أبدى ميكل أرتيتا مدرب أرسنال، شعوره بالحسرة على معاناة فريقه الدفاعية واستقبال العديد من الأهداف المبكرة، بعدما أصبح فولهام أحدث فريق يهز شباك المدفعجية في الدقائق الأولى، ليجعل صاحب الأرض في موقف صعب خلال التعادل 2-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز السبت.
واستقبل أرسنال هدفا بعد 57 ثانية عندما استغل أندرياس بيريرا تمريرة خاطئة وهز شباك الحارس آرون رامسديل.
وأصبح أرسنال بهذا الهدف أول فريق في تاريخ الدوري الممتاز يستقبل هدفا في الدقيقة الأولى في ثلاث مناسبات في عام ميلادي واحد.
وقال أرتيتا لهيئة الإذاعة البريطانية: نواجه هذا الموقف في كرة القدم آلاف المرات. نضيع الكرة في مكان خطير، وجاء إنهاء الفرصة بشكل رائع.
وأضاف: من البداية أهدينا المنافس هدفا جميلا. أنت تجعل الأمور صعبة على نفسك، لكن رد فعل الفريق كان رائعا.
وتابع: لقد سيطرنا على المباراة وصنعنا عددا كبيرا من الفرص وكان يجب أن نسجل خمسة أو ستة أو سبعة أهداف بسهولة. عندما تفعل الأمر الأصعب وهو التقدم ضد فريق يدافع بشكل منظم، يجب أن تدافع في منطقة جزائك خلال ركلة ركنية واحدة.
وبعد الفشل في هز الشباك خلال الشوط الأول، أجرى أرتيتا العديد من التغييرات في الشوط الثاني، وكان سعيدا بنجاح البديلين فابيو فييرا وإيدي نكيتياه في قلب الأمور لمصلحة أرسنال.
وحصل فييرا على ركلة جزاء حولها بوكايو ساكا إلى هدف، قبل أن يصنع الهدف الثاني لزميله نكيتياه وتصبح النتيجة 2-1.
وقال أرتيتا «ساهم فابيو في كل الخطورة وأنا سعيد جدا بذلك».
وأضاف «الأمر ذاته ينطبق على إيدي. إنها مشكلتي أن فابيو لم يلعب كثيرا، ولقد أظهر أنه يستحق اللعب لفترة أطول».
ورغم ذلك سجل فولهام قرب النهاية بواسطة جواو بالينيا بعد ركلة ركنية وهو يلعب بعشرة لاعبين ما تسبب في شعور أرتيتا بالغضب.
وقال أرتيتا «لا يمكن استقبال هدف في أثناء لعب المنافس بعشرة لاعبين. إنها كانت الفرصة الوحيدة للمنافس، ولقد عوقبنا على ذلك. بعد ذلك صنعنا فرصتين ولم نسجل. هذه قصة المباراة».









