إسبانيا لبدء عصر جديد وكرواتيا لتوديع جيل ذهبي رائع

دي لا فوينتي أسكت المشككين بالتتويج بدوري الأمم الأوروبية... ومودريتش يحسم مستقبله قريباً

فيليبي ملك إسبانيا يحتفل بكأس دوري الأمم خلال استقباله لاعبي المنتخب وجهازهم الفني (رويترز)
فيليبي ملك إسبانيا يحتفل بكأس دوري الأمم خلال استقباله لاعبي المنتخب وجهازهم الفني (رويترز)
TT

إسبانيا لبدء عصر جديد وكرواتيا لتوديع جيل ذهبي رائع

فيليبي ملك إسبانيا يحتفل بكأس دوري الأمم خلال استقباله لاعبي المنتخب وجهازهم الفني (رويترز)
فيليبي ملك إسبانيا يحتفل بكأس دوري الأمم خلال استقباله لاعبي المنتخب وجهازهم الفني (رويترز)

وصل لويس دي لا فوينتي إلى القيادة الفنية لمنتخب إسبانيا وسط الكثير من الشكوك في قدراته وخبراته، لكنه أسكت منتقديه بالتتويج بدوري الأمم الأوروبية ومنح بلاده أول لقب دولي خلال أكثر من عقد عقب الفوز الشاق بركلات الترجيح 5-4 على كرواتيا في النهائي.

وهو اللقب الأول لإسبانيا منذ تتويجها بطلة لأوروبا عام 2012 بفوزها على إيطاليا في حقبة ذهبية شهدت تتويجها أيضاً بالبطولة القارية عام 2008 وكأس العالم 2010. وعوضت إسبانيا بالتالي خروجها من دور المجموعات في مونديال قطر، ما أدى إلى إقالة مدربها لويس إنريكي، وقد استُبدل به دي لا فوينتي، الذي لا يتمتع بشهرة كبيرة مثل أقرانه مدربي الأندية الإسبانية، وخبرته تنحصر في نجاحاته مع منتخبات الشباب والناشئين.

دي لا فوينتي بات يحلم ببداية عصر ذهبي جديد لمنتخب إسبانيا (أ.ب)

ومنح هذا التتويج دفعة معنوية لدي لا فوينتي نفسه الذي كان تحت ضغط عقب خسارة مباراته الثانية أمام أسكوتلندا 2-صفر في تصفيات بطولة أوروبا 2024 في مارس (آذار) الماضي، وبات بإمكانه التحدث عن خططه المستقبلية لبناء جيل جديد لمنتخب إسبانيا، قائلاً: «أعرف هذا الجيل من اللاعبين جيداً، أشرفت على معظم منتخبات الشباب، وأدرك أنهم يمتلكون القوة والمهارة والرغبة في القتال دون استسلام، فازوا بالكثير ويمكنهم المواصلة، أعتقد أن القدرة التنافسية تعود، ويمكننا التطلع للفوز بالمزيد».

ويشعر دي لا فوينتي بأن هذا التتويج سيكون بمثابة بدء مرحلة جديدة تعيد لإسبانيا البريق بعد أن ودعت مونديال قطر من دور الثمانية بالخسارة أمام المغرب.

وبقيادة أفضل لاعبيها رودري، تريد إسبانيا أن ترى فوزها بلقب النسخة الثالثة لمسابقة دوري الأمم مقدمة لعصر ذهبي جديد خصوصاً مع الفتى المتألق جافي، وحارس المرمى أوناي سيمون، وقطبي الدفاع «من أصل فرنسي» إيمريك لابورت وروبان لو نورمان.

وقال القائد الجديد رودري، الذي فاز بكل شيء هذا الموسم مع مانشستر سيتي الإنجليزي وبدوري الأمم مع منتخب بلاده: «هذا الجيل يعد بالكثير».

ويعد رودري البالغ من العمر 28 عاماً وصاحب هدف الفوز الوحيد في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان الإيطالي (1-0)، نجم هذا المنتخب الإسباني. سرق رودري أنظار المتابعين في نهاية هذا الموسم الشاق حيث خاض 66 مباراة، محققاً ثلاثية تاريخية مع مانشستر سيتي (الدوري وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا)، وقاد إسبانيا إلى الفوز على كرواتيا لوكا مودريتش 5-4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) أحد منافسيه على لقب أفضل لاعب خط وسط في العالم.

ونجح القائد الجديد في غرس عقلية الفوز في المجموعة، وقال بعد المباراة النهائية في روتردام: «كنا أقوياء من الناحية الذهنية، نتمنى أن نواصل زرع ثقافة الفوز في التشكيلة الشابة» مثلما حدث بين عامي 2008 و2012 عندما فازت إسبانيا بلقبين في كأس أوروبا ولقبها التاريخي بكأس العالم 2010.

وعندما جرى التحدث معه عن الكرة الذهبية، أجاب قائلاً: «بالطبع ستكون هدية ضخمة، لكني لا أفكر كثيراً في الجوائز الفردية، أفكر بشكل جماعي، الفوز كفريق، وقد أثبتنا ذلك مع إسبانيا».

وتبرز المعجزة الحقيقية لمنتخب إسبانيا في لاعب وسط برشلونة جافي، البالغ من العمر 18 عاماً، بموهبته الكروية ولعبه القتالي. وعنه يقول المدرب دي لا فوينتي: «أفضّله صانع ألعاب. إنه قناص دؤوب للكرات، من الصعب العثور على جافي يلعب بشكل سيئ أينما كان. إنه يمثل الحاضر والمستقبل».

لم يتوقف جافي عن لفت الانتباه والإعجاب منذ أن استدعاه المدرب السابق لويس إنريكي أول مرة لخوض النسخة الثانية من دوري الأمم، في سن 17 عاماً فقط، في وقت كان سجله مع النادي الكتالوني ست مباريات فقط.

ووضع إنريكي (المرشح لقيادة باريس سان جيرمان الفرنسي الموسم المقبل خلفاً لكريستوف غالتييه) ثقته في جفي، وكان عنصراً أساسياً في تشكيلته، حيث لعب 21 مباراة دولية سجل خلالها ثلاثة أهداف.

وفي منتخب شاب أكد أيضاً أوناي سيمون أحقيته بحراسة عرين «الماتادور الإسباني» ولا شيء أفضل من التألق في سلسلة ركلات الترجيح بالنسبة لحارس مرمى عرف كيف يفرض أحقيته بمركزه.

وبعد سلسلة الدوحة الكارثية ضد المغرب في ثمن النهائي (0-3 بركلات الترجيح، الوقتان الأصلي والإضافي 0-0)، وبعد الفشل في نصف نهائي كأس أوروبا 2020 (أقيمت عام 2021 بسبب فيروس «كوفيد - 19») أمام إيطاليا (2-4، الوقتان الأصلي والإضافي 1-1)، خرج أوناي سيمون أخيراً منتصراً من خلال سلسلة الركلات الترجيحية أمام كرواتيا، حيث تصدى لمحاولتي لوفرو ماير وبرونو بيتكوفيتش.

وأقنع حارس مرمى أتلتيك بلباو الجميع بأحقيته بالدفاع عن عرين المنتخب الإسباني بعدما أجبرته الإصابة على التخلي عنه في مارس الماضي لصالح حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي كيبا أريسابالاغا.

هنا أيضاً يتعلّق الأمر باختيار المدرب السابق إنريكي، الذي كان يرغب بالتأكيد في اللاعب الـ11 في أرضية الملعب، حارس مرمى قادراً على اللعب بقدميه. وأشاد به دي لا فوينتي، قائلاً: «والآن هو أيضاً ينقذ ركلات الترجيح، إنه حارس مرمى رائع».

ومن حق إسبانيا أن تشعر بالأمان في وجود قطبي الدفاع، من أصل فرنسي، (لابورت ولو نورمان). إذا كان الأول جزءاً من الركائز الأساسية (22 مباراة دولية، هدف واحد)، في بطولته الثالثة كأساسي مع المنتخب، فإن الوافد الجديد لو نورمان توج بلقب في ثاني مباراة دولية فقط مع إسبانيا.

صحيح أن لابورت أهدر ركلته الترجيحية عندما سدّدها في العارضة، لكنه قاد دفاعه بثقة وقوة، فيما أظهر لو نورمان الكثير من الجرأة بالنسبة للاعب مبتدئ دولياً. وقال لو نورمان: «لقد كانت عشرة أيام رائعة»؛ في إشارة إلى الأيام التي أمضاها مع إسبانيا في معسكرها الهولندي لخوض مباراتي نصف النهائي والنهائي.

وأضاف: «في الأيام القليلة المقبلة سأفكر فيما جرى إنجازه، والمباريات التي عشتها، وما فعلته مع هذا المنتخب... إنه جميل، الآن سأستمتع به».

وفي المقابل، فشل الجيل الذهبي في المنتخب الكرواتي في التتويج بأي لقب بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك في البطولات الكبرى في السنوات الأخيرة، حيث خسر نهائي مونديال روسيا عام 2018 أمام فرنسا 2–4، واكتفى بالمركز الثالث في مونديال قطر أواخر العام الماضي، وأخيراً دوري الأمم.

لكن المدرب زلاتكو داليتش يرى أن منتخب بلاده يمكن أن يفخر بحصوله على ميدالية جديدة رغم الخسارة المؤلمة بركلات الترجيح في مناسبة قد تكون الأخيرة لكثير من لاعبيه المخضرمين، وقال: «لدينا ميداليات، واحدة بعد أخرى، وهذا إنجاز هائل حقاً، من الرائع تحقيق كرواتيا ثلاث ميداليات، وهذا يظهر امتلاكنا قدرات كبيرة، نحن محبطون بسبب الخسارة، لكن يجب أن نفخر بما فعلناه».

وأشار داليتش إلى أن مستقبل القائد لوكا مودريتش لا يزال غامضاً بعد أداء باهر جديد للاعب وسط ريال مدريد البالغ 37 عاماً.

وتابع: «لوكا قال إنه سيتخذ قراره بعد البطولة وهذا عادل. لعب بشكل رائع، نحب أن يستمر، إنه لاعب عظيم وأتمنى أن يبقى معنا وقتاً طويلاً».

ورفض مودريتش الإفصاح عن قراره وقال: «اتخذت قراري بشأن مستقبلي، ولكن في الوقت الحالي لن أقول أي شيء بشأن هذا».


مقالات ذات صلة

نقل لوتشيسكو مدرب رومانيا للمستشفى بعد إصابته بوعكة صحية

رياضة عالمية ميرتشا لوتشيسكو (إ.ب.أ)

نقل لوتشيسكو مدرب رومانيا للمستشفى بعد إصابته بوعكة صحية

أعلن الاتحاد الروماني لكرة القدم، اليوم الأحد، أن مدرب المنتخب الوطني الأول ميرتشا لوتشيسكو نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بوعكة صحية خلال اجتماع قبل حصة تدريبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوكاكو (أ.ف.ب)

نابولي يعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا دون إذن

يتجه نابولي لاتخاذ إجراءات تأديبية بحق مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي قرر التدرب في بلاده حتى الأسبوع المقبل دون الحصول على موافقة ناديه.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جون توشاك (أ.ف.ب)

أسطورة ليفربول توشاك يُصاب بالخرف... وصدامه مع فان باستن «ما زال في الذاكرة»

كُشف عن إصابة أسطورة ليفربول وويلز جون توشاك الذي درّب ريال مدريد الإسباني والوداد المغربي ومنتخب بلاده، بالخرف، وفق ما قال نجله كاميرون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ب)

كيف تحوّل توتنهام من بطل الدوري الأوروبي إلى فريق مهدد بالهبوط؟

تلقى توتنهام هزيمة مُذلة أمام منافسه على النجاة من الهبوط نوتنغهام فورست؛ مما يعني أن توتنهام أصبح متقدماً بفارق نقطة واحدة فقط على المراكز الثلاثة الأخيرة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إسماعيلا سار يحتفل بهدف الفوز (أ.ب)

إسماعيلا سار يقود بالاس إلى ربع نهائي «المؤتمر الأوروبي»

بلغ كريستال بالاس دور الثمانية ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي، وذلك بعد فوزه على مضيفه أيك لارنكا القبرصي 1/2.

«الشرق الأوسط» (برلين)

توخيل: مكان فودن في تشكيلة إنجلترا "المونديالية" ليس مضمونا

مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
TT

توخيل: مكان فودن في تشكيلة إنجلترا "المونديالية" ليس مضمونا

مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)

قال المدرب الالماني للمنتخب الانجليزي توماس توخيل إن مكان فيل فودن في تشكيلة إنجلترا في كأس العالم "ليس مضمونا"، بعد فشله مجددا في تقديم أفضل مستوياته مع "الأسود الثلاثة".

وعانى فودن في دور غير مألوف في خط الهجوم، في ظل غياب هاري كاين، خلال الخسارة الودية لإنجلترا أمام اليابان 0-1 الثلاثاء.

وبعد بداية قوية للموسم، تراجع اللاعب البالغ 25 عاما أيضا في سلم الأولويات لدى مدربه الاسباني في مانشستر سيتي بيب غوارديولا خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال توخيل: "حاول كل شيء. أود أن أقول إنه كان ممتازا في المعسكر، لكن نعم، يواجه صعوبة في ترجمة ذلك على أرض الملعب".

وأضاف "من الواضح أنه لم يحصل على دقائق لعب كثيرة مع سيتي في الفترة الأخيرة، ثم جاء إلى المعسكر بابتسامة عريضة وكان جيدا جدا في التدريبات".

وتابع "اعتقدت أنه سيفاجئنا ويلعب بالحيوية والحماس نفسيهما، لكنه يجد صعوبة في إحداث التأثير الكامل".

ونادرا ما نقل فودن أفضل مستوياته مع سيتي إلى الساحة الدولية، حتى خلال مشوار إنجلترا إلى نهائي كأس أوروبا 2024، مباشرة بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويواجه فودن منافسة قوية من جود بيلينغهام (ريال مدريد) وكول بالمر (تشيلسي) ومورغان رودجرز (أستون فيلا) على مركز صانع الألعاب الهجومي في تشكيلة توخيل.

وعندما سُئل عمّا إذا كان يمكنه اصطحاب لاعب يمر بفترة صعبة إلى النهائيات في أميركا الشمالية، قال توخل: "ليس مضمونا أن يأتي".

وكانت الخسارة أمام اليابان الثانية فقط لتوخل في 12 مباراة على رأس المنتخب الإنجليزي، لكنه لم يحقق بعد أي فوز على منتخب ضمن أفضل 20 منتخبا في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي (فيفا)، بعد أكثر من عام على توليه المهمة.

وبعد التعادل أيضا مع الأوروغواي 1-1 الأسبوع الماضي، قال المدرب الألماني إن شهر آذار/مارس الصعب "لن يحدد هويتنا"، مؤكدا ثقته بقدرة إنكلترا على إنهاء انتظارها منذ 1966 للتتويج بلقب كبير هذا الصيف.

وأضاف المدرب السابق لتشيلسي: "لن نتخلى عن حلمنا، ولن نتخلى عن سؤال لماذا لا؟".

وتابع "الآن، الأهم هو أن يعاود اللاعبون الاندماج مع أنديتهم، وأن ينهوا الموسم بشكل جيد، ثم نلتقي بهم في المعسكر التحضيري ونحضّرهم بالشكل الصحيح ونتقدم خطوة خطوة من هناك".


بريستياني: عوقبت على تهمة العنصرية "من دون أدلة"

بريستياني نفى نعته لفينيسيوس بالقرد (أ.ف.ب)
بريستياني نفى نعته لفينيسيوس بالقرد (أ.ف.ب)
TT

بريستياني: عوقبت على تهمة العنصرية "من دون أدلة"

بريستياني نفى نعته لفينيسيوس بالقرد (أ.ف.ب)
بريستياني نفى نعته لفينيسيوس بالقرد (أ.ف.ب)

اعتبر لاعب الوسط الارجنتيني لنادي بنفيكا البرتغالي جانلوكا بريستياني الأربعاء أنه عوقب "من دون أدلة" على أمر لم يقم به في اشارة الى إيقافه من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بعد اتهامه بتوجيه إهانات عنصرية إلى جناح ريال مدريد الاسباني الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وكان بريستياني اتُهم بنعت نجم النادي الملكي بـ"القرد"، وهو يغطي فمه بقميصه، خلال مباراة الفريقين في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في شباط/فبراير الماضي.

وكان الحكم أوقف المباراة لمدة عشر دقائق، قبل أن يقرر الاتحاد الأوروبي إيقاف اللاعب عن مباراة الإياب وفتح تحقيق في الحادثة.

وقال بريستياني في مقابلة مع قناة "تيليفي" الأرجنتينية إن غيابه عن تلك المباراة "آلمه كثيراً"، معتبرا أنه تعرض الى عقوبة "من دون أدلة".

وأضاف: "كنت أفكر في والديّ، في والدي ووالدتي وأجدادي، وفي كل ما قيل عني مما لا يمتّ لي بصلة ولم يحدث. الأمر قبيح ومؤلم جدا"، متحدثا للمرة الأولى علنا منذ الواقعة.

وأعرب عن "امتنانه الكبير" لناديه وزملائه على الدعم الذي تلقاه داخليا، معتبرا أن مدربه جوزيه مورينيو "رجل رائع".

وكان مورينيو بدا في البداية وكأنه يبرر ما حدث بعد المباراة، معتبرا أن فينيسيوس جونيور لم يكن ينبغي له استفزاز الجمهور أثناء احتفاله بهدف الفوز في لقاء الذهاب.

وبعدما تعرض لانتقادات بسبب هذه التصريحات، أوضح مدرب بنفيكا موقفه لاحقا، مؤكدا أنه في حال ثبوت الاتهامات بالعنصرية في إطار التحقيق، فلن يلعب الأرجنتيني مجددا تحت إشرافه.

ووُجهت الدعوة إلى بريستياني للانضمام إلى المنتخب الأرجنتيني لخوض المباراتين الوديتين ضد موريتانيا (2-1) وزامبيا (5-0) في بوينس ايرس استعدادا لكأس العالم 2026.

وقال الجناح الأرجنتيني: "أعمل يوما بعد يوم لكي تأتي هذه الفرصة"، مؤكدا أن حلمه الأكبر هو خوض نهائيات كأس العالم مع الـ"ألبيسيليستي".


سلوت: صلاح أسطورة ويستحق نهاية سعيدة مع ليفربول

سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)
سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)
TT

سلوت: صلاح أسطورة ويستحق نهاية سعيدة مع ليفربول

سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)
سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)

أعرب المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت عن أمله في أن يشكّل وداع مهاجمه الدولي المصري محمد صلاح حافزاً لنهاية قوية لموسم الفريق، واصفاً النجم المصري بأنه «أسطورة» حية في النادي.

وكان صلاح أعلن الأسبوع الماضي أنه سيغادر بطل إنجلترا في نهاية الموسم، بعد تسعة أعوام سجّل خلالها حتى الآن 255 هدفاً بقميص «الحمر».

ودخل اللاعب البالغ 33 عاماً في خلاف علني مع سلوت في ديسمبر (كانون الأول)، إذ صرّح حينها بأنه «لا تربطه أي علاقة» بالمدرب الهولندي بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في ثلاث مباريات متتالية.

لكن منذ عودته من كأس أمم أفريقيا في يناير (كانون الثاني)، استعاد صلاح مكانه أساسياً في موسم صعب يمرّ به ليفربول.

ويحتل فريق سلوت المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويخوض صراعاً من أجل التأهل فقط إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ومع ذلك، يأمل المدرب السابق لفينورد في إنهاء الموسم بصورة إيجابية عبر مسابقتي كأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا.

ويحل ليفربول ضيفاً على مانشستر سيتي السبت في ربع نهائي كأس إنجلترا، قبل أن يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، في ربع نهائي المسابقة القارية الأم.

وقال سلوت لموقع ليفربول الرسمي: «نأمل أن يتمكن من جعل إرثه أكثر تميزاً في الأسابيع والأشهر المقبلة، حيث لا يزال أمامنا شيء مميز نلعب من أجله، لكنه سيغادر هذا النادي دائماً باعتباره أسطورة».

وأضاف: «إظهار هذا التعطش كل ثلاثة أيام، وتلك الاحترافية، والالتزام تجاه النادي والفريق، والرغبة الدائمة في التسجيل واللعب... هذا ما يبرز بالنسبة لي».

وتأثرت خيارات سلوت الهجومية بغياب الوافد الجديد الدولي السويدي ألكسندر أيزاك لفترة طويلة منذ انضمامه إلى النادي في سبتمبر (أيلول) مقابل رقم قياسي بريطاني بلغ 125 مليون جنيه إسترليني (165 مليون دولار).

ومن المقرر أن يعود المهاجم السويدي إلى التدريبات بعد تعرضه لكسر في الساق قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وقد تلقى دفعة معنوية بعد تأهل منتخب بلاده إلى كأس العالم هذا الأسبوع.

وقال سلوت الأربعاء: «أعتقد أن أليكس في وضع جيد جداً، لأن السويد تأهلت إلى كأس العالم، وإضافة إلى ذلك سيعود للتدريب مع المجموعة للمرة الأولى الخميس».

وأضاف: «بالطبع ستكون هذه حصته الأولى فقط مع الفريق بعد ثلاثة أو أربعة أشهر، لكن من الجيد عودته، لأننا جميعاً نعرف من تعاقدنا معه، لقد تعاقدنا مع مهاجم مذهل».