أظهر بطل العالم السابق البريطاني لويس هاميلتون سرعته وتصدّر (الجمعة) مع مواطنه وزميله في فريق «مرسيدس» جورج راسل التجارب الحرّة المتقطعة بسبب الأمطار لجائزة كندا الكبرى، الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا واحد.
تصدّر بطل العالم سبع مرات الترتيب بزمن 1:13.718 دقيقة، بفارق 0.027 ثانية عن زميله، فاستفادا من جفاف الحلبة قبل هطول الأمطار على حلبة جيل فيلنوف.
قال هاميلتون: «ربما كانت الحلبة الأكثر تخبطاً منذ فترة طويلة. كان يوماً غريباً. غبنا عن الفترة الأولى، بسبب مشكلة في كاميرات المراقبة وشعرت بالسوء تجاه المشجعين».
وتوّج هاميلتون سبع مرات في كندا، وهو رقم قياسي يتشاركه مع الألماني ميكايل شوماخر، لكنه لم يحقق أي فوز منذ جائزة السعودية 2021، الأخير له من أصل 103 انتصارات.
وخفّف المدير التقني في «مرسيدس» جيمس أليسون من التوقعات، رغم صعود سائقيه قبل 12 يوماً على المنصة في إسبانيا: «من الجيد أن نكون في المقدمة وليس المؤخرة، لكن لا أعوّل كثيراً على ذلك. خرجنا عندما كانت الحلبة في أفضل حالاتها قبل المطر وبعده».
وتقلصت الفترة الأولى إلى خمس دقائق بسبب العطل الطارئ على كاميرات المراقبة، ما أجبر المنظمين على إطالة الفترة الثانية حتى ثلاثين دقيقة.
وحل الإسباني كارلوس ساينس (فيراري) ومواطنه المخضرم فرناندو ألونسو (أستون مارتن) في المركزين الثالث والرابع، متقدمين على شارل لوكلير من موناكو (فيراري) وبطل العالم في آخر موسمين ومتصدر ترتيب السائقين راهناً الهولندي ماكس فيرستابن (ريد بول).
ويسعى فيرستابن لتحقيق انتصاره الرابع توالياً، في حين يقف فريقه «ريد بول» عند عتبة دخول نادي المائة لعدد الانتصارات عند الصانعين.
أحكم الهولندي، الفائز في مونتريال العام الماضي، قبضته على الجولات الثلاث الماضية، ففاز في ميامي ومونتي كارلو وبرشلونة، مبتعداً في صدارة الترتيب بفارق 53 نقطة عن أقرب مطارديه زميله المكسيكي سيرخيو بيريس (170 مقابل 117).
ولم يكتفِ «ماد ماكس»، الفائز بـ40 سباقاً، برفع كؤوس المركز الأوّل، بل سيطر على جميع لفات الجوائز الكبرى الثلاث الأخيرة، وتحديداً منذ اللفة الـ48 على حلبة فلوريدا؛ أي مجموع 154 لفة في أطول سلسلة تشهدها الفئة الأولى منذ عام 2012 عندما كان بطل العالم أربع مرات الألماني سيباستيان فيتل يتفوق على منافسيه بالقدر ذاته مع «ريد بول».
