أجراس الإنذار تدق في إيفرتون بعد خسارة 3 مباريات متتالية

الحديث عن الهبوط بدأ بالفعل... وعلى المدرب شون دايك البحث عن حلول عاجلة

شون دايك و3 هزائم دون تسجيل هدف واحد (ب.أ)
شون دايك و3 هزائم دون تسجيل هدف واحد (ب.أ)
TT

أجراس الإنذار تدق في إيفرتون بعد خسارة 3 مباريات متتالية

شون دايك و3 هزائم دون تسجيل هدف واحد (ب.أ)
شون دايك و3 هزائم دون تسجيل هدف واحد (ب.أ)

قال المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، عن المهمة الصعبة التي يواجهها هو ولاعبوه: «مهمتنا هي تغيير القصة». لكن ذلك لا ينعكس بشكل جيد على ما يقدمه الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، حيث تتكرر نفس القصة القديمة بعد هزيمة الفريق في المباريات الثلاث التي لعبها خلال الموسم الجديد. هناك سلبيات تحيط بإيفرتون خارجة عن إرادة الفريق: انهيار صفقة استثمارية مقترحة من «إم إس بي سبورتس كابيتال»، والإساءة التي يتعرض لها اللاعبون على وسائل التواصل الاجتماعي، والميزانية المخصصة للانتقالات التي لا تكفي لإعادة بناء الفريق بعد موسمين متتاليين من مواجهة شبح الهبوط، وفرهاد موشيري وبيل كينرايت.

لكن هناك نقاطا سلبية بإمكان الفريق التغلب عليها، مثل إهدار عدد كبير من الفرص في المباراة التي لعبها الفريق على ملعبه أمام فولهام في الجولة الافتتاحية للموسم الجديد. وكان بإمكان الفريق أيضا ألا ينهار ذهنيا بعد استقباله هدفا أمام أستون فيلا، أو أن يمنع أستون فيلا بقيادة المدير الفني أوناي إيمري من تسجيل هدفين من رميتي تماس خلال يوم سيئ آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان يمكن تجنب الهزيمة الثالثة بهدف دون رد أمام وولفرهامبتون على ملعبه، حيث كان الفريق الضيف محظوظا بعد إهدار إيفرتون الكثير من الفرص. وبدا إيفرتون الطرف الأخطر لكنه ما زال يبحث عن أول نقطة له في الموسم بعد تلقيه خسارة مشابهة لما حدث في افتتاح الموسم عندما استضاف فولهام. وكان شون دايك بحاجة ماسة إلى كسر النتائج السلبية، لكن فريقه خسر مرة ثالثة.

ولم يكن من الغريب أن يبدأ الحديث من الآن عن مواجهة الفريق لشبح الهبوط لدوري الدرجة الأولى للموسم الثالث على التوالي، بعد الإصابة التي تعرض لها دومينيك كالفيرت لوين سيئ الحظ، الذي تعرض للسخرية من بعض أنصار ناديه بعد إصابته بكسر في عظم الوجه في المباراة التي خسرها إيفرتون برباعية نظيفة على ملعب «فيلا بارك»، بالإضافة إلى فشل النادي في التعاقد مع بديل جيد لكالفيرت لوين مرة أخرى. وفي وجود تجارب تشير إلى أن التعثر في مواسم متتالية يؤدي إلى السقوط لا محالة يجب على المدرب دايك البحث عن حلول عاجلة لتغيير الموقف سريعا وإلا فسيكون من أقرب المرشحين للهبوط.

وقال المدير الفني لإيفرتون: «كانت القصة متشابهة لمدة موسمين. الانتصارات تغير القصة، وكذلك الأداء والأجواء. من الممكن أن تخسر مباراة أمام أستون فيلا، الذي أنفق مبالغ مالية كبيرة على تدعيم صفوفه ويبدو في حالة جيدة للغاية، لكن من السيئ أن تخسر لأنك لم تُظهر الروح القتالية المطلوبة». وأضاف: «لقد لعبنا بشكل جيد أمام فولهام وأمام وولفرهامبتون، وإذا نحينا النتيجتين جانبا فإن هذا هو الأداء الذي نريد تقديمه. وجهة نظري هي أن الأمر يتعلق بتحقيق الفوز بالطبع، لكن إذا كنت تقدم أداءً جيداً فسوف يرى الناس الفرق بوضوح. الفوز هو ما يصنع الفارق، وسيبدأ الناس حينئذ في الشعور بالثقة بشأن ما تقدمه».

وتابع: «خلال الموسم الماضي، حققنا الفوز على آرسنال، وخسرنا أمام ليفربول، وفزنا على ليدز يونايتد، وبدأ مستوانا في التحسن. ثم أدت بعض التعادلات والخسائر إلى تعقد الأمور حتى الرمق الأخير من الموسم. عندما تحقق الفوز وتقدم مستويات جيدة فإن الأجواء والحالة المزاجية تتغير، كما تتغير كلمات الجماهير، وتتغير كلمات وسائل الإعلام، وتتحرك كرة الثلج في الاتجاه الصحيح».

وأضاف: «لكن يتعين علينا أن نحقق الفوز بالمباريات. الأمر لا يتعلق بمجرد تحقيق الفوز، لكن يتعلق أيضا بفكرة أنه يمكننا خلق شعور جديد. هذا ما شعرت به في نهاية الأسبوع الماضي، ولهذا السبب لم يعجبني ذلك. كان الكثيرون يرددون عبارات مفادها أننا نواصل تقديم ما كنا نقدمه خلال السنوات الماضية. يمكنني تحمل الهزيمة في أول مباراة في الموسم. لا أريد أن أخسر بالطبع، لكنني أريد أن أرى فريقاً يمكنه تقديم أداء جيد».

لاعبا إيفرتون تاركوفسكي واونانا والهزيمة أمام وولفرهامبتون (رويترز) Cutout

ووصف دايك أداء فريقه على ملعب «فيلا بارك» بأنه غير مقبول، لكنه يرفض فكرة أن إيفرتون يواجه أزمة كبيرة بعد مرور ثلاث جولات فقط. ومع ذلك، يجب ألا تنتهي فترة الانتقالات الصيفية الحالية دون أن يدعم الفريق صفوفه، خاصة في الخط الأمامي. وقال دايك: «من المؤكد أن الأمر أقل إثارة للقلق مما لو كنا في الجولة السابعة والثلاثين من الموسم، لأننا لا نزال في بداية الموسم ومن الممكن القضاء على المشكلات في مهدها. من المؤكد أنكم تفضلون حدوث ذلك في بداية الموسم وليس نهايته».

وأضاف: «لقد رأينا بسرعة ما لم يكن متوقعا. إنه تذكير بما يمكن يحدث إذا لم تكن بحالة جيدة. في بعض الأحيان قد يحالفك الحظ وتحقق التعادل أو حتى الفوز رغم أنك لم تلعب بشكل جيد، لكن عندما لا تقدم أداء جيدا فمن الأفضل أن يحدث ذلك في بداية الموسم». وتابع: «الصورة الأكبر هي أننا فقدنا لاعبين كانوا مهمين للغاية منذ أن كنت هنا. كان دوايت ماكنيل مهماً للغاية، ثم فقدنا أليكس إيوبي، ومن المؤسف للغاية أن دومينيك كالفيرت لوين تعرض للإصابة مرة أخرى. يجب أن يؤخذ كل هذا في الحسبان، بالتأكيد من جانبي، حتى لو لم يهتم الآخرون بذلك. يمكننا، ببطء ولكن بثبات، التغلب على هذه الغيابات، ويمكننا أن نظهر بشكل أفضل».

لقد أدت ثقة دايك المطلقة في مايكل كين إلى نتائج عكسية، خاصة أمام أستون فيلا، لكن المدير الفني رفض الانتقادات الموجهة للاعبه، والموجهة للفريق بشكل عام، وقال: «الجميع في كرة القدم على علم تام بالأجواء المحيطة بالنادي. لا يتعين عليك أن تكون من مشجعي إيفرتون لتعرف أن هناك ضجيجاً حول النادي فيما يتعلق بالخلل الموجود في صفوف الفريق، على حد وصف وسائل الإعلام، أو بشأن ما يحدث داخل النادي، ومن يضخ الأموال، ومثل هذه الأشياء الأخرى». واختتم حديثه قائلا: «هذا معروف للجميع، لكن عندما تصف اللاعبين بأنهم بلا فائدة فإنني أرفض ذلك تماما، لأن النادي قد تعاقد مع كل لاعب من هؤلاء اللاعبين لسبب ما. إننا نحاول فقط أن نساعدهم على استعادة مستواهم ومنحهم بداية جديدة».


مقالات ذات صلة


العنود وأريج والعبيدان وآل عبد الله يتوجون بـ«كؤوس بادل جدة»

 العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)
العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)
TT

العنود وأريج والعبيدان وآل عبد الله يتوجون بـ«كؤوس بادل جدة»

 العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)
العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)

اختُتمت في مدينة جدة منافسات البطولة التصنيفية الثانية لرياضة «البادل»، التي أُقيمت خلال الفترة من 3 إلى 7 مارس (آذار) الحالي على ملاعب «بي بادل» وملعب «قمرا» الرئيسي، بمشاركة واسعة عكست النمو المتسارع لهذه الرياضة في المملكة، في وقت يزداد فيه الإقبال على اللعبة سواء أعلى مستوى اللاعبين أم البطولات التنظيمية التي تشهد توسعاً لافتاً خلال السنوات الأخيرة.

وشهدت البطولة مشاركة أكثر من 400 لاعب ولاعبة تنافسوا في فئات الرجال الأولى والثانية والثالثة والرابعة، إلى جانب منافسات السيدات والناشئين، في أجواء تنافسية اتسمت بالحماس والندية، حيث سعى المشاركون إلى تحقيق أفضل النتائج وتعزيز حضورهم في التصنيف المحلي لرياضة «البادل».

الثنائي قاسم العبيدان وعبد الله آل عبد الله حقق المركز الأول (الشرق الأوسط)

وفي منافسات «فئة الرجال الأولى» تمكن الثنائي قاسم العبيدان وعبد الله آل عبد الله من تحقيق المركز الأول بعد أداء مميز طيلة البطولة، فيما جاء الثنائي نواف القاضي وفيصل الربدي في المركز الثاني بعد وصولهما إلى المباراة النهائية. أما في «فئة الرجال الثانية» فقد توج طلال بودي ومحمد الجزيري بالمركز الأول، بينما حل سلطان خلاف وفهد سعدي في المركز الثاني.

وفي «فئة الرجال الثالثة» نجح سلطان المزين وزياد الخزيم في حسم المركز الأول بعد سلسلة من المباريات القوية، في حين جاء عبد العزيز العثمان وعبد الله الشهراني في المركز الثاني. أما منافسات «فئة الرجال الرابعة» فقد شهدت تتويج هادي المشامع ومحمد الغافلي بالمركز الأول، بينما حل مروان ثروت وإبراهيم صندقجي في المركز الثاني.

وعلى مستوى «منافسات السيدات»، تمكنت العنود يماني وأريج فارح من حصد المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية، بينما جاءت رغدة وثلان وفاطمة الحربي في المركز الثاني.

العنود وأريج والعبيدان وآل عبد الله يتوجون بـ«كؤوس بادل جدة» (الشرق الأوسط)

وفي منافسات «فئة الناشئين»، التي عكست الحضور المتنامي للمواهب الشابة في رياضة «البادل»، حقق عبد المجيد حكيم وعبد الله زيتوني المركز الأول، في حين جاء رضا خاشقجي ومحمد بغدادي في المركز الثاني.

وعكست هذه البطولة حجم الاهتمام المتنامي برياضة «البادل» في المملكة، حيث تواصل اللعبة توسعها على مستوى القاعدة الرياضية والبنية التحتية، مع ازدياد عدد البطولات المحلية واللاعبين المشاركين، مما يعزز من مكانتها بوصفها من أسرع الرياضات نمواً في المشهد الرياضي السعودي.


إيقاف غوارديولا مباراتين بعد مواجهة الحكم الرابع في مباراة نيوكاسل

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

إيقاف غوارديولا مباراتين بعد مواجهة الحكم الرابع في مباراة نيوكاسل

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

يغيب بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، لمدة مباراتين بعد تلقيه البطاقة الصفراء السادسة هذا الموسم، وذلك بعد أن تخطَّى فريقه نيوكاسل يونايتد بسهولة ليتأهل إلى دور الـ8 بكأس الاتحاد الإنجليزي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الإسباني غوارديولا واجه الحكم الرابع لويس سميث على خط الملعب في سانت جيمس بارك، بعد أن أسقط كيران تريبيير، جيريمي دوكو؛ مما دفع الحكم سام باروت للتدخل.

وسيضطر غوارديولا الآن للغياب عن مباراة وست هام، بالدوري الممتاز، وعن مواجهة الفريق في دور الـ8 بكأس الاتحاد الإنجليزي.

وكان ذلك الجانب السلبي الوحيد لغوارديولا في ليلة نجح فيها فريقه، الذي شهد 10 تغييرات مقارنة بالتعادل منتصف الأسبوع مع نوتنغهام فورست، في الفوز بسهولة 3 - 1.

وقال غوارديولا: «سأقول لكم شيئاً، لدينا كل الأرقام القياسية في هذا البلد، كلها، رغم كل شيء. لدينا الرقم القياسي من حيث عدد مرات حصول المدربين على البطاقات الصفراء. أريد كل الأرقام، والآن أنا أمتلكها».

وأضاف: «إيقاف لمباراتين الآن، سأغيب عنهما وأذهب في إجازة. هناك أشياء بعد 10 سنوات من الخبرة لا أستطيع فهمها».

وأكمل: «راجعوا الحدث. بالطبع سأدافع عن دوكو وعن جميع فرقي».


«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يقترب من تشامبرلاين في الفوز الـ50 لثاندر

شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ف.ب)
شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يقترب من تشامبرلاين في الفوز الـ50 لثاندر

شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ف.ب)
شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ف.ب)

قاد الكندي شاي غلجيوس ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر ليكون أول من يصل إلى الفوز الخمسين هذا الموسم في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بعد تغلبه على غولدن ستايت ووريرز 104-97، السبت.

وجاء الفوز الخامس توالياً لثاندر، متصدر المنطقة الغربية، بفضل 27 نقطة للكندي المتوج الموسم الماضي بجائزة أفضل لاعب في الدوري.

وبذلك، مدد غلجيوس ألكسندر سلسلة مبارياته التي سجل فيها 20 نقطة أو أكثر إلى 125 متتالية، ليصبح على بُعد مباراة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي الذي حققه ويلت تشامبرلاين قبل عقود.

وقال غلجيوس ألكسندر الذي أضاف 5 متابعات ومثلها تمريرات حاسمة: «لا يمكنني القول إن الأمر كان صعباً جداً».

وكان الانتصار الثامن هذا الموسم الذي يتقدم فيه ثاندر من البداية حتى النهاية من دون أن يسمح لمنافسه في التقدم عليه.

وأضاف غلجيوس ألكسندر: «إذا كنا أفضل فريق طوال الموسم الماضي وتُوجنا باللقب، ثم أصبحنا أفضل هذا الموسم، فيجب أن نضع أنفسنا في موقع قوي للتتويج مرة أخرى».

وتابع: «شهد هذا الموسم بعض الصعود والهبوط بالنسبة لنا، لكني أعتقد أننا قمنا بعمل جيد في الحفاظ على تركيزنا».

وتقدم ثاندر مبكراً ووسع الفارق إلى 14 نقطة قبل نهاية الشوط الأول، فيما نجح ووريرز في معادلة النتيجة لفترة وجيزة خلال الربع الثالث من دون أن يصمد أمام حامل اللقب.

وجاءت الهزيمة لتزيد من معاناة ووريرز منذ إصابة نجمه ستيفن كوري في الركبة أواخر يناير (كانون الثاني)، فتلقى هزيمته الحادية والثلاثين في 63 مباراة، في المركز الثامن غرباً.

وفي المنطقة الشرقية، تعرض ديترويت بيستونز، المتصدر، لخسارة مفاجئة أمام بروكلين نتس 105-107.

وتألق مايكل بورتر جونيور بتسجيله 30 نقطة مع 13 متابعة.

وهذه الخسارة الثالثة توالياً لبيستونز الذي ما زال متقدماً بثلاث مباريات ونصف المباراة على بوسطن سلتيكس الثاني في صراعهما على زعامة الشرق.

وسجل أنتوني إدواردز 34 نقطة، لكنها لم تكن كافية لتجنيب مينيسوتا تمبروولفز الخسارة أمام أورلاندو ماجيك 92-119.

كما أحرز جايلن جونسون 35 نقطة ليقود أتلانتا هوكس إلى الفوز على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 125-116، ليحقق الأخير فوزه السادس توالياً.