سميث: حاولت إنقاذ ليستر ولم أنجح!

سميث قال إنه حقق 9 نقاط من أصل 11 استهدفها (رويترز)
سميث قال إنه حقق 9 نقاط من أصل 11 استهدفها (رويترز)
TT

سميث: حاولت إنقاذ ليستر ولم أنجح!

سميث قال إنه حقق 9 نقاط من أصل 11 استهدفها (رويترز)
سميث قال إنه حقق 9 نقاط من أصل 11 استهدفها (رويترز)

تولى دين سميث مدرب ليستر سيتي مهمة صعبة حين اختير لقيادة الفريق قبل ثماني مباريات من نهاية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بهدف إعطاء الشرارة التي ستبقي «الثعالب» في مسابقة الصفوة.

وكان الفوز 2-1 على وست هام يونايتد أمس الأحد هو الثاني لليستر في ثماني مباريات تشمل ثلاثة تعادلات، لكن هذا لم يكن كافياً للنجاة من الهبوط بعد أن فاز إيفرتون 1-صفر على بورنموث ليبقى في الدوري الممتاز على حساب فريق سميث.

وأبلغ سميث محطة «سكاي سبورتس» بنبرة حزينة: «عندما وصلت قبل ثماني مباريات كنت أعتقد أننا بحاجة إلى 11 نقطة، حققنا تسعاً منها».

وأضاف: «أخفقت من جانبي، في مباراتي ليدز وإيفرتون ضاعت نقطتان منا، أنا متأكد من أن النادي سيجري مراجعة لكن هذا محبط».

وعند تعيينه تحدث سميث عن الحاجة إلى «إعادة بناء الثقة والإيمان بالفريق»، وبدا ليستر واثقاً حين تقدم 2-صفر على وست هام، الذي تأهل لنهائي دوري المؤتمر الأوروبي لمواجهة فيورنتينا الشهر المقبل.

لكنه في الواقع استفاق بعد فوات الأوان.

وبعد الخسارة 3-1 من البطل مانشستر سيتي تغلب على ولفرهامبتون واندرارز، لكن النتائج شابها عدم الاستقرار كما كان الحال في فترة المدرب السابق بريندان رودجرز.

وبعد التعادل مع ليدز، الذي هبط معه للدرجة الثانية، ومع إيفرتون، خسر من فولهام 5-3 ومن ليفربول 3-صفر ليغرق في القاع، وفي النهاية نجح إيفرتون في انتشال نفسه.

وتابع سميث: «ستحدث مراجعة من المسؤولين ونتفهم ذلك، حاولت في سبعة أسابيع إبقاء الفريق بالدوري الممتاز ولم أنجح».

وعلى الأرجح ستسفر المراجعة عن ردود فعل صارمة من أجل التعافي والعودة للأضواء، ولا ضمان لبقاء العديد من اللاعبين في الموسم المقبل كما أقر القائد جوني إيفانز.

وتابع إيفانز: «لا يمكن معرفة الطريقة التي سيتعامل بها النادي، يجب أن نتأقلم مع الغموض، تنتهي عقود الكثير من اللاعبين وستحدث تغييرات في النادي».

وربما ينطبق هذا على المدرب سميث الذي لم يحسم قراره بشأن مستقبله.

وقال: «السؤال غير ملائم الآن، يجب أن أفكر في الأمر، في الوقت الحالي يوجد شعور بالألم لأننا هبطنا».


مقالات ذات صلة


غياب ميسي عن مباراة واحدة يكلّف 300 ألف يورو!

غياب ميسي عن مباراة يكلّف 300 ألف يورو (رويترز)
غياب ميسي عن مباراة يكلّف 300 ألف يورو (رويترز)
TT

غياب ميسي عن مباراة واحدة يكلّف 300 ألف يورو!

غياب ميسي عن مباراة يكلّف 300 ألف يورو (رويترز)
غياب ميسي عن مباراة يكلّف 300 ألف يورو (رويترز)

ذكر تقرير أن نادي فانكوفر وايتكابس الكندي ورابطة الدوري الأميركي للمحترفين لكرة القدم سوف يتعين عليهما دفع 300 ألف يورو كتعويض عن غياب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن إحدى مباريات فريقه إنتر ميامي.

وفي مايو (أيار) 2024، باع فريق فانكوفر وايتكابس جميع تذاكر المباراة ضد إنتر ميامي بسعر أعلى من المعتاد، وذلك بفضل استراتيجية تسويقية أشارت إلى وجود ليونيل ميسي، الذي تم الإعلان في النهاية عن غيابه قبل المباراة.

وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أنه بعد شراء تذاكر بمئات الدولارات لمشاهدة ليونيل ميسي يلعب، ثم تبين أنه لن يشارك في المباراة، كان الأمر بمثابة تجربة مؤسفة للعديد من المشجعين الذين حجزوا تذاكر لمباراة الدوري الأميركي لكرة القدم بين فانكوفر وايتكابس وإنتر ميامي في 26 مايو 2024، وقد انتهى بنتيجة 1-2.

ومنذ وصوله إلى الولايات المتحدة في يوليو (تموز) 2023، جلب ميسي جاذبية غير مسبوقة للدوري الأميركي، وهو ما تسعى الأندية جاهدة للاستفادة منه، لا سيما من خلال مبيعات التذاكر، وكما كان الحال في الدوري الفرنسي، عندما كان الأرجنتيني يلعب لباريس سان جيرمان، سمح وجوده في الفريق الباريسي لأندية مثل أنجيه وتروا وكليرمون بملء مدرجاتها عند زيارته.

وينطبق المبدأ نفسه في الدوري الأميركي لكرة القدم؛ لذا كان من الطبيعي أن يعتمد نادي فانكوفر، في مايو 2024، في حملته الإعلانية على وصول الأرجنتيني ميسي، بالإضافة إلى الأوروغواياني لويس سواريز والإسباني سيرجيو بوسكيتس، إلى جنوب غرب كندا لبيع التذاكر بأسعار أعلى بكثير، ولكن قبل يومين من انطلاق المباراة، أعلن تاتا مارتينو، مدرب إنتر ميامي آنذاك، أن الثلاثي المعني (ميسي، وسواريز، وبوسكيتس) لن يشارك في الرحلة.

ثم أصدر فريق وايتكابس بياناً أعرب فيه عن أسفه لهذه الغيابات، حيث كان النادي على وشك تسجيل رقم قياسي في الحضور في الدوري الأميركي لكرة القدم، وكتعويض، سيخفض سعر المشروبات والطعام في الملعب بنسبة 50 في المائة ويقدم وجبات مجانية للشباب دون سن 18 عاماً.

رغم ذلك اعتبر العديد من المشجعين هذه الإجراءات غير كافية، ليقوموا برفع دعوى قضائية جماعية، بقيادة رجل يدعى هو تشون، ضد فانكوفر ودوري كرة القدم الأميركي. ونددت الدعوى بأسلوب ترويجي خادع لبيع التذاكر استخدم كـطعم يوحي بمشاركة ميسي وزميليه في المباراة، وبينما نفى دوري كرة القدم الأميركي وفريق فانكوفر وايتكابس أي مسؤولية، فقد وافقا على تسوية خارج المحكمة لتجنب المزيد من التكاليف القانونية.

وستدفع رابطة الدوري الأميركي لكرة القدم ونادي فانكوفر مبلغ 347,000 دولار (300,000 يورو) لثلاث جمعيات خيرية رياضية، كما سيتم دفع مبلغ 1500 دولار (1300 يورو) كتعويض للمدعي، ويتضمن الاتفاق أيضاً بنداً يلزم فانكوفر بإضافة إخلاء مسؤولية موقعها الإلكتروني ومنصة إعادة بيع التذاكر، يعلم مشتري التذاكر أنه «لا يمكن ضمان مشاركة اللاعبين».


خيمينيز: لهذا وصفت أليغري بـ«الفاشل»

مدرب إيه سي ميلان الإيطالي ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب إيه سي ميلان الإيطالي ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
TT

خيمينيز: لهذا وصفت أليغري بـ«الفاشل»

مدرب إيه سي ميلان الإيطالي ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب إيه سي ميلان الإيطالي ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

كشف المدافع الإسباني أليكس خيمينيز، لاعب بورنموث الإنجليزي الحالي، عن أنه اعتذر لمدربه في فريقه السابق، إيه سي ميلان الإيطالي، ماسيميليانو أليغري، بعدما كان قد بعث رسالة نصية له، يصفه بـ«المدرب السيئ»، موضحاً في الوقت نفسه سبب رحيله عن ميلان الصيف الماضي.

وقال خيمينيز، في تصريحات نقلتها صحيفة «فوتبول إيطاليا»: «إنه بمثابة حلم بالنسبة لي أن ألعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، أنا سعيد بكيفية سير الأمور حالياً».

وأضاف: «الحقيقة أن الدوري الإنجليزي أكثر قوة بدنية مقارنة بالدوري الإسباني، لكنني لديّ شعور رائع هنا، واعتمادي الأساسي على السرعة، وهنا بيئة مناسبة لذلك».

وسئل خيمينيز عما يمكن أن يقوله لجماهير فريقه السابق ميلان ليرد: «شكراً لكم».

وتابع: «هذا هو النادي الذي أظهرني مع الفريق الأول، الذي أحببته وما زلت أحبه، لقد أمضيت وقتاً رائعاً في ميلان، ولم أكن أريد أن أرحل، لكن عندما بدأ الموسم، أدركت أنني لن أكون لاعباً أساسياً، وهناك ظروف عديدة لم تعجبني».

ومع اقتراب نهاية فترة الانتقالات الصيفية، انتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر خيمينيز وهو ينتقد مدرب ميلان، أليغري. ويبدو أن الصورة تظهر خيمينيز، وهو يصف أليغري بـ«المدرب الفاشل» في رسالة نصية.

وبعد مرور 6 أشهر، تحمل خيمينيز المسؤولية الكاملة عن ذلك الخطأ في التقدير.

وأضاف: «كان ذلك أمراً سيئاً، لا أعتقد أن أليغري مدرب فاشل، وتاريخه يثبت ذلك. كنت خارجاً من مباراة لم ألعب فيها وكنت غاضباً، لقد اخترت الشخص غير المقصود لأرسل إليه تلك الرسالة».

وتابع: «منذ اليوم الأول، اعتذرت لأليغري، لم أفكر فيما كنت أكتبه، وقد قبل اعتذاري».


ضربة قاسية في برنابيو... موسم رودريغو ينتهي مبكراً بسبب «الصليبي»

البرازيلي رودريغو أصيب في مواجهة سيلتا فيغو (أ.ب)
البرازيلي رودريغو أصيب في مواجهة سيلتا فيغو (أ.ب)
TT

ضربة قاسية في برنابيو... موسم رودريغو ينتهي مبكراً بسبب «الصليبي»

البرازيلي رودريغو أصيب في مواجهة سيلتا فيغو (أ.ب)
البرازيلي رودريغو أصيب في مواجهة سيلتا فيغو (أ.ب)

تلقى ريال مدريد صدمة ثقيلة بعد تأكد إصابة نجمه البرازيلي رودريغو بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، في ضربة موجعة للفريق الملكي ومنتخب البرازيل على حد سواء.

وحسبما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب أظهرت إصابة بقطع في الرباط الصليبي، ما يستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً يعقبه برنامج تأهيلي طويل، ليُسدل الستار عملياً على موسمه الحالي مع الفريق المدريدي.

التقارير ذاتها رجّحت أن تمتد فترة غياب رودريغو ما بين ستة إلى سبعة أشهر، وهو ما يعني أن عودته قد تتأخر إلى ما بعد انطلاق الموسم المقبل بشهر أو شهرين، وفق تطور مراحل العلاج والاستجابة للتأهيل البدني.

الإصابة جاءت عقب مشاركة اللاعب في مواجهة خيتافي ضمن الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، حيث دخل كبديل قبل أن يعاوده الألم في الركبة، ما دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من التدريبات الجماعية وخضوعه لفحوصات إضافية لتحديد حجم الضرر بدقة.

من جانبها، أشارت إذاعة «كوبي» الإسبانية إلى أن القلق ساد أروقة النادي فور شعور اللاعب بآلام قوية في الركبة، خصوصاً أنه كان قد تعافى مؤخراً من إصابة سابقة وعاد تدريجياً إلى أجواء المباريات، قبل أن يتعرض لهذه الانتكاسة الجديدة.

غياب رودريغو يمثل خسارة فنية كبيرة لكتيبة المدرب، في ظل اعتماد الفريق على سرعته وتحركاته بين الخطوط وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى، سواء في الدوري المحلي أو على الساحة القارية. ولا تتوقف التداعيات عند حدود العاصمة الإسبانية؛ إذ تمتد المخاوف إلى منتخب البرازيل، حيث تزداد الشكوك حول إمكانية لحاق اللاعب بالاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها مونديال 2026 بأميركا الشمالية، في ظل طول فترة التعافي المطلوبة لمثل هذا النوع من الإصابات المعقدة.

وبين انتظار موعد الجراحة وترقب البرنامج التأهيلي، يبقى السؤال مطروحاً حول قدرة النجم البرازيلي على العودة بالقوة نفسها، بعد واحدة من أصعب الإصابات التي يمكن أن يتعرض لها لاعب كرة قدم في مسيرته الاحترافية.