وصول بوكيتينو إلى تشيلسي يحمل إحساساً بالخطر

من المتوقع أن يحدث تغييرا كبيرا داخل الفريق خلال الفترة المقبلة... سواء أكان للأفضل أم للأسوأ

بوكيتينو يحتفل مع لاعبي توتنهام بالتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019 بعد الفوز على آياكس (غيتي)
بوكيتينو يحتفل مع لاعبي توتنهام بالتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019 بعد الفوز على آياكس (غيتي)
TT

وصول بوكيتينو إلى تشيلسي يحمل إحساساً بالخطر

بوكيتينو يحتفل مع لاعبي توتنهام بالتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019 بعد الفوز على آياكس (غيتي)
بوكيتينو يحتفل مع لاعبي توتنهام بالتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019 بعد الفوز على آياكس (غيتي)

اشتكى المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في يونيو (حزيران) الماضي، قبل أسابيع قليلة من إقالته من تدريب باريس سان جيرمان، قائلاً: «إنني أقال من منصبي كل أسبوع! أنا أحب مانشستر سيتي؛ لأنه منح غوارديولا الفرصة للبناء، وأعطاه الوقت الذي يحتاجه. إننا بحاجة إلى البناء أيضاً في باريس سان جيرمان. إذا أضفنا الهدوء والراحة النفسية إلى هذا المشروع، فسنكون قريبين من الفوز بدوري أبطال أوروبا».

وتجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن الأندية تتعاقد مع المديرين الفنيين الجدد عندما تكون في حالة تراجع ومعاناة، ونادراً ما ترى نادياً يتعاقد مع مدير فني جديد وهو في حالة استقرار. ومع ذلك، فإن انتقال بوكيتينو لتولي القيادة الفنية لتشيلسي يحمل قدراً لا يُقاوم من الخطر، نظراً لأن المدير الفني الأرجنتيني يحب النظام والسيطرة، وبالتالي فإنه سيصطدم وجهاً لوجه مع مُنظمة أمضت عقدين من الزمن في حالة من الفوضى الشديدة. وعلاوة على ذلك، يحب بوكيتينو العمل في بيئة متماسكة وسط علاقات شخصية وثيقة؛ لكنه سيعمل في نادٍ قضى العام الماضي وهو يحاول التعاقد مع أي لاعب بارز من دون رؤية أو خطة واضحة! وبناء على كل ذلك، فمن المتوقع أن يحدث تغيير كبير داخل تشيلسي خلال الفترة المقبلة، سواء للأفضل أو للأسوأ!

دعونا نعترف بأن تشيلسي نادٍ كبير بحاجة إلى مدير فني من النخبة، وبأن بوكيتينو مدير فني من النخبة بحاجة للعمل في نادٍ كبير، وهذا هو السبب الذي جعل كل تلك الشائعات حول عودة المدير الفني الأرجنتيني إلى توتنهام تبدو خيالية تماماً. لم يُخفِ بوكيتينو رغبته في تدريب أكبر اللاعبين في أكبر المحافل الدولية، وكان يتودد إلى ريال مدريد ومانشستر يونايتد بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة. فلماذا يتراجع عن طيب خاطر ليتولى تدريب توتنهام الذي يضم لاعبين من نوعية أوليفر سكيب؟

بالنسبة لبوكيتينو، فإن تشيلسي يعد فرصة مثالية في الوقت الحالي: فريق مدجج بالنجوم والمواهب، ولديه ميزانية غير محدودة تقريباً لضم صفقات جديدة، في الوقت الذي لا توجد فيه أي ضغوط فورية للفوز بأي شيء. وحتى إنهاء الموسم القادم في المركز السادس سيكون تقدماً بالمقارنة بالموسم الحالي الذي أنهاه الفريق في النصف الثاني من جدول الترتيب للمرة الأولى منذ عام 1996. وبالتالي، لا يمكن أن يحدث ما هو أسوأ من ذلك، نظراً لأن قوانين الطبيعة والقوة المالية للنادي لن تسمح بذلك. وبالتالي، هناك كثير من المكاسب السهلة المتاحة لبوكيتينو في الأسابيع القليلة الأولى له في «ستامفورد بريدج».

وسيكون من المهم للغاية لبوكيتينو أن يعرض نفسه بطريقة جذابة وذكية منذ البداية. فعلى الرغم من كل الصفات التي يتحلى بها غراهام بوتر بوصفه مديراً فنياً، فإن السبب الرئيسي في فشله مع «البلوز» ربما يكمن في عدم القدرة على السيطرة على غرفة خلع الملابس المدججة بالنجوم، وعدم القدرة على أن يجعل هؤلاء اللاعبين ينظرون إليه بعين الإعجاب. أما فرانك لامبارد فقد واجه مشكلة مختلفة تماماً: عدم القدرة على جعل أي شيء يقوله يبدو مهماً!

سيكون لدى بوكيتينو متسع من الوقت خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، كما سيلعب بأريحية في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل، بسبب عدم مشاركة الفريق في البطولات الأوروبية، فضلاً عن أنه سيدلي برأيه فيما يتعلق بالصفقات الجديدة التي يريد النادي التعاقد معها، وهي الأمور التي لم تكن متاحة لبوتر. هذه الأمور وحدها من شأنها أن تجعل تشيلسي فريقاً أكثر تماسكاً؛ خصوصاً إذا وجد حلاً للمشكلة الأساسية التي كان يعانيها الفريق، وهي تسجيل الأهداف.

وعلى عكس باريس سان جيرمان، فإن الفريق الحالي لتشيلسي يتميز بأنه فريق شاب لديه رغبة هائلة في تحقيق نتائج جيدة، ومتحمس للغاية للعمل مع المدير الفني الجديد.

ويُعد النجم الأرجنتيني الشاب إنزو فرنانديز هو لاعب خط الوسط الذي يمتلك كل الإمكانات والقدرات التي يحلم بها بوكيتينو منذ رحيل موسى ديمبيلي عن توتنهام. ويمتلك ريس جيمس الإمكانات التي تؤهله إلى أن يكون أحد أفضل اللاعبين في العالم بقليل من التوجيه الجيد. وفي المقابل، فإن تغيير مركز كاي هافيرتز ليلعب مهاجماً صريحاً أدى إلى إضعاف القدرات الإبداعية للنجم الألماني الشاب. وإذا نجح بوكيتينو في مساعدة هؤلاء اللاعبين الثلاثة على تقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر، فإنه سينجح في قيادة تشيلسي لتحقيق نتائج جيدة، وسيعطينا فكرة عن الأفكار التي يريد تطبيقها مع البلوز.

لكن بالطبع هناك معارك طاحنة تنتظر بوكيتينو، وسيتوقف وقت بقائه في «ستامفورد بريدج» على ما إذا كان سينتصر فيها أم لا. لقد خسر المدير الفني الأرجنتيني معظم المعارك التي خاضها في باريس سان جيرمان، ولم يتواصل بشكل جيد مع المدير الرياضي للنادي، ليوناردو. وأشارت تقارير في مناسبات عديدة إلى أن بوكيتينو كان يرغب في فرض عقوبات على لاعبين بارزين في الفريق بسبب عدم الالتزام بالقواعد؛ لكن مجلس الإدارة كان يثنيه عن القيام بذلك. وبمجرد أن فقد المدير الفني الأرجنتيني سيطرته على الأمور، فإنه لم يتمكن من إعادة الانضباط مرة أخرى. وعلى الرغم من أن قوة اللاعبين في تشيلسي لم تعد كما كانت قبل عقد من الزمان، فإن غرفة خلع الملابس في النادي قوية، وتجب السيطرة عليها حتى تسير الأمور على ما يرام.

لكن بوكيتينو سيواجه بعض المشكلات، نظراً لأن اللاعبين الموهوبين لن يقبلوا باستبعادهم من المباريات، كما سيتعين عليه تعزيز علاقاته ببعض اللاعبين، والتعامل بصرامة مع لاعبين آخرين من أجل فرض الانضباط والالتزام داخل غرفة خلع الملابس. وعلاوة على ذلك، سيتعين على المدير الفني الأرجنتيني التخلص من اللاعبين الذين لا يلعبون دوراً مهماً مع الفريق. قد يبدو هذا الأمر سهلاً من الناحية النظرية؛ لكنه صعب للغاية على أرض الواقع. فإذا قرر بيع روبن لوفتوس تشيك، فهل سيؤدي هذا إلى إغضاب لاعبين آخرين داخل صفوف الفريق؟ وإذا قرر الاستغناء عن خدمات تياغو سيلفا المخضرم بسبب تقدمه في السن، فمن هو اللاعب البديل القادر على قيادة الفريق داخل الملعب والقيام بالدور الرائع نفسه الذي يلعبه المدافع البرازيلي المخضرم في الكرات الثابتة؟

ليس لدى بوكيتينو مشكلات في التعامل مع النجوم الكبار (رويترز)

 

ويتعين على بوكيتينو أيضاً أن يدير علاقاته مع مسؤولي النادي بأقصى قدر من العناية. ويعود السبب جزئياً في رحيل المدير الفني الأرجنتيني عن آخر وظيفتين إلى أن علاقاته مع مُلاك النادي بدأت تتراجع. قد تكون هناك أوقات لم يتم فيها تدعيم صفوف الفريق بالشكل الذي كان يريده، أو يتم التعاقد مع لاعبين لا يريدهم، أو الاستغناء عن لاعبين يريد الإبقاء عليهم. ومن المؤكد أن مالك تشيلسي، تود بوهلي، سيكون لديه الكثير والكثير من الأفكار الغبية التي تتطلب التعامل معه بطريقة دبلوماسية من أجل التخلي عنها، وبالتالي سيخوض بوكيتينو كثيراً من المعارك في هذا الشأن. وهناك خطر آخر يتمثل في أن بوهلي لا يملك خبرة رياضية، وبالتالي فإنه يبالغ في تعيين الخبراء في كل المجالات، وهو الأمر الذي يجب التعامل معه بشكل جيد أيضاً.

وعلى الرغم من أن تجربة بوكيتينو مع باريس سان جيرمان انتهت بشكل سيئ، فإن هناك بعض الأدلة على أن المدير الفني الأرجنتيني تعلم الكثير من هذه التجربة، وأصبح أكثر واقعية، وغيَّر مبادئه قليلاً حتى يتمكن من تطبيق فلسفته على أرض الواقع. صحيح أن باريس سان جيرمان نادٍ فريد من نوعه من نواحٍ عديدة؛ لكنه يُعلِّم المدير الفني الذي يتولى قيادته كثيراً من المهارات، مثل كيفية التعامل مع النجوم، وكيفية اللعب عندما يكون 8 لاعبين فقط من الفريق هم المستعدين للقيام بواجباتهم الدفاعية، وكيفية التعامل مع التوقعات عندما يكون الفوز بكل البطولات المحلية هو الحد الأدنى المقبول!

ربما لم يتمكن توماس توخيل وأوناي إيمري وكارلو أنشيلوتي من حل جميع هذه المشكلات أو أي منها؛ لكن لم يكن من قبيل الصدفة أن هؤلاء المديرين الفنيين الثلاثة أصبحوا أفضل كثيراً بعد الخبرات التي حصلوا عليها من قيادة النادي الباريسي.

لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل بوكيتينو شجاع وقوي بما يكفي لإنهاء حالة الفوضى التي يعاني منها تشيلسي؟ أو بصيغة أخرى: إلى أي مدى سيكون تشيلسي مستعداً للخضوع لرؤية بوكيتينو، حتى لو كلفهم ذلك المال، وحتى لو كلفهم نتائج غير جيدة على المدى القصير، وحتى لو تعارضت رؤية المدير الفني مع رؤية النادي؟ سوف يحتاج بوكيتينو لبعض الوقت من أجل تطبيق فلسفته وأفكاره، وسيحتاج إلى الثقة والإنفاق، وسيحتاج إلى الدعم عندما تسوء الأمور. أما بقية المشكلات الأخرى، فيتعين عليه التعامل معها بنفسه!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


إطلاق الاتحاد العالمي الجديد للاعبين يشعل أزمة مع «فيفبرو»

ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
TT

إطلاق الاتحاد العالمي الجديد للاعبين يشعل أزمة مع «فيفبرو»

ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)

أطلق ممثلو 4 اتحادات وطنية للاعبين المحترفين، الخميس، في مدريد اتحاداً عالمياً جديداً يقولون إنِّه سيعزِّز حقوق لاعبي كرة القدم وسيحسِّن الحوارَ مع الهيئات الإدارية المشرفة على الرياضة.

وفي خطوة تفتح جبهةً جديدةً في الصراع حول مَن يتحدث باسم اللاعبين، تمَّ الكشف عن اتحاد لاعبي كرة القدم الدوليين، حيث تمَّ تعيين ديفيد أغانزو، رئيس الاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين والرئيس السابق للاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، لقيادة الكيان الجديد.

كما تمَّ تمثيل اتحادات اللاعبين من البرازيل والمكسيك وسويسرا.

وأثارت المبادرة انتقادات سريعة من «فيفبرو»، الذي قال، في بيان، إنَّ أغانزو يتصرَّف بدافع المصلحة الشخصية، وينحاز إلى مؤسسات مرتبطة بالهيئات الإدارية لكرة القدم، فضلاً عن مجموعات تمَّ طردها من «فيفبرو»؛ بسبب مزاعم سوء إدارة.

ورفض أغانزو هذه الانتقادات، قائلاً إنه «لن يسعى إلى المواجهة مع الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين».

ويأتي هذا الإطلاق وسط توتر العلاقات بين اتحادات اللاعبين وسلطات كرة القدم، لا سيما بشأن توسُّع جدول المباريات الدولية.

وتدهورت العلاقات بين الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) و«فيفبرو» في عام 2024 بعد أن قدَّم اتحاد اللاعبين المحترفين شكوى إلى المفوضية الأوروبية، بحجة أنَّ «فيفا» يسيء استخدام مركزه المهيمن بإضافة مسابقات دون تشاور كافٍ.

ونفى أغانزو التلميحات التي تشير إلى أنَّ المبادرة الجديدة مدعومة من قبل رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، لكنه قال: «إن الحوار المباشر مع (فيفا)» أمر ضروري.

ووافقت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين على المبادرة في فبراير (شباط) بنسبة تأييد لقيادة عملية إنشاء اتحاد لاعبي كرة القدم الدوليين بلغت 99.8 في المائة من الأصوات.

كما أيدت الجمعية العمومية ذاتها انسحاب الاتحاد الإسباني للاعبين من الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين، مشيرة إلى ما وصفته بأنه «افتقار تام للشفافية، فضلاً عن انعدام الحوار التام مع الهيئات الدولية».

وقال أغانزو للصحافيين: «نحن نمثل أكثر من 30 ألف لاعب كرة قدم، ونأتي إلى هنا بنموذج جديد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين، وتسهيل التواصل المباشر مع جميع الهيئات الدولية».

وأضاف: «نحن على اتصال بالفعل مع 15 إلى 20 اتحاداً للاعبين كانوا على دراية تامة بهذه اللحظة، وينتظرون هذا الإعلان؛ لاتخاذ الخطوة والانضمام إلى مبادرتنا».

ورفض أغانزو الكشف عن هوية أي اتحادات أخرى بخلاف تلك الموجودة.


جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
TT

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)

علّق لامين جمال، لاعب برشلونة، على نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها في مقر النادي الإسباني، اليوم، والتي بيّنت أنه بحاجة للعلاج والتأهيل بما يتطلب ابتعاده عن المشاركة في المباريات حتى نهاية الموسم الحالي.

وتعرّض جمال لإصابةٍ في عضلة الفخذ، خلال مباراة فريقه ضد سيلتا فيغو، مساء الأربعاء، في «الدوري الإسباني»، فور تنفيذه ركلة جزاء حصل عليها بنفسه وسجّل منها الهدف الوحيد.

وقال جمال، عبر حسابه على «إنستغرام»: «هذه الإصابة تُبعدني عن أرض الملعب في الوقت الذي كنت أتطلع فيه للحضور، وهذا يؤلمني بشدة، يؤلمني عدم قدرتي على القتال إلى جانب زملائي، وعدم قدرتي على تقديم المساعدة عندما يحتاج إليّ الفريق، لكنني أؤمن بهم وأعلم أنهم سيبذلون قصارى جهدهم في كل مباراة».

وتابع: «سأكون حاضراً، حتى لو كان ذلك من الخارج، أدعمهم وأشجعهم وأحفزهم كواحد منهم، هذه ليست النهاية، إنها مجرد استراحة، سأعود أقوى، برغبة أكبر من أي وقت مضى، وسيكون الموسم المقبل أفضل، شكراً لكم على رسائلكم».


تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
TT

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تأهل تشرنيغوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي، وذلك بعد فوزه على ميتاليست 1925 بركلات الترجيح عقب نهاية الوقت الأصلي لمباراتهما، أمس الأربعاء، بالتعادل السلبي.

ولعب تشرنيغوف بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع بافلو شوشكو بعد خمس دقائق فقط من البداية. وسجل ميتاليست، الذي سدد 31 تسديدة منها 13 على المرمى، هدفاً واحداً لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل.

وقاد الحارس ماكسيم تاتارينكو فريقه تشرنيغوف للفوز 6 - 5 في ركلات الترجيح ليصعد بالنادي إلى نهائي كأس أوكرانيا للمرة الأولى.

كما فاز تشرنيغوف أيضاً على ماريوبول بركلات الترجيح بعد انتهاء مباراة دور الثمانية بينهما بالتعادل السلبي.

وخسر الفريق في ركلات الترجيح أمام كريفباس في الدور الثاني، لكن الاتحاد الأوكراني للعبة ألغى النتيجة وأعلن فوز تشرنيغوف 3 - 0 على كريفباس، الذي أشرك أكثر من سبعة لاعبين أجانب في الوقت نفسه في انتهاك واضح لقواعد البطولة.

وسيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف، الفائز باللقب 13 مرة، في النهائي يوم 20 مايو (أيار) المقبل.