«تصفيات أفريقيا»: نيجيريا ومالي وغينيا بيساو إلى النهائيات

منتخب نيجيريا قدم مستوى رائعاً في التصفيات (كاف)
منتخب نيجيريا قدم مستوى رائعاً في التصفيات (كاف)
TT

«تصفيات أفريقيا»: نيجيريا ومالي وغينيا بيساو إلى النهائيات

منتخب نيجيريا قدم مستوى رائعاً في التصفيات (كاف)
منتخب نيجيريا قدم مستوى رائعاً في التصفيات (كاف)

لحقت منتخبات نيجيريا وغينيا بيساو ومالي والرأس الأخضر، بركب المتأهلين إلى «كأس أمم أفريقيا 2023 لكرة القدم»، المقررة نهائياتها مطلع العام المقبل، الأحد، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من التصفيات.

وارتفع عدد المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات، إلى 14 هي: ساحل العاج البلد المضيف، ونيجيريا، وغينيا بيساو (المجموعة الأولى)، وبوركينا فاسو، والرأس الأخضر (الثانية)، ومصر الوصيفة (الرابعة)، والجزائر (السادسة)، ومالي (السابعة)، وزامبيا (الثامنة)، وغينيا الاستوائية، وتونس (العاشرة)، والمغرب، وجنوب أفريقيا (الحادية عشرة)، والسنغال (الثانية عشرة).

ثنائية أوسيمهن: وحجزت نيجيريا، حاملة اللقب 3 مرات، بطاقتها بفوزها على مضيفتها سيراليون 3 - 2، واستفادت غينيا بيساو، الفائزة على مضيفتها ساو تومي وبرينسيبي 1 - 0، من انتصار «النسور الممتازة»، وتأهلت إلى النهائيات للمرة الرابعة على التوالي وفي تاريخها.

ومنح مُهاجم نابولي، بطل «الدوري الإيطالي» فيكتور أوسيمهن، التقدم لنيجيريا بثنائية في الدقيقتين 19 و32، وردّت سيراليون بهدفيْ: مصطفى بوندو (41)، وأوغوستوس كارغبو (84)، قبل أن يخطف مهاجم ليستر سيتي الإنجليزي كيليتشي إهياناتشو هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

ورفعت نيجيريا، التي كانت بحاجة إلى التعادل فقط لبلوغ النهائيات، رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة الأولى بفارق نقطتين، أمام غينيا بيساو، وبفارق 7 نقاط أمام سيراليون الثالثة.

وتأهلت مالي بفوزها على مُضيفتها الكونغو برازافيل بهدفين نظيفين سجلهما مُهاجم لوريان الفرنسي إبراهيما كونيه (62)، ولاعب وسط ويسترلو البلجيكي نيني دورجيليس (73).

وعزَّزت مالي صدارتها للمجموعة السابعة برصيد 12 نقطة، بفارق 3 نقاط أمام غامبيا (9 نقاط)، التي باتت بحاجة إلى التعادل في مواجهتها الحاسمة على البطاقة الثانية في المجموعة ضد ضيفتها الكونغو (6 نقاط)، مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل.

وفازت الرأس الأخضر على ضيفتها بوركينا فاسو 3 - 1، ورافقتها إلى النهائيات، للمرة الرابعة في تاريخها.

وسجل بيبي (7)، وجواو باولو (67)، وكلي (90+4)، أهداف الرأس الأخضر، ويوسوفو دايو (45+3) هدف بوركينا فاسو.

ورفعت الرأس الأخضر رصيدها إلى 10 نقاط، في المجموعة الثانية، بفارق المواجهتين المباشرتين خلف بوركينا فاسو، التي كانت ضامنة لتأهلها من الجولة الرابعة، في حين خرجت توغو خالية الوفاض، رغم فوزها الأول في التصفيات، والذي كان على حساب مضيفتها إسواتيني بهدفين نظيفين سجلهما أهويكي ستيف كيفين دينكي (14)، وميمي بلاكا (90+2).

5 منتخبات أفريقية تأهلت إلى النهائيات (كاف)

غانا والغابون تفرطان في التأهل: وخطَت تنزانيا خطوة كبيرة نحو بلوغ النهائيات، بفوزها على ضيفتها النيجر 1 - 0 ضمن منافسات المجموعة السادسة.

وسجل سايمون مسوفا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 69.

وانفردت تنزانيا بالمركز الثاني، برصيد 7 نقاط، بفارق 3 نقاط أمام شريكتها السابقة أوغندا، التي خسرت أمام ضيفتها الجزائر، المتصدرة وصاحبة البطاقة الأولى في المجموعة بهدف لفهاد بايو (88)، مقابل هدفين لمحمد الأمين عمورة (42 و67).

وباتت تنزانيا بحاجة إلى التعادل أمام مضيفتها الجزائر، في الجولة الأخيرة، للحاق بركب المتأهلين، بغض النظر عن نتيجة مباراة أوغندا مع مضيفتها النيجر.

وتتساوى تنزانيا وأوغندا في المواجهتين المباشرتين، حيث فازت كل منهما على الأخرى بنتيجة واحدة (1 - 0)، وفي حال خسارة الأولى أمام الجزائر، وفوز الثانية على النيجر، سيكون الحسم بينهما لفارق الأهداف، وتملك الأولى (-1)، مقابل (-3) لأوغندا.

وفرّطت غانا في حجز بطاقتها بسقوطها في فخ التعادل السلبي أمام مُضيفتها مدغشقر، ضمن منافسات المجموعة الخامسة.

وكانت غانا بحاجة إلى الفوز لحسم تأهلها قبل الجولة الأخيرة، لكنها اكتفت بنقطة واحدة عزَّزت بها موقعها في الصدارة، برصيد 9 نقاط، بفارق نقطة واحدة أمام أنغولا، ونقطتين أمام جمهورية أفريقيا الوسطى، في حين خرجت مدغشقر من سباق التأهل؛ كونها كسبت النقطة الثانية فقط في التصفيات.

وفي الجولة الأخيرة مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل، تلعب غانا مع ضيفتها جمهورية أفريقيا الوسطى، وأنغولا مع مدغشقر.

ولم تكن حال الغابون أفضل من غانا، وأهدرت فرصة استقبالها جمهورية الكونغو الديموقراطية، لحجز بطاقتها إلى العرس القاري، وخسرت بثنائية نظيفة سجلها آرون تشيبولا (34)، وفيستون ماييلي (83).

وكانت الغابون، التي عاد إلى صفوفها قائدها مهاجم تشيلسي الإنجليزي بيار إيميريك أوباميانغ، بعدما عدل عن اعتزاله اللعب دولياً، بحاجة إلى الفوز لحسم البطاقة الأولى عن المجموعة، بعدما كانت تتصدرها برصيد 7 نقاط.

لكن الغابون مُنيت بخَسارتها الثانية في التصفيات، وتراجعت إلى المركز الثاني، بفارق المواجهتين المباشرتين خلف جمهورية الكونغو الديموقراطية التي ارتقت من المركز الأخير إلى الصدارة مؤقتاً، بانتظار مواجهة السودان وموريتانيا، الاثنين، في ختام الجولة الخامسة.

ويملك السودان 6 نقاط مقابل 5 لموريتانيا.

وفي الجولة السادسة الأخيرة تحل الغابون ضيفة على موريتانيا، في حين تلتقي جمهورية الكونغو مع السودان.

وأبقت موزامبيق على حظوظها في بلوغ النهائيات، للمرة الخامسة في تاريخها، بفوزها على مضيفتها رواندا 2 - 0، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة.

وسجل جيني كاتامو (43)، وكليسيو بوكي (90+4) الهدفين.

وهو الفوز الثاني لموزامبيق في التصفيات، فعزّزت موقعها في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، بفارق نقطتين أمام بنين التي أسقطت السنغال حاملة اللقب وصاحبة البطاقة الأولى للمجموعة، عقب 4 انتصارات متتالية، في فخ التعادل 1 - 1، السبت في افتتاح الجولة الخامسة.

وانحصرت المنافسة على البطاقة الثانية بين موزامبيق وبنين، اللتين تلتقيان على أرض الأولى في الجولة الأخيرة. ويكفي أصحاب الأرض التعادل للحاق بركب المتأهلين.


مقالات ذات صلة

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

رياضة عربية (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

تأهل الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الإياب أمام شباب بلوزداد.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية بابي جاي (أ.ف.ب)

بابي جاي لاعب السنغال يرفض إعادة ميدالية أمم أفريقيا

أكد بابي جاي لاعب خط وسط منتخب السنغال، الذي سجل هدفاً في نهائي أمم أفريقيا 2025 ضد المغرب، أنه لا ينوي إعادة ميدالية المركز الأول، رغم قرار لجنة الاستئناف.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

ثُبتت الاثنين بعد الاستئناف الأحكام الصادرة بالسجن من ثلاثة أشهر إلى سنة بحق 18 مشجعاً سنغالياً أدينوا بالمشاركة في أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية تبعات نهائي أمم أفريقيا ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)

تبعات نهائي أفريقيا: المشجعون السنغاليون الـ18 ينفون مشاركتهم في الشغب

نفى المشجعون السنغاليون الـ18 الذين حُكم عليهم بالسجن النافذ في المغرب بتهمة «الشغب»، الاثنين، خلال محاكمتهم استئنافاً، مشاركتهم في الأحداث.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي: «كأس أفريقيا 2025» الأنجح في التاريخ

أثنى باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» على بطولة كأس الأمم 2025 التي نظّمها المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.


غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

يركِّز بيب غوارديولا حالياً بشكل كامل على مهمته مع مانشستر سيتي، حيث يخوض السبت نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، على أن تعود منافسات الدوري في الرابع من مايو (أيار) مع صراع حاسم من 5 مباريات ضد آرسنال. وقد تُمثِّل هذه المرحلة «هدية الوداع»، أو النهاية المثالية لأحد أعظم المشروعات في كرة القدم الحديثة: تحويل نادٍ يملك المال لكنه يفتقر إلى الإرث البطولي، إلى قوة مرجعية في أوروبا.

ورغم أنَّ غوارديولا لم يحسم مستقبله رسمياً بحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الايطالية، فإنَّ نهاية الموسم في الـ24 من مايو – وربما مع لقب جديد للدوري للمرة الـ7 خلال 10 سنوات – قد تكون لحظة إعلان استعداده لخوض تحدٍ مختلف خارج مانشستر.

وبين كل الخيارات المطروحة، تبرز فكرة تدريب منتخب إيطاليا بوصفها واحداً من أكثر المشروعات إغراءً لمدرب يُعدُّ الأبرز في العقدين الأخيرين.

يمتد عقد غوارديولا مع النادي حتى يونيو (حزيران) 2027، ويتقاضى راتباً يقارب 25 مليون يورو سنوياً، ما يجعله الأعلى أجراً في الدوري الإنجليزي. داخل النادي، لا يوجد أي ضغط عليه لاتخاذ قرار، إذ يدرك الجميع أن مستقبله شأن شخصي بالكامل، سواء بالنسبة للمالك أو الإدارة الرياضية.

وفي المقابل، وضع النادي خطةً بديلةً في حال رحيله، حيث يبرز اسم إنزو ماريسكا خليفةً محتملاً. وقد عمل ماريسكا مساعداً لغوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية، وترك انطباعاً قوياً، قبل أن يعزِّز مكانته لاحقاً بتجربة ناجحة مع تشيلسي.

داخل أروقة النادي، لا يوجد تأكيد بأنَّ القرار قد اتُّخذ، بل يُعتقد أنَّ غوارديولا لا يزال يقيِّم خياراته. ومع ذلك، يبقى احتمال إنهاء الموسم بثلاثية محلية قائماً، ما يمنحه نهايةً مثاليةً إن قرَّر الرحيل.

لكن في المقابل، تتردَّد في الأوساط القريبة منه فكرة مختلفة: أن هذه قد تكون بالفعل أسابيعه الأخيرة في مانشستر.

كان غوارديولا قد لمّح في بداية الموسم إلى رغبته في أخذ فترة راحة، لكن من الصعب تصوُّر مدرب بشهيته التنافسية يتوقف تماماً. وهنا يظهر خيار تدريب المنتخبات حلاً متوازناً، خصوصاً مع منتخب إيطاليا الذي غاب عن كأس العالم 3 مرات متتالية، ويبحث عن مشروع إنقاذ حقيقي.

تدريب منتخب وطني لا يتطلب الارتباط اليومي نفسه الذي تفرضه الأندية، ما يمنح المدرب مساحةً للراحة دون الابتعاد عن التحدي. كما أنَّ قيادة منتخب تُعدُّ خطوةً طبيعيةً في مسيرته.

وقد عزَّزت تجربة كارلو أنشيلوتي مع منتخب البرازيل هذا التصور، إذ قدمت نموذجاً لمدرب كبير ينتقل إلى مستوى المنتخبات في مرحلة متقدمة من مسيرته.

يرتبط غوارديولا بعلاقة قديمة مع إيطاليا، وكان يتمنى في وقت سابق خوض تجربة التدريب في الدوري الإيطالي بعد نجاحه في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا. لكن الواقع الاقتصادي الحالي جعل الأندية هناك غير قادرة على تحمّل راتبه.

أما المنتخب الإيطالي، فقد يحتاج إلى دعم مالي إضافي لتغطية هذا الراتب، لكنه قادر على توفير بيئة مناسبة، وربما إعادة إشراك أسماء تاريخية في المشروع، مثل صديقه روبرتو باجيو، الذي سبق أن لعب معه في بريشيا.

في النهاية، لا يزال تركيز غوارديولا منصباً على إنهاء موسمه مع مانشستر سيتي بأفضل صورة ممكنة. وبعد ذلك، قد يجلس بهدوء ليقرِّر خطوته التالية: إما الاستمرار، أو خوض تحدٍ جديد يعيد من خلاله بناء منتخب بحجم إيطاليا.


فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
TT

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن، والتي شكَّلت ملامح المنافسة الشديدة مع تشيلسي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنافسين القديمين يلتقيان مجدداً، الأحد، على ملعب «ويمبلي» في الدور قبل النهائي، ليستعيدا ذكريات مواجهتهما العنيفة عام 1970، عندما تُوِّج تشيلسي باللقب، بعد مباراة إعادة على ملعب «أولد ترافورد».

وأُطلق على مباراة الإعادة لقب «الأكثر وحشية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية»؛ حيث شهدت تدخلات عنيفة وركلات أشبه بحركات الكونغ فو واشتباكات، دون أن يعاقب الحكم إريك جينينغز على أيٍّ منها.

ومنذ ذلك الحين، أعيدت مراجعة لقطات المباراة مرتين بواسطة حكام بارزين؛ حيث خلص ديفيد إليراي عام 1997 إلى أنه كان سيشهر 6 بطاقات حمراء، بينما قال مايكل أوليفر في 2020 إنه كان سيطرد 11 لاعباً.

ومازح فاركه بأنه لم يكن لديه خيار سوى الاستماع لكل تفاصيل المباراتين، خلال أحاديث كثيرة مع أسطورة ليدز إيدي غراي، الذي كان رجل المباراة في النهائي الأول على «ويمبلي»، والذي انتهى بالتعادل 2-2.

وسجَّل ديفيد ويب هدف الفوز بضربة رأس في الوقت الإضافي بمباراة الإعادة، ليمنح تشيلسي الانتصار 2-1، في لقاء شاهده أكثر من 28 مليون مشاهد، وهو رقم قياسي لمباراة بين ناديين إنجليزيين.

وقال فاركه: «إيدي حكى لي القصة بشكل مختلف قليلاً؛ قال إنه هو من كان يركلهم! لكنني أعلم أنها كانت مباراة صعبة. من الرائع دائماً التحدث مع إيدي».

وأضاف: «ندرك تماماً هذا التاريخ على أي حال. عندما ترتدي قميص ليدز يونايتد، تتحمل مسؤولية تمثيل هذا النادي بالطريقة التي فعلها أبطالنا».

وقاد فاركه ليدز إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي، بعد خسارته نهائي ملحق دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) أمام ساوثهامبتون على ملعب «ويمبلي» قبلها بعام في موسمه الأول.

وقد يكون الموسم الثالث للمدرب الألماني (49 عاماً) هو الأفضل له في «إيلاند رود»؛ حيث يتقدم ليدز بفارق 9 نقاط عن منطقة الهبوط، ويبتعد مباراة واحدة فقط عن أول ظهور في نهائي كأس الاتحاد منذ عام 1973.

ووصل ليدز إلى 3 نهائيات لكأس الاتحاد في 4 سنوات خلال السبعينيات -وكان لقبه الوحيد في 1972- وشدد فاركي على أن فهم تاريخ النادي يعد مفتاح النجاح لأي مدرب.

وقال: «إذا أردت أن تصبح مدرباً لفريق ليدز، فعليك أن تفهم هذا النادي».

وأضاف: «إذا لم تكن منفتحاً على هذا النادي الكبير بتاريخه وتقاليده ومشاعره وشغفه، فلن تكون لديك أي فرصة للنجاح هنا».