مونديال السيدات 2023: «فيفا» سيضمن 30 ألف دولار لكل لاعبة

فيفا قال إن دراسة أظهرت أن رواتب اللاعبات المحترفات كان متوسط الأجر السنوي 14 ألف دولار(رويترز)
فيفا قال إن دراسة أظهرت أن رواتب اللاعبات المحترفات كان متوسط الأجر السنوي 14 ألف دولار(رويترز)
TT

مونديال السيدات 2023: «فيفا» سيضمن 30 ألف دولار لكل لاعبة

فيفا قال إن دراسة أظهرت أن رواتب اللاعبات المحترفات كان متوسط الأجر السنوي 14 ألف دولار(رويترز)
فيفا قال إن دراسة أظهرت أن رواتب اللاعبات المحترفات كان متوسط الأجر السنوي 14 ألف دولار(رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخميس أن كل لاعبة من اللاعبات البالغ عددهن 736 في نهائيات كأس العالم للسيدات التي تنطلق الشهر المقبل في أستراليا ونيوزيلندا، ستحصل على مبلغ 30 ألف دولار على الأقل من الجوائز المالية.

أكدت الهيئة العالمية أن قيمة الجوائز المالية الإجمالية للبطولة ارتفعت ثلاثة أضعاف مقارنة بنسخة 2019 في فرنسا، على أن تبلغ 152 مليون دولار، أي أكثر بعشر مرات من كأس العالم 2015 في كندا.

لكن التغيير هذه المرة يكمن في تخصيص مبلغ لمكافأة كل لاعبة، بدلاً من السماح لكل اتحاد مشارك باستخدام الجوائز المالية على النحو الذي يراه مناسباً، علماً أن كل من المنتخبات المشاركة البالغ عددها 32 سيحصل على 1.56 مليون دولار أقله.

ستحصل كل لاعبة تخرج من دور المجموعات على 30 ألف دولار، 60 ألف من ثمن النهائي، 90 ألف من دور الثمانية، 165 ألفاً من المربع الأخير، 180 ألف لصاحبة المركز الثالث، 195 ألفاً للوصيفة و270 ألف للبطلة.

وذكّر «فيفا» أنه في دراسته لعام 2022 حول رواتب اللاعبات المحترفات، كان متوسط الأجر السنوي 14 ألف دولار.

قيمة الجوائز المالية الإجمالية لمونديال السيدات ارتفعت ثلاثة أضعاف مقارنة بنسخة 2019 في فرنسا (رويترز)

قال الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) في بيان: «لقد استمعوا إلى أصوات اللاعبات، وقمنا بخطوة نحو مزيد من المساواة بين الجنسين على أعلى مستوى في رياضتنا»، مذكراً بالتعبئة في الخريف الماضي التي طالبت فيها أكثر من 150 لاعبة دولية بمنح 30 في المائة على الأقل من الجوائز المالية المخصصة للاتحادات بشكل مباشر إلى للاعبات.

إلى جانب «الصندوق القائم على الأداء» (110 ملايين دولار) المخصص للدول المشاركة (اتحادات ولاعبات)، سيوزع «فيفا» 30.7 مليون دولار للتحضير للبطولة و11.5 مليون دولار للأندية التي تحرر اللاعبات الدوليات.

وتقام نهائيات كأس العالم بين 20 يوليو (تموز) و20 أغسطس (آب)، علماً أن المغرب هو المنتخب العربي الوحيد المشارك.


مقالات ذات صلة

بوتر يرفض الحديث عن ترشيحه لتدريب إنجلترا

رياضة عالمية غراهام بوتر (د.ب.أ)

بوتر يرفض الحديث عن ترشيحه لتدريب إنجلترا

تفادى غراهام بوتر، مدرب سابق لفريقي تشيلسي وبرايتون، التحدث عن التكهنات التي تربط اسمه بتولي تدريب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية لُعبت الأربعاء 7 مواجهات بنظام الإقصاء (الشرق الأوسط)

«كونتر سترايك» تشعل منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية

انطلقت، الأربعاء، منافسات بطولة «كونتر سترايك 2» ضمن فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية والتي يتنافس فيها 15 من نخبة فرق العالم على لقب البطولة.

لولوة العنقري (الرياض) هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية يُستوحى تصميمه من شجرة الطلح الحاضرة في وادي حنيفة (بي آي إف)

السعودية تكشف عن استاد «المربع الجديد» بطاقة 45 ألف متفرج

كشفت شركة «تطوير المربع الجديد» إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الثلاثاء، عن تصميم استاد «المربع الجديد» بطاقة استيعابية تزيد على 45 ألف مقعد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية أصبح «فالكونز» أول فريق ينجح في تحقيق لقب بطولتين مختلفتين من أصل 4 بطولات أقيمت حتى الآن (الشرق الأوسط)

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: السعودي «فالكونز» بطلاً لدرع «فري فاير»

نجح فريق «فالكونز» السعودي في فرض هيمنته على 18 فريقاً ضمن منافسات لعبة «فري فاير» في منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ليتوج بدرع البطولة.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية مشجعو كولومبيا والأرجنتين يحاولون عبور البوابة وسط اضطرابات مع رجال الشرطة (أ.ف.ب)

نهائي «كوبا أميركا»: حالات إغماء بين المشجعين... وتهديد بـ«غاز الدموع»... وصواعق كهربائية

كانت البوابات عند المدخل الجنوبي الغربي لملعب «هارد روك ستاديوم» قد أُغلقت لمدة ساعة و45 دقيقة عندما رُفع طفل صغير على كتفَيْ أحد الحراس وسط ازدحام الناس.

ذا أتلتيك الرياضي (ميامي)

بوستيكوغلو يؤكد أن ربط اسمه بتدريب المنتخب الانجليزي «إشاعات»


أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام (إ.ب.أ)
أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام (إ.ب.أ)
TT

بوستيكوغلو يؤكد أن ربط اسمه بتدريب المنتخب الانجليزي «إشاعات»


أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام (إ.ب.أ)
أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام (إ.ب.أ)

أصرّ الأسترالي أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام (الخميس) على أنه لا يملك أي فكرة عن التقارير التي رشحّته لتولي تدريب منتخب «الأسود الثلاثة» عقب استقالة غاريث ساوثغيت. وبدأ الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بحثه عن مدرب جديد بعد قرار ساوثغيت بإنهاء مسيرته الفنية مع المنتخب التي استمرت ثماني سنوات الثلاثاء في أعقاب الهزيمة في نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا 1-2 الأسبوع الماضي.

وأُدرج اسم بوستيكوغلو إلى جانب كلّ من لي كارسلي مدرب منتخب إنجلترا ما دون 21 عاماً، وإيدي هاو مدرب نيوكاسل، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو وغراهام بوتر مدربي تشيلسي السابقين، والألماني توماس توخل المدير الفني السابق لبايرن ميونيخ، في قائمة المرشحين المحتملين للاتحاد الإنجليزي.

وبعد موسم ناجح مع توتنهام أنهاه في المركز الخامس في الدوري، سيكون بوستيكوغلو ذو العقلية الهجومية خياراً مثيراً للاهتمام ليحلّ بدلاً من ساوثغيت الذي تعرض لانتقادات لاذعة بسبب تكتيكاته الحذرة. ورغم ذلك، أكّد المدرب الأسترالي البالغ 58 عاماً أن اهتمامه لا يزال مُنصبّاً على توتنهام الذي استهل تحضيراته للموسم الجديد بالفوز على هارتس الأسكوتلندي 5-1 ودياً الأربعاء.

وقال بوستيكوغلو: «أنا في بداية فترة الإعداد للموسم وأنا مدرب توتنهام، لذلك ليس لديّ أي شيء آخر (في ذهني) سوى محاولة تحقيق النجاح لهذا النادي». وتابع: «وإلى أن أفعل ذلك، ليس هناك أي فائدة من التفكير في أي شيء آخر...». وأضاف: «ليس لديّ أي فكرة عما يحدث (مع هذه الإشاعات)».

وأشرف بوستيكوغلو على منتخب بلاده في الفترة من 2013 إلى 2017، وقاده إلى مونديال البرازيل 2014، والفوز بكأس آسيا 2015. كما أحرز لقب الدوري الأسكوتلندي مرتين مع سلتيك قبل أن ينتقل إلى توتنهام في عام 2023. ورداً على سؤال عما إذا كان يفكر في العودة لتسلم مهام أحد المنتخبات، أجاب قائلاً: «لقد استمتعت بوقتي (مع أستراليا). قضيت أربع سنوات رائعة».

وأردف: «لقد فزنا بكأس آسيا وتأهّلنا لكأس العالم، ولكن مع كل هذه الأشياء هناك دائماً نهاية طبيعية، وأعتقد أنها كانت نهاية طبيعية بالنسبة لي هناك». واستطرد: «لقد أحببت تدريب المنتخب الوطني. في المستقبل، من يدري؟ قبل خمس سنوات كنت في اليابان، والآن أنا في الدوري الإنجليزي الممتاز». وتخوض إنجلترا التي خسرت نهائي أوروبا للمرة الثانية على التوالي مباراتها الأولى بعد فشل برلين في السابع من سبتمبر (أيلول) بمواجهة جمهورية آيرلندا ضمن دوري الأمم الأوروبية. ومن المرجح أن يعيّن الاتحاد الإنجليزي كارسلي مدرباً موقتاً في حال لم يتم التعاقد مع خليفة دائم لساوثغيت بحلول مباراة آيرلندا.

من جهة أخرى، تفادى غراهام بوتر، المدرب السابق لفريقي تشيلسي وبرايتون، التحدث عن التكهنات التي تربط اسمه بتولي تدريب المنتخب الإنجليزي، وبدلا من ذلك أثنى على ساوثغيت. ولم يعلق بوتر على ما إذا كان مهتما بتولي المنصب من عدمه خلال حصوله على دكتوراه فخرية من جامعة ليدز بيكيت (الخميس). وقال: «لا أعتقد أن هذا هو اليوم المناسب للتحدث عن هذا الأمر». وأضاف: «أعتقد أن غاريث قام بعمل مذهل. لا أعتقد أن هناك شخصا في البلاد يتم احترامه في كرة القدم أكثر من غاريث. هو وفريقه قادوا البلاد والمنتخب بطريقة جيدة للغاية وأكن احتراما كبيرا له».