مانشستر سيتي يحل ضيفاً ثقيلاً على بيرنلي... ومواجهة نارية بين تشيلسي وليفربول

مواجهات الأمل والذكريات ترسم ملامح المرحلة الافتتاحية للدوري الإنجليزي

حلم سيتي بأن يصبح أول فريق يفوز بلقب الدوري الإنجليزي لأربع مرات متتالية يصطدم بالطامحين إلى إسقاطه عن العرش (أ.ب)
حلم سيتي بأن يصبح أول فريق يفوز بلقب الدوري الإنجليزي لأربع مرات متتالية يصطدم بالطامحين إلى إسقاطه عن العرش (أ.ب)
TT

مانشستر سيتي يحل ضيفاً ثقيلاً على بيرنلي... ومواجهة نارية بين تشيلسي وليفربول

حلم سيتي بأن يصبح أول فريق يفوز بلقب الدوري الإنجليزي لأربع مرات متتالية يصطدم بالطامحين إلى إسقاطه عن العرش (أ.ب)
حلم سيتي بأن يصبح أول فريق يفوز بلقب الدوري الإنجليزي لأربع مرات متتالية يصطدم بالطامحين إلى إسقاطه عن العرش (أ.ب)

تعود عجلة بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للدوران مجددا مع انطلاق موسم 2024-2023. وتشهد المرحلة الأولى من المسابقة عدة مواجهات تحمل معها آمال البداية الموفقة، بينما يحمل البعض منها ذكريات الماضي. وسيتعين على مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة، والمتوج بالثلاثية (الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا)، بدء الموسم الجديد على ملعب تورف مور، حيث يحل ضيفا ثقيلا على بيرنلي، العائد لمصاف أندية النخبة الإنجليزية بعد عام واحد فقط من هبوطه.

ويدين بيرنلي بعودته لأجواء الدوري الممتاز لمدربه البلجيكي فينسنت كومباني، وهو الذي سيقود الفريق في مواجهة ناديه السابق مانشستر سيتي بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي قضى معه كومباني فترة ذهبية لا تنسى في تاريخ الفريق السماوي. ولعب كومباني في مانشستر سيتي في الفترة ما بين عامي 2008 و2019، حيث توج مع الفريق بلقب الدوري أربع مرات والكأس مرتين وكأس رابطة الأندية المحترفة أربع مرات.

وتولى كومباني تدريب بيرنلي مطلع الموسم الماضي، ليقود الفريق لتحقيق حلم الصعود للدوري الإنجليزي، بعد الهبوط عام 2022، وحقق الفريق تحت قيادته 101 نقطة في دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، وسجل لاعبوه 87 هدفا. وأمام غوارديولا، سيكون على كومباني نسيان الخسارة القاسية صفر/ 6 التي لحقت ببيرنلي أمام سيتي الموسم الماضي في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، خاصة في ظل طموح الفريق الضيف في الفوز وتحقيق أول ثلاث نقاط في مشواره نحو تحقيق اللقب الرابع على التوالي.

ويسعى غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني، لتحقيق لقب الدوري للمرة الرابعة على التوالي، ليصبح سيتي الفريق الأول في تاريخ الدوري الإنجليزي منذ انطلاق «البريميرليغ» الذي ينجح في تحقيق ذلك. ويدخل سيتي، الموسم الجديد مفتقدا لبعض من النجوم الذين صنعوا إنجاز الموسم الماضي، مثل الألماني إلكاي غوندوغان الذي انتقل إلى برشلونة الإسباني، والجزائري رياض محرز الذي انضم لأهلي جدة السعودي، لكن الفريق عزز صفوفه بالتعاقد مع الكرواتي ماتيو كوفاسيتش لاعب وسط تشيلسي، ومواطنه يوشكو غفارديول، مدافع لايبزغ الألماني.

وبعيدا عن التعاقدات الجديد، يتمتع مانشستر سيتي بوفرة هجومية كبيرة، في ظل وجود الهداف النرويجي إيرلنغ هالاند، هداف الدوري الموسم الماضي برصيد 36 هدفا، وبديله الأرجنتيني جوليان ألفاريز، وخبرة القائد البلجيكي كيفن دي بروين ووجود أسماء عدة في مختلف المراكز مثل الهولندي ناثان آكي والبرتغالي روبن دياز في خط الدفاع، والبرتغالي الآخر بيرناردو سيلفا.

من جانبه، يسعى آرسنال للمضي قدما في الموسم الجديد، في محاولة منه لتكرار تألقه الموسم الماضي ومنافسته على لقب الدوري قبل خسارته في الأمتار الأخيرة، حينما يستضيف نوتنغهام فورست على ملعب «الإمارات»، (السبت). ونجح آرسنال في خطف أول ألقاب الموسم الجديد، حينما تغلب على مانشستر سيتي بركلات الترجيح في مباراة درع المجتمع يوم الأحد الماضي، بعد نهاية المباراة بالتعادل 1 -1. ورغم فوز آرسنال وتفويته الفرصة على سيتي من أجل تحقيق اللقب الرابع في ظل سعيه للوصول إلى «السداسية التاريخية»، يسعى الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تغيير واقع الفريق هذا الموسم، وهو الأمر الذي بدا واضحا تماما على سوق انتقالات «المدفعجية» الصيف الحالي.

ونجح آرسنال في خطف نجم وسط وستهام، ديكلان رايس، مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني، بينما دعم صفوفه كذلك بالألماني كاي هافيرتز من تشيلسي، والهولندي يورين تيمبر من أياكس الهولندي، وكذلك اقترب من الحصول على خدمات الإسباني ديفيد رايا، حارس مرمى برينتفورد. وجاءت تلك الصفقات لتضيف مزيدا من العمق لتشكيل آرسنال، وأصبح الفريق مرشحا للعب أدوار رئيسية في الموسم الجديد، بينما سيحاول نوتنغهام فورست تفادي سيناريو الموسم الماضي منذ البداية، حيث ضمن الفريق بقاءه في الدوري الممتاز قبل مباراة واحدة فقط من نهاية الموسم.

وتشهد مباريات السبت من المرحلة الأولى، مواجهة بين شيفيلد يونايتد، الصاعد مرة أخرى للبطولة، وضيفه كريستال بالاس، بينما يستضيف بورنموث فريق وستهام حامل لقب دوري المؤتمر الأوروبي الموسم الماضي، ويحل لوتون تاون، الصاعد الثالث، الذي يخوض موسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، ضيفا على برايتون، ويلعب إيفرتون مع ضيفه فولهام. وتبرز مواجهة نيوكاسل وأستون فيلا، على ملعب سانت جيمس بارك كواحدة من أبرز مباريات المرحلة، حيث سيحاول فريق المدرب إيدي هاو، تحقيق فوز مهم في بداية موسم سيكون حافلا لفريقه الذي انتزع بطاقة الصعود لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي من خلال احتلاله المركز الثالث، ليشارك في الحدث القاري الكبير للمرة الأولى منذ 20 عاما.

توقعات بأن تتكرر المنافسة على اللقب بين غوارديولا وأرتيتا (غيتي) Cutout

وضم نيوكاسل في فترة الانتقالات الصيفية حتى الآن، 3 لاعبين، في مقدمتهم النجم الإيطالي ساندرو تونالي لاعب وسط ميلان، والجناح هارفي بارنز من ليستر سيتي، وتينو ليفرامنتو، مدافع ساوثهامبتون. على الجانب الآخر، سيحاول أستون فيلا، بقيادة مدربه الإسباني أوناي إيمري، تقديم الشكل الأفضل للفريق في ظل تعاقدات صيفية كان أبرزها المدافع الإسباني باو توريس والمهاجم الفرنسي موسى ديابي ويوري تيليمانس لاعب ليستر سيتي.

وفي ملعب ستامفورد بريدج تأتي قمة الأحد من خلال مواجهة نارية بين تشيلسي وضيفه ليفربول، في مواجهة تتباين فيها الطموحات ما بين الفريقين. وعاش تشيلسي فترة صعبة للغاية منذ نهاية الموسم الماضي، الذي أنهى فيه الفريق في المركز الثاني عشر، كما استغنى الفريق الأزرق عن مجموعة كبيرة من اللاعبين. ورحل حارس المرمى السنغالي إدوارد ميندي ومواطنه كاليدو كوليبالي إلى الدوري السعودي مع الأهلي والهلال على الترتيب، بينما انضم ماسون ماونت وكاي هافيرتز وماتيو كوفاسيتش إلى مانشستر يونايتد وآرسنال ومانشستر سيتي على الترتيب. وانتقل القائد سيزار أزبلكويتا إلى أتلتيكو مدريد الإسباني في عملية تغيير شاملة مع مدربه الجديد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام هوتسبير وباريس سان جيرمان السابق.

ولن يكون الاختبار الأول في الموسم الجديد سهلا بالنسبة لتشيلسي، الذي تعاقد مع الفرنسي كريستوفر نكونكو من لايبزغ الألماني ونيكولاس جاكسون من فياريال الإسباني وأكسل ديساسي من موناكو، بالإضافة إلى وفرة من اللاعبين الشباب في محاولة لتغيير جلد الفريق في مواجهة تحديات صعبة في موسم لن يشارك فيه تشيلسي في أي بطولة أوروبية. في المقابل، لم تكن جماهير ليفربول راضية عن احتلال الفريق المركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، لذلك جاءت التدعيمات في صفوف الفريق لتثبت نواياه بقيادة مدربه الألماني يورغن كلوب. وتعاقد ليفربول مع الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر من برايتون، والنمساوي دومينيك سوبوسلاي من لايبزغ الألماني مع رحيل جوردان هندرسون وفابينيو إلى الاتفاق والاتحاد السعوديين، والمخضرم جيمس ميلنر إلى برايتون ونابي كيتا إلى فيردر بريمن الألماني.

وسيكون توتنهام على موعد مع ديربي «لندني» أمام جاره ومضيفه برينتفورد، الأحد أيضا، وسط شكوك حول مصير القائد هاري كين، حيث ذكرت تقارير إعلامية الخميس أن نادي بايرن ميونخ توصل لاتفاق مع توتنهام على قيمة انتقال هاري كين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وسيبدأ مانشستر يونايتد موسمه من خلال استضافة وولفرهامبتون في المباراة الختامية للجولة الأولى يوم الاثنين المقبل.


مقالات ذات صلة


ميكيس: مستقبل فيرستابن مع ريد بول لن يتأثر برحيل البعض

سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
TT

ميكيس: مستقبل فيرستابن مع ريد بول لن يتأثر برحيل البعض

سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

أكد لوران ميكيس مدير فريق ريد بول أن مستقبل السائق الهولندي ماكس فيرستابن في سباقات فورمولا 1 لن يتأثر برحيل بعض الأفراد.

كان فيرستابن من أشد المنتقدين لقوانين فورمولا 1 الجديدة، حيث شبهها بلعبة ماريو، وألمح خلال الجولة الأخيرة في اليابان إلى إمكانية اعتزاله.

وكانت هناك تغييرات هيكلية في فريق ريد بول، حيث استقال الميكانيكي أولي شاك الشهر الماضي، كما غادر كبير المصممين كريج سكينر الفريق.

وتبين لاحقاً أيضاً أن جيانبييرو لامبياسي، مهندس سباقات بطل العالم أربع مرات، وحليفه المقرب، على وشك الرحيل عن ريد بول عند انتهاء عقده، من أجل الانضمام إلى فريق ماكلارين المنافس، كرئيس تنفيذي للسباقات في عام 2028.

لكن رغم ذلك، أكد ميكيس أن هذه التحركات التي تحدث خلف الكواليس، من المستحيل مطلقاً أن تؤثر على قرار فيرستابن المرتبط بعقد مع ريد بول حتى عام 2028، بأن ينتقل لفريق آخر أو حتى يعتزل الرياضة.

وقال ميكيس للصحافيين، نقلاً عن صحيفة «تلغراف»، خلال جولة إعلامية في مقر ريد بول باورترينز في ميلتون كينيز: «بالطبع نتحدث مع ماكس يومياً، وهو خبير في رياضة السيارات، إنه يعيش ويتنفس هذا الفريق».

وأضاف: «إنه يعرف معظم هؤلاء الأشخاص، ويدرك جيداً الديناميكيات التي يمكن أن تحدث».

وتابع ميكيس تصريحاته التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا): «لقد حقق الفريق نجاحاً كبيراً، ولا يمكن ترقية الجميع، وبعض الأشخاص يتخذون قرارات معينة».


«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)
ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)
ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يُقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة، حيث اعترف بالتآمر لارتكاب عمليات احتيال عبر الإنترنت، من خلال استغلال معلومات داخلية حصل عليها نتيجة علاقاته كلاعب سابق.

وأقر جونز، البالغ من العمر 49 عاماً، أمام محكمة بروكلين الفيدرالية بأنه تآمر مع آخرين للاحتيال على شركات المراهنات الرياضية باستخدام معلومات غير معلَنة حول إصابات نجوم «الدوري الأميركي».

وقال جونز، أمام القاضي، الثلاثاء: «أودّ أن أعتذر بصدقٍ للمحكمة وعائلتي وأقراني، وأيضاً لرابطة كرة السلة الوطنية».

وأوضح جونز أن هذا المخطط استمر من ديسمبر (كانون الأول) 2022 حتى مارس (آذار) 2024، مبيناً أن أفعاله انتهكت قواعد السلوك الخاصة بالدوري الأميركي لكرة السلة وشروط الخدمة في مواقع المراهنات.

ومن المقرر صدور الحكم بحق جونز، في السادس من يناير (كانون الثاني) المقبل، حيث يواجه عقوبة الحبس لمدة تتراوح بين 21 و27 شهراً، بالإضافة إلى موافقته على التنازل عن مبلغ 35 ألف دولار.

وتضمنت لائحة الاتهام تورطه في بيع معلومات مضللة للمراهنين حول إصابات زملائه السابقين، كما اتهم بالمشاركة في تنظيم ألعاب بوكر مغشوشة باستخدام معدات متطورة لخداع المقامرين.


العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)
المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)
TT

العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)
المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)

أصبح المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» أول مؤسسة مصرفية عالمية تنضم إلى برنامج الشراكة الأولمبية، في خطوة تُعد دفعة قوية لرئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الزيمبابوية كيرستي كوفنتري.

وأعلن العملاق المصرفي الأميركي توقيع اتفاقية تشمل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2028 والألعاب البارالمبية في لوس أنجليس، إضافة إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2030 والألعاب البارالمبية الشتوية في جبال الألب الفرنسية.

وقالت كوفنتري في بيان صادر عن الأولمبية الدولية: «يُعد مصرف جاي بي مورغان تشايس أول شريك عالمي من القطاع المصرفي في تاريخ الحركة الأولمبية، ونحن فخورون بالترحيب به ضمن برنامج الشركاء العالميين للألعاب الأولمبية».

وأضافت: «إن الانتشار العالمي والخبرة التي يتمتع بها جاي بي مورغان تشايس سيوفران دعماً مستداماً للرياضيين، ويسهمان في إحداث أثر دائم في المجتمعات حول العالم».

ويمنح برنامج الشراكة الأولمبية العالمية، الذي أُطلق عام 1985 على يد مدير التسويق في اللجنة الأولمبية الدولية آنذاك مايكل باين خلال رئاسة خوان أنتونيو سامارانش، مجموعة مختارة من الشركات حقوقاً تسويقية حصرية على مستوى العالم للألعاب الأولمبية والبارالمبية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه اللجنة لتعزيز إيراداتها، بعدما أشارت تقارير إلى تراجعها إلى نحو 560 مليون دولار العام الماضي، وهو أدنى مستوى منذ عام 2020، عقب انسحاب عدد من الرعاة البارزين بعد دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، من بينهم شركات «إنتل» و«تويوتا» و«باناسونيك»، التي كانت شريكة لبرنامج الشراكة منذ عام 1987، و«بريدجستون».

ويملك المصرف حضوراً متنامياً في قطاع الرياضة، يشمل استثمارات في بطولات كبرى مثل بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب، إلى جانب شراكات مع أندية الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في إطار استراتيجية أوسع لربط الخدمات المالية بعالم الرياضة.

وتشمل قائمة الأعضاء الحاليين في برنامج الشراكة الأولمبية العالمية شركتي «كوكاكولا» و«فيزا»، وهما من أقدم الشركاء المستمرين في هذا البرنامج.

وقال جيمي ديمون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك «جاي بي مورغان»: «يشرفنا أن نكون شريكاً عالمياً للألعاب الأولمبية والبارالمبية، وأن ندعم الرياضيين والمشجعين والشركات والمجتمعات حول العالم».

وأضاف: «الرياضيون الأولمبيون والبارالمبيون ليسوا مجرد منافسين، بل هم أيضا عملاؤنا وزبائننا وموظفونا، كما أن طموحاتهم تمتد إلى ما بعد الألعاب».

وتابع: «نحن نواكب المجتمعات التي يعيشون فيها بالخدمات المصرفية، ونموّل المنشآت التي يتدربون فيها، ونساعدهم على إطلاق أعمالهم، والتخطيط لمستقبلهم».