جوناس إيدفال: إنجلترا قادرة على الفوز باللقب رغم الغيابات

المدير الفني لفريق آرسنال للسيدات يتحدث عن حظوظ إنجلترا في كأس العالم

إيلا توني (يمين) هي المرشحة الأقوى للعب في مركز صانعة الألعاب بمنتخب إنجلترا (رويترز)
إيلا توني (يمين) هي المرشحة الأقوى للعب في مركز صانعة الألعاب بمنتخب إنجلترا (رويترز)
TT

جوناس إيدفال: إنجلترا قادرة على الفوز باللقب رغم الغيابات

إيلا توني (يمين) هي المرشحة الأقوى للعب في مركز صانعة الألعاب بمنتخب إنجلترا (رويترز)
إيلا توني (يمين) هي المرشحة الأقوى للعب في مركز صانعة الألعاب بمنتخب إنجلترا (رويترز)

عندما رأيت المنتخب الإنجليزي للسيدات وهو يلعب أمام نظيره البلجيكي في «كأس أرنولد كلارك» في بريستول، فبراير (شباط) الماضي، قلت لنفسي إن هذا ربما يكون أفضل منتخب في العالم في الوقت الحالي، وكنت أرى أن المنتخب الإنجليزي هو المرشح الأقوى للفوز بكأس العالم. لكنَّ الوضع تغير كثيراً بسبب الإصابات التي عصفت بالكثير من اللاعبات، لكن لا يزال المنتخب الإنجليزي من المنتخبات الثمانية التي يمكن أن تصل إلى الدور ربع النهائي وتواصل مشوارها حتى المحطة النهائية والفوز باللقب.

وبصفتي مديراً فنياً لفريق آرسنال للسيدات، فإنني أدرك تماماً ما تعنيه خسارة جهود بيث ميد وليا ويليامسون. ويمكن لأي شخص شاهد نهائيات كأس الأمم الأوروبية العام الماضي أن يرى مدى أهمية الدور الذي لعبته كل منهما. ولكي ندرك أهميتهما للفريق يتعين علينا أن ننظر إلى المراكز التي تلعبان بها.

فيما يتعلق بميد، تمتلك إنجلترا خيارات أخرى في المراكز الأمامية. وعلى الرغم من أن غياب بيث يمكن أن يؤثر في أي فريق في العالم، فإن المنتخب الإنجليزي لديه أيضاً كلوي كيلي، التي قدمت مستويات استثنائية الموسم الماضي، ولورين جيمس، التي لم تكن موجودة مع الفريق العام الماضي. لذلك، فعلى الرغم من خسارة جهود ميد، فإن المنتخب الإنجليزي يمتلك بدلاء أقوياء للغاية في هذا المركز. ولا يزال المنتخب الإنجليزي يمتلك خط هجوم قوياً للغاية.

وكل ما يحتاج إليه المنتخب الإنجليزي قبل مواجهته الأولى في البطولة هو التنظيم الدفاعي والتفاهم بين المدافعات الأربع الجدد، ومساعدتهن على اللعب كوحدة واحدة، لأن هذا هو ما سيتم اختباره أمام المنتخبات الكبرى في الأدوار اللاحقة من البطولة. لكن المنتخب الإنجليزي سيجد صعوبة بالغة في تعويض ويليامسون، التي كان بإمكانها بناء الهجمات من الخلف، وكانت تمتلك صفات قيادية رائعة داخل المستطيل الأخضر. وعلاوة على ذلك، فإن إنجلترا، بقيادة المديرة الفنية سارينا ويغمان، لم تستعدّ بشكل جيد للعب من دون ويليامسون في خط الدفاع.

وفي المباراة التي خسرتها إنجلترا أمام أستراليا بهدفين دون رد في أبريل (نيسان) الماضي، والتي شهدت مشاركة ويليامسون في التشكيلة الأساسية وغياب ميلي برايت، كان بإمكاننا أن نرى ما يمكن أن يحدث عندما لا يكون هناك تفاهم في الخط الخلفي. وأتوقع أن تكون ويغمان قد استغلت معسكرات الإعداد قبل المباراة الأولى في المونديال لإيجاد أفضل العناصر الممكنة في الخط الخلفي، ومنحها الوقت اللازم من أجل التكيف والتفاهم.

وفي الخط الأمامي، ستكون إيلا توني، هي المرشحة الأقوى للعب في مركز صانعة الألعاب في غياب فران كيربي. لقد لعبت توني دوراً مهماً للغاية فور مشاركتها كبديلة خلال نهائيات كأس الأمم الأوروبية، وأظهرت أنها مستعدة للمشاركة في التشكيلة الأساسية. وعلاوة على ذلك، فإن العلاقة القوية التي أقامتها مع أليسيا روسو في مانشستر يونايتد الموسم الماضي مهمة جداً. ومن بين الأشياء التي يتم تجاهلها في بعض الأحيان في كرة القدم على مستوى المنتخبات هو أن الاعتماد على العلاقات القوية بين اللاعبات على مستوى الأندية يمكن أن يكون مفيداً جداً. فهل من الأفضل الدفع بتوني مع بيثاني إنغلاند (توتنهام)، أم راشيل دالي (أستون فيلا)، وروسو مع جوردان نوبس (أستون فيلا)؟

ربما تبدو هذه الشراكات أقوى على الورق، لكن قد لا يكون هناك هذا القدر من التواصل والتفاهم الذي يمكن أن يكون بين اللاعبات اللائي لعبن معاً لفترات طويلة، وهو الأمر الذي يجب وضعه في الحسبان. تمتلك روسو الكثير من الصفات الرائعة، وهذا هو السبب الذي جعلني أحضرها إلى آرسنال، وهي قادرة بالتأكيد على قيادة المنتخب الإنجليزي. إنها تبذل قصارى جهدها وتعمل بجدية منقطعة النظير، سواء في حال امتلاك الكرة أو فقدانها، كما تقوم بدورها الهجومي على أكمل وجه. إنها قادرة على الاستحواذ على الكرة بشكل رائع، والمرور من لاعبي الفرق المنافسة في المواقف الصعبة، فضلاً عن قدرتها على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى.

ويمكنها تسجيل الأهداف بأكثر من طريقة: من خلال التسديد من خارج منطقة الجزاء، وبالرأس، وحتى من خلال الضربات الخلفية الأكروباتية المذهلة. وعلاوة على ذلك، فإنها تتمركز بشكل رائع داخل الملعب وتوجد دائماً في الأماكن التي تجعلها قادرة على تشكيل خطورة بالغة على مرمى المنافسين، وهو أمر مهم للغاية بالنسبة لأي مهاجمة. كما أنها تلعب بحماس شديد ولا تبخل بأي نقطة عرق داخل الملعب.

ويتمثل أحد الجوانب المثيرة للاهتمام في طريقة تدريب ويغمان في أنها تفكر في التشكيلة التي سيُنهي بها الفريق المباراة بنفس قدر تفكيرها في التشكيلة التي سيبدأ بها المباراة، كما أن لديها فكرة واضحة تماماً عن اللاعبات اللائي يناسبن تلك الأدوار بأفضل شكل ممكن. إنها تدرك تماماً أن حالة المباراة في الدقيقة الأولى تختلف تماماً عنها في الدقيقة 70 على سبيل المثال، وبالتالي يتعين عليها أن تجد اللاعبات القادرات على اللعب بثبات خلال تلك اللحظات. كانت روسو وتوني هما اللتين يُعتمد عليهما من مقاعد البدلاء العام الماضي، لكن لا شك في أنهما قادرتان أيضاً على المشاركة في التشكيلة الأساسية.

تنفيذ خطط سارينا ويغمان مدربة منتخب إنجلترا عامل حيوي في مسيرة الفريق (رويترز)

وهناك لاعبتان يمكنهما أن تلعبا دوراً مؤثراً للغاية، حتى لو لم تشاركا في التشكيلة الأساسية، وهما إنغلاند ونوبس. لقد أظهرتا مدى أهمية كأس العالم بالنسبة إليهما من خلال الانتقال إلى ناديين آخرين من أجل ضمان المشاركة في المونديال. لقد كان هناك الكثير من الأمثلة للاعبات انتقلن إلى أندية أخرى من أجل هذا الهدف، لكن الأمور لم تسر معهن كما هو مخطط له، لذلك فإن إصرار إنغلاند ونوبس على الانتقال لأندية أخرى يُظهر مدى شجاعتهما.

وهناك شيء آخر تغير منذ بطولة كأس الأمم الأوروبية وهو أن المنتخب الإنجليزي قد فقد -بالإضافة إلى ميد وويليامسون وكيربي بداعي الإصابة– الخبرات الهائلة التي كانت تقدمها لاعبات مثل جيل سكوت وإلين وايت. من المؤكد أن القيادة الجيدة تلعب دوراً كبيراً جداً خلال البطولات المجمعة التي يبقى فيها الفريق لفترات طويلة. لقد دخل المنتخب الإنجليزي في معسكر الإعداد للبطولة في 19 يونيو (حزيران) وإذا وصل إلى المباراة النهائية في 20 أغسطس (آب) فهذا يعني أن الفريق في معسكر منذ شهرين.

من المهم للغاية أن تكون لديك لاعبات يمكنهن التعامل معاً بشكل جيد والحفاظ على نشاطهن وحيويتهن خلال هذه الفترة الزمنية الطويلة. وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فإن إنجلترا ستخوض أول اختبار قوي لها في السابع من أغسطس في دور الستة عشر، بعد شهر ونصف من الدخول في معسكر مغلق، لذا فإن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل لاعبات المنتخب الإنجليزي ما زلن يحتفظن بطاقتهن لتلك اللحظة المهمة وما بعدها؟ سيكون هذا تحدياً كبيراً مع هذه المجموعة الجديدة، خصوصاً في ظل غياب عدد من اللاعبات صاحبات الخبرات الكبيرة بسبب الإصابة. فهل هذا الفريق قادر على الفوز بالبطولة؟ نعم.

من المتوقع أن يصل المنتخب الإنجليزي إلى الدور ربع النهائي، وإذا لعب بشكل جيد فمن الممكن أن يواصل المضيّ قدماً. لكن يتعين عليه أن يكون في أفضل حالاته وأن تكون الأخطاء في أضيق الحدود الممكنة!

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس يفاقم مخاوف الإصابات لدى آرسنال قبل مواجهة سبورتنغ

ترك ديكلان رايس المدرب الإسباني لفريق آرسنال ميكل أرتيتا أمام مصدر قلق جديد بشأن الإصابات عشية إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام سبورتنغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس جاستن (رويترز)

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: بمقدورنا قلب الطاولة على سان جيرمان بشرط دعم الجماهير

أقر الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول الإنجليزي، بحاجة فريقه إلى تقديم «شيء مميز للغاية»، للحفاظ على آماله في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية غاري نيفيل (رويترز)

نيفيل: سيتي يشعر بالأفضلية... وآرسنال يجب أن يركز على القمة الحاسمة

يرى غاري نيفيل أنه ينبغي لآرسنال مخالفة التوقعات والفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه على مانشستر سيتي في المواجهة على ملعب الاتحاد يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

راكيتيتش يُسكت منتقدي لامين جمال

إيفان راكيتيتش (رويتر)
إيفان راكيتيتش (رويتر)
TT

راكيتيتش يُسكت منتقدي لامين جمال

إيفان راكيتيتش (رويتر)
إيفان راكيتيتش (رويتر)

دافع إيفان راكيتيتش، نجم فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم السابق، عن لامين جمال، نجم الفريق الكاتالوني الحالي، وسط ازدياد التدقيق في سلوك اللاعب الشاب وتصريحاته.

وشدد راكيتيتش على ضرورة السماح للنجم الشاب بالتعبير عن نفسه مع مواصلة تطوره على أعلى المستويات.

وأصبح جمال مؤخراً حديث الساعة بعد سلسلة من التصريحات الصريحة وردود الفعل الغاضبة على استبداله، مما أثار جدلاً واسعاً بين المشجعين والنقاد.

ولا يزال الجناح الواعد 18 عاماً، من أبرز مواهب برشلونة، لكن شخصيته وثقته بنفسه أثارتا ردود فعل متباينة.

مع استعداد برشلونة لمباراة الإياب الحاسمة بدور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا ضد مضيفه أتلتيكو مدريد، في وقت لاحق من مساء اليوم (الثلاثاء)، تدخل لاعب خط الوسط السابق للدفاع عن جمال.

ويعتقد النجم الكرواتي أن التركيز يجب أن ينصب على قدرات جمال الاستثنائية بدلاً من الضجيج المحيط به، مشدداً على ضرورة أن يستمتع اللاعبون باللحظة خلال الليالي الأوروبية الكبرى، رغم الضغط المصاحب لتمثيل برشلونة.

لامين جمال (أ.ف.ب)

ونُقل عن أسطورة برشلونة قوله لصحيفة «برشلونة يونيفرسال»: «نعرف أي المباريات مميزة، ويتعين علينا أن نستعد لكل تفصيلة صغيرة بعناية كبرى».

وأضاف: «لا ينبغي أن تنسى أن تستمتع بوقتك وتكون سعيداً، فالضغط كبير، لكن هناك ملايين يتمنون لو كانوا مكانك. مع لامين، ما علينا فعله هو أن ندعه يستمتع، ويرقص، ويفعل ما يحلو له، لكنني أريد أيضاً أن أراه يتحمل المسؤولية».

وأوضح راكيتيتش: «لا تحتاج إلى توجيه اللاعبين الشباب كثيراً في العادة، لكن لامين وصل إلى مرحلة يطالب فيها نفسه بالكثير ويريد المزيد، رغم صغر سنه. وهذه المباريات هي التي يمكنه من خلالها التطور بشكل كبير، وبرشلونة بحاجة إليه أكثر من أي وقت مضى».

وتابع: «منذ ظهوره الأول، وهو يتمتع بتلك الحيوية والتألق. أعتقد أن هذه هي الكلمة المناسبة. أنا لست من جيل الشباب، بل من الجيل القديم، لكن هذه هي كرة القدم اليوم. هذه الأمور جزء من اللعبة، لكنّ الأهم هو ما يحدث على أرض الملعب بعد ذلك، وهو يقدم أداءً رائعاً هناك. لا يمكننا أن نطلب أكثر من ذلك».

وبينما أشاد راكيتيتش بموهبة جمال الفطرية، اعترف بأن إدارة موهبة فذة كهذه تتطلب قيادة قوية داخل غرفة الملابس، حيث قال: «أعتقد أن كلمة (صعب) لا تعبر تماماً عن الأمر، لكنني أعتقد أنه سيستفيد من قائد مثل (كارليس) بويول، أو راكيتيتش، أو تشافي».

وأتمَّ راكيتيتش تصريحاته قائلاً: «مع ذلك، فالأمر ليس سهلاً، لأنه بعد ذلك، عندما تسوء الأمور، نلقي باللوم على صغر سنه، وهذا ينطبق على كل من النجاح والفشل».


دورة ميونيخ: البرازيلي فونسيكا يصعد لدور الـ16

جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
TT

دورة ميونيخ: البرازيلي فونسيكا يصعد لدور الـ16

جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
جواو فونسيكا (إ.ب.أ)

استهل النجم البرازيلي الشاب جواو فونسيكا، مسيرته في منافسات فردي الرجال ببطولة ميونيخ لأساتذة التنس لفئة الـ500 نقطة، على أفضل وجه.

وصعد فونسيكا لدور الـ16 في المسابقة المقامة على الملاعب الرملية، عقب فوزه على التشيلي أليخاندرو تابيو، بنتيجة 7 - 6 (7 - 1) و6 - 3، في دور الـ32 للمسابقة، المقامة حالياً بعاصمة ولاية بافاريا الألمانية.

ثأر فونسيكا من خسارته في المباراتين السابقتين أمام تابيو، المصنف الـ45 عالمياً، وأظهر مجدداً قوة ضرباته الأمامية.

وضرب فونسيكا موعداً في الدور المقبل مع الفرنسي آرثر ريندركنيش، المصنف السابع للمسابقة، الذي سبق أن تغلب على الأميركي أليكس ميكلسين بنتيجة 6-3 و6-3 في دور الـ32.

وسبق أن التقى فونسيكا 19 عاماً، مع ريندركنيش في بطولة مونت كارلو للأساتذة لفئة الـ1000 نقطة مؤخراً، حيث حسم البرازيلي المواجهة لمصلحته بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة.

وتأهل الكندي دينيس شابوفالوف لدور الـ16 في البطولة، بعدما أطاح بالهولندي تالون جريكسبور، المصنف الثامن، من البطولة، عقب فوزه بنتيجة 6 - 4 و3 - 6 و6 - 2.

ولحق الإيطالي لوتشيانو دارديري، المصنف السادس للمسابقة، بركب المتأهلين لدور الـ16، بعد انتصاره على الصيني تشانغ تشي تشين بنتيجة 7-6 (7 - 5) و3 - 6 و6 - 1 في مباراة ماراثونية.


دورة برشلونة: الأسترالي دي مينور يصعد للدور الثاني

أليكس دي مينور (إ.ب.أ)
أليكس دي مينور (إ.ب.أ)
TT

دورة برشلونة: الأسترالي دي مينور يصعد للدور الثاني

أليكس دي مينور (إ.ب.أ)
أليكس دي مينور (إ.ب.أ)

تأهل الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف السابع عالمياً، إلى الدور الثاني من منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة للتنس.

وفاز دي مينور، المصنف الثالث في البطولة، المقامة على الملاعب الرملية، على النمساوي سيباستيان أوفنر بنتيجة 7 - 6 (9 - 7) و6 - 4، اليوم (الثلاثاء)، في الدور الأول للمسابقة، التي تأتي ضمن استعدادات نجوم اللعبة البيضاء للمشاركة في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ثانية مسابقات (غراند سلام) الأربع الكبرى لهذا الموسم.

وشهدت المباراة، التي استمرت ساعة و39 دقيقة، اختباراً مبكراً لدي مينور، حيث احتاج إلى شوط لكسر التعادل في المجموعة الأولى، قبل أن يسيطر على مجريات اللعب من الخط الخلفي.

وبهذا الفوز، واصل دي مينور تعزيز أدائه على الملاعب الرملية بعد وصوله مؤخراً إلى دور الثمانية لبطولة مونت كارلو، قبل أن يخسر أمام فالنتين فاشيرو من إمارة موناكو.

وحافظ اللاعب الأسترالي على تقديم مستوى عالٍ طوال عام 2026، أبرزها فوزه ببطولة روتردام، التي أُقيمت على الملاعب الصلبة في فبراير (شباط) الماضي، عقب فوزه على حساب الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم.

أما بالنسبة لأوفنر، المصنف الـ86 عالمياً، فقد أوقف خروجه من الدور الأول سلسلة من النتائج المميزة التي حققها على الملاعب الرملية.

كان النمساوي قد دخل القرعة الرئيسية بمعنويات عالية بعد فوزه في الأدوار التمهيدية بمجموعتين متتاليتين على باتريك كيبسون وأليخو سانشيز كيليز، بالإضافة إلى وصوله مؤخراً إلى نصف النهائي أمام بابلو كارينيو بوستا.

وصعد الإيطالي لورنزو سونيجو للدور ذاته، عقب فوزه على الإسباني بيدرو مارتينيز بنتيجة 6 - 2 و2 - 6 و6 - 4.