شايفر: ألمانيا فقدت هويتها الكروية... لا أحد يخشاها!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4439476-%D8%B4%D8%A7%D9%8A%D9%81%D8%B1-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%AA-%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%A7
شايفر: ألمانيا فقدت هويتها الكروية... لا أحد يخشاها!
شايفر طالب بإجراء مراجعة شاملة للكرة الألمانية (د.ب.أ)
دورتموند :«الشرق الأوسط»
TT
دورتموند :«الشرق الأوسط»
TT
شايفر: ألمانيا فقدت هويتها الكروية... لا أحد يخشاها!
شايفر طالب بإجراء مراجعة شاملة للكرة الألمانية (د.ب.أ)
قال وينفريد شايفر اللاعب الدولي الألماني السابق والمدرب السابق إن ألمانيا فقدت هويتها الكروية ولم تعد مخيفة للمنافسين.
وقال شايفر في تصريحات لصحيفة «راينيتشه بوست» نشرتها الثلاثاء: «فقدنا هويتنا الكروية منذ التتويج بكأس العالم 2014، لم يعد هناك أي منافس يخشانا».
وأضاف: «في الوقت الحالي، أشعر بالتشاؤم بشأن يورو 2024 المقررة على أرضنا، وأخشى أن يكون من الصعب بالنسبة لنا التأهل إلى كأس العالم 2026».
وكان المنتخب الألماني، بطل العالم أربع مرات، قد خرج من دور المجموعات في النسختين الماضيتين من كأس العالم عامي 2018 و2022 في روسيا وقطر، على الترتيب، كما خرج من دور الستة عشر في يورو 2020.
وأخفق المنتخب الألماني، الذي يدربه هانزي فليك، في تحقيق أي انتصار خلال آخر أربع مباريات له، وقد شهدت ثلاث هزائم مقابل تعادل واحد، وتراجع إلى المركز الخامس عشر في التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم.
كذلك خرج المنتخب الألماني تحت 21 عاما من دور المجموعات ببطولة أمم أوروبا للشباب، علما بأنه كان حامل اللقب.
وقال شايفر، الذي خاض تجارب تدريبية عدّة حول العالم، منها تدريب منتخبات الكاميرون وتايلاند وجامايكا، إن تتويج منتخب إنجلترا ببطولة أمم أوروبا للشباب والتعاقد المنتظر لبايرن ميونخ مع اللاعب الكوري الجنوبي كيم مين جاي، يلقيان الضوء على أوجه القصور في الكرة الألمانية.
وأوضح: «عندما أشاهد طريقة لعب المنتخب الإنجليزي للشباب، أرى الكثير من المزايا التي كانت تتسم بها كرة القدم الألمانية، وأعتقد أنه حتى المنتخب الألماني الأول يشهد مشكلات مقارنة بمنتخب الشباب الإنجليزي.»
وأضاف: «وحقيقة أن أفضل فريق ألماني يجلب مدافعا من كوريا لأنه لا يرى بديلا ألمانيا في هذا المركز، الذي كنا نمتلك فيه دائما لاعبين من طراز عالمي، توضح كل شيء بشأن كيفية تطور الأمور في بلادنا».
وقال شايفر إنه يتفق في الرأي مع باستيان شفاينشتايغر القائد السابق للمنتخب الألماني، حول أن الفترة التي قضاها بيب غوارديولا في تدريب بايرن ميونخ، ربما ساهمت في المشكلة.
وقال شايفر: «شفاينشتايغر على حق، عندما أصبح غوارديولا مدربا لبايرن، احتفل الجميع، بما في ذلك المدربون والإعلام، بأسلوبه - وقد اعتمدناه».
وأضاف: «بعد كأس العالم (2014)، حاولنا فقط نسخ أسلوب غوارديولا. وتجاهلنا حقيقة أنه هو نفسه طور أسلوبه».
وطالب شايفر بإجراء مراجعة شاملة في الاتحاد الألماني لكرة القدم وفي الأندية وكذلك الأكاديميات.
وأضاف أنه حان الوقت للنظر في الأمور بشكل عاجل ورؤية ما يفعله الآخرون بشكل أفضل، خاصة في مجال التدريب.
وتابع: «علينا تحليل كل شيء، ليس فقط موقف المواهب، وإنما الأهم هو تعليم المدربين. وعلينا أن نسأل أنفسنا ما إذا كنا نحدد الأولويات بالشكل الصحيح أم لا».
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، أن منتخب إنجلترا سيواجه نيوزيلندا وكوستاريكا ودياً في تامبا وأورلاندو في ختام استعداداته لكأس العالم 2026.
نيوكاسل بحاجة للتخلي عن إيدي هاو إذا كان يريد حقاً الإصلاحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5260662-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%87%D8%A7%D9%88-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD
لاعبو نيوكاسل وأحزان الموسم المحبط محلياً ودولياً (إ.ب.أ)
TT
TT
نيوكاسل بحاجة للتخلي عن إيدي هاو إذا كان يريد حقاً الإصلاح
لاعبو نيوكاسل وأحزان الموسم المحبط محلياً ودولياً (إ.ب.أ)
حتى عندما تم الكشف عن جدول المباريات الصيف الماضي، كان من المتوقع أن يمثل منتصف مارس (آذار) نقطة تحول حاسمة بالنسبة لنيوكاسل. فلو وصل الفريق إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، وفاز على سندرلاند في ديربي «تاين-وير» على ملعبه «سانت جيمس بارك» في الجولة الماضية من مسابقة الدوري، لكان من الممكن نسيان كثير من الإحباطات الأخرى؛ بل والأفضل من ذلك، كان من الممكن تأجيل هذه المباراة أمام سندرلاند لو وصل نيوكاسل إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الثالثة منذ عام 2023.
في الواقع، تبدو تلك الأيام التي كان يحتفل فيها نيوكاسل قبل عام وكأنها من زمن بعيد جداً الآن، ولكن كان من الممكن أن يكون الوضع مختلفاً تماماً. كان نيوكاسل هو الفريق الأفضل في مباراة الذهاب على ملعبه أمام برشلونة في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا. ولم يحرمه من الفوز سوى ركلة الجزاء التي احتُسبت ضده في وقت متأخر من اللقاء، وكان يشكل تهديداً مستمراً على العملاق الكاتالوني في الهجمات المرتدة في الشوط الأول من مباراة الإياب.
ولم يفقد نيوكاسل السيطرة على الأمور إلا في الشوط الثاني من مباراة الإياب: فقد جعلت الهزيمة بسبعة أهداف مقابل هدفين الفارق بين الفريقين يبدو أكبر بكثير مما كان عليه في الواقع.
وبالمثل، كان من الممكن أن يفوز نيوكاسل بسهولة في مباراة الديربي أمام سندرلاند. تقدم نيوكاسل في الشوط الأول وسدد كرة ارتدت من القائم، ولكن أرقامه في الشوط الثاني من تلك المباراة كانت خامس أسوأ أرقام بين فرق الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، مما يثير تساؤلات حول اللياقة البدنية للفريق.
عاد سندرلاند إلى المباراة، وسجل برايان بروبي هدف الفوز من تمريرة سهلة من غرانيت تشاكا. لا توجد أوجه تشابه كثيرة بين برشلونة بقيادة هانسي فليك وسندرلاند بقيادة ريجيس لو بريس، ولكن كلا الفريقين استغل المساحات غير المتوقعة في خط وسط نيوكاسل في أواخر المباراة.
وأبدى هاو أسفه لخسارة فريقه أمام ضيفه سندرلاند؛ حيث طالب لاعبيه بالاستفادة من أخطائهم. وقال هاو عقب المباراة: «لقد كانت أمسية مؤلمة وصعبة بالنسبة لنا. كانت البداية إيجابية. عندما سجلنا، كنا نريد فرض سيطرتنا على المباراة، ولكننا لم نستغل هذا الزخم بالشكل الأمثل».
وأشار هاو: «لدينا مباريات مهمة قادمة. إنها فرصة للدخول في مرحلة مختلفة من الموسم. يمكننا التدرب أسبوعاً بعد أسبوع، وربما استعادة لياقتنا البدنية. ندخل هذه اللقاءات ونحن في وضع صعب، لذا سنحتاج إلى كثير من العزيمة للرد».
وفيما يتعلق بما إذا كان الفريق بإمكانه المشاركة في المسابقات القارية الموسم المقبل، رد هاو: «لن نستسلم أبداً. سنسعى دائماً لبذل أقصى الجهد. أريد أن أرى سيطرة أكبر على الكرة وفرصاً أفضل. لدينا الكثير لنفكر فيه».
وباتت هذه الخسارة هي الثالثة عشرة لنيوكاسل في الدوري هذا الموسم، مقابل الفوز في 12 مباراة والتعادل في 6.
وهكذا، أصبح الموسم محبِطاً بشدة لنيوكاسل. هناك حديث جاد عن تعرض إيدي هاو لكثير من الضغوط. وبالتأكيد، لم يُبدِ الرئيس التنفيذي، ديفيد هوبكنسون، أي تأييد يُذكر لهاو هذا الأسبوع. وحتى عندما أتيحت له الفرصة لدعمه، اكتفى هوبكنسون بالقول: «سنتحدث عن المستقبل عندما يحين الوقت»، وهو ما بدا ينذر بالسوء في حقيقة الأمر! ولدى سؤاله لتوضيح تصريحاته، أضاف هوبكنسون: «لا نبحث عن إجراء تغيير في الوقت الحالي. لا نجري مثل هذه المحادثات. لا زلنا في خضم الموسم. في الوقت الراهن، نركِّز على المباريات السبع المتبقية لدينا، ولا نريد تشتيت أنفسنا بتكهنات حول ما قد نفعله أو لا نفعله في الصيف».
هل حان وقت رحيل إيدي هاو عن نيوكاسل؟ (رويترز)
وسيعود نيوكاسل إلى منافسات الدوري المحلي بعد فترة التوقف الدولي، وهو يبتعد بسبع نقاط عن المركز الخامس الذي يُرجّح أن يكون كافياً للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وارتبطت أسماء الإيطالي ساندرو تونالي، والبرازيلي برونو غيمارايش، وتينو ليفرامنتو، بالرحيل عن ملعب «سانت جيمس بارك»، ولكن هوبكنسون شدَّد على أنه لن يكون هناك تكرار للجدل الطويل الذي رافق انتقال السويدي ألكسندر إيزاك إلى ليفربول مقابل 172 مليون دولار العام الماضي. وعلَّق هوبكنسون: «لم أكن موجوداً خلال صفقة إيزاك، لذا، لا أريد التعليق على شيء لم أشهده بنفسي. ما أعلمه هو أن اللاعبين الذين يغادرون هذا النادي سيفعلون ذلك وفق شروطنا... بالنسبة لي، كانت صفقة إيزاك جيدة».
ووصل هاو إلى نيوكاسل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، بعد شهر من عملية الاستحواذ التي قادتها السعودية على ملكية مايك آشلي. قاد هاو النادي بجدية كبيرة في ظل الملكية الجديدة، وقاد النادي للتأهل مرتين إلى دوري أبطال أوروبا. والأروع من ذلك كله أنه قاده للفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وهي أول بطولة محلية لنيوكاسل منذ 70 عاماً. ولم يكن أحد يطالب بإقالته في هذه المرحلة من الموسم الماضي. مع ذلك، لا يتعلق الأمر بالأداء على أرض الملعب بقدر ما يتعلق بالهياكل التنظيمية في النادي.
يُعزى معظم ما حدث من أخطاء هذا الموسم إلى سوء التعاقدات، وكان لهاو دور كبير في ذلك. ففي ظل عدم وجود مدير رياضي، عمل ابن شقيق هاو، آندي هاو، مع ستيف نيكسون في ملف التعاقدات الجديدة الصيف الماضي.
وأُديرت صفقة بيع ألكسندر إيزاك بشكل سيئ للغاية. فقد طغت هذه القصة على فترة الانتقالات الصيفية، وعندما رحل المهاجم السويدي في نهاية فترة الانتقالات، شعر الجميع داخل النادي بالهزيمة. ومع إصرار اللاعب على الرحيل، كان الخيار الأفضل، بلا شك، هو الحصول على أعلى سعر ممكن للصفقة والتخلي عنه، مع منح النادي متسعاً من الوقت لإنفاق جزء من عائدات الصفقة على تعزيز صفوف الفريق بلاعبين جدد.
وربما كان من الممكن أن يحاول مجلس إدارة نيوكاسل التوصل إلى اتفاق يسمح لليفربول بالحصول على إيزاك مقابل منح نيوكاسل فرصة التعاقد مع هوغو إيكيتيكي.
كان نيوكاسل غير محظوظ بإصابة يوان ويسا بعد انضمامه للفريق بفترة وجيزة، ولكنه تعاقد مع نيك فولتميد دون أن تكون هناك فكرة واضحة عما سيفعله الفريق بلاعب يمتلك مجموعة غير تقليدية من الصفات والقدرات.
ساندرو تونالي وأنتوني غوردون ورحيل متوقع عن نيوكاسل... إضافة إلى آخرين (رويترز)
وكان تأثير أنتوني إيلانغا وجاكوب رامزي محدوداً، وهو ما يعني أنه في هذه المرحلة يُمكن اعتبار مالك ثياو هو الصفقة الوحيدة الناجحة من بين الصفقات التي أبرمها النادي خلال الصيف. ونتيجة لذلك، افتقر الفريق إلى العمق اللازم لمواجهة المتطلبات الإضافية الناجمة عن المشاركة في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى بلوغ الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، والدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزي. وبالتالي، لم يكن من المفاجئ أن يعاني لاعبو نيوكاسل من التعب والإرهاق، كما هي الحال في كثير من الأحيان في الشوط الثاني من المباريات.
لم يكن بوسع نيوكاسل فعل الكثير حيال رحيل دان آش وورث إلى مانشستر يونايتد. ولكن بول ميتشل، خليفته في منصب المدير الرياضي، أصيب بخيبة أمل كبيرة، وكان رحيله هو ما أدى إلى الفراغ الذي شهده النادي في الصيف. لم يكن ميتشل راضياً عن إدارة النادي، كما أشارت تقارير إلى أنه اختلف مع هاو فيما يتعلق بطريقة التعامل مع اللياقة البدنية للاعبين.
وصل روس ويلسون كمدير رياضي في أكتوبر (تشرين الأول)، بموافقة هاو، ولكنه يواجه تحديات كبيرة تتجاوز مجرد التلميحات بأن عملية صنع القرار بين مالكي نيوكاسل ليست بالكفاءة المطلوبة.
ورغم إصرار النادي على أن قرار بيع الملعب لشركة تابعة ليس إلا تبسيطاً للإجراءات البيروقراطية، فإن الوضع المالي قد تدهور لدرجة أن نيوكاسل يواجه التعرض لغرامة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) لعام 2025. ولكن من المؤكد أن بيع إيزاك والعودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا قد ساهما في تخفيف تلك الضغوط.
مشجعو نيوكاسل ومشاعر التفاؤل بتخطي سندرلاند قبل المواجهة التي خسرها فريقهم على أرضه (رويترز)
يبدو وصف هوبكنسون لنيوكاسل بأنه ليس نادياً بائعاً ولا مشترياً؛ وإنما هو نادٍ تجاري، وصفاً واقعياً، ولكن كان هناك أيضاً شعور بأنه كان يهيئ الجماهير لرحيل عدد من نجوم الفريق، مثل ساندرو تونالي وأنتوني غوردون وتينو ليفرامنتو. وهذا يعني أنه حتى لو تحسنت الأوضاع الاقتصادية، فقد لا يميل نيوكاسل إلى الاستفادة من ذلك، كما أن الغياب المحتمل عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل سيعيد ضبط المعايير.
ولكن المشكلة الأساسية تكمن في كيفية إدارة نيوكاسل، ومدى النفوذ الذي اكتسبه هاو في ظل غياب هيكل إداري واضح. من الناحية الفنية، لا يوجد سبب وجيه لاستبداله، ومن المرجح أن يتحسن أداء الفريق على أي حال دون ضغط المشاركة في البطولات الأوروبية. ولكن إذا كان نيوكاسل جاداً في تغيير ثقافة النادي، وفي أن يصبح مؤسسة عصرية جادة، فقد يكون رحيل هاو جزءاً ضرورياً من إعادة هيكلته!
«نايكي» في مفاوضات ساخنة لتوريد كرات أبطال أوروبا بدءاً من 2027https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5260652-%D9%86%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D8%A1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-2027
«نايكي» تسعى لأن تكون المورد الرسمي لكرات مسابقات الاتحاد الأوروبي (رويترز)
ميامي:«الشرق الأوسط»
TT
ميامي:«الشرق الأوسط»
TT
«نايكي» في مفاوضات ساخنة لتوريد كرات أبطال أوروبا بدءاً من 2027
«نايكي» تسعى لأن تكون المورد الرسمي لكرات مسابقات الاتحاد الأوروبي (رويترز)
أعلنت شركة «يو سي 3»، وهي مشروع مشترك بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ورابطة الأندية الأوروبية، الخميس، أنها دخلت في مفاوضات حصرية مع شركة «نايكي»، الساعية لتُصبح المورد الرسمي لكرات المباريات لجميع مسابقات أندية الرجال بالاتحاد القاري.
وسيكون الحصول على هذا العقد، الذي كان من نصيب منافستها «أديداس» لمدة 25 عاماً، بمثابة انتصار لشركة «نايكي» في محاولتها لإنعاش أعمالها المتعثرة.
وقالت «يو سي 3» في بيان، إن العقد سيمتد من عام 2027 حتى 2031. وكانت «نايكي» قد انتزعت في السابق من «أديداس» عقداً لتصبح المورد الرسمي للاتحاد الألماني للعبة. ولم ترد «نايكي» على الفور على طلبات التعليق.
وأكدت «أديداس» -في بيان- أنها لن تُجدد عقدها مع «يويفا»، قائلة إنها «فخورة بتصنيع مجموعة الكرات الأكثر شهرة على الإطلاق».
وعانت «نايكي» خلال السنوات القليلة الماضية من تباطؤ في إطلاق منتجات مبتكرة جديدة، في وقت نجحت فيه شركات منافسة أصغر حجماً، مثل «أون»، و«هوكا» التابعة لشركة «ديكرز»، في اقتناص حصة من السوق. وفي هذا السياق، تعهّد الرئيس التنفيذي إليوت هيل، الذي تولّى منصبه في عام 2024، بمضاعفة تركيز «نايكي» على الرياضات الأساسية، وفي مقدمتها كرة القدم.
وكشف التقرير السنوي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» لموسم 2024-2025 أن نسبة مشاهدة دوري أبطال أوروبا، أبرز مسابقات الأندية التابعة له، تبلغ نحو 1.2 مليار مشاهد. وقد يمنح ذلك «نايكي» دفعة قوية على صعيد الظهور الإعلامي، في وقت تسعى فيه إلى تصحيح مسارها.
كما ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، نقلاً عن مصدر مطّلع، أن قيمة الصفقة -التي تشمل عدة مسابقات- قد تتضاعف تقريباً، لتتجاوز 40 مليون يورو (46.7 مليون دولار) سنوياً.
دورة مونت كارلو: ألكاراس إلى ربع النهائي بعد معاناةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5260642-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%88-%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9
دورة مونت كارلو: ألكاراس إلى ربع النهائي بعد معاناة
ألكاراس محتفلاً بالفوز (أ.ف.ب)
عانى الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف أول عالمياً وحامل اللقب، لبلوغ الدور ربع النهائي في دورة مونت كارلو لكرة التنس الخميس.
وخسر ألكاراس مجموعة في طريقه للفوز على الأرجنتيني توماس مارتين إيتشيفيري (30) بنتيجة 6-1 و4-6 و6-3 في ثمن النهائي.
وحقق ألكاراس فوزه السابع توالياً في مونت كارلو، بعد فوزه باللقب في عام 2025، والـ15 توالياً على الملاعب الترابية، بعد فوزه أيضاً في روما ورولان غاروس العام الماضي.
بدأ ألكاراس المباراة بشكل مثالي، فكسر إرسال الأرجنتيني بسهولة قبل أن يحسم المجموعة الأولى لصالحه في 26 دقيقة.
انتفض إتشيفيري في المجموعة الثانية وكسر إرسال ألكاراس مرتين ليتقدم 4-1، مستغلاً لحظات نادرة من التردد لدى الإسباني.
واستعاد ألكاراس توازنه، لكن الأرجنتيني عادل النتيجة بفضل خطأ مباشر من الإسباني هذه المرة في الشبكة.
وبدا ألكاراس ابن الـ22 عاماً ثابتاً في بداية المجموعة الثالثة، لكن المتوج بسبعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، أظهر علامات الإحباط في عدة مناسبات، وارتكب أخطاء غير معهودة، واضطر لإنقاذ نقطة كسر إرسال عند النتيجة 4-2.
وأخيراً، وبعد معركة استمرت ساعتين و23 دقيقة، حسم الفوز لصالحه في نقطة المباراة الثالثة بضربة إرسال ساحقة.
وسيواجه ألكاراس في ربع النهائي الكازاخستاني ألكسندر بوبليك (11) الذي هزم التشيكي ييري ليهيتشكا (13) بنتيجة 6-2 و7-5.