خافيير تيباس: لم أنتقد الدوري السعودي... ومستعدون لدعم هذا المشروع

رئيس رابطة الدوري الإسباني لـ«الشرق الأوسط»: أضع خبرات 10 سنوات أمام البطولة السعودية لتصبح بين أهم الدوريات بالعالم

TT

خافيير تيباس: لم أنتقد الدوري السعودي... ومستعدون لدعم هذا المشروع

تيباس رئيس «الليغا» الإسبانية ومبادرة لتقديم خبراته للدوري السعودي (خاص «الشرق الأوسط»)
تيباس رئيس «الليغا» الإسبانية ومبادرة لتقديم خبراته للدوري السعودي (خاص «الشرق الأوسط»)

نفى خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، أن يكون قد أساء للدوري السعودي بتحذير من خطر النقلة النوعية والصاروخية للأندية في سوق الانتقالات الأخيرة، وأكد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «الليغا» الإسبانية منفتحة للتعاون مع الدوري السعودي وتقديم كل الخبرات والاستشارات في سبيل لتعزيز مسابقتها ووضعها ضمن أهم الدوريات في العالم.

وبسؤاله عن أسباب تصريحاته السابقة التي أبدى فيها قلقاً وتخوفاً من خطط التطوير التي يقوم بها الدوري السعودي، والنقد الموجه للأندية بالتعاقد مع نجوم الصف الأول بالعالم؟ أجاب الرجل الذي يرأس «الليغا» الإسبانية منذ أكثر من 10 سنوات قائلاً:

«أريد أن أوضح أن (الليغا) الإسبانية وأنا بصفتي رئيساً للرابطة وبشكل شخصي، نرحب دائماً بتقديم النصيحة ويد العون لكل دوريات الدول المختلفة الراغبة في النمو والتطور ولعب دور على المستوى الاحترافي العالمي، كما هو الحال بالنسبة للدوري السعودي.

تيباس رئيس «الليغا»خلال حوار مع «الشرق الأوسط» (خاص «الشرق الأوسط»)

ما قلته سابقاً لم يكن انتقاداً للتوجهات الجديدة للدوري السعودي، بل نصيحة من رجل يرأس (الليغا) الإسبانية منذ 10 سنوات. التطور الذي ينشده الدوري السعودي ليصبح واحداً من أهم الدوريات في العالم لن يتم من خلال التعاقد مع اللاعبين المشاهير فحسب، بل يجب أن يكون مصحوباً باستراتيجيات على المستوى الطويل. الدوري السعودي في حاجة إلى الانتشار دولياً، وإذا أراد القائمون عليه النمو، وأن يكون لديهم مرجعية، فلا بأس من التعاقد مع لاعبين كبار، لكن ما أنصح به هو وضع استراتيجية تعزز العلامة التجارية مع التطور الرقمي والدولي للأندية والمسابقة نفسها.

أنا مقتنع بأن السلطات السياسية والرياضية ترغب في تعزيز مشروع تنمية السياحة وكرة القدم، ومن المؤكد أن الدوري السعودي سيكون له دور في ذلك، ونحن مستعدون أيضاً للمشاركة في دعم هذا المشروع؛ لذا أنا أصرّ على أن تصريحاتي السابقة ليست انتقادات، بل هي نصائح».

* لقد صدمت الجماهير السعودية من انتقاداتك التي تراها متناقضة مع توجهات «الليغا» الإسبانية لمد جسور التعاون مع البلدان العربية وبخاصة الخليجية منها!

- مرة أخرى أعيد وأؤكد أنه لم يكن انتقاداً، بل نصحية شخصية، من رئيس تولى منصبه لأكثر من 10 سنوات، لقد توليت منصبي في ظل دوري متعثر مالياً لديه حضور دولي محدود وعبر سنوات استطعنا أن نضع بطولتنا في طليعة الدوريات بالعالم، أردت أن أقدم نصيحة من خلال تجربتي وخبرتي؛ لذا أنا أقول بأن التوقيع مع اللاعبين الكبار يجب أن يكون مصحوباً باستراتيجية طويلة لتوسيع شعبية الدوري السعودي.

لقد دافعت دائماً وأشير مرة أخرى إلى العناصر الأساسية، بأننا نريد دوريات محلية قوية تمثل محركات اقتصادية لبلدانها ومكاناً للترفيه لمشجعيهم. مطلوب استراتيجية رقمية (تنمو في جميع الشبكات الاجتماعية للحديث أكثر عن الدوري السعودي وأنديته). من الممكن استغلال الجولات السياحية للحديث عن الدوري السعودي وأنديته، وما إلى ذلك، وهو أمر مثمر.

لقد قدمت هذه النصيحة أيضاً إلى السلطات الصينية منذ سنوات.

أنا مقتنع بأن السلطات السياسية والرياضية ترغب في تعزيز مشروع الدوري السعودي، ومن الجيد التفكير وتصميم استراتيجيات متوسطة وطويلة المدى لتحقيق الأهداف المرجوة.

أنا أصرّ على أنها ليست انتقادات، بل هي نصائح.

* ما هي خطط التعاون المستقبلية بين «الليغا» الإسبانية والمملكة العربية السعودية؟

- يتعاون دورينا بالفعل في تحالف مع استراتيجية المملكة العربية السعودية لتكون وجهة سياحية على المستوى العالمي. سننفذ الكثير من الأعمال معاً، لكننا لن نتوقف عند هذا الحد، تريد «الليغا» أن تكون جزءاً مهماً من استراتيجية تطور الدوري السعودي والارتقاء بكرة القدم وصناعتها في المملكة. تصل «الليغا» إلى ملايين المشجعين حول العالم، ولن يؤدي هذا التحالف إلى زيادة الوعي بالسعودية كوجهة سياحية فقط، بل أيضاً كدوري صاعد في كرة القدم الاحترافية.

رونالدو كان بداية سلسلة نجوم الصف الاول بالعالم المنضمين للدوري السعودي (اب)

* هل إعلانك بأنك مدريدي ومشجع للريال وضعك في خانة العدو لبرشلونة والأندية المنافسة؟

- لا، على العكس من ذلك، منذ البداية وقبل وصولي لرئاسة «الليغا» الإسبانية الجميع يعرف أنني مدريدي، إخفاء ما أنت عليه يضرّ بصحة المنافسة، يمكن للمرء أن يكون من مشجعي ريال مدريد، ولكن الأمر الخطير هو أن تنسى دورك كرئيس مسؤول وتنحاز لتتخذ قراراً لصالح هذا النادي وتضر بالآخر، وهو أمر لم أفعله خلال السنوات العشر التي تقلدت فيها منصب الرئيس. وهنا أحب أن أشير إلى أنني من مشجعي هويسكا، وهي بلدة صغيرة في إسبانيا نشأت بها وكبرت.

* هناك اتهامات من نادي برشلونة بأن مسؤولي «الليغا» يتعنّتون ضدهم عندما يتعلق الأمر بإبرام الصفقات، رغم الإصلاحات التي قام بها النادي الكاتالوني لضبط ميزانيته وموارده المالية؟

- يجب على جميع أندية «الليغا» الالتزام بقواعد الرقابة المالية والاقتصادية وحدود تكاليف الموظفين الرياضيين دون استثناء، من أجل أن تكون المسابقة مستدامة مالياً ولكي تستمر المسابقة في النمو على المدى الطويل دون مخاطر لا بد أن يكون هناك قواعد يحترمها الجميع. يعرف نادي برشلونة اللوائح وقد قدم خطة جدوى يجب عليه الالتزام بها. لا تقدم «الليغا» تفضيلات مميزة أو تريد الحاق الضرر بأي من الأندية المنضمة إليها، نريد تطبيق القواعد نفسها على الجميع. لقد تم تعديل قواعد الرقابة المالية هذا العام لتوفير هامش أكبر للأندية. ومع ذلك، فإن برشلونة، على الرغم من أنه لم يتجاوز الحد الأقصى لسقف الرواتب، فقد بذل جهداً هائلاً لخفض تكلفة فريقه نحن نقدر العمل الذي أنجزه.

في «الليغا» نسعى دائماً للتأكد من أن الأندية لا يمكنها إنفاق سوى الإيرادات التي حققتها بنفسها؛ مما له تأثير مباشر على الاستقرار المالي. يمكن للمستثمرين دعم الأندية، ولكن فقط في حدود السيطرة الاقتصادية.

* أين ترى موقع الدوري الإسباني بين الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى اقتصادياً؟

- نعترف بأن «الليغا» تأتي بالمركز الثاني بين أفضل 5 دوريات أوروبية من حيث الدخل المالي بعد الدوري الانجليزي الممتاز، مع موقع رئيسي في المسابقات الأوروبية والعالمية. لكن لا بد من الإشارة إلى أن الدوري الإنجليزي الممتاز لم يظهر أي مبادرات أو إجراءات خاصة بقواعد اللعب المالي النظيف حتى هذا العام. وبالتالي، يمكننا القول إننا نتمتع بمنتج بصري وسمعي عالي القيمة، مع اتفاقيات تجارية متنامية باستمرار ومصادر إيرادات أخرى، وضعتنا في المركز الثاني، ومتقدمون بكثير عن الدوريات الأخرى مثل الفرنسي والألماني.


مقالات ذات صلة

توخيل: «الضغط» سيدفعنا لبلوغ دور الثمانية في «دوري الأبطال»

رياضة عالمية توماس توخيل مدرب بايرن ميونخ (أ.ف.ب)

توخيل: «الضغط» سيدفعنا لبلوغ دور الثمانية في «دوري الأبطال»

قال توماس توخيل، مدرب بايرن ميونخ، الاثنين، إن فريقه بحاجة للشعور بأنه تحت ضغط إذا أراد تقديم أداء رائع وتعويض خسارته 1 - صفر بذهاب دور الستة عشر لدوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية تيو تسفانتسيغر رئيس الاتحاد الألماني خلال المحاكمة (أ.ب)

محاكمة رؤساء الاتحاد الألماني بشأن «مدفوعات مونديال 2006»

مَثَلَ الرئيسان السابقان للاتحاد الألماني لكرة القدم تيو تسفانتسيغر وفولفغانغ نيرسباخ للمحاكمة (الاثنين) مع الأمين العام السابق للاتحاد بتهمة التهرب الضريبي.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
رياضة عالمية برونو فرنانديز وكاسيميرو لاعبا يونايتد خلال مواجهة السيتي (رويترز)

فرنانديز: تأهل يونايتد لدوري الأبطال «صعب»... لم يعد بيدنا

أقرّ قائد مانشستر يونايتد البرتغالي برونو فرنانديز بصعوبة مهمة فريقه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية لاعبو الاتحاد خلال وصولهم إلى الرياض (نادي الاتحاد)

الاتحاد يصل إلى الرياض لخوض كلاسيكو ذهاب آسيا

وصلت بعثة الاتحاد ظهر الاثنين إلى العاصمة الرياض تحضيراً لمواجهة الهلال في ذهاب دور الـ8 من دوري أبطال آسيا على ملعب المملكة أرينا.

علي العمري (جدة)
رياضة عربية فلاديمير بيتكوفيتش يتسلم قميص المنتخب الجزائري (الاتحاد الجزائري)

بيتكوفيتش يوقّع على تدريب الجزائر حتى 2026

وقَّع فلاديمير بيتكوفيتش على عقد تدريب منتخب الجزائر لكرة القدم حتى 2026، الاثنين، خلفاً للمدرب جمال بلماضي.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

توخيل: «الضغط» سيدفعنا لبلوغ دور الثمانية في «دوري الأبطال»

توماس توخيل مدرب بايرن ميونخ (أ.ف.ب)
توماس توخيل مدرب بايرن ميونخ (أ.ف.ب)
TT

توخيل: «الضغط» سيدفعنا لبلوغ دور الثمانية في «دوري الأبطال»

توماس توخيل مدرب بايرن ميونخ (أ.ف.ب)
توماس توخيل مدرب بايرن ميونخ (أ.ف.ب)

قال توماس توخيل، مدرب بايرن ميونخ، الاثنين، إن فريقه بحاجة إلى الشعور بأنه تحت ضغط إذا أراد تقديم أداء رائع وتعويض خسارته 1 - صفر في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام لاتسيو، عندما يستضيف الفريق الإيطالي في الإياب الثلاثاء.

ولا يقدم النادي البافاري أفضل مستوياته، إذ حقق فوزاً واحداً فقط في آخر 5 مباريات في المسابقات كافة، ومن المقرر أن يرحل توخيل عن منصبه في نهاية الموسم قبل عام من انتهاء عقده.

وتعثر الفريق بالتعادل 2 - 2 مع فرايبورغ الجمعة الماضي ليتأخر بفارق 10 نقاط عن باير ليفركوزن متصدر الدوري الألماني.

وقال توخيل في مؤتمر صحافي: «أعتقد أن الوضع بالنسبة إلينا واضح للغاية، لكن من أجل تقديم أداء جيد يجب أن يكون هناك ضغط مؤكد».

وتابع: «نتائجنا الأخيرة؛ بما في ذلك خسارة مباراة الذهاب في إيطاليا، تعني أن الأمر لن يكون سهلاً للغاية غداً. الضغط ضروري. سيكون موجوداً غداً».

وأضاف المدرب الألماني: «نحن بحاجة إلى الفوز بهدفين على فريق إيطالي؛ فريق ماوريتسيو ساري. الأمر صعب حقاً».

ويواجه الفريق البافاري، الفائز بلقب الدوري الألماني في آخر 11 موسماً وحصد آخر ألقابه في دوري أبطال أوروبا عام 2020، خطر الخروج من الموسم دون ألقاب.

ويعني الفشل في التأهل إلى دور الثمانية من البطولة القارية الثلاثاء أيضاً إمكانية رحيل توخيل قبل نهاية الموسم.


محاكمة رؤساء الاتحاد الألماني بشأن «مدفوعات مونديال 2006»

تيو تسفانتسيغر رئيس الاتحاد الألماني خلال المحاكمة (أ.ب)
تيو تسفانتسيغر رئيس الاتحاد الألماني خلال المحاكمة (أ.ب)
TT

محاكمة رؤساء الاتحاد الألماني بشأن «مدفوعات مونديال 2006»

تيو تسفانتسيغر رئيس الاتحاد الألماني خلال المحاكمة (أ.ب)
تيو تسفانتسيغر رئيس الاتحاد الألماني خلال المحاكمة (أ.ب)

مَثلَ الرئيسان السابقان للاتحاد الألماني لكرة القدم تيو تسفانتسيغر وفولفغانغ نيرسباخ، للمحاكمة (الاثنين) مع الأمين العام السابق للاتحاد بتهمة التهرب الضريبي فيما يتعلق بكأس العالم 2006 التي استضافتها البلاد.

وفي هذه القضية، التي طال أمدها لسنوات عبر النظام القانوني وتضمنت أيضاً الكثير من التحقيقات المنفصلة الأخرى، بما في ذلك تحقيق بتكليف من الاتحاد الألماني بشأن مدفوعات بقيمة 6.7 مليون يورو (7.27 مليون دولار) ترتبط بإقامة حدث خلال كأس العالم 2006 لم يتم قط.

فولفغانغ نيرسباخ رئيس الاتحاد الألماني السابق (أ.ف.ب)

ويواجه نيرسباخ، الذي استقال من رئاسة الاتحاد الألماني عام 2015 بسبب هذه القضية، وسلفه تسفانتسيغر، والأمين العام السابق هورست شميدت، اتهامات بالترتيب لتقديم إقرارات ضريبية غير صحيحة في عام 2006 لتمكين الاتحاد من تجنب دفع الملايين للضرائب.

وينفي نيرسباخ وتسفانتسيغر وشميدت ارتكاب أي مخالفات.

وقال ممثلو الادعاء إن الإقرار الضريبي يشمل مدفوعات بقيمة 6.7 مليون يورو من الاتحاد الألماني للاتحاد الدولي (فيفا) من أجل كأس العالم 2006، رغم أن الأموال استُخدمت في الواقع لغرض آخر ولا ينبغي خصمها من الضرائب.


فرنانديز: تأهل يونايتد لدوري الأبطال «صعب»... لم يعد بيدنا

برونو فرنانديز وكاسيميرو لاعبا يونايتد خلال مواجهة السيتي (رويترز)
برونو فرنانديز وكاسيميرو لاعبا يونايتد خلال مواجهة السيتي (رويترز)
TT

فرنانديز: تأهل يونايتد لدوري الأبطال «صعب»... لم يعد بيدنا

برونو فرنانديز وكاسيميرو لاعبا يونايتد خلال مواجهة السيتي (رويترز)
برونو فرنانديز وكاسيميرو لاعبا يونايتد خلال مواجهة السيتي (رويترز)

أقرّ قائد مانشستر يونايتد البرتغالي برونو فرنانديز بصعوبة مهمة فريقه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الموسم المقبل، بعد أن مُني فريقه بخسارته الـ11 في الدوري المحلي بسقوطه أمام جاره مانشستر سيتي 1 - 3 في ديربي المدينة، الأحد.

تقدم مانشستر يونايتد في المباراة بهدف رائع لمهاجمه ماركوس راشفورد، قبل أن يرد سيتي في الشوط الثاني بثنائية لجناحه فيل فودن، وهدف ثالث لهدافه النرويجي إرلينغ هالاند.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يقلب فيها سيتي تخلفه ليهزم يونايتد في مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين تعرض الفريق الزائر للهزيمة الأولى في مباراة بالدوري تقدم فيها في نهاية الشوط الأول، وذلك منذ عام 2014.

خسر يونايتد أكثر من 11 مباراة في موسم واحد فقط مرتين منذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز (12 مرة)، وحدث ذلك في موسمي 2013 - 2014، و2021 - 2022.

وتواجه كتيبة المدرب الهولندي إريك تن هاغ مهمة شاقة لضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، الذي خرج منه في دور المجموعات هذا الموسم، إذ يحتل يونايتد المركز السادس بفارق 11 نقطة عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع و6 نقاط خلف توتنهام الخامس الذي يملك مباراة مؤجلة، علماً بأن صاحب المركز الخامس قد يتأهل إلى دوري الأبطال وفق نتائج الفرق الإنجليزية في البطولات القارية مقارنة مع بقية الدول المصنفة.

وقال فرنانديز لتلفزيون مانشستر يونايتد: «نحن بحاجة إلى التطلع إلى الأمام»، حيث يتحول الاهتمام إلى مباراة السبت مع إيفرتون في أولد ترافورد.

وتابع: «يجب ألا نختبئ من واقع أن الأمور لم تعد في أيدينا. نريد أن نكون في دوري أبطال أوروبا، ونريد أن نحاول حتى نهاية الموسم للوصول إلى المركز الرابع».

وأضاف: «هذا يمنحك إمكانية الوجود في دوري أبطال أوروبا. ندرك أن الأمور ستكون صعبة لكن علينا أن نبذل قصارى جهدنا».


«رابطة محترفي التنس»: روبليف «المستبعد» سيحتفظ بنقاطه وجوائزه

الروسي أندريه روبليف (رويترز)
الروسي أندريه روبليف (رويترز)
TT

«رابطة محترفي التنس»: روبليف «المستبعد» سيحتفظ بنقاطه وجوائزه

الروسي أندريه روبليف (رويترز)
الروسي أندريه روبليف (رويترز)

سيحتفظ أندريه روبليف بنقاط التصنيف والجوائز المالية التي حصل عليها في بطولة دبي للتنس، رغم استبعاده من البطولة بسبب تصرف غير رياضي إثر تقديم طعن لاتحاد لاعبي التنس المحترفين.

واستبعد الحكم الرئيسي اللاعب الروسي من مباراته أمام ألكسندر بوبليك في قبل نهائي بطولة دبي بسبب صراخه في وجه حكم الخط خلال المجموعة الثالثة من المباراة الجمعة الماضي.

روبليف صرخ في وجه الحكم خلال مواجهة بوبليك (رويترز)

وقال اتحاد لاعبي التنس المحترفين في بيان الاثنين: «خلصت لجنة الطعن إلى أنه بالإضافة إلى خسارة المباراة فإن العقوبات المعتادة المرتبطة بالاستبعاد - وتحديداً فقدان نقاط التصنيف والجوائز المالية للبطولة بأكملها - ستكون غير متناسبة في هذه الحالة».

وتقرر احتساب بوبليك فائزاً بالمباراة بعد خسارة المجموعة الأولى وتقدم 6-7 و7-6 و6-5، رغم أنه قال إنه كان سيشعر بالسعادة إذا استمرت المباراة، لكنه خسر النهائي أمام الفرنسي أوغو أومبير.

وتظل غرامة روبليف البالغة 36400 دولار بسبب انتهاك القواعد سارية بعد الاستئناف، الذي أخذ في الاعتبار شهادات اللاعبين والمسؤولين ومراجعة المواد المرئية والصوتية للواقعة.


«الإصابة» تبعد ثنائي برشلونة بيدري ودي يونغ عن الملاعب

فرينكي دي يونغ يغادر الملعب بعد إصابته خلال مواجهة بيلباو (إ.ب.أ)
فرينكي دي يونغ يغادر الملعب بعد إصابته خلال مواجهة بيلباو (إ.ب.أ)
TT

«الإصابة» تبعد ثنائي برشلونة بيدري ودي يونغ عن الملاعب

فرينكي دي يونغ يغادر الملعب بعد إصابته خلال مواجهة بيلباو (إ.ب.أ)
فرينكي دي يونغ يغادر الملعب بعد إصابته خلال مواجهة بيلباو (إ.ب.أ)

أعلن برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، أنه سيفتقد الثنائي بيدري وفرينكي دي يونغ بسبب الإصابة، دون أن يحدد موعداً متوقعاً لعودتهما إلى الملاعب.

وخرج بيدري ودي يونغ مصابَين في الشوط الأول خلال مباراة انتهت بالتعادل دون أهداف في ضيافة أتليتيك بيلباو في الدوري الإسباني مساء الأحد.

وأهدر برشلونة ثالث الترتيب فرصة التقدم للمركز الثاني وتقليص الفارق إلى ست نقاط مع ريال مدريد المتصدر، الذي تعادل 2 - 2 مع بلنسية مساء السبت، وبات يتأخر بثماني نقاط عن القمة، قبل 11 جولة على نهاية الموسم.

وقال برشلونة في بيان مقتضب الاثنين: «يعاني فرينكي دي يونغ من التواء في أربطة الكاحل الأيمن. يعاني بيدري من إصابة في عضلات الفخذ. سيبتعد اللاعبان عن التشكيلة وسيتوقف موعد عودتهما على مدى تعافيهما».

وكان تشافي هرنانديز، مدرب برشلونة، قد قال عقب التعادل السلبي: إنه من المنتظر غياب بيدري ودي يونغ عن مباريات عدة، وأكد على أهمية هذا الثنائي بالتحديد في تنفيذ خطة اللعب، في ظل أنهما يلعبان في مركز الوسط، ويستطيع كل منهما الربط بين خطي الوسط والهجوم.

وابتلي برشلونة بالكثير من الإصابات هذا الموسم، وتراجعت النتائج والأداء بشكل ملحوظ؛ ما دفع المدرب تشافي لإعلان الشهر الماضي أنه سيترك منصبه في نهاية الموسم الحالي بغض النظر عما سيحدث في المباريات المقبلة.

ورغم التأخر في سباق ترتيب الدوري، فإن برشلونة تعادل 1 - 1 مع نابولي في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، ويبدو في موقف جيد قبل استضافة مباراة الإياب يوم 12 مارس (آذار) الحالي.


كاسيميرو: يجب أن يتعلم «مُلّاك اليونايتد الجدد» من السيتي

كاسيميرو برفقة نجم السيتي هالاند خلال الديربي (أ.ف.ب)
كاسيميرو برفقة نجم السيتي هالاند خلال الديربي (أ.ف.ب)
TT

كاسيميرو: يجب أن يتعلم «مُلّاك اليونايتد الجدد» من السيتي

كاسيميرو برفقة نجم السيتي هالاند خلال الديربي (أ.ف.ب)
كاسيميرو برفقة نجم السيتي هالاند خلال الديربي (أ.ف.ب)

طالب البرازيلي كاسيميرو لاعب وسط مانشستر يونايتد المالكين المشاركين الجدد باستخدام الجار اللدود مانشستر سيتي كـ«مرآة» في سعيهم لإعادة الفريق إلى قمة الدوري الانجليزي لكرة القدم.

وخسر يونايتد مجدداً على يد سيتي 1-3 على ملعب الاتحاد الأحد، رغم تقدّم «الشياطين الحمر» 1-0 بفضل هدف ماركوس راشفورد.

وكان لقاء الديربي هو الأوّل منذ تأكيد استحواذ الملياردير البريطاني جيم راتكليف على حصة أقلية في ملكية مانشستر يونايتد، لكنّ المباراة شكلّت تأكيداً جديداً للفارق في المستوى بين الجانبين.

ورداً على سؤال عمّا إذا كان يرى إيجابيات في انضمام المجموعة المالكة الجديدة وعن الفجوة بين يونايتد وسيتي، أجاب كاسيميرو لشبكة «إي إس بي إن البرازيلية»: «هذا هو الهدف الكبير، يجب أن نكون متواضعين ونقبل بأنّهم في الوقت الحالي، وليس عبر التاريخ لأنّ تاريخ مانشستر يونايتد يتحدث عن نفسه، الفريق الأفضل. الجميع يريد هزيمة سيتي».

وتابع: «لدينا مرآة هنا، وهي سيتي، وإنّهم يقومون بعمل عظيم».

وتعهّد راتكليف، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الكيماويات إنيوس، «بإطاحة سيتي من عرشه» في غضون ثلاث سنوات.

وتضع جماهير يونايتد آمالاً كبيرة على وصول راتكليف (71 عاماً)، حيث يعود آخر لقب أحرزه الفريق إلى عام 2013، قبل أن يهيمن سيتي ويحرز اللقب ست مرات.

وقال كاسيميرو: «بالطبع، عندما يصل أشخاص من الخارج، ويريدون إضافة وتطوير مستوى النادي، فهذا أمر مهم دائماً».

وتابع: «من الواضح جداً أن الشركة (إنيوس) والمالكين الجدد يريدون القيام بذلك. آمل أن يصل (المالكون الجدد) ويتقدموا معنا، لأنه من المهم للنادي أن يكون لديه أشخاص يريدون التقدم هنا».


«مونديال القوى»: رغم «نوبات التوتر»... كير يحصد ذهبية القفز العالي

هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
TT

«مونديال القوى»: رغم «نوبات التوتر»... كير يحصد ذهبية القفز العالي

هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)

دفعت نوبات من التوتر متسابق القفز العالي النيوزيلندي هاميش كير إلى دخول دورة المياه؛ لاستعادة رباطة جأشه في «بطولة العالم لألعاب القوى» داخل القاعات، قبل أن يحصل على الميدالية الذهبية، مساء الأحد.

وبعد حصده الذهبية عندما قفز مسافة 2.31 متر، أضاف كير سنتيمترين إلى أفضل رقم شخصي له ليحقق رقماً قياسياً عالمياً بلغ 2.36 متر في غلاسكو، في دفعة هائلة قبل «أولمبياد باريس».

وهذا الفوز جعل كير ثالث نيوزيلندي يفوز بلقب عالمي داخل القاعات، بعد دافعي الجلة فاليري آدامز وتوم والش.

ويتمتع كير، الحائز على برونزية «بطولة العالم 2022» في بلجراد، وبطل ألعاب الكومنولث، بخبرة كبيرة في البطولات الكبيرة، لكنه قال إن التوتر تمكّن منه في «غلاسكو».

وقال، لوسائل إعلام نيوزيلندية: «لم أتمتع بالهدوء والراحة. كنت أعلم أنني بحاجة للتركيز على نفسي وفي رياضة يوجد كثير من الأشياء الأخرى تحدث، الشيء الوحيد الذي يمكنني التحكم فيه هو مشاعري وانتظار دوري في القفز».

وتابع: «لذلك مع تقدم المنافسة، أصبح من الصعب التركيز على ذلك؛ نظراً لأن النتيجة أصبحت أكثر أهمية، لذلك ذهبت إلى دورة المياه، عدة مرات، للجلوس هناك والقيام ببعض تمارين التنفس واستعادة رباطة جأشي».

النيوزيلندي هاميش كير قفز مسافة 2.31 متر (أ.ف.ب)

وفشل كير، الذي تفوَّق على الأميركي شيلبي مكيوين، والكوري الجنوبي الحائز على الميدالية البرونزية وو سانغ-هيوك، في اجتياز مسافة 2.34 متر، وأهدر محاولته الأولى عند 2.36 متر، لكنه تجاوز العارضة في محاولته الثانية.

وقال: «إنها مجرد علامة رائعة على الأشياء المقبلة، العمل الذي قمنا به في نيوزيلندا والنهج الذي اتبعناه، هذا الموسم، ناجح حقاً».

وأضاف: «لكن في الوقت نفسه، أدرك أن الأولمبياد سيشهد مشاركة بعض اللاعبين الكبار الذين يتدربون جيداً خلف الأبواب المغلقة، لذلك سيكون تحدياً جيداً وشيئاً لا أستطيع الانتظار حتى أشارك فيه».

وقدّم النيوزيلاندي الآخر جوردي بيميش أداء رائعاً ليفوز بسباق 1500 متر، وكان بيميش في المركز الخامس قبل 50 متراً من النهاية، لكنه أنهى السباق بزمن قدره ثلاث دقائق و36.54 ثانية.

وحققت نيوزيلندا أربع ميداليات في «غلاسكو» في رقم أفضل بميدالية واحدة من مجموعتها في بطولة 2016 في بورتلاند بأوريغون.


«تصنيف التنس»: رود يعود للعشرة الأوائل... وبولتر تصعد 22 مرتبة

البريطانية كايتي بولتر صعدت للمرتبة 27 (غيتي)
البريطانية كايتي بولتر صعدت للمرتبة 27 (غيتي)
TT

«تصنيف التنس»: رود يعود للعشرة الأوائل... وبولتر تصعد 22 مرتبة

البريطانية كايتي بولتر صعدت للمرتبة 27 (غيتي)
البريطانية كايتي بولتر صعدت للمرتبة 27 (غيتي)

عاد النرويجي كاسبر رود إلى نادي العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب الصادر الاثنين، عقب بلوغه المباراة النهائية لدورة أكابولكو المكسيكية الدولية (500).

وكسب رود، وصيف بطل رولان غاروس مرتين وفلاشينغ ميدوز عام 2022، مرتبتين وصعد إلى المركز التاسع على حساب الأسترالي أليكس دي مينور بطل دورة أكابولكو الذي تراجع مرتبة واحدة لكونه لم يكسب أي نقطة على اعتبار أنه كان حاملاً للقب الدورة المكسيكية.

ودخل الفرنسي أوغو أومبير نادي الـ15 الأوائل للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية بفضل تتويجه بلقب دورة دبي، وهو السادس له في ست مباريات نهائية.

وارتقى أومبير أربعة مراكز وأصبح في المرتبة الرابعة عشرة، في حين صعد وصيفه الكازخستاني ألكسندر بوبليك ثلاثة مراكز وأصبح في المرتبة الـ20 الأفضل في مسيرته الاحترافية.

النرويجي كاسبر رود عاد للعشرة الأوائل (أ.ب)

من جهته، قفز الأرجنتيني سيباستيان بايس المتوج بلقب دورة سانتياغو إلى المركز التاسع عشر الأفضل في مسيرته الاحترافية أيضاً.

ولم يطرأ أي تعديل على المراكز الثمانية الأولى في التصنيف الذي يتصدره الصربي نوفاك ديوكوفيتش أمام الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر.

ولم تختلف الحال لدى السيدات؛ إذ خلدت أغلب اللاعبات إلى الراحة استعداداً لدورة إنديان ويلز الأميركية التي تنطلق الأربعاء.

وتتربع البولندية إيغا شفيونتيك على الصدارة أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا والأميركية كوكو غوف.

وبقيت المراكز الـ22 الأولى دون تغيير، وكان الارتقاء الأبرز للبريطانية كايتي بولتر بـ22 مرتبة (27) عقب تتويجها بلقب دورة سان دييغو الأميركية، في حين صعدت الصينية يوي يوان المتوجة بأول لقب في مسيرتها الاحترافية في أوستن الأميركية 19 مرتبة (49)، ووصيفتها ومواطنتها وانغ شيو 12 مرتبة (52).


جوشوا: سأهزم نغانو بـ«الضربة القاضية»

جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)
جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)
TT

جوشوا: سأهزم نغانو بـ«الضربة القاضية»

جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)
جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)

قال البريطاني أنتوني جوشوا، مُلاكم الوزن الثقيل، إنه يريد تحقيق فوز حاسم بالضربة القاضية على بطل الفنون القتالية المختلطة السابق فرنسيس نغانو، في نزالهما للملاكمة بالسعودية، الجمعة المقبل.

وفاز جوشوا، الذي فقَد أحزمة الوزن الثقيل للرابطة العالمية، والمنظمة العالمية، والاتحاد الدولي، والمنظمة الدولية للملاكمة، أمام الأوكراني أولكسندر أوسيك، عام 2021، بمعاركه الثلاث الأخيرة، ويتطلع الملاكم البريطاني (34 عاماً) إلى إعادة ترسيخ نفسه منافساً بارزاً في الوزن الثقيل.

وقال جوشوا، لشبكة «سكاي سبورتس»، في مقابلة نُشرت الاثنين: «أعتقد أنني قادر على هزيمته بالضربة القاضية».

وتابع: «بالتأكيد، أودّ الفوز عليه بالضربة القاضية وتحقيق انتصار حاسم، أشعر بأنني قوي جسدياً وبحالة جيدة، قوي بما يكفي لإنجاز المهمة، وذهنياً أنا في وضع يمكّنني من القتال. أتطلع إلى هذا التحدي».

وأضاف: «ذهنياً، لا أشعر بالقلق كثيراً بشأن مُنافسي، وأنظر إلى ما يمكن أن يجلبه لي منافسي وأفكر: كيف يمكنني التغلب على هذه التحديات التي يمثلها؟ أعمل بجدية للارتقاء بأدائي، وأتطلع إلى إظهار كل ما عملت عليه خلال التدريبات».

وتخلّى نغانو (37 عاماً) عن حزامه في الوزن الثقيل، بعد فسخ عقده مع الشركة المروِّجة لنزالات الفنون القتالية المختلطة، ليصبح لاعباً حراً منذ يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.

وخاض نزاله الأول في الملاكمة أمام تايسون فيوري، في أكتوبر (تشرين الأول)، وخسر بقرار منقسم بين الحكام في معركة ليست على لقب.


البريطانية بولتر تتوج بأكبر لقب في مسيرتها بعالم التنس

بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)
بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)
TT

البريطانية بولتر تتوج بأكبر لقب في مسيرتها بعالم التنس

بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)
بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)

توّجت البريطانية كايتي بولتر بأكبر لقب في مسيرتها الاحترافية عندما فازت بدورة سان دييغو الأميركية الدولية في كرة المضرب (500) بتغلبها على الأوكرانية مارتا كوستيوك 5-7 و6-2 و6-2 الأحد في المباراة النهائية.

وهو اللقب الثاني فقط للاعبة البالغة من العمر 27 عاماً وفي ثاني مباراة نهائية لها، بعد الأولى في دورة نوتنغهام الإنجليزية (250) العام الماضي.

البريطانية كايتي بولتر (غيتي)

وستدخل بولتر للمرة الأولى في مسيرتها نادي الـ30 الأوليات في التصنيف العالمي الذي سيصدر الاثنين.

وقالت بولتر : «هذا اللقب استثنائي جداً، لقد عملت بجد للحصول عليه، ولعبت كرة مضرب رائعة طوال الأسبوع».