الريال يسعى لإحراج سان جيرمان بعرض لمبابي منتصف أغسطس

مبابي (د.ب.أ)
مبابي (د.ب.أ)
TT

الريال يسعى لإحراج سان جيرمان بعرض لمبابي منتصف أغسطس

مبابي (د.ب.أ)
مبابي (د.ب.أ)

يبدو ريال مدريد الإسباني جاهزاً للدخول على الخط وحل الأزمة القائمة بين باريس سان جيرمان الفرنسي ونجمه كيليان مبابي، من خلال التقدم بعرض لضم قائد «الديوك» هذا الصيف عوضاً عن انتظار عام للحصول عليه من دون مقابل، وذلك وفق صحيفة «لو باريزيان».

وقبل أيام معدودة على انطلاق الدوري الفرنسي الذي يفتتحه سان جيرمان في مواجهة لوريان في 12 أغسطس (آب)، ما زال مبابي خارج حسابات النادي الباريسي الذي استبعده عن جولته الآسيوية بسبب رفضه تفعيل بند تمديد عقده حتى 2025.

وتوقعت «لو باريزيان» أن يستبعد مبابي أيضاً عن تمارين الفريق الأول من أجل الضغط عليه بهدف تمديد عقده وعدم الرحيل الصيف المقبل كلاعب حر من دون مقابل.

وأفادت الصحيفة بأن الرئيس القطري لسان جيرمان لا ينوي التراجع عن قرار استبعاد مبابي من أجل التجديد أو الموافقة على الرحيل هذا الصيف.

وأضافت أن ريال مدريد قد يقدم عرضاً رسمياً للتعاقد مع مبابي بعد 15 أغسطس الحالي، أي قبل قرابة أسبوعين فقط من إقفال فترة الانتقالات الصيفية، وذلك من أجل إحراج سان جيرمان وإجباره على الموافقة من دون المغالاة في مطالبه المالية.

وإذا كان الحق التعاقدي بين الطرفين هو لصالح مبابي الذي يستطيع احترام عقده الموسم المقبل وعدم إجباره على الانتقال، فقد استعمل سان جيرمان سلاح الاستبعاد للضغط عليه.

وكان الخليفي واضحاً عندما قال خلال تقديمه مدرب الفريق الجديد الإسباني لويس إنريكي في 5 يوليو (تموز)، إنه يتعيّن على مبابي «توقيع عقد جديد إذا أراد البقاء».

وأوضح الخليفي أنه يريد بقاء مبابي لكن «لا يمكننا السماح برحيل أحد أفضل اللاعبين في العالم بشكل حرّ. هذا واضح».

وتابع: «إذا لم يشأ مبابي تجديد العقد، فإن الباب مفتوح أمامه للرحيل بطبيعة الحال. الأمر سيان بالنسبة إلى جميع اللاعبين الآخرين، فلا أحد أكبر من النادي، حتى أنا».

ويشك سان جيرمان في أن ابن الـ24 عاماً توصل إلى اتفاق يقضي بانتقاله في صفقة حرة إلى ريال مدريد مع حصوله على مقدم عقد ضخم، وبذلك يكون فريق العاصمة الإسبانية قد وفر الكثير ولن يكون مجبراً على تسديد أي مبلغ لبطل «ليغ 1» مقابل الحصول على خدمات بطل مونديال 2018 ووصيف مونديال 2022 في 30 يونيو (حزيران) 2024.

وكتب سان جيرمان رسالة إلى لاعبه جاء فيها: «لقد ساعدناك، ودعمنا عائلتك منذ شبابك»، مناشداً إياه تجديد عقده ثم الانتقال مقابل مبلغ ضخم.

وأضاف سان جيرمان في رسالته: «هكذا رحل جميع اللاعبين الكبار أمثالك من النادي».

ويأتي الحديث عن رغبته أو حتى توقيعه مسبقاً مع ريال مدريد، بعد قرابة على تجاهله لمساعي النادي الإسباني، بتوقيعه تمديداً مفاجئاً لعقده في مايو (أيار) 2022 للبقاء في «بارك دي برانس» لمدة موسمين بالإضافة إلى موسم إضافي.

وتسببت صورة نشرها النجم البرازيلي لريال مدريد رودريغو، الجمعة، على وسائل التواصل الاجتماعي بصحبة مبابي بتغذية ما يُشاع عن أن النادي الملكي سيكون الوجهة المقبلة للهداف الفرنسي.

لكن موقع «ريليفو» الرياضي الإسباني أفاد بأن اللقاء كان صدفة خلال وجود اللاعبين في سردينيا، وأنهما صديقان مقربان منذ فترة، ولا علاقة للقائهما بمسألة انتقال مبابي إلى ريال.


مقالات ذات صلة

غوارديولا يدافع عن هالاند «بطل الخماسية»

رياضة عالمية غوارديولا دافع عن هالاند بشدة (غيتي)

غوارديولا يدافع عن هالاند «بطل الخماسية»

دافع بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي عن الهداف النرويغي إرلينغ هالاند وسط انتقادات بسبب تراجع مستواه في المباريات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)

غوارديولا: مانشستر سيتي في «ورطة كبيرة»

قال بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، إن فريقه يواجه «مشكلة كبيرة جداً» بسبب الإصابات وإرهاق اللاعبين.

ذا أتلتيك الرياضي (مانشستر)
رياضة عالمية يسعى ريال مدريد لاستعادة الثقة قبل مواجهة الإياب أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال (إ.ب.أ)

الدوري الإسباني: ريال مدريد يسعى للاقتراب خطوة أخرى من اللقب على حساب مايوركا

يدخل ريال مدريد المباراة بصفوف مكتملة باستثناء الحارس تيبو كورتوا وديفيد ألابا، المصابَين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فالفيردي يحيي جماهير الريال عقب نهاية المباراة أمام مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

فالفيردي يراهن على انتزاع التأهل «الأوروبي» من أرض مان سيتي

شدد فيدريكو فالفيردي لاعب ريال مدريد على أن فريقه عليه الاستفادة من خبراته في «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم» لإقصاء مانشستر سيتي في دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية غوارديولا وأنشيلوتي يتصافحان عقب اللقاء (غيتي)

عرض ريال مدريد في دوري الأبطال... أشعله اختراع أنشيلوتي وسحر البرنابيو

بمجرد إطلاق صافرة النهاية في مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي التي انتهت بالتعادل 3 - 3، تصافح رجلان متأنّقان بهدوء وودّ على مقاعد البدلاء.

ذا أتلتيك الرياضي (مدريد)

إيرثي لاعب وست هام يفقد الوعي خلال ظهوره الأول بالدوري الإنجليزي

إيرثي تعرض لإصابة في الرأس بعد دقيقتين من تسجيل ظهوره الأول مع الفريق (رويترز)
إيرثي تعرض لإصابة في الرأس بعد دقيقتين من تسجيل ظهوره الأول مع الفريق (رويترز)
TT

إيرثي لاعب وست هام يفقد الوعي خلال ظهوره الأول بالدوري الإنجليزي

إيرثي تعرض لإصابة في الرأس بعد دقيقتين من تسجيل ظهوره الأول مع الفريق (رويترز)
إيرثي تعرض لإصابة في الرأس بعد دقيقتين من تسجيل ظهوره الأول مع الفريق (رويترز)

أعلن نادي وست هام يونايتد الإنجليزي، الأحد، أن لاعبه الشاب جورج إيرثي نُقل إلى المستشفى بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس بعد دقيقتين فقط من تسجيل ظهوره الأول مع الفريق بالدوري الممتاز.

وشارك إيرثي (19 عاماً) من مقاعد البدلاء، واصطدم بزميله إيدسون ألفاريز في منتصف الملعب ليسقط على الأرض، وبدا أنه فقد وعيه، ما أثار حالة من الرعب، ليُهرع الأطباء واللاعبون لإسعافه.

وبعد تلقيه العلاج مدة 8 دقائق، نُقل إيرثي على محفة لخارج الملعب، لكنه استعاد وعيه أثناء مغادرة استاد لندن بسيارة إسعاف بعد نحو 20 دقيقة من المباراة أمام فولهام.

وذكر النادي في بيان: «وست هام يونايتد يمكنه تأكيد أن جورج إيرثي سيخضع للتقييم في مستشفى بلندن هذا المساء عقب الحادث، الذي شهد نقله على محفة خلال المباراة أمام فولهام بالدوري الإنجليزي الممتاز».

وأضاف البيان: «لاعب الوسط شارك في الشوط الثاني بديلاً، وسجل ظهوره الأول بالدوري الممتاز أمام فولهام، قبل نقله إلى خارج الملعب في الوقت بدل الضائع».

كان فولهام قد فاز في وقت سابق، الأحد، على مضيفه وست هام بهدفين نظيفين سجلهما أندرياس بيريرا في الدقيقتين الـ9 و 72.

ورفع فولهام رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثاني عشر، وتوقف رصيد وست هام عند 48 نقطة في المركز الثامن.


مشاهدة هالاند وبيلينغهام ومبابي شيء استثنائي حتى لو تراجع الأداء

مبابي وهالاند وبيلينغهام عانوا في مباريات الذهاب وتُنتظر عودتهم للتألق إياباً (الغارديان)
مبابي وهالاند وبيلينغهام عانوا في مباريات الذهاب وتُنتظر عودتهم للتألق إياباً (الغارديان)
TT

مشاهدة هالاند وبيلينغهام ومبابي شيء استثنائي حتى لو تراجع الأداء

مبابي وهالاند وبيلينغهام عانوا في مباريات الذهاب وتُنتظر عودتهم للتألق إياباً (الغارديان)
مبابي وهالاند وبيلينغهام عانوا في مباريات الذهاب وتُنتظر عودتهم للتألق إياباً (الغارديان)

قطعت هذا الأسبوع مسافة 3 آلاف ميل لمشاهدة أفضل ثلاثة لاعبين في العالم، لكن للأسف لم يقدم أي من هؤلاء اللاعبين أداءً جيداً. ومع ذلك، كانت المباراتان اللتان قمت بتغطيتهما في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا رائعتين، وكانت الفرق الأربعة ممتازة بطرق مختلفة. لقد كان من دواعي سروري أن تم السماح لي بتقديم تقرير عن مباراة ريال مدريد ضد مانشستر سيتي، ثم مباراة باريس سان جيرمان ضد برشلونة في اليوم التالي، ومشيت في الشوارع بينما كانت أربع مجموعات من المشجعين يستمتعون بأشعة الشمس الربيعية، وهو ما كان بمثابة تذكير بأن العديد من الأشياء الجيدة لا تزال موجودة - الدفء، والعمل الجماعي، والحدود المفتوحة.

لقد تناولت وجبة الإفطار في مدريد يوم الأربعاء، ثم تناولت الغداء في باريس، وهو ما جعلني أشعر وكأنني جنرال يتجول في جميع أنحاء أوروبا. وكانت المباراتان بمثابة تأكيد على أنه بالرغم من كل الإخفاقات والمشكلات التي تعاني منها اللعبة، وخاصة الجشع والطمع، فإن المنتج النهائي لا يزال رائعاً. لقد كانت الإثارة حاضرة بقوة في المباراة التي انتهت بالتعادل بين ريال مدريد ومانشستر سيتي بثلاثة أهداف لكل فريق، وكذلك في المباراة التي انتهت بفوز برشلونة على باريس سان جيرمان بثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب «حديقة الأمراء». وكانت هاتان المباراتان أفضل بالطبع لأنهما شهدتا مشاركة إيرلينغ هالاند وجود بيلينغهام وكيليان مبابي، الذين حصلوا على المراكز الأول والثاني والثالث في استطلاع صحيفة «الغارديان» لأفضل 100 لاعب كرة قدم في العالم قبل بضعة أشهر.

وعلى الرغم من أن هؤلاء اللاعبين الثلاثة لا يزالون رائعين، فإنهم قدموا أداءً سيئاً للغاية في هاتين المباراتين. أنا لا أنتقدهم عندما أقول ذلك، لأنني متأكد تماماً بأنهم سيتألقون بشدة في مباريات الإياب. وتتمثل النقطة الأساسية في أن هؤلاء اللاعبين الثلاثة كانوا سيئين لأسباب وجيهة. لقد كانت عيوبهم - لأن حتى البشر الموهوبين لديهم عيوب - جزءاً أساسياً من المشهد، بل وتذكير مفيد بشيء مهم للغاية.

لقد كان بيلينغهام سيئاً بطريقة خفية، إن جاز التعبير، حيث كان يشارك في أحداث المباراة، لكنه لم يكن فعالاً، وهو مزيج غريب في حقيقة الأمر. لقد عانى بيلينغهام من حقيقة أنه لم يؤثر في نتيجة المباراة، وبالتالي شعر بالقلق والتوتر، قبل أن يصيبه الخمول في نهاية المطاف.

من المفهوم تماماً أنه من الصعب للغاية التأثير في نتيجة المباراة أمام سيتي أفضل فريق في العالم، خاصة بالنسبة لهذا اللاعب الشاب الذي لم يتجاوز العشرين من عمره. يمتلك بيلينغهام قدرات وإمكانات مذهلة، ولا يوجد أدنى شك في أنه يتعلم بسرعة، لكن كرة القدم لعبة صعبة ومعقدة.

أما هالاند، فقد اختفى تماماً، ومن الواضح أنه يعاني في المباريات الكبيرة أمام الفرق الجيدة. ومن المؤكد أن الفرق المنافسة تفرض عليه رقابة لصيقة وصارمة حتى يتم السيطرة عليه ويختفي بهذا الشكل. لكن هذا الأمر له جانب إيجابي أيضاً، حيث يتم تخصيص مدافع لمراقبة هالاند كظله، وهو الأمر الذي يفتح مساحات أمام زملائه في الفريق لتشكيل خطورة على مرمى المنافسين. هناك حجة مفادها أن مانشستر سيتي ليس هو الفريق المناسب لقدرات وإمكانات هالاند كلاعب كرة قدم، نظراً لأن نقطة قوته الرئيسية تتمثل في قدرته على الحركة وعدم توقفه عن الركض. لكن أين يمكن أن يركض هالاند إذا كان مانشستر سيتي يحاصر الفريق المنافس في الثلث الدفاعي للمنافس طوال أحداث المباراة؟ في مثل هذه المباريات يمكن أن يبدو هالاند وكأنه لاعب سيء لا يمتلك مهارات كبيرة، وغير مثير للاهتمام في الأساس. من المعروف للجميع أن هالاند يستمد أسطورته بالكامل من الأرقام، من خلال تكرار المهارة نفسها. ومن المؤكد أنه يحتاج إلى تطوير مهارات أخرى ضد أفضل الفرق، إذا كان يريد حقاً أن يكون لاعباً رائعاً على الطراز العالمي.

أما مبابي فقضى ليلة صعبة في باريس، خاصة وأن برشلونة دافع بشكل جيد للغاية في الطرف الذي يلعب به. لقد اختفى مبابي تماماً ولم يكن نشيطاً بالمرة، رغم أن المباراة كانت تسير بشكل رائع ومثير للغاية من حوله. ربما يتعين على مبابي أن يتعلم درساً ما من هذه المباراة، خاصة وأن مسيرته الكروية كانت عبارة عن «دراما نفسية» على مدار العامين الماضيين. وكما هو الحال مع باريس سان جيرمان الذي يلعب في دوري ضعيف لا يساعده على التألق في المسابقات الأوروبية الأقوى، فإن مبابي أصبح بحاجة ماسة إلى الانتقال إلى دوري أقوى للعب أمام أفضل الأندية (رغم أن الدوري الفرنسي الممتاز مليء بالشباب والطاقة). لكن حتى أفضل المواهب تكون دائماً بحاجة إلى أن يتم دفعها بقوة للوصول إلى أفضل المستويات. ومرة أخرى، فهذا أمر جيد وليس سيئاً، فالعيوب جزء من الجمال، لأنها تعكس صعوبة المهمة وتجعل طعم الانتصار أفضل.

النقطة التي أقصدها هنا هي أننا تعرضنا للتضليل من نواحٍ عديدة من قبل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، من خلال تألقهما المتواصل على مدى سنوات طويلة وكأن هذا شيء عادي. ميسي هو أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم، ولا داعي للدخول في مناقشة هذا الأمر مرة أخرى. كما أن رونالدو ظاهرة كروية عبر كل العصور. لقد وصلا إلى هذه المكانة نتيجة للموهبة التي يتمتعان بها والظروف التي تمكنا من السيطرة عليها والتحكم فيها لفترة طويلة.

وقد ساهم في وصولهما إلى هذه المكانة حقيقة أن هيئات البث والجهات التجارية وجهات الرعاية كانت تركز على اللاعبين من أجل زيادة المتعة والإثارة وتحقيق المكاسب التجارية. وكانت مواقع الإنترنت المختلفة تقارن بينهما لاختيار من هو الأفضل في عالم الساحرة المستديرة. لقد ظهر جيل من مستهلكي كرة القدم وهو لا يعرف شيئاً سوى هذه المنافسة القوية بين اللاعبين.

وعلاوة على ذلك، لا يزال هناك ما يمكن وصفه بتبجيل النجوم والتودد إلى المشاهير. لقد تحول الأمر إلى أنه لكي تحب هذا اللاعب فإنه يتعين عليك أن تنتقد اللاعب الآخر المنافس له حتى لو كنت تعلم من داخلك أنه رائع. هذا ليس جيداً لأي شخص. ومن الواضح أنه ليس من الجيد للاعبين أن يعانوا من هذا التطرف العنيف من التبجيل والتدقيق والمتابعة، وهو ما يمكن وصفه بأنه نوع غريب من التعذيب. ومن الواضح أن جادون سانشو، على سبيل المثال لا الحصر، واجه وقتاً عصيباً للغاية وهو يحاول إدارة تلك القوى. ومن المؤكد أننا سنسمع عن المزيد من لاعبي كرة القدم الذين يعانون من الإحباط والتعاسة في هذه الفترة.

إن المعيار العام مرتفع بشكل كبير للغاية على مستوى النخبة، نتيجة لتركز الأموال والمواهب، لكن هناك لاعبين آخرين نجحوا في التغلب على هذه الضغوط مثل فرينكي دي يونغ ولوكا مودريتش. وهذا هو السبب في أن المباراتين اللتين أقيمتا يومي الثلاثاء والأربعاء الماضي كانتا رائعتين، وكانت عبارة عن صدام نادر بين فريقين لديهما القدر نفسه من المواهب، رغم وجود بعض الفوضى في بعض الأماكن. وبالتالي، فمن السيئ اختزال هذه الإثارة والمتعة في مجرد تبجيل النجوم أو بعض اللاعبين، بعيداً عن المستوى الجماعي لهذه الفرق في هذا المستوى.

* خدمة «الغارديان»


هل ستذهب جورجيا للتنزه خلال مشاركتها في كأس أوروبا؟

جورجيا قدمت مستوى لافتاً في التصفيات التأهيلية لليورو (غيتي )
جورجيا قدمت مستوى لافتاً في التصفيات التأهيلية لليورو (غيتي )
TT

هل ستذهب جورجيا للتنزه خلال مشاركتها في كأس أوروبا؟

جورجيا قدمت مستوى لافتاً في التصفيات التأهيلية لليورو (غيتي )
جورجيا قدمت مستوى لافتاً في التصفيات التأهيلية لليورو (غيتي )

تأهُّل جورجيا لبطولة كأس أمم أوروبا المقررة في ألمانيا الصيف المقبل ليس فقط مجرد الحضور في كرة القدم، بل رسالة للقول إن جورجيا البلد موجودة في أوروبا.

يستعيد ويلي ساجنول، مدرب جورجيا، أعلى المستويات المذهلة التي حققها، الشهر الماضي، عندما هزم فريقه اليونان بركلات الترجيح ليتأهل إلى أول بطولة كبرى له على الإطلاق.

أثارت ركلة الجزاء التي نفذها نيكا كفيكفيسكيري مشاهد مبهجة في ملعب بوريس بايشادزه دينامو أرينا في تبليسي، وواصل لاعبو جورجيا الاحتفال في غرفة تغيير الملابس وفي المنزل.

يقول ساجنول: «كانت الاحتفالات، مثل ثقافة جورجيا، فلا يوجد وسط فيها. إنهم إما في قمة السعادة أو في حالة من الاكتئاب الشديد، حزينون للغاية أو سعداء للغاية. كنت أرى كثيراً من الناس يبكون، وكان هناك كثير من المشاعر».

ما الذي كان يدور في ذهنه عندما نفذ كفيكفيسكيري ركلة الجزاء الحاسمة؟

يقول ساجنول: «بوصفك مديراً، فإن العقوبات هي الشيء الوحيد الذي لا يمكنك التحكم فيه. يمكنك التحكم في المباراة، من خلال تغيير اللاعبين أو التكتيك أو خطة اللعب. لكن مع ركلات الترجيح، لا يمكنك فعل أي شيء. لذلك عندما وصلت ركلات الترجيح، كنت هادئاً تماماً لأنني كنت أعلم أنني لا أستطيع فعل أي شيء بعد الآن. كنت أكثر من مجرد متفرج. لكن، بالطبع، عندما احتسبت ركلة الجزاء الأخيرة، كان الأمر مثل العمل في السنوات الثلاث الماضية، الصعود والهبوط... كل شيء تحقق في تلك اللحظة. بعد ذلك، أنت لا شيء تماماً».

احتفل مشجعو جورجيا المبتهجون في شوارع تبليسي عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه فريقهم. بينما تم الإعلان بعد الفوز عن حصول اللاعبين على وسام الشرف للبلاد من قبل رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه.

وبعد أن تأهلوا إلى «بطولة أوروبا 2024»، سيواجهون الآن تركيا والتشيك والبرتغال في المجموعة السادسة، عندما تنطلق البطولة في يونيو (حزيران) المقبل.

كيف يفكر سانيول، اللاعب الدولي الفرنسي السابق الفائز بـ«دوري أبطال أوروبا»، مع بايرن ميونيخ، في أسبوعين عاصفين؟

يقول: «إنه أعظم إنجاز لي مديراً. قبل 3 سنوات، عندما قررت تولي الوظيفة، سألني كثير من الناس (حتى في بيئتي القريبة): لماذا تذهب إلى هناك؟ لكن الآن أستطيع أن أقول: انظروا، لقد عملنا بجد وحققنا شيئاً ما، مدرباً ولكن أيضاً رجلاً، أنا سعيد جداً بهذا الأمر».

ويلي ساجنول مدرب جورجيا (غيتي)

وفازت جورجيا بركلات الترجيح 4 - 2 بعد تعادلها دون أهداف مع اليونان التي فازت ببطولة أوروبا قبل 20 عاماً. لقد احتلوا بالفعل المركز الرابع في مجموعتهم المؤهلة لبطولة أوروبا، متقدمين على قبرص فقط، لكنهم وصلوا إلى التصفيات بغض النظر عن طريق دوري الأمم المتحدة متصدرين المجموعة الثالثة.

وقال سانيول إنه حاول مساعدة فريقه بالاعتماد على تجاربه الخاصة لاعباً.

ويوضح قائلاً: «لقد لعبوا حقاً برؤوسهم، أكثر من قلوبهم، وكانت تلك إحدى المرات الأولى (التي فعلوا فيها ذلك) خلال السنوات الثلاث. هذا ما كنت أحاول أن أخبرهم به. بالطبع، ما في قلبك مهم جداً، ولكن أولاً وقبل كل شيء، يجب أن يكون دائماً عقلك. وقد فعلوا ذلك بشكل خيالي وأعتقد أن ذلك يرجع إلى تجربتي الخاصة».

وأضاف: «هذا النوع من المسابقات والتصفيات حيث يوجد ضغط كبير يؤثر كثيراً على الأعصاب وكيفية الحفاظ على الهدوء».

يمثل هذا نقطة عالية لكرة القدم في جورجيا، البلد الذي تنمو فيه الرياضة، ويتم التركيز على تطوير اللاعبين الشباب. استضافوا بطولة أوروبا تحت 19 عاماً في عام 2017، ثم شاركوا في استضافة بطولة أوروبا تحت 21 عاماً مع رومانيا، العام الماضي.

إذن، ما الذي يمكن أن نتوقعه من جورجيا عندما تبدأ المباراة أمام تركيا يوم 18 يونيو على ملعب سيغنال إيدونا بارك التابع لبوروسيا دورتموند؟

يقول سانيول: «كلاعبين في منتخب جورجيا، اعتدنا أن نقول إن بطولة أوروبا كانت دائماً أكثر صعوبة من كأس العالم، لأن جميع الفرق التي تتنافس هي فرق كبيرة، ولا توجد فرق صغيرة. لذا سيكون المستوى مرتفعاً جداً. نحن نعرف من أين أتينا وما مررنا به للوصول إلى هناك. الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله أننا لن نتصرف مثل الفريق الصغير. سنلعب بطموح ونحاول أن نظهر صفاتنا».

ويضم فريق جورجيا مواهب شابة مثيرة، بما في ذلك حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي، 23 عاماً، في فالنسيا - الذي وصفه سانيول بأنه أحد أفضل اللاعبين في أوروبا - وزوريكو دافيتاشفيلي، 23 عاماً، جناح في بوردو، ولاعب خط الوسط المهاجم جيورجي تشاكفيتادزه، 24 عاماً، في واتفورد. المهاجم جورج ميكاوتادزه، 23 عاماً، الذي وقَّع مع أياكس في الصيف مقابل 13 مليون جنيه إسترليني (16.5 مليون دولار)، ثم تمت إعارته مرة أخرى إلى ميتز.

نجم العرض والرجل الرئيسي في جورجيا هو خفيتشا كفاراتسخيليا، 23 عاماً، الذي يلعب مهاجماً ثانياً للمنتخب الوطني.

كيف يحاول ساجنول إخراج أفضل ما لدى الجناح الذي يطلق عليه مشجعو نابولي لقب «كفارادونا»؟

يقول: «في العامين الماضيين عملنا على جعله يلعب في مركز أكثر مركزية، عندما تكون لدينا الكرة، لأنه شخص يمكنه تسجيل كثير من الأهداف، وتقديم كثير من التمريرات الحاسمة. بالنسبة لي، كان من المهم وجود هذا النوع من اللاعبين في الجزء الأكثر أهمية من الملعب، لأنني لا أملك كثيراً من اللاعبين مثله. كشخص، من السهل جداً العمل معه لأنه طموح للغاية لكنه سيعمل بجد لتحقيق طموحاته».

وبعد أن وصلت الآن إلى ألمانيا؛ فهل تتمكن جورجيا من الظهور مجموعة مفاجئة وقلب التوقعات؟

يقول سانيول: «عندما تأهلنا، وكنا نحتفل، كان هذا أحد أول الأشياء التي قالها لاعبو فريقي: من فضلك لا نريد الذهاب إلى ألمانيا للتسوق أو السياحة. قلت لهم: حسناً، هذا رائع لأنني أعرف ألمانيا عن ظهر قلب، لذا لا أحتاج إلى القيام بأي سياحة هناك. لذا فهم طموحون للغاية. لقد تأهلوا الآن، ويريدون محاولة التقدم في المجموعة وربما الوصول إلى دور الـ16 أو الدور ربع النهائي. سنذهب بهذا الطموح. نعلم أن الأمر سيكون صعباً جداً جداً. لكنهم يحلمون. لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً للوصول إلى بطولة كبيرة، سيكون من المؤسف الذهاب إلى هناك وعدم بذل كل ما في وسعنا للمنافسة».

وانتقل سانيول، الذي لعب لبايرن ميونيخ بين عامي 2000 و2009 ومثل فرنسا 58 مرة، بما في ذلك في 4 بطولات كبرى، إلى منصب المدير الفني للمنتخب الفرنسي لأول مرة بعد اعتزاله. تم تعيينه لاحقاً مدرباً رئيسياً للمنتخب الوطني تحت 21 عاماً قبل أن يدرب بوردو في الدوري الفرنسي بين عامي 2014 و2016.

بعد بوردو، عمل مساعداً لكارلو أنشيلوتي في بايرن، قبل أن يتولى المهمة في جورجيا، فبراير (شباط) 2021.

يقول: «بالتأكيد لستُ مديراً يغضب. أحاول عادة أن أبقى هادئاً حتى عندما يصبح الأمر مرهقاً. أعتقد أن هذا مهم في جورجيا؛ عندما يكون هناك كثير من المشاعر: تحتاج إلى مدير أكثر هدوءاً. إذا كان الموظفون أيضاً مليئين بالعاطفة، فلن ينجح الأمر».

منتخب جورجيا يترقب مشاركته في اليورو (غيتي)

يحاول ساجنول أن يأخذ أفضل صفات المدربين الذين لعب تحت قيادتهم، وكان مليئاً بالثناء على أنشيلوتي.

«إن الأشهر الخمسة أو الستة التي عملنا فيها معاً كانت أفضل شيء يمكن أن يحدث لي مدرباً. لقد تعلمت منه كثيراً. لقد علمني كثيراً عن كيفية إنفاق الطاقة على الأشياء التي يمكنك تغييرها وتحسينها. ولكن، بالنسبة للأشياء التي لا يمكنك تغييرها، لا تنفق حتى واحداً في المائة من طاقتك، وكذلك علاقته باللاعبين وكيفية التعامل مع اللاعبين السعداء أو غير السعداء، لقد تعلمت الكثير. لقد كان برنامجاً تعليمياً رائعاً بالنسبة لي. أوتمار هيتسفيلد (في بايرن) كان قريباً جداً من أنشيلوتي في شخصيته: هادئاً جداً، ويحاول دائماً أن يكون إيجابياً. كان فيليكس ماغاث مختلفاً تماماً. كان أكثر انضباطاً».

على مدار الأشهر الثمانية الماضية، انضم إلى سانيول في فريقه التدريبي الإنجليزي ديفيد ويب، الذي كانت وظيفته الأخيرة مديراً لفريق يورك سيتي في الدوري الوطني، فبراير 2023.

جاءت هذه الفرصة بفضل الصداقة التي دامت عقداً من الزمان بين الطرفين. التقيا لأول مرة عندما كان ويب، الذي شغل مجموعة متنوعة من الأدوار في الأكاديمية والمستوى الأول في بورنموث وهيدرسفيلد وميلوول وأوسترسوندز وساوثهامبتون وتوتنهام، في رحلة استكشافية بفرنسا.

نجا ديفيد ويب من «كوفيد» والالتهاب الرئوي، لكنه غادر مدينة يورك بعد شهرين: «سأعود أقوى».

كان الانتقال إلى كرة القدم الدولية يمثل تحدياً بالنسبة للاعب البالغ من العمر 46 عاماً. يقول ويب لشبكة «ذا أتلتيك»: «نحن ندرب باللغة الإنجليزية، وهو ما يساعدنا بشكل واضح. لقد استمتعت بها حقاً لأنها خطوة للأعلى في المستويات. كان أمراً لا يُصدَّق أن أكون في غرفة تبديل الملابس (بعد التأهل) وكان الأمر عاطفياً للغاية أيضاً. كان هناك الكثير من الدموع هناك؛ دموع السعادة. لقد كان يعني الكثير. إنها صناعة التاريخ، ويمكنك أن تشعر بذلك مباشرة بعد المباراة؛ فبشكل أو بآخر، على متن حافلة الفريق، كان هناك موكب النصر في مدينة تبليسي. توقفنا عند إحدى ساحات النصب التذكارية الرئيسية وكان هناك أكثر من 30 ألف مشجع، وربما أكثر. احتفالات كبيرة. مهمتهم الآن التقدم بشكل أفضل، والتقدم من مجموعتهم».

ويضيف ويب: «البرتغال أبرز الأسماء التي تتمتع بأسماء أكثر شهرة: كريستيانو رونالدو هو الاسم الواضح، وروبن دياز، وبرونو فرنانديز، وبرناردو سيلفا. لكن التشيك قوية حقاً وخاضت تصفيات تأهيلية صعبة. تركيا أيضاً، بقيادة فينشينزو مونتيلا الذي كان له مسيرة كبيرة في اللعبة. يمكننا أن نكون منافسين في جميع مبارياتنا، ونأمل أن نقدم صورة جيدة عن أنفسنا. في هذا الشكل، لا تعرف أبداً ما يمكن أن يحدث».

بالنسبة لساجنول، هناك إثارة بشأن العودة إلى ألمانيا حيث قضى معظم مسيرته الكروية ووصل إلى نهائي «كأس العالم»، عام 2006، مع فرنسا - عندما خسروا أمام إيطاليا بركلات الترجيح بعد نطحة زين الدين زيدان الشهيرة.

ويضحك قائلاً: «الشيء الوحيد هو أنني أعتقد أنني سأحتاج إلى نحو 100 تذكرة لكل مباراة».


فان دي فين: تأقلمت سريعاً وتألقت مع توتنهام بفضل نصائح «المُخبر السري»

ميكي فان دي فين يحتفل بتسجيل هدفا لتوتنهام في مرمى فورست (لرويترز)
ميكي فان دي فين يحتفل بتسجيل هدفا لتوتنهام في مرمى فورست (لرويترز)
TT

فان دي فين: تأقلمت سريعاً وتألقت مع توتنهام بفضل نصائح «المُخبر السري»

ميكي فان دي فين يحتفل بتسجيل هدفا لتوتنهام في مرمى فورست (لرويترز)
ميكي فان دي فين يحتفل بتسجيل هدفا لتوتنهام في مرمى فورست (لرويترز)

يُعد والد المدافع الشاب ميكي فان دي فين، مارسيل، أحد المشهورين في وطنه هولندا لكونه أحد المحققين الرئيسيين في مسلسل «هانتيد» التلفزيوني الشهير، الذي يقوم فيه الصيادون (مارسيل وفريقه) بتعقب المتسابقين الذين فروا. لقد حصل مارسيل على هذه الوظيفة لأنه كان يعمل في السابق عميلاً سرياً لوحدة تتعامل مع المجرمين الأكثر خطورة في البلاد.

لذلك، عندما يتحدث مارسيل مع ابنه، الذي حقق نجاحاً كبيراً في مسيرته الكروية منذ انتقاله من فولفسبورغ إلى توتنهام الصيف الماضي، مقابل 34.5 مليون جنيه إسترليني، عن ضرورة التحلي بالهدوء طوال الوقت، وضرورة قبول الفوضى التي غالباً ما تحدث حوله والتكيف معها، فإنه يفعل ذلك من موقع قوة.

يقول فان دي فين: «نعم، هذا صحيح، لقد ساعدني كثيراً. عندما تكون لاعباً صغيراً في السن وتلعب في ملاعب كبيرة، فإنك تشعر بالتوتر في أول عدد من المباريات، لكنه كان يعلمني دائماً كيف أتغلب على ذلك».

ويضيف المدافع الهولندي الشاب: «لقد ساعدتني هذه النصائح كثيراً عندما رحلت من نادي فوليندام الهولندي إلى فولفسبورغ الألماني (في عام 2021)، لأنه على الرغم من أنني لعبت في ملاعب كبيرة، فإنها لم تكن ضخمة مثل تلك الموجودة في الدوري الألماني والدوري الإنجليزي الممتاز».

ويتابع: «كان والدي يطالبني دائماً بأن أستمتع بالمباريات وبما أراه وبالناس وبأجواء الملعب وبكل شيء، تماماً كما يحدث خلال عمليات الإحماء. وبعد ذلك، عندما أنزل إلى أرض الملعب، يتعين علي أن أتقبل كل ما يحدث من حولي لأنني أعلم أن هذا سيحدث ولا يمكنني فعل أي شيء حياله. علي أن أقوم بعملي فقط».

وكما الحال مع كثير من لاعبي توتنهام، يتميز فان دي فين بأنه شخصية ودودة، ومن الواضح تماماً أن المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، قد ركز على الصفات الشخصية الجيدة عند اختيار اللاعبين المرشحين للانضمام للفريق. فهل هناك أي شيء تسبب في شعور فان دي فين بالانزعاج منذ وصوله؟ لقد حضر المدافع الهولندي الشاب بطولة العالم للسهام قبل فترة أعياد الميلاد وشارك في تحدي السهام التسعة ضد أسطورة رمي السهام المتقاعد روس براي، أمام حشد كبير من الناس - من الواضح أن بعضهم لم يكن من مشجعي توتنهام.

يقول فان دي فين: «كنت متوتراً للغاية، فعندما كنت أقف هناك، كانت اللوحة التي نرمي عليها السهام أبعد كثيراً مما كنت أعتقد. تخيل أنك رميت 3 سهام على اللوحة، في الوقت الذي يتساءل فيه الجميع عما تفعله!».

ويضيف: «زميلي في فريق توتنهام، جيمس ماديسون، يحب أيضاً لعبة رمي السهام، وأنا ألعب معه في بعض الأوقات. لقد لعبنا مع مايكل سميث وناثان أسبينال، لكنني خسرت، لذا لن أتحدث عن هذا الأمر!».

وكان فان دي فين يتعافى من الإصابة التي تعرض لها بتمزق في أوتار الركبة أمام تشيلسي في 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما زار قصر ألكسندرا، رغم أنه قال للصحافيين في تلك الليلة، إنه كان على وشك العودة. وشعر بوستيكوغلو بسعادة غامرة عندما تم إبلاغه بأن المدافع الهولندي الشاب قد تعافى واستعاد لياقته البدنية، وأعاده على الفور إلى تشكيلة توتنهام أمام مانشستر يونايتد في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق في 14 يناير (كانون الثاني).

ميكي فان دي فين يأمل التأهل لدوري الابطال الموسم المقبل (رويترز)

وقدم فان دي فين أداء استثنائياً، كأنه لم يبتعد عن الملاعب أبداً، وحجز مكانه في التشكيلة الأساسية للسبيرز، إلى جانب كريستيان روميرو، وكان ركيزة أساسية في مسيرة الفريق الخالية من الهزائم في 10 مباريات ببداية الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز. ومنذ عودته من الإصابة، يرى كثيرون أنه اللاعب الذي لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية لتوتنهام.

وخلال المباريات التي شارك فيها فان دي فين مع توتنهام بالدوري الإنجليزي الممتاز، فاز الفريق في 13 مباراة وتعادل في 5 وخسر في 3، آخرها أمام نيوكاسل برباعية قاسية السبت. عندما غادر الملعب وهو يعرج أمام تشيلسي، كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق، لكن توتنهام خسر في نهاية المطاف بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد. في الحقيقة، من السهل معرفة السبب الذي يجعل فان دي فين مناسباً تماماً لطريقة اللعب التي يعتمد عليها بوستيكوغلو، حيث يتميز المدافع الهولندي الشاب بالقوة البدنية، والقدرة على الاستحواذ على الكرة، والقدرة على التحمل، والسرعة الفائقة التي تمكنه من التغطية بشكل مثالي.

وفي المباراة التي فاز فيها توتنهام على برنتفورد بـ3 أهداف مقابل هدفين في 31 يناير، ركض فان دي فين بسرعة 23.23 ميل في الساعة، وهي أعلى سرعة لأي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بدء جمع وتسجيل البيانات في هذا الصدد، وإن كان ذلك فقط في موسم 2020 - 2021. وعندما سجل العداء الشهير يوسين بولت الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر في عام 2009، كان متوسط سرعته 23.35 ميل في الساعة.

يقول فان دي فين: «إنها جينات! فعندما كنت صغيراً، كنت ألعب مهاجماً وكنت أتفوق على الجميع في السرعة. ثم حدث تراجع في سرعتي خلال فترة معينة، حيث كان طولي يزداد بسرعة، وكنت أعاني من مشكلات في ركبتي. قمت ببعض التدريبات للتغلب على ذلك ونجحت في استعادة سرعتي وفي قدرتي على التحكم بالكرة، لكنني أعتقد أن الأمر كان في الغالب وراثياً».

ومن المثير للسخرية حقاً أنه في موسم 2018 - 2019 قيل لفان دي فين، الذي لعب لمدة عام مع فريق فولندام تحت 19 عاماً، إنه قد لا يكون له مستقبل في النادي الذي انضم إليه عندما كان عمره 12 عاماً، لأنه لم يكن سريعاً بما فيه الكفاية!

يقول المدافع الهولندي الشاب: «عندما كنت ألعب في فريق النادي تحت 16 عاماً، كانوا يقولون لي إنني سأصبح قريباً أمام طريقين: إما التصعيد للفريق الأول في العام المقبل، وإما الرحيل عن النادي. لكنهم واصلوا الاعتماد علي حتى وصلت إلى فريق النادي تحت 19 عاماً، ولعبت طوال العام، لكن المدير الفني للفريق الأول لم يرَ إمكاناتي الحقيقية».

يقول فان دي فين: «قال لي المدير الفني إن اللاعبين الذين يلعبون الآن أفضل مني بكثير، وأخبرني بأنني لست سريعاً بما فيه الكفاية. ربما كان هذا هو الشيء الأكثر غرابة بالنسبة لي. لقد أخبرني بأنه يرى أنني لا أمتلك الإمكانات التي تجعلني قادراً على أن أصبح لاعباً في الفريق الأول. كنت في الثامنة عشرة من عمري (أبريل/نيسان 2019) وتحدثت مع والدي وقلت له إنه ربما يكون من الأفضل بالنسبة لي أن أذهب إلى مستوى عالٍ في دوريات الهواة حتى يمكنني المشاركة في المباريات بشكل منتظم، ومن يدري ما الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك! لكنه طالبني بعدم الاستسلام ومواصلة القتال».

تغير كل شيء عندما تم تعيين فيم يونك مديراً فنياً للفريق الأول بنادي فولندام في صيف عام 2019. لقد أعطى فان دي فين أول عقد احتراف له وقام بتصعيده إلى فريق النادي تحت 21 عاماً، بل وجعله قائداً للفريق. وفي أوائل شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه، قام بتصعيده مرة أخرى إلى الفريق الأول، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية بهولندا.

سيكون من الخطأ القول إن فان دي فين لم ينظر إلى الوراء منذ ذلك الحين. لقد كان رحيله عن فوليندام، بعد موسم رائع في 2020 - 2021، فوضوياً. لقد زعم مينو رايولا، الذي كان يمثله في ذلك الوقت، أن النادي طلب مبلغاً غير واقعي بالمرة من أجل بيع فان دي فين، وهو الأمر الذي جعل وكيل أعمال اللاعبين الشهير يلجأ إلى المحكمة، سعياً لفسخ العقد، لكنه خسر القضية. وفي نهاية المطاف، باع فولندام فان دي فين لفولفسبورغ مقابل 3.5 مليون يورو، بالإضافة إلى نسبة كبيرة من إعادة بيع اللاعب. لكن الموسم الأول لفان دي فين في الدوري الألماني لم يكن ناجحاً، حيث تعرض اللاعب الهولندي للإصابة ولم يخُضْ سوى 5 مباريات فقط.

لكن إذا كان موسمه الثاني في فولفسبورغ ناجحاً، فإنه قد وصل إلى مستويات أفضل مع توتنهام ونجح في الانضمام إلى قائمة منتخب هولندا، ولعب أول مباراة دولية له مع منتخب بلاده. والآن، ننتقل إلى الخطوة التالية والتحدي المتمثل في إنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل المشاركة في دوري أبطال أوروبا. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان صاحب المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز سيتأهل للعب في دوري أبطال أوروبا بشكله الجديد الموسم المقبل أم لا. ومن المرجح أن يتوقف الأمر على نتيجة المعركة الشرسة بين الأندية الإنجليزية والألمانية في البطولات الأوروبية، حيث يلعب آرسنال أمام بايرن ميونيخ في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، كما سيلعب وستهام أمام باير ليفركوزن في الدوري الأوروبي.

ويختتم فان دي فين حديثه قائلاً: «نحن في توتنهام نريد أن نتمسك بالمركز الرابع، نريد أن ننهي الموسم في مركز يضمن لنا التأهل لدوري أبطال أوروبا بعيداً عن أي حسابات أخرى».

*خدمة «الغارديان»


توماس بيدكوك يتوج بسباق «أمستل غولد» للدراجات

توماس بيدكوك (إ.ب.أ)
توماس بيدكوك (إ.ب.أ)
TT

توماس بيدكوك يتوج بسباق «أمستل غولد» للدراجات

توماس بيدكوك (إ.ب.أ)
توماس بيدكوك (إ.ب.أ)

توج البطل الأولمبي البريطاني توماس بيدكوك بسباق «أمستل غولد» للدراجات، اليوم الأحد، فيما جاء أداء الدراج الهولندي ماتيو فان دير بويل مخيباً للغاية، بعدما فشل في ارتقاء منصة التتويج بالسباق الذي استضافته بلاده.

وفاز بيدكوك بالسباق، الذي يبلغ طوله 6.253 كيلومتر، الذي يمتد من ماستريخت إلى بيرغ أون تيربليغت، بينما جاء السويسري مارك هيرشي، والبلجيكي تيسج بنوت في المركزين الثاني والثالث على الترتيب.

وأصاب فان دير بويل، الذي حقق انتصارات رائعة في جولة فلاندرز وباريس روبيه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضيين، محبيه بصدمة، بعدما وجد في المركز الـ22 بترتيب السباق الهولندي.

وسيكون فان دير بويل في حاجة ماسة للفوز بسباق لييغ هذا العام في نهاية الأسبوع المقبل، إلى جانب طواف لومباردي.


«مونت كارلو»: تسيتسيباس يهزم رود ويتوج باللقب

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
TT

«مونت كارلو»: تسيتسيباس يهزم رود ويتوج باللقب

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)

أحرز اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس لقب بطولة مونت كارلو للتنس بعد فوزه على النرويجي كاسبر رود بنتيجة 6-1 و6-4 اليوم (الأحد).

وأصبح تسيتسيباس اللاعب الخامس الذي يحرز لقب مونت كارلو ثلاث مرات على الأقل؛ إذ انضم إلى رافائيل نادال (11)، وبيورن بورغ (3)، وتوماس موستر (3)، وإيلي ناستاس (3)، بعدما توج للمرة الثالثة في أربعة أعوام.

ودخل اللاعب البالغ عمره 25 عاماً البطولة بعد بداية متقلبة للموسم؛ إذ انتصر في 11 من 17 مباراة، لكنه قدم أداء جيداً على الملاعب الرملية وتغلب على يانيك سينر المصنف الثاني عالمياً في الدور قبل النهائي.

وهذه هي المرة الأولى منذ بطولة تورنتو 2018 التي يفوز فيها تسيتسيباس على ثلاثة لاعبين ضمن أول عشرة مصنفين على العالم؛ إذ تغلب على سينر وألكسندر زفيريف (5) ورود (10).

وقدم تسيتسيباس أداء رائعاً في المجموعة الأولى؛ إذ سدد عشر كرات ناجحة وارتكب ستة أخطاء سهلة فقط، وأنقذ اللاعب اليوناني فرصة لكسر إرساله في افتتاح المجموعة الثانية.

وتحسن أداء رود في المجموعة الثانية، لكنه لم يستطع التعامل مع قوة تسيتسيباس الذي صمد في الشوط السابع بعد إنقاذ ثلاث فرص لكسر الإرسال، ثم كسر إرسال منافسه النرويجي في الشوط التالي.

وسيتقدم تسيتسيباس إلى التصنيف السابع عالمياً ليعود ضمن أول عشرة مصنفين للمرة الأولى منذ فبراير (شباط) الماضي، في حين سيقفز رود إلى المركز السادس.


بتعادل مثير… ميلان يفلت من الهزيمة أمام ساسول

ميلان رفع رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثاني (رويترز)
ميلان رفع رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثاني (رويترز)
TT

بتعادل مثير… ميلان يفلت من الهزيمة أمام ساسول

ميلان رفع رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثاني (رويترز)
ميلان رفع رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثاني (رويترز)

أفلت ميلان من هزيمة محققة أمام مضيفه ساسولو، وتعادل معه 3 - 3، اليوم (الأحد)، ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتقدم ساسولو في الدقيقة الرابعة عن طريق أندريا بيامونتي، قبل أن يضيف زميله أرماند لورينتي الهدف الثاني في الدقيقة العاشرة.

وسجّل رافائيل لياو هدف تقليص الفارق لميلان في الدقيقة 20، لكن لورينتي عاد وسجل الهدف الثالث لساسولو في الدقيقة 53.

وفي الدقيقة 59 سجّل لوكا يوفيتش الهدف الثاني لميلان، فيما أدرك نواه أوكافور الهدف الثالث لميلان في الدقيقة 84.

ورفع ميلان رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثاني، بفارق 13 نقطة خلف إنتر ميلان المتصدر، الذي سيقترب خطوة كبيرة من الفوز بلقب الدوري في حال تغلبه على كالياري في مباراة أخرى بنفس الجولة تقام في وقت لاحق، اليوم (الأحد).

على الجانب الآخر، تجمد رصيد ساسولو عند 26 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.


«الدوري الإسباني»: النصيري ولوكيباكيو يقودان إشبيلية للفوز على لاس بالماس

لوكيباكيو يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لإشبيلية (إ.ب.أ)
لوكيباكيو يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لإشبيلية (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإسباني»: النصيري ولوكيباكيو يقودان إشبيلية للفوز على لاس بالماس

لوكيباكيو يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لإشبيلية (إ.ب.أ)
لوكيباكيو يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لإشبيلية (إ.ب.أ)

قاد المغربي يوسف النصيري والبديل البلجيكي دودي لوكيباكيو فريقهما إشبيلية إلى تحقيق انتصاره الثاني توالياً بفوزه على مضيفه لاس بالماس المنقوص 2-0 الأحد، ضمن المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وافتتح إشبيلية التسجيل في الشوط الأول عبر رأسية المهاجم النصيري في الدقيقة 43، قبل أن يضاعف البديل لوكيباكيو النتيجة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مستغلاً النقص العددي في صفوف مضيفه الذي خاض معظم فترات المباراة بعشرة لاعبين، إثر طرد مدافعه من غينيا الاستوائية ساوول كوكو بالبطاقة الحمراء بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) في الدقيقة السادسة، عقب ارتكابه خطأ على الصربي نيمانيا غوديل المنفرد بالمرمى.

إشبيلية فاز على مضيفه لاس بالماس المنقوص 2-0 (إ.ب.أ)

وهو الفوز الثاني توالياً للفريق الأندلسي بعدما كان أسقط خيتافي بهدف نظيف في المرحلة الماضية، ليرفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثالث عشر مؤقتاً متأخراً بفارق 3 نقاط عن لاس بالماس، الذي لم يفز منذ فبراير (شباط)، ومتقدماً بفارق نقطتين عن ألافيس الذي يحلّ ضيفاً على غرناطة في وقت لاحق الأحد.

كما يلعب لاحقاً، أتلتيك بلباو مع فياريال وريال سوسييداد مع ألميريا.

وتختتم منافسات هذه المرحلة الاثنين، بلقاء أوساسونا مع فالنسيا.


كريستال بالاس يوجه ضربة لليفربول في الصراع على اللقب

لاعبو ليفربول تنافسوا على إهدار الفرص (رويترز)
لاعبو ليفربول تنافسوا على إهدار الفرص (رويترز)
TT

كريستال بالاس يوجه ضربة لليفربول في الصراع على اللقب

لاعبو ليفربول تنافسوا على إهدار الفرص (رويترز)
لاعبو ليفربول تنافسوا على إهدار الفرص (رويترز)

تبارى لاعبو ليفربول في إهدار الفرص، ليتعرض الفريق لضربة قوية في صراعه الثلاثي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بخسارته بهدف دون رد، أمام ضيفه كريستال بالاس، اليوم الأحد.

وأخفق فريق المدرب يورغن كلوب أيضاً في التعافي من هزيمة مؤلمة 3 - 0 أمام ضيفه أتلانتا في دور الثمانية للدوري الأوروبي ليواصل تراجعه.

وسجل إبريتشي إيزي هدف المباراة الوحيد لكريستال بالاس، في الدقيقة 14، بعد تمريرة عرضية أرضية من يسار منطقة الجزاء عن طريق تيريك ميتشل.

وتجمّد رصيد ليفربول عند 71 نقطة في المركز الثالث، متساوياً مع أرسنال الثاني الذي سيلعب في وقت لاحق، اليومن مع أستون فيلا.

ويتأخر هذا الثنائي بنقطتين عن مانشستر سيتي، حامل اللقب وصاحب الصدارة.


المغربي شريدة يضرب آمال نابولي في التأهل إلى «دوري الأبطال»

وليد شريدة يحتفل بتسجيل هدف التعادل أمام نابولي (د.ب.أ)
وليد شريدة يحتفل بتسجيل هدف التعادل أمام نابولي (د.ب.أ)
TT

المغربي شريدة يضرب آمال نابولي في التأهل إلى «دوري الأبطال»

وليد شريدة يحتفل بتسجيل هدف التعادل أمام نابولي (د.ب.أ)
وليد شريدة يحتفل بتسجيل هدف التعادل أمام نابولي (د.ب.أ)

تعرضت آمال نابولي بطل الدوري الموسم الماضي بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا لضربة قوية بسقوطه على أرضه في فخ التعادل 2 - 2 مع فروزينوني المتواضع الأحد في المرحلة الثانية والثلاثين من بطولة إيطاليا لكرة القدم.

وبقي الفريق الجنوبي في المركز الثامن برصيد 49 نقطة متخلفاً بفارق 10 نقاط عن بولونيا صاحب المركز الرابع، وآخر المتأهلين في الوقت الحالي إلى المسابقة القارية الأهم.

وكانت كتيبة المدرب فرنتشسيكو كالتسونا في طريقها إلى احتلال المركز السادس عندما تقدمت مرتين في المباراة بواسطة ماتيو بوليتانو في الدقيقة 16، والنيجيري فيكتور اوسيمهن في الدقيقة 63، لكن المغربي الدولي وليد شريدة سجل هدفي فروزينوني في الدقيقتين 50 و73 لينتزع نقطة ثمينة له في سعيه لتحاشي الهبوط، حيث يحتل المركز الثامن عشر.

وللمفارقة، فإن شريدة معار من نابولي بالذات.

وبعد أن تقدم نابولي ثم أنقذ له حارس مرماه اليكس ميريت ركلة جزاء عندما تصدى لمحاولة الأرجنتيني اليكس سوله في الدقيقة 30، استغل شريدة خطأ فادحاً لميريت ليدرك التعادل.

وظن أنصار الفريق الجنوبي أن فريقه في طريقه لتحقيق الفوز عندما منحهم اوسيمهن التقدم في الدقيقة 63، لكن الكلمة الأخيرة كانت لشريدة مجدداً بإدراكه التعادل في الدقيقة 73.

وكان فروزينوني ألحق خسارة فادحة بنابولي في عقر داره عندما سحقه برباعية نظيفة في مسابقة كأس إيطاليا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ويلتقي لاحقاً، ساسوولو مع ميلان، وأودينيزي مع روما، وإنتر مع كالياري، وتختتم المرحلة الاثنين، فيلعب فيورنتينا مع جنوى، وأتالانتا مع فيرونا.