مونديال القوى: ذهبية 800 م للكندي أروب

ماركو أروب محتفلاً بميداليته (رويترز)
ماركو أروب محتفلاً بميداليته (رويترز)
TT

مونديال القوى: ذهبية 800 م للكندي أروب

ماركو أروب محتفلاً بميداليته (رويترز)
ماركو أروب محتفلاً بميداليته (رويترز)

حقق العداء الكندي ماركو أروب أول لقب عالمي له في سباق 800 م السبت، عندما فاز بالميدالية الذهبية في مونديال القوى بالعاصمة المجرية بودابست.

وبحسب الوكالة الفرنسية سجّل أروب (24 عاماً) زمناً قدره 1:44.24 دقيقة، متفوقاً على الكيني إيمانويل وانيونيي (1:44.53 د) الذي فاز بالميدالية الفضية، فيما كانت البرونزية من نصيب البريطاني بن باتيسون (1:44.83 د).

وكان الكندي حل ثالثاً في مونديال يوجين العام الماضي، غير أنه هذه المرة استفاد من غياب البطل الأولمبي حامل اللقب الكيني إيمانويل كورير الذي أقصي في التصفيات. وحلّ العداء الجزائري سليمان مولا في المركز الخامس.


مقالات ذات صلة

«نزاهة ألعاب القوى» توقف العداء الأولمبي كيرلي لعامين

رياضة سعودية كيرلي خلال إحدى المنافسات الدولية (الشرق الأوسط)

«نزاهة ألعاب القوى» توقف العداء الأولمبي كيرلي لعامين

أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى يوم الجمعة إيقاف العداء الأميركي فريد كيرلي بسبب تغيبه عن ثلاثة اختبارات للكشف عن المنشطات.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية السويدي موندو دوبلانتيس واصل تحطيم أرقام الزانة (أ.ب)

سحر مونديال ألعاب القوى لا يخفي سحابة المنشطات

ما بين إعجاب وتشكيك انقضت منافسات ألعاب القوى في 2025، التي شهدت بعض العروض المذهلة في ظل قضايا تعاطي المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أسطورة القفز بالزانة السويدي أرماند دوبلانتيس يتسلم جائزة «الأفضل» في موناكو (أ.ف.ب)

«ألعاب القوى»: دوبلانتيس وماكلافلين - ليفرون الأفضل في 2025

نال أسطورة القفز بالزانة السويدي أرماند دوبلانتيس، والعداءة الأميركية سيدني ماكلافلين - ليفرون، جائزتي أفضل رياضي ورياضية في ألعاب القوى لعام 2025.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عربية  العداء الجزائري جمال سجاتي (أ.ف.ب)

استقبال رسمي للجزائري جمال سجاتي بعد فوزه بفضية مونديال القوى

حظي العداء الجزائري جمال سجاتي، الذي حصد الميدالية الفضية في بطولة العالم لألعاب القوى في سباق 800 متر رجال، باستقبال رسمي الثلاثاء بعد عودته إلى بلاده.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية حصد عدد قياسي من الدول ميداليات في بطولة العالم لألعاب القوى في طوكيو (أ.ب)

رقم قياسي: 53 دولة فازت بميداليات في مونديال طوكيو

حصد عدد قياسي من الدول ميداليات في بطولة العالم لألعاب القوى في طوكيو، إذ ظهرت 53 دولة في جدول الميداليات بالنسخة العشرين من البطولة التي اختتمت يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد: برشلونة أفضل فريق في أوروبا

الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)
الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد: برشلونة أفضل فريق في أوروبا

الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)
الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)

بدأ الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، حرباً نفسية مبكرة قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، واصفاً الفريق الكاتالوني بأنه الأفضل هجومياً في القارة.

وجاء تأهل أتلتيكو مدريد إلى الدور ربع النهائي رغم خسارته أمام توتنهام الإنجليزي 3 - 2 في إياب ثمن النهائي، مستفيداً من فوزه ذهاباً ليحسم بطاقة العبور بمجموع 7 - 5.

وسيصطدم الفريق المدريدي مجدداً ببرشلونة، بعد مواجهتهما الأخيرة في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، التي حسمها أتلتيكو بفارق هدف في مجموع المباراتين، إلا أن سيميوني يرى أن كفة برشلونة تبدو الأرجح في المواجهة الأوروبية المقبلة.

وقال المدرب الأرجنتيني إن الوصول إلى هذا الدور يعني أن الطريق يصبح أكثر صعوبة، مؤكداً أن فريقه قد يواجه «أفضل فريق في أوروبا من حيث اللعب الهجومي».

وأضاف سيميوني: «بالنسبة لي، برشلونة هو الأفضل في أوروبا بلا شك»، مشيراً إلى أن خوض مواجهة بهذا الحجم يتطلب تقديم أقصى ما لدى الفريق، والاستعداد للظهور بأفضل مستوى ممكن من أجل المنافسة.

وأكد أن أتلتيكو سيحتاج إلى أقصى درجات التركيز والجاهزية لمقارعة الفريق الكاتالوني، في مواجهة مرتقبة تحمل كثيراً من الإثارة والتحدي.


10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

رأسية كاسيميرو تمنح مانشستر يونايتد التقدم في الفوز بثلاثية على أستون فيلا (أ.ف.ب)
رأسية كاسيميرو تمنح مانشستر يونايتد التقدم في الفوز بثلاثية على أستون فيلا (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

رأسية كاسيميرو تمنح مانشستر يونايتد التقدم في الفوز بثلاثية على أستون فيلا (أ.ف.ب)
رأسية كاسيميرو تمنح مانشستر يونايتد التقدم في الفوز بثلاثية على أستون فيلا (أ.ف.ب)

أصبح ماكس داومان، جناح آرسنال البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً، أصغر هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بتسجيله هدفاً رائعاً في فوز فريقه على إيفرتون. وسجل ماتيوس كونيا لاعب مانشستر يونايتد هدفاً في الشوط الثاني مستغلاً تمريرة دقيقة من برونو فرنانديز الذي سجل رقماً قياسياً للنادي برصيد 16 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي خلال ‌موسم واحد، ‌ليقودا فريقهما للفوز ‌3-1 ⁠على ضيفه أستون فيلا. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي:

فيكاريو يستعيد توازنه بعد خطأ مبكر

من السهل القول إن توتنهام يُعاني من مشكلة في مركز حراسة المرمى. فقد تم إشراك أنتونين كينسكي أمام أتلتيكو مدريد تحديداً لأن المدير الفني للسبيرز، إيغور تيودور، كان لديه شكوك حول مستوى غولييلمو فيكاريو. وبعد عودته إلى التشكيلة الأساسية أمام ليفربول على ملعب آنفيلد، لم يُقدم فيكاريو أداءً جيداً وتسبب في الهدف الأول الذي سجله ليفربول. صحيح أن دومينيك سوبوسلاي بارع في الركلات الحرة - 25 في المائة من الأهداف الـ 16 المُسجلة من ركلات حرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم كانت من نصيبه - لكن تسديدته أمام توتنهام لم تكن بعيدة جداً عن منتصف المرمى، وكان ينبغي على فيكاريو التصدي لها، لكن يده الضعيفة خذلته! لكن حارس المرمى الإيطالي انتفض بعد ذلك، وقام بتصدٍّ استثنائي لتسديدة كودي غاكبو الأرضية لكي تصطدم بالقائم وتخرج بعيداً عن المرمى. وقد نجح فيكاريو وبقية خط دفاع توتنهام في مساعدة الفريق على العودة في اللقاء والخروج بنقطة التعادل. بإمكان توتنهام البحث في سوق الانتقالات الصيفية للتعاقد مع حارس مرمى جديد، لكن حتى ذلك الحين يتعين على فيكاريو تقديم مستويات جيدة والتدخل بشكل جيد في اللحظات المهمة من أجل مساعدة الفريق على الهروب من شبح الهبوط - من غير المرجح أن يحصل كينسكي على فرصة أخرى. (ليفربول 1-1 توتنهام).

كاريك لن يرغب في خسارة ملك التمريرات الحاسمة

بعد أن توج برونو فرنانديز مجهوده أمام أستون فيلا بتمريرتين حاسمتين (التمريرة الحاسمة رقم 100 له في جميع المسابقات، كما كسر الرقم القياسي للنادي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز بـ 16 تمريرة حاسمة)، سُئل المدير الفني المؤقت لمانشستر يونايتد، مايكل كاريك، عما إذا كان القائد، الذي كاد أن يرحل الصيف الماضي، سيظل ضمن صفوف الفريق بعد الموسم المقبل. قال كاريك: «إنه بالتأكيد من نوعية اللاعبين الذين لا نريد خسارتهم، لكن من الصعب عليّ التدخل بعد ذلك. وجوده معنا يسعدنا بالطبع. لقد أثبت على مرّ السنين مدى تأثيره في اللحظات الحاسمة. إنه حاضرٌ دائماً، ويُبادر بالهجوم في التدريبات والمباريات. يمكنك الاعتماد عليه دائماً، وهذا أمر رائع حقا. لقد مرّ بفترات صعود وهبوط هنا، لكن ذلك لم يُثنِ عزيمته أبداً. كان حاضراً اليوم ليُحدث الفارق». (مانشستر يونايتد 3-1 أستون فيلا).

ريو نغوموها البالغ من العمر 17 عاماً يواصل تألقه مع ليفربول (رويترز)

لحظة ساحرة من داومان

«آرسنال مملّ، مملّ!»، هكذا هتف بعض مشجعي النادي باتجاه منصة الصحافة وهم يغادرون بعد صافرة نهاية مباراة الفريق أمام إيفرتون. لقد أوصلوا رسالتهم، أو بتعبير أدق، أوصلها ماكس داومان نيابةً عنهم. ويرى البعض أن أداء آرسنال لم يكن ممتعاً للمشاهدة رغم تحقيق الفوز. لكن أين الملل حين يركض لاعب في السادسة عشرة من عمره من منطقة جزاء فريقه إلى منطقة جزاء الفريق المنافس ليهز الشباك ويصبح أصغر من يسجل هدفاً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ويحقق فوزاً حاسماً لفريقه في اللحظات الأخيرة؟ لقد كان ذلك ببساطة أروع رد على من ينتقد أداء «المدفعجية». (آرسنال 2-0 إيفرتون).

الطقوس الغريبة للاعبي تشيلسي لن تُجدي نفعاً

لن تُجدي بعض الطقوس الغريبة والمصطنعة والمُبالغ فيها، كتلك التي قام بها لاعبو تشيلسي عندما أحاطوا بالحكم بول تيرني قبل انطلاق مباراة نيوكاسل، نفعاً إذا استمر الفريق في اللعب بنفس أسلوبه أمام نيوكاسل. وقد اعترف المدير الفني للبلوز، ليام روزينيور، بذلك لاحقاً، حيث قال: «نحن نتحدث عن شيء لا يُقارن بأهمية ما يحدث على أرض الملعب». وبحلول ذلك الوقت، كانت صور ومقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي - التي بدا فيها تيرني مشاركاً فاعلاً - قد انتشرت في جميع أنحاء العالم. لقد استحوذ تشيلسي على الكرة بشكل كامل، بينما سمح نيوكاسل له بذلك، ودفع ثمن ذلك غالياً عندما استغل جو ويلوك خطأً في مصيدة التسلل ليمرر الكرة إلى أنتوني غوردون الذي سجل هدف الفوز. وقال روزينيور عن ذلك: «إنها طريقة جديدة للضغط... كان الضغط هو السبب الذي جعل نيوكاسل يضطر إلى ركل الكرات الطويلة إلينا، وقد سيطرنا على المباراة». أما الرأي الأكثر شيوعاً فيتمثل في أن سوء خط الدفاع وتفكك الهجوم كانا مجدداً مشكلة كبيرة لتشيلسي! (تشيلسي 0-1 نيوكاسل).

مافروبانوس ركيزة أساسية في خط دفاع وست هام

كان لانضمام أكسل ديساسي على سبيل الإعارة من تشيلسي أثر إيجابي كبير على خط دفاع وست هام، لكن لا ينبغي التقليل من شأن تحسن أداء بقية مدافعي الفريق. لقد أظهر جان كلير توديبو أخيراً السبب الذي جعل كثيرين يرون أنه أحد أكثر المدافعين الواعدين في أوروبا قبل انتقاله إلى برشلونة عام 2019. تألق اللاعب الفرنسي في سلسلة من المباريات المتتالية، ويبدو الآن في أفضل حالاته البدنية. لقد كان أداؤه ممتازاً خلال المباراة التي تعادل فيها وست هام مع مانشستر سيتي. اعتمد وست هام على خمسة لاعبين في الخط الخلفي، حيث انضم كونستانتينوس مافروبانوس إلى ديساسي وتوديبو في قلب الدفاع. لم يقدم مافروبانوس أداءً مُرضياً في معظم المباريات التي لعبها منذ انضمامه عام 2023، لكن نونو إسبيريتو سانتو عمل على تطوير أداء المدافع اليوناني، وقد استجاب مافروبانوس بشكل كبير. سجل مافروبانوس هدف التعادل أمام مانشستر سيتي، لكن تصديه في اللحظات الأخيرة لتسديدة إيرلينغ هالاند القوية كان أبرز ما في المباراة. (وست هام 1-1 مانشستر سيتي).

داومان أصبح أصغر لاعب في الدوري الإنجليزي يسجل هدفاً (رويترز)

ريو نغوموها يواصل التألق مع ليفربول

صحيح أن المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، كان يضع مباراة الإياب ضد غلاطة سراي يوم الأربعاء الماضي في الحسبان عند اختيار تشكيلة فريقه لمواجهة توتنهام في الدوري الإنجليزي، لكن هذا لا يعني أن ريو نغوموها لم يستحق المشاركة أساسياً لأول مرة في الدوري. حافظ اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً على مكانه في قائمة الفريق الأول للريدز منذ هدفه الرائع في مرمى نيوكاسل في أغسطس (آب)، واستمر في الظهور كبديل بين الحين والآخر. لكن المشاركة أساسياً في مباراة الأحد المهمة تُعد إنجازاً هاماً لهذا اللاعب الشاب. مع وجود محمد صلاح وهوغو إيكيتيكي على مقاعد البدلاء، وقلة مشاركة فيديريكو كييزا، قدم نغوموها أداءً جيدا للغاية على ملعب آنفيلد. يتميز نغوموها بالقدرة على التحكم في الكرة والسرعة الفائقة، كما أنه لا يتردد في التسديد على المرمى. والآن، يعلم سلوت أنه يمكنه الوثوق باللاعب الشاب في التشكيلة الأساسية للفريق.

بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست رغم إلغاء هدف

كافح فريق نوتنغهام فورست ليفرض التعادل السلبي على أرضه أمام فولهام ويخرج من المراكز الثلاثة الأخيرة في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الجماهير شعرت بالغضب الشديد بعد إلغاء هدف للفريق بداعي التسلل بفارق طفيف، والذي كان كفيلاً بأن يوسع الفارق بين فورست وأقرب مراكز الهبوط. ورغم أن فورست كان ‌بإمكانه ⁠الصعود عبر مواجهة فولهام ⁠إلى المركز 16 لو احتُسب هدف المهاجم دان ندوي، أبدى المدرب فيتور بيريرا سعادته بنقطة التعادل وأداء الفريق. بعد التعادل السلبي أمام فولهام، تحوّل النقاش في المؤتمر الصحافي لبيريرا، سريعاً إلى مباراة الأسبوع المقبل في الدوري أمام توتنهام خارج ملعبه، وهي المباراة التي تبدو مصيرية. (نوتنغهام فورست 0-0 فولهام).

كريس ريغ يستغل الغيابات ويعود للتشكيلة الأساسية

كتب قائد سندرلاند، غرانيت تشاكا، على وسائل التواصل الاجتماعي بعد هزيمة فريقه المُثقل بالإصابات بهدف دون رد على ملعبه أمام برايتون: «نسقط، ثم ننهض». لكن هل يستطيع سندرلاند، بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس، النهوض في الوقت المناسب لمباراة الديربي الأحد المقبل ضد نيوكاسل؟ من المؤكد أن الكثير يتوقف على ما إذا كان روبن روفس، ونوردي موكيلي، ودان بالارد، ورينيلدو، وإنزو لو في سيتعافون من إصاباتهم ويعودون في الوقت المناسب للمشاركة في التشكيلة الأساسية على ملعب «سانت جيمس بارك». ورغم خيبة أمل لو بريس في ذلك اليوم، حيث لم يحالف الحظ كريس ريغ المميز عندما أُلغي الهدف الرائع الذي سجله بداعي التسلل، إلا أن أداء ريغ على الناحية اليمنى لخط الوسط كان مُبشراً للغاية. فهل تمكن اللاعب الشاب بعد هذا الأداء الرائع من ضمان مشاركته في التشكيلة الأساسية خلال المباريات المقبلة؟ (سندرلاند 0-1 برايتون).

هدف يانكوبا مينتيه يمنح برايتون الفوز على سندرلاند (رويترز)

هل يحتاج غلاسنر إلى مزيد من الجرأة؟

سجل كريستال بالاس 14 هدفاً فقط أمام جماهيره في 15 مباراة خاضها على ملعبه في الدوري الإنجليزي هذا الموسم - ثاني أقل عدد من الأهداف في الدوري، بعد نوتنغهام فورست - ومن الواضح أن الفريق يعاني بشدة فيما يتعلق بخلق فرص للتهديف. وبعد تعادله السلبي أمام فريق أيك لارنكا القبرصي في منتصف الأسبوع، بدا كريستال بالاس عاجزاً تماماً عن إيجاد حلول أمام ليدز يونايتد بعد طرد غابرييل غودموندسون في نهاية الشوط الأول، وبدأ صبر جماهير النادي ينفد. يتمنى مشجعو كريستال بالاس أن يرى أوليفر غلاسنر يعتمد على المهاجم الجديد يورغن ستراند لارسن، الذي كلف خزينة النادي 48 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب جان فيليب ماتيتا في خط الهجوم، لكن إيجاد مكان مناسب ليريمي بينو - الذي يتميز بقدرات هجومية أكبر من إيفان غيساند أو إسماعيلا سار - قد يكون المفتاح لتحسين الجوانب الهجومية للفريق. (كريستال بالاس 0-0 ليدز يونايتد).

يوم الحسم يقترب لإيراولا

قام أندوني إيراولا بعمل رائع مع بورنموث، حيث جعل الفريق يلعب بأسلوب سريع وهجومي وممتع. لكن مع انتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي، يتعين عليه أن يتخذ قراراً: هل هو راضٍ عن وضعه الحالي، أم أنه يطمح إلى خوض تحدٍّ أكبر؟ في الواقع، لم يكن فشل بورنموث في الفوز على بيرنلي مفاجئاً، إذ لم يحقق الفوز إلا في مباراتين فقط من آخر عشر مباريات في جميع المسابقات؛ والسؤال المطروح هو: هل كان بيع أنطوان سيمينيو عبئاً إضافياً على الفريق الذي خسر جهود كل من دين هويسن وميلوس كيركيز وإيليا زابارني في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، أم أن الفريق أصبح يلعب بطريقة متوقعة للمنافسين؟ وحتى لو كان الاحتمال الأول هو الصحيح، أي إن إيراولا ضحية للظروف التي يمر بها النادي ولنجاحه الشخصي، يبقى الشك قائماً حول إمكانية تطوير أسلوب اللعب ليناسب فريقاً يسعى للاستحواذ على الكرة؛ فالوقت ينفد منه لإثبات عكس ذلك. (بيرنلي 0-0 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


أكثر من 1400 شرطي لتأمين ديربي الراين... وحظر 20 مشجعاً

جماهير كولن (رويترز)
جماهير كولن (رويترز)
TT

أكثر من 1400 شرطي لتأمين ديربي الراين... وحظر 20 مشجعاً

جماهير كولن (رويترز)
جماهير كولن (رويترز)

حظرت الشرطة الألمانية حضور 20 مشجعاً يُشتبه في كونهم من مثيري الشغب، خلال مباراة ديربي الراين بين كولن وبوروسيا مونشنغلادباخ، المقررة السبت ضمن منافسات الدوري الألماني لكرة القدم، في وقت تستعد فيه لتأمين المواجهة بأكثر من 1400 عنصر أمني.

ولا تزال السلطات تتوقع أن يكون نحو 500 شخص من الجانبين مستعدين لاستخدام العنف، مؤكدة في بيان أنها ستراقب هؤلاء المشجعين من كثب.

وتعود جذور التنافس الحاد بين الناديين إلى سبعينات القرن الماضي، إلا أن أهمية المواجهة الحالية تتضاعف في ظل صراع الفريقين لتفادي الهبوط، ما يضفي عليها طابعاً أكثر توتراً.

وفي سياق متصل، يدرس ساسة ألمان تحميل الأندية تكاليف التأمين الشرطي أو حتى رفض منح تصاريح لإقامة المباريات، وذلك على خلفية تزايد أعمال العنف المرتبطة بكرة القدم في البلاد.

ورفض المدير التنفيذي لنادي كولن، فيليب تيروف، هذه الطروحات، واصفاً إياها بـ«التهديدات الشاملة»، عادّاً أنها غير فعالة في تعزيز الأمن، وقد تؤثر سلباً على التعاون القائم بين الأندية والسلطات.

ومن المتوقع أن تواجه خدمات الطوارئ ضغوطاً إضافية بالتزامن مع تنظيم مظاهرة ضد العنصرية في مدينة كولن، يُنتظر أن يشارك فيها نحو 10 آلاف شخص، ما قد يؤدي إلى اضطرابات مرورية وإغلاق عدد من الطرق.

على الصعيد الفني، أبدى مدرب كولن لوكاس كواسنيوك ثقته بقدرة فريقه على البقاء في الدوري، رغم النتائج السلبية الأخيرة؛ حيث لم يُحقق الفريق أي فوز في آخر 6 مباريات، ويبتعد بفارق نقطة واحدة فقط عن مركز الملحق.

وأكد المدرب، في مؤتمر صحافي، عزمه على تحقيق الهدف، مشيراً إلى أن تغيير المدربين لم يكن حلّاً ناجحاً في تجارب الهبوط السابقة للنادي.

وقد تشهد المباراة عودة المهاجمين سعيد الملا وجاكوب كامينسكي، بعد غيابهما عن التدريبات مؤخراً؛ حيث شاركا بشكل طبيعي في الحصص الأخيرة، ما يجعلهما جاهزين لخوض الديربي رقم 100 بين الفريقين.