دون كينغ: صمود برونر يذكرني بمحمد علي كلاي

كينغ روج لملحمة علي بعنوان «معركة في الغابة» و«إثارة في مانيلا» في منتصف السبعينات (رويترز)
كينغ روج لملحمة علي بعنوان «معركة في الغابة» و«إثارة في مانيلا» في منتصف السبعينات (رويترز)
TT

دون كينغ: صمود برونر يذكرني بمحمد علي كلاي

كينغ روج لملحمة علي بعنوان «معركة في الغابة» و«إثارة في مانيلا» في منتصف السبعينات (رويترز)
كينغ روج لملحمة علي بعنوان «معركة في الغابة» و«إثارة في مانيلا» في منتصف السبعينات (رويترز)

قال مروّج الملاكمة الأسطوري دون كينغ إن رغبة بطل هيئات الملاكمة الأربع سابقاً أدريان برونر في العودة إلى قمة الرياضة تذكره بالأسطورة محمد علي كلاي.

وتعهد برونر (33 عاماً) بالفوز باللقب مرة أخرى، وللقيام بذلك، سيحتاج أولاً إلى فوز مقنع على بيل هوتشينسون عندما يلتقيان في مباراة وزن الوسط، في 10 جولات في ميامي، اليوم (الجمعة).

وحصل الملاكم الأميركي على آخر ألقابه عام 2016، ولم يقاتل إلا بشكل متقطع منذ ذلك الحين، لكن محاولته للعودة نجحت في إعادة كينج البالغ من العمر 91 عاماً إلى الرياضة.

وقال كينغ، الذي روج لملحمة علي بعنوان «معركة في الغابة» و«إثارة في مانيلا» في منتصف سبعينات القرن الماضي، لـ«رويترز»: «يذكرني برجل اسمه محمد علي كان يؤمن بنفسه حتى عندما يخسر. لا يوجد شيء اسمه الفشل، إنه مجرد انتكاسة. ليس هناك دموع، كما قال راي تشارلز. عليك العودة إلى هناك والفوز. هذا ما علمني علي عن الملاكمة».

وتوفي علي، الذي يُعتبر على نطاق واسع أعظم بطل للوزن الثقيل على الإطلاق، في عام 2016 عن عمر يناهز 74 عاماً.

ولم يقاتل برونر منذ فوزه في فبراير (شباط) 2021 على عمر فيجيروا، وغاب عن معركة بسبب مشكلات في الصحة العقلية، وأخرى عندما انسحب عدد من المنافسين.


مقالات ذات صلة

إيقاف هيلينيوس لعامين بعد سقوطه في اختبار المنشطات

رياضة عالمية الملاكم الفنلندي روبرت هيلينيوس عوقب بالإيقاف لعامين (رويترز)

إيقاف هيلينيوس لعامين بعد سقوطه في اختبار المنشطات

أعلنت الوكالة البريطانية لمكافحة المنشطات، الجمعة، عن إيقاف الملاكم الفنلندي روبرت هيلينيوس لعامين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية العاصمة السعودية تحتضن الحدث الأكبر في عالم المقاتلين على المستويين الدولي والعالمي (الشرق الأوسط)

دوري المقاتلين العالمي: الأنظار تترقّب مواجهة السعودية هتان السيف والمصرية إيمان

تحتضن العاصمة السعودية الرياض، غداً (الجمعة)، الحدث الأكبر في عالم المقاتلين على المستوى الدولي والعالمي، وهي الجولة الثانية من نزالات الموسم الأول.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية «اللجنة الأولمبية الدولية» منافسات الملاكمة في باريس (أ.ف.ب)

«صراع السلطة» يلقي بظلاله على منافسات الملاكمة في «باريس»

كانت الملاكمة حاضرة دائماً تقريباً في «الألعاب الأولمبية»، لكن الصراع المرير حول إدارة الرياضة ألقى بظلال الشك على مستقبلها؛ إذ تواجه منافسات هذا العام خطراً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية الملاكمة تساعد على التخلص من الطاقة السلبية والتعب الذهني (أ.ف.ب)

الملاكمة تساعد فتيات نازحات من غزة على تخطي مخاوفهن

على رقعة من الرمال في خان يونس، يساعد مدرب الملاكمة أسامة أيوب فتيات نازحات على التخلص من المخاوف التي تراكمت في نفوسهنّ خلال تسعة أشهر من الحرب المرهقة.

«الشرق الأوسط» (خان يونس (فلسطين))
رياضة عالمية  جولوفكين يتقبل فكرة العودة إلى الحلبة من جديد (الشرق الأوسط)

أسطورة الملاكمة جولوفكين: فكرة العودة إلى الحلبة مازالت تراودني  

قال ​​جينادي جولوفكين بطل العالم السابق في وزن المتوسط إنه لا يزال في قمة مستوياته ويتقبل فكرة تلقي العروض للعودة إلى الحلبة من جديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أولمبياد باريس»: أكثر من مليون تحقيق... و35 ألف شرطي لحماية الألعاب

جنود فرنسيون يقومون بدوريات بالقرب من برج إيفل في باريس (أ.ف.ب)
جنود فرنسيون يقومون بدوريات بالقرب من برج إيفل في باريس (أ.ف.ب)
TT

«أولمبياد باريس»: أكثر من مليون تحقيق... و35 ألف شرطي لحماية الألعاب

جنود فرنسيون يقومون بدوريات بالقرب من برج إيفل في باريس (أ.ف.ب)
جنود فرنسيون يقومون بدوريات بالقرب من برج إيفل في باريس (أ.ف.ب)

أفادت الحكومة الفرنسية الأحد بإجراء مليون تحقيق إداري في إطار دورة الألعاب الأولمبية في باريس، واستُبعد على أثره 4 آلاف و355 شخصاً من المحتمل أن يشكلوا تهديداً للحدث، وذلك قبل أيام من انطلاقه.

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان لقناة فرنسا 2 الرسمية: «تجاوزنا مليون تحقيق إداري»، وهو الهدف «الذي أعلنا عنه قبل عام».

أجريت هذه التحقيقات الأمنية مع جميع الأشخاص الذين سيشاركون هذا الصيف بأي شكل من الأشكال في الألعاب الأولمبية 26 يوليو (تموز) - 11 أغسطس (آب) والبارالمبية 28 أغسطس (آب) - 8 سبتمبر (أيلول) في باريس، بما في ذلك رياضيون، ومدربون، وصحافيون، ومتطوعون، وعناصر أمن خاص أو حتى ضيوف في الحفل.

واستُبعد 4 آلاف و355 شخصاً إثر هذه الغربلة.

في التفاصيل، استُبعد 880 شخصاً للاشتباه بتدخل أجنبي، 360 خضعوا لـ«إلزام بمغادرة الأراضي الفرنسية»، و142 شخصاً صُنّفوا على أنهم «S» (أمن الدولة)، حسب تفاصيل من مصدر قريب من الوزير لـ«وكالة فرانس براس».

من بين المستبعدين، هناك أيضاً 260 شخصاً مسجّلين إسلاميين متطرفين، و186 شخصاً مسجّلين يساراً متطرّفاً و96 شخصاً مسجّلين يميناً متطرّفاً، حسب المصدر عينه.

وسيتحرّك يومياً نحو 35 ألف شرطي ودركي و18 ألف جندي فرنسي كمعدل وسطي لتأمين الألعاب.