منتخبات إنجلترا ترفض اللعب ضد روسيا رغم قرار «اليويفا»

الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (د.ب.أ)
الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (د.ب.أ)
TT

منتخبات إنجلترا ترفض اللعب ضد روسيا رغم قرار «اليويفا»

الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (د.ب.أ)
الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (د.ب.أ)

أكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الثلاثاء، أن منتخب بلاده لفئة الشباب لن يلعب ضد روسيا رغم إعلان الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) عن خطط لإعادة منتخب روسيا تحت 17 عاما إلى المنافسة الأوروبية للمرة الأولى منذ اندلاع (الأزمة الروسية الأوكرانية).

وفي بيان صادر عن (اليويفا)، الثلاثاء، عقب اجتماع لجنته التنفيذية في ليماسول بقبرص، قال الاتحاد القاري في بيان إنه «يدرك أنه لا ينبغي معاقبة الأطفال على أفعال تقع مسؤوليتها حصريا على البالغين... لهذه الأسباب، قررت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم إعادة الفرق الروسية التي تضم لاعبين صغارا إلى مسابقاتها خلال هذا الموسم... وطلبت اللجنة التنفيذية من إدارة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اقتراح حل فني من شأنه السماح بإعادة منتخبات روسيا تحت 17 عاما (سواء الفتيات أو الشباب) حتى بعد إجراء القرعة بالفعل».

وأضاف متحدث باسم الاتحاد الإنجليزي لرويترز «نحن لا نؤيد موقف إعادة روسيا إلى مسابقات الفئات العمرية (الصغيرة) للاتحاد الأوروبي، ويظل موقفنا هو أن الفرق الإنجليزية لن تلعب ضد روسيا». وتقام نهائيات بطولة أوروبا تحت 17 عاما للرجال في قبرص العام المقبل، بينما تقام بطولة الفتيات في السويد.

وأعلن اليويفا أيضا، الثلاثاء، عن تعيين أرماند دوكا خلفا للويس روبياليس الرئيس السابق للاتحاد الإسباني للعبة.

واستقال روبياليس من منصب نائب رئيس اليويفا بعد تقبيل اللاعبة جيني إيرموسو في شفتيها عقب فوز إسبانيا بكأس العالم للسيدات الشهر الماضي، الأمر الذي أثار ضجة بين اللاعبين والجماهير.

ودوكا هو رئيس الاتحاد الألباني لكرة القدم وهو عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي للعبة منذ عام 2019.


مقالات ذات صلة

5 رسائل من راتكليف بعد 18 عاماً من صمت عائلة غليزر

رياضة عالمية جيم راتكليف (رويترز)

5 رسائل من راتكليف بعد 18 عاماً من صمت عائلة غليزر

استخدم راتكليف عبارات جريئة بلسان مشجع مخلص بعيداً عن اللهجة الدبلوماسية للمسؤولين، لكنه تحلى بالواقعية أيضاً، وقابل الجمهور التواق للتغيير كلماته بترحاب شديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب ليفربول يحتفل بالفوز على لوتون تاون (رويترز)

كلوب: تجاهلنا «حقيقة الغيابات»... فوزنا يذكرني بـ«الانتفاضة» أمام برشلونة في 2019

قال يورغن كلوب مدرب ليفربول إن انتفاضته المذهلة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام برشلونة عام 2019 كانت مصدر إلهام لفريقه المبتلى بالإصابات.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لوك شو مدافع مانشستر يونايتد (رويترز)

«الإصابة» تنهي موسم شو مع اليونايتد

قال مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مساء الأربعاء، إن موسم المدافع لوك شو قد ينتهي بسبب إصابة عضلية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية يونايتد عيّنَ جون ريس وروب نيفين ضمن مجلس الإدارة (رويترز)

يونايتد يقيل أرنولد ويعين ريس ونيفين في مجلس الإدارة

أعلن مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأربعاء تعيين جون ريس وروب نيفين ضمن مجلس الإدارة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرّب مانشستر سيتي (رويترز)

غوارديولا: هالاند «أخرس» المنتقدين

قال الإسباني بيب غوارديولا، مدرّب مانشستر سيتي، إن مُهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند «أخرس أصوات» المنتقدين، بعد تسجيله هدف الفوز لمانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

أرتيتا: التحكيم الإنجليزي تحسن كثيراً

TT

أرتيتا: التحكيم الإنجليزي تحسن كثيراً

زعم ميكل أرتيتا، مدرب أرسنال، أن مستوى التحكيم تحسَّن منذ «انتقاده اللاذع» نظام حَكَم الفيديو المساعد في «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم»، في وقت سابق بالموسم.

ووصف أرتيتا قرار حَكَم الفيديو باحتساب هدف مثير للجدل لنيوكاسل، خلال فوزه 1 - 0 على أرسنال بـ«الدوري»، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بأنه يدعو «للخزي والعار»، ليواجه المدرب الإسباني تهمة إساءة التصرف من الاتحاد الإنجليزي، لكنه أفلت من الإيقاف.

وقال أرتيتا، قبل تجدد المواجهة أمام نيوكاسل في ملعب الإمارات، السبت: «أعتقد أن الإحصاءات الأخيرة تشير إلى تحسن كبير، وكثير من القرارات التحكيمية كانت صحيحة، وهذا ما نريده جميعاً ونأمل في استمرار ذلك».

وأضاف: «تحدثت بما شعرت به آنذاك، كنت صريحاً جداً واستخدمت لهجة قوية جداً بما يسمح به القانون».

وفي ظل انشغال ليفربول بنهائي «كأس رابطة الأندية الإنجليزية» أمام تشيلسي، الأحد، سيجد أرسنال فرصة لتقليص الفارق في صدارة «الدوري» إلى نقطتين إذا تغلّب على ضيفه نيوكاسل.

وتابع أرتيتا، الذي تعرّض فريقه لخسارة صادمة في الوقت بدل الضائع أمام بورتو، في ذهاب دور الـ16 بـ«دوري أبطال أوروبا»: «نحن في وضع جيد حقاً بالدوري، ونودّ البقاء هكذا، يمكننا التحسن، ولكن الأهم أن نحافظ على هذا المستوى».

وتلقّى أرتيتا خبرين سارّين بتعافي المهاجم غابرييل جيسوس، ولاعب الوسط توماس بارتي، وإمكانية مشاركتهما، لكن يبقى المدافع تاكيهيرو تومياسو خارج الحسابات؛ للإصابة.


ضربة جديدة للريال… خوسيلو يغيب 3 أسابيع

احتفالية خوسيلو بعد أحد أهدافه مع الريال (رويترز)
احتفالية خوسيلو بعد أحد أهدافه مع الريال (رويترز)
TT

ضربة جديدة للريال… خوسيلو يغيب 3 أسابيع

احتفالية خوسيلو بعد أحد أهدافه مع الريال (رويترز)
احتفالية خوسيلو بعد أحد أهدافه مع الريال (رويترز)

تعرض ريال مدريد لضربة جديدة بإصابة المهاجم خوسيلو في الكاحل وغيابه لثلاثة أسابيع عن صفوف متصدر الدوري الإسباني المبتلى بالإصابات هذا الموسم.

وعانى خوسيلو (33 عاماً) من آلام خلال التعادل الأخير 1-1 أمام رايو فايكانو، وأظهرت الفحوص وجود تورم بالكاحل الأيمن يتطلب الراحة لثلاثة أسابيع، ليغيب عن أربع مباريات مهمة أمام إشبيلية وفالنسيا وسيلتا فيغو بالدوري المحلي وأمام لايبزيغ الألماني في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

ومن المتوقع عودة خوسيلو، الذي سجل 13 هدفاً هذا الموسم، أمام أوساسونا في آخر مباراة قبل التوقف الدولي الشهر المقبل، وسيحرم أيضاً من مواجهة إسبانيا والبرازيل الودية في سانتياغو برنابيو.

وخوسيلو هو ثالث أكثر اللاعبين مشاركة بفريق المدرب كارلو أنشيلوتي هذا الموسم، إذ خاض 35 من 36 مباراة ولا يتفوق عليه سوى إرنستو فالفيردي ورودريغو اللذين شاركا في كل المباريات.

وفي المقابل تسود حالة تفاؤل بعودة قلب الدفاع روديغر أمام إشبيلية الأحد، بينما تضم قائمة الغائبين تيبو كورتوا وإيدر ميليتاو وديفيد ألابا وجود بيلينغهام للإصابة وداني كاربخال وكامافينغا للإيقاف.

ويتصدر ريال مدريد الدوري الإسباني بفارق ست نقاط عن جيرونا وثماني نقاط عن غريمه برشلونة.


«لا ليغا»: الحرائق تؤجل مباراة فالنسيا وغرناطة

حرائق فالنسيا أجلت مباراة الفريق ضد غرناطة (غيتي)
حرائق فالنسيا أجلت مباراة الفريق ضد غرناطة (غيتي)
TT

«لا ليغا»: الحرائق تؤجل مباراة فالنسيا وغرناطة

حرائق فالنسيا أجلت مباراة الفريق ضد غرناطة (غيتي)
حرائق فالنسيا أجلت مباراة الفريق ضد غرناطة (غيتي)

وافقت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم على تأجيل مباراة لفريق فالنسيا أمام غرناطة كانت مقررة السبت حداداً على ضحايا حريق هائل في مبان سكنية بمدينة فالنسيا اندلع ليل الخميس.

وأسفر الحريق عن وفاة أربعة أشخاص على الأقل مع عدّ 14 آخرين في عداد المفقودين وأصيب نحو 15، وأعلنت مدينة فالنسيا حالة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام.

كما أُجلت مباراة بالدرجة الثانية بين فريق ليفانتي، ومقره مدينة فالنسيا، أمام أندورا السبت أيضاً.

وعرض نادي فالنسيا المساعدة على السلطات المحلية بتوفير منشآته لمساعدة المتضررين، ووقف لاعبوه دقيقة صمت قبل تدريباته بمختلف القطاعات، الجمعة.

وستخصص رابطة الدوري الإسباني دقيقة صمت قبل انطلاق مباريات الجولة الجديدة بدءاً من اليوم.

ويحتل فالنسيا المركز الثامن في الدوري بفارق أربع نقاط عن ريال سوسيداد الذي يحتل آخر مركز مؤهل للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل.


يونايتد يخسر هويلوند 3 أسابيع مقبلة

فرحة هويلوند الهستيرية بتسجيله أول هدف له بالدوري الإنجليزي في مرمى أستون فيلا (غيتي)
فرحة هويلوند الهستيرية بتسجيله أول هدف له بالدوري الإنجليزي في مرمى أستون فيلا (غيتي)
TT

يونايتد يخسر هويلوند 3 أسابيع مقبلة

فرحة هويلوند الهستيرية بتسجيله أول هدف له بالدوري الإنجليزي في مرمى أستون فيلا (غيتي)
فرحة هويلوند الهستيرية بتسجيله أول هدف له بالدوري الإنجليزي في مرمى أستون فيلا (غيتي)

تلقى مانشستر يونايتد سادس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ضربة موجعة إثر تعرض مهاجمه الدنماركي راسموس هويلوند لإصابة عضلية ستبعده عن الملاعب لأسبوعين أو 3، حسبما أعلن النادي الشمالي الجمعة.

وقال مانشستر في بيان: «سيغيب هويلوند عن المباراة ضد فولهام السبت، بسبب إصابة عضلية. من المتوقع أن تبعده الإصابة (عن الملاعب) من أسبوعين إلى 3».

وسيغيب هويلوند بالتالي عن مباريات مهمة لفريقه في الأيام المقبلة، ضد فولهام السبت في الدوري، ثم عن مباراة الدور الخامس من كأس إنجلترا ضد نوتنغهام فوريست منتصف الأسبوع المقبل، ثم ديربي مانشستر ضد جاره مانشستر سيتي في 3 الشهر المقبل بالدوري.

وسجل هويلوند في مبارياته الست الأخيرة توالياً في الدوري آخرها ضد لوتون تاون، وأصبح بالتالي أصغر لاعب بعمر 21 عاماً و14 يوماً، يحقق هذا الإنجاز، علماً بأن الرقم القياسي السابق كان مسجلاً باسم جو ويلوك بعمر 21 عاماً و272 يوماً.

وتعدّ إصابة هويلوند ثاني ضربة قوية لمانشستر يونايتد الذي خسر جهود ظهيره الأيسر لوك شو لإصابة مماثلة هذا الأسبوع، وسيغيب ربما حتى أواخر الموسم.

كما يغيب المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز لشهر إضافي على الأقل، بعد معاناته من إصابة في أربطة الركبة مطلع فبراير (شباط) الحالي.


هل يستطيع مانشستر يونايتد استخدام الأموال العامة لإعادة بناء «أولد ترافورد»؟

ملعب أولد ترافورد (غيتي)
ملعب أولد ترافورد (غيتي)
TT

هل يستطيع مانشستر يونايتد استخدام الأموال العامة لإعادة بناء «أولد ترافورد»؟

ملعب أولد ترافورد (غيتي)
ملعب أولد ترافورد (غيتي)

قال السير جيم راتكليف، المالك المشارك لمانشستر يونايتد الآن، إنه سيكون «أمراً بديهياً» بناء ملعب جديد لهم بعد صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار (1.2 مليار جنيه إسترليني) لشراء حصة 27.7 في المائة في النادي.

وناقش راتكليف، البالغ من العمر 71 عاماً، خططاً لاستبدال 90 ألف مقعد في نفس موقع ملعب أولد ترافورد، بينما يستكشف أيضاً فكرة تحديث الملعب الحالي. ويقدر أن عملية التجديد ستكلف مليار جنيه إسترليني، بينما تبلغ تكلفة البناء الجديد ضعف ذلك - ويريد أن تكون حكومة المملكة المتحدة جزءاً من تلك المحادثات.

وقال راتكليف، الذي أسس إمبراطورية «إنيوس للبتروكيماويات»، الأربعاء: «الناس في شمال (إنجلترا) يدفعون ضرائبهم مثلما يدفع الناس في الجنوب ضرائبهم». «لكن أين هو الملعب الوطني لكرة القدم؟ إنه في الجنوب (ويمبلي، شمال غرب لندن). أين هو الملعب الوطني للرغبي؟ إنه في الجنوب (تويكنهام، جنوب غرب لندن). أين هو الملعب الوطني للتنس؟ إنه في الجنوب (ويمبلدون، جنوب غرب لندن). أين يقع ملعب الحفلات الوطنية؟ إنه (أو تو)، إنه في الجنوب (غرينتش، جنوب شرق لندن). أين القرية الأولمبية؟ إنها في الجنوب (ستراتفورد، شرق لندن).

«كل هذا الحديث عن (الارتقاء بالمستوى) والقوة الشمالية - أين يقع الملعب في الشمال؟ كم عدد دوري أبطال أوروبا الذي فاز به الشمال الغربي وكم عدد دوري أبطال أوروبا الذي فازت به لندن؟».

تأتي هذه التعليقات بعد أقل من أسبوع من ترحيب يونايتد بخطط مجلس «ترافورد» التي ستشهد تجديد المنطقة المحيطة بملعبهم. إن مقترحات «المخطط الرئيسي لترافورد وارفسايد» الطموحة، والتي يمكن أن تتحول حقيقةً على مدار الخمسة عشر عاماً المقبلة إذا تمت الموافقة عليها، ستشهد أن تقع أرض يونايتد في قلب 5000 منزل جديد، وتحسين خطوط النقل والتطورات الإضافية.

السير جيم راتكليف (غيتي)

بعد أن زار أولد ترافورد وكارينغتون، قاعدة تدريب النادي في الضواحي الجنوبية الغربية لمانشستر، مرات عدة في الأشهر الأخيرة، يفكر راتكليف بشكل كبير - ولكن هل ستفتح حكومة المملكة المتحدة الخزانة العامة لتمويل مشروع الملعب؟

المقترحات التي وضعتها شركة التخطيط الرئيسي وشركة هندسة الملاعب فيما يتعلق بالملعب كانت مطروحة على الطاولة لبعض الوقت.

لكن الإعلان عن المراجعة الاستراتيجية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، مع إدراك عائلة غليزر، مالكة الأغلبية في يونايتد، أنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف إعادة التطوير أو البناء، يعني تعليق كل شيء. والآن بعد أن أصبح استثمار راتكليف رسمياً، هناك حماس متجدد.

وقد التقى راتكليف بالفعل مع آندي بورنهام، عمدة مدينة مانشستر الكبرى، وكبار الشخصيات في مجلس «ترافورد»، بما في ذلك سارة تود، الرئيس التنفيذي، وريتشارد رو، مدير الشركة.

كانت الاجتماعات الأولى التي عقدها راتكليف مع أصحاب المصلحة الرئيسيين المحليين تهدف إلى الحصول على فهم أفضل لرؤيتهم لمانشستر الكبرى و«ترافورد»؛ لمعرفة ما إذا كان النادي يمكن أن يتناسب مع تلك الخطط. والآن أصبح ذلك واضحاً بعد إعلان «المخطط الرئيسي لترافورد وارفسايد» الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تتكثف مثل هذه المحادثات.

اتضح يوم الأربعاء أن غاري نيفيل، مدافع يونايتد وإنجلترا السابق الذي تحول محللاً تلفزيونياً لكرة القدم، من المقرر أن يكون جزءاً من خطط النادي لتجديد «أولد ترافورد».

ويمتلك نيفيل فندقاً وأكاديمية، وكلاهما في المنطقة المحيطة بالملعب، وسيشارك في اللجنة المعينة حديثاً التي ستشرف على الخيارات المختلفة.

وقال يوم الأربعاء: «مانشستر يونايتد يحتاج إلى ملعب يليق بأحد أكبر الأندية في العالم». «ربما كان ملعب أولد ترافورد كذلك قبل 20 عاماً، لكنه بالتأكيد ليس كذلك اليوم. هناك محادثة أوسع نطاقاً مع المجتمع حول ما إذا كان بإمكانك استخدام مشروع أكثر طموحاً في الموقع كحافز لتجديد منطقة أولد ترافورد».

«في عالم مثالي، لا داعي للتفكير، ملعب في الشمال، والذي سيكون ملعباً من الطراز العالمي، حيث يمكن لإنجلترا أن تلعب ويمكن أن تقام فيه المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولا يقتصر الأمر على جنوب إنجلترا».

فريق مانشستر يونايتد يحتاج إلى ملعب أكبر (غيتي)

ويظل هذا المبلغ معلقاً حتى يتم إضفاء الطابع الرسمي على الخطط، لكن راتكليف مستعد بالفعل لتخصيص 245 مليون جنيه إسترليني من ثروته.

وفي حالة المضي في طريق إعادة البناء الشامل، فسوف يسعى يونايتد إلى استخدام مزيج من الأموال العامة والاستثمارات الخاصة لتمويل التطوير. ومع ذلك، فإن كون راتكليف مليارديراً يعيش الآن في موناكو، وهي ملاذ ضريبي معروف، فإن الذهاب إلى حكومة المملكة المتحدة من شأنه أن يثير الدهشة.

وفي حديثها لصحيفة «سيتي ايه ام» البريطانية، أدانت تريسي كراوتش، عضو البرلمان في حكومة المحافظين الحاكمة في المملكة المتحدة ووزيرة الرياضة السابقة التي أدت توصياتها إلى خطط إنشاء هيئة تنظيمية مستقلة لكرة القدم، فكرة حصول يونايتد على أموال عامة لتمويل أي من الأمرين، إعادة بناء الملعب أو إعادة تطويره.

وقالت كراوتش: «كان السير جيم راتكليف يعلم ما كان عليه فعله عندما اشترى مانشستر يونايتد». «قد يحتاج ملعب أولد ترافورد إلى التطوير ليتوافق مع معايير اليوم، لكن التمويل لا ينبغي أن يخرج من جيوب دافعي الضرائب لصالح المليارديرات الذين يمتلكون النادي».

من الناحية الواقعية، إذا ذهب يونايتد أو مجلس «ترافورد» أو إلى إدارة التسوية والإسكان والمجتمعات وقالوا إنهم يريدون المال لتحسين «أولد ترافورد» أو استبداله، فمن غير المرجح أن ينجح ذلك - حكومة المملكة المتحدة لن تقوم بتسليم الأموال إلى مانشستر يونايتد، الشركة التي حققت إيرادات قدرها 650 مليون جنيه إسترليني للسنة المنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2023، لتمكينهم من بناء ملعب جديد.

ولكن إذا ذهب أصحاب المصلحة المعنيون إلى القسم بمشروع تجديد واسع النطاق، مثل المشروع الذي أعلنه مجلس «ترافورد» في 16 فبراير (شباط)، فسيتم الاستماع إليهم. وعلى الرغم من تخصيص الأموال إلى حد كبير، هناك إمكانية لتوفير المزيد من خلال حزم مالية بديلة.

أحد السبل التي يمكن للنادي أن يجربها - ومن المرجح أن يكون بالتعاون مع مجلس «ترافورد» هو السعي للحصول على إعفاءات ضريبية من الخزانة، ويمكنهم أيضاً الحصول على المساعدة من السلطات بطرق أخرى.

يقول أنتوني بريتش، المدير المساعد في مركز المدن التابع لهيئة التحسين الحضري، لصحيفة «ذا أثليتيك»: «يكون لدى مانشستر يونايتد موارد خاصة به، وليس هناك فائدة كبيرة للحكومة للتدخل بتقديم إعانة للمساعدة في ذلك».

«لكن يمكنك تسهيل الأمر على مانشستر يونايتد من خلال تقديم ضمانات بإمكانية المضي قدماً في بعض عمليات الهدم. إن ضمان المرونة في كيفية استخدام الأراضي، إلى جانب الالتزامات بتحسين روابط النقل، هو أمر قد يرغب القادة المحليون في القيام به، حتى لو لم يفعلوا ذلك». «لا أريد بالضرورة وضع المال في الوعاء».

مدرجات ملعب أولد ترافورد في انتظار التوسعة (غيتي)

ولا تزال عملية إعادة البناء وإعادة التطوير مطروحة على الطاولة؛ لذلك لا توجد ضمانات. الخيار الوحيد غير المطروح هو نقل يونايتد من منطقة ترافورد إلى موقع آخر.

وهذا لا يترك سوى طريقين قابلين للتطبيق للمضي قدماً: إعادة تطوير «أولد ترافورد» على مراحل - على غرار ما فعله ليفربول مع آنفيلد - أو بناء أرضية جديدة على الموقع الحالي.

يمكنهم بناء ملعب جديد بجوار «أولد ترافورد» والبقاء في منزلهم الحالي حتى يصبح الملعب الجديد جاهزاً. أما بالنسبة للتجديد، وبطريقة مشابهة لليفربول، فيمكنهم مواصلة اللعب هناك أثناء التطوير.

ومع ذلك، أحد الاعتبارات، من بين الكثير من الاعتبارات الأخرى، هو أن التجديد سيضرّ بدخل يوم المباراة حيث ستكون هناك حاجة إلى تقليل السعة أثناء تطوير بعض المدرجات.

وهذا شيء يدركه يونايتد وسيشكل جزءاً من عملية اتخاذ القرار عندما يتعلق الأمر باتخاذ القرار النهائي.

ومن الأكثر شيوعاً أن يتم دعم الملاعب الجديدة في أميركا من قِبل الدولة المعنية، من خلال السندات البلدية المعفاة من الضرائب، والمنح، ومن بين مبادرات أخرى، الإعفاءات الضريبية طويلة الأجل.

تمتلك عائلة جليزر أيضاً نادي تامبا باي بوكانيرز التابع لاتحاد كرة القدم الأميركي، واعتمدت على أموال الدولة لبناء ملعب ريموند جيمس الخاص بالامتياز، والذي افتتح في عام 1998. وبعد رفض الخطط الأولية لإنشاء ملعب جديد، والذي كان سيشهد انخفاضاً في إيراداتهم، هددت عائلة جليزر لنقل الفريق إلى مكان آخر.

والتزم البطريرك مالكولم جليزر، الذي توفي عام 2014، بدفع نصف تكلفة الملعب الجديد بشرط أن يدفع المشجعون 50 ألف وديعة على التذاكر الموسمية لمدة 10 سنوات. وعندما انخفضت هذه الأرقام، سحب جليزر اقتراحه بتمويل 50 في المائة من المشروع. وهذا يعني أن ملعب القراصنة الجديد قد تم بناؤه بالكامل بأموال عامة.

ولكن على النقيض من الولايات المتحدة، يهدد آل جليزر وراتكليف بنقل مانشستر يونايتد إلى جزء آخر من المملكة المتحدة؛ لذلك إذا تم رفض محاولاتهم لتلقي أموال دافعي الضرائب، فلن يكون بوسعهم فعل الكثير حيال ذلك.


غياب نك بوب يضر نيوكاسل في «البريميرليغ»

نيك بوب حارس مرمى نيوكاسل المصاب (غيتي)
نيك بوب حارس مرمى نيوكاسل المصاب (غيتي)
TT

غياب نك بوب يضر نيوكاسل في «البريميرليغ»

نيك بوب حارس مرمى نيوكاسل المصاب (غيتي)
نيك بوب حارس مرمى نيوكاسل المصاب (غيتي)

بالنسبة لإيدي هاو، كان فوز نيوكاسل يونايتد 1-0 على مانشستر يونايتد في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) «أحد أفضل عروضنا هذا الموسم». ومع ذلك، وفقاً لما ذكره المتفرجون، بدا مدرب نيوكاسل متوتراً في أعقاب المباراة مباشرة.

جلس هاو لفترة وجيزة واضعاً رأسه بين يديه، جنباً إلى جنب مع جرايم جونز، مساعد المدرب، الذي بدا متشائماً بالمثل.

على الرغم من أن هاو كان سعيداً لأن فريقه الذي مزقته الغيابات يتحدى وضعه المتدهور بالانتقال إلى المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن رد فعله الأول لم يكن الاحتفال بفوز أنتوني جوردون، بل الأسف على الإصابة الأخيرة وتأثيرها المحتمل.

كان خلع كتف الحارس نيك بوب، من وجهة نظر هاو، هو أكثر إصابة ضرراً تعرض لها نيوكاسل طوال الموسم.

يقدر هاو الحارس الثاني، مارتن دوبرافكا باعتباره جيداً، ولكن كان هناك سبب لإعطاء المدرب الرئيسي الأولوية لتوظيف حارس مرمى جديد خلال صيف عام 2022. من الناحية الأسلوبية، يختلف بوب ودوبرافكا تماماً والتأثير المحتمل لبقية الفريق الذي خسر الدوري الإنجليزي لأكثر من ثلاثة أشهر ضرب هاو على الفور.

ومع ذلك، لم يتوقع أي من مدربي نيوكاسل مدى التراجع الدفاعي السريع الذي سيأتي بعد ذلك.

قبل إصابة بوب، تلقى نيوكاسل 14 هدفاً من الأهداف المتوقعة ضده عبر 14 مباراة في الدوري الممتاز، في حين واجه بوب 53 تسديدة على المرمى، وهو رابع أدنى مستوى؛ إذ تصدى لـ40 كرة (سادس أدنى مستوى).

في 11 مباراة بالدوري منذ إصابة بوب، سجل نيوكاسل 27 هدفاً من إجمالي 30.1 هدف متوقع. كلاهما من أعلى المستويات في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال تلك الفترة، فقط وست هام (200) سمح لخصومه بعدد أكبر من الفرص على المرمى من نيوكاسل (190)، لكن التسديدات الـ83 على المرمى التي واجهها دوبرافكا تجعله الحارس الأكثر انشغالاً في الدوري الممتاز؛ إذ تصدى لـ52 كرة (مرة أخرى، معظم).

بشكل أساسي، على الأقل فيما يتعلق بإيقاف التسديدات، يقدم دوبرافكا أداءً جيداً. ربما حافظ على شباكه نظيفة مرة واحدة فقط في 11 مباراة، لكنه «منع» 3.2 هدف متوقع، مقارنة بعدد الأهداف التي كان من المتوقع أن يتصدى لها نظراً لجودة التسديدات التي واجهها.

في هذه الأثناء، حافظ بوب على نظافة شباكه خمس مرات في 14 مباراة.

مارتن دوبرافكا يحاول سد فراغ غياب نيك بوب (غيتي)

من الواضح أن عروض دوبرافكا ليست السبب الرئيسي الذي جعل هياكل نيوكاسل خارج الكرة، على حد تعبير هاو، «مفككة». ومع ذلك، فقد ساهم وجوده ونهجه في تراجع فاعلية نظامهم الدفاعي.

كان السبب الرئيسي وراء انجذاب هاو للتوقيع مع بوب، إلى جانب سعر الصفقة البالغة 11 مليون جنيه إسترليني (13.9 مليون دولار) بعد هبوط بيرنلي، هو مدى استباقيته.

لم ينظر معظم مشجعي نيوكاسل إلى حارس المرمى كمركز ذي أولوية لتعزيزه بعد موسم 2021-22، لكن هاو كان ينوي تغيير أسلوبه لجعلهم فريقاً عالي الضغط. وهذا، في رأي هاو، يتطلب حارس مرمى يكون أكثر استباقية في الخروج من خط المرمى بدلاً من أن يكون حارس مرمى في منطقة الجزاء.

يعد محللو نيوكاسل بوب حارس مرمى شجاعاً يقوم بالتصدي للعديد من الكرات والتسديدات. في هذه الأثناء، يعد دوبرافكا أكثر من مجرد حارس مرمى، أو «حارس مرمى عميقاً»، والذي يتردد أحياناً في التدخل كثيراً خارج منطقة ست ياردات.

من دون بوب - ومع إصابات لاعبي خط الوسط الرئيسيين، وخاصة جولينتون - زادت الفجوات بين حارس مرمى نيوكاسل والدفاع والدفاع الرباعي وخط الوسط، خاصة فيما يتعلق بالهجمات المرتدة، أصبح نيوكاسل أكثر عرضة للخطر؛ لأنهم لم يعودوا وحدة متماسكة عند الضغط؛ عندما يضغط خط الوسط للأعلى، يندفع المدافعون للمتابعة، لكن حارس المرمى لا يقوم بالتغطية في الخلف كما هو الحال في كثير من الأحيان، وبالتالي يكون هناك مجال للخصوم للعب التمريرات أو الركض.

يبلغ معدل بوب تحركين دفاعيين خارج منطقته لكل 90 دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز لنيوكاسل خلال 51 مباراة خاضها في الدوري الممتاز.

وبالنظر فقط إلى هذا الموسم، فإن التناقض أكثر وضوحاً. في حين أن بوب يبلغ متوسط عمليتين دفاعيتين خارج منطقته لكل 90، فإن دوبرافكا يتدخل بنسبة 0.9 فقط. متوسط تحركات بوب الدفاعية تحدث على مسافة 19.8 ياردة من خط مرماه، في حين أن متوسط مسافة دوبرافكا تقع داخل منطقته بشكل جيد، عند 11.5 ياردة.

على الرغم من أن دوبرافكا كان أقل ميلاً للخروج من مرماه، فإن خط دفاع نيوكاسل لم يتغير بشكل ملحوظ منذ إصابة بوب. على الرغم من أنه من الصعب تحديد الخط المرتفع للفريق باستخدام بيانات الحدث، فإن أحد العوامل التي يمكن استخدامها هو متوسط خط حالات التسلل التي تم استفزازها.

متوسط المسافة التي نجح فيها نيوكاسل في ضبط خصومه في حالة تسلل زاد بالفعل من 28 متراً مع بوب إلى 29 متراً مع دوبرافكا.

لا يقتصر الأمر على أن بوب أكثر استعداداً للعب في الملعب أيضاً، ولكنه أيضاً يشعر براحة أكبر في التحرك خارج منطقة الجزاء التي يبلغ طولها 18 ياردة.

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (غيتي)

لطالما كان افتقار دان بيرن للسرعة يمثل مشكلة محتملة في مركز الظهير الأيسر، لكن وجود بوب خلفه يعني أنه من غير المرجح أن يتم كشفه من قبل جناح أيمن سريع؛ لأن حارس المرمى يمكن أن يكتسح الخلف. لا يبدو من قبيل الصدفة أنه منذ تولي دوبرافكا قيادة الفريق في أوائل ديسمبر (كانون الأول)، قامت الفرق بتخصيص الجناح الأيسر لنيوكاسل باعتباره نقطة ضعف محتملة يمكن استغلالها بالكرات في الخلف؛ لأنه لا يوجد حارس مرمى لمساعدة بيرن.

ضد بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي، تفوق أنطوان سيمينيو على بيرن في عدة مناسبات. في المقابل، أمام ليفربول في أغسطس (آب)، ركض بوب لاكتساح تقدم الظهير الأيسر، وساعد سفين بوتمان ومنع محمد صلاح من الحصول على الكرة.

يبدو أن الثقة الدفاعية قد تراجعت أخيراً بين لاعبي نيوكاسل، ومن المرجح أن يكون العامل المساهم هو عدم اليقين الأكبر الذي يوفره وجود دوبرافكا خلفهم.

إليكم مثال آخر من تلك المباراة ضد بورنموث، حيث يبدأ دوبرافكا في التقدم، ثم يتردد، قبل أن يرد متأخراً بإبعاد الكرة لرمية تماس.

أمام توتنهام هوتسبير في ديسمبر الماضي، سمحت مراوغته لريتشارليسون بالتسجيل، وحدثت أمثلة أخرى لهذا النهج غير المنتظم ذهاباً وإياباً ضد نوتنغهام فورست.

ومن ناحية أخرى، يترك بوب صندوقه باقتناع أكبر بكثير، ويبدو أن المدافعين عنه يدركون ذلك. فيما يلي مثالان متطابقان تقريباً له وهو يخرج لتسديد الكرات برأسه خلف الخط الخلفي ضد برينتفورد وكريستال بالاس في وقت سابق من هذا الموسم.

قد يكون استعداد بوب لمغادرة منطقته في بعض الأحيان على حسابه. تم إيقافه عن نهائي كأس كاراباو الموسم الماضي بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة بسبب لمس الكرة أمام ليفربول في نهاية الأسبوع السابق بعد أن أخطأ في تقدير ارتداد كرة طويلة للأمام.

بغض النظر، يستقبل بوب حجماً أكبر من أهدافه باتجاه الزوايا الأربع للشبكة، في حين يسمح دوبرافكا بعدد أكبر من التسديدات في منطقة وسطى.

مشكلات نيوكاسل الدفاعية لا تنبع من إيقاف التسديدات. بدلاً من ذلك، لديهم مشكلات أسلوبية وهيكلية واضحة بسبب عدم توفر الموظفين لديهم حالياً.

إنهم يفتقدون جميع الغائبين لأسباب مختلفة، ولكن لا يوجد لاعب أكثر أهمية في أسلوبهم من بوب، حارس المرمى. قد يكون لعودته المحتملة إلى اللياقة البدنية الشهر المقبل تأثير إيجابي كبير على ما تبقى من موسم نيوكاسل.


هاميلتون يريد «فتح فصل جديد» مع فيراري في 2025

لويس هاميلتون متفائل بعقده الجديد مع فيراري (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون متفائل بعقده الجديد مع فيراري (أ.ف.ب)
TT

هاميلتون يريد «فتح فصل جديد» مع فيراري في 2025

لويس هاميلتون متفائل بعقده الجديد مع فيراري (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون متفائل بعقده الجديد مع فيراري (أ.ف.ب)

أوضح البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات في الفورمولا واحد، الجمعة في البحرين أنه يريد «فتح فصل جديد» في مسيرته بالانضمام إلى فريق فيراري في عام 2025، بعد اثني عشر موسماً في مرسيدس.

وعاد هاميلتون الذي تحدث لأول مرة إلى الصحافة منذ الإعلان في أوائل فبراير (شباط) الحالي عن رحيله عن مرسيدس إلى فيراري، إلى كواليس قراره المفاجئ خصوصا أنه مدد عقده مع مرسيدس الصيف الماضي حتى نهاية موسم 2025. لكن كان لديه بند لفسخ عقده سيفعله في نهاية موسم 2024.

وأوضح البريطاني البالغ من العمر 39 عاما على هامش اليوم الأخير من التجارب الإعدادية للموسم الجديد على الجزيرة الخليجية: «عندما وقعنا هذا الصيف (التمديد)، كان من الواضح أنني كنت أرى مستقبلي مع مرسيدس، لكن الفرصة سنحت لي في بداية العام وقررت اغتنامها».

وأضاف: «أشعر أنه أصعب قرار اضطررت إلى اتخاذه على الإطلاق، لأنني ارتبطت بمرسيدس منذ 26 عاماً. لقد دعموني وعشنا معاً مغامرة رائعة ميَّزت تاريخ الرياضة وأنا فخور جدا».

وتابع: «لكن في نهاية المطاف، أنا من يكتب قصتي، وشعرت أن الوقت قد حان لبدء فصل جديد».

وتوج السائق الأكثر فوزا بالسباقات (103، رقم قياسي) مع مرسيدس بستة ألقاب عالمية في الفترة بين 2014 و2020.

وطمأن «السير لويس» جماهيره بأن الفصل مع مرسيدس «لم ينته بعد»، مضيفا: «ما زلت أركز بنسبة 100% على تحقيق النتائج لهذا الفريق هذا العام، ومحاولة إنهاء الموسم بقوة».

وتنطلق بطولة العالم هذا العام، والتي تتضمن رقماً قياسياً في عدد السباقات (24)، في الثاني من مارس (آذار) المقبل في البحرين.


«يوروبا ليغ»: اختبارات سهلة لميلان وليفربول وليفركوزن في ثمن النهائي

قرعة الدوري الأوروبي تسفر عن مواجهات قوية (غيتي)
قرعة الدوري الأوروبي تسفر عن مواجهات قوية (غيتي)
TT

«يوروبا ليغ»: اختبارات سهلة لميلان وليفربول وليفركوزن في ثمن النهائي

قرعة الدوري الأوروبي تسفر عن مواجهات قوية (غيتي)
قرعة الدوري الأوروبي تسفر عن مواجهات قوية (غيتي)

تخوض أندية ليفربول الإنجليزي وميلان الإيطالي وباير ليفركوزن الألماني اختبارات سهلة في الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ) بموجب القرعة التي سحبت الجمعة في نيون.

ويلتقي ليفربول وميلان مع قطبي العاصمة التشيكية براغ، سبارتا وسلافيا تواليا، فيما يلعب باير ليفركوزن صاحب العلامة الكاملة في دور المجموعات مع كاراباخ أول فريق أذربيجاني يبلغ الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية الثانية.

وسيكون ليفربول، متصدر الدوري الإنجليزي، مرشحا بقوة لبلوغ الدور ربع النهائي نظرا للفوارق الفنية الكبيرة بينه وبين سبارتا براغ.

ويسعى ليفربول إلى إحراز اللقب القاري ليكون بمثابة أفضل هدية لمدربه الألماني يورغن كلوب الذي سيتركه في نهاية الموسم الحالي بعد أن أمضى قرابة تسع سنوات على رأس الجهاز الفني للنادي الشمالي العريق وقاده إلى وضع حد لصيام دام 30 عاما عن إحراز الدوري الإنجليزي (توج به عام 2020)، ودوري أبطال أوروبا (2019).

ولم ترحم القرعة الطرف التشيكي الآخر في القرعة وهو سلافيا براغ لأنها أوقعته مع ميلان الذي بلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي قبل أن يخرج على يد جاره إنتر.

أما ليفركوزن الفريق الوحيد في البطولات الخمس الكبرى الذي لم يخسر أيا من مبارياته الـ32 حتى الآن في مختلف المسابقات هذا الموسم، فيلتقي كاراباخ المتواضع.

ويخوض ليفركوزن بقيادة مدربه الإسباني شابي ألونسو موسما استثنائيا لأنه يتصدر الدوري الألماني في سعيه إلى لقبه الأول في تاريخه، بفارق 8 نقاط عن بايرن ميونخ المأزوم، وبات مرشحا لوضع حد لسلسلة من 11 لقبا تواليا في الدوري للفريق البافاري. كما بلغ الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس المحلية.

ويتكرر اللقاء بالنسبة لليفركوزن مع كاراباخ لأنهما التقيا أيضا في دور المجموعات وفاز الفريق الألماني 5-1 ذهابا و1-0 إيابا.

وأوقعت القرعة أيضا مرسيليا الفرنسي في مواجهة فياريال الإسباني ومدربه السابق مارسيلينو الذي ترك النادي المتوسطي في سبتمبر (أيلول) بعد خمس مراحل فقط قبل أن يلتحق بناديه الحالي المتوج بلقب المسابقة موسم 2020-2021 مع أوناي إيمري.

وأقال مرسيليا مدربه الإيطالي غينارو غاتوزو، بديل مارسيلينو، مطلع الأسبوع الحالي وعين بدلا منه جان-لوي غاسيه الذي قاده في أول مباراة رسمية ضد شاختار دانييتسك الأوكراني الخميس في إياب ثمن نهائي ملحق ثمن النهائي وحقق الفوز 3-1 وبالتالي التأهل بعدما تعادلا 2-2 ذهابا.

ومن أبرز المباريات القوية والمتكافئة، المواجهة بين سبورتينغ البرتغالي وأتالانتا الإيطالي، وأخرى بين روما الإيطالي وبرايتون الإنجليزي الذي يقوده مدرب إيطالي هو روبرتو دي تزيربي علما بأن فريقه يشارك في إحدى المسابقات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه.

قرعة مثيرة لبطولة دوري المؤتمر الأوروبي (غيتي)

وخلفت قرعة ثمن نهائي مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي (كونفرنس ليغ) قمة نارية بين أياكس أمستردام الهولندي وأستون فيلا الإنجليزي.

وعانى أياكس، بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا أربع مرات، الأمرين لبلوغ ثمن النهائي على غرار موسمه في الدوري المحلي.

واحتاج النادي الأكثر تتويجا في هولندا إلى اقتناص الفوز من أرض مضيفه بودو غليمت النرويجي 2-1 في إياب الملحق بعدما سقط في فخ التعادل الإيجابي 2-2 على أرضه ذهابا.

ويعيش أياكس واحداً من أسوأ مواسمه، إذ يحتل المركز الخامس في الدوري بفارق 26 نقطة عن أيندهوفن المتصدر، وخرج من مسابقة الكأس المحلية على يد هيركوليس، المنافس في دوري الدرجة الثانية، بالخسارة أمامه 2-3 في الدور التمهيدي الثاني.

في المقابل، يقدم أستون فيلا بقيادة مدربه الإسباني أوناي إيمري، موسما رائعا، حيث يحتل المركز الرابع في الدوري الممتاز.

وأوقعت القرعة فيورنتينا وصيف بطل الموسم الماضي في مواجهة مكابي حيفا الإسرائيلي، فيما يلعب أونيون سان جيلواز البلجيكي الذي بلغ ربع نهائي مسابقة «يوروبا ليغ» الموسم الماضي مع فنربهتشه التركي.

القرعة أوقعت أياكس الهولندي في مواجهة أستون فيلا الإنجليزي (غيتي)

ويلتقي ممثل بلجيكا الثاني كلوب بروج مع مولده النرويجي، وليل الفرنسي مع شتورم غراتس النمساوي، وسيرفيت السويسري مع فيكتوريا بلزن التشيكي الوحيد الفائز بمبارياته الست في دور المجموعات.

ويلعب دينامو زغرب الكرواتي مع باوك اليوناني، وأولمبياكوس اليوناني مع ماكابي تل أبيب الإسرائيلي.

وتقام مباريات الذهاب في 7 مارس (آذار) المقبل والإياب في 14 منه.


6 مدربين في 18 شهراً... هل هاري كين سيئ الحظ أم متواطئ؟

الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليكون لاعباً رائعاً (رويترز)
الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليكون لاعباً رائعاً (رويترز)
TT

6 مدربين في 18 شهراً... هل هاري كين سيئ الحظ أم متواطئ؟

الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليكون لاعباً رائعاً (رويترز)
الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليكون لاعباً رائعاً (رويترز)

سيكون هناك سؤال يتبع هاري كين بعد اعتزاله: ماذا كان سيفعل لو لعب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب؟

حتى الآن في عام 2024، لم يكن بايرن ميونيخ هو المكان المناسب. يبدو أن قرار النادي الألماني بإعفاء المدرب توماس توخيل من عقده في نهاية الموسم من غير المرجح أن يلهم تعافي الفريق الألماني. على الأرجح، سيكون وداعاً طويلاً وغير مُرضٍ. وبالنسبة لكين، سيكون ذلك مألوفًا، فعندما يتولى خليفة توخيل مسؤولية بايرن، سيعمل تحت قيادة المدرب الثامن على مستوى النادي منذ بداية عام 2021.

لكن من الإنصاف أن نتساءل: ما الذي كان يمكن أن يفعله كين بمزيد من الاستمرارية - حتى الانسجام؟

لقد لعب كين في كثير من الأحيان بشكل جيد للغاية مع الفرق التي بُنيت بشكل سيئ في البيئات السلبية. ربما كانت المرة الأخيرة التي لعب فيها مع فريق لا يعاني من أي نوع من الاضطرابات هي عام 2018؛ ومنذ ذلك الحين، اهتزت مسيرته المهنية بسبب عاصفة أو أخرى - تذمُر المدربين، ونقص الاستثمار، والتوظيف الفوضوي. ومع ذلك ظل معدل تسجيله للأهداف ثابتاً.

ولكن عندما يستمر اللاعب في النجاة من هذه الفوضى، فمن المغري أن يتساءل عما إذا كانت لديه علاقة بها.

لقد كان كين سيئ الحظ، فقد تزامنت مسيرته مع فترتين محرجتين للغاية في ناديين بارزين. ولكنه في الوقت نفسه كان متواطئاً من دون قصد أو خطأ من جانبه في إدامة الحالة الانتقالية التي يبدو أنه يجد نفسه فيها غالباً.

بدأ هذا في توتنهام هوتسبير، حيث يمكن تقسيم مسيرته إلى نصفين تقريباً. السنوات الثلاث الأولى تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو، والتي طور خلالها توتنهام البنية العضلية والبنية الفنية التي تناسبه، والمواسم الخمسة التي تلت ذلك، عندما فشل النادي في الاستثمار وإعادة البناء جعلته نقطة محورية في فريق متدهور.

في نقاط مختلفة، كان كين مدعوماً بخط وسط غير متوازن، وافتقر إلى قوة الظهير، ودفاع متقدم في السن، وعدم وجود بدائل في الهجوم لتخفيف العبء عنه. ومع ذلك، بدا لسنوات كما لو أن نفوذه المتوسع قد جرى استخدامه سبباً لعدم تعزيز قوته. كان هناك شعور بأن قدراته سوف تتدفق ببساطة إلى أي فجوات متبقية، وسيظل يسجل الأهداف، ما يسمح - بشكل حاسم - للاستثمار بأن يبدو أقل إلحاحاً مما كان عليه من قبل.

ربما تكون الحقيقة أكثر دقة، لكن من السهل أن نرى كيف أن ازدواجية كين في تسجيل الأهداف وصناعة اللعب سمحت لتوتنهام بالتدهور دون خسارة كثير من ماء وجهه.

من المؤكد أن هناك ألفة في كيف يبدو أن وصول كين إلى بايرن في الصيف الماضي قد شجع على تطوير النقاط العمياء. وجاء سعيهم إليه على حساب احتياجات أخرى، مثل لاعب خط الوسط المدافع الذي يحتاج إليه بايرن منذ رحيل خافي مارتينيز من ما يقرب من 3 سنوات، أو قلب الدفاع الذي من الأفضل أن يدعم مزيجاً من ماتياس دي ليخت، دايوت أوباميكانو وكيم مين - جاي.

في الليلة التي ظهر فيها كين لأول مرة، كان لايبزيغ يهزم بايرن في كأس السوبر الألماني. وعندما دخل كين بديلاً في الشوط الثاني، استقبله هدير قوي. لقد كان ذلك مناسباً لأغلى لاعب في تاريخ كرة القدم الألمانية، وأظهر إحساساً بأن أي عيوب كشفها لايبزيغ حتى تلك اللحظة كانت على وشك أن تصبح غير ذات صلة. من المرجح أن يفكر أي فريق يفوز بـ11 لقباً للدوري على التوالي بهذه الطريقة.

في موسم 2022 - 2023، فاز بايرن بطريقة ما بالدوري الألماني على الرغم من تسجيله أدنى عدد من النقاط منذ عام 2011، عندما احتل المركز الثالث. وإذا كان هناك، بهدوء، بعض الاحترام التنظيمي الذي فقدناه لجودة المعارضة المحلية والحاجة إلى الكمال من الناحية التكتيكية، فمن السهل تفسير ذلك.

لكن الغريب، تماماً كما هي الحال في توتنهام، يبدو أن نطاق قدرات كين أقنع صُناع القرار في بايرن بأن الأمور لم تكن كما كانت. لقد رأوا أن انتقال لاعب خط وسط فولهام جواو بالينيا غير ضروري، على الأقل ليس حتى فترة الانتقالات الشتوية عندما فات الأوان. لقد اعتقدوا أن صفقات يناير المتسرعة ستكون كافية لإصلاح الفريق.

سيواجه بايرن ولايبزيغ بعضهما البعض مرة أخرى يوم السبت، على ملعب أليانز أرينا. وبصرف النظر عن الحالة المزاجية، لم يتغير الكثير منذ تلك المباراة في أغسطس (آب). لقد كان مستوى لايبزيغ كارثياً منذ مطلع العام، لكن لن يتفاجأ أحد إذا تمكنوا مرة أخرى من اختراق وسط بايرن ومعاقبتهم في الهجمات المرتدة.

أحد الاختلافات يكمن في نبرة الحديث حول كين. هناك الآن بعض الانتقادات.

لاعبو بايرن ميونيخ وأحزان السقوط أمام ليفركوزن (أ.ب)

لقد خاض بعض المباريات السيئة، كان آخرها الهزيمة 0 - 3 خارج أرضه أمام المتصدر باير ليفركوزن قبل أسبوعين، لكنه يمتلك كثيراً من المواهب.

لقد كانت جيدة جداً. لقد كان تسجيله للأهداف موثوقًا به كما كان دائمًا، ولا يزال سجل التهديف في الدوري الألماني في موسم واحد في متناول اليد.

ومع ذلك، بدأ الجدل حول ميله إلى الهبوط العميق يظهر في وسائل الإعلام الألمانية.

كين يذهب إلى حيث يلزم على أرض الملعب.

في توتنهام، تسارع تطور صناعة اللعب حيث كان خط الوسط يتفكك. أصبحت تلك المواقف العميقة التي اتخذها بشكل كبير، وتلك التمريرة الطويلة المتقاطعة التي أتقنها من أعراض الخلل الوظيفي المحيط.

في بايرن، الشيء نفسه يحدث.

أدت إصابة ألفونسو ديفيز إلى تدمير الجانب الأيسر للفريق. وأدت معركة توخيل الجارية مع جوشوا كيميتش وتغييراته إلى تحييد خط الوسط. كينغسلي كومان سيغيب عن الفريق حتى نهاية الموسم. انخفض مستوى سيرج غنابري قبل فترة طويلة من تعرضه للإصابة.

يجد كين، مرة أخرى، نفسه يسد الثغرات، ولا يلعب بشكل جيد، لأن تأثيره تضاءل خلال الشهر الماضي، وظهر افتقاره إلى الكيمياء مع بعض زملائه الجدد في الفريق. لكنه جاب الملعب، وبحث عن النفوذ، وساعد في جمع الفريق المتهالك.

نعم، أحد الأسباب وراء لعب كين في كثير من الأحيان لفرق غير مثالية ومدربين مختلفين هو طبيعة الأندية التي يلعب فيها. ومع ذلك، هناك سبب آخر، وهو أنه يستطيع ذلك - لأنه أحد لاعبي قلب الهجوم القلائل الذين يمكنهم اللعب واللعب في اللعبة المعاصرة، ويحتاج إلى القليل من البناء من حوله.

وبطبيعة الحال، كين وضع نفسه في هذا الموقف. قبل انضمامه إلى بايرن، كان على علم بغرفة تبديل الملابس القوية، تلك النواة من اللاعبين الكبار ذوي النفوذ المفرط. وكان من الممكن أن يُقال له أيضاً إنه مهما كانت عملية إعادة البناء طويلة ومؤلمة في توتنهام، فإن هناك عملية إعادة بناء أخرى تلوح في الأفق في ميونيخ.

ولكن هناك عدد قليل جداً من نقاط الهبوط للاعبي النخبة في كرة القدم العالمية الآن، ما يعني أن الوصول إلى هذا المستوى نادراً ما يمكن تحقيقه دون نوع من التسوية. انضم كين إلى بايرن لأنه كان الخيار الوحيد المتاح. إن سوق الانتقالات في قمة اللعبة لا تمليه فقط مجموعة الأندية المتقلصة التي يمكنها شراء أفضل اللاعبين، ولكن أيضاً من لديه الوفرة وفي أي مركز.

كانت العبارة المبتذلة ذات يوم هي أن اللاعب الجيد حقاً يمكنه «الاختيار بين أي نادٍ في العالم». واليوم، في أحسن الأحوال، تمتد هذه القائمة إلى فريقين أو ثلاثة فرق، ودائماً ما تتضمن التسوية.

كين ليس وحيداً إذن.

موهبته تسمح له بالنجاة من الفوضى. وربما يشجع ذلك. لكن الافتقار إلى وجهات مثالية حقاً في اللعبة يجعل هذا أمراً طبيعياً للأسف بالنسبة للاعب في مكانته.


فان دايك: نتطلع للتتويج بكأس الرابطة على حساب تشيلسي

فيرجل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)
فيرجل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فان دايك: نتطلع للتتويج بكأس الرابطة على حساب تشيلسي

فيرجل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)
فيرجل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)

يتطلع الهولندي فيرجل فان دايك، مدافع ليفربول، إلى قيادة فريقه للتتويج بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، حينما يلتقي مع تشيلسي في نهائي المسابقة، الأحد.

ويتجدد الموعد بين ليفربول وتشيلسي في نهائي البطولة على ملعب (ويمبلي) العريق بالعاصمة البريطانية لندن، بعدما سبق للفريقين اللعب في نفس الدور بنفس الملعب موسم 2021 - 2022، لكن هذه المواجهة تشهد أول نهائي لفان دايك بعدما بات قائداً للفريق الأحمر.

وتحدث فان دايك، الذي اختير أفضل لاعب في نهائي البطولة قبل عامين، بعدما قاد ليفربول للتتويج باللقب عقب فوزه بركلات الترجيح على تشيلسي، عن طموحاته للمواجهة المرتقبة.

وفي مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي لليفربول، تحدث فان دايك عن الشرف الذي يشعر به لقيادته الفريق، وقال: «أنا فخور للغاية بطبيعة الحال».

وأضاف: «كان لديَّ شعور بالفخر عندما أنجزنا المهمة في فولهام (بالدور قبل النهائي)، وصعدنا للمباراة النهائية، وسيكون يوماً مجيداً خاصاً للغاية. نأمل أن نحقق أفضل نتيجة ممكنة بالفوز بالكأس، وإعادتها إلى ليفربول».

وأوضح: «أتطلع بشدة لرؤية جميع جماهيرنا هناك بالطبع، وآمل أن نحقق أول لقب لنا هذا الموسم».

وتابع: «من الواضح في هذه المسابقة أن كثيراً من الشباب أسهموا في الوصول إلى ما نحن عليه الآن، لذلك للجميع أن يشعروا بالفخر بما نحن فيه الآن - وأعتقد أن هذا هو السبب وراء وجودنا هناك».

وسيكون هذا هو النهائي الثالث الذي يخوضه فان دايك في ويمبلي مع ليفربول، حيث وصفه بـ«الشعور الخاص»، وقال: «اللعب في المباريات النهائية لهذا النادي العريق أمر خارج عن هذا العالم، ومن الواضح أنك لا تريد أن تخسرها بالتأكيد، لكنه دائماً شيء مميز، وهي الفرصة الأولى للحصول على الألقاب هذا الموسم».

ويتنافس ليفربول للحصول على 4 ألقاب هذا الموسم، حيث يتربع على قمة ترتيب الدوري الإنجليزي حالياً، بفارق 4 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة، كما بلغ دور الـ16 لبطولة الدوري الأوروبي، وصعد للدور الخامس في كأس الاتحاد الإنجليزي.

وأكد اللاعب الهولندي: «نأمل، إذا تُوجنا باللقب، أن يمنحنا دفعة هائلة للجزء الأخير من الموسم. إنه أمر مذهل، ويتعين علينا جميعاً الاستمتاع بهذه المناسبة، ولكن بالتأكيد سنكون هناك، وسنظهر الكفاءة التي لدينا».

وتحدث فان دايك عن إعلان الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول، رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي، والذي جاء بعد أيام قليلة من صعود الفريق لنهائي كأس الرابطة.

وقال قائد ليفربول: «بالتأكيد، يشكل رحيل كلوب الوشيك حافزاً إضافياً لدينا خلال الفترة المتبقية من الموسم الحالي. أعتقد أن الجميع يتفاعلون بشكل مختلف تجاه النبأ، كما قلنا جميعاً خلال الأسبوعين الماضيين، لقد منح ذلك جميع اللاعبين الفرصة لإظهار رد فعلهم».

واستدرك فان دايك: «لكننا نريد التركيز على المهمة المرتقبة، ومن الواضح أن النهائي ينتظرنا، ونتطلع جميعاً للتتويج بأول ألقابنا هذا الموسم».