تن هاغ يكيل المديح لماغواير وأونانا بعد الفوز على كوبنهاغن بدوري أبطال أوروبا

أرتيتا يثني على دور البرازيلي جيزوس في تخطي إشبيلية ويبدي قلقه حيال إصابته

رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)
رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)
TT

تن هاغ يكيل المديح لماغواير وأونانا بعد الفوز على كوبنهاغن بدوري أبطال أوروبا

رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)
رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)

أحرز هدفه أحرز هاري ماغواير هدفاً بضربة رأس في الشوط الثاني وأنقذ الحارس أندريه أونانا ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع ليقودا مانشستر يونايتد للفوز 1 - صفر على كوبنهاغن، ليحقق الفريق أول انتصار له في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وبالعودة إلى المنافسة بعد غياب لمدة عام، تقدم فريق المدرب إريك تن هاغ إلى المركز الثالث في المجموعة الأولى بعد حصوله على 3 نقاط ثمينة من 3 مباريات. ويتصدر بايرن ميونيخ المجموعة برصيد 9 نقاط بعد فوزه على غلاطة سراي 3 - 1.

وكال تن هاغ المديح لماغواير وأونانا اللذين تعرضا لانتقادات شديدة مؤخراً. وقال تن هاغ عن أونانا، الذي انتقل للفريق قادماً من إنتر ميلان في الصيف: «لقد أظهر شخصية وهو كان يعلم أن ما كان يقدمه من مستوى في السابق لم يكن يبرهن على مهاراته. لم يكن يقدم أفضل ما عنده وكان بإمكانه الظهور بشكل أفضل». وأضاف: «أعتقد أن الأداء الذي قدمه يوم السبت (أمام شيفيلد يونايتد) كان جيداً للغاية، واليوم أيضاً». وأردف: «أيضاً لا ننسى تصديه الرائع للهجمة المرتدة قبل نهاية الشوط الأول. ولكن بالطبع هذا جزء من مهاراته، إنه متصدٍّ رائع لركلات الترجيح».

وقال أونانا لشبكة قنوات «تي إن تي سبورتس»: «أقوم بعملي فقط، لكن الشيء الأكثر أهمية هو الفوز على فريق قوي. سعيد بالانتصار، وقدمنا مباراة جيدة حملت هدفاً رائعاً من هاري. نحن مانشستر يونايتد. نحن نادٍ كبير ولاعبون كبار. إنها مسألة وقت فقط (لنعود لسابق عهدنا)، والآن علينا أن نستمر على هذا المنوال. ليس لدي أدنى شك في أننا سننجح». وقال تن هاغ إن ماغواير الذي تألق أيضاً في الفوز 2 - 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت على شيفيلد يونايتد، نجح في إحباط محاولات هجوم كوبنهاغن. وأضاف مدرب يونايتد: «يتقدم بخطوة دائماً على منافسيه ويكسب الالتحامات الثنائية ويلعب بثقة كبيرة ويحبط هجمات الفرق المنافسة. وفوق كل ذلك يظهر مهارات كبيرة خاصة في تسديد ضربات الرأس وإنهاء الهجمات بشكل رائع».

ودفع ماغواير، الذي كان هدفاً لإساءات المشجعين في الأشهر الأخيرة، مشجعي «أولد ترافورد» للوقوف على أقدامهم عندما كسر الجمود في الدقيقة 72، حيث وجدت كرة طويلة من كريستيان إريكسن داخل المنطقة المدافع عند القائم البعيد ليودعها الشباك. وقال ماغواير، وسط هتافات الجماهير باسمه: «إنه أمر مذهل. عندما لا تكون في مستواك، تسعى للارتقاء بنفسك، لكنني فخور وسعيد حقاً بالطريقة التي تصرفت بها خلال هذه الأشهر الستة إلى 12 الماضية. أتيحت لي الفرصة وأريد مساعدة الفريق وإعادة النادي إلى المكانة التي ينبغي أن يكون عليها».

جيزوس تألق وفرحة هدف ارسنال الثاني في شباك اشبيلية (أ.ب) Cutout

وانتهت الليلة التي بدأت بتكريم رسمي لأسطورة النادي بوبي تشارلتون، الذي توفي يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 86 عاماً، بالاحتفال بإنشاد المشجعين «هناك بوبي تشارلتون واحد فقط». وهذا الفوز هو الأول ليونايتد في دوري أبطال أوروبا منذ الانتصار 2 - صفر خارج أرضه على حساب فياريال في 23 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021.

وكانت بداية يونايتد للموسم متباينة وعانى في البداية خلال الشوط الأول المتواضع الذي اشتمل على تمريرات ضعيفة والتحامات لا طائل منها، ما أدى إلى تصاعد صيحات استهجان من الجماهير صاحبة الأرض بين الشوطين. وكانت هناك سلسلة من الفرص الضائعة في غضون 5 دقائق بعد الاستراحة التي بدا أنها تشير إلى أن الهدف قد يكون قريباً، بما في ذلك فرصة من ماركوس راشفورد.

وقال ياكوب نيستروب مدرب كوبنهاغن: «كنا أفضل في الشوط الأول. بدأ (يونايتد) الشوط الثاني بشكل أفضل، لكن آخر 15 دقيقة شهدت تساوي الكفتين مرة أخرى. اقتربنا جداً، من إبقاء المباراة في الملعب حتى الدقائق الأخيرة من المباراة». ويسافر يونايتد للقاء كوبنهاغن على أرضه في الثامن من نوفمبر المقبل.

ودفع هذا الانتصار يونايتد إلى المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط من 3 مباريات. وبينما استهل يونايتد الموسم المحلي بشكل سيئ، فاز الفريق الآن بمبارياته الثلاث الأخيرة في جميع المسابقات وهو توقيت مثالي للتعافي قبل مباراة قمة يوم الأحد أمام مانشستر سيتي على ملعب «أولد ترافورد». وقال تن هاغ: «هناك روح عظيمة والفريق على قلب رجل واحد. هذا ما يجب أن نحمله معنا قبل قمة مانشستر... أن نقاتل معاً لنحصل على فرصة لتحقيق نتيجة جيدة».

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، واجه بايرن ميونيخ ضغطاً شديداً من غلاطة سراي لأكثر من 70 دقيقة قبل أن يسجل هدفين ليحقق الفوز 3 - 1 ما يبقيه في صدارة المجموعة الأولى بدوري الأبطال. ووجد الفريق البافاري، الذي يتصدر الترتيب برصيد 9 نقاط، بينما يحتل الفريق التركي المركز الثاني برصيد 4 نقاط، نفسه في موقف دفاعي على نحو غير معتاد؛ إذ شن غلاطة سراي 20 هجمة مقابل 6 هجمات لبايرن، ليتعادل الفريقان 1 - 1 في أول نصف ساعة. وكان ذلك حتى سجل هاري كين في الدقيقة 73 وأضاف جمال موسيالا هدفاً آخر بعد 6 دقائق لينهي مسيرة منافسه التركي الخالية من الهزائم في 23 مباراة في جميع المسابقات.

وقال كين: «إنها المرة الأولى لي في هذا الملعب وأريد استعادة قدرتي على السمع الآن. لحسن الحظ، تمكنا من تجاوز ذلك اليوم. إنه فوز مهم حقاً. هذا ملعب صعب حقاً. جعل الأمور صعبة بالنسبة لنا، خاصة في الشوط الأول». وأضاف: «في الشوط الثاني، كنا أكثر هدوءاً بعض الشيء وأفضل في التعامل مع الكرة واستغللنا الفرص التي سنحت لنا. الحصول على 9 نقاط بعد 3 مباريات هو أمر مهم حقاً».

ماغواير الذي كان

هدفاً للإساءات دفع

مشجعي يونايتد للوقوف

على أقدامهم عندما

من جهة أخرى، أبدى مدرب آرسنال الإسباني ميكيل أرتيتا قلقه حيال إصابة مهاجمه البرازيلي غابريال جيزوس، بعدما خرج اللاعب من المباراة التي فاز بها الفريق اللندني على مضيفه إشبيلية الإسباني 2 - 1 في منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الثانية من دوري أبطال أوروبا، بسبب إصابة في أوتار الركبة. وسجّل الدولي البرازيلي هدفاً جميلاً ومرّر كرة الهدف الآخر لفريقه الذي أحرزه مواطنه غابريال مارتينيلي، ليستعيد «المدفعجية» توازنهم في المسابقة القارية، إثر الخسارة في الجولة السابقة أمام لنس الفرنسي 1 - 2.

وكال أرتيتا المديح لجيزوس، إلا أنه اعترف بأنه قلق حول الإصابة التي أجبرته على الخروج من الملعب في أواخر اللقاء: «لقد أصيب في أوتار الركبة واضطر إلى الخروج، أنا قلق بشأن ذلك».

وطمأن جيزوس مشجعي «المدفعجية» بعد المباراة قائلاً: «شعرت بشيء ما لكن دعونا نرى. لقد أجريت بعض الاختبارات مع الطبيب، لا يبدو الأمر كبيراً، ولكن دعونا نرى. سأجري فحصاً، ربما غداً. أنا متأكد تماماً من أنه لن يكون هناك شيء».

واستهل جيزوس الموسم بإصابة في الركبة، ولم يستطع خوض مباراته الأولى سوى في سبتمبر (أيلول)، وسعى مذاك الحين إلى استعادة مستواه. ورغم أنه لم يسجّل سوى هدف واحد في الدوري الإنجليزي في 7 مباريات، فإنه أحرز ثلاثة أهداف في 3 مباريات في دوري الأبطال. وأضاف أرتيتا: «أنا سعيد حقاً، لقد كانت مباراة كبيرة للاعبين الكبار، وهو بحاجة إلى تقديم هذه اللحظات». وتابع: «لقد جاء إلى هنا لسبب ما، لقد غيّر عالمنا، لقد جلب الكثير من الثقة والطاقة للفريق. الفريق يعتمد على هؤلاء اللاعبين للفوز بالمباريات، نحن بحاجة إلى لاعبين مثل هؤلاء».

لاعبو يونايتد يحيطون بأونانا بعدما أنقذ ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع (أ.ف.ب)

ويحتل آرسنال المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي بفارق هدفين عن توتنهام المتصدر، وقد يلجأ إلى خيارات بديلة على غرار إيدي نكيتياه، والألماني كاي هافيرتز والبلجيكي لياندرو تروسار في حال كانت إصابة البرازيلي قوية. ويستضيف آرسنال نظيره شيفيلد يونايتد، السبت، في «بريميرليغ» قبل أن يحلّ ضيفاً على نيوكاسل، ثمّ يستضيف إشبيلية مجدداً في لقاء العودة بالأبطال. وأضاف أرتيتا: «لقد خطونا خطوة كبيرة نحو التأهل، إنها خطوة أخرى، ويجب على هذا الفريق أن يواصل التطوّر». وتابع: «الهزيمة أمام لنس وضعتنا في موقف صعب وكان علينا الرد».

وضمن منافسات المجموعة ذاتها، عادل إيلي واي، مهاجم لنس، الكفة بعد تقدم أيندهوفن بهدف يوهان باكايوكو ليحسم التعادل بنتيجة 1 - 1 مواجهة الفريقين. ويحتل لنس، وصيف بطل الدوري الفرنسي موسم 2022 – 2023، المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد 5 نقاط من 3 مباريات، بفارق نقطة واحدة عن آرسنال المتصدر. ويظل أيندهوفن، الذي اقتنص التعادل 2 - 2 على أرضه أمام الفريق الإسباني بعد خسارته 4 - صفر في لندن في ليلة افتتاح دور المجموعات، في المركز الأخير برصيد نقطتين.

بدأ الفريقان المباراة بحذر ولم تشاهد الجماهير أي نشاط يذكر في الشوط الأول؛ حيث سدد هيرفينغ لوزانو جناح أيندهوفن في القائم من خارج منطقة الجزاء قبل مرور نصف ساعة. ومنح المهاجم البلجيكي باكايوكو التقدم لأيندهوفن في الشوط الثاني بتسديدة مذهلة من مسافة بعيدة قبل أن يتعادل واي لأصحاب الأرض بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة في الدقيقة 65.

ولم يصل لنس، الذي بلغ دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة والأولى منذ موسم 2002 - 2003، إلى مراحل خروج المغلوب على الإطلاق.


مقالات ذات صلة


ماونت لاعب اليونايتد: منذ طفولتي وأنا أحلم بلقب الدوري الإنجليزي

ماونت (الشرق الأوسط)
ماونت (الشرق الأوسط)
TT

ماونت لاعب اليونايتد: منذ طفولتي وأنا أحلم بلقب الدوري الإنجليزي

ماونت (الشرق الأوسط)
ماونت (الشرق الأوسط)

يعتقد ميسون ماونت، لاعب خط وسط مانشستر يونايتد، أن فريقه ارتقى بالجودة في صفوفه والعقلية، ليكون منافساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المقبل.

ويقترب ماونت من إنهاء الموسم مع فريقه، حيث تسببت الإصابات والمنافسة على المشاركة بشكل أساسي في تراجع دقائق مشاركته، ليكتفي بـ69 مباراة فقط لعبها منذ رحيله عن تشيلسي.

ويدرك ماونت أنه لم يقدم أفضل ما لديه مع يونايتد، لكنه يتمتع بثقة راسخة في نفسه، بالإضافة إلى ثقته بقدرات فريق يونايتد بقيادة مايكل كاريك، الذي بات على أعتاب التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وفاز لاعب خط الوسط بلقب دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي في عام 2021، بينما يعتقد أن يونايتد حالياً يمتلك الجودة ليقاتل من أجل لقب الدوري المحلي في الموسم المقبل حتى بالرغم مما ينتظر النادي من حسم موقف المدير الفني وأشياء أخرى.

وسئل عن البطولة التي يفضل أن يحصل على لقبها قبل الاعتزال ليؤكد: «الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعتقد أننا نستطيع الفوز به».

وأضاف في تصريحاته لشبكة «سكاي سبورتس»: «لقد حلمت بهذا اللقب منذ كنت صغيراً، وحلمت بالفوز بدوري أبطال أوروبا».

وتابع: «لكي تفوز بالدوري الإنجليزي، وهو لقب محلي، ليس هناك كثيرون حققوا ذلك، وأعتقد أن تحقيق ذلك ممكن في الموسم المقبل إذا واصلنا العمل الجاد».


إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الخميس، أن إيران ستشارك في مونديال 2026، وذلك خلال كلمته أمام كونغرس الهيئة العالمية لكرة القدم المنعقد في فانكوفر بكندا.

وقال إنفانتينو في مستهل خطابه أمام المندوبين: «دعوني أبدأ من البداية، مؤكداً فوراً وبشكل واضح أن إيران ستشارك بالطبع في كأس العالم 2026»، مضيفاً: «وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة» التي تستضيف النهائيات بالشراكة مع كندا والمكسيك.


آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
TT

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)

على عكس مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني العامرة بالأهداف واللعب الهجومي (5 - 4) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، خرجت مباراة أتلتيكو مدريد الإسباني وآرسنال الإنجليزي بالتعادل 1 - 1 من ركلتي جزاء وسط امتعاض الطرفين من القرارات التحكيمية.

وأعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه قبل النهاية حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي ديفيد هانكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، حيث احتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة. هذا قرار غيّر مجرى المباراة. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريز النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جيرمان، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

أرتيتا مدرب أرسنال وغضب من قرارات الحكام (اب)

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا قرار آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة. لقد بذلنا كثيراً من الجهد، ولا يمكن أن نشاهد ذلك في مباريات بهذا المستوى».

وأكد ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال على كلام مدربه، أن آرسنال كان يستحق ركلة ثانية «واضحة»، مشيراً إلى أن الحكم تم «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو العدائية.

وعلق رايس على الواقعة قائلاً: «هي ركلة جزاء واضحة، لا أعرف كيف لم يتم احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثرت على القرار بالضغط على الحكم».

وتابع: «يبدو أن قوانين الاتحاد الأوروبي للعبة مختلفة تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنه يتم احتساب كل شيء تقريباً».

وأضاف: «لو حدث مثل تلك الأخطاء في الدوري الإنجليزي ستكون القرارات مختلفة. في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل الكثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهم، سنتجاوز الأمر وسنحقق الفوز الأسبوع المقبل».

في المقابل، شكك الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها آرسنال هدفه الوحيد، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو ويوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتسابه ركلة جزاء في مباراة بقبل نهائي دوري أبطال أوروبا». كما أعرب عن ارتياحه لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت، وكذلك إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانكو قبل النهاية، وعلق قائلا: «بالنسبة لركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً مستحقة». وتابع: «بالنسبة لركلة الجزاء المحتسبة لنا، فالحكم لم يقرها بالبداية، وبفضل (في إيه آر) تم احتسابها. وركلة الجزاء الثانية ألغيت أيضاً بقرار حكم الفيديو».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى. وأبدى سيميوني تفاؤلاً بمباراة الإياب الثلاثاء المقبل، وعلق: «لا أؤمن بالحظ بل الاستمرارية، فالشوط الأول كان متكافئاً، تفوق آرسنال في الاستحواذ لكن دون خطورة حقيقية، إنهم فريق مميز للغاية، بينما تحسن مستوانا في الشوط الثاني لأن البدلاء كانوا أفضل من الأساسيين، تحسنا دفاعياً، وأهدرنا فرصاً خطيرة لغريزمان ولوكمان».

الفاريز مهاجم اتليتكو يحتفل بهدفه من ركلة الجزاء (ا ب ا)cut out

وقال المدرب الأرجنتيني: «ما الذي ينتظرنا في لندن؟ تحد استثنائي... آرسنال فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير، سنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1 - 1 وفاز 2 - 0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1 - 0 وتعادل 0 - 0.

ويأمل سيميوني تعافي لاعبيه الذين تعرضوا لإصابات أو إجهاد من لقاء الذهاب، خصوصاً ألفاريز الذي سيخضع لفحوصات طبية بعد تعرضه لكدمة بعد اصطدام بمدافع آرسنال هينكابي، متمنياً ألا تكون إصابة خطيرة، بينما شكا سورلوث من آلام في الساق أثناء عمليات الإحماء، وتم عدم الدفع به لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب.

من جهته، أشاد السلوفيني يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو بقرار الحكم بإلغاء ركلة الجزاء التي احتسبها في الدقائق الأخيرة لصالح آرسنال، وقال: «قرار مريح في كل الأحوال، كنت أتمنى أن أتصدى لها، ولكن الحكم غير قراره، وأتفق معه في ذلك. كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، ولكن مهاجم آرسنال سددها بأقصى قوة، علينا تجاوز ذلك، والتركيز على مباراة الإياب».

وأضاف: «كانت المباراة الأولى حماسية بين فريقين سعى كلاهما إلى الفوز، قدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل للقاء الإياب في لندن الأسبوع المقبل».

ويذكر أن آرسنال فاز على أتلتيكو برباعية نظيفة على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري الموحد (الدور الأول) في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وعن ذلك قال أوبلاك: «لن نفكر في هذه المباراة، المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا للمباراة النهائية».