إنريكي: مبابي سيلعب مواجهة نيس

كشف عن احتفالية خاصة بـ«فيروتي» الجمعة

المهاجم كيليان مبابي عانى مؤخراً من مشكلة في الركبة (أ.ب)
المهاجم كيليان مبابي عانى مؤخراً من مشكلة في الركبة (أ.ب)
TT

إنريكي: مبابي سيلعب مواجهة نيس

المهاجم كيليان مبابي عانى مؤخراً من مشكلة في الركبة (أ.ب)
المهاجم كيليان مبابي عانى مؤخراً من مشكلة في الركبة (أ.ب)

أكد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، الخميس، أن المهاجم كيليان مبابي سيكون متاحاً أمام نيس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، الجمعة، بعد غيابه عن مباراة ودية أمام ألمانيا في وقت سابق هذا الأسبوع.

ويستهل باريس سان جيرمان سلسلة من المباريات الصعبة لأنه بعد مواجهة نيس سيلعب أمام بروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، ثم يستضيف أولمبيك مرسيليا في الدوري مطلع الأسبوع المقبل.

وجلس مبابي على مقاعد البدلاء، ولم يشارك في خسارة فرنسا 2 / 1 أمام ألمانيا يوم الثلاثاء الماضي. وقال ديدييه ديشان، مدرب فرنسا بعد المباراة، إن المهاجم عانى من مشكلة في الركبة في اليوم السابق أثناء التدريب.

وقال لويس إنريكي، في مؤتمر صحافي، الخميس: «سنقيّم حالته الجمعة». وأضاف: «مبابي تعرض لمشكلة هذا الأسبوع. سنناقش الأمر غداً لمعرفة ما إذا كان سيصبح جاهزاً (لمباراة نيس). لكنني أعتقد أنه سيفعل ذلك».

وقال المدرب الإسباني إن الاستعداد للمباراة بعد فترة التوقف الدولي كان معقداً لأن بعض اللاعبين لم يتمكنوا من العودة إلى التدريبات بعد.

وقال لويس إنريكي: «اليوم وصل (لاعب الوسط مانويل) أوجارتي و(المدافع) ماركينيوس... لكننا عملنا معاً لمدة شهرين، لذا يعرفون التعليمات بالفعل... نيس فريق مجتهد للغاية مع مدرب شاب يملك خبرة... يغامرون كثيراً ويتمتعون بالشجاعة».

باريس سان جيرمان أعد احتفالية خاصة لفيروتي الجمعة (نادي العربي القطري)

وسيتم تكريم لاعب خط وسط باريس سان جيرمان السابق ماركو فيراتي، الجمعة في ملعب بارك دي برينس، بعد انضمام اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً إلى العربي القطري، الأربعاء، بعد 11 عاماً في النادي الباريسي.

وقال لويس إنريكي: «سيكون فيراتي حاضراً قبل المباراة... ستكون فرصة لتكريمه... سنقيم احتفالاً خاصاً له ولعائلته».

ويحتل باريس سان جيرمان المركز الثاني في الدوري الفرنسي بـ8 نقاط من 4 مباريات بفارق نقطتين خلف موناكو المتصدر، ويتساوى مع مرسيليا صاحب المركز الثالث.


مقالات ذات صلة

وفاة البرتغالي أرتور جورج مدرب النصر والهلال السابق

رياضة سعودية المدرب البرتغالي أرتور جورج (أ.ف.ب)

وفاة البرتغالي أرتور جورج مدرب النصر والهلال السابق

نعى الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، الخميس، مدرب المنتخب السابق أرتور جورج، الذي قاد الهلال والنصر السعوديين، بعد وفاته عن عمر 78 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية جيم راتكليف (رويترز)

5 رسائل من راتكليف بعد 18 عاماً من صمت عائلة غليزر

استخدم راتكليف عبارات جريئة بلسان مشجع مخلص بعيداً عن اللهجة الدبلوماسية للمسؤولين، لكنه تحلى بالواقعية أيضاً، وقابل الجمهور التواق للتغيير كلماته بترحاب شديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

أرتيتا: آرسنال يفتقر لخبرة «دوري الأبطال»... سنتعلم من الهزيمة

تسبب الافتقار إلى خبرة المشاركة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في تلقي آرسنال هدفاً متأخراً في مباراته على ملعب بورتو مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (بورتو)
رياضة عالمية تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)

مدرب برشلونة: كنا الأقرب للفوز أمام نابولي لكن هذا هو «دوري الأبطال»

قال تشافي هرنانديز مدرب برشلونة إنه يشعر بالرضا لحصوله على نقطة التعادل 1-1 مع نابولي في مباراة دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية  دي سيرفيو جدد معارضته للدوري الانشقاقي (الشرق الأوسط)

رئيس الرابطة «الإيطالية» يُجدّد معارضته للدوري السوبر

قالت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم إن رئيسها التقى بمروّج الدوري السوبر الأربعاء وأكد مجدداً معارضته لخطته الخاصة بالمسابقة الانشقاقية عن دوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (روما)

فان دايك: نتطلع للتتويج بكأس الرابطة على حساب تشيلسي

فيرجل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)
فيرجل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فان دايك: نتطلع للتتويج بكأس الرابطة على حساب تشيلسي

فيرجل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)
فيرجل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)

يتطلع الهولندي فيرجل فان دايك، مدافع ليفربول، إلى قيادة فريقه للتتويج بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، حينما يلتقي مع تشيلسي في نهائي المسابقة، الأحد.

ويتجدد الموعد بين ليفربول وتشيلسي في نهائي البطولة على ملعب (ويمبلي) العريق بالعاصمة البريطانية لندن، بعدما سبق للفريقين اللعب في نفس الدور بنفس الملعب موسم 2021 - 2022، لكن هذه المواجهة تشهد أول نهائي لفان دايك بعدما بات قائداً للفريق الأحمر.

وتحدث فان دايك، الذي اختير أفضل لاعب في نهائي البطولة قبل عامين، بعدما قاد ليفربول للتتويج باللقب عقب فوزه بركلات الترجيح على تشيلسي، عن طموحاته للمواجهة المرتقبة.

وفي مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي لليفربول، تحدث فان دايك عن الشرف الذي يشعر به لقيادته الفريق، وقال: «أنا فخور للغاية بطبيعة الحال».

وأضاف: «كان لديَّ شعور بالفخر عندما أنجزنا المهمة في فولهام (بالدور قبل النهائي)، وصعدنا للمباراة النهائية، وسيكون يوماً مجيداً خاصاً للغاية. نأمل أن نحقق أفضل نتيجة ممكنة بالفوز بالكأس، وإعادتها إلى ليفربول».

وأوضح: «أتطلع بشدة لرؤية جميع جماهيرنا هناك بالطبع، وآمل أن نحقق أول لقب لنا هذا الموسم».

وتابع: «من الواضح في هذه المسابقة أن كثيراً من الشباب أسهموا في الوصول إلى ما نحن عليه الآن، لذلك للجميع أن يشعروا بالفخر بما نحن فيه الآن - وأعتقد أن هذا هو السبب وراء وجودنا هناك».

وسيكون هذا هو النهائي الثالث الذي يخوضه فان دايك في ويمبلي مع ليفربول، حيث وصفه بـ«الشعور الخاص»، وقال: «اللعب في المباريات النهائية لهذا النادي العريق أمر خارج عن هذا العالم، ومن الواضح أنك لا تريد أن تخسرها بالتأكيد، لكنه دائماً شيء مميز، وهي الفرصة الأولى للحصول على الألقاب هذا الموسم».

ويتنافس ليفربول للحصول على 4 ألقاب هذا الموسم، حيث يتربع على قمة ترتيب الدوري الإنجليزي حالياً، بفارق 4 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة، كما بلغ دور الـ16 لبطولة الدوري الأوروبي، وصعد للدور الخامس في كأس الاتحاد الإنجليزي.

وأكد اللاعب الهولندي: «نأمل، إذا تُوجنا باللقب، أن يمنحنا دفعة هائلة للجزء الأخير من الموسم. إنه أمر مذهل، ويتعين علينا جميعاً الاستمتاع بهذه المناسبة، ولكن بالتأكيد سنكون هناك، وسنظهر الكفاءة التي لدينا».

وتحدث فان دايك عن إعلان الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول، رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي، والذي جاء بعد أيام قليلة من صعود الفريق لنهائي كأس الرابطة.

وقال قائد ليفربول: «بالتأكيد، يشكل رحيل كلوب الوشيك حافزاً إضافياً لدينا خلال الفترة المتبقية من الموسم الحالي. أعتقد أن الجميع يتفاعلون بشكل مختلف تجاه النبأ، كما قلنا جميعاً خلال الأسبوعين الماضيين، لقد منح ذلك جميع اللاعبين الفرصة لإظهار رد فعلهم».

واستدرك فان دايك: «لكننا نريد التركيز على المهمة المرتقبة، ومن الواضح أن النهائي ينتظرنا، ونتطلع جميعاً للتتويج بأول ألقابنا هذا الموسم».


«كاس» ترفض طعناً روسياً على الإيقاف الأولمبي

محكمة التحكيم الرياضية (غيتي)
محكمة التحكيم الرياضية (غيتي)
TT

«كاس» ترفض طعناً روسياً على الإيقاف الأولمبي

محكمة التحكيم الرياضية (غيتي)
محكمة التحكيم الرياضية (غيتي)

قالت «محكمة التحكيم الرياضية»، الجمعة، إنها رفضت طعناً تقدمت به «اللجنة الأولمبية الروسية» على الإيقاف الذي تفرضه عليها «اللجنة الأولمبية الدولية».

وأوقفت «اللجنة الأولمبية الدولية» روسيا، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد اعتراف موسكو بمراكز أولمبية إقليمية في مناطق أوكرانية تحتلها روسيا، وهي لوجانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا.

وفي هذا الوقت، قالت «اللجنة الأولمبية الدولية» إن هذه الخطوة من جانب روسيا شكَّلت خرقاً للميثاق الأولمبي لأنها انتهكت الوحدة الإقليمية للجنة الأولمبية الأوكرانية. ورفضت روسيا قرار «اللجنة الأولمبية الدولية»، قائلة إن دوافع سياسية تقف وراءه. وغزت القوات الروسية أراضي أوكرانيا في فبراير (شباط) شباط 2022، وتصف موسكو الغزو بأنه «عملية خاصة».

ومن خلال الطعن طلبت روسيا إلغاء الإيقاف وإعادة الاعتراف بكل جوانب العضوية الخاصة باللجنة الأولمبية الروسية. وقالت «محكمة التحكيم الرياضية» التي تتخذ من لوزان السويسرية مقراً لها في بيان: «الهيئة المكلفة النظر في هذا القضية رفضت الطعن وأيدت القرار محل النزاع ووجدت أن المجلس التنفيذي لـ(اللجنة الأولمبية الدولية)» لم يخالف أي مبادئ في هذا الصدد. وبعد الغزو الروسي الذي استخدمت فيه روسيا البيضاء نقطةَ انطلاق منع رياضيو روسيا وروسيا البيضاء من المنافسة في البطولات الدولية. وفي العام الماضي، أصدرت «اللجنة الأولمبية الدولية» مجموعة أولية من التوصيات لـلاتحادات الرياضية الدولية، وطلبت منها السماح بمشاركة رياضيي روسيا وروسيا البيضاء في المنافسات كأفراد ودون علم أو نشيد وطني. وقالت «اللجنة الأولمبية الدولية» إنه ينبغي عدم معاقبة الرياضيين على أفعال حكوماتهم.


الأرجنتين تعوّض خسائرها في الصين بوديتين في أميركا

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين تعوّض خسائرها في الصين بوديتين في أميركا

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

قررت الأرجنتين خوض مباراتين وديتين في الولايات المتحدة، الشهر المقبل، بعد أن تخلت السلطات الكروية في الصين عن استضافة مباراتين، كان من المقرر أن تشارك فيهما بطلة العالم عقب الغضب الذي شعر به الكثير من الصينيين بسبب عدم مشاركة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع فريقه إنتر ميامي الأمريكي في مباراة ودية في هونغ كونغ، في وقت سابق من الشهر الحالي.

وقال الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، الليلة الماضية، إن المنتخب الوطني الذي يقوده المدرب ليونيل سكالوني سيلعب أمام السلفادور في «ملعب لينكولن فاينانشال فيلد» في فيلادلفيا الأمريكية في 22 مارس (آذار)، قبل أن يواجه نظيره النيجيري في «ملعب كوليسيوم» في لوس أنجليس في 26 من الشهر المقبل.

وكان من المقرر أن تلعب الأرجنتين في مواجهة منتخب نيجيريا في مدينة هانغتشو الصينية، ثم تواجه كوت ديفوار في بكين لكن عدم مشاركة ميسي في مباراة إنتر ميامي أمام فريق من هونغ كونغ في وقت سابق من يناير (كانون الثاني) الحالي أغضب الكثير من مشجعي اللعبة الشعبية في الصين.

وعدَّ ميسي غير لائق للمشاركة في المباراة الودية التي اجتذبت 40 ألف مشجع دفع بعضهم ما يصل إلى 5 آلاف دولار هونغ كونغ (640 دولاراً أمريكياً) مقابل التذكرة الواحدة.

وبعد مشاركة ميسي (36 عاماً) بديلاً في مباراة ودية باليابان في مواجهة فيسل كوبي بعد ذلك بثلاثة أيام صدرت ردود فعل غاضبة من جانب الإعلام الرسمي الصيني، ومن سياسيين ومشجعين في هونغ كونغ.

وفي فيديو عبر منصة «ويبو» الصينية للتواصل الاجتماعي، قال ميسي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية، ثماني مرات إنه غاب عن مباراة هونغ كونغ بسبب معاناته من التهاب في العضلة الضامة.


ناغلسمان: كروس لديه الشغف… وخبرته ستساعد ألمانيا

توني كروس بقميص المنتخب الألماني مجدداً (د.ب.أ)
توني كروس بقميص المنتخب الألماني مجدداً (د.ب.أ)
TT

ناغلسمان: كروس لديه الشغف… وخبرته ستساعد ألمانيا

توني كروس بقميص المنتخب الألماني مجدداً (د.ب.أ)
توني كروس بقميص المنتخب الألماني مجدداً (د.ب.أ)

قال يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، إن النجم المخضرم توني كروس سيفيد الفريق كثيراً، حيث إنه يتمتع بخبرة كبيرة.

وشدد ناغلسمان على أن عودة كروس من الاعتزال الدولي موضع ترحيب كبير من لاعبي المنتخب الألماني، الذي يعاني من اهتزاز نتائجه في الفترة الأخيرة.

وقال كروس، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، الخميس، إنه سيعود للمشاركة مع منتخب ألمانيا في المباراتين الوديتين المقبلتين الشهر المقبل أمام فرنسا وهولندا، وكذلك في بطولة أمم أوروبا (يورو 2024) هذا الصيف على الأراضي الألمانية، والتي يبدأها الفريق في 14 يونيو (حزيران) المقبل بمواجهة منتخب أسكوتلندا في المباراة الافتتاحية للبطولة.

وكشف كروس، الفائز بكأس العالم عام 2014 مع منتخب ألمانيا بالبرازيل، والذي كان قرر اعتزال اللعب الدولي بعد خوضه 106 لقاءات مع الفريق بعد أمم أوروبا الأخيرة (يورو 2020)، أنه تراجع عن اعتزاله الدولي بعد عدة مناقشات مع ناغلسمان.

وصرح ناغلسمان لمجلة «دير شبيغل» الألمانية في مقابلة نشرتها الجمعة: «توني لديه رؤية واضحة للغاية لحالة منتخبنا الوطني».

وأضاف: «في كل محادثة أجريتها معه، شعرت بحماس ودعم متزايد من جانبه لكي يكون ضمن عناصر الفريق في البطولة التي تقام على أراضينا، رغم اعتزاله الدولي».

ومن المنتظر أن تتسبب عودة كروس (34 عاما)، الفائز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات، في إجراء تغييرات في تشكيل خط وسط المنتخب الألماني المتخم باللاعبين بالفعل، لكن ناغلسمان شدد على أن باقي عناصر الفريق سعداء بتراجعه عن الاعتزال الدولي.

ناغلسمان المدير الفني للمنتخب الألماني (رويترز)

وأوضح ناغلسمان: «تحدثت مع كثير من اللاعبين عبر الهاتف مسبقا واستمعت بعناية لمعرفة ما إذا كان أي شخص قد يكون لديه مشكلة مع كروس. على العكس من ذلك. كان الجميع إيجابيا للغاية».

وكان من بين أولئك اللاعبين الذين تحدث معهم ناغلسمان، جوشوا كيميتش، لاعب بايرن ميونخ، الذي يحب اللعب في نفس مركز كروس، حيث أشار المدرب الألماني إلى أنه يعتزم الاستعانة بلاعب الفريق البافاري في مركز الظهير الأيمن.

وكشف ناغلسمان: «في المنتخب الوطني يتعين على المرء أن يتقبل دورا ثانويا. أنت خادم لبلدك. هذا الأمر ينطبق على كيميتش».

ويرى ناغلسمان أن كروس يمكن أن يساعد في إضافة المزيد من الاستقرار للمنتخب الألماني الذي فاز بثلاث مباريات فقط العام الماضي وأنهى العام بشكل سيئ بسبب خسارته أمام تركيا والنمسا وديا، استعدادا لأمم أوروبا.

واختتم ناغلسمان حديثه عن كروس قائلا: «سيتناسب بشكل مثالي مع الفريق الذي نتطلع إليه كلاعب أساسي في خط الوسط. سوف يفيدنا بخبرته وطريقة لعبه».


«بطولة فرنسا»: سان جيرمان لمواصلة الانتصارات

باريس سان جيرمان يسعى لتحقيق الفوز (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان يسعى لتحقيق الفوز (أ.ف.ب)
TT

«بطولة فرنسا»: سان جيرمان لمواصلة الانتصارات

باريس سان جيرمان يسعى لتحقيق الفوز (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان يسعى لتحقيق الفوز (أ.ف.ب)

يستقبل باريس سان جيرمان متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم الأحد ضيفه رين المنتشي بسلسلة من ستة انتصارات توالياً، في حين ستكون مواجهة لنس وموناكو مصيرية ضمن منافسات المرحلة الثالثة والعشرين.

يمرّ سان جيرمان المملوك قطرياً بأفضل حالاته، فباستثناء خبر رحيل مهاجمه كيليان مبابي عن صفوفه في الصيف المقبل، يعكس تألقه داخل المستطيل الأخضر بسلسلة من 18 مباراة لم يذق خلالها طعم الهزيمة في مختلف المسابقات، وتحديداً منذ خسارته أمام ميلان (1 - 2) في الجولة الرابعة من «دوري أبطال أوروبا»، في 7 ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي (14 فوزاً مقابل 4 تعادلات).

وكان مبابي، أفضل هدَّاف في «ليغ 1» برصيد 21 هدفاً في 20 مباراة، أعلَمَ فريقه في وقت سابق، هذا الشهر، أنه سيغادر العاصمة الفرنسية مع انتهاء عقده، الصيف المقبل، من دون تحديد وجهته، رغم ارتفاع أسهم ريال مدريد الإسباني الساعي لضمه منذ فترة.

يهيمن نادي العاصمة على الدوري حيث يحلّق في الصدارة منفرداً برصيد 53 نقطة، ومتقدماً بفارق 13 نقطة عن أقرب مطارديه (بريست)، ويسير على الطريق الصحيحة لتحقيق لقبه الثالث توالياً والثاني عشر في تاريخه.

ويسعى سان جيرمان لتحقيق فوزه الرابع توالياً في الدوري بعدما أسقط ستراسبورغ (2 – 1) وليل (3 - 1) ونانت (2 - 0)، منذ أن فرّط في تقدمه بهدفين أمام بريست ليخرج متعادلاً (2 - 2) في المرحلة الثامنة عشرة.

كما يتألق رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي في «مسابقة دوري الأبطال» الغائبة عن خزائن النادي، بعدما وضعوا قدماً في ربع النهائي بفوزهم على ملعب «بارك دي برانس» على ريال سوسييداد الإسباني (2 - 0) ذهاباً، قبل مباراة الإياب في الخامس من مارس (آذار) المقبل.

ويحلّ رين ضيفاً على سان جيرمان، وهو بدوره في أفضل حالاته؛ إذ رغم خسارته ذهاباً في أكتوبر (تشرين الأول) على ملعبه (روازون بارك) بنتيجة 1 - 3، فإنه يحقق نتائج رائعة منذ عودة جوليان ستيفان (43 عاماً) لتسلُّم المهام التدريبية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، بعدما غادر إلى ستراسبورغ للإشراف عليه بين 2021 و2023.

وتعكس الأرقام مدى تطور رين؛ إذ حقق سلسلة من ستة انتصارات توالياً في الدوري، وتحديداً منذ فوزه على كليرمون (3 - 1) في المرحلة السابعة عشرة، كما لم يذق طعم الخسارة سوى مرة واحدة في 12 مباراة بمختلف المسابقات كانت أمام ميلان (0 - 3) في ذهاب ملحق «يوروبا ليغ» المؤهل إلى ثمن النهائي، ليعود ويثأر منه بالفوز عليها (3 - 2) إياباً الخميس، من دون أن ينجح في بلوغ ثمن النهائي.

ويعوّل رين على ظهيره المتألق مارتن تيرييه للعودة بالنقاط الثلاث رغم صعوبة المهمة.

وسام بن يدر يحمل طموحات موناكو (غيتي)

وبخلاف سان جيرمان ورين، لا يعيش موناكو الخامس مع 38 نقطة أفضل أيامه في الفترة الأخيرة، في حين يجد مهاجمه وسام بن يدر في سن الـ33 عاماً، ومع اقتراب نهاية عقده في الصيف المقبل نفسه مجبراً على حمل نادي الإمارة على كاهله.

ومع 11 هدفاً و4 تمريرات حاسمة في الدوري، إضافة إلى 4 أهداف في مسابقة الكأس، يعكس بن يدر نجاعة تهديفية تضعه في المقدمة أمام زميله الشاب الأميركي فلوران بالوغن (22 عاماً) المخيِّب للآمال هذا الموسم.

عكس موناكو مدى تأثير بن يدر على نتائجه؛ إذ خسر في غيابه للإيقاف على ملعبه «لويس الثاني» أمام تولوز (1 - 2) في المرحلة الماضية.

ويدرك نادي الإمارة جيداً أهمية وجود بن يدر في صفوفه أمام لنس على ملعب «بولارت» الأحد الذي يتأخر عنه بفارق نقطتين فقط، ويحلم بدوره بمقعد في المسابقة القارية الأم، الموسم المقبل.

وضع موناكو مسألة تأهله إلى «دوري الأبطال»، الموسم المقبل، أولوية له، خصوصاً في ظل عدم مشاركته في المسابقات الأوروبية هذا الموسم، في حين يقف لنس حجر عثرة في طريقه.

ويأمل مرسيليا المتجدد بعد إقالة مدربه الإيطالي غينارو غاتوزو وتعيين جان - لوي غاسيه بدلاً منه، مطلع الأسبوع، وقف هدر النقاط عندما يستضيف مونبلييه الرابع عشر الأحد أيضاً.

ودفع غاتوزو غالياً ثمن تردي نتائج الفريق، حيث لم يذق النادي الجنوبي طعم الفوز في مبارياته الخمس الأولى في الدوري في عام واحد (هزيمتان مقابل ثلاثة تعادلات)، وذلك للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1956 و1978، حسب وكالة «أوبتا» للإحصاءات.

ولا يعكس المركز التاسع الذي يحتله مرسيليا حجم ميزانيته والمبالغ التي أنفقها في سوق الانتقالات حيث يحتل المركز الثالث في «ليغ 1»، من ناحية الميزانية، علماً بأنه يتوجب عليه النهوض سريعاً من كبوته، بعد بلوغه ثمن نهائي «يوروبا ليغ»؛ بفوزه في أول مباراة لمدربه الجديد غاسيه على شاختار دونييتسك الأوكراني (3 - 1) إياباً بعد تعادلهما ذهاباً (2 - 2).

وتنفَّس مرسيليا الصعداء في أول فوز له بقيادة مدربه الجديد البالغ 70 عاماً، بعد سلسلة رهيبة من المباريات من دون تحقيق أي فوز واستقبال الأهداف في الدقائق الأخيرة أو بعد افتتاحه التسجيل مباشرة.

وتفتتح منافسات المرحلة الجمعة بلقاء متز مع ليون، حيث يأمل الأخير في تحقيق فوزه الرابع توالياً، بعدما تقدم في الترتيب للمركز الحادي عشر برصيد 25 نقطة متخلياً عن القاع الذي قبع فيه لفترة طويلة.

وتزامن تعيين المدرب الجديد بيار ساغ في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مع تطور كبير في نتائج بطل فرنسا سبع مرات الذي فاز في تسع من مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات.


ميلان وروما ومرسيليا إلى  ثمن نهائي الدوري الأوروبي

ميلان تأهل رغم خسارته إيابا (أ.ب)
ميلان تأهل رغم خسارته إيابا (أ.ب)
TT

ميلان وروما ومرسيليا إلى  ثمن نهائي الدوري الأوروبي

ميلان تأهل رغم خسارته إيابا (أ.ب)
ميلان تأهل رغم خسارته إيابا (أ.ب)

بلغ ميلان الإيطالي ثمن نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، على الرغم من خسارته 2-3 أمام مضيفه رين الفرنسي، الخميس، مستفيداً من فوزه الكبير 3-0 ذهاباً، في حين لحق به مرسيليا الفرنسي «المتجدّد» بفوزه على شاختار دانييتسك الأوكراني 3-1 بعد تعادلهما ذهاباً 2-2.

وعلى الرغم من تأهله، واصل العملاق الإيطالي معاناته الدفاعية بعد سقوطه أمام مونتسا 2-4 في المرحلة 25 من الدوري، وعدم تمكّنه من الخروج بشباكٍ نظيفة سوى مرتين في المباريات التسع الأخيرة ضمن جميع المسابقات (دخل مرماه 16 هدفاً).

وهذه الخسارة الثانية توالياً لميلان بعد سلسلةٍ من النتائج الإيجابية التي تخللها خمسة انتصارات في ست مباريات ضمن جميع المسابقات.

وكان ميلان، صاحب سبعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، قد وقع في مجموعة حديدية في دور المجموعات من المسابقة القارية الأم، فأنهاها ثالثاً بفارق المواجهات المباشرة مع باريس سان جرمان الفرنسي الوصيف بفارق ثلاث نقاط وراء بوروسيا دورتموند الألماني.

افتتح بنجامان بوريجو التسجيل لرين بتسديدةٍ قويةٍ من على مشارف المنطقة بعد تمريرةٍ من باتيست سانتاماريا (11).

وحاول ديزيريه دويه أن يصعق الضيوف بهدفٍ ثانٍ بسرعة لكن تسديدته علت المرمى (12).

ولم يتأخّر الصربي لوكا يوفيتش بالردّ لمعادلة النتيجة برأسية إثر عرضيةٍ من الفرنسي تيو هيرنانديز (22).

وحرم الحارس الفرنسي مايك مانيان، مواطنه أرنو كاليمويندو، من تسجيل الثاني لرين بعد تصديه لتصويبة قوية من داخل المنطقة (27).

وارتفعت حظوظ رين بمعادلة النتيجة بمجموع المباراتين حين سجّل بوريجو مجدداً من ركلة جزاء (54).

لكن الفرحة لم تستمر طويلاً حين سجّل الجناح البرتغالي رافايل لياو التعادل بعد مجهودٍ فرديّ، حين انطلق من قبل منتصف الملعب وتواجه مع حارس المرمى المخضرم ستيف مانداندا مُسدداً مرتين لهزّ الشباك (58).

واحتسب الحكم ركلة جزاء ثانية لرين بعد لمسة يد على يوفيتش الذي طُرد أمام مونتسا، ليسجّل بوريجو ثلاثيته (68).

وكاد البديل المغربي ابراهيم صلاح أن يُسجّل الرابع لكن تسديدته أبعدها الحارس مانيان (88)، كما فعل مع تسديدة كاليمويندو (89).

من مباراة روما وفينورد الهولندي (أ.ف.ب)

وعلى ملعب الأوليمبيكو وأمام قرابة 70 ألف متفرج, نجح روما في اعلان تأهله بعد فوزه بضربات الترجيح 4/2 على فينورد الهولندي عقب تعادلهما في الأشواط الاصلية والإضافية 1/1, علما أنهما تعادلا ذهابا أيضا 1/1.

وعلى ملعب «فيلودروم»، نجح مدرب مرسيليا الجديد جان لوي غاسيه، الذي حل بدلاً من الإيطالي جينارو غاتوزو، مطلع الأسبوع الحالي إثر تراجع نتائج الفريق في الفترة الاخيرة، في أول مباراة رسمية له بقيادة فريقه إلى ثمن النهائي بالفوز على شاختار دانييتسك الأوكراني 3-1.

وكانت مباراة الذهاب في مدينة هامبورغ «البيتية» لشاختار انتهت بالتعادل 2-2، بعد أن تقدم مرسيليا 2-1 حتى الدقيقة الأخيرة.

وتأهّل فرايبورغ الألماني بعد تحقيقه فوزاً مثيراً على ضيفه لنس الفرنسي 3-2، بعد تأخّره 0-2 في الشوط الاول، علماً أنهما تعادلا سلباً في مباراة الذهاب.

وتأهّل بنفيكا البرتغالي بدوره بعد تعادله السلبي مع مضيفه تولوز الفرنسي، وذلك بعد فوزه عليه ذهاباً 2-1.

وهذه المباراة السابعة توالياً التي يخرج فيها بنفيكا من دون خسارة في جميع المسابقات.

وقلب سبارتا براغ التشيكي تخلفه ذهاباً أمام غلطة سراي التركي 2-3، إلى فوز 4-1 ليضمن بطاقة التأهل أيضاً.

كما حجز سبورتنغ لشبونة البرتغالي بطاقته إلى ثمن النهائي بتعادله مع يونغ بويز السويسري 1-1 على أرضه بعد أن فاز ذهاباً 3-1.


«مدرب بيرنلي»: موسم رامسي انتهى بسبب الإصابة

آرون رامسي متأثراً بإصابته (د.ب.أ)
آرون رامسي متأثراً بإصابته (د.ب.أ)
TT

«مدرب بيرنلي»: موسم رامسي انتهى بسبب الإصابة

آرون رامسي متأثراً بإصابته (د.ب.أ)
آرون رامسي متأثراً بإصابته (د.ب.أ)

قال فينسن كومباني، مدرب بيرنلي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الخميس، إن موسم آرون رامسي لاعب الوسط قد انتهى بعد تعرضه لإصابة بالركبة في الخسارة 5 - صفر من آرسنال.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، غادر رامسي (21 عاماً)، الذي خاض 14 مباراة في الدوري مع بيرنلي هذا الموسم، الملعب منقولاً على محفة بعد ساعة من اللعب في مباراة السبت الماضي. وأبلغ كومباني الصحافيين: «لسوء الحظ بالنسبة لنا. هو في وضع سيء كما توقعنا. بالتأكيد انتهى الموسم. ربما لن يشارك في الجزء الأكبر من هذا العام. إنها ضربة نوعا ما بالنسبة له ولكنها جزء من حياته المهنية لذلك سندعمه بأفضل ما نستطيع».

ويحلّ بيرنلي، صاحب المركز قبل الأخير في الدوري، ضيفاً على كريستال بالاس يوم السبت المقبل.


كالزونا يتطلع لإحياء مسيرة نابولي أمام كالياري

كالزونا مدرب نابولي خلال إشرافه على التدريبات (أ.ب)
كالزونا مدرب نابولي خلال إشرافه على التدريبات (أ.ب)
TT

كالزونا يتطلع لإحياء مسيرة نابولي أمام كالياري

كالزونا مدرب نابولي خلال إشرافه على التدريبات (أ.ب)
كالزونا مدرب نابولي خلال إشرافه على التدريبات (أ.ب)

أجرى نابولي، حامل لقب «دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم»، ثاني تغيير على مدربه، هذا الموسم، مع بدء فرانشيسكو كالزونا مهمته لقيادة الفريق، للتقدم في الترتيب، برحلة إلى كالياري، يوم الأحد المقبل.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، فإن كالزونا ليس غريباً على النادي، فقد عمل مدرباً مساعداً للثنائي ماوريتسيو ساري ولوتشيانو سباليتي.

ورغم أن فرصة الدفاع عن اللقب قد تكون انتهت بالفعل، فإن هناك عدة أهداف متبقية لتحقيقها.

وانتهت عودة والتر ماتساري إلى قيادة نابولي، بعد عشر سنوات، بالفشل، لكن كالزونا يتمتع بأفضلية العمل مع معظم لاعبي الفريق الحالي، خلال موسم 2021 - 2022.

وأُقيل المدرب رودي غارسيا، في نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد ستة انتصارات في 12 مباراة بـ«الدوري»، وكان نابولي في المركز الرابع متأخراً بفارق عشر نقاط عن إنتر ميلان المتصدر. بعدها تولى ماتساري المهمة، لكن بعد أربعة انتصارات من 12 مباراة بـ«الدوري» تحت قيادته، بات الفريق الآن في وضع أسوأ.

ويحتل نابولي المركز التاسع في الترتيب، لتكون المراكز الثلاثة الأولى بعيدة عن تطلعاته، ويبتعد بفارق تسع نقاط عن المركز الرابع المؤهل لـ«دوري أبطال أوروبا»، وهو أفضل ما يمكن أن يأمل الفريق في تحقيقه واقعياً، هذا الموسم.

من جانبه، يحتاج كالزونا لإعادة نابولي لتسجيل الأهداف، بعدما أحرز تسعة فقط في 12 مباراة بـ«الدوري»، تحت قيادة ماتساري، كما فشل في هز الشباك في آخر خمس مباريات خارج ملعبه.

وستعزز عودة فيكتور أوسيمن للفريق فرص كالزونا، بعدما افتقد ماتساري المهاجم النيجيري في آخر تسع مباريات بقيادته، لمشاركته مع منتخب بلاده في «كأس الأمم الأفريقية».

كما يحتاج كالزونا، الذي حقق معجزة بسيطة بقيادة سلوفاكيا إلى «بطولة أوروبا 2024»، لبث الحماس في تشكيلة نابولي، من خلال تقديم أداء أكثر جاذبية، والاعتماد على طريقة لعب مستقرة.

وفي المقابل، يحتاج كالياري، بقيادة مدربه كلاوديو رانييري، بشدة للنقاط الثلاث، بعدما حقق أربعة انتصارات فقط في «الدوري»، ليقبع في المركز قبل الأخير، ويخوض معركة من أجل البقاء. وبعد أربع هزائم متتالية تعادل 1 - 1 على ملعب أودينيزي، الجولة الماضية.

وهيمن إنتر ميلان على القمة متقدماً بفارق تسع نقاط على يوفنتوس الذي خاض مباراة واحدة، ويحل فريق المدرب سيموني إنزاغي ضيفاً على ليتشي، يوم الأحد المقبل.

وحقق ليتشي انتصاراً واحداً فقط في آخر تسع مباريات.

وفي الجانب الآخر، لن يكون بمقدور يوفنتوس تحمل مزيد من العثرات بعد غيابه عن الانتصارات في آخر أربع مباريات، عندما يستضيف فروزينوني، يوم الأحد أيضاً.

وفشل ميلان في الاستفادة من مسيرة يوفنتوس المتراجعة، والتقدم للمركز الثاني بخسارته 4 - 2 في مونزا الجولة الماضية.

ويتأخر فريق المدرب ستيفانو بيولي بفارق نقطتين عن يوفنتوس، قبل أن يستضيف أتلانتا، رابع الترتيب، يوم الأحد.

ويملك أتلانتا، الذي يتأخر بفارق سبع نقاط عن ميلان، وله مباراة مؤجلة، 45 نقطة متساوياً مع بولونيا الذي يستضيف فيرونا، غدا الجمعة.

وبعدما تعافى روما من خسارته أمام إنتر بفوزه 3 - 0 على ملعب فروزينوني، يستضيف فريق المدرب دانييلي دي روسي، السادس برصيد 41 نقطة، منافسه تورينو، يوم الاثنين المقبل.


«الدوري الإيطالي»: إنتر يعلن إصابة تورام

ماركوس تورام (أ.ف.ب)
ماركوس تورام (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنتر يعلن إصابة تورام

ماركوس تورام (أ.ف.ب)
ماركوس تورام (أ.ف.ب)

يعاني مهاجم إنتر الإيطالي الفرنسي ماركوس تورام الذي أصيب خلال مباراة الذهاب من الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم أمام أتلتيكو مدريد الإسباني الثلاثاء (1 - 0)، شداً في العضلة المقربة الطويلة للفخذ اليمنى، حسب ما أعلن النادي الخميس.

وأضاف النادي اللومباردي: «سيخضع لمزيد من الفحوص في الأيام المقبلة»، من دون أن يوضح مدة غيابه.

ووفقًا للصحافة الإيطالية، فقد تصل مدة غياب تورام (26 عاماً) إلى أسبوعين، لكنه من المرجح أن يكون جاهزاً لمواجهة الإياب أمام روخيبلانكوس في 13 مارس (آذار) المقبل.

وتعرّض تورام، وصيف بطل العالم 2022، والذي سجل عشرة أهداف مع 10 تمريرات حاسمة في الدوري هذا الموسم، للإصابة بعد ضربة قوية قبل انتهاء الشوط الأول بقليل ولم يشارك في الشوط الثاني.

ويواجه نيراتزوري نظيره ليتشي الأحد ضمن منافسات المرحلة السادسة والعشرين من «سيري آ»، ثم أتالانتا في مباراة مؤجلة من المرحلة الـ21، وجنوا في 4 مارس ضمن المرحلة الـ27.

ويتصدر فريق المدرب سيموني إنزاغي ترتيب الدوري بفارق تسع نقاط عن يوفنتوس الثاني و11 نقطة عن ميلان الثالث.


10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي

المدير الفني لوولفرهامبتون غاري أونيل ولاعبوه وفرحة عارمة بالفوز على أرض توتنهام (رويترز)
المدير الفني لوولفرهامبتون غاري أونيل ولاعبوه وفرحة عارمة بالفوز على أرض توتنهام (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي

المدير الفني لوولفرهامبتون غاري أونيل ولاعبوه وفرحة عارمة بالفوز على أرض توتنهام (رويترز)
المدير الفني لوولفرهامبتون غاري أونيل ولاعبوه وفرحة عارمة بالفوز على أرض توتنهام (رويترز)

عاد النجم المصري محمد صلاح من الإصابة فسجّل هدفاً ولعب تمريرة حاسمة مساهماً في فوز ليفربول الكبير على مضيفه برنتفورد برباعية في افتتاح المرحلة الـ25 من الدوري الإنجليزي، وواصل آرسنال مطاردته وسلسلة انتصاراته بفوزه الساحق على مضيفه بيرنلي بخماسية، في حين فرمل تشيلسي مضيفه سيتي بالتعادل السلبي. ونيوكاسل يدفع ثمن عدم وجود خيارات هجومية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة من الدوري الإنجليزي:

هافرتز يتألق بفضل طريقة آرسنال السلسة

عندما سُئل المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، عن السبب الذي حول آرسنال إلى آلة هجومية ساحقة تحرز 4.2 هدف في المتوسط في المباراة الواحدة خلال المباريات الخمس الأخيرة، رد قائلا: «التواصل بين اللاعبين يتدفق». ولم يكن هناك دليل أوضح على ذلك أمام بيرنلي من التفاهم الكبير بين مارتن أوديغارد وكاي هافرتز. من المؤكد أن قائد آرسنال يستحق الإشادة والثناء، لكن يجب الإشادة أيضا بهافرتز، الذي ضمه آرسنال خلال الصيف الماضي مقابل 65 مليون جنيه إسترليني، حيث تسبب اللاعب الألماني الشاب في خلق الكثير من المشكلات للاعبي بيرنلي، وأدى التفاهم الواضح بينه وبين أوديغارد إلى تصعيب الأمور تماما على فينسنت كومباني ولاعبيه. ويعود اللاعب الألماني الدولي خلال هذا الأسبوع إلى بورتو، التي سجل فيها هدف الفوز لتشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021، في الوقت المناسب تماماً. وقال هافرتز للصحافيين عن التحسن الكبير الذي طرأ على أداء آرسنال مؤخرا: «نحن جميعاً نثق في أنفسنا ونعلم مدى الجودة التي نتمتع بها جميعاً. كما تعلمون فإن الأمور لن تنتهي الآن. نحن نواصل التركيز لأنني أعرفكم جيدا، فبعد مباراة واحدة لن نسجل فيها خمسة أهداف ستكتبون أننا بحاجة للتعاقد مع مهاجم!» (بيرنلي 0-5 آرسنال).

كاسيميرو أصبح مشكلة في مانشستر يونايتد

كان من حق لاعبي وجمهور لوتون تاون أن يتساءلوا كيف لم يحصل كاسيميرو على البطاقة الصفراء الثانية قرب نهاية الشوط الأول عندما بدأ لوتون تاون يسيطر على أجواء المباراة. ربما لم يكن تدخله على روس باركلي يستحق الحصول على بطاقة صفراء، لكن اللاعب البرازيلي، الذي يجد صعوبة كبيرة في تقديم المستويات نفسها التي كان يقدمها الموسم الماضي، أصبح عبئا على مانشستر يونايتد، وبالتالي كان يجب استبداله بين الشوطين. وتتمثل إحدى المهام الرئيسية للمدير الرياضي الجديد لمانشستر يونايتد في حل مشكلة خط الوسط، نظرا لأن كاسيميرو لا يمكن أن يكون حلا على المدى الطويل. ومن المؤكد أن السير ديف برايلسفورد لاحظ ذلك وهو يشاهد المباراة. يمكن للمدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، أن يتحدث عن أن فريقه أهدر عددا كبيرا من الفرص المحققة وأنه قد حقق الفوز في خمس مباريات متتالية، لكن الحقيقة أن فريقه لا يزال يفتقر إلى السيطرة على المباريات. خلال الأسبوع الماضي، سيطر متذيل جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، شيفيلد يونايتد، على مجريات اللقاء تماما أمام لوتون تاون، لكن خلال هذا الأسبوع تمكن روس باركلي وألبرت سامبي لوكونغا من قيادة لوتون تاون للتحكم في خط الوسط، كما سدد لوتون تاون 22 تسديدة على مرمى مانشستر يونايتد. (لوتون تاون 1-2 مانشستر يونايتد).

واتكينز يحقق لأستون فيلا فوزاً كان في أمس الحاجة إليه بتسجيله هدفين (أ.ب)

لا يوجد شيء يدعو للقلق بشأن هالاند

سدد إيرلينغ هالاند تسع كرات على المرمى وفشل في تسجيل أي هدف أمام تشيلسي. سيؤدي هذا إلى قيام البعض بتوجيه الانتقادات لواحد من أفضل المهاجمين في العالم، فهل فقد هالاند بريقه وقوته؟ الإجابة بالطبع لا، رغم أن المهاجم النرويجي خاض مباراة مخيبة للآمال، وأهدر بعض الفرص برعونة غير معهودة منه، في الوقت الذي تصدى فيه حارس مرمى تشيلسي لبعض الفرص الأخرى، وتكتل خط دفاع البلوز بشكل كبير لمنع هالاند من هز الشباك وإضافة هدف جديد إلى رصيد أهدافه البالغ 16 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لكن كيف سيتعافى هالاند من هذا الأداء المحبط في هذه الـ 90 دقيقة؟ سوف ينجح هالاند بالتأكيد في التخلص من إحباطه في المباريات المقبلة، وسوف يستغل الفرص التي تتاح له لتسجيل الأهداف من جديد. إنه أفضل هداف في الدوري هذا الموسم، ويمتلك أفضل نسبة أهداف بالنسبة لعدد المباريات التي لعبها، لذلك لا ينبغي توجيه الانتقادات اللاذعة إليه مع أول تعثر، ومن المؤكد أن المهاجم النرويجي يعرف جيدا كيف يتغلب على هذه الضغوط ويعود إلى مستواه المعروف. (مانشستر سيتي 1-1 تشيلسي).

كايسيدو يجب أن يتحسن مع تطور تشيلسي

أخيرا، أصبح تشيلسي يشبه فرق كرة القدم! لا ينبغي أن يكون هذا مفاجئاً، فالفريق لديه لاعبون جيدون، كما أن ماوريسيو بوكيتينو مدير فني جيد. لكن قبل ثلاثة أسابيع، عندما خسر تشيلسي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد أمام ليفربول على ملعب «آنفيلد»، كان من المستحيل رؤية كيف يمكن لهذا الفريق أن ينافس ليفربول في المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم الأحد المقبل، لكن الفريق قدم ثلاثة عروض جيدة وحقق نتائج جيدة غيرت نظرة الجميع إليه تماما. كرة القدم، كما يقول المثل، هي لعبة بسيطة عندما يدعمها مليار جنيه إسترليني، وقد أظهرت الأسابيع القليلة الماضية أن الدفاع بقوة والهجوم بشجاعة يمكن أن يصلا بك بعيدا. ومع ذلك، يظل المستوى الذي يقدمه مويسيس كايسيدو مثيراً للقلق، نظرا لأنه يخطئ كثيرا في التمرير، ويتدخل على المنافسين بشكل متهور. لقد ترك كايسيدو نادي برايتون، الذي يُعد واحدا من أفضل أندية كرة القدم من حيث الإدارة، وانتقل إلى تشيلسي الذي يُعد واحدا من أسوأ الأندية في هذا الصدد، بعد أن خطا خطوتين كبيرتين في مسيرته الكروية خلال وقت قصير جداً، لكن في المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام ليفربول يتعين عليه أن يكون في أفضل حالاته إذا كان يريد حقا أن يقود فريقه للفوز باللقب.

باسكال غروس يضيف الكثير لبرايتون

كاي هافرتز يتألق ويختتم خماسية آرسنال في شباك بيرنلي (رويترز)

على الرغم من التألق اللافت لسيمون أدينغرا وكاورو ميتوما على الأطراف، فإن باسكال غروس كان هو اللاعب الذي جذب أنظار الجميع بفضل المستوى المذهل الذي قدمه أمام شيفيلد يونايتد يوم الأحد. يجيد غروس اللعب في أكثر من مركز، وهو الأمر الذي جعله يلعب في خط الوسط خلال الشوط الأول، ثم في مركز الظهير الأيمن مع بداية الشوط الثاني. أكمل غروس 110 تمريرات وصنع ثماني فرص لزملائه في هذه المباراة. وكانت إحدى هذه الفرص عبارة عن تمريرة عرضية متقنة لأدينغرا الذي لم يتوان في وضع الكرة داخل الشباك، لتكون هذه تاسع تمريرة حاسمة في الدوري هذا الموسم لغروس، الذي انتقل إلى برايتون قبل سبع سنوات مقابل 3 ملايين جنيه إسترليني فقط. ولم يتجاوز أي لاعب من قبل هذا الرقم مع برايتون في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال المدير الفني لبرايتون، روبرتو دي زيربي، عندما عرضت عليه هذه الإحصائية: «لست متفاجئاً، لأن باسكال لاعب كبير. باسكال لاعب مهم، ليس فقط من حيث الأداء، وإنما من حيث العقلية أيضا. إنه لاعب عظيم للغاية». (شيفيلد يونايتد 0-5 برايتون).

كلوب يستفيد من الخيارات الهجومية الكثيرة

إذا كانت التعاقدات الجيدة التي أبرمها ليفربول عاملاً أساسياً في النجاحات التي حققها يورغن كلوب، فإن التعاقد مع عدد كبير من المهاجمين المميزين كان سياسة جيدة أيضا. ينتظر النادي بقلق معرفة آخر التطورات المتعلقة بإصابة داروين نونيز وديوغو جوتا وكيرتس جونز. وخلال المباراة التي فاز فيها ليفربول على برنتفورد بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، والتي لعب خلالها لويس دياز في الجهة اليسرى، تمكن كلوب من إشراك كودي غاكبو ومحمد صلاح. وكرر غاكبو، بضربة رأس، تمريرة جوتا الرائعة التي وضعت نونيز وجها لوجه أمام المرمى ليسجل الهدف الأول بطريقة استثنائية. وكان برنتفورد آخر فريق يقدم دليلا على أن ترك المساحات للاعبي ليفربول يمكن أن يكون قاتلا. وفي عصر تعتمد فيه معظم الفرق على الضغط العالي والمتواصل على الخصم، فإن لعب كرات طويلة من الخلف للأمام يعد سلاحا فعالا في التغلب على هذا الضغط، ولم يغضب جوسيب غوارديولا أبداً من القيام بذلك. ويجب التذكير بشيء آخر وهو أن محمد صلاح، الذي عاد للمشاركة في المباريات بعد غياب عن الملاعب لثماني مباريات، والذي ينتهي عقده في صيف 2025، لا يزال هدافا استثنائيا. ومن المؤكد أن المدير الفني الذي سيخلف كلوب في القيادة الفنية للريدز يرغب في استمرار النجم المصري ضمن صفوف الفريق. (برنتفورد 1-4 ليفربول).

هويلوند يواصل التألق والتهديف لمانشستر يونايتد ويهز شباك لوتون تاون (ب.أ)

واتكينز يمثل قيمة نادرة لأستون فيلا

أستون فيلا ليس فريقاً معتاداً على الفوز بالبطولات والألقاب، لذا لا ينبغي أن نتوقع منه أن يقدم المستويات التي تقدمها الأندية البطلة. لقد سافر أستون فيلا لمواجهة فولهام بعدما حقق ثلاثة انتصارات فقط في مبارياته العشر السابقة - ضد بيرنلي وميدلسبره وشيفيلد يونايتد. وكانت الهزيمة أمام مانشستر يونايتد في نهاية الأسبوع الماضي تعني وصول أستون فيلا إلى لندن وهو في أمس الحاجة لتحقيق الفوز. وبالفعل، حصل أستون فيلا على نقاط المباراة الثلاث، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى أولي واتكينز، الذي يُعد عملة نادرة في كرة القدم الحديثة بوصفه مهاجماً شاملاً، حيث يستطيع الربط بين خطوط الفريق المختلفة، والركض في المساحات الخالية، والفوز بالكرات الهوائية. لكن كما هو الحال مع جميع المهاجمين، يتم قياس مساهماته في نهاية المطاف من خلال الأرقام والإحصائيات، وأمام فولهام على ملعب «كرافين كوتيتج»، سجل واتكينز هدفي فريقه، وصنع فرصتين أخريين لزملائه. (فولهام 1-2 أستون فيلا).

أونيل يمنح وولفرهامبتون سبباً للحلم

نجح المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، في تحقيق الفوز على مانشستر سيتي، وعلى تشيلسي مرتين، والآن على توتنهام للمرة الثانية، وحول وولفرهامبتون من فريق يواجه شبح الهبوط لدوري الدرجة الأولى إلى فريق ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل. وقال لاعب خط وسط منتخب الغابون ونادي وولفرهامبتون، ماريو ليمينا: «نعلم تماما ما يمكننا القيام به أمام مثل هذه الفرق، وقد أظهرنا ذلك بالفعل طوال الموسم. إنه إنجاز كبير لهذا الفريق ولهذا المدير الفني، الذي يستحق قدرا كبيرا من الإشادة والثناء». ورغم ذلك، لا يزال أونيل محتفظا بتواضعه وهدوئه واتزانه، وقال: «أحب أن يحلم المشجعون، حتى لو وصل الحلم إلى الحصول على اللقب». (توتنهام 1-2 وولفرهامبتون).

دور استشاري لكلاتنبرغ مع نوتنغهام فورست

هل سيتعامل نوتنغهام فورست بشكل أفضل مع القرارات التحكيمية الهامة بعد تعيين النادي مارك كلاتنبرغ محللا للقرارات التحكيمية؟ لقد تقدم نوتنغهام فورست بثلاث شكاوى إلى لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بشأن قرارات الحكام هذا الموسم. يقول نونو إسبيريتو سانتو، المدير الفني لنوتنغهام فورست، إنه سيكون سعيداً بسماع تعليقات كلاتنبرغ بشأن قرارات التحكيم، مثل السبب وراء عدم احتساب ركلة جزاء عندما تعرض نيكو ويليامز لخطأ من ماكسويل كورنيه. لقد تم إسناد هذا الدور الاستشاري إلى كلاتنبرغ، الذي حقق نجاحا هائلا خلال مسيرته التحكيمية حتى عام 2017، قبل أن يتجه للعمل في برنامج تابع لـ«بي بي سي»، ويعمل رئيسا للجنة الحكام في المملكة العربية السعودية. والآن، يبقى أن نرى ما إذا كان كلاتنبرغ، البالغ من العمر 47 عاماً، والذي يعمل أيضا في بعض الصحف والقنوات التلفزيونية، سيُسمح له بالتعبير عن آرائه حول القرارات المصيرية التي تغير نتائج المباريات، على منصات عامة أخرى. ومن المثير للاهتمام أيضاً أن نرى ما إذا كان سيتواصل مع الحكام الآخرين أم سيعمل على تهدئة مسؤولي نادي نوتنغهام فورست بشأن القرارات التحكيمية المثيرة للجدل. (نوتنغهام فورست 2-0 وستهام).

دايك يشارك ماك أليستر فرحته بهز شباك برنتفورد (أ.ب)

مستوى بيرن يشكل مصدر قلق لإيدي هاو

يقوم إيدي هاو بعمل جيد للغاية مع نيوكاسل، لدرجة أن أي انتقادات لاختياراته أو خططه التكتيكية يسبقها دائما قدر كبير من الثناء والمدح. وبدأت الانتقادات في الآونة الأخيرة تتمحور حول مدافع الفريق دان بيرن، على غرار: «لكنني لا أستطيع أن أفهم السبب الذي يجعله يختار دان بيرن على حساب تينو ليفرامينتو في مركز الظهير الأيسر!»، يلعب بيرن في الأساس في مركز قلب الدفاع، لكنه يلعب الآن ظهيرا أيسر، وبعد تعرض جولينتون للإصابة وعدم قدرة الفريق على حمايته من الناحية اليسرى لخط الوسط، أصبح بيرن نقطة ضعف واضحة تسعى الفرق المنافسة لاستغلالها، وهو الأمر الذي ينجح فيه المنافسون في كثير من الأحيان، خاصة عندما يكون هناك جناح سريع على الجهة اليمنى لهذه الفرق، وكان آخرهم أنطوان سيمينيو لاعب بورنموث. لقد نجح سيمينيو في مراوغة بيرن وصناعة الهدف الثاني لفريقه في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق. وقبل أن ينجح لاعب نيوكاسل، مات ريتشي، في إحراز هدف التعادل في الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليساعد فريقه على الحصول على نقطة التعادل الثمينة، كان بيرن قد خرج مستبدلا ليشارك بدلا منه ليفرامينتو. فهل سيعتمد هاو على ليفرامينتو في التشكيلة الأساسية بدلا من بيرن أمام آرسنال يوم السبت المقبل، أم سيعطي الأولوية مرة أخرى لبيرن بسبب طوله الفارع وتفوقه في الألعاب الهوائية والكرات الثابتة (نيوكاسل 2-2 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»