5 دقائق مجنونة تمنح آرسنال فوزاً مثيراً على يونايتد في قمة المرحلة الرابعة

ليفربول يواصل انتصاراته... وفوز ثمين لكريستال بالاس على وولفرهامبتون

لاعبو ارسنال يحتفلون بانتصارهم المثير على يونايتد (رويترز)
لاعبو ارسنال يحتفلون بانتصارهم المثير على يونايتد (رويترز)
TT

5 دقائق مجنونة تمنح آرسنال فوزاً مثيراً على يونايتد في قمة المرحلة الرابعة

لاعبو ارسنال يحتفلون بانتصارهم المثير على يونايتد (رويترز)
لاعبو ارسنال يحتفلون بانتصارهم المثير على يونايتد (رويترز)

حصد آرسنال 3 نقاط ثمينة بخروجه منتصراً 3 - 1 في مباراة قمة المرحلة الرابعة للدوري الانجليزي الممتاز على ضيفه مانشستر يونايتد، فيما حقق ليفربول انتصاره الثالثة على التوالي بفوزه الثمين والمستحق 3 - صفر على ضيفه آستون فيلا، وانتزع كريستال بالاس فوزاً مهماً 3 - 2 على ضيفه وولفرهامبتون.

في ملعب «الإمارات» وبعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1 - 1، انقلبت الأمور في الدقائق الأخيرة للشوط الثاني حيث ألغى حكم تقنية الفيديو هدفاً لمانشستر يونايتد، ليرد بعد ذلك آرسنال بتسجيل هدفين سريعين في الوقت بدل الضائع.

وتقدم ماركوس راشفورد بهدف ليونايتد بعد هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة الـ27، لكن مارتن أوديغارد أدرك التعادل لآرسنال بعد دقيقة واحدة بفضل تسديدة أرضية قوية.

وبدا أن المباراة ستنتهي بالتعادل 1 - 1، لكن الدقائق الأخيرة شهدت إثارة بالغة حيث سجل البديل الأرجنتيني أليخاندرو غاراناتشو هدفاً ليونايتد في الدقيقة الـ87 ألغاه حكم الفيديو بداعي التسلل، وفي الوقت بدل الضائع نجح ديكلان رايس؛ المنضم الى آرسنال هذا الصيف في صفقة ضخمة، في الاستفادة من ركلة ركنية من بوكايو ساكا واستقبل الكرة من دون تدخل لدفاع المنافس وأطلق تسديدة قوية داخل شباك الحارس آندريه أونانا في الدقيقة الـ6 من الوقت بدل الضائع. وفي الدقيقة الـ11 من الوقت بدل الضائع، ومن هجمة مرتدة سريعة، انفرد البرازيلي غابرييل خيسوس بمرمى أونانا وسدد كرة أرضية بهدوء داخل الشباك.

وتقدم آرسنال إلى المركز الخامس برصيد 10 نقاط، وبفارق نقطتين عن مانشستر سيتي المتصدر وحامل اللقب وصاحب العلامة الكاملة، بينما تراجع يونايتد إلى المركز الـ11 برصيد 6 نقاط من 4 مباريات.

وعلى ملعبه وفي مباراته رقم 300 تحت قيادة مديره الفني الألماني يورغن كلوب حقق ليفربول فوزاً لافتاً على آستون فيلا 3 - صفر ليرفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث متخلفاً بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي المتصدر بسجل مثالي حتى الآن.

والفوز هو الثالث توالياً لليفربول بعد تعادله في مباراته الافتتاحية ضد مضيفه تشيلسي.

وخاض ليفربول المباراة من دون قلبي دفاعه؛ الهولندي فيرجيل فان دايك، والفرنسي إبراهيما كوناتي؛ الأول بسبب الإيقاف إثر طرده الأسبوع الماضي، والثاني بداعي الإصابة، فلعب بدلاً منهما الكاميروني جويل ماتيب وجو غوميز.

وبعد أن سجل ثنائية في مرمى نيوكاسل في الدقائق الأخيرة بعد نزوله احتياطياً ليمنح فريقه فوزاً دراماتيكيا 2 - 1، شارك المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز أساسياً على حساب الهولندي كودي غاكبو. كانت انطلاقة ليفربول صاعقة، فبعد أن حصل على ركلة ركنية إثر خطأ في التشتيت من قبل المدافع الإسباني باو توريس، وصلت الكرة إلى المجري دومينيك سوبوسولاي فأطلقها بيسراه قوية استقرت في الشباك بعد مرور 3 دقائق.

وواصل ليفربول أفضليته المطلقة ونجح في إضافة الهدف الثاني بالنيران الصديقة عندما سدد نونيز كرة ارتدت من العارضة وارتطمت بساق البولندي باتي كاش وتحولت إلى الشباك في الدقيقة الـ22.

وكاد نونيز يضيف الهدف الثالث لكن العارضة وقفت ضد الكرة التي سددها أواخر الشوط الأول.

وفي مطلع الشوط الثاني حسم المصري محمد صلاح النتيجة نهائياً في مصلحة فريقه عندما انسل من وراء المدافعين عند القائم البعيد وغمز الكرة داخل الشباك مستغلاً رأسية من نونيز في الدقيقة الـ55.

ووفقاً للإحصاءات؛ أصبح صلاح أول لاعب في الدوري الإنجليزي يساهم في تسجيل أو صناعة الأهداف في 10 مباريات متتالية أو أكثر منذ تحقيقه ذلك بين أغسطس (آب) وديسمبر (كانون الأول) 2021.

وبدأ صلاح الموسم بصناعة هدف أمام تشيلسي في افتتاحية المسابقة قبل التسجيل في بورنموث بالجولة الثانية وصناعة هدف الفوز أمام نيوكاسل يونايتد في الجولة السابقة، كما سجل 3 أهداف وصنع 5 أهداف في آخر 6 مباريات من الموسم الماضي.

وأحرز صلاح 14 هدفاً، وقدم 8 تمريرات حاسمة، خلال 15 مباراة متتالية؛ بداية من الجولة الثالثة وحتى الجولة الـ17 من موسم 2021 - 2022.

ورفع صلاح، الذي كان محوراً لتكهنات وسائل الإعلام حول إمكانية انتقاله في صفقة ضخمة إلى نادي الاتحاد السعودي، رصيده إلى 188 هدفاً في مسيرته الحافلة مع ليفربول.

في المقابل، توقف رصيد آستون فيلا، الذي تكبد خسارته الثانية في المسابقة هذا الموسم مقابل انتصارين، عند 6 نقاط في المركز الحادي عشر.

وفي مباراة ثالثة؛ أحرز المهاجم الفرنسي أودسون إدوار هدفين ليقود كريستال بالاس إلى الفوز 3 - 2 على ضيفه وولفرهامبتون.

وبعد شوط أول متواضع المستوى، افتتح بالاس التسجيل بعدما انطلق تيريك ميتشل من الجانب الأيسر وأرسل كرة عرضية متقنة حولها إدوار إلى هدف من مدى قريب في الدقيقة الـ56.

وأدرك وولفرهامبتون التعادل بواسطة البديل هوانغ هي تشان بضربة رأس، لكن بالاس سجل في الدقيقة الـ78 عندما أظهر إبريتشي إيزي إمكانات فردية كبيرة وسيطر بمهارة على تمريرة جان فيليب ماتيتا قبل أن يطلق تسديدة في مرمى الحارس جوزيه سا.

وحسم بالاس الانتصار بعدما تبادل إدوار الكرة مع ماتيتا وسجل بهدوء داخل الشباك قرب النهاية، لكن ماتيوس كونيا قلص الفارق للفريق الزائر بعد مرور 6 دقائق من الوقت بدل الضائع.


مقالات ذات صلة

الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

رياضة عالمية الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)

الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

سيتولى الألماني ماركو روزه مهمة الإشراف على بورنموث الإنجليزي بدءاً من الموسم المقبل خلفاً للإسباني أندوني إيراولا.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي الاثنين إنه لا يزال يحظى بالدعم الكامل من ملاك النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي

أكد نادي نوتنغهام فورست ثقته في التزامه بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المتعلقة بملكية الأندية المتعددة، وذلك ضمن المهلة المحددة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

حسم النرويجي إيرلينغ هالاند مواجهة بدنية بارزة أمام مدافع آرسنال البرازيلي غابرييل، ليقود مانشستر سيتي إلى فوز مهم عزز من حظوظه في سباق لقب الدوري الإنجليزي.

The Athletic (لندن)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».