أكد رودي فولر مدير المنتخب الألماني لكرة القدم أن مستقبل هانسي فليك المدير الفني ليس في خطر حتى لو خسر الفريق مرة أخرى أمام كولومبيا بعد غد الثلاثاء.
ولم يحقق المنتخب الألماني أي انتصار في آخر ثلاث مباريات، بما في ذلك الخسارة بهدف نظيف أمام منتخب بولندا أمس الأول الجمعة، وفاز فليك في أربع مباريات فقط من آخر 15 مباراة وسط ازدياد الانتقادات الموجهة إليه.
وتولى فليك تدريب المنتخب الألماني منذ 2021، واحتفظ بمنصبه بعد الخروج من دور المجموعات ببطولة كأس العالم الأخيرة، وقال فولر اليوم الأحد إن هذا الوضع لم يتغير بين المسؤولين بمن في ذلك نفسه، وبيرند نيوندورف رئيس الاتحاد، وهانز يواخيم فاتسكه نائبه.
وقال فولر: «بالطبع سيظل هانسي فليك المدير الفني. لا يوجد جدال حول هذا. كلنا متفقون على أن هانسي فليك هو المدرب المناسب القادر على جعل المنتخب الألماني يقدم أداءً جيداً في بطولة أمم أوروبا».

وأضاف: «الحقيقة أن هانسي فليك هو أفضل مدرب على الإطلاق! ومدرب يفكر كل يوم مع فريقه التدريبي بشأن كيفية تقديم عروض جيدة في بطولة أمم أوروبا العام المقبل».
ويعيش فليك ولاعبوه تحت ضغط إضافي لحملهم على إحداث تحول في نتائج الفريق لأن بطولة يورو 2024 تقام في ألمانيا. ويحتاج الفريق لاستعادة الثقة وكسب الجماهير مرة أخرى.
وذكر فولر: «أعترف بأن الأمور لم تسر بشكل جيد فيما يتعلق بكسب الجمهور، ويرجع ذلك إلى النتائج».
واستبعد فولر استقالة فليك في حالة تراجع آخر بعد غد في غلسينكرشن، ولكنه تابع بالقول إن فليك لم يتأثر بالنتائج السلبية.
وأوضح فولر: «بالطبع من غير الجيد أن يجري انتقاده ويواجه هذه الانتقادات. ولكنه محترف ويعلم أن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور. في بعض الأحيان يكون هناك شعور بعدم وجود عدالة، ولكنه جزء من العمل».
واستطرد: «إذا لم تسر الأمور بشكل جيد يوم الثلاثاء، فسنحاول مرة أخرى في سبتمبر (أيلول) المقبل».
وتأهل المنتخب الألماني بشكل مباشر لبطولة أمم أوروبا بصفته منتخب البلد المنظم، ويلعب مباريات ودية لحين موعد انطلاق البطولة. وعقب إجازة العطلة الصيفية سيواجه المنتخب الألماني نظيره الياباني، الذي تغلب عليه في كأس العالم، والمنتخب الفرنسي، وصيف المونديال.
وأعاد فولر تأكيد دعمه الكامل لقرار فليك بالتجربة في المباريات الودية في مارس (آذار) ويونيو (حزيران)، بعد أن قال عقب مباراة بولندا إن هذه التجارب أسفرت عن وجود ماليك ثياو في الفريق يوم الجمعة، وسمحت بظهوره بشكل جيد في مباراته الأولى.
ولم يتضح بعد ما إذا كان ثياو سيحصل على فرصة ثانية أمام كولومبيا أم لا، لكن اللاعب الذي تأكدت مشاركته هو إلكاي غويندوغان الذي لم يشارك في المباراة الودية أمام المنتخب البولندي أمس الأول الجمعة ومباراة أوكرانيا التي انتهت بالتعادل 3-3 يوم الاثنين الماضي، حيث كان قد انضم للمنتخب في اليوم السابق عقب تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه مانشستر سيتي يوم 10 يونيو الحالي.
وشارك غويندوغان في مران الفريق للمرة الأولى اليوم الأحد في فرانكفورت بعد أن حصل على بضعة أيام للراحة من فليك.
ولم يشارك في المران الجماعي الذي أقيم اليوم بفرانكفورت الحارس مارك أندريه تير شتيغن، ولاعب خط الوسط المهاجم فلوريان فريتز. وتدرب تير شتيغن بشكل فردي، فيما يتعافى فريتز من إصابة في الفخذ.
وأكد روبين غوسينز، الذي قدم أداءً رائعاً عندما شارك بديلاً في المباراة التي أقيمت بوارسو: «الأجواء في الفريق ليست جيدة بسبب النتائج».
ولكنه أكد أيضاً: «ولكننا نرى تطوراً، ولن أسمح لأي شخص أن يقول أي شيء آخر».


