ناغتس «المتألق» يتحدى انتفاضة ميامي هيت في نهائي السلة الأميركية

كأس دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين ينتظر الفائز من بين ناغتس و ميامي هيت (اب)
كأس دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين ينتظر الفائز من بين ناغتس و ميامي هيت (اب)
TT

ناغتس «المتألق» يتحدى انتفاضة ميامي هيت في نهائي السلة الأميركية

كأس دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين ينتظر الفائز من بين ناغتس و ميامي هيت (اب)
كأس دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين ينتظر الفائز من بين ناغتس و ميامي هيت (اب)

يستهل دنفر ناغتس أوّل نهائي له في دوري الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، معوّلاً على عملاقه الصربي نيكولا يوكيتش، لوقف مفاجأة ميامي هيت الذي خالف التوقعات مقصياً بطل ووصيف منطقته الشرقية.

ويملك ميامي هيت فرصة لكتابة التاريخ عندما تنطلق سلسلة المباريات النهائية، لكن ناغتس بطل منطقته الغربية يسعى بدوره لإفساد فرحة منافسه وإنهاء قصته الخيالية.

وتنطلق سلسلة الدور النهائي اليوم (الخميس) في دنفر، المرتفعة 1600 متر عن سطح البحر، فيما يحرز اللقب الفائز في أربع مباريات من أصل سبع ممكنة. ويستضيف دنفر أربع مباريات ممكنة، نظراً لترتيبه الأفضل في الدوري المنتظم.

وسيكون ميامي أول فريق ينجح في الفوز باللقب رغم احتلال المركز الثامن في القسم الشرقي بعد انتهاء الموسم الاعتيادي. وانتفض ميامي في الأدوار الإقصائية، حيث استهل مشواره بفوز كبير 4-1 على ميلووكي باكس الذي كان صاحب أفضل سجل في الدوري.

ويتعيّن على ناغتس تخطي ميامي هيت قاتل الكبار، الذي أصبح ثاني فريق في تاريخ الدوري يحتل المركز الثامن منطقته ويبلغ النهائي، بعد نيويورك نيكس في 1999 عندما خسر أمام سان أنتونيو سبيرز.

ويبحث هيت عن اللقب الرابع في تاريخه بعد 2006 و2012 و2013، فيما بلغ نهائي الدوري للمرة السابعة والأولى منذ 2020 عندما خسر أمام لوس أنجليس ليكرز.

ميامي الذي خسر مباراتين في الدوري المنتظم ضد دنفر، استهل الملحق المؤهل إلى الدور الحاسم (البلاي أوف) بخسارة ضد أتلانتا، قبل التغلّب على شيكاغو بولز في المباراة الفاصلة.

وأذهل لاعبو ميامي بقيادة المدرب إريك سبولسترا المتصدر ميلووكي باكس في الدور الأول (4-1)، ثم أقصوا نيويورك نيكس (4-2)، ثم كانت الانتفاضة الكبرى في اللقاء الأخير بالقسم الشرقي عندما قلبوا تخلفهم بالخسارة في أول 3 مباريات إلى انتصار بأربع مباريات متتالية على بوسطن سيلتيكس (4-3).

وقال جيمي باتلر أفضل لاعب في نهائي القسم الشرقي: «أعرف مقدار الجهد الذي بذلناه لبلوغ الدور النهائي، لكن جميع اللاعبين لا يشعرون بالرضا، لأننا لم نفز باللقب بعد. لا نلعب للفوز بلقب القسم الشرقي فقط. نلعب للفوز بلقب البطولة».

ولعب باتلر الذي اختير ضمن فريق كل النجوم ست مرات وسجل 28 نقطة في المباراة الحاسمة ضد سيلتيكس دورا محوريا في تشكيلة هيت التي طاردتها الإصابات.

وسيواجه هيت تحديا كبيرا أمام ناغتس بقيادة نيكولا يوكيتش الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي في موسمي 2020-2021 و2021-2022. وتألق يوكيتش مجددا وقاد ناغتس للوصول إلى الدور النهائي لأول مرة بالفوز 113-111 على لوس أنجليس ليكرز الأسبوع الماضي.

وسجل يوكيتش 30 نقطة واستحوذ على 14 كرة مرتدة ومرر 13 كرة حاسمة، ليحقق ثلاثة أرقام مزدوجة للمرة الثامنة في الأدوار الإقصائية هذا الموسم ويعادل الرقم القياسي المسجل باسم ويلت تشامبرلين مع فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز في 1967.

وسيكون هذا هو الظهور الأول لناغتس في الدوري منذ عام 1976، لكنه بعد 46 عاماً، نال هذا الموسم احترام الجميع، بعد تصدره المنطقة الغربية بانتصار ساحق 4-صفر على ليكرز. وبينما توقع محللون أن يحقق ناغتس لقبه الأول قال المدرب مايكل مالون: «سنخوض التحدي الأكبر في تاريخنا...دعونا ننس احتلال منافسنا للمركز الثامن. لقد انتفضوا وأزاحوا منافسين كبارا، هذه السلسلة لن تكون سهلة».

وأضاف: «هدفنا إحراز الدوري، لذا علينا القيام بعمل كبير، ينظرون إلينا على أننا رعاة البقر في جبال روكي. يمكنك الجلوس هنا والتذمّر من ذلك، أو عليك الاقتناع بهويتك وبما تملك. بلوغ النهائي لا يحقق شيئا... بل الفوز بلقب الدوري».

وستشهد الجولات النهائية مبارزة بين يوكيتش، وجيمي باتلر نجم ميامي، حيث بلغت معدلات الأول (28 عاماً و2.11 متر) 24.5 نقطة و11.8 متابعة و9.8 تمريرة حاسمة هذا الموسم، فيما كانت نسبة تسديده الميداني الأفضل (63.2%)، بينما تبلغ معدلات باتلر 28.5 نقطة، 7 متابعات و5.7 تمريرة حاسمة في الأدوار الإقصائية.


مقالات ذات صلة

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مونشو مونسالفي (رويترز)

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.