توخيل: بواتينغ لن يعود لـ«بايرن» بسبب قضية «الاعتداء»

المدافع جيروم بواتينغ قضى 10 أعوام في «بايرن» وبات دون ناد الآن (د.ب.أ)
المدافع جيروم بواتينغ قضى 10 أعوام في «بايرن» وبات دون ناد الآن (د.ب.أ)
TT

توخيل: بواتينغ لن يعود لـ«بايرن» بسبب قضية «الاعتداء»

المدافع جيروم بواتينغ قضى 10 أعوام في «بايرن» وبات دون ناد الآن (د.ب.أ)
المدافع جيروم بواتينغ قضى 10 أعوام في «بايرن» وبات دون ناد الآن (د.ب.أ)

أكد توماس توخيل، المدير الفني لفريق «بايرن ميونخ» الألماني، أن مسألة عودة مدافع الفريق السابق جيروم بواتينغ المحتملة إلى النادي توقفت بسبب قضيته في المحكمة.

وقضى النجم، البالغ من العمر 35 عاماً، عشرة أعوام في «بايرن ميونخ»، وهو الآن دون نادٍ بعد مغادرته «أولمبيك ليون» الفرنسي، لكن المُدافع الدولي الألماني السابق يواجه محاكمة جنائية جديدة في بافاريا، بتهمة الاعتداء على صديقته السابقة ووالدة أبنائه في إجازة عام 2018، في حين جرى إلغاء حكم سابق بحقّه.

وقال توخيل، في تصريحات لقناة «دازن»، الأحد: «لقد حلّلنا الموقف والوضع العام لبواتينغ، والذي لا يتعلق فحسب بالرياضة، للأسف».

من جانبه، قال كريستوف فرويند، المدير الرياضي لنادي «بايرن ميونخ»: «العنف المنزلي أو العنف ضد أي شخص عموماً وضد الأطفال، أمر غير مقبول، ولا يمكن التسامح معه».

وأكد المدير الرياضي لـ«بايرن»، خلال الأسبوع الماضي، أن القضية «مسألة خاصة»، وأنهم يصوغون قرارهم على أسس رياضية.

وأدانت مجموعة حقوق المرأة الألمانية «تير ديس فيمس»، تصريحات فرويند، حيث قالت متحدثة رسمية، السبت، لصحيفة «أبند تسايتونغ»، إن تصريحاته بمثابة «إشارة قاتلة لجميع المشجّعين وللعامة، ولهؤلاء المتضررين وليس آخراً الجُناة».

وقالت: «عنف العلاقات لم يكن قط مسألة شخصية، بغضّ النظر عما إذا كان يحدث من جانب لاعب كرة قدم أو زميل في العمل، أو الجيران أو الصديق المقرَّب».

وأضافت: «محاولات المدير الرياضي التقليل من شأن الاتهامات الموجهة لبواتينغ بأنها شخصية، تشير إلى مشكلة هيكلية». وأردفت: «العنف ضد المرأة ما زال لا يؤخذ على محمل الجِد، ويجب على الضحايا تحمل الترهيب».

وذكرت «تير ديس فيمس» أنه يجب على المجتمع أن يقف ضد العنف المنزلي، بما في ذلك نادي «بايرن»، الذي يجب أن يتحمل مسؤولياته باعتباره النادي الذي يملك أكبر عدد من المشجعين في ألمانيا.


مقالات ذات صلة

«يويفا» يقترح إنشاء «دوري نخبة»

رياضة عالمية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)

«يويفا» يقترح إنشاء «دوري نخبة»

اقترح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030 وبطولة أمم أوروبا 2032، بهدف إنهاء التفاوت الكبير بين المنتخبات.

«الشرق الأوسط» (بازل)
رياضة عالمية جزائية سيلتيك استدعت تدخل الشرطة لحماية الحكم (رويترز)

حكم اسكوتلندي تحت حماية الشرطة بعد احتسابه جزائية لسيلتيك

قال الاتحاد الاسكوتلندي لكرة القدم الجمعة إن الحكم الذي احتسب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح سيلتيك في فوزه 3-2 على ماذرويل ضمن سباق لقب الدوري المحلي الممتاز،…

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مجموعة من المشاهير تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة أمام إسرائيل (رويترز)

لاعبون ومشاهير آيرلنديون يدعون إلى مقاطعة مباراة إسرائيل

انضم عدد من لاعبي كرة القدم الآيرلنديين البارزين إلى مجموعة من المشاهير في حملة تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة، ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية برشلونة سيواجه برمنغهام ودياً الصيف المقبل (رويترز)

برمنغهام يستضيف برشلونة في مباراة ودية «صيفية»

يستعد نادي برمنغهام سيتي لاستضافة عملاق أوروبا برشلونة الإسباني هذا الصيف، وذلك ضمن برنامج الفريق الكتالوني التحضيري للموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيرار بيكيه (رويترز)

إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

أُوقِف نجم دفاع برشلونة والمنتخب الإسباني سابقاً جيرار بيكيه لمدة شهرين في دوره مالكاً لنادي أندورا في دوري الدرجة الثانية المحلي لكرة القدم، بسبب مشادة حامية.

«الشرق الأوسط» (أندورا لا فيلا)

بعد 984 يوماً في الصدارة و165 لاعباً و5 وصافات مؤلمة… أرسنال على منصة البريمرليغ

مشجع يلتقط صورة لمعقل أرسنال (أ.ف.ب)
مشجع يلتقط صورة لمعقل أرسنال (أ.ف.ب)
TT

بعد 984 يوماً في الصدارة و165 لاعباً و5 وصافات مؤلمة… أرسنال على منصة البريمرليغ

مشجع يلتقط صورة لمعقل أرسنال (أ.ف.ب)
مشجع يلتقط صورة لمعقل أرسنال (أ.ف.ب)

أنهى نادي أرسنال أخيراً واحدة من أطول فترات الانتظار في تاريخه الحديث، بعدما تُوّج بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز عقب 22 عاماً من الغياب عن القمة، في رحلة مرّ خلالها 165 لاعباً، وأربعة مدربين، وملعبان مختلفان، و984 يوماً في صدارة جدول الترتيب، وخمس نهايات مؤلمة في المركز الثاني، قبل أن يعود النادي اللندني بطلاً لإنجلترا من جديد.

ووفقاً لشبكة «The Athletic»، فإن كثيرين لم يكونوا يتوقعون أن يظل آرسنال بعيداً عن لقب الدوري حتى منتصف العقد الثالث من القرن الحالي، بعد موسمه التاريخي 2003 ـ 2004 المعروف بفريق «اللا يقهرون»، عندما فاز الفريق بالدوري دون أي خسارة.

ورغم أن آرسنال حافظ خلال تلك السنوات على حضوره التنافسي، وحقق خمسة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، فإن لقب الدوري بقي غائباً حتى هذا الموسم، الذي شهد تتويج النادي بلقبه الرابع عشر في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي.

ورغم شعور جماهير آرسنال بأن فترة الانتظار كانت أبدية، فإنها، تاريخياً، لا تُعد من أطول فترات الغياب عن اللقب في الكرة الإنجليزية. فقبل بداية هذا الموسم، كانت 18 من أصل 23 نادياً سبق لها الفوز بالدوري الإنجليزي تعيش فترات انتظار أطول من فترة آرسنال لاستعادة اللقب.

لكن ما جعل انتظار آرسنال مختلفاً هو طبيعة النادي نفسه. فالفريق لم يتحول إلى نادٍ هامشي أو يختفي من المنافسة، بل ظل قريباً من القمة لفترات طويلة، ما جعل الألم يتكرر بصورة مستمرة.

وخلال هذه الرحلة الطويلة، تعاقب على تمثيل الفريق 165 لاعباً، بدءاً من الجيل التاريخي الذي ضم تييري هنري، وباتريك فييرا، وروبرت بيريس، ودينيس بيركامب، وصولاً إلى الجيل الحالي بقيادة بوكايو ساكا وديكلان رايس ومارتن أوديغارد.

كما مرّ على تدريب الفريق أربعة مدربين، بداية بالفرنسي آرسين فينغر، ثم الإسباني أوناي إيمري، وبعده السويدي فريدي ليونغبرغ بصورة مؤقتة، وصولاً إلى الإسباني ميكيل أرتيتا الذي نجح أخيراً في إعادة النادي إلى القمة.

وعاش آرسنال أيضاً خلال تلك الفترة واحدة من أكبر التحولات في تاريخه، عندما غادر ملعب هايبري التاريخي وانتقل إلى ملعب الإمارات عام 2006، وهي خطوة منحت النادي قوة تجارية واقتصادية أكبر، لكنها تزامنت مع سنوات صعبة مالياً وفنياً مقارنة بصعود القوى المالية الجديدة في الدوري الإنجليزي.

فتاة أرسنالية تحتفل بلقب ناديها (أ.ف.ب)

كما أمضى آرسنال 984 يوماً متصدراً لجدول ترتيب الدوري خلال سنوات الانتظار، وهو رقم يعكس حجم الفرص الضائعة والسباقات التي انهارت في اللحظات الأخيرة، خصوصاً خلال المواسم الأخيرة أمام مانشستر سيتي.

وكانت الوصافة جزءاً قاسياً من القصة، بعدما أنهى الفريق الدوري في المركز الثاني خمس مرات خلال فترة الجفاف، بينها ثلاث مرات متتالية قبل التتويج الحالي، ما رسّخ لدى كثيرين صورة آرسنال بوصفه فريقاً يقترب كثيراً لكنه لا يصل.

لكن هذا الموسم حمل تحولاً مختلفاً. فالفريق لم يكتفِ بالمنافسة، بل نجح أخيراً في تجاوز الضغط النفسي وثقل السنوات الماضية، ليُنهي واحدة من أكثر القصص الطويلة إثارة في الكرة الإنجليزية الحديثة.

وبهذا التتويج، لم يستعد آرسنال لقب الدوري فقط، بل استعاد أيضاً شعور النادي الكبير القادر على إنهاء المواسم في القمة، لا الاكتفاء بلعب دور المنافس الجميل أو الوصيف الدائم.


«قضية التجسس»: ساوثهامبتون يخسر الطعن

ملعب سانت ماري الخاص بساوثهامبتون (رويترز)
ملعب سانت ماري الخاص بساوثهامبتون (رويترز)
TT

«قضية التجسس»: ساوثهامبتون يخسر الطعن

ملعب سانت ماري الخاص بساوثهامبتون (رويترز)
ملعب سانت ماري الخاص بساوثهامبتون (رويترز)

أعلن نادي ساوثهامبتون، الأربعاء، خسارته الطعن الذي تقدم به ضد قرار استبعاده من نهائي التصفيات المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز.

وأكدت رابطة دوري الدرجة الأولى الإنجليزي لكرة القدم أن ميدلزبره سيواجه هال سيتي في المباراة النهائية المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت.

واعترف ساوثهامبتون بالتجسس على حصة تدريبية في أكسفورد في ديسمبر (كانون الأول)، وأخرى في إبسويتش في أبريل (نيسان)، بالإضافة إلى تجسسه مؤخرا قبل فوزه على ميدلزبره في قبل نهائي التصفيات.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الحالات الثلاث جاءت بعد تعيين توندا إيكرت مدربا للفريق في ديسمبر.

وكانت لجنة مستقلة قررت هذا الأسبوع أيضا خصم أربع نقاط من رصيد ساوثهامبتون في الموسم المقبل، وحرمانه من المشاركة في النهائي المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز، لتضيع عليه جائزة مالية كبرى لا تقل عن 200 مليون جنيه إسترليني (268 مليون دولار).


تحت أنظار الأمير ويليام... أستون فيلا يتوج بطلا لـ«يوروبا ليغ»

لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)
لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

تحت أنظار الأمير ويليام... أستون فيلا يتوج بطلا لـ«يوروبا ليغ»

لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)
لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)

تحت أنظار الأمير ويليام، أمير ويلز ، ولي العهد البريطاني، والذي يعد أحد مشجعيه الأوفياء، توج أستون فيلا بطلا لـ «يوروبا ليغ» في اسطنبول بالفوز الكبير على فرايبورغ الألماني 3-0 في النهائي.

وبذلك، حسم الإنجليز فرصتهم القارية الأولى للفوز بلقب هذا الموسم، وتبقى لهم فرصتان حين يلتقي كريستال بالاس مع رايو فايكانو الإسباني الاربعاء في نهائي «كونفرنس ليغ»، ثم أرسنال مع باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب بعدها باربعة أيام في نهائي دوري الأبطال.

ولم يكن فيلا بحاجة إلى الفوز باللقب كي يشارك في دوري الأبطال الموسم المقبل، إذ أنه ضمن التواجد بين الخمسة الأوائل في الدوري الممتاز، لكن حلوله خامسا (رابع حاليا بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول الخامس)، سيمنح صاحب المركز السادس بطاقة المشاركة في المسابقة.

وفي مواجهة فريق لم يسبق له الوصول إلى هذه المرحلة في تاريخه، عزز المدرب إيمري سجله القياسي في «يوروبا ليغ» وأحرز اللقب للمرة الخامسة، بعدما سبق له أن رفع الكأس مع مواطنيه إشبيلية أعوام 2014 و2015 و2016 وفياريال عام 2021، إضافة إلى خوضه النهائي مع الفريق الإنجليزي الآخر أرسنال عام 2019.

وخاض إيمري بالتالي النهائي القاري السادس له، ووحده المدرب الإيطالي جوفاني تراباتوني يتفوق عليه من حيث عدد المباريات النهائية (7).

الأمير ويليام محتفلا بأحد أهداف أستون فيلا (أ.ب)

ولم تكن العقود التي تلت الانتصار الذهبي على بايرن ميونيخ في روتردام دائما رحيمة بأستون فيلا.

فقد هبط الفريق مرتين إلى الدرجة الثانية، عامي 1987 و2016، وخسر كل مبارياته الأربع في النهائيات المحلية منذ فوزه على ليدز يونايتد بلقب كأس الرابطة عام 1996.

لكن فيلا استعاد بريقه بفضل حنكة إيمري، فبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وصعد إلى المركز الرابع في الدوري الإنكليزي مع تبقي مباراة واحدة هذا الموسم.

وفي أول نهائي له منذ الخسارة أمام مانشستر سيتي في كأس الرابطة عام 2020، كان فيلا بطبيعة الحال المرشح الأبرز للفوز أمام فرايبورغ، سابع الدوري الألماني.

وأثبت إيمري أنه اختيار ملهم منذ توليه المهمة في 2022، حين كان فيلا يتخبط على بعد ثلاث نقاط فقط فوق منطقة الهبوط.

وكان فيلا الأخطر منذ صافرة البداية حيث هدد مرمى الفريق الألماني بتسديدة لمورغن رودجرز لكن الحارس نواه أتوبولو كان له بالمرصاد (2).

ورد فرايبورغ في الدقيقة 17 عبر نيكولاس هوفلر الذي وصلته الكرة إثر ركلة حرة، فسددها قريبة جدا من القائم الأيمن لمرمى الحارس الأرجنتيني إميليانو مارتينيس الذي تدخل في الدقيقة 34 لصد تسديدة بعيدة من السويسري يوهان مانزابي.

وضرب البلجيكي يوري تيليمانز في الدقيقة 41 وأهدى الفريق الإنكليزي التقدم بهدف رائع من تسديدة «على الطاير» بعد عرضية من رودرجز إثر ركلة ركنية نفذها الفرنسي لوكا دينيّ قصيرة.

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، عزز فيلا تقدمه بهدف ثان رائع أيضا بتسديدة مقوسة للأرجنتيني إميليانو بوينديا من مشارف منطقة الجزاء إلى الزاوية اليمنى العليا لمرمى أتوبولو بعد تمريرة من الاسكتلندي جون ماكغين (3+45).

وفي بداية الشوط الثاني، وجه فيلا الضربة القاضية لفرايبورغ بتسجيله الهدف الثالث عندما لعب دينييّ الكرة لبوينديا على الجهة اليسرى، فعسكها أرضية لتجد رودجرز الذي أودعها الشباك من مسافة قريبة (58).