أستون فيلا يضم تيليمانس لاعب ليستر في انتقال مجاني

يوري تيليمانس (أ.ب)
يوري تيليمانس (أ.ب)
TT

أستون فيلا يضم تيليمانس لاعب ليستر في انتقال مجاني

يوري تيليمانس (أ.ب)
يوري تيليمانس (أ.ب)

أعلن أستون فيلا المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ضم يوري تيليمانس لاعب وسط ليستر سيتي في انتقال مجاني اليوم (السبت).

وقال أستون فيلا إن البلجيكي تيليمانس أصبح لاعباً في صفوفه بدءاً من اليوم (السبت) بعد انتهاء عقده مع ليستر سيتي الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية في نهاية الموسم الماضي.

وكان تيليمانس (26 عاماً) قد قضى أربع سنوات ونصف السنة في ليستر بعدما سبق له أيضاً اللعب في موناكو وأندرلخت.

وقال تيليمانس: «هذا فريق كبير وأنا متحمس حقاً... الآن أنا لاعب في أستون فيلا وأتطلع إلى ذلك ولا أستطيع الانتظار حتى أبدأ مشواري».

ويحمل تيليمانس لاعب الوسط خبرة أوروبية وشارك في 66 مباراة بصفة عامة في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، في حين يعود فيلا للمشاركة القارية لأول مرة منذ 2010.

وسيشارك فيلا في دوري المؤتمر الموسم المقبل بعدما قاده المدرب أوناي إيمري لتحقيق انتفاضة مذهلة في النتائج وإنهاء الدوري الممتاز في المركز السابع بعدما كان مهدداً بالهبوط.

وقال تيليمانس: «اللعب في أوروبا إنجاز كبير، وطريقة قيادة المدرب الفريق للعودة إلى أوروبا كانت رائعة».


مقالات ذات صلة


إصابة كونيه المروعة تلقي بظلالها على أفراح الكنديين

كونيه متألماً من إصابته (أ.ب)
كونيه متألماً من إصابته (أ.ب)
TT

إصابة كونيه المروعة تلقي بظلالها على أفراح الكنديين

كونيه متألماً من إصابته (أ.ب)
كونيه متألماً من إصابته (أ.ب)

حققت كندا فوزها الأول في ثالث مشاركة لها في العرس العالمي عندما هزمت قطر المنقوصة بسداسية نظيفة، الخميس، في فانكوفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، في مباراة شابها تعرُّض لاعب الوسط إسماعيل كونيه لإصابة مروعة.

وسجل كايل لارين (16) وجوناثان ديفيد (29 و45+3 و90+2) والبديلان نايثن صليبا (64) ومحمد مناعي (75 بالخطأ في مرمى منتخب بلاده) أهداف كندا محققة فوزاً غير مسبوق، وباتت بحاجة إلى التعادل فقط أمام سويسرا في مباراتها الأخيرة لاعتلاء صدارة المجموعة، والتأهل للمرة الأولى إلى الدور الثاني.

لكن أجواء الاحتفال في ملعب «بي سي بلايس» في فانكوفر، بحضور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي شجع «الروج»، تعكّرت بسبب إصابة خطيرة لكونيه في الدقيقة 51.

وتسبب عاصم ماديبو في إسقاط كونيه بتدخل من الخلف، فترك لاعب الوسط المحترف في صفوف ساسوولو الإيطالي يتلوى من شدة الألم ممسكاً بساقه اليسرى.

كونيه لحظة إصابته بعد احتكاك مع القطري ماديبو (رويترز)

وبدت خطورة الإصابة واضحة على الفور؛ إذ سارع زملاؤه إلى طلب تدخل الجهاز الطبي الكندي على جانب الملعب.

وفي النهاية، نُقل كونيه خارج أرضية الميدان على محفة، ولوّح للجماهير بينما كان يتنفس عبر أنبوب أكسجين.

وكان ماديبو قد حصل في البداية على بطاقة صفراء بسبب التدخل، قبل أن يُطرد بعد تحويلها إلى حمراء إثر مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، في ثاني طرد للاعب قطري بعد همام الأمين في الشوط الأول (33).

ومع تراجع قطر إلى 9 لاعبين، استغلت كندا الوضع إلى أقصى حد، وسجلت 3 أهداف إضافية.

وبعد دقائق من دخوله بدلاً من كونيه، أحرز صليبا الرابع لكندا من ركلة حرة مباشرة من عند مشارف منطقة الجزاء، أسكنها في الزاوية اليمنى، فاحتفل عبر حمل قميص زميله المصاب (64).


ديفيد يدخل التاريخ بأول هاتريك لكندا في المونديال

ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)
ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)
TT

ديفيد يدخل التاريخ بأول هاتريك لكندا في المونديال

ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)
ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)

كتب جوناثان ديفيد اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الكندية، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ منتخب كندا يحرز 3 أهداف (هاتريك) في بطولة كأس العالم.

وأحرز ديفيد أهدافه الثلاثة خلال فوز كندا الكبير 6 - 0 على قطر، في الجولة الثانية بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات لمونديال 2026.

وبات ديفيد ثاني لاعب من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) يحرز (هاتريك) في مباراة لكأس العالم بعد الأميركي بيرت باتينود، الذي أحرز أهداف بلاده الثلاثة خلاله فوزها 3 - 0 على باراغواي، بالنسخة الأولى للمونديال عام 1930 بأوروغواي.

ويشارك منتخب كندا في كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما سبق أن شارك في نسختي 1986 و2022 بالمكسيك وقطر على الترتيب، حيث أحرز هدفين فقط في مبارياته الست التي لعبها بتلك النسختين، بينما استقبلت شباكه 12 هدفاً.

وبانتصاره على قطر، حقق منتخب كندا فوزه الأول في تاريخه في كأس العالم، بعدما خسر مبارياته الست في البطولة خلال أول مشاركتين له بالمونديال، قبل أن يحقق أول نقطة في تاريخه بالبطولة، عقب تعادله 1 - 1 مع البوسنة والهرسك في مباراته الافتتاحية بمونديال 2026.


أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه، السبت، أمام اسكوتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.

ويلتقي منتخب المغرب مع اسكوتلندا، صباح السبت، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالبطولة، وذلك بعدما تعادل في الجولة الأولى مع البرازيل التي ستواجه هاييتي في الجولة نفسها.

ونقل موقع «أحداث» المغربي عن أوناحي قوله في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، إن المواجهة مع اسكوتلندا ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل.

وأرجع أوناحي ذلك إلى أن المنتخب الاسكوتلندي يدخل المباراة وفي رصيده 3 نقاط بعد الفوز على هاييتي في الجولة الأولى، بينما يملك منتخب المغرب نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع البرازيل.

وقال أوناحي إن منتخب اسكوتلندا معروف بأسلوب لعبه المعتمد على الاندفاع البدني والكرات الطويلة والالتحامات القوية، وهو الذي يتطلب جاهزية كبيرة منذ الدقائق الأولى للمباراة، حسب قوله.

وأبدى لاعب وسط المغرب رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية في المونديال مجدداً، مثلما حدث في نسخة عام 2022 في قطر، مشيراً إلى أن ذلك هو رغبة باقي اللاعبين في الفريق أيضاً.