تولى دين سميث مدرب ليستر سيتي مهمة صعبة حين اختير لقيادة الفريق قبل ثماني مباريات من نهاية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بهدف إعطاء الشرارة التي ستبقي «الثعالب» في مسابقة الصفوة.
وكان الفوز 2-1 على وست هام يونايتد أمس الأحد هو الثاني لليستر في ثماني مباريات تشمل ثلاثة تعادلات، لكن هذا لم يكن كافياً للنجاة من الهبوط بعد أن فاز إيفرتون 1-صفر على بورنموث ليبقى في الدوري الممتاز على حساب فريق سميث.
وأبلغ سميث محطة «سكاي سبورتس» بنبرة حزينة: «عندما وصلت قبل ثماني مباريات كنت أعتقد أننا بحاجة إلى 11 نقطة، حققنا تسعاً منها».
وأضاف: «أخفقت من جانبي، في مباراتي ليدز وإيفرتون ضاعت نقطتان منا، أنا متأكد من أن النادي سيجري مراجعة لكن هذا محبط».
وعند تعيينه تحدث سميث عن الحاجة إلى «إعادة بناء الثقة والإيمان بالفريق»، وبدا ليستر واثقاً حين تقدم 2-صفر على وست هام، الذي تأهل لنهائي دوري المؤتمر الأوروبي لمواجهة فيورنتينا الشهر المقبل.
لكنه في الواقع استفاق بعد فوات الأوان.
وبعد الخسارة 3-1 من البطل مانشستر سيتي تغلب على ولفرهامبتون واندرارز، لكن النتائج شابها عدم الاستقرار كما كان الحال في فترة المدرب السابق بريندان رودجرز.
وبعد التعادل مع ليدز، الذي هبط معه للدرجة الثانية، ومع إيفرتون، خسر من فولهام 5-3 ومن ليفربول 3-صفر ليغرق في القاع، وفي النهاية نجح إيفرتون في انتشال نفسه.
وتابع سميث: «ستحدث مراجعة من المسؤولين ونتفهم ذلك، حاولت في سبعة أسابيع إبقاء الفريق بالدوري الممتاز ولم أنجح».
وعلى الأرجح ستسفر المراجعة عن ردود فعل صارمة من أجل التعافي والعودة للأضواء، ولا ضمان لبقاء العديد من اللاعبين في الموسم المقبل كما أقر القائد جوني إيفانز.
وتابع إيفانز: «لا يمكن معرفة الطريقة التي سيتعامل بها النادي، يجب أن نتأقلم مع الغموض، تنتهي عقود الكثير من اللاعبين وستحدث تغييرات في النادي».
وربما ينطبق هذا على المدرب سميث الذي لم يحسم قراره بشأن مستقبله.
وقال: «السؤال غير ملائم الآن، يجب أن أفكر في الأمر، في الوقت الحالي يوجد شعور بالألم لأننا هبطنا».
