«أبطال أوروبا»: مدرب البايرن يتوعد كوبنهاغن على أرضه

توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
TT

«أبطال أوروبا»: مدرب البايرن يتوعد كوبنهاغن على أرضه

توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

أكد توماس توخيل، مدرب بايرن ميونيخ الألماني، عزم فريقه تحقيق الفوز على كوبنهاغن في المباراة التي ستجمعهما بدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، مشيراً: «نريد أن نكون أول فريق يفوز على كوبنهاغن على أرضه في هذه المسابقة منذ فترة طويلة، لكن سجلهم على أرضهم يكشف الكثير عن مستواهم».

وأعرب توخيل في مؤتمر صحافي، الاثنين، عن احترامه لكل فرق دوري أبطال أوروبا، وقال إنه لا يمكن الاستخفاف بكوبنهاغن على الإطلاق، مشيراً إلى أن منافسه يتمتع بسجل قوي على ملعبه في باركن، حيث لم يخسر هناك في المسابقة الأولى على صعيد الأندية الأوروبية في موسم 2022 - 2023 أو في تصفيات هذا الموسم.

وسيواصل بايرن ميونيخ البحث عن الاتساق في المستوى لكنه لا يشعر بالقلق كثيراً بشأن استضافة كوبنهاغن، وحقق بطل ألمانيا نتائج متباينة هذا الموسم، حيث بدأ الفريق بالهزيمة 3 - 0 أمام لايبزيغ في نهائي كأس السوبر الألمانية في أغسطس (آب) الماضي، لكنه لم يخسر في الدوري الألماني حتى الآن.

ومع ذلك، فقد أضاع الفريق نقاطاً في التعادل 2 - 2 أمام ضيفه باير ليفركوزن الشهر الماضي وحقق النتيجة نفسها يوم السبت بعد أن عوض تأخره بهدفين أمام لايبزيغ. وفاز البايرن 4 - 3 على مانشستر يونايتد في المباراة الافتتاحية بالمجموعة الأولى لدوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، لكن كان من المفترض أن يضمن الفوز بفارق أكبر بعدما تقدم 3 - 1 ثم 4 - 2 في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وقال توخيل: «لا نشعر بالقلق. نحن نحلل كل شيء ونستخلص استنتاجاتنا التي سنناقشها مع أفراد الفريق... نحاول تطوير خطة أفضل وإضافة المزيد من الحياة لها. ما زلنا نجد طريقة للدخول في المباريات، وهذا أمر إيجابي. سنتمسك بالأمور الإيجابية».

وأضاف: «نتوقع أن يلعب كوبنهاغن بطريقة 4 - 3 - 3. إنهم متماسكون للغاية وخطيرون للغاية في الهجمات المرتدة، ونتوقع مزيجاً من الكرات الطويلة والتمرير... هناك الكثير من السرعة في طريقة أدائهم، مع وجود الكثير من اللاعبين المتحركين والسريعين في خط الهجوم».

واستطرد توخيل: «لديهم مجموعة من اللاعبين الأقوياء بدنياً في خط الوسط، وأربعة في خط الدفاع يحبون اللعب كقلب دفاع وحارس مرمى (كاميل غرابارا) يتمتع برميات طويلة حقاً».

ويتصدر بايرن المجموعة الأولى بعد تعادل كوبنهاغن وغلطة سراي التركي 2 - 2 في إسطنبول في الجولة الأولى.


مقالات ذات صلة

«يويفا» يعاقب ليون وهايدوك سبليت وطرابزون سبور بسبب تجاوزات جماهيرية

رياضة عالمية شملت العقوبة إغلاق ثلاثة أقسام من المدرج الشمالي في ملعب ليون (رويترز)

«يويفا» يعاقب ليون وهايدوك سبليت وطرابزون سبور بسبب تجاوزات جماهيرية

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الخميس، عقوبات مالية وتأديبية على ثلاثة أندية أوروبية، هي ليون الفرنسي وهايدوك سبليت الكرواتي وطرابزون سبور التركي.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ف.ب)

كاريك يعرب عن غضبه إزاء انهيار مانشستر يونايتد

قال مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم إنه يتعين عليه التعامل مع المرحلة المقبلة وانتظار ما ستسفر عنه

«الشرق الأوسط» (كومو )
رياضة عالمية ناغلسمان (رويترز)

ناغلسمان يتصدر خيارات مانشستر يونايتد لخلافة كاريك

دخل الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ، دائرة المرشحين البارزين لتولي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كاريك يواجه مصيراً مجهولاً مع يونايتد (د.ب.أ)

برونو فرنانديز ينتقد تكتيك كاريك... ومانشستر يونايتد يدرس مستقبل مدربه

بات مستقبل مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، على المحك عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرَّض لها فريقه أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4 - 1، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوناي إيمري (أ.ف.ب)

إيمري يؤكد تصاعد الثقة بأستون فيلا بعد الانتصارات الأوروبية

 يعتقد أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم إن ثقة لاعبيه تتطور بعد أن واصل الفريق بدايته الرائعة في بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هالاند جاهز لقيادة مان سيتي أمام أستون فيلا

هداف مان سيتي النرويجي إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)
هداف مان سيتي النرويجي إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)
TT

هالاند جاهز لقيادة مان سيتي أمام أستون فيلا

هداف مان سيتي النرويجي إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)
هداف مان سيتي النرويجي إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)

من المقرر أن يعود الهداف النرويجي إرلينغ هالاند إلى صفوف مانشستر سيتي في المباراة التي سيخوضها الفريق خارج أرضه أمام أستون فيلا نهاية هذا الأسبوع ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ولم يشارك المهاجم النرويجي المتألق في مباراة مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا ضد أيك أثينا اليوناني في منتصف الأسبوع، بوصفه إجراء احترازياً بعد تعرضه لكدمة في قدمه خلال المباراة السابقة أمام إيبسويتش تاون.

وكان هالاند قد سجل هدفين في مرمى إيبسويتش يوم السبت الماضي، ليصل برصيده إلى 12 هدفاً هذا الموسم، لكنه غادر الملعب وهو يعرج في نهاية المباراة، وظل على مقاعد البدلاء دون مشاركة أمام آيك يوم الثلاثاء الماضي.

وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني لمانشستر سيتي تقييم حالة كل من نيكو أورايلي، وماتيو كوفاسيتش، وماتيوس نونيس، الذين تعرضوا أيضاً لكدمات في المباراة نفسها.

وقال المدير الفني إنزو ماريسكا، الجمعة: «ربما يكونوا جميعاً متاحين، أو ربما لا، فالشكوك لا تزال قائمة. هالاند هو الوحيد الجاهز بنسبة 100في المائة، أما بالنسبة للثلاثة الآخرين، فيجب علينا الانتظار».

واستهل مانشستر سيتي الموسم بشكل رائع، إذ أصبح ماريسكا أول مدرب يفوز في أول سبع مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد توليه قيادة ناد جديد.

ويتصدر مانشستر سيتي جدول الترتيب بفارق ثلاث نقاط أمام أقرب ملاحقيه آرسنال (حامل اللقب)، قبل رحلته السبت إلى ملعب «فيلا بارك».

ولم يتلقَّ الفريق سوى هزيمتين هذا الموسم؛ الأولى أمام آرسنال (حامل اللقب) في مباراة الدرع الخيرية مطلع الموسم الحالي، والثانية أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، أحد أقوى الفرق في القارة العجوز، ببطولة دوري أبطال أوروبا.

كما لم يتأثر أداء مانشستر سيتي بالضجة التي أحاطت بالنادي منذ صدور حكم بإدانته بانتهاك اللوائح المالية الشهر الماضي.

وأضاف ماريسكا في تصريحاته التي أوردتها «وكالة الأنباء البريطانية»: «الأجواء جيدة للغاية. نحن سعداء ببدايتنا، لكننا نتطلع للمزيد من الانتصارات».

وعلى الصعيد الهجومي، أحرز الفريق 23 هدفاً في آخر 6 مباريات، ومع ذلك يرى ماريسكا أن هناك مجالاً لمزيد من التحسن، حيث شدد قائلاً: «يتعين علينا إيجاد التوازن الصحيح بين الأهداف التي نسجلها والأهداف التي نتلقاها».

وتابع: «في الوقت الحالي، نحن نسجل الكثير من الأهداف، لكنني على يقين بأننا قادرون على التطور، فدائماً هناك جوانب يمكننا تحسينها. هذا هو هدفنا».

وفي المقابل، عانى أستون فيلا من البداية المخيبة هذا الموسم بعد رحيل لاعبين أساسيين خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكنه لم يتعرض لأي هزيمة في مبارياته الست الأخيرة، كما قدم أداء لافتاً في المنافسات الأوروبية.

وتحدث المدرب الإيطالي عن أستون فيلا، قائلاً: «أكن احتراماً كبيراً لـ(المدرب) أوناي إيمري فهو مدير فني رائع، وفريقه يقدم مستويات مميزة للغاية».

وأتم ماريسكا حديثه، حيث قال: «يمكنكم بوضوح رؤية ما يطمحون إليه، فهم يلعبون بضغط مكثف للغاية عندما لا تكون الكرة بحوزتهم، كما أنهم يمرون حالياً بفترة إيجابية ويحققون الانتصارات. أنا على يقين تام، بنسبة 100في المائة، بأنها ستكون مباراة صعبة».


«بيتشوايز» تشتري 42 % من فالنسيا... والصفقة تقيّم النادي عند 1.4 مليار دولار

فالنسيا أعلن عن شراء مجموعة «بيتشوايز هولدينغز» حصة تبلغ 42 % من أسهمه (رويترز)
فالنسيا أعلن عن شراء مجموعة «بيتشوايز هولدينغز» حصة تبلغ 42 % من أسهمه (رويترز)
TT

«بيتشوايز» تشتري 42 % من فالنسيا... والصفقة تقيّم النادي عند 1.4 مليار دولار

فالنسيا أعلن عن شراء مجموعة «بيتشوايز هولدينغز» حصة تبلغ 42 % من أسهمه (رويترز)
فالنسيا أعلن عن شراء مجموعة «بيتشوايز هولدينغز» حصة تبلغ 42 % من أسهمه (رويترز)

أعلن نادي فالنسيا الإسباني لكرة القدم، الجمعة، اتفاق مجموعة «بيتشوايز هولدينغز» الاستثمارية على شراء حصة تبلغ 42 في المائة من أسهمه، في صفقة تقيّم النادي بنحو 1.25 مليار يورو؛ ما يعادل 1.4 مليار دولار. وتضم المجموعة مكاتب عائلية خاصة ومستثمرين مؤسسيين، وتحظى بدعم جورج روبرتس وهنري كرافيس، الشريكين المؤسسين لشركة «كيه كيه آر» الاستثمارية، ويقودها المسؤولان الرياضيان آن رودريغيز وكوري وولفولك، اللذان سينضمان إلى مجموعة ملكية جديدة إلى جانب كيات ليم، رئيس النادي.

وستشتري «بيتشوايز» الأسهم من شركة «ميريتون هولدينغز»، المالك الأكبر لفالنسيا، كما ستضخ 100 مليون يورو إضافية في النادي لاستثمارها بصورة مباشرة. وقال فالنسيا إن إتمام الصفقة يظل مشروطاً باستيفاء الإجراءات المعتادة، ومن بينها الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

وبموجب الاتفاق، تحتفظ «ميريتون» بالحصة الكبرى في النادي، بينما يواصل كيات ليم رئاسة فالنسيا. وتجمع الصفقة بين دخول مستثمرين جدد وتوفير تمويل إضافي للنادي، مع استمرار المالك الحالي في الاحتفاظ بالأغلبية. ولم يعلن النادي تفاصيل أوسع بشأن الخطط الرياضية أو كيفية توزيع الاستثمارات الجديدة بين احتياجات الفريق ومشروعاته الأخرى.


كين يطمح إلى «ليلة استثنائية» بحفل الكرة الذهبية

الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ الألماني (أ.ب)
الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ الألماني (أ.ب)
TT

كين يطمح إلى «ليلة استثنائية» بحفل الكرة الذهبية

الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ الألماني (أ.ب)
الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ الألماني (أ.ب)

يأمل الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، في قضاء «ليلة استثنائية» خلال حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية المقرر إقامته، الاثنين، في مسقط رأسه لندن، حيث يُعد قائد منتخب «الأسود الثلاثة» المرشح الأوفر حظاً للفوز بالجائزة، وفقاً لتوقعات المراهنات.

سجّل المهاجم، البالغ 33 عاماً، 73 هدفاً لناديه ومنتخب بلاده، وهو ثاني أفضل رقم في التاريخ بعد إنجاز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 82 هدفاً في موسم 2010-2011.

ومن خلال مواصلة عادته في إلحاق المعاناة بغريمه القديم آرسنال، الأربعاء، في الجولة الثالثة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا، أثبت مهاجم توتنهام السابق مجدداً مدى تكامل مستواه كلاعب منذ انتقاله إلى ألمانيا في عام 2023.

خلال اللقاء، تراجع كين إلى الخلف لتنفيذ ركلات المرمى، وبدء هجمات بايرن، كما صنع هدف التعادل الذي سجله الكندي ألفونسو ديفيس في الشوط الأول بفضل تمريرة طويلة دقيقة.

في الشوط الثاني، حصل كين على ركلة جزاء، ونفذها بنجاح، ومنح عملاق بافاريا التقدم، قبل أن يسجل زميله في المنتخب ديكلان رايس هدفاً في وقت متأخر (2-2) فتقاسم الفريقان النقطتين.

وتُشير التوقعات إلى فوز كين بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الأولى في مسيرته، لكن النتيجة تبقى غير محسومة على الإطلاق، في ظل منافسة تُعدّ من الأكثر انفتاحاً وتقارباً في الآونة الأخيرة.

يواجه مهاجم بايرن منافسة قوية من الثنائي الإسباني لامين يامال ورودري اللذين أحرزا لقب كأس العالم، إلى جانب قائد المنتخب الفرنسي المهاجم كيليان مبابي ومواطن الأخير زميل كين في الفريق البافاري مايكل أوليسيه.

وفي وقت لجأ يامال ومبابي، على وجه الخصوص، إلى وسائل الإعلام للترويج لمدى استحقاقهما للكرة الذهبية، كان كين حذراً كعادته على الرغم من كونه بات هدفاً للعديد من الأسئلة الإعلامية المستمرة.

عندما سُئل مراراً وتكراراً عن فرصه عقب تألقه داخل المستطيل الأخضر، الأربعاء، قال كين: «أحاول ألّا أفكر في الأمر، ومن الواضح أن ذلك صعب».

وأضاف: «هناك شائعات تتردد هنا وهناك؛ لذا أحاول الابتعاد عنها. سأحاول الاستمتاع بليلة الاثنين، قدر الإمكان، فهي مناسبة كبيرة وحدث مهم».

رسمياً، تُمنح جائزة الكرة الذهبية بناءً على 3 معايير رئيسة: الأداء الفردي، والسمات الشخصية المتميزة، والأداء الجماعي والتحلي بالروح الرياضية والأخلاق العالية.

وفي السنوات الأخيرة، كان الفائزون بالجائزة إما ممن تُوجوا بلقب دوري أبطال أوروبا و/أو كأس العالم، أو ممن فرضوا أنفسهم بفضل أرقامهم وإحصاءاتهم المذهلة، وهو المعيار الذي يستوفيه كين بوضوح.

كثيراً ما واجه كين انتقادات بسبب إخفاقه في الفوز بألقاب جماعية خلال فترته مع توتنهام، لكنه رفع رصيده إلى 5 ألقاب مع بايرن بعد تحقيقه ثنائية الدوري والكأس في العام الماضي، ورغم ذلك، قد لا تصب هيمنة العملاق البافاري على الكرة الألمانية في صالحه.

وصل بايرن بقيادة كين إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، قبل أن يخرج بصعوبة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في طريق الأخير للاحتفاظ بلقبه.

أما على الصعيد الدولي، فقد أنهى المنتخب الإنجليزي مونديال قارة أميركا الشمالية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في المركز الثالث، حيث سجل قائد «الأسود الثلاثة» 6 أهداف، وقدّم تمريرة حاسمة.

وبعد تسجيله هدفاً في مرمى آرسنال، أصبح في رصيد كين هدف واحد على الأقل في كل من مبارياته العشر الأخيرة في دوري أبطال أوروبا، فاقترب بذلك بفارق هدف فقط من الرقم القياسي المسجل باسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (11).

وأردف كين قائلاً: «حين يقترن اسمك بأي شكل من الأشكال باسم رونالدو، فهذا يعني أنك تقدم أداءً استثنائياً، لا سيما في هذه المسابقة».

من جانبه، أشاد البلجيكي فنسن كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، بجهود كين، وتفانيه من أجل الفريق، قائلاً: «أكثر ما أسعد هاري في السنوات الأخيرة هو أنه تمكن أخيراً من الفوز بأول ألقابه الجماعية هنا».

وأضاف: «وإذا تمكن الآن من تتويج مسيرته، أو هذا الموسم، بالحصول على جائزة الكرة الذهبية، فسيكون ذلك استحقاقاً جديراً به، نظراً للطريقة التي يلعب بها من أجل الفريق».

سجل رايس، لاعب آرسنال، هدفاً في وقت متأخر، ومنح فريقه التعادل، لكنه خصّ قائد منتخب بلاده بإشادة خاصة بعد المباراة، قائلاً: «هاري هو الفائز المستحق (بجائزة الكرة الذهبية). أرقامه تتحدث عن نفسها، وما حققه هذا العام أمر استثنائي».

وأضاف: «أن يقوم مهاجم بتمرير تلك الكرة في الهدف الأول، ثم يسدد ركلة الجزاء بتلك الطريقة... إنه لاعب مذهل، حقاً لاعب رائع».

ومن جانبه، انضم ستيفن جيرارد، لاعب وسط ليفربول والمنتخب الإنجليزي السابق، إلى جود بيلينغهام في وصف كين بأنه «ربما يكون أفضل لاعب في تاريخ إنجلترا»، وذلك بعد الأداء الرائع الذي قدّمه أمام آرسنال.

ويأمل كين في أن يسير على خطوات مايكل أوين الذي كان آخر لاعب إنجليزي يفوز بجائزة الكرة الذهبية وذلك عام 2001، والمهاجم الألماني كارل هاينز رومينيغه، وهو آخر لاعب من بايرن ميونيخ ينال الجائزة عام 1981.

استطرد كين قائلاً: «قد تكون ليلة الاثنين استثنائية، علينا الانتظار لنرى ما سيحدث».

وختم: «أحاول ألّا أفكر في الأمر كثيراً؛ لأن أمامنا مباريات مهمة، بما في ذلك مباراة أخرى الأحد (أمام فرايبورغ). أعلم أنه حدث ضخم، وأنا أتطلع إليه بالتأكيد. آمل أن تكون ليلة استثنائية».