مانشستر يونايتد يبدأ الإعداد للموسم الجديد بلقاء ليدز «الهابط»

وسط حالة من الارتباك تسيطر على «أولد ترافورد» في ظل عدم وضوح الرؤية لعملية بيع النادي

ماونت صفقة يونايتد الجديدة (يمين) مع مارتينيز في التدريب قبل المباراة التجضرية أمام ليدز (غيتي)
ماونت صفقة يونايتد الجديدة (يمين) مع مارتينيز في التدريب قبل المباراة التجضرية أمام ليدز (غيتي)
TT

مانشستر يونايتد يبدأ الإعداد للموسم الجديد بلقاء ليدز «الهابط»

ماونت صفقة يونايتد الجديدة (يمين) مع مارتينيز في التدريب قبل المباراة التجضرية أمام ليدز (غيتي)
ماونت صفقة يونايتد الجديدة (يمين) مع مارتينيز في التدريب قبل المباراة التجضرية أمام ليدز (غيتي)

يبدأ مانشستر يونايتد ثالث الدوري الإنجليزي الممتاز برنامجه الإعدادي للموسم المقبل بلقاء فريق ليدز الهابط للدرجة الأولى، الأربعاء، بملعب أوليفال بالعاصمة النرويجية أوسلو.

ويخوض يونايتد اللقاء الودي وسط حالة من الارتباك الإداري التي تسيطر على «أولد ترافورد» في ظل عدم وضوح الرؤية حول مصير عملية بيع النادي. منذ أكثر من سبعة أشهر طرحت عائلة غليزر الأميركية (المالكة) النادي للبيع، ورغم التقارير البريطانية التي أشارت إلى أن الصفقة حسمت لصالح المصرفي القطري الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، فإن عدم الإعلان الرسمي وعدم وضوح الرؤية لما يجري خلف الكواليس أصاب جماهير النادي العريق بالقلق والغضب، حيث كانت تتطلع لإبرام صفقات كبيرة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

وحسم يونايتد، الذي سيشارك في مسابقة دوري الأبطال الموسم المقبل، صفقة وحيدة بضم لاعب الوسط الدولي الإنجليزي ميسون ماونت من تشيلسي مقابل 55 مليون جنيه إسترليني (69 مليون دولار)، بالإضافة إلى خمسة ملايين إضافية من المكافآت تعتمد على أداء ونجاح اللاعب في أولد ترافورد.

ورغم حاجة يونايتد الملحة للتعاقد مع مهاجم هداف وأيضا صانع ألعاب ماهر، فإن النادي دخل في معضلة البحث عن حارس مرمى بعد فشل مفاوضات التجديد للإسباني ديفيد دي خيا الذي انتهي عقده وأعلن رحيله بعد 12 موسما في ملعب أولد ترافورد. وذكرت تقارير أن المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ كان وراء وقف مفاوضات التجديد مع دي خيا، بسبب رغبته في ضم الكاميروني أندريه أونانا حارس إنتر ميلان الإيطالي. ورغم بيان دي خيا الذي ودع فيه جماهير يونايتد قبل أيام فإن المسؤولين بالنادي ما زالوا يؤكدون أن المفاوضات مع الحارس الإسباني لم تنته، والأمر يتعلق بتخفيض جديد لراتبه. وخاض الحارس البالغ عمره 32 عاما، الذي انضم ليونايتد في 2011 حين كان السير أليكس فيرغسون مدربا للفريق، أكثر من 500 مباراة ليكون أكثر لاعبي الجيل الحالي مشاركة.

وفاز دي خيا بلقب الدوري الإنجليزي في موسمه الثاني مع يونايتد، وهو اللقب الأخير لفيرغسون بصفته مدربا، كما فاز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الأوروبي. كما حصل مرتين على جائزة القفاز الذهبي لأكثر حارس حافظ على شباكه نظيفة على مدار الموسم، كان آخرها في الموسم المنصرم حيث أنهى يونايتد البطولة في المركز الثالث وتأهل لدوري أبطال أوروبا.

لكن الحارس الفائز بجائزة أفضل لاعب في الموسم في يونايتد أربع مرات تعرض للانتقادات بسبب أخطائه في السنوات الأخيرة، لكنّ نجوم يونايتد السابقين انتقدوا الطريقة التي تعاملت بها الإدارة مع لاعب قدم الكثير وما زال بإمكانه حراسة مرمى الفريق لسنوات.

وفي ظل الميزانية المحدودة التي منحتها عائلة غليزر للمدرب تن هاغ وتصل إلى 110 ملايين جنيه إسترليني (رغم أن النادي حقق أرباحا تصل إلى 640 مليون جنيه إسترليني عن الموسم الماضي) بات التعاقد مع مهاجم من الطراز العالمي أمراً صعباً. وكان تن هاغ يضع كلا من هاري كين هداف توتنهام والنيجيري فيكتور أوسمين مهاجم نابولي وهداف الدوري الإيطالي، بين أولوياته، لكن في ظل وصول سعر الأول إلى 100 مليون إسترليني والثاني 150 مليون يورو، بدأ المدرب الهولندي تحويل أهدافه إلى الدنماركي الشاب راسموس هويلوند (20 عاماً) مهاجم أتالانتا الإيطالي.

ويأمل مدرب يونايتد التخلص من بعض اللاعبين الذين أثبتوا أنهم غير قادرين على الانسجام مع خططه المستقبلية ولأجل توفير المال لعقد صفقات جديدة، ما دام أن عملية بيع النادي لمستثمر جديد ما زالت متوقفة.وينتظر أن يجرب تن هاغ في مواجهة اليوم كثيراً من الوجوه الشابة الصاعدة، إضافة إلى العناصر العائدة من فترات إعارة الموسم الماضي.

فاركي مدرب ليدز الجديد يأمل تصحيح أخطاء الموسم الماضي (غيتي)

من جهته، يبدأ ليدز الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى عهداً جديداً مع المدرب الألماني دانييل فاركي الذي تولى المهمة قبل أسبوعين قادماً من نوريتش سيتي وبعقد لمدة أربع سنوات.

ويتولى فاركي (46 عاما) المسؤولية خلفا لسام ألاردايس الذي قاد الفريق في آخر أربع مباريات فقط نهاية الموسم ولم ينجح في إنقاذه من الهبوط.

ويريد فاركي استغلال الجولات التحضيرية للوقوف على حالة لاعبيه وسط تقارير تفيد بأن كثيرا من أصحاب الخبرات قد يغادرون لأندية أخرى هذا الصيف. وقال فاركي: «أعرف المسؤولية الملقاة على عاتقي لتحقيق التوقعات، وأريد أن أكون على قدر ثقة النادي، نريد استغلال فترة التحضير للموسم الجديد لخلق حالة من التكاتف والاتحاد داخل النادي مجدداً. أنا على ثقة أن المشجعين سيكونون حاضرين عندما نحتاج إليهم فهو الوقود الذي نحتاجه للعودة للدوري الممتاز».

وعُرف ليدز بأسلوبه الهجومي تحت قيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا الذي قاده للصعود للممتاز في موسم 2019 - 2020، لكن بعد رحيل الأخير اعتمد النادي على أربعة مدربين الموسم الماضي آخرهم سام ألاردايس دون نجاح في النجاة. ويتمنى أندريا رادريتساني رئيس ليدز أن يكون التعاقد مع فاركي بداية لتصحيح أخطاء الموسم الماضي وقال: «النادي سيتعلم من أخطائه، أجرينا استثمارات بارزة لمحاولة البقاء في الدوري الممتاز، لكننا ارتكبنا بعض الأخطاء المتعلقة بجدية العمل من أجل تطوير النادي، وسنعمل لتصحيح ذلك بالمستقبل».

ويعود فاركي إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزية (الثانية فعليا) بعدما تولى مسؤولية نوريتش بين عامي 2017 و2021.

وقاد فاركي نوريتش إلى الدوري الممتاز في موسمه الثاني قبل أن يهبط مجددا في 2019 - 2020، وفاز الفريق بدوري الدرجة الأولى ليعود مباشرة إلى دوري الأضواء في 2020 - 2021.

وفي يناير (كانون الثاني) 2022، تولى فاركي مسؤولية كراسنودار المنافس في الدوري الروسي الممتاز، لكنه رحل عن النادي بعد ثلاثة أشهر في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا دون أن يخوض مباراة واحدة مع الفريق بسبب العطلة الشتوية. وآخر تجاربه كانت مع بروسيا مونشنغلادباخ في 2022 - 2023 وقاده لإنهاء الموسم في المركز العاشر بالدوري الألماني.


مقالات ذات صلة


شمال الراين-فستفاليا تحسم موقفها: تأييد واسع لملف الترشح الأولمبي

هندريك فوست، رئيس وزراء الولاية يقف أمام لافتة كبيرة كتب عليها "نعم"، وخلفه جسر هوهنتسولرن مضاء بألوان الألعاب الأولمبية (د.ب.أ)
هندريك فوست، رئيس وزراء الولاية يقف أمام لافتة كبيرة كتب عليها "نعم"، وخلفه جسر هوهنتسولرن مضاء بألوان الألعاب الأولمبية (د.ب.أ)
TT

شمال الراين-فستفاليا تحسم موقفها: تأييد واسع لملف الترشح الأولمبي

هندريك فوست، رئيس وزراء الولاية يقف أمام لافتة كبيرة كتب عليها "نعم"، وخلفه جسر هوهنتسولرن مضاء بألوان الألعاب الأولمبية (د.ب.أ)
هندريك فوست، رئيس وزراء الولاية يقف أمام لافتة كبيرة كتب عليها "نعم"، وخلفه جسر هوهنتسولرن مضاء بألوان الألعاب الأولمبية (د.ب.أ)

أعلن هندريك فوست، رئيس وزراء ولاية شمال الراين-فستفاليا، أن غالبية الناخبين أيدت ملف ترشيح الولاية لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية، بعدما صوّت نحو ثلثي المشاركين لصالح المشروع في 16 بلدية من أصل 17.

ومن المنتظر رفع ملف الترشح، الذي يحمل اسم «كولونيا راين-رور»، إلى الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية، والذي سيختار في سبتمبر (أيلول) المقبل واحدًا من بين أربعة ملفات ألمانية، تمهيدًا لتقديمه رسميًا لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في نسخ 2036 أو 2040 أو 2044.

ولم تتمكن بلدية هيرتن من بلوغ النصاب القانوني المطلوب لاعتماد نتيجة التصويت، على خلاف بقية البلديات المشاركة في الاستفتاء.

وأشار فوست إلى أن نحو 1.4 مليون شخص شاركوا في عملية التصويت، بنسبة مشاركة إجمالية قُدّرت بنحو 32% على مستوى الولاية، معتبرًا أن هذه النسبة تعكس قاعدة دعم قوية للمشروع، وأضاف: «اليوم نعيش عرسًا ديمقراطيًا حقيقيًا».

ولاية شمال الراين-فستفاليا، كولونيا: يتحدث رئيس وزراء الولاية هندريك فوست على المنصة خلال ليلة إعلان نتائج التصويت (د.ب.أ)

وشهدت 17 بلدية مرشحة لاستضافة المنافسات عملية تصويت امتدت حتى يوم الأحد، لتحديد مدى موافقة سكانها على الانضمام إلى ملف الترشح لاستضافة الألعاب في إحدى النسخ الثلاث المقبلة.

وفي سياق متصل، تجاوز عدد المشاركين عبر التصويت البريدي أربعة ملايين ناخب، ما يعكس حجم الاهتمام الشعبي بالملف.

وتتنافس شمال الراين-فستفاليا مع ثلاث مدن ألمانية أخرى على تمثيل البلاد في السباق الأولمبي، حيث سبق أن حصلت ميونخ على دعم الأغلبية في استفتاء أُجري عام 2025، فيما تستعد هامبورج لإجراء استفتاء مماثل أواخر مايو (أيار)، في حين قررت برلين العدول عن فكرة تنظيم تصويت بهذا الشأن.


سباليتي : يوفنتوس يسير على المسار الصحيح

لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)
TT

سباليتي : يوفنتوس يسير على المسار الصحيح

لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)

أكد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، أن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح، عقب فوزه على بولونيا بهدفين دون رد، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتصدرت الرقصة التي نفذها اللاعبون احتفالًا بالهدف الثاني، الذي وقّعه كيفرين تورام، أسئلة المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، حيث علّق سباليتي في تصريحات لمنصة «دي إيه زد إن»: «لا أعرف ما الذي خطط له اللاعبون، هذا أمر يخصهم، لكن رؤيتهم يحتفلون بهذه الطريقة معًا أمر رائع».

وأضاف: «من الجميل أن ترى لاعبًا يسجل هدفًا ويرغب في مشاركة فرحته مع زملائه والجماهير، فذلك يعكس حجم المودة والتفاهم داخل الفريق. عندما تمنح هذه الروح، فإنك تحصدها في المقابل، وكما يُقال: إذا أردت صديقًا، فكن صديقًا».

وشدد المدرب الإيطالي على أهمية الحفاظ على التركيز، قائلاً: «ما كان يجب تجنبه تمامًا، بالنظر إلى نتائج الفرق الأخرى، هو التراخي في بذل الجهد. كان هناك شعور بإمكانية الحفاظ على هذا المركز بغض النظر عن الأداء، وهذا كان الخطر الحقيقي، لذلك كان علينا التحلي بالروح المعنوية العالية منذ البداية والاستمرار عليها».

ويحتل يوفنتوس المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 63 نقطة، متأخرًا بفارق ثلاث نقاط عن نابولي وميلان صاحبي المركزين الثاني والثالث، فيما يبتعد بفارق خمس نقاط عن كومو خامس الترتيب.


بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)
لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)
TT

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)
لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

وسجل هدفي بورتو كل من جابرييل فيغا وفيكتور فروهولدت في الدقيقتين 48 و65، ليواصل الفريق صدارته بثبات.

ورفع بورتو رصيده إلى 79 نقطة في المركز الأول، متقدمًا بفارق سبع نقاط عن بنفيكا، الذي حقق فوزًا مهمًا على سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في وقت سابق من اليوم ذاته، ليتراجع سبورتينغ إلى المركز الثالث برصيد 71 نقطة.

وبات بورتو بحاجة إلى ست نقاط فقط من مبارياته الأربع المتبقية لحسم اللقب رسميًا، مع إمكانية تتويجه مبكرًا في حال تعثر ملاحقيه.

لاعب بورتو غابرييل فيغا في صراع على الكرة مع لاعب تونديلا غواو سيلفا (إ.ب.أ)

في المقابل، تجمد رصيد تونديلا عند 21 نقطة في المركز السابع عشر، ليقترب أكثر من الهبوط إلى الدرجة الثانية.

وفي مباراة أخرى أقيمت بالتوقيت ذاته، تعادل سبورتينغ براغا مع فاماليساو بنتيجة 2-2.

وتقدم براجا مبكرًا عبر فران نافارو في الدقيقة الثانية، قبل أن يقلب فاماليساو النتيجة بهدفين سجلهما جيل باستياو دياز ورافا سواريز في الدقيقتين 40 و65.

لكن براجا انتزع نقطة التعادل في اللحظات الأخيرة، بعدما سجل ريكاردو هورتا هدفًا من ركلة جزاء في الدقيقة 90+9.

وبهذه النتيجة، بقي براجا في المركز الرابع برصيد 53 نقطة، متمسكًا بحظوظه في التأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي، فيما يحتل فاماليساو المركز الخامس برصيد 48 نقطة.