تياغو سيلفا: مستعد لمساعدة البرازيل في تصفيات كأس العالم

المدافع البالغ 39 عاماً يؤكد أن ما يقدمه مع تشيلسي يؤهله للانضمام إلى «السيليساو»

تياغو سيلفا لم يلعب أي مباراة مع منتخب البرازيل منذ كأس العالم في قطر (غيتي)
تياغو سيلفا لم يلعب أي مباراة مع منتخب البرازيل منذ كأس العالم في قطر (غيتي)
TT

تياغو سيلفا: مستعد لمساعدة البرازيل في تصفيات كأس العالم

تياغو سيلفا لم يلعب أي مباراة مع منتخب البرازيل منذ كأس العالم في قطر (غيتي)
تياغو سيلفا لم يلعب أي مباراة مع منتخب البرازيل منذ كأس العالم في قطر (غيتي)

قال المدافع البرازيلي تياغو سيلفا، البالغ من العمر 39 عاماً، إنه مستعد للعودة إلى اللعب مع منتخب بلاده مرة أخرى. ولم يلعب قلب دفاع تشيلسي مع «السيليساو» منذ كأس العالم 2022 بقطر، لكنه يعرض الآن العودة إذا كان المنتخب الوطني يريده. وتعاني البرازيل بشكل كبير في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم تحت قيادة المدير الفني المؤقت فرناندو دينيز.

تعادلت البرازيل مع فنزويلا وخسرت أمام أوروغواي في آخر مباراتين لها بالتصفيات، وسوف ستواجه كولومبيا والأرجنتين الشهر المقبل. ومن المقرر أن يعلن دينيز عن قائمة المنتخب البرازيلي لهاتين المباراتين (الأحد). وقال سيلفا لصحيفة «الغارديان» يوم الأربعاء: «إنني أترك الأمر مفتوحاً، والقرار النهائي يعود لهم». وكانت البرازيل قد خرجت من نهائيات كأس العالم الماضية بعد الخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي. وقال سيلفا: «لن أقول إنني خارج السيليساو، فإذا كانوا يريدون الاتصال بي للمشاركة في تصفيات كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) أو كأس العالم للمساعدة بأي شكل من الأشكال، فأنا متاح. إذا كانوا يريدون ضمي بناء على ما أقدمه مع تشيلسي، فأنا هنا. ستظل أبوابي مفتوحة دائماً أمام السيليساو».

لعب سيلفا أول مباراة دولية له مع راقصي السامبا في أكتوبر (تشرين الأول) 2008، قبل شهر واحد من ميلاد نجله الأول، إيساغو، الذي يلعب الآن لفريق تشيلسي تحت 15 عامًا ويطرح على والده بعض الأسئلة المتعلقة بمشواره مع المنتخب البرازيلي. يقول سيلفا: «في أحد الأيام كنت أشاهد إحدى المباريات وسألني ابني عمن يلعب، فقلت له منتخب البرازيل، فسألني لماذا لا أنضم إلى المنتخب البرازيلي! كان يتعين عليّ أن أوضح له أن السنوات تمر، والمسيرة الكروية تمر، ويكون هناك تجديد في صفوف المنتخب الوطني، فهذه هي طبيعة كرة القدم. وقلت له إنه يمكن أن يكون مكان أبيه في المنتخب البرازيلي في وقت لاحق. أعتقد أن غيابي عن المنتخب الوطني منطقي، لكن الأمر كله جديد بالنسبة لي وبالنسبة لنجلي».

لقد جعلت هذه المحادثة تياغو سيلفا يتساءل عن موقفه مع المنتخب الوطني. وبعد نهاية مونديال قطر، قال سيلفا إن هذه ستكون بالتأكيد آخر مشاركة له في نهائيات كأس العالم، ولمّح إلى أن هذه كانت نهاية مشواره على الإطلاق مع المنتخب البرازيلي. لكن ربما لم يكن الأمر كذلك، حيث يقول سيلفا: «عندما ترى الإعلان عن القائمة الجديدة، فإن ذلك الشيء الذي بداخلك يخرج مرة أخرى، ويجعلك تسأل نفسك عما إذا كان مشوارك مع المنتخب الوطني قد انتهى إلى الأبد أم أنه يتعين عليك أن تحاول من جديد. هناك الكثير من الأشياء التي تدور في رأسك في ذلك التوقيت».

تياغو سيلفا ما زال يقدم أداء استثنائياً مع تشيلسي (رويترز)

ويضيف: «لا أستطيع أن أقول إنني لا أريد أن يتم استدعائي لقائمة المنتخب الوطني بعد الآن. فإذا أتيحت لي الفرصة لمساعدة هؤلاء اللاعبين الشباب، فأنا متاح. أعتقد أنه لا يمكنك أبداً أن ترفض الانضمام للسيليساو إذا تم استدعاؤك. كنت أمزح دائماً مع مانويل (الرجل المسؤول عن الأدوات في المنتخب البرازيلي) وأقول له لو كان من الممكن أن أعود للعمل مسؤولاً عن المعدات فسوف أعود ويرحل هو! أو أن يرحل سيرغينيو (متخصص التدليك في المنتخب البرازيلي) وأعمل أنا بدلاً منه».

ويتابع: «لكنهما صديقان رائعان لي في الفريق، ولا أريد أن أحل محل أي منهما! عندما يستدعيك السيليساو، يجب أن تكون على أهبة الاستعداد. وبغض النظر عن المركز الذي تلعب به، خاصة في ظل عملية التجديد الحالية ووصول مدير فني جديد واللعب بطريقة جديدة، فإذا كان بإمكاني المساعدة فأنا مستعد لذلك بكل تأكيد».

لعب سيلفا 113 مباراة دولية مع منتخب البرازيل، محققاً رقماً قياسياً بلغ 80 فوزاً و22 تعادلاً. يقدم المدافع المخضرم مستويات جيدة مع تشيلسي، وحصل على جائزة أفضل لاعب في الفريق لموسم 2022 – 2023، وهي الجائزة التي يتم تحديدها بناء على تصويت الجماهير. يشعر سيلفا بأنه في حالة جيدة ومستعد لمساعدة البرازيل. ويقول: «اليوم أنا في حالة تجعلني قادراً على تقديم المساعدة. يقول البعض إن تياغو لن يكون قادراً على اللعب في كأس العالم المقبلة، لكن كأس العالم لا تزال بعيدة، والأمر لا يتعلق حالياً بمن سيلعب في المونديال المقبل، ويتعين علينا أن نركز على التأهل لكأس العالم أولاً. إذا لعبتم بشكل سيئ في التصفيات، فلن يتمكن أحد من البرازيل من اللعب في كأس العالم!».

وكان سيلفا قد تحدث، مؤخراً، عن مستقبله مع «البلوز» بعد أن ارتبط اسمه بالانتقال إلى صفوف فلومينينسي البرازيلي، عقب نهاية تعاقده مع النادي اللندني، في يونيو (حزيران) المقبل. وقال سيلفا، في تصريحات لوسائل إعلامية: «أفضل التزام الصمت في هذا التوقيت، حيث سبق أن كان هناك بعض الجدل في الماضي القريب (عن مستقبله)». وكان اللاعب البرازيلي قد لعب في فلومينينسي بالفترة من 2006 إلى 2009، وتوج مع الفريق ببطولة كأس البرازيل بعام 2007. وانضم سيلفا إلى صفوف «البلوز» في صيف عام 2020، وأسهم في فوز الفريق اللندني ببطولة دوري أبطال أوروبا في موسم 2020 - 2021.



تألق نوير ورايا يمنح البايرن وآرسنال الأفضلية قبل إياب ربع النهائي

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
TT

تألق نوير ورايا يمنح البايرن وآرسنال الأفضلية قبل إياب ربع النهائي

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)

كان للحارسين مانويل نوير وديفيد رايا الدور الأبرز في الانتصار المهم لفريقيهما بايرن ميونيخ الألماني وآرسنال الإنجليزي خارج الديار على ريال مدريد الإسباني 2-1 وسبورتنغ البرتغالي 1-0 وقطع خطوة كبيرة نحو نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولم يفز بايرن على النادي الملكي في مدريد منذ 2001 في ذهاب نصف نهائي المسابقة القارية الأم (0-1)، وقد خرج خاسراً من المواجهات الأربع الأخيرة بينهما، آخرها عام 2024 في نصف النهائي حين تعادلا ذهاباً 2-2 في ميونيخ وفاز النادي الملكي إياباً 2-1 بهدفين في الثواني الأخيرة من خوسيلو. أما آرسنال فقد عزَّز فوزه القاتل على غريمه البرتغالي من آمال الوصول لنصف النهائي والاقتراب خطوة من تحقيق حلم الفوز باللقب القاري لأول مرة في تاريخه.

وعقب ختام موقعة الذهاب في البرنابيو بمدريد خرج البلجيكي فينسان كومباني مدرب بايرن ميونيخ ليشيد بحارسه المخضرم مانويل نوير الذي تألق بشكل لافت وكان سببا في عودة الفريق بالانتصار الثمين من معقل ريال مدريد قبل مباراة الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ.

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (رويترز)

ومنح هدفا الكولومبي لويس دياز والإنجليزي هاري كين متصدر الدوري الألماني أفضلية واضحة بعد أداء مسيطر، لكن الفرنسي كيليان مبابي قلّص الفارق لصالح ريال مدريد، في مباراة تألق فيها نوير بتصديه لسلسلة من الفرص الخطيرة خاصة بالشوط الثاني.

وتصدى الحارس المخضرم (40 عاماً) في أكثر من مرة لمحاولات مبابي متصدر ترتيب هدافي المسابقة، واختير أفضل لاعب في المباراة، وعلق كومباني على ذلك قائلاً: «إذا كان هو أفضل لاعب، فأنا سعيد بذلك أيضاً. أعتقد أنك تحتاج دائماً إلى أداءات خاصة على هذا المستوى وفي مثل هذه المباريات». وأضاف: «كان بإمكان البايرن الخروج بنتيجة أكبر، لقد سنحت لنا الكثير من الفرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لذلك نأمل أن نواصل هذا المستوى الأسبوع المقبل، وأن يكون مهاجمونا هم أفضل اللاعبين في المباراة المقبلة».

وأثنى كومباني على طول المسيرة الاحترافية لنوير، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين وبالدوري الألماني 12 مرة، قائلاً: «مانو واحد من القلة القليلة التي حافظت على المستوى العالي لسنوات طويلة. أن يواصل الأداء كما يفعل الآن، أعتقد أن هذا أمر لا يستطيع كثير من الحراس، حتى الكبار منهم، تحقيقه».

وقال كومباني الذي تقدم فريقه بهدفين قبل أن يقلص مبابي النتيجة في الدقيقة 74: «أنا راض عن الأداء والفوز، نحن سعداء بالنتيجة. أي فوز في برنابيو مدريد يعد نتيجة مهمة. هذا أمر يمكننا البناء عليه. سنلعب المباراة المقبلة على أرضنا، لدينا بالطبع احترام لجودة ريال مدريد وتاريخه في المسابقة التي فاز بها 15 مرة (رقم قياسي)... كانوا خطيرين جداً في بعض الفترات. لكن الأهم أننا بقينا خطيرين كذلك، والفكرة عندما نلعب المباراة المقبلة على أرضنا هي أن نحاول الفوز بها».

وسجل كين، صاحب هدف تأكيد الفوز، هدفه التاسع والأربعين في موسم رائع، وأعرب عن رضاه عن النتيجة، محذراً في الوقت نفسه من الاستهانة في مباراة الإياب.

وقال كين: «أعتقد أننا قدمنا أشياء جيدة جداً في هذه المباراة. نحن في وضع جيد، لكن كما هو الحال دائماً، إنها أفضلية هدف واحد ويمكن أن تتغير بسرعة. سنحاول أن نؤدي على ملعبنا الأسبوع المقبل كما فعلنا في مدريد». وبأدائه الذي فاق التوقعات، عاد نوير لإحياء النقاش حول إمكانية عودته إلى صفوف المنتخب الألماني قبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل. وكان نوير قد اعتزل اللعب الدولي في عام 2024 بعد أن دافع عن عرين المنتخب لمدة 14 عاماً، لكن الجماهير ما زالت تطالب بعودته في ظل الاعتماد حالياً على أوليفر باومان كخيار أول لحراسة المرمى الألماني، وخروج مارك-أندريه تير شتيغن من الحسابات بعد تعرضه لإصابتين متتاليتين. ومع نهاية مواجهة البايرن والريال في مدريد انهالت الإشادات من المحللين الألمان على نوير، وطالب الكثير منهم بضمه إلى تشكيلة المنتخب في كأس العالم، حتى إن مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أشاد بأدائه وفضله في خروج فريقه فائزاً.

وقال أربيلوا: «أعتقد أن نوير استحق جائزة أفضل لاعب في المباراة. لاحت لنا عدة فرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لكننا لم ننجح بفضل تألقه». ورغم ‌أن ألمانيا لم تعانِ تاريخياً من شح في حراس المرمى من الطراز العالمي، فإن ‌منتخبها الوطني واجه حالة من عدم الاستقرار في هذا المركز منذ اعتزال نوير ‌دولياً. ومع انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو، وسعي ألمانيا إلى تحقيق نتائج جيدة بعد خروجها من الدور الأول في نسختي 2018 و2022، تتعالى الأصوات المطالبة بعودة نوير، رغم ما يتردد من علاقته المتوترة مع مدرب منتخب ألمانيا يوليان ‌ناغلسمان.

وعندما سُئل المدرب في مقابلة قبل أيام عما إذا كان قد هنأ اللاعب بعيد ميلاده الأربعين، قال إنه لم يكن لديه أي فكرة أن نوير قد بلغ الأربعين. كما استبعد مراراً أي إمكانية لإقناعه بالعودة من اعتزاله اللعب الدولي. ولكن عقب الأداء الرائع الذي قدمه نوير، سُئل الحارس مرة أخرى عن احتمالية عودته إلى المنتخب فقال: «لا داعي لطرح هذا الموضوع على الإطلاق، نحن لا نتحدث عن المنتخب الآن. لقد قلت ما لدي وأنا أركز مع بايرن هنا».

من جانبه، أعرب أربيلوا مدرب ريال مدريد عن ثقته في قدرة فريقه على قلب الطاولة في ميونيخ، وقال: «أعتقد أنها هزيمة كان من الممكن تجنبها ربما مع قليل من الحظ في الشوط الثاني. سجلنا هدفاً منحنا الأمل، والمؤسف أننا لم ننجح في استغلال المزيد من الفرص التي سنحت لنا. لن يكون الأمر سهلاً، لكن إذا كان هناك فريق قادر على الفوز في ميونيخ، فهو ريال مدريد».

رايا حارس أرسنال نال جائزة رجل المباراة أمام سبورتينغ (اب)cut out

رايا يتألق مع آرسنال

وما حدث مع نوير ينطبق على الإسباني ديفيد رايا حارس آرسنال الذي نال جائزة رجل المباراة بعد الفوز القاتل على سبورتنغ لشبونة في عقر دار الأخير 1-صفر.

وأشاد الألماني كاي هافيرتز صاحب هدف الفوز لآرسنال في الوقت بدلاً من الضائع (90+2) برايا واصفاً إياه بـ«أفضل حارس مرمى في العالم»، بعدما أسهم الثنائي في الانتصار الثمين للمدفعجية.

وصد رايا ثلاث كرات حاسمة أبقت آرسنال الذي عانى هجوميا، في أجواء المباراة على ملعب جوزيه ألفالادي في لشبونة.

وحوَّل الحارس الإسباني تسديدة قوية من المهاجم الدولي الأوروغواياني ماكسيميليان أراوخو إلى العارضة بعد دقائق من انطلاق المباراة، ثم تصدى لتسديدة المهاجم الموزمبيقي جيني كاتامو بعدها بدقائق قليلة، قبل أن يعود ويتألق مجدداً بإبعاد رأسية لكاتامو من مسافة قريبة في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني. ورغم ابتعاده عن مستواه الأفضل لفترات طويلة، استغل آرسنال الأداء اللافت لرايا الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، ووضع حداً لخسارتين متتاليتين محلياً. وسجَّل هافيرتز هدف الفوز بهدوء في الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من البديل الآخر البرازيلي غابريال مارتينيلي، ليمنح آرسنال الأفضلية لبلوغ نصف النهائي، عندما يستضيف سبورتنغ الأربعاء المقبل.

وكانت عودة رايا إلى التشكيلة أساسية، بعدما أُريح في خسارة آرسنال نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، وكذلك في الهزيمة المحرجة في ربع نهائي كأس إنجلترا أمام ساوثهامبتون من الدرجة الثانية.

وارتكب مواطنه البديل كيبا أريسابالاغا خطأً مكلفاً أدَّى إلى هدف مانشستر سيتي الافتتاحي في ويمبلي، في تناقض صارخ مع التألق اللافت لمواطنه في لشبونة.

وقال هافيرتز: «لا يمكن تصديق ذلك. أعتقد أنه لا يزال يحظى بتقدير أقل مما يستحق في عالم كرة القدم، لكن بالنسبة لي، خلال الموسمين الماضيين، هو أفضل حارس مرمى في العالم. إنه رائع، أنقذنا مرات عديدة، ونحن سعداء جداً بوجوده معنا». وحظي رايا أيضا بإشادة مدربه ومواطنه ميكل أرتيتا بعد أن حافظ على شباكه نظيفة للمرة السابعة في دوري الأبطال هذا الموسم. وقال أرتيتا: «في الوقت الحالي هو استثنائي ومذهل منذ انضمامه إلينا. نحن محظوظون جدا بوجوده. كانت لديه لحظتان تصدى فيهما لتسديدتين خطيرتين، وهذا هو دوري أبطال أوروبا، فالمباريات تحسم دائماً داخل منطقتي الجزاء، نظراً لما يوجد من جودة عالية».

واعتبر رايا أن تصديه الأول لتسديدة أراوخو كان لحظة التحول في اللقاء، إذ أبقى آرسنال صامداً خلال فترة صعبة. وأوضح: «أعتقد أنها لحظة فاصلة. كان انتقالاً سريعاً منهم وتسديدة رائعة، لكنني تمكنت من لمس الكرة بأطراف أصابعي لتحويلها إلى العارضة. إنها واحدة من تلك اللحظات التي يمكن أن تغير المباريات. هذا ما أكون موجوداً من أجله».

وأضاف: «أحاول مساعدة الفريق قدر الإمكان في كل لقطة، ليس فقط في الدفاع، بل أيضاً في التنظيم واللعب بالكرة. عليك أن تبقى مركزاً مهما كان ما تفعله، سواء لمست الكرة أم لا. أنا سعيد جداً بأدائي وبالطبع بالفوز». مطالب بعودة نوير لحراسة مرمى ألمانيا في المونديال بعد تألقه اللافت أمام الريال


يوروبا ليغ: فورست وفيلا يقودان الحملة الإنجليزية ضد بورتو وبولونيا

لاعبو بورتو يستعدون لمواجهة ثأرية ضد فورست (ا ب ا)
لاعبو بورتو يستعدون لمواجهة ثأرية ضد فورست (ا ب ا)
TT

يوروبا ليغ: فورست وفيلا يقودان الحملة الإنجليزية ضد بورتو وبولونيا

لاعبو بورتو يستعدون لمواجهة ثأرية ضد فورست (ا ب ا)
لاعبو بورتو يستعدون لمواجهة ثأرية ضد فورست (ا ب ا)

تستأنف منافسات الذهاب لربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوربا ليغ) اليوم بثلاث مباريات تجمع نوتنغهام فورست الإنجليزي مع بورتو البرتغالي، وأستون فيلا الإنجليزي مع مضيفه بولونيا الإيطالي، وفرايبورغ الألماني مع ضيفه سلتا فيغو الإسباني.

ورغم أن نوتنغهام فورست يصارع من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فإن طموحة وراء أول لقب قاري للنادي منذ 46 عاماً يزداد في البطولة الأوروبية.

ويبدو أن المدرب البرتغالي فيتور بيريرا يعطي أولوية لبقاء فورست في دوري الأضواء الإنجليزي على حساب موسمه الأوروبي الأول منذ 1995-1996، بعدما أراح عدداً من اللاعبين الأساسيين خلال فوز فريقه على ميدتيلاند الدنماركي بركلات الترجيح في ثمن النهائي، رغم أن الفريق يقدم أفضل مستوياته في المسابقة الأوروبية.

وسيكون المهاجم البرازيلي إيغور جيسوس الذي انضم إلى ملعب «سيتي غراوند» قادماً من بوتافوغو البرازيلي في فترة الانتقالات الصيفية، هو ورقة فورست الرابحة في زيارته لمعلب بورتو. وسجل المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً ثلاثة أهداف فقط في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي هذا الموسم، لكنه تألق في أمسيات الدوري الأوروبي، حيث يتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع المهاجم الصربي لفريق لودوغوريتس البلغاري بيتار ستانيتش برصيد سبعة أهداف.

وقال جيسوس: «الوصول إلى النهائي، والفوز بالدوري الأوروبي سيكونان حلماً يتحقق، خصوصاً إذا كنت هداف المسابقة، لكن مواجهة بورتو اختباراً صعباً لنا».

وفي حين يعاني فورست في المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي، بفارق ثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط، يتصدر بورتو في المقابل ترتيب الدوري البرتغالي. ومع ذلك، يمكن للفريق الإنجليزي أن يستمد بعض الثقة من كونه الفريق الوحيد الذي ألحق الهزيمة ببورتو في المسابقات الأوروبية هذا الموسم، بعدما فاز عليه 2-0 على أرضه في نوتنغهام في الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة في 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بفضل ركلتي جزاء سجلهما مورغان غيبس-وايت، وإيغور جيسوس.

ويواجه أستون فيلا، الممثل الثاني لكرة القدم الإنجليزية في ربع النهائي، اختباراً صعباً أيضاً خارج أرضه أمام بولونيا، بطل كأس إيطاليا. وبعد خروج فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري من سباق اللقب محلياً (منطقياً)، بات الدوري الأوروبي فرصته الواقعية الوحيدة للتتويج بلقب هذا الموسم. وإذا كان هناك رجل قادر على قيادة فيلا إلى أول لقب له منذ عام 2001، فهو إيمري، الفائز باللقب أربع مرات خلال مسيرته التدريبية (3 مرات مع إشبيلية في 2014 و2015 و2016، ومرة واحدة مع فياريال في 2021)، وقاد فيلا الآن إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الثالثة توالياً في الدوري الأوروبي، ودوري أبطال أوروبا.

لكن بولونيا الذي أقصى منافسين أكثر ترشيحاً -مثل مواطنه روما في الدور السابق- يطمح إلى صناعة مفاجأة جديدة. وقال مدربه فينتشنزو إيتاليانو بعد الفوز 5-4 بمجموع المباراتين على روما في ثمن النهائي: «نواجه أستون فيلا مجدداً، لعبنا ضده مرتين (وخسرنا المباراتين) في الموسمين الماضيين. سنحاول مفاجأتهم هذه المرة».

وفي المباراة الثالثة ببرنامج ذهاب ربع النهائي اليوم يلعب فرايبورغ الألماني مع ضيفه سلتا فيغو الإسباني.

وفي مسابقة كونفرانس ليغ، تُعد مواجهة كريستال بالاس الإنجليزي على أرضه مع فيورنتينا الإيطالي الأبرز في ذهاب ربع النهائي الذي يقام اليوم أيضاً.

كما يلعب رايو فايكانو الإسباني مع ضيفه أيك أثينا اليوناني، وشاختار دونيتسك الأوكراني مع ألكمار الهولندي في مدينة كراكوف البولندية، فيما يحل ستراسبورغ الفرنسي ضيفاً على ماينز الألماني في مباريات الذهاب الأخرى لربع النهائي.


أبطال أوروبا: صلاح على مقاعد البدلاء أمام سان جيرمان

لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)
لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)
TT

أبطال أوروبا: صلاح على مقاعد البدلاء أمام سان جيرمان

لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)
لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)

قرر الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، الإبقاء على النجم الدولي المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء، خلال لقاء الفريق مع مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي اليوم الأربعاء، في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا.

وكان صلاح ضمن القائمة الأساسية لليفربول خلال خسارته القاسية صفر-4 أمام مضيفه مانشستر سيتي، بدور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت الماضي، لكنه أهدر ركلة جزاء، قبل أن يقوم سلوت باستبداله قبل نهاية اللقاء.

وكان صلاح قد أعلن الشهر الماضي رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، منهياً مسيرته مع النادي العريق، الذي انضم لصفوفه في يونيو (حزيران) عام 2017، قادماً من روما الإيطالي.

وقرر سلوت الاعتماد على الهولندي جيريمي فريمبونغ في مركز الجناح الأيمن، بدلاً من صلاح، فيما يبدأ الألماني فلوريان فيرتز على الجهة اليسرى، بينما يقود الفرنسي هوجو إيكيتيكي هجوم الفريق الأحمر، في المباراة التي تقام على ملعب «حديقة الأمراء» بالعاصمة الفرنسية باريس.

كما منح سلوت مكاناً أساسياً لكل من الهولندي فان دايك، قائد ليفربول، ومواطنه رايان غرافينبيرخ، فيما يوجد كودي جاكبو مرة أخرى على مقاعد البدلاء.

ويعاني ليفربول من موسم باهت لم يحقق فيه الفريق النتائج المرجوة من جماهيره، رغم الصفقات الضخمة التي أبرمها لتعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

وودع ليفربول بطولتي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، كما ابتعد الفريق مبكراً عن صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي توج به في الموسم الماضي، حيث يوجد في المركز الخامس حالياً، بفارق 21 نقطة كاملة خلف آرسنال (المتصدر)، لتنحصر حظوظه فقط في الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى، المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل.

وأصبحت بطولة دوري الأبطال هي الفرصة الوحيدة أمام ليفربول لتجنب الخروج دون ألقاب في الموسم الحالي، علماً أن الفريق يتطلع للثأر من خروجه أمام سان جيرمان من دور الـ16 للمسابقة القارية الموسم الماضي، قبل أن يشق الفريق الفرنسي طريقه نحو الفوز بلقبه الأول في البطولة.