مانيان حارس «ميلان» قد يغيب أمام «فيرونا» للإصابة

مانيان تعرَّض لإصابة في الفخذ (أ.ف.ب)
مانيان تعرَّض لإصابة في الفخذ (أ.ف.ب)
TT

مانيان حارس «ميلان» قد يغيب أمام «فيرونا» للإصابة

مانيان تعرَّض لإصابة في الفخذ (أ.ف.ب)
مانيان تعرَّض لإصابة في الفخذ (أ.ف.ب)

تحوم الشكوك حول مشاركة الحارس الدولي الفرنسي مايك مانيان مع «ميلان» أمام «فيرونا»، في «الدوري الإيطالي لكرة القدم»، غداة تعرّضه لإصابة في فخذه، خلال التعادل أمام «نيوكاسل» الإنجليزي في الجولة الأولى من منافسات دور المجموعات لمسابقة «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم».

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال «ميلان»، في بيان، إن حارس عرين منتخب «الديوك» يعاني من آلام في فخذه اليسرى، لكن الفحوص التي أُجريت، الأربعاء، استبعدت أية إصابة خطيرة.

وأضاف: «سيجري تقييم تطور وضعه يومياً»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

مانيان ابتعد عن الملاعب لفترة 4 أشهر في الموسم الماضي (أ.ف.ب)

وحلَّ الوافد الجديد ماركو سبورتييلو، بدلاً من مانيان، بين الخشبات الثلاث في الدقيقة 81 من المباراة، التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب «سان سيرو» في ميلانو، في حين أعرب مدرب الفريق ستيفانو بيولي عن قلقه بشأن حالة الحارس، البالغ 28 عاماً.

وكان مانيان قد ابتعد عن الملاعب لفترة 4 أشهر، في الموسم الماضي، وخسر مركزه مع منتخب بلاده في «مونديال قطر» بسبب إصابة في ربلة ساقه.

واكتفى «ميلان» بالتعادل السلبي، في استحقاقه القارّي الأول بعد 3 أيام من سقوطه المدوّي محلياً في «ديربي ميلانو»، أمام الجار المتصدر «إنتر» 1 - 5، في المرحلة الرابعة من «الدوري الإيطالي».

ويواجه «ميلان»، صاحب المركز الثالث برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات وهزيمة، ضيفه «فيرونا»، السبت، قبل أن يسافر إلى كالياري في المرحلة السادسة، ليعود ويستقبل «لاتسيو» في المرحلة التالية.


مقالات ذات صلة

«لا فوينتي الهادئ» كسب معركته مع الصحافة… وأعاد إسبانيا لعافيتها

رياضة عالمية ينتظر المنتخب الإسباني الآن مباراة أخيرة لفرض سحره والتألق (أ.ف.ب)

«لا فوينتي الهادئ» كسب معركته مع الصحافة… وأعاد إسبانيا لعافيتها

نجح المدرب لويس دي لا فوينتي، رغم العقبات والانتقادات، في إعادة منتخب إسبانيا إلى الطريق الصحيح بثقة وهدوء.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كوبي ماينو تألق في مواجهة هولندا (أ.ب)

ماينو… ضابط إيقاع منتخب إنجلترا

يملك المنتخب الإنجليزي جوهرة شابة تتمثل بلاعب وسط مانشستر يونايتد كوبي ماينو الذي أظهر نضوجاً يفوق عمره.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جيسي مارش (أ.ف.ب)

مدرب كندا: في أميركا تمت معاملتنا كأننا مواطنون «درجة ثانية»

انتقد جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، المعاملة التي تلقتها فرق أميركا الشمالية في بطولة كوبا أميركا، لافتاً إلى أن لاعبيه عوملوا كأنهم مواطنون من الدرجة الثانية

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية فرنسا جمعت 10 نقاط من خمس مباريات (رويترز)

فرنسا تتأهل لكأس أوروبا 2025 للسيدات… وإنجلترا تقترب

تأهلت فرنسا لبطولة أوروبا 2025 لكرة القدم للسيدات بفوزها 2-1 على السويد بينما اقتربت إنجلترا حاملة اللقب من التأهل.

«الشرق الأوسط» (نوريتش (إنجلترا))
رياضة عالمية سيفان حسن (رويترز)

سيفان حسن تتأهل لأربعة سباقات في «أولمبياد باريس»

أظهرت قوائم نشرها الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أمس الجمعة، تأهل العداءة الهولندية سيفان حسن للمنافسة في أربعة سباقات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

«لا فوينتي الهادئ» كسب معركته مع الصحافة… وأعاد إسبانيا لعافيتها

ينتظر المنتخب الإسباني الآن مباراة أخيرة لفرض سحره والتألق (أ.ف.ب)
ينتظر المنتخب الإسباني الآن مباراة أخيرة لفرض سحره والتألق (أ.ف.ب)
TT

«لا فوينتي الهادئ» كسب معركته مع الصحافة… وأعاد إسبانيا لعافيتها

ينتظر المنتخب الإسباني الآن مباراة أخيرة لفرض سحره والتألق (أ.ف.ب)
ينتظر المنتخب الإسباني الآن مباراة أخيرة لفرض سحره والتألق (أ.ف.ب)

نجح المدرب لويس دي لا فوينتي، رغم العقبات والانتقادات، في إعادة منتخب إسبانيا إلى الطريق الصحيح بثقة وهدوء، حيث باتت البلاد على بعد خطوة واحدة من إحراز لقبها الرابع في كأس أوروبا لكرة القدم عندما تلاقي إنجلترا الأحد في نهائي برلين.

تُلقبه الصحافة الإسبانية بـ«لويس الهادئ»، خلافاً للشخصية البركانية لسلفه لويس إنريكي، ويعدُّ المدرب البالغ من العمر 63 عاماً مهندس إحياء كرة القدم الإسبانية التي استعادت عافيتها بعد سنوات من التراجع والابتعاد عن المنافسة. توّج ذلك نكسة الخروج في الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2022 في قطر على يد المغرب، قبل أن يقلب الطاولة في ألمانيا ويبلغ نهائي «يورو 2024».

وبعد اعتزال لاعبين كبار من جيله الذهبي على غرار سيرجيو بوسكيتس وغوردي ألبا، جدّد ظهير أتلتيك بلباو السابق تشكيلة «لا روخا» وحدّث أسلوب الاستحواذ الذي كان سمة متجدّدة لبطل العالم 2010 من دون «فنّانيه» السابقين في خط الوسط أمثال أندريس إنييستا أو تشافي أو سيسك فابريغاس.

وتحبّ إسبانيا مع دي لا فوينتي امتلاك الكرة، لكن أضاف إلى ذلك الاختراق، الإيقاع والسرعة والشكل العامودي إلى الأسلوب الجماعي، معوّلاً في الوقت ذاته على «انفجار» موهبة الجناحَين الشابَين لامين جمال (17 عاماً)، ونيكو وليامس (22 عاماً).

لم يُهزم منتخب لاروخا لأكثر من عام في المنافسات الدولية، ويتفق المراقبون بالإجماع على أنّه أفضل فريق في البطولة، كما ينال مدرّبه إشادات واسعة في كل مكان لإدارته الرائعة.

«سامحنا يا لويس»

كتبت صحيفة «ماركا»، الثلاثاء، التي كانت تنتقده بشدة في بداياته، خصوصاً بعد هزيمته أمام أسكوتلندا (2-0) في مباراته الثانية على رأس الفريق «الآن كل العالم في حالة صمت. سامحنا يا لويس، لم نكن نعرف ما كنا نقوله».

كانت قد كتبت آنذاك الصحيفة اليومية «ما هي الخطّة؟»، وتابعت هجومها لتصف الفريق بـ«المبتذل والواهي الذي يدفع ثمن أخطائه».

لم يتفق «لويس الهادئ»، كما يُلقب، مع هذه الرؤية، وقال: «قلتُ للاعبين إنّ هذا هو المسار الذي يجب اتباعه»، وبعد ثلاثة أشهر، أثبت صوابية قراراته وأداء المنتخب الإسباني يكفي لتبيان ذلك، متحدياً منتقديه بداية من خلال قيادة رجاله إلى اللقب الأول منذ أكثر من 10 سنوات، وهو دوري الأمم الأوروبية 2023 الذي فاز به بركلات الترجيح ضد كرواتيا.

وبينما بدا الأمر وكأنه أعاد كرة القدم الإسبانية إلى المسار الصحيح، فإنّ المدرب الذي عُدّ مؤقتاً كاد يدفع ثمن عاصفة لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني الذي ينتظر الآن محاكمته بتهمة تقبيل بطلة العالم جيني هيرموسو قسراً.

وتحت الضغط الكبير الذي مُورس عليه، اضطر دي لا فوينتي إلى «طلب المغفرة» بعد إشادته بالخطاب التبريري الذي ألقاه روبيابيس الذي رفض بعد ذلك الاستقالة «من أجل قبلة صغيرة بالتراضي»، وانتقد بشكل خاص «النسوية الزائفة».

ما تلا ذلك كان مثالياً؛ الفوز على جورجيا 7-1، ثمّ على قبرص 6-0، ليتمكّن بطل أوروبا 2008 و2012 من تصدّر مجموعته في التصفيات المؤهلة إلى نسخة 2024.

يتذكّر المدرب قبل مواجهة الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية أمام جورجيا ذاتها: «لقد كانت مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا»، وأضاف: «هذا هو المكان الذي أظهرنا فيه أننا فريق قوي للغاية وملتزم ومتحد للغاية».

وأردف: «وهنا بدأنا استخدام مصطلح (العائلة)».

«العائلة»، «التضامن»، «الوحدة»، هذه هي الكلمات التي يكرّرها اللاعبون واحداً تلو الآخر منذ وصولهم إلى ألمانيا لوصف أدائهم.

الجميع إن كان أساسياً أو بديلاً، يشيد بالمدرّب الذي منحهم «الثقة» و«الهدوء».

قد يمكن إرجاع تلك الثقة والشغف إلى مسيرة دي لا فوينتي مع منتخبات إسبانيا العمرية، بعد أن أشرف على منتخبات ما دون 23 و19 و17 عاماً، ومرّ عليه العديد من لاعبي المنتخب الأول الحالي على غرار بيدري، ميكل ميرينو، فابيان رويس، رودري، داني أولمو، مارك كوكوريا وأوناي سيمون الذين لمعوا جميعاً منذ بداية البطولة.

ينتظر المنتخب الإسباني الآن مباراةً أخيرةً لفرض سحره والتألق، وجعل دي لا فوينتي يدخل التاريخ، باعتباره الرجل الذي أعاد إسبانيا، رغم كل المصاعب، إلى قمّة كرة القدم العالمية.