لاعبون شباب ينتظرهم مستقبل واعد في إنجلترا

من إيفان فيرغسون مروراً بجاكوب رامسي وصولاً إلى ويليام صليبا

رأسية إيفان فيرغسون تهدد مرمى مانشستر سيتي في مايو الماضي (رويترز)
رأسية إيفان فيرغسون تهدد مرمى مانشستر سيتي في مايو الماضي (رويترز)
TT

لاعبون شباب ينتظرهم مستقبل واعد في إنجلترا

رأسية إيفان فيرغسون تهدد مرمى مانشستر سيتي في مايو الماضي (رويترز)
رأسية إيفان فيرغسون تهدد مرمى مانشستر سيتي في مايو الماضي (رويترز)

قدم كثير من اللاعبين الشباب أداءً رائعاً في المسابقات الإنجليزية هذا الموسم، ما ساهم في مساعدة فرقهم على تحقيق مراكز متقدمة بالبطولة. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على اللاعبين الشباب الذين تألقوا وقدموا أداءً استثنائياً وينتظرهم مستقبل واعد في إنجلترا في السنوات المقبلة:

إيفان فيرغسون - 18 عاماً (برايتون)

من النادر أن يأتي لاعب مراهق بشكل مفاجئ إلى دائرة الضوء، لكن هذا ما فعله المهاجم الآيرلندي الدولي هذا الموسم. تنبأ المدير الفني لبرايتون، روبرتو دي زيربي، بأن فيرغسون «سيصبح أحد أفضل اللاعبين وأحد أفضل المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز». وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن فيرغسون سجل أو صنع هدفا كل 118 دقيقة هذا الموسم. ولكي نضع هذه الإحصائية في سياقها الصحيح، يجب أن نشير إلى أن كيفين دي بروين يسجل أو يصنع هدفا كل 97 دقيقة، ومحمد صلاح كل 106 دقائق. يتميز فيرغسون بالطول الفارع، حيث يصل طوله إلى 1.88 متر، كما يجيد اقتناص الفرص أمام المرمى ووضع الكرة داخل الشباك، ويمتلك قدرات وإمكانات تجعله مرشحاً بقوة لأن يكون أحد أفضل اللاعبين في العالم خلال الفترة المقبلة.

بوكايو ساكا - 21 عاماً (آرسنال)

عندما كتبت مقالاً مماثلاً قبل عام من الآن عن أفضل اللاعبين الشباب في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان بوكايو ساكا أيضا هو أول اسم في القائمة. وأنهيت مقالي آنذاك بعبارة: «الأمر المخيف حقا هو إلى أي مدى يمكن أن يصبح لاعبا أفضل، خاصة إذا ضم آرسنال مهاجماً مناسباً وظهيراً أيمن قادراً على التعاون بشكل جيد مع ساكا وخلق مساحة أكبر له للتحرك». ومن المؤكد أن تألق بن وايت في مركز الظهير الأيمن وتعاقد آرسنال مع المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس قد ساعدا كثيرا في تطور ساكا بهذا الشكل الرائع، حيث سجل النجم الإنجليزي الشاب 14 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، كما صنع 11 هدفا ليأتي في المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف خلف دي بروين ولياندرو تروسارد ومحمد صلاح. وقبل كأس العالم، لم يكن كثيرون متأكدين مما إذا كان ساكا سيحجز مكانا في التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدير الفني غاريث ساوثغيت أم لا، لكن بحلول نهاية البطولة كان ساكا ربما أفضل ثاني أو ثالث لاعب في منتخب «الأسود الثلاثة». لقد قدم ساكا مستويات مثيرة للإعجاب سواء على مستوى المنتخب أو النادي، وكان أحد العوامل الأساسية وراء منافسة آرسنال على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. من المؤكد أن جمهور «المدفعجية» يشعر بسعادة غامرة بعدما جدد ساكا عقده مع النادي لمدة أربع سنوات، وهو الأمر الذي سيسمح لميكيل أرتيتا ببناء الفريق من حوله.

ويليام صليبا أحد اللاعبين الشباب المتألقين (د.ب.أ)

ريكو لويس - 18 عاماً (مانشستر سيتي)

هل هناك مبالغة إذا قلنا إن ريكو لويس ساهم في تغيير شكل الموسم تماماً بالنسبة لمانشستر سيتي؟ كان مانشستر سيتي يعاني لبعض الوقت في بداية العام، بعد رحيل جواو كانسيلو، لكن قبل التطور المذهل الذي طرأ على مستوى جون ستونز، الذي أصبح يقدم مستويات أقرب إلى ما كان يقدمه فرانز بيكنباور في السابق! وفي ظل مشاركة برناردو سيلفا في مركز الظهير الأيسر وتراجع مستوى كايل ووكر، كان المدير الفني لسيتي جوسيب غوارديولا يجد صعوبة في تطبيق طريقة لعبه التي تعتمد كثيراً على ما يقدمه الظهيران اللذان يتحركان إلى عمق الملعب. لقد تطور لويس من لاعب مراهق يبلغ من العمر 18 عاماً في بداية الموسم إلى لاعب أساسي في تشكيلة مانشستر سيتي، وأظهر هدوءاً كبيراً ونضجاً يفوق عمره الحقيقي. وقال غوارديولا مؤخراً: «من دون ريكو هذا الموسم، كانت الخطوة التي قطعناها كفريق ستصبح أكثر صعوبة. الحركة التي يقوم بها تجعل الكثير من الأشياء سلسة وسهلة. بعد ذلك أدرك كايل ووكر ذلك، ولعب جون في هذا المركز بشكل استثنائي». لقد أصبح لويس عنصراً مهماً في فريق مانشستر سيتي الذي يسعى للحصول على الثلاثية التاريخية هذا الموسم، ومن الواضح أنه سيكون قادرا على الانضمام إلى المنتخب الإنجليزي الأول قريباً.

جاكوب رامسي - 21 عاماً (أستون فيلا)

نجح أوناي إيمري، منذ تعيينه في أكتوبر (تشرين الأول)، في تحويل أستون فيلا من فريق يواجه شبح الهبوط لدوري الدرجة الأولى إلى التأهل إلى البطولات الأوروبية. وكان جاكوب رامزي، الذي شارك في التشكيلة الأساسية لأستون فيلا في جميع المباريات باستثناء مباراة واحدة (هزيمة أستون فيلا على ملعبه أمام آرسنال)، عنصراً حاسماً وأساسياً في تشكيلة أستون فيلا منذ 13 يناير (كانون الثاني). ويرى كثيرون أن لاعب خط الوسط البالغ من العمر 21 عاماً يستحق الانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي بعد المستويات الرائعة التي قدمها في خط وسط أستون فيلا، وقدرته على تشكيل خطورة دائمة على مرمى المنافسين. وسجل رامسي ستة أهداف وصنع خمسة أهداف أخرى هذا الموسم، ومن الواضح للجميع أنه ينتظره مستقبل مشرق للغاية.

ويليام صليبا - 22 عاماً (آرسنال)

يمكن القول إن أكبر سبب في ابتعاد آرسنال عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الجولات الأخيرة هو غياب ويليام صليبا عن المباريات في منتصف مارس (آذار). كان آرسنال يتصدر جدول الترتيب بفارق خمس نقاط عن مانشستر سيتي عندما خرج المدافع الفرنسي مصاباً أمام سبورتنغ لشبونة في الدوري الأوروبي. بعد ذلك، تراجع مستوى آرسنال بشكل كبير، وحصد الفريق 15 نقطة فقط من المباريات العشر التالية، وهو نفس عدد النقاط التي حصل عليها بورنموث خلال هذه الجولات. افتقد آرسنال كثيراً لسرعة وقوة صليبا، واضطر للتخلي عن خط دفاعه المتقدم، وهو الأمر الذي أثر كثيراً على طريقة لعب الفريق، خاصة فيما يتعلق بالضغط على المنافسين. ومع ذلك، لا ينبغي التقليل من روب هولدينغ وجاكوب كيويور لفشلهما في تعويض صليبا، خاصة أن عدداً قليلاً للغاية من المدافعين هم فقط من يمكنهم فعل ذلك، رغم أن هناك شعوراً بأن صليبا لم يصل إلى قمة مستواه حتى الآن.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

باريس سان جيرمان يسعى لترسيخ هيمنته أمام آرسنال

رياضة عالمية مسيرة باريس سان جيرمان نحو النهائي صقلت شخصيته على نحو غير مسبوق (أ.ب)

باريس سان جيرمان يسعى لترسيخ هيمنته أمام آرسنال

على مدار أكثر من عقد، كان سعي باريس سان جيرمان إلى المجد الأوروبي ينتهي كل ربيع بخيبة مألوفة، بعدما تحولت الطموحات الكبرى إلى إخفاقات متكررة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فرانك لامبارد (رويترز)

لامبارد يفوز بجائزة مدرب العام في إنجلترا

اختير فرانك لامبارد أفضل مدرب في إنجلترا لهذا العام من قبل زملائه، بعد قيادته كوفنتري سيتي للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب غياب ربع قرن.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (رويترز)

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

بدا الأمر أشبه بنهاية مريرة لقصة حب جميلة قبل 3 أشهر، عندما وجّه مشجعو كريستال بالاس غضبهم نحو المدرب أوليفر غلاسنر...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل جوردان (رويترز)

أسطورة السلة مايكل جوردان يتصدّر قائمة النجوم في حفل وداع غوارديولا

قاد أسطورة كرة السلة الأميركي، مايكل جوردان، نخبةً من النجوم لتكريم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم السابق، في حفل وداعه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (رويترز)

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر لتوديع بالاس بأفضل طريقة ومنحه لقبه القاري الأول

بعدما توج أستون فيلا الأسبوع الماضي بطلاً لمسابقة «يوروبا ليغ»، سيكون كريستال بالاس أمام فرصة لمنح إنجلترا لقباً آخر عندما يخوض الأربعاء نهائي «كونفرنس ليغ».

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)

هافيرتز ينهي صيام آرسنال التهديفي في نهائيات دوري الأبطال بعد 20 عاماً

الألماني كاي هافيرتز يحتفل بتسجيله الهدف الافتتاحي لآرسنال (أ.ف.ب)
الألماني كاي هافيرتز يحتفل بتسجيله الهدف الافتتاحي لآرسنال (أ.ف.ب)
TT

هافيرتز ينهي صيام آرسنال التهديفي في نهائيات دوري الأبطال بعد 20 عاماً

الألماني كاي هافيرتز يحتفل بتسجيله الهدف الافتتاحي لآرسنال (أ.ف.ب)
الألماني كاي هافيرتز يحتفل بتسجيله الهدف الافتتاحي لآرسنال (أ.ف.ب)

دخل الألماني كاي هافيرتز تاريخ آرسنال من أوسع أبوابه بعدما سجل الهدف الأول للفريق الإنجليزي في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، حامل اللقب، خلال المباراة النهائية المقامة في بودابست.

وجاء هدف هافيرتز مبكراً في الدقيقة السادسة، ليمنح آرسنال أفضلية مبكرة، ويكسر صياماً تهديفياً طويلاً للنادي اللندني في المباريات النهائية للمسابقة القارية.

وأصبح هذا الهدف الأول لآرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا منذ هدف المدافع الإنجليزي الراحل عن الملاعب سول كامبل في نهائي عام 2006 أمام برشلونة الإسباني.

وكان آرسنال قد خسر ذلك النهائي بنتيجة 2 - 1، قبل أن يغيب عن المشهد الختامي للبطولة طوال العقدين الماضيين.

وخلال تلك الفترة، لم يتمكن الفريق اللندني من بلوغ النهائي مجدداً، بينما كان أفضل إنجاز له الوصول إلى الدور نصف النهائي في الموسم الماضي، قبل أن يودع البطولة على يد باريس سان جيرمان.

ويواصل هافيرتز تأكيد حضوره في المباريات الكبرى، بعدما سبق له تسجيل هدف الفوز لتشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021 أمام مانشستر سيتي، قبل أن يكرر ظهوره الحاسم هذه المرة بقميص آرسنال.

ويأمل «المدفعجية» أن يكون هدف النجم الألماني خطوة أولى نحو تحقيق أول لقب في دوري أبطال أوروبا بتاريخ النادي.


«مرسيدس» تنسحب من مفاوضات شراء حصة في «ألبين» بسبب الخلاف على التقييم المالي

من أحد السباقات (رويترز)
من أحد السباقات (رويترز)
TT

«مرسيدس» تنسحب من مفاوضات شراء حصة في «ألبين» بسبب الخلاف على التقييم المالي

من أحد السباقات (رويترز)
من أحد السباقات (رويترز)

انسحبت شركة «مرسيدس» الألمانية وفريقها المشارك في بطولة العالم لـ«فورمولا1» من مفاوضات شراء حصة في فريق «ألبين»، بعدما تعثرت المحادثات؛ بسبب الخلاف على القيمة المالية للصفقة.

ووفق تقارير إعلامية بريطانية، فقد كانت المفاوضات مستمرة منذ أشهر مع الشركة الاستثمارية الأميركية المالكة 24 في المائة من أسهم «ألبين»؛ بهدف استحواذ «مرسيدس» على هذه الحصة.

وتملك شركة «رينو» الفرنسية 76 في المائة من أسهم الفريق، بينما تعود النسبة المتبقية إلى الشركة الاستثمارية الأميركية.

وأشارت التقارير إلى أن الشركة المالكة الحصة طالبت بمبلغ 618 مليون يورو مقابل بيع أسهمها؛ مما يعني تقدير قيمة الفريق بنحو 2.5 مليار يورو؛ الأمر الذي عدّته «مرسيدس» أعلى من القيمة الفعلية للفريق، لتقرر الانسحاب من المفاوضات.

وكانت الشركة الاستثمارية قد اشترت حصتها في «ألبين» عام 2023 مقابل مبلغ يقل كثيراً عن السعر المطلوب حالياً.

ويحتل «ألبين» المركز الـ5 في ترتيب «بطولة الصانعين» هذا الموسم، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الأخير، في حين ترى «مرسيدس» أن القيمة الحقيقية للفريق تتراوح بين 1.6 و1.8 مليار جنيه إسترليني.

كما أكدت التقارير أن إدارة «رينو» كانت على علم بتوقف المفاوضات، خصوصاً أنها احتفظت بحق رفض أي مفاوضات مع مستثمرين آخرين حتى الخريف المقبل.

ويرتبط الفريقان بعلاقة تقنية؛ إذ تزود شركة «مرسيدس» فريق «ألبين» بالمحركات منذ بداية الموسم الحالي، إلى جانب تزويد فريقَي «ماكلارين» و«ويليامز».

ويقود «ألبين» حالياً الفرنسي بيار غاسلي والأرجنتيني فرنكو كولابينتو، فيما يشرف على المشروع الرياضي؛ الإيطالي فلافيو برياتوري، الذي نجح أخيراً في التوصل إلى اتفاق رعاية كبير يبدأ عام 2027.

وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه الانتقادات داخل بطولة «فورمولا1» بشأن العلاقات التجارية والمالية بين بعض الفرق، وسط دعوات للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة المنافسة.


أولينيكوفا تهاجم مشاركة اللاعبين الروس وتطالب بإجراءات أكثر صرامة

الأوكرانية أوليكساندرا أولينيكوفا (رويترز)
الأوكرانية أوليكساندرا أولينيكوفا (رويترز)
TT

أولينيكوفا تهاجم مشاركة اللاعبين الروس وتطالب بإجراءات أكثر صرامة

الأوكرانية أوليكساندرا أولينيكوفا (رويترز)
الأوكرانية أوليكساندرا أولينيكوفا (رويترز)

وجهت الأوكرانية أوليكساندرا أولينيكوفا انتقادات حادة للاعبي التنس الروس المشاركين في البطولات الدولية، معتبرة أن بعضهم يواصل دعم المواقف المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، وذلك عقب خروجها من الدور الثالث لبطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس».

وجاءت تصريحات أولينيكوفا بعد خسارتها أمام الروسية ديانا شنايدر بمجموعتين متتاليتين، في مباراة سبقتها سجالات إعلامية بين اللاعبتين بشأن الحرب الدائرة منذ عام 2022.

وقالت اللاعبة الأوكرانية إن بعض الرياضيين الروس يشاركون في فعاليات ترعاها مؤسسات روسية مرتبطة بالدولة، كما أنهم، بحسب رأيها، ينشرون أو يدعمون مواقف مؤيدة للرواية الروسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضافت خلال مؤتمر صحافي: «لنكن واقعيين، بعض اللاعبين الروس لا يرغبون في الحوار أو الاستماع إلى وجهة نظر أخرى. بالنسبة لي، لا يجب أن نستمر في تقبل هذا الأمر داخل الرياضة الاحترافية».

وتابعت: «إذا استمر هؤلاء في نشر هذه الرسائل، فيجب أن تكون هناك آلية داخل جولات التنس الاحترافية للتعامل مع ذلك».

وأكدت أولينيكوفا أنها ترفض الصمت تجاه ما يحدث في بلادها، معتبرة أن الرياضة يجب أن تكون وسيلة لتوحيد الناس والدفاع عن القيم الإنسانية.

وقالت: «إذا بقيت صامتة فلا أرى أي معنى لوجودي هنا. الرياضة يفترض أن تجمع الناس حول الأمور الصحيحة، أما الصمت في مثل هذه القضايا فهو أمر خطير».

ومنذ اندلاع الحرب، يشارك اللاعبون الروس والبيلاروس في البطولات الدولية بصفة محايدة ومن دون رفع أعلام بلدانهم، وهو الإجراء المعتمد أيضاً في عدد من المنافسات العالمية الأخرى، بما فيها الألعاب الأولمبية.

وأضافت اللاعبة الأوكرانية: «ما أقوم به لا يتعلق بالسياسة، بل بالإنسانية. عندما يُقتل الناس ويموت الأطفال ويتم تبرير العنف أو الاحتفاء به، لا يمكننا تجاهل ذلك أو حماية من يدعم هذه الأفعال».

في المقابل، رفضت ديانا شنايدر الخوض في الجدل السياسي، مؤكدة أنها تركز فقط على مشوارها الرياضي في البطولة.

وقالت اللاعبة الروسية إنها لا تملك معلومات كافية عن الاتهامات الموجهة إليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مضيفة: «لا أعرف ما الذي وجدته أو تتحدث عنه، لذلك ليس لدي أي تعليق».

وعندما سُئلت مباشرة عن موقفها من الحرب في أوكرانيا، اكتفت بالقول: «لن أتحدث عن هذا الموضوع. أنا هنا للحديث عن التنس فقط، وعن المباراة والوصول إلى الأسبوع الثاني من (رولان غاروس) للمرة الأولى في مسيرتي. أريد فقط الاستمتاع بالفوز».