن يعود المدافع، الذي عاد من كأس العالم بإصابة، خلال فترة إعداد ما قبل الموسم».

وكان ليفرامنتو 23 عاماً قد غاب عن نيوكاسل في نهاية موسم 2025-2026 بسبب إصابة في الفخذ، ولكنه عاد وشارك بديلاً مع المنتخب الإنجليزي في المباراة الودية أمام نيوزيلندا يوم 6 يونيو (حزيران).


كلينسمان يفتح النار: خروج ألمانيا المبكر «فضيحة وعار تاريخي»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان يفتح النار: خروج ألمانيا المبكر «فضيحة وعار تاريخي»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

شن المدرب السابق لمنتخب ألمانيا يورغن كلينسمان، هجوماً حاداً على المنتخب، عقب خروجه المبكر من كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، واصفاً الأداء بأنه «كارثة».

وودَّع المنتخب الألماني البطولة بعد خسارته أمام باراغواي بنتيجة 3-4 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في دور الـ32.

وقال كلينسمان في تصريحات لشبكة «إي إس بي إن»: «الطريقة التي خرجنا بها الليلة مدمرة، ومخجلة، وهي أمر لم يكن يتوقعه أحد على الإطلاق».

وأضاف: «هذه النتيجة تدفع ألمانيا إلى حفرة عميقة جداً».

وأكد كلينسمان 61 عاماً: «كل شيء، من القمة إلى القاعدة، يجب أن يخضع للمساءلة والمراجعة، ويجب مناقشة كل شيء، ومن الواضح أن هذا ستترتب عليه عواقب، مهما كانت طبيعتها».

ويرى كلينسمان أن المنتخب لم يكن «متحمساً بما يكفي، ولا حاسماً بما يكفي، ولا شرساً بما يكفي للفوز على منتخب باراغواي، الذي كان الجميع يعلم مسبقاً أنه سيكون منافساً قوياً وصعباً».

وعند سؤاله عن حجم مسؤولية المدير الفني يوليان ناغلسمان، قال كلينسمان: «المسؤولية تقع على الجميع، بدءاً من الجهاز الفني، مروراً بالاتحاد الألماني لكرة القدم، وصولاً إلى كل لاعب تم استدعاؤه ضمن قائمة الـ26 لاعباً».

وقال: «الجميع جزء من هذه الكارثة. هذا المنتخب فقد هويته بالكامل».


إقصاء ألمانيا من كأس العالم يحمل دلالات خطيرة

سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)
سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)
TT

إقصاء ألمانيا من كأس العالم يحمل دلالات خطيرة

سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)
سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)

سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 محاولة في تاريخ مشاركاته بركلات الترجيح بكأس العالم للرجال، قبل ما حدث مساء أمس (الاثنين).

لكن في مواجهة باراغواي بدور الـ32، أهدر اللاعبون 3 ركلات بطريقة وصفت بأنها من بين الأضعف، في مشهد عكس حجم الأزمة التي يعيشها المنتخب الألماني منذ تتويجه بلقب كأس العالم عام 2014.

وأبدى المدير الفني يوليان ناغلسمان غضبه بعدما ألغى الحكم هدفاً سجله جوناثان تاه برأسية في الوقت الإضافي بداعي وجود خطأ مثير للجدل، وهو الهدف الذي كان سيمنح ألمانيا التقدم بنتيجة 2 - 1.

ورغم اعتراض المدرب، أكد معظم لاعبي المنتخب، ومن بينهم الحارس المخضرم مانويل نوير، أن الفريق يتحمل مسؤولية الخروج.

وقال نوير، الذي خاض على الأرجح آخر مباراة له مع المنتخب بعد عودته من الاعتزال الدولي في سن الأربعين للمشاركة في البطولة: «كلمة (مخيب للآمال) هي الأنسب. الجميع يشعر بالحزن وخيبة الأمل».

وأضاف: «لا يوجد الكثير مما يمكن قوله. افتقدنا الفاعلية الهجومية، وكان تسجيل الهدف الثاني سيغير كل شيء بالطبع. ما حدث مؤلم للغاية، وقد قدمت كل ما لديّ».

المدير الفني يوليان ناغلسمان والحارس المخضرم مانويل نوير (أ.ف.ب)

وتمكن نوير من التصدي لإحدى ركلات ترجيح باراغواي، لكن أورلاندو جيل حارس باراغواي تصدى بسهولة لركلتي كاي هافيرتز ونيك فولتمايده، بينما أطاح جوناثان تاه بركلته فوق العارضة، لتخسر ألمانيا بركلات الترجيح بنتيجة 3 - 4.

من جانبه، نجح قائد المنتخب جوشوا كيميش في تسجيل ركلته، رغم أنه لعب معظم مباريات كأس العالم في مركز الظهير الأيمن، وعلى الرغم من كونه أحد أبرز لاعبي خط الوسط مع بايرن ميونيخ، واعترف بأن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب.

وقال كيميش: «من الصعب وصف ما أشعر به الآن. من الواضح أننا خرجنا مبكراً مرة أخرى، لأننا لم نتمكن من الفوز على منافس أضعف منا».

وأضاف: «جاء هذا الخروج في وقت كنا بحاجة فيه بألمانيا إلى شيء يدعو للفخر. للأسف، المنتخب الوطني لا يمنحنا هذا الشعور حالياً. نحن جميعاً نتحمل المسؤولية، ويجب أن نعترف بذلك».

وأكد ناغلسمان أنه لا ينوي تقديم استقالته، كما أن الاتحاد الألماني لكرة القدم قد لا يتعجل اتخاذ قرار بإقالته، خصوصاً أنه يرتبط بعقد يمتد حتى بطولة أمم أوروبا 2028.

كما أن وصوله إلى الأدوار الإقصائية متصدراً المجموعة يعدّ أفضل مما حققه سلفه هانزي فليك، الذي استمر في منصبه بعد خروج ألمانيا من دور المجموعات في كأس العالم 2022.

وقبل ذلك، ودع يواخيم لوف، مدرب ألمانيا المتوج بكأس العالم 2014، نسخة 2018 أيضاً من دور المجموعات.

ويشير فشل ناغلسمان، وفليك الذي حقق لاحقاً لقبين في الدوري الإسباني مع برشلونة إلى جانب لوف، في إعادة المنتخب إلى مستواه المعروف، إلى أن المشكلات تتجاوز هوية المدير الفني.

وأسهمت عوامل عدة في خروج ألمانيا؛ منها درجات الحرارة المرتفعة في ولاية ماساتشوستس، والإرهاق الناتج عن المواسم الطويلة لبعض اللاعبين مثل فلوريان فيرتز، إضافة إلى عدم استعادة جمال موسيالا كامل جاهزيته بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها بكسر في الساق العام الماضي.

لكن الخسارة أمام المكسيك وكوريا الجنوبية في 2018، ثم اليابان في 2022، وأخيراً الإكوادور وباراغواي في 2026، لا تعدّ أمراً طبيعياً بالنسبة لمنتخب اعتاد عبر تاريخه أن يكون من أصعب المنافسين، وأكثرهم صلابة.

وكانت الجماهير الألمانية تقبلت الخروج أمام فرنسا وإنجلترا وإسبانيا في النسخ الثلاث الأخيرة من بطولة أمم أوروبا، لكن كثيراً من المحللين يرى أن الإقصاء الحالي يحمل دلالات مختلفة، وأكثر خطورة.

ويعدّ يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، أبرز المرشحين لخلافة ناغلسمان إذا قرر الاتحاد الألماني إقالته، رغم أن المدير الرياضي رودي فولر أعلن دعمه لاستمرار المدرب الحالي. ومع ذلك، قد تجعل الظروف الحالية للمنتخب الألماني، كلوب، غير متحمس لتولي المهمة.

وقال كلوب، الذي يشغل حالياً منصباً إدارياً ضمن مجموعة «ريد بول»، في تصريحات لشبكة «ماجينتا تي في»: «أتفهم سبب تداول اسمي، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، ولا يوجد ما أقوله في هذا الشأن».

أما كاي هافيرتز، الذي سجل هدف التعادل لألمانيا خلال الوقت الأصلي، فسئل عما إذا كان المنتخب الألماني أصبح من منتخبات الصف الثاني على المستوى الدولي، وأجاب: «نعم، يبدو أن الأمر كذلك بالفعل».