«لاليغا»: ريال يبدأ الحياة من بعد بنزيمة بانتظار حل قضية مبابي

بيريز وأنشيلوتي مع نجوم الريال (ريال مدريد)
بيريز وأنشيلوتي مع نجوم الريال (ريال مدريد)
TT

«لاليغا»: ريال يبدأ الحياة من بعد بنزيمة بانتظار حل قضية مبابي

بيريز وأنشيلوتي مع نجوم الريال (ريال مدريد)
بيريز وأنشيلوتي مع نجوم الريال (ريال مدريد)

يبدأ ريال مدريد الحياة من بعد الفرنسي كريم بنزيمة الذي تركه هذا الصيف من أجل الالتحاق بالدوري السعودي، باحثاً عن استعادة لقب الدوري الإسباني لكرة القدم من غريمه برشلونة، حين يبدأ العملاق الموسم الجديد في عطلة نهاية الأسبوع الحالي.

ويفتتح ريال الموسم الجديد، السبت، في إقليم الباسك أمام أتلتيك بلباو وسط الجدل القائم بشأن كيليان مبابي الذي استُبعد عن فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي لرفضه تفعيل تمديد عقده أو الانتقال هذا الصيف إلى فريق آخر، ما سيمنح النادي الباريسي فرصة تقاضي بدل انتقال عوضاً عن خسارة بطل مونديال 2018 وهداف نسخة 2022 من دون مقابل الصيف المقبل حين ينتهي عقده.

وأفادت صحيفة «لو باريزيان»، الأسبوع الماضي، بأن ريال جاهز للدخول على الخط وحل الأزمة، من خلال التقدم بعرض لضم قائد «الديوك» هذا الصيف عوضاً عن انتظار عام للحصول عليه من دون مقابل.

مبابي (رويترز)

وأفادت الصحيفة بأن الرئيس القطري لسان جيرمان ناصر الخليفي لا ينوي التراجع عن قرار استبعاد مبابي من أجل التجديد أو الموافقة على الرحيل هذا الصيف.

وأضافت أن ريال مدريد قد يقدم عرضاً رسمياً للتعاقد مع مبابي بعد 15 أغسطس (آب) الحالي، أي قبل نحو أسبوعين فقط من إقفال فترة الانتقالات الصيفية، وذلك من أجل إحراج سان جيرمان وإجباره على الموافقة من دون المغالاة في مطالبه المالية.

ويشك سان جيرمان في أن ابن الـ24 عاماً توصل إلى اتفاق يقضي بانتقاله في صفقة حرة إلى ريال مدريد مع حصوله على مقدم عقد ضخم، وبذلك يكون فريق العاصمة الإسبانية قد وفّر الكثير ولن يكون مجبراً على تسديد أي مبلغ لبطل «ليغ 1» مقابل الحصول على خدماته في 30 يونيو (حزيران) 2024.

ويأتي الحديث عن رغبته أو حتى اتفاقه سراً مع ريال، بعد نحو عام على تجاهله مساعي النادي الإسباني، بتوقيعه تمديداً مفاجئاً لعقده في مايو (أيار) 2022 للبقاء في «بارك دي برانس» لمدة موسمين بجانب موسم إضافي.

ولدى سؤاله عن مبابي، كان جواب المدرب الإيطالي لريال كارلو أنشيلوتي الذي يخوض بدوره موسمه الأخير مع الفريق قبل الانتقال للإشراف على المنتخب البرازيلي، واضحاً بالقول الشهر الماضي إنه «لاعب لا يلعب في مدريد. ولا يبدو من الصواب بالنسبة لي التحدث عن لاعبين لا يوجدون هنا (مع ريال)».

جانب من تدريبات ريال مدريد التحضيرية للموسم الجديد (ريال مدريد)

فينيسيوس مركز الثقل: وبانتظار معرفة ما ستؤول إليه هذه القضية، انشغل ريال بمحاولة سد الفراغ الذي خلفه رحيل بنزيمة بعد 14 موسماً بألوان النادي الملكي سجل خلالها 354 هدفاً في 648 مباراة.

وبهدف سد فجوة النقاط العشر التي فصلته عن برشلونة البطل، أنفق ريال حتى الآن 103 ملايين يورو لضم الجناح الإنجليزي جود بيلينغهام والتركي الواعد أردا غولر.

وحتى الآن، يبقى البرازيلي فينيسيوس جونيور مركز الثقل في هجوم فريق أنشيلوتي الذي تحدث عن خطته لتعويض بنزيمة بالقول إنه سيسعى إلى الإفادة من القدرات الهجومية للوافدين الجديدين بيلينغهام وغولر.

وأضاف: «بالنسبة لي، الفريق قد تَحَسَّن. لقد خسرنا بكريم لاعباً كان محورياً لأعوام... من أساطير النادي. لكن لدينا مجموعة شابة جداً ونحن مقتنعون بأنها ستمنحنا الكثير من الرضا».

ورغم الفوز باللقب بأريحية إلى حد كبير، شكّك مدرب برشلونة تشافي هرنانديز بقدرة فريقه، لا سيما في ظل توجهه لخسارة لاعب من طراز الفرنسي عثمان ديمبيلي المرشح انتقاله لسان جيرمان.

وقال تشافي: «أعتقد أن مدريد (ريال) يملك فريقاً أكبر منا (من حيث الخيارات)... لديهم لاعبون كثر في وسط الملعب ويتمتعون بالقوة البدنية والفنيات، ولديهم مروحة واسعة من الخيارات».

لاعبو برشلونة يتأهبون لموسم ساخن (برشلونة )

«علينا إيجاد هذه القطعة»: وفي ظل الأزمة المالية، ركّز برشلونة على خيار ضم المخضرمين مثل المدافع إينييغو مارتينيس الذي انضم إليه في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع أتلتيك بلباو.

وتعاقد أيضاً مع لاعبي الوسط الألماني إيلكاي غوندوغان في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع مانشستر سيتي الإنجليزي بطل أوروبا، وأوريول روميو القادم من جيرونا في صفقة قدرت بـ3.40 مليون يورو فقط، عائداً إلى الفريق الذي تركه في صيف 2011.

وأبدى تشافي قلقه من الفراغ الذي تركه بوسكيتس خصيصاً، قائلاً: «كان لاعباً مهماً جداً بالنسبة لنا، إن كان داخل الملعب أو خارجه... علينا أن نجد لاعباً مهماً جداً ليحل بدلاً من بوسكيتس. علينا إيجاد هذه القطعة (الناقصة) إذا أردنا المنافسة جيداً».

وبعدما حل ثالثاً بفارق نقطة فقط خلف جاره ريال، يأمل أتلتيكو أن يؤدي تعزيز دفاعه لدخوله بقوة على خط اللقب.

وضم أتلتيكو ثلاثي الدفاع سيسار أسبيليكويتا والتركي تشاغلار سويوندجو وخافي غالان، بينما لا يعد نجم الوسط البرتغالي جواو فيليكس الذي بات عام 2019 أغلى صفقة في تاريخ النادي، ضمن خطط المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بعد عودته من تشيلسي من فترة إعارة غير موفقة.

أما بالنسبة لريال سوسييداد الذي حل رابعاً الموسم الماضي وحصل على البطاقة الرابعة إلى دوري الأبطال، فضم المهاجم البرتغالي أندري سيلفا على سبيل الإعارة بعد اعتزال ديفيد سيلفا نتيجة إصابة خطيرة في ركبته.

ويبدو فياريال، خامس الموسم الماضي، في طور بناء الفريق بعد خسارة السنغالي نيكولاس جاكسون وباو توريس والنيجيري صامويل تشوكويزي.


مقالات ذات صلة

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

رياضة عالمية لامين جمال (أ.ف.ب)

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

جدد لامين جمال، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، تعهده بالفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)

أتلتيكو مدريد يعرف كيف يفوز... وضعف إدارة المباريات الكبرى أقصى برشلونة

لم تمر خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مروراً عادياً في الصحافة الكاتالونية، التي خرجت بعناوين نارية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)

وفاة خوسيه سانتاماريا نجم ريال مدريد ومدرب المنتخب الإسباني الأسبق

تُوفي الأوروغواياني خوسيه سانتاماريا، مُدافع فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم الأسبق، عن عمر 96 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إيفان راكيتيتش (رويتر)

راكيتيتش يُسكت منتقدي لامين جمال

دافع إيفان راكيتيتش، نجم فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم السابق، عن لامين جمال، نجم الفريق الكاتالوني الحالي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )
رياضة عالمية ليفانتي هزم خيتافي في فالنسيا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ليفانتي ينعش آماله بالبقاء

أنعش ليفانتي آماله بالبقاء في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بفوزه المتأخر على ضيفه خيتافي الطامح بالمشاركة القارية 1-0.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)

اليوفي يتجه لتمديد عقد لوكاتيلي حتى 2030

لوكاتيلي في إحدى مباريات اليوفي (إ.ب.أ)
لوكاتيلي في إحدى مباريات اليوفي (إ.ب.أ)
TT

اليوفي يتجه لتمديد عقد لوكاتيلي حتى 2030

لوكاتيلي في إحدى مباريات اليوفي (إ.ب.أ)
لوكاتيلي في إحدى مباريات اليوفي (إ.ب.أ)

يستعد نادي يوفنتوس لتأمين مستقبل نجمه مانويل لوكاتيلي على المدى الطويل، وذلك من خلال التوصل لاتفاق من أجل تمديد عقده حتى عام 2030.

ومن المنتظر أن يتم تمديد عقد اللاعب الدولي الإيطالي الحالي، الذي كان من المقرر أن ينتهي في عام 2028، لمدة عامين إضافيين، مع زيادة في راتبه من 3 ملايين يورو إلى 4 ملايين يورو في الموسم الواحد، وفقاً لموقع «كالتشيو ميركاتو».

ومن المتوقع إتمام عملية التوقيع الرسمية، الجمعة.

وانضم لوكاتيلي إلى يوفنتوس قادماً من ساسولو الإيطالي عام 2021، مقابل 37.5 مليون يورو، بعد أن تدرج في صفوف نادي ميلان.

ومنذ انضمامه إلى عملاق مدينة تورينو، شارك في 224 مباراة، مسجلاً 9 أهداف، ومساهماً بـ17 تمريرة حاسمة، ولعب دوراً محورياً في فوز نادي «السيدة العجوز» بكأس إيطاليا عام 2024.

وعلى الصعيد الدولي، مثّل لوكاتيلي المنتخب الإيطالي في 36 مباراة دولية، مسجلاً 3 أهداف، وكان ضمن التشكيلة الفائزة ببطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020).

ويعدّ تجديد عقد لوكاتيلي الأحدث في سلسلة من التجديدات المهمة ليوفنتوس، بعد تجديد عقود كينان يلدز، وويستون ماكيني، والمدرب لوتشيانو سباليتي.

وستتجه الأنظار الآن إلى مستقبل دوشان فلاهوفيتش، الذي ينتهي عقده الحالي مع يوفنتوس هذا الموسم، حيث لم يتم حسم أمره بعد.


دورة شتوتغارت: أندرييفا تجرِّد أوستابنكو من اللقب

ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
TT

دورة شتوتغارت: أندرييفا تجرِّد أوستابنكو من اللقب

ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)

تنازلت اللاتفية يلينا أوستابنكو عن لقب دورة شتوتغارت للتنس، بخسارتها في الدور الأول أمام الروسية الشابة ميرا أندرييفا المصنفة سادسة 7-5 و2-6 و4-6 الأربعاء.

وتخوض أندرييفا الدورة الافتتاحية للموسم الترابي بمعنويات مرتفعة بعد فوزها الأسبوع الماضي بلقب دورة لينتس (500 نقطة).

وستلتقي أندرييفا في الدور المقبل الأميركية أليشيا باركس الفائزة على الألمانية نوا أكوغيه 6-4 و6-2.

وتستهل البولندية إيغا شفيونتيك، بطلة عامي 2022 و2023، مشوارها في الدور الثاني بمواجهة الألمانية لاورا سيغموند في وقت لاحق الأربعاء.


مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
TT

مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)

خلفت نتائج أول مباراتين في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ردود فعل متباينة، قاسية على ليفربول الإنجليزي ومؤلمة لبرشلونة الإسباني، إثر توديعهما المسابقة على يد باريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد المنتشيين على التوالي.

في ليفربول لن تكون نهاية حقبة النجم المصري محمد صلاح مع الفريق مشرقة تماماً كما أرادها في ظل تفاقم مشكلات النادي هذا الموسم على مختلف الجبهات، ما يطرح علامات استفهام حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت.

ووسط مشاهد الصدمة لجماهير ملعب «أنفيلد»، وهي ترى النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي يصول ويجول ليقود فريقه سان جيرمان حامل اللقب لتجديد الفوز على ليفربول 2 - 0 في إياب ربع النهائي بتسجيله هدفي المباراة، كان هناك يقين بأن النادي الإنجليزي يمر في طريق مظلم بتوديع المسابقة للموسم الثاني توالياً على يد فريق العاصمة الفرنسية.

لكن المفارقة أن خروج ليفربول الموسم الماضي جاء عن طريق ركلات الترجيح وبمواجهة فريق تابع طريقه نحو التتويج باللقب. أما بعد 12 شهراً، تمكّن سان جيرمان من حسم المواجهة أمام ليفربول بسهولة تامة، إذ فاز 2 - 0 ذهاباً في «بارك دي برانس»، ثم كرر النتيجة نفسها في قلب «أنفيلد»، من دون أن يحتاج فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي إلى رفع مستواه إلى الحدود القصوى.

وبعد فوزه بلقب الدوري الممتاز في موسم سلوت الأول على رأس الفريق، عمد ليفربول لإنفاق 450 مليون جنيه إسترليني (605 ملايين دولار أميركي) في سوق الانتقالات، الأمر الذي كان من المفترض أن ينقل الفريق إلى مستوى أعلى، لكن الرياح لم تأتِ كما تشتهي سفن ليفربول؛ خصوصاً بعد أن بدأ مشواره هذا الموسم بمأساة وفاة نجمه البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير في طريقه للانضمام إلى تحضيرات الفريق لانطلاق الموسم. لكن لا يمكن قياس حجم التأثير العاطفي الذي خلّفه فقدان زميل عزيز في الفريق، على ما يحدث من انهيار على أرض الملعب في موسم كارثي وضع مصير سلوت في مهب الريح.

من جهته، أسدل صلاح الستار على مسيرته قبل عام من انتهاء عقده الذي كان قد وقعه قبل 12 شهراً لمدة عامين. وكان الدولي المصري قد أطلق تصريحات غاضبة تجاه مدربه في ديسمبر (كانون الأول) بعد استبعاده من التشكيلة، قبل أن يبدأ مباراتي الذهاب والإياب أمام سان جيرمان من مقاعد البدلاء.

كما أعلن الاسكوتلندي أندي روبرتسون رحيله مع نهاية الموسم، ليبقى كل من الهولندي فيرجيل فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر وجو غوميز العناصر الوحيدة المتبقية من تشكيلة ليفربول التي تُوّجت بلقب دوري الأبطال عام 2019.

وفي ظل التوقعات بمرحلة انتقالية صعبة بعد أفول الفريق الذي بناه كلوب، حطّم ليفربول رقمه القياسي في سوق الانتقالات مرتين خلال الصيف الماضي، إذ أنفق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني لضم السويدي ألكسندر إيزاك والألماني فلوريان فيرتز. كما انضم الفرنسي أوغو إيكيتيكي والهولندي جيريمي فريمبونغ والمجري ميلوش كيركيز، لينفق ليفربول أكثر مما أنفقه أي نادٍ في تاريخ كرة القدم خلال سوق انتقالات واحدة. لكن لتمويل عملية إعادة البناء، كان عدد المغادرين أكبر من الوافدين. شكّل رحيل ترنت ألكسندر - أرنولد والكولومبي لويس دياز خسارتين كبيرتين للفريق، في حين تفاقمت مشكلة ضعف العمق في التشكيلة بفعل إصابات عديدة مؤثرة.

ديمبيلي يسجل في مرمى ليفربول ليؤكد تفوق سان جيرمان ذهابا وايابا (اب)

وللمرة الأولى، شاركت التعاقدات الخمسة الجديدة معاً في التشكيلة الأساسية خلال مباراة الإياب أمام سان جيرمان، لكن هذا التشكيل لم يصمد لأكثر من نصف ساعة، قبل أن يتعرض إيكيتيكي لإصابة في وتر أخيل تأكد أنها ستبعده عن المشاركة مع منتخب فرنسا في كأس العالم يونيو (حزيران) المقبل. وحاول سلوت تعليل ما حدث بقوله: «الإصابات أثرت علينا كثيراً هذا الموسم. لم يجتمع أليكس وأوغو وفلوريان معاً سوى لمدة 88 دقيقة قبل مباراة سان جيرمان. أضفنا 28 دقيقة أخرى، أهدرنا الكثير من الفرص بينما استغل المنافس ما أتيح له».

ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي راهناً، ولم يتبقَّ أمام فريق سلوت في الأسابيع المقبلة سوى القتال لضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ولحسن حظه، مع وجود خمسة مقاعد متاحة للأندية الإنجليزية، وفارق 4 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس، تبدو فرص التأهل عالية. لكن مستقبل سلوت على رأس الجهاز الفني يبقى محل شك.

وردد مشجعو ليفربول اسم نجم الفريق السابق في خط الوسط الإسباني شابي ألونسو خلال خسارة الفريق 0 - 4 أمام مانشستر سيتي في كأس إنجلترا مطلع هذا الشهر. ويُعدّ ألونسو الذي غادر منصبه كمدرب لريال مدريد الإسباني في يناير (كانون الثاني)، المرشح الأبرز لتولي المهمة، إذا تقرر إنهاء حقبة سلوت، بعد عام واحد فقط من التتويج بالدوري الإنجليزي.

في المقابل، أشاد عثمان ديمبيلي صاحب هدفي فوز سان جيرمان، بزملائه في الفريق الفرنسي لصمودهم تحت الضغط وفي ظروف صعبة على ملعب «أنفيلد»، وقال: «إنه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وفي ملعب كهذا، وحتى وإن فزنا 2 - 0 في مباراة الذهاب، كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة، لا توجد مباريات سهلة في دوري الأبطال. يجب أن تعاني إذا أردت الذهاب بعيداً في هذه المسابقة».

وأضاف ديمبيلي الفائز بالكرة الذهبية العام الماضي: «أعتقد أننا سيطرنا على المباراة في الشوط الأول، وباتت أكثر تعقيداً في الشوط الثاني لكننا حسمناها».

وغاب ديمبيلي عن جزء كبير من النصف الأول من الموسم بسبب الإصابة، لكن ثنائيته أمام ليفربول رفعت رصيده إلى 16 هدفاً هذا الموسم ضمن جميع المسابقات، بينها 12 هدفاً في عام 2026.وبلغ سان جيرمان الآن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي منذ تولي المدرب الإسباني لويس إنريكي تدريب الفريق في 2023، بعدما كان قد وصل إلى هذا الدور ثلاث مرات فقط في تاريخه قبل قدوم مدرب برشلونة والمنتخب الإسباني السابق. وقال إنريكي: «أشعر بفخر كبير لأننا سيطرنا على المباراة ولعبنا في نصف ملعب الخصم، وهو أمر صعب جداً ضد منافس كهذا وفي هذه الأجواء».

لوكمان يحتفل بتسجيل هدف اتلتيكو ليؤمن لفريقه بطاقه في نصف النهائي (اب ا)cut out

(أتلتيكو يقترب من تحقيق حلمه الأوروبي)

وفي المباراة الثانية، أفلت أتلتيكو مدريد من «ريمونتادا» غريمه برشلونة وحجز بطاقة نصف النهائي رغم خسارته بملعبه 1 - 2 ومستفيداً من انتصاره ذهاباً 2 - صفر في «كامب نو».

وعلق الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو» عقب التأهل بأن فريقه بات جاهزاً أخيراً للفوز بدوري الأبطال، وقال: «ننتظر نصف النهائي سندخل المواجهة بكل آمالنا وبإيمان كامل. نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا... نحن جاهزون للقتال من أجل ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».

وقاد سيميوني: «أتلتيكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، لكن الفريق خسر اللقب بشكل مؤلم في المرتين أمام جاره وغريمه التقليدي ريال مدريد، وكانت آخر مرة بلغ فيها نصف النهائي في عام 2017».

وقال المدرب الأرجنتيني: «مرّ أربعة عشر عاماً الآن (على رأس القيادة الفنية)، ولا يزال يثير حماسي أن أرى الفريق يواصل المنافسة. تغيّر اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عديدة، وها نحن هنا مجدداً بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».

من جهته، قال المهاجم الفرنسي المخضرم لفريق العاصمة الإسبانية أنطوان غريزمان، إن أتلتيكو كان يؤمن دائماً بقدرته على التأهل، رغم تلقيه هدفين مبكرين من برشلونة. وسجّل لامين جمال وفيران توريس هدفين لبرشلونة، بطل المسابقة خمس مرات، في الشوط الأول، لكن النيجيري أديمولا لوكمان قلص الفارق لأتلتيكو، وكان هدفه حاسماً للتأهل.

في المقابل قال الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة: «الفريق الذي ودّع المسابقة هو الذي كان يستحق بلوغ نصف النهائي، لكن علينا التعلم من تلك التجارب. لعبنا شوطاً أول رائعاً، وكان يجب تسجيل المزيد من الأهداف. وعلى عكس سير اللقاء استقبلنا هدفاً لم نكن نتوقعه في تلك اللحظة». وأضاف: «عندما تنظر إلى المباراتين معاً، كنا نستحق التأهل إلى نصف النهائي. أنا فخور بالعقلية والسلوك اللذين أظهرهما اللاعبون على أرض الملعب، والخروج من البطولة كان مخيباً للآمال».

وأنهى برشلونة المباراتين بعشرة لاعبين، بعد طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في «كامب نو»، ثم إريك غارسيا في لقاء الإياب بالعاصمة الإسبانية.