ساوثغيت يتمنى استفادة المنتخب الإنجليزي من نجاحات مانشستر سيتي

أكد أنه يريد الاستفادة أكثر من ألكسندر - أرنولد في وسط الملعب

ألكسندر - أرنولد نال رضا وإعجاب ساوثغيت بعد أدائه الرائع أمام مالطا (رويترز)
ألكسندر - أرنولد نال رضا وإعجاب ساوثغيت بعد أدائه الرائع أمام مالطا (رويترز)
TT

ساوثغيت يتمنى استفادة المنتخب الإنجليزي من نجاحات مانشستر سيتي

ألكسندر - أرنولد نال رضا وإعجاب ساوثغيت بعد أدائه الرائع أمام مالطا (رويترز)
ألكسندر - أرنولد نال رضا وإعجاب ساوثغيت بعد أدائه الرائع أمام مالطا (رويترز)

يتطلع غاريث ساوثغيت المدير الفني لمنتخب إنجلترا إلى محافظة فريقه على عقلية الفوز التي انتهجها مانشستر سيتي بفوزه بثلاثية الدوري الممتاز وكأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا. ويلتقي منتخب الأسود الثلاثة مع مقدونيا الشمالية (الاثنين) في

التصفيات المؤهلة ليورو 2024 بألمانيا. ويسير منتخب إنجلترا بخطى ثابتة في الطريق نحو بلوغ البطولة القارية بعد الفوز على إيطاليا وأوكرانيا في مارس (آذار) الماضي، قبل اكتساح منتخب مالطا بأربعة أهداف دون رد مساء الجمعة.

وقال ساوثغيت (السبت): «لقد رأينا فقط الفريق (مانشستر سيتي) يفوز بثلاثة ألقاب، لماذا؟ لأنني بشكل كبير في كل مباراة رأيتهم يخوضونها كانت العقلية موجودة». وأضاف: «هذا يساعد عندما تواجه منافسة مثل التي لدينا، ولأنك أيضا تدرك أنه لا مجال للتراجع وأن عليك أن تكون منتجا». وأشار: «لذا في بعض الأحيان يمكنك أن تقول أشياء كمدرب، لكن في الحقيقة هناك شخصا ما على أهبة الاستعداد ليأخذ مكانك، هذا عنصر جيد وله تأثير أيضاً». وأوضح: «لكن لدينا محترفين جيدين، الجميع بالطبع متحمس بلاعبينا الشباب، ولكن لاعبينا الكبار لديهم أثر كبير على الطريقة التي نقود بها التدريبات... الطريقة التي يحتضنون بها الوافدين الصغار والطريقة التي يطلبونها في غرفة الملابس، والعقلية التي بدأوا في وضعها، لذلك يلعب كل ذلك دوراً».

من جهة أخرى، قال ساوثغيت إنه يعتزم منح ترينت ألكسندر-أرنولد المزيد من الفرص في وسط الملعب بعد أن لعب ظهير أيمن ليفربول دور البطولة خلال الفوز 4-صفر على مالطا. وتألق ألكسندر-أرنولد في مركز لاعب الوسط في ليفربول خلال الأشهر الأخيرة من موسم 2022-2023 وكان في أفضل حالاته أمام مالطا في أول مباراة دولية له هذا العام، حيث سجل هدفا من تسديدة بعيدة المدى وساهم في هدفين آخرين. وكافح اللاعب البالغ من العمر 24 عاما للحصول على مكان في التشكيلة الأساسية بقيادة ساوثغيت وخاض مباراته الدولية 19 فقط منذ ظهوره الأول عام 2018، حيث يفضل مدرب إنجلترا ريس جيمس أو كايل ووكر أو كيران تريبيير في مركز الظهير.

وكانت هذه أول مشاركة له في دور متقدم مع إنجلترا منذ استخدامه غير الناجح في مركز صانع اللعب ضد أندورا عام 2021. لكن بعد أداء رائع الجمعة، قال ساوثغيت إنه يريد الاستفادة من إبداع ألكسندر-أرنولد. وقال ساوثغيت: «ليس لدي شك في أنه يمكنه فعل ذلك. إنه مجرد تعلم بعض الفروق الدقيقة في دوره بالملعب، من دون الكرة على وجه الخصوص، لكنه حريص للغاية. تحدثنا عن ذلك قبل أربعة أسابيع عبر الهاتف وهو متحمس لذلك. لقد أظهر بالضبط ما نعتقد أنه يمكن أن يكون قادرا عليه ويمنحنا شيئا مختلفا عن لاعبي الوسط الآخرين لدينا. لا محالة، سيعتمد الكثير مما يحدث على ناديه. حقيقة أنه كان يلعب جزئيا هناك بالكرة، وإن كان أعمق قليلا مما ساعده في التحول».

وقال ألكسندر-أرنولد، الذي ارتدى القميص رقم 10، إنه يأمل أن يساعده ذلك في الحصول على مكان منتظم في فريق ساوثغيت. وأضاف: «لم ألعب في هذا المركز كثيرا، لكنني أشعر بالراحة. إنه شعور طبيعي. إنه مركز يمكنني أن أرى نفسي ألعب فيه. أريد أن أتأكد من مشاركتي أساسيا بانتظام، وكان ذلك أساسا جيدا للبناء عليه. الدور الذي كنت ألعبه مع النادي، فتح طريقا جديدا لي. إنها مباراة واحدة فقط، لكن من المهم عندما تسنح لي فرصة أن استغلها».

وأحكمت إنجلترا قبضتها على صدارة المجموعة الثالثة بالتصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا 2024 بفوزها برباعية نظيفة على مضيفتها مالطا في مباراة شهدت تألق ترينت ألكسندر-أرنولد في أول لقاء دولي يلعبه أساسيا خلال عام. وسجل الظهير الأيمن لليفربول، الذي لعب في وسط الملعب، هدفا وشارك في هدفين آخرين قبل الاستراحة بملعب تآلي الوطني. وفي الدقيقة الثامنة لعب تمريرة إلى بوكايو ساكا الذي مرر كرة عرضية منخفضة سجل منها فرديناندو أباب بالخطأ في مرماه تحت ضغط هاري كين.

وسجل ألكسندر أرنولد الهدف الثاني من تسديدة بالقدم اليمنى في الدقيقة 28، كما شارك في الهجمة التي حصل منها كين على ركلة جزاء أحرز منها هدفه الـ56 مع إنجلترا في الدقيقة 31.

ألكسندر أرنولد وفرحة هدف إنجلترا الثاني في شباك مالطا (أ.ب)

ورفعت مالطا المستوى في الشوط الثاني لكن لم يحالفها الحظ بتلقي الهدف الرابع من ركلة جزاء نفذها البديل كالوم ويلسون في الدقيقة 83. وبهذا تصل إنجلترا إلى النقطة التاسعة من ثلاث مباريات، بينما حققت أوكرانيا وإيطاليا ومقدونيا الشمالية ثلاث نقاط لكل منها من مباراتين. وتتذيل مالطا الترتيب دون نقاط بعد ثلاث مباريات.

وأجلس ساوثغيت لاعبي مانشستر سيتي بطل الثلاثية على مقاعد البدلاء بعد نجاحهم الأوروبي في إسطنبول ليحصل لاعبون آخرون على فرص للتألق. وعلى رأسهم ألكسندر-أرنولد، الذي عانى للمشاركة أساسيا في عهد ساوثغيت، في مباراته الدولية 18 منذ انطلاقته الدولية قبل خمس سنوات. وقال مدافع ليفربول: «استمتعت بالمباراة، أحببت اللعب والوجود في الملعب وتمثيل بلادي».

وأضاف «أنا سعيد بخوض 90 دقيقة كاملة، بعد راحة قصيرة عقب انتهاء الموسم كان يتعلق الأمر بالتعافي بدنيا، اليوم كانت بداية جيدة للبناء». وخرج ساكا بين الشوطين بعد كدمة في الكاحل وشارك فيل فودن لاعب سيتي، كما خاض إبيريتشي إيزي مباراته الدولية الأولى بعد نزوله بديلا في وقت لاحق. وأصبح ويلسون أول لاعب من نيوكاسل يونايتد يسجل هدفا لمنتخب إنجلترا منذ مايكل أوين في 2007 حين أحرز الهدف الرابع من علامة الجزاء.



«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)

أطلق صندوق الاستثمارات العامة واتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، في 20 أبريل 2026، برنامج «خطة اللعبة التالية» الرقمي الجديد المدعوم من الصندوق، لتمكين لاعبات كرة القدم في الدول الأعضاء في «كونكاكاف»، وتزويدهن بالتعليم والفرص والأدوات اللازمة للنجاح في مرحلة ما بعد الاعتزال، كما سيكون البرنامج الجديد متاحاً للاعبات كرة القدم في المملكة، بما يسهم في تعزيز تطوّر الرياضة محلياً.

يأتي البرنامج استمراراً لشراكة استراتيجية متعددة السنوات تجمع بين صندوق الاستثمارات العامة واتحاد «كونكاكاف»، تم إطلاقها في أغسطس (آب) عام 2024، لتعزيز نمو وشمولية كرة القدم على جميع المستويات، وسيكون البرنامج الإلكتروني الجديد المُقدم من الصندوق متاحاً ضمن منصة «اللعبة الأكبر» الأوسع نطاقاً، التي سبق أن أسسها اتحاد «كونكاكاف» بهدف ضمان إتاحة موارد تعليمية إلكترونية متخصصة وسهلة الوصول، لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال من مواصلة مسيرتهن المهنية في مجالات أخرى.

وتوفر منصة برنامج خطة اللعبة التالية الإلكترونية ورشاً ومحاضراتٍ مصممة ومقدمة من لاعبات دوليات سابقات، وخبراء بارزين في مجالي الرياضة والأعمال، وبرامج تعليمية متخصصة في المسارات المهنية، والقيادة، والثقافة المالية، تطوير الذات والاستعداد الاحترافي، وبناء العلامات التجارية الشخصية، إضافة إلى موجهين ومرشدين للدعم والتواصل، بهدف مساعدة اللاعبات على بناء وتعزيز شبكة علاقاتهن المهنية.

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو (حزيران) 2026، لأكثر من 200 لاعبة من مختلف الاتحادات الـ41 الأعضاء في اتحاد «كونكاكاف»، إضافة إلى لاعبات كرة القدم السعوديات المؤهلات، والمرشحات من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم.

يعكس إطلاق البرنامج الجديد التزام صندوق الاستثمارات بدعم نمو وتطور القطاع الرياضي، الذي يندرج ضمن منظومة «السياحة والسفر والترفيه» في استراتيجية الصندوق 2026 – 2030 التي تم إطلاقها مؤخراً.

وأطلق صندوق الاستثمارات العامة شراكته مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) مستهدفاً تحقيق طموحهما المشترك في دفع نمو وتطور رياضة كرة القدم، وتعزيز شموليتها من خلال إتاحة المزيد من الفرص على كل المستويات، وفي إطار هذه الشراكة تم إطلاق منصة وبرنامج «اللعبة الأكبر» الذي يوظّف شعبية رياضة كرة القدم في سبيل تقديم برامج ومبادرات رياضية وتعليمية في المجتمعات المحلية ضمن دول الاتحادات الأعضاء، ويهدف إلى بناء شراكات مجتمعية وتعزيز الوعي بالفوائد التي عادت على المستفيدين من هذه البرامج.


مسؤولو تشيلسي يبحثون مستقبل روزنير بعد النتائج الأخيرة

مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)
مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)
TT

مسؤولو تشيلسي يبحثون مستقبل روزنير بعد النتائج الأخيرة

مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)
مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)

يعقد كبار مسؤولي تشيلسي اجتماعات لمراجعة وضع الفريق ومستقبل مدربه ليام روزنير، وذلك عقب الخسارة الخامسة توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، بحسب ما أفادت به «وكالة الأنباء البريطانية».

وجاءت الهزيمة الأخيرة أمام برايتون بنتيجة (2 - 0) لتوجه ضربة قوية لآمال الفريق في المنافسة على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، في وقت لم يُخفِ روزنير استياءه من أداء لاعبيه، مؤكداً أنه لا يستطيع الدفاع عمّا قدموه في اللقاء.

وتناقش إدارة النادي حالياً الأخطاء التي رافقت الفريق خلال الأسابيع الماضية، وسبل معالجتها قبل المرحلة الحاسمة من الموسم، خصوصاً مع اقتراب مواجهة ليدز يونايتد يوم الأحد المقبل في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وأشار روزنير إلى أنه بات مطالباً بإعادة تقييم عناصر الفريق، وتحديد اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم، بعد الأداء المخيب أمام برايتون.

وتعد هذه المرة الأولى منذ عام 1912 التي يتعرض فيها تشيلسي لخمس هزائم متتالية في الدوري دون تسجيل أي هدف، في رقم يعكس عمق الأزمة الهجومية للفريق.

وقال المدرب عن الجماهير: «أتفهم تماماً شعور الإحباط لديهم»، مضيفاً: «المسؤولية تقع على عاتقي، وأنا مستعد لتحملها».

وتابع: «أنا محبط من المستوى الذي نقدمه، لكن علي مواصلة العمل مع الجهاز الفني واللاعبين»، قبل أن يختتم: «الأمر الأهم الآن هو النظر في طريقة دخولنا المباريات، وشخصية الفريق، وتحديد من يمكن الوثوق به في اللحظات الصعبة، لأن عدداً كافياً من اللاعبين لم يُظهر ذلك».


زفيريف: ألمانيا تمتلك فرصة جيدة للتتويج بكأس العالم 2026

نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)
نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

زفيريف: ألمانيا تمتلك فرصة جيدة للتتويج بكأس العالم 2026

نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)
نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)

تحدث نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، عن شغفه بكرة القدم، كاشفاً عن أبرز نجومه المفضلين وتوقعاته لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026.

ويُعد زفيريف أحد أبرز نجوم الرياضة الألمانية، بعدما تُوّج بالميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو 2020، ليصبح أول لاعب ألماني يحقق لقب فردي الرجال في التنس. وكان من بين أوائل المهنئين له على هذا الإنجاز باستيان شفاينشتايجر، الذي أشاد بأدائه عبر منصة «إكس» واصفاً النهائي بالمثير.

ومع اقتراب مونديال 2026، يأمل زفيريف، المشجع لنادي بايرن ميونيخ، أن يسير منتخب ألمانيا على خطى نجاحه، خاصة بعد التأهل المريح إلى البطولة. ويخوض المنتخب، بقيادة المدرب يوليان ناغلسمان، منافسات المجموعة الخامسة إلى جانب كوت ديفوار وكوراساو والإكوادور.

وقال زفيريف: «أعتقد أن ألمانيا تملك فرصة جيدة، وأتوقع أن تقدم أداءً أفضل مقارنة بالنسخ الماضية. الفريق يبدو أكثر استقراراً رغم شبابه، وهذا يمنحه القدرة على الذهاب بعيداً».

واستعاد المصنف الثالث عالمياً ذكرياته مع كأس العالم؛ حيث حضر إحدى مباريات مونديال 2006 في بلاده، مؤكداً أن شغفه بالبطولة بدأ منذ الصغر، وأن قائمة نجومه المفضلين طويلة، يتقدمها الحارس الأسطوري أوليفر كان، إضافة إلى نجوم جيل 2014 مثل مانويل نوير وتوني كروس ولوكاس بودولسكي وشفاينشتايجر.

ورغم ارتباطه بجدول مزدحم في بطولات التنس، واحتمال تزامن المونديال مع مشاركته في بطولة ويمبلدون، أكد زفيريف أنه سيتابع البطولة باهتمام كبير.

وختم قائلاً: «بطولة كأس العالم حدث ينتظره الجميع، فهي تُقام كل أربع سنوات، وتُعد أكبر حدث رياضي في العالم بعد الألعاب الأولمبية».

ويأمل منتخب ألمانيا في استعادة أمجاده، بعدما ودّع النسختين الأخيرتين من الدور الأول؛ حيث سبق له التتويج باللقب أعوام 1954 و1974 و1990 و2014.