تياغو سيلفا: مستعد لمساعدة البرازيل في تصفيات كأس العالم

المدافع البالغ 39 عاماً يؤكد أن ما يقدمه مع تشيلسي يؤهله للانضمام إلى «السيليساو»

تياغو سيلفا لم يلعب أي مباراة مع منتخب البرازيل منذ كأس العالم في قطر (غيتي)
تياغو سيلفا لم يلعب أي مباراة مع منتخب البرازيل منذ كأس العالم في قطر (غيتي)
TT

تياغو سيلفا: مستعد لمساعدة البرازيل في تصفيات كأس العالم

تياغو سيلفا لم يلعب أي مباراة مع منتخب البرازيل منذ كأس العالم في قطر (غيتي)
تياغو سيلفا لم يلعب أي مباراة مع منتخب البرازيل منذ كأس العالم في قطر (غيتي)

قال المدافع البرازيلي تياغو سيلفا، البالغ من العمر 39 عاماً، إنه مستعد للعودة إلى اللعب مع منتخب بلاده مرة أخرى. ولم يلعب قلب دفاع تشيلسي مع «السيليساو» منذ كأس العالم 2022 بقطر، لكنه يعرض الآن العودة إذا كان المنتخب الوطني يريده. وتعاني البرازيل بشكل كبير في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم تحت قيادة المدير الفني المؤقت فرناندو دينيز.

تعادلت البرازيل مع فنزويلا وخسرت أمام أوروغواي في آخر مباراتين لها بالتصفيات، وسوف ستواجه كولومبيا والأرجنتين الشهر المقبل. ومن المقرر أن يعلن دينيز عن قائمة المنتخب البرازيلي لهاتين المباراتين (الأحد). وقال سيلفا لصحيفة «الغارديان» يوم الأربعاء: «إنني أترك الأمر مفتوحاً، والقرار النهائي يعود لهم». وكانت البرازيل قد خرجت من نهائيات كأس العالم الماضية بعد الخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي. وقال سيلفا: «لن أقول إنني خارج السيليساو، فإذا كانوا يريدون الاتصال بي للمشاركة في تصفيات كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) أو كأس العالم للمساعدة بأي شكل من الأشكال، فأنا متاح. إذا كانوا يريدون ضمي بناء على ما أقدمه مع تشيلسي، فأنا هنا. ستظل أبوابي مفتوحة دائماً أمام السيليساو».

لعب سيلفا أول مباراة دولية له مع راقصي السامبا في أكتوبر (تشرين الأول) 2008، قبل شهر واحد من ميلاد نجله الأول، إيساغو، الذي يلعب الآن لفريق تشيلسي تحت 15 عامًا ويطرح على والده بعض الأسئلة المتعلقة بمشواره مع المنتخب البرازيلي. يقول سيلفا: «في أحد الأيام كنت أشاهد إحدى المباريات وسألني ابني عمن يلعب، فقلت له منتخب البرازيل، فسألني لماذا لا أنضم إلى المنتخب البرازيلي! كان يتعين عليّ أن أوضح له أن السنوات تمر، والمسيرة الكروية تمر، ويكون هناك تجديد في صفوف المنتخب الوطني، فهذه هي طبيعة كرة القدم. وقلت له إنه يمكن أن يكون مكان أبيه في المنتخب البرازيلي في وقت لاحق. أعتقد أن غيابي عن المنتخب الوطني منطقي، لكن الأمر كله جديد بالنسبة لي وبالنسبة لنجلي».

لقد جعلت هذه المحادثة تياغو سيلفا يتساءل عن موقفه مع المنتخب الوطني. وبعد نهاية مونديال قطر، قال سيلفا إن هذه ستكون بالتأكيد آخر مشاركة له في نهائيات كأس العالم، ولمّح إلى أن هذه كانت نهاية مشواره على الإطلاق مع المنتخب البرازيلي. لكن ربما لم يكن الأمر كذلك، حيث يقول سيلفا: «عندما ترى الإعلان عن القائمة الجديدة، فإن ذلك الشيء الذي بداخلك يخرج مرة أخرى، ويجعلك تسأل نفسك عما إذا كان مشوارك مع المنتخب الوطني قد انتهى إلى الأبد أم أنه يتعين عليك أن تحاول من جديد. هناك الكثير من الأشياء التي تدور في رأسك في ذلك التوقيت».

تياغو سيلفا ما زال يقدم أداء استثنائياً مع تشيلسي (رويترز)

ويضيف: «لا أستطيع أن أقول إنني لا أريد أن يتم استدعائي لقائمة المنتخب الوطني بعد الآن. فإذا أتيحت لي الفرصة لمساعدة هؤلاء اللاعبين الشباب، فأنا متاح. أعتقد أنه لا يمكنك أبداً أن ترفض الانضمام للسيليساو إذا تم استدعاؤك. كنت أمزح دائماً مع مانويل (الرجل المسؤول عن الأدوات في المنتخب البرازيلي) وأقول له لو كان من الممكن أن أعود للعمل مسؤولاً عن المعدات فسوف أعود ويرحل هو! أو أن يرحل سيرغينيو (متخصص التدليك في المنتخب البرازيلي) وأعمل أنا بدلاً منه».

ويتابع: «لكنهما صديقان رائعان لي في الفريق، ولا أريد أن أحل محل أي منهما! عندما يستدعيك السيليساو، يجب أن تكون على أهبة الاستعداد. وبغض النظر عن المركز الذي تلعب به، خاصة في ظل عملية التجديد الحالية ووصول مدير فني جديد واللعب بطريقة جديدة، فإذا كان بإمكاني المساعدة فأنا مستعد لذلك بكل تأكيد».

لعب سيلفا 113 مباراة دولية مع منتخب البرازيل، محققاً رقماً قياسياً بلغ 80 فوزاً و22 تعادلاً. يقدم المدافع المخضرم مستويات جيدة مع تشيلسي، وحصل على جائزة أفضل لاعب في الفريق لموسم 2022 – 2023، وهي الجائزة التي يتم تحديدها بناء على تصويت الجماهير. يشعر سيلفا بأنه في حالة جيدة ومستعد لمساعدة البرازيل. ويقول: «اليوم أنا في حالة تجعلني قادراً على تقديم المساعدة. يقول البعض إن تياغو لن يكون قادراً على اللعب في كأس العالم المقبلة، لكن كأس العالم لا تزال بعيدة، والأمر لا يتعلق حالياً بمن سيلعب في المونديال المقبل، ويتعين علينا أن نركز على التأهل لكأس العالم أولاً. إذا لعبتم بشكل سيئ في التصفيات، فلن يتمكن أحد من البرازيل من اللعب في كأس العالم!».

وكان سيلفا قد تحدث، مؤخراً، عن مستقبله مع «البلوز» بعد أن ارتبط اسمه بالانتقال إلى صفوف فلومينينسي البرازيلي، عقب نهاية تعاقده مع النادي اللندني، في يونيو (حزيران) المقبل. وقال سيلفا، في تصريحات لوسائل إعلامية: «أفضل التزام الصمت في هذا التوقيت، حيث سبق أن كان هناك بعض الجدل في الماضي القريب (عن مستقبله)». وكان اللاعب البرازيلي قد لعب في فلومينينسي بالفترة من 2006 إلى 2009، وتوج مع الفريق ببطولة كأس البرازيل بعام 2007. وانضم سيلفا إلى صفوف «البلوز» في صيف عام 2020، وأسهم في فوز الفريق اللندني ببطولة دوري أبطال أوروبا في موسم 2020 - 2021.



إنريكي: سان جيرمان في أفضل حالاته قبل مواجهة بايرن ميونخ

لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان (أ.ب)
لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان (أ.ب)
TT

إنريكي: سان جيرمان في أفضل حالاته قبل مواجهة بايرن ميونخ

لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان (أ.ب)
لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان (أ.ب)

أبدى لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، تفاؤله قبل مواجهة بايرن ميونخ في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك عقب الفوز بثلاثية نظيفة على أنجيه، مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الفرنسي.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، وسّع باريس سان جيرمان الفارق في صدارة الترتيب إلى ست نقاط، مستفيداً من تعادل لانس مع بريست بنتيجة 3-3.

وقال إنريكي عقب اللقاء عبر منصة «ليغ 1»: «نستحق هذا الفوز رغم الصعوبات، مثل توقيت المباراة، لعبنا بتركيز كامل وكنا حاضرين بقوة، وأنا سعيد جداً بأداء الفريق».

وأضاف: «نحن في أفضل حالاتنا، ونقدم مستوى مميزاً بروح عالية، ونعيش لحظة مثالية، ونترقب بحماس المرحلة الأخيرة من مشوارنا في الدوري ودوري الأبطال».

وشدد المدرب الإسباني: «الوقت غير مناسب لمنح أي معلومات لبايرن ميونخ، لكن جميع اللاعبين جاهزون».

وختم: «نريد تقديم أداء قوي أمام أحد أفضل أندية أوروبا، لكننا أبطال هذه المسابقة، ونسعى لبدء مواجهة بايرن ميونخ بأفضل طريقة ممكنة».


أتلتيكو مدريد يهزم بلباو ويصالح جماهيره بعد خسارة نهائي كأس ملك إسبانيا

لاعبو أتلتيكو مدريد يحيّون الجماهير عقب نهاية مباراتهم أمام أتلتيك بلباو (أ.ف.ب)
لاعبو أتلتيكو مدريد يحيّون الجماهير عقب نهاية مباراتهم أمام أتلتيك بلباو (أ.ف.ب)
TT

أتلتيكو مدريد يهزم بلباو ويصالح جماهيره بعد خسارة نهائي كأس ملك إسبانيا

لاعبو أتلتيكو مدريد يحيّون الجماهير عقب نهاية مباراتهم أمام أتلتيك بلباو (أ.ف.ب)
لاعبو أتلتيكو مدريد يحيّون الجماهير عقب نهاية مباراتهم أمام أتلتيك بلباو (أ.ف.ب)

حقق أتلتيكو مدريد فوزاً مثيراً على ضيفه أتلتيك بلباو بنتيجة 3-2، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 60 نقطة في المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف فياريال صاحب المركز الثالث، والذي يواجه سيلتا فيغو لاحقاً ضمن الجولة ذاتها.

وصالح أتلتيكو جماهيره بعد خسارته نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد بركلات الترجيح، عقب تعادل الفريقين 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويستعد الفريق لمواجهة أرسنال، الأربعاء المقبل، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد إقصائه برشلونة من الدور ربع النهائي.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد أتلتيك بلباو عند 41 نقطة في المركز التاسع.

وتقدم بلباو أولاً عبر إيتور باريديس في الدقيقة 23، قبل أن يدرك أنطوان غريزمان التعادل لأتلتيكو في الدقيقة 49.

ومنح ألكسندر سورلوث التقدم لأتلتيكو بهدف ثانٍ في الدقيقة 54، قبل أن يعود اللاعب ذاته ويسجل الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وقلّص غوركا غوروسيتا الفارق لصالح بلباو في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، لكن ذلك لم يكن كافياً لتفادي الخسارة.


موناكو يقلص فرصه في التأهل لدوري أبطال أوروبا

لاعب وسط تولوز السنغالي بابي ديمبا ديوب يمرر الكرة أمام لاعب وسط موناكو ماغنيس أكليوش (أ.ف.ب)
لاعب وسط تولوز السنغالي بابي ديمبا ديوب يمرر الكرة أمام لاعب وسط موناكو ماغنيس أكليوش (أ.ف.ب)
TT

موناكو يقلص فرصه في التأهل لدوري أبطال أوروبا

لاعب وسط تولوز السنغالي بابي ديمبا ديوب يمرر الكرة أمام لاعب وسط موناكو ماغنيس أكليوش (أ.ف.ب)
لاعب وسط تولوز السنغالي بابي ديمبا ديوب يمرر الكرة أمام لاعب وسط موناكو ماغنيس أكليوش (أ.ف.ب)

فرّط موناكو في فوز كان في متناوله، واكتفى بالتعادل 2-2 أمام مضيفه تولوز، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أنهى موناكو الشوط الأول متقدماً بهدفين سجلهما جوردان تيزي ولامين كامارا في الدقيقتين 6 و18، لكنه فشل في الحفاظ على أفضليته.

وفي الشوط الثاني، قلّص تولوز الفارق عبر جيسن راسل روي في الدقيقة 60، قبل أن يخطف التعادل في الوقت القاتل بهدف سجله إيمرسون في الدقيقة 90.

وبهذه النتيجة، يواصل موناكو نزيف النقاط للمباراة الثالثة توالياً (تعادلان وخسارة)، ليتراجع إلى المركز السابع برصيد 51 نقطة، ما يضعف حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.

ويبتعد فريق الإمارة بفارق ست نقاط عن أولمبيك ليون صاحب المركز الثالث، آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل 2026-2027.

في المقابل، أنهى تولوز سلسلة من ثلاث هزائم متتالية، ليرفع رصيده إلى 38 نقطة في المركز العاشر.