هل يواصل أستون فيلا مسيرته الناجحة في الموسم الجديد بالدوري الإنجليزي؟

الثورة التي قام بها إيمري والمشاركة في البطولات الأوروبية زادتا من طموحات الجماهير

دوغلاس لويز  (يسار)  -الذي  يتمتع بشعبية  جارفة بين جماهير فيلا- في مبارة ودية  أمام ويلسال (رويترز)
دوغلاس لويز (يسار) -الذي يتمتع بشعبية جارفة بين جماهير فيلا- في مبارة ودية أمام ويلسال (رويترز)
TT

هل يواصل أستون فيلا مسيرته الناجحة في الموسم الجديد بالدوري الإنجليزي؟

دوغلاس لويز  (يسار)  -الذي  يتمتع بشعبية  جارفة بين جماهير فيلا- في مبارة ودية  أمام ويلسال (رويترز)
دوغلاس لويز (يسار) -الذي يتمتع بشعبية جارفة بين جماهير فيلا- في مبارة ودية أمام ويلسال (رويترز)

يتمثل الشعور السائد داخل أستون فيلا في أنه إذا كان أوناي إيمري قادراً على إعادة هيكلة النادي بالكامل في غضون 6 أشهر فقط الموسم الماضي، وهو ما قاد الفريق إلى الحصول على المركز السابع والتأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي، بعد التغلب على مخاوف الهبوط سريعاً، فما الذي يمكن أن يفعله المدير الفني الإسباني خلال الموسم الجديد؟ «الغارديان» تلقي الضوء هنا على حظوظ الفريق في الموسم الجديد للدوري الإنجليزي بعد أن توقع كتابها حصول أستون فيلا على المركز السابع في جدول الترتيب.

آفاق وتوقعات

لقد قام إيمري بعمل رائع ومثير للإعجاب مع أستون فيلا حتى الآن، ومنذ نهاية الموسم الماضي كافأه مُلاك النادي بمنحه قدراً أكبر من الحرية والاستقلالية، وهو ما يعد فرصة لمواصلة الثورة التي بدأها داخل النادي. لقد أصبحت بصمات إيمري واضحة في كل مكان يمكنك أن تنظر إليه، مع وصول مونشي الذي يحظى باحترام كبير لتولي منصب رئيس عمليات كرة القدم، كما قام إيمري بتعيين عدد من الكشافة وتصعيد داميان فيداغاني، ذراعه اليمنى الموسم الماضي، إلى منصب مدير عمليات كرة القدم.

لقد نجح أستون فيلا في اتخاذ مثل هذه الخطوات المثيرة للإعجاب في فترة زمنية قصيرة، وبالتالي فمن الصعب التنبؤ بالسقف الذي يمكن أن يصل إليه الفريق في أول موسم كامل تحت قيادة إيمري. فهل يصل الفريق إلى مراحل متقدمة من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي؟ وهل بإمكانه احتلال أحد المراكز الستة أو حتى الأربعة الأوائل في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز؟ لقد دعم إيمري العمود الفقري للفريق من خلال التعاقد مع باو توريس، ويوري تيلمانز، وموسى ديابي، وهو مهاجم يمتلك قدرات ومهارات رائعة ومتنوعة ويمتلك سرعة فائقة، كما كان يعد الهدف الأساسي لإيمري لتدعيم الخط الأمامي.

ويمتلك أستون فيلا العديد من الخيارات القوية في خطي الدفاع والوسط، لكن لا توجد منافسة كبيرة لأولي واتكينز في المقدمة. ومن الممكن أن يحصل كاميرون آرتشر، الذي واصل سجله التهديفي الرائع في دوري الدرجة الأولى خلال النصف الثاني من الموسم الماضي عندما كان يلعب لميدلسبره على سبيل الإعارة، على فرصة أخرى لإثبات نفسه مع أستون فيلا خلال الأسابيع الأولى من الموسم الجديد. وتألق جادين فيلوغين بشدة بعد عودته من فترة الإعارة الناجحة إلى كارديف سيتي، لكن جون دوران المنضم للنادي في يناير (كانون الثاني) الماضي غاب عن جولة أستون فيلا في الولايات المتحدة استعداداً للموسم الجديد، بسبب الإصابة.

لقد كان أستون فيلا سعيداً بالسماح لآشلي يونغ، الذي كان عنصرياً أساسياً في الفريق في آخر مرة لعب فيها في البطولات الأوروبية، والذي نافس أيضاً على جائزة أفضل لاعب في الفريق الموسم الماضي رغم أنه في السابعة والثلاثين من عمره، بالرحيل إلى إيفرتون، وهو ما يعد مؤشراً واضحاً على خطط إيمري لتجديد دماء الفريق.

المدير الفني

قام إيمري بعمل رائع ومثير للإعجاب مع أستون فيلا حتى الآن (غيتي)

عادة ما يكون أوناي إيمري هو آخر شخص يرحل عن النادي كل يوم. وقال مدافع أستون فيلا، دييغو كارلوس، مؤخراً: «يمكن وصفه بالأستاذ، فهو ليس مجرد مدير فني». وخلال الموسم الماضي، ذكّر إيمري الجميع في الدوري الإنجليزي الممتاز بمكانته مديراً فنياً من الطراز العالمي، وأعاد الهيبة لأستون فيلا في غضون 6 أشهر فقط. ومن المعروف عن المدير الفني الإسباني أنه مهووس بالعمل ويهتم بأدق التفاصيل وقد يعيد مشاهدة المباراة الواحدة 5 مرات لتحليل المنافس. وعندما كان يتولى القيادة الفنية لألميريا، في ثاني مهمة تدريبية له، كانت هناك قصص عن لاعبين كانوا يغلبهم النوم أثناء الجلسات المطولة لتحليل المباريات، لكن في أستون فيلا كانت أعين اللاعبين مفتوحة تماماً من أجل استيعاب تعليمات المدير الفني.

مبيعات القمصان

كان المشهد الذي ظهر فيه دوغلاس لويز وهو يقف لالتقاط صور السيلفي مع معجبيه أثناء فترات التوقف في مباراة أستون فيلا الودية أمام ويلسال خير دليل على الشعبية الجارفة التي يتمتع بها هذا اللاعب، الذي يمتلك قدرات فنية هائلة وأبهر الجميع بمهاراته الفذة عندما حاول التسجيل مباشرة من ركلة ركنية، وقد تكرر هذا الأمر أكثر من مرة خلال الموسم الماضي. رحل النجم البرازيلي عن مانشستر سيتي إلى أستون فيلا مقابل 15 مليون جنيه إسترليني في عام 2019، ومنذ ذلك الحين وهو يعد ركيزة أساسية في صفوف أستون فيلا. وفي مايو (أيار) الماضي، حصل لويز على جائزة أفضل لاعب في الموسم في أستون فيلا من تصويت الجماهير وجائزة أفضل لاعب من تصويت اللاعبين، ولديه وشم مؤثر على ذراعه اليمنى يتحدث عن طفولته في ريو دي جانيرو ورحلته منذ ذلك الحين، يقول: «أنا من الأحياء الفقيرة وقد حققت ما أريد».

بطل شعبي

يُعد جاكوب رامزي، الذي انضم إلى أستون فيلا وهو في السادسة من عمره، أحدث بطل شعبي خرج من أكاديمية الناشئين بالنادي، لكن من الصعب اختيار بطل شعبي غير الحارس الأرجنتيني المتألق إيميليانو مارتينيز المتوج بكأس العالم الأخيرة مع منتخب بلاده في قطر، الذي ظهر في أول يوم له في التدريبات هذا الصيف وهو يحمل كأساً مزينة بملصق عليه صورة له وهو ينقذ فرصة محققة من اللاعب الفرنسي راندال كولو مواني في الدقيقة 123 كانت كفيلة بمنح لقب المونديال للمنتخب الأرجنتيني. كما كان يحمل قارورة مزينة بكلمات «على ماذا تنظر أيها الأحمق؟»، في إشارة إلى المشادة الساخنة بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي واللاعب الهولندي ووت ويغهورست. يقدم مارتينيز مستويات رائعة منذ انضمامه لأستون فيلا قادماً من آرسنال في عام 2020، لكن احتفالاته الصاخبة والمثيرة للجدل بعد المباراة النهائية لكأس العالم ضد فرنسا، تصدرت عناوين الصحف التي انتقدته بشدة، وقال مارتينيز عن هذه الاحتفالات: «إنها ليست شيئاً أفتخر به».

لاعب يستحق المشاهدة

ضم أوناي إيمري اللاعب كادان يونغ إلى الفريق الأول الموسم الماضي، وظهر اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً بشكل جيد خلال الاستعدادات للموسم الجديد، وتُعد سرعته الفائقة هي أبرز نقاط قوته. وكان لاعب المنتخب الإنجليزي تحت 17 عاماً ضمن قائمة أستون فيلا المسافرة إلى الولايات المتحدة هذا الصيف، لكنه لفت انتباه إيمري لأول مرة خلال معسكر تدريبي في دبي الشتاء الماضي ثم ظهر على مقاعد البدلاء في الدوري بعد ذلك. ويحظى يونغ بتقدير كبير من جانب إيمري الذي قد يدفع به في مباريات الدوري للمرة الأولى في مركز الجناح في طريقة لعب 4 - 3 - 3 المفضلة للمدير الفني الإسباني.

*خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة


«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.