توتنهام يقفز للصدارة... وماكتوميني ينقذ يونايتد بانتصار قاتل... وتشيلسي يواصل انتفاضته

صدام مبكر لآرسنال مع سيتي نحو حلم المنافسة على اللقب... ونيوكاسل المنتشي أوروبياً يصطدم بوستهام

ماكتوميني يحتفل بتسجيل هدفي الانقاذ وإنتصار يونايتد (رويترز)
 (اليسار) cut out
ماكتوميني يحتفل بتسجيل هدفي الانقاذ وإنتصار يونايتد (رويترز) (اليسار) cut out
TT

توتنهام يقفز للصدارة... وماكتوميني ينقذ يونايتد بانتصار قاتل... وتشيلسي يواصل انتفاضته

ماكتوميني يحتفل بتسجيل هدفي الانقاذ وإنتصار يونايتد (رويترز)
 (اليسار) cut out
ماكتوميني يحتفل بتسجيل هدفي الانقاذ وإنتصار يونايتد (رويترز) (اليسار) cut out

قفز توتنهام هوتسبير إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالفوز 1 - صفر على مضيفه لوتون تاون، على الرغم من خوض الشوط الثاني بـ10 لاعبين، بينما انتزع مانشستر يونايتد انتصاراً صعباً 2 - 1 على ضيفه برنتفورد بفضل هدفي البديل سكوت ماكتوميني في الوقت بدل الضائع، وواصل تشيلسي انتفاضته بفوز كبير 4 - 1 على مضيفه بيرنلي في المرحلة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز.

وتختتم الجولة اليوم (الأحد) بأربع مباريات يبرز منها لقاء القمة بين مانشستر سيتي حامل اللقب والساعي لاستراد ومضيفه آرسنال، بينما يصطدم نيوكاسل المنتشي بانتصاره الكاسح على باريس سان جيرمان 4 - 1 بدوري الأبطال، مع وستهام، ويلتقي ليفربول مع برايتون، وولفرهامبتون مع أستون فيلا.

وتابع توتنهام عروضه ونتائجه الرائعة منذ بداية الموسم بقيادة مدربه الأسترالي الجديد أنجي بوستيكوغلو، وخرج بانتصار من معقل لوتون تاون بهدف سجله المدافع الهولندي ميكي فان دي فين بعد تمريرة من جيمس ماديسون في الدقيقة 52.

وحافظ توتنهام على سجله الخالي من الهزيمة في 8 مباريات، ورفع رصيده إلى 20 نقطة متقدماً بنقطتين على مانشستر سيتي الذي يحل ضيفاً على آرسنال ثالث الترتيب اليوم، بينما توقف رصيده لوتون عند 4 نقاط.

وطُرد إيف بيسوما لاعب وسط توتنهام في الدقيقة الأخيرة للشوط الأول بعد حصوله على الإنذار الثاني لادعاء السقوط، ورغم ذلك نجح الفريق في خطف انتصار خوله القفز للصدارة. وأهدر لوتون فرصاً عدة لخطف التعادل بعدما صمد أمام ضغط توتنهام في البداية، لكنه تلقى الهزيمة السادسة في الدوري.

وقال بوستيكوغلو مدرب توتنهام: «أظهر الفريق شخصية كبيرة ومرونة، وهو ما أكدناه كثيراً في المباريات الماضية، ثم في ملعب لوتون». وأضاف: «بدأنا بشكل جيد جداً، وكان يجب أن نتقدم بثلاثة أو أربعة أهداف، لكن جاء الطرد لتتغير المباراة».

وفي المقابل، قال روب إدواردز مدرب لوتون: «توتنهام كان الأفضل في البداية، والحظ وقف بجانبنا في أول 10 دقائق أو أكثر، ثم دخلنا في أجواء المباراة، وسنحت لنا فرص عدة للتسجيل، وكنا نستحق نتيجة أفضل».

وعلى ملعبه أولد ترافورد خطف مانشستر يونايتد فوزاً صعباً على ضيفه برنتفورد 2 - 1 بهدفين قاتلين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أمام ضيفه برنتفورد سجلهما البديل الاسكوتلندي سكوت ماكتوميني.

وتقدم «الشياطين الحمر» إلى المركز التاسع بـ12 نقطة، بينما يقبع برنتفورد مع 7 نقاط في المركز الـ 14.

وكاد سيناريو خسارة ثالثة توالياً ليونايتد يتكرر أمام برنتفورد بعد السقوط أمام كريستال بالاس 0 - 1 محلياً في المرحلة السابقة، وأمام غلاطة سراي التركي 2 - 3 قارياً في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، حتى الدقائق الأخيرة من المباراة بعدما كان الدنماركي ماتياس ينسن قد افتتح التسجيل للضيوف في الدقيقة 26.

غير أن يونايتد قلب الطاولة على ضيفه بعدما أدرك ماكتوميني التعادل في الدقيقة (90+3)، ليعود ويضيف الثاني بعد 4 دقائق في سيناريو جنوني أنقذ مدربه الهولندي إريك تن هاغ من مقصلة الإقالة المحتملة مع ازدياد الضغوطات عليه، وحوّل غصّة يونايتد إلى فرحة.

وتكرر سيناريو الأخطاء في هذه المباراة بعدما تلقى أصحاب الأرض هدفاً مبكراً إثر دربكة في دفاع يونايتد، بعدما أخطأ السويدي فيكتور ليندولوف في تشتيت الكرة لتصل إلى ينسن الذي سددها لتمر من تحت يد الحارس أونانا الذي يتحمل جزءاً كبيراً من هذا الهدف.

وعلى وقع صيحات الاستهجان التي رافقت نهاية الشوط الأول، دفع تن هاغ بالدنماركي كريستيان إريكسن بدلاً من كاسيميرو بعد الاستراحة، ثم قام بثلاثة تغييرات أخرى في الدقائق الأخيرة كان أبرزها للمنقذ ماكتوميني الذي قلب المباراة.

وواصل تشيلسي تقدمه في الترتيب بعد بداية صعبة، وحقّق فوزه الثالث توالياً مكتسحاً مضيفه بيرنلي 4 - 1.

وافتتح بيرنلي التسجيل عن طريق الفرنسي ويلسون أودوبرت في الدقيقة (15)، لكن الردّ جاء صاعقاً بأربعة أهداف عبر البلجيكي أمين الدخيل في الدقيقة (42 خطأً في مرماه)، وكول بالمر (50 من ركلة جزاء)، ورحيم سترلينغ (65)، والسنغالي نيكولاس جاكسون (74). وتقدم تشيلسي للمركز العاشر بـ11 نقطة، بينما يقبع بيرنلي مع 4 نقاط في المركز 18. وتنفس إيفرتون الصعداء بفوزه على ضيفه بورنموث 3 - 0، ليبتعد بـ4 نقاط عن دائرة الخطر. وتناوب على تسجيل ثلاثية إيفرتون جيمس غارنر (8)، وجاك هاريسون (37)، والمالي عبدولاي دوكوريه (60). وفاز فولهام على شيفيلد يونايتد 3 - 1.

فان دي فين لاعب توتنهام (يمين) يسجل هدف فوز فريقه في مرمى لوتون لينتزع الصدارة (د ب ا)

ويحل مانشستر سيتي حامل اللقب ضيفاً على وصيفه آرسنال اليوم (الأحد) في مواجهة يمكن أن تحدد من جديد ملامح السباق على الفوز باللقب الذي يتوقع أن يكون مفتوحاً أمام أكثر من فريق هذا الموسم.

ولهذا السبب، إلى جانب أسباب أخرى، أكد الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي أن المباراة على ملعب «الإمارات» في العاصمة لندن، رغم أهميتها، فإنها لن تكون أهم مواجهة سيخوضها فريقه خلال الشهرين المقبلين.

لكن الأهم بالنسبة لسيتي ستكون مباريات في الجولتين أو الثلاث المقبلة في دوري أبطال أوروبا، حيث يمكنه من خلالها تأمين الصعود لمراحل خروج المغلوب مبكراً بعد أن بدأ دور المجموعات بفوزين متتاليين حتى الآن.

وتجاوز سيتي، الذي جمع 18 نقطة من أول 7 جولات محلية بعد 6 انتصارات وهزيمة واحدة، تأثيرات أول هزيمة له في الدوري الممتاز هذا الموسم مطلع الأسبوع الماضي، وفاز 3 - 1 على لايبزغ الألماني في الجولة الثانية بفضل أهداف من فيل فودن وخوليان ألفاريز وجيريمي دوكو الأربعاء الماضي.

وإذا حافظ فريق غوارديولا على هذا المستوى فإنه يمكن أن يحجز مبكراً مكانه في دور 16 في البطولة الأوروبية الأولى للأندية، ومن ثم يتحول كامل تركيزه بعد ذلك إلى الدوري المحلي خلال معظم فصل الشتاء. وقال غوارديولا: «دوري أبطال أوروبا هو الأمر الأهم حتى الآن، ما أريده هو أن نكون من الفرق المنافسة فعلياً على اللقب (الإنجليزي) عند حلول فبراير (شباط)، وعند استئناف دوري الأبطال بمرحلة خروج المغلوب... نريد أن نكون قريبين كثيراً من صدارة الدوري (الإنجليزي)، وأن ننجح في آخر 10 مباريات في بطولتنا. دعونا نفعل ذلك ثانية».

وقد نجحت هذه الطريقة في الموسم الماضي عندما تجاوز سيتي المنافس آرسنال في النهاية، وانتزع اللقب قبل الجولة الأخيرة من الموسم.

أما آرسنال الذي جمع 17 نقطة من أول 7 جولات محلية بعد 5 انتصارات وتعادلين فإنه ربما يجد المهمة أكثر صعوبة هذا الموسم بالنظر إلى ارتفاع سقف التوقعات، وعودته إلى دوري الأبطال بعد غياب استمر 6 أعوام، حيث خسر الثلاثاء الماضي على ملعب لنس الفرنسي 2 - 1.

ماكتوميني يحتفل بتسجيل هدفي الانقاذ وإنتصار يونايتد (اب)cut out

وأنهى آرسنال أيضاً مسيرة خسائر متتالية استمرت على مدار 8 مباريات أمام سيتي بالفوز بمباراة درع المجتمع بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 مطلع أغسطس (آب) الماضي ما يصب في صالح الحالة النفسية لفريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا الذي قال: «نؤكد على شيء واحد وهو أنه يتعين علينا أن نكون في أفضل حال... حتى نحصل على فرصة».

وطالب أرتيتا لاعبيه بإيقاف سلسلة الهزائم أمام سيتي منذ عام 2015 التي وصلت إلى 12 مرة، وأوضح: «عندما حضرت إلى هنا أعتقد أننا لم نفز في أولد ترافورد لـ18 عاماً، و17 عاماً في ستامفورد بريدج، واستطعنا كسر سلسلة الهزائم؛ لذا دعونا نغير هذا الوضع». وتحوم الشكوك حول إمكانية مشاركة بوكايو ساكا هداف آرسنال حالياً بعد خروجه مبكرا من مواجهة لنس بسبب إصابة في العضلات.

وفي الوقت نفسه، سيغيب لاعب وسط سيتي المتميز رودري بسبب الإيقاف 3 مباريات الذي فرض عليه بسبب تعمده الخشونة، وطرده في لقاء سابق.

ويلعب نيوكاسل المنتشي بانتصاره الكاسح على باريس سان جيرمان 4 - 1 بالجولة الثانية لدوري الأبطال، مع وستهام اليوم أيضاً في اختبار جديد لطموحات المدرب إيدي هاو الذي صرح بأن نيوكاسل لديه القدرة على أن يصبح أكبر نادٍ في العالم. وأكد فريق هاو ظهوره بوصفه قوة فعلية بانتصاره العريض على بطل فرنسا، وكان ذلك بمثابة إعلان نيات صريح من نيوكاسل في أول موسم له في المسابقة القاريّة الأم منذ 20 عاماً.

وبعد عملية إعادة بناء من خلال إدارة هاو الذكية والقوة المالية لملّاك النادي السعوديين، يتطوّر نيوكاسل بشكل ملحوظ ليصبح علامة تجارية عالمية. ولم يُخف رئيس نادي نيوكاسل ياسر الرميان طموحه على المدى الطويل، قائلاً في الفيلم الوثائقي: «نحن نيوكاسل يونايتد» الذي نُشر مؤخراً، إنه يريد جعل النادي رقم واحد في العالم.

وأقرّ هاو الذي تحدث إلى الرميان بعد مباراة سان جيرمان، بأن فريقه ما زال بعيداً عن قوة وهيبة أندية مثل نادي العاصمة الفرنسية ومانشستر سيتي وريال مدريد الإسباني أو بايرن ميونيخ الألماني، لكن عند سؤاله عمّا إذا كان هناك أي سبب يمنع فريقه من أن يكون أكبر أندية كرة القدم، قال: «لا، لكننا لسنا النادي رقم واحد في العالم في الوقت الحالي، وعلينا أن نحاول العمل على تحقيق ذلك، وهذه الأشياء تستغرق وقتاً. لا توجد عصا سحرية. علينا أن نتحلى بالهدوء، وندرك أننا في المراحل الأولى من الموسم. لدينا الكثير لنثبته قبل أن نتمكن من قول أي شيء عمّا فعلناه».

وتابع: «لقد وضعنا أنفسنا للتو في موقع جيد في مجموعتنا في دوري أبطال أوروبا، وما زلنا نعمل على صياغة مركزنا في الدوري الإنجليزي الممتاز». وأقرّ هاو قبل السفر لمواجهة وستهام (الأحد) بأن قراره تولّي زمام الأمور في نيوكاسل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 كان بمثابة لحظة غيرت حياته. وأوضح: «لحسن الحظ أنه كان مشواراً رائعاً حتى الآن. لقد أحببت كل ثانية منه. الشعور بأنني أفعل شيئاً مميزاً جداً في حياتي موجود دائماً، وهو أمر لا أعده أمراً مسلّماً به أبداً».

ولن تكون مهمة نيوكاسل سهلة في ضيافة وستهام الذي يقدم موسماً جيداً، وأثبت ذلك بانتصاره على فرايبورغ الألماني 2 - 1 الخميس في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) ليعزز مسيرته الأوروبية الخالية من الهزيمة إلى 17 مباراة، وهو رقم قياسي على مستوى الأندية الإنجليزية، علماً بأنه توج بلقب «كونفرنس ليغ» الموسم الماضي.

وقال ديفيد مويز مدرب وستهام: «خوض 17 مباراة أوروبية دون هزيمة يمنحني الكثير من الفخر. لكن الأهم كان الفوز ومواصلة الفوز أيضاً بالدوري الإنجليزي».

ويلعب اليوم أيضاً ليفربول مع برايتون، وولفرهامبتون مع أستون فيلا.


مقالات ذات صلة


باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».