«ثنائي ليستر» والغاني قدوس على رادار نيوكاسل «صيفاً»

ترقب لموسم انتقالات «إنجليزي» ساخن من أبطاله (كين وأوسيمين)

بحسب التقارير فإن نيوكاسل يستهدف التعاقد مع تيلمانس لاعب ليستر سيتي (رويترز)
بحسب التقارير فإن نيوكاسل يستهدف التعاقد مع تيلمانس لاعب ليستر سيتي (رويترز)
TT

«ثنائي ليستر» والغاني قدوس على رادار نيوكاسل «صيفاً»

بحسب التقارير فإن نيوكاسل يستهدف التعاقد مع تيلمانس لاعب ليستر سيتي (رويترز)
بحسب التقارير فإن نيوكاسل يستهدف التعاقد مع تيلمانس لاعب ليستر سيتي (رويترز)

مع قرب نهاية الموسم الكروي في معظم الدول الأوروبية، تبدأ الشائعات والتقارير الصحافية الخاصة بانتقالات اللاعبين في التردد عبر وسائل الإعلام العالمية، الأمر الذي يعطي مؤشرا على الصفقات المرتقبة لكبرى الأندية الأوروبية.

البداية مع رحلة نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي للتعاقد مع مهاجم صريح، حيث يبدو أن الهدف الرئيسي للمدرب الهولندي إيريك تن هاغ هو الحصول على توقيع مهاجم كبير مهما كلف ذلك الأمر، ما يجعل الأعين تتجه نحو نجم هجوم توتنهام والمنتخب الإنجليزي هاري كين، ثاني هدافي الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

هاري كين... هل يترك توتنهام وينتقل لمانشستر يونايتد؟ (إ.ب.أ)

وبحسب صحيفة «الغارديان» فإن مهمة إقناع مالك نادي توتنهام، دانييل ليفي، بالتخلي عن كين تبدو صعبة، رغم أن عقد اللاعب البالغ من العمر 29 عاما سينتهي بنهاية الموسم المقبل. وفيما يلتزم اللاعب الصمت بشأن مستقبله، لا يريد اليونايتد تضييع الصيف في انتظار التوقيع مع كين ثم لا تتم الصفقة، مثلما حدث سابقا مع اقتراب اللاعب من التوقيع لمانشستر سيتي قبل موسمين ثم تعثرت الصفقة في اللحظات الأخيرة.

مان يونايتد فتح بالتوازي طريقا للتفاوض على ضم اثنين من المهاجمين الآخرين، هما النيجيري فيكتور أوسيمين مهاجم نابولي الإيطالي، والدنماركي الشاب راسموس هولاند مهاجم أتلانتا الإيطالي، بيد أن المخاوف من عدم تأقلم الثنائي في الدوري الإنجليزي تحيط بالصفقتين، بالإضافة إلى أن صفقة ضم أوسيمين ستكلف النادي ما يزيد على 140 مليون جنيه إسترليني، حسب تقديرات صحيفة «إل ماتينو» الإيطالية.

النيجيري فيكتور أوسيمين مرشح للانتقال لمان يونايتد (أ.ف.ب)

مان يونايتد لا يريد دعم هجومه فقط، بل يسعى أيضا لإضافة لاعب وسط «ثقيل» إلى تشكيلته، ووفق صحيفة «ديلي ميل» فإن النادي مستعد لدفع 55 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات لاعب وسط تشيلسي الدولي الإنجليزي ماسون ماونت، الذي يعتبر هدفا أيضا لفريقي آرسنال وليفربول في سوق الانتقالات المرتقب، إلا أن تقارير صحيفة «ذا أثليتيك» تؤكد أن اللاعب يميل للتوقيع لشياطين مانشستر يونايتد الحمر.

فريق آرسنال وبعد أن ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني، يبدو أنه مقبل على عملية تغيير كبيرة في قائمته، حيث قال موقع «فوتبول لندن» إن المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا يستعد للتخلص من 14 لاعبا دفعة واحدة من أجل التعاقد مع 8 لاعبين جدد.

ويسعى آرسنال لسد الفجوة التي جعلت الفريق لا يواصل المنافسة على لقب الدوري رغم احتلاله الصدارة لمعظم أسابيع الموسم، إضافة إلى تقوية قائمة الفريق استعدادا للعودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام سبع سنوات.

وفي مقدمة اللاعبين المرشحين لمغادرة قلعة المدفعجية هذا الصيف لاعب الوسط السويسري غرانيت تشاكا الذي يبدو أنه أنهى اتفاقه مع فريق باير ليفركوزن الألماني بالفعل. كما سيلحق به، وفق موقع «فوتبول لندن»، كل من المدافع الأيسر الأسكوتلندي كيران تيرني، ولاعب الوسط إيميل سميث رو، إضافة للعائدين من الإعارة الإيفواري نيكولاس بيبي، والبرتغالي نونو تافاريس، والبلجيكي ألبرت سامبي لوكونجا.

أما اللاعبون المرشحون للانضمام لآرسنال فسيكون في مقدمتهم لاعبا مانشستر سيتي، الألماني غوندوغان والبرتغالي جواو كانسيللو المعار لبايرن ميونيخ، إضافة إلى متوسط الميدان الدولي الإنجليزي دوكلان رايس، لاعب وستهام يونايتد، والذي يثق آرسنال في الفوز بخدماته رغم أنه مطلوب من أكثر من ناد آخر.

أما في خط المقدمة فالمرشحان الأبرز هما جناح باير ليفركوزن، الفرنسي موسى ديابي، ومهاجم تورينو، الباراغواياني أنطونيو سانابريا، الذي سيكلف انتقاله 21.6 مليون جنيه إسترليني وفق صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية. تدعيم دفاع الفريق سيكون في مقدمة الأولويات أيضا، حيث يبرز اسم المدافع الدولي الإنجليزي الشاب مارك جويهي لاعب كريستال بالاس كأبرز المرشحين للدفاع عن ألوان «الغانرز» الموسم المقبل.

فريق إنجليزي آخر يستعد لمشاركة «تاريخية» في دوري أبطال أوروبا، هو فريق نيوكاسل يونايتد العائد للبطولة العريقة بعد غياب دام عقدين من الزمان. وقالت صحيفة «تيليغراف» إن أولوية المدير الفني إيدي هاو هي التعاقد مع قلب دفاع، وظهير أيسر، ولاعب وسط مدافع، ومهاجم متعدد المهارات.

ويأتي في مقدمة اللاعبين المستهدفين من إدارة نيوكاسل ثنائي ليستر سيتي، جيمس ماديسون والبلجيكي ياري تيلمانس، الذي سيكون متاحا بشكل مجاني هذا الصيف. فيما يبرز اسم المهاجم الغاني محمد قدوس (22 عاما)، لاعب أياكس أمستردام، كهدف محتمل لتدعيم هجوم الفريق، خاصة بعد تألق اللاعب وتسجيله 18 هدفا هذا الموسم بقميص فريقه الهولندي.

غوندوغان قد يغادر ناديه مانشستر سيتي للآرسنال (رويترز)

فريق تشيلسي الإنجليزي لم يقرر بعد إذا ما كان سيستعيد مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو المعار لإنتر ميلان الإيطالي، في الوقت الذي قالت فيه صحيفة «ديلي ميل» البريطانية إن لوكاكو على يقين بأن إنتر ميلان سيسعى لشرائه بعقد دائم في حال قرر تشيلسي عدم استعادته.

من إنجلترا إلى إسبانيا حيث قالت مصادر من داخل نادي برشلونة لموقع «90 دقيقة» إن الظهير الفرنسي جولس كوندي يبدو غير مرتاح في البارسا، وربما يريد الانتقال لفريق آخر الموسم المقبل. وقالت المصادر إن كوندي قد سئم من استخدامه في مركز الظهير الأيمن وليس قلب الدفاع، ما قد يفقده مكانه في المنتخب الفرنسي، ولذلك يريد الرحيل ربما إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني الذي أبدى اهتماما سابقا بالحصول على خدماته. وبينما يضع برشلونة في أولوياته التعاقد مع لاعبي البايرن، الظهير الفرنسي بنجامين بافارد ولاعب الوسط الألماني جوشوا كيميتش، فإن صفقة تبادلية قد تلوح في الأفق بين الناديين الكبيرين.


مقالات ذات صلة


مقترح جديد لإعادة هيكلة دوري السيدات في إنجلترا بداية من 2027

الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
TT

مقترح جديد لإعادة هيكلة دوري السيدات في إنجلترا بداية من 2027

الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)

تعود قضية تطوير هرم اللعبة النسائية في إنجلترا إلى الواجهة، مع مقترحات جديدة قد تُحدث تحوّلاً لافتاً في بنية المسابقات المحلية، وسط تباين واضح في ردود الفعل بين مرحّب ومتحفّظ.

ويدرس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إدخال 4 فرق أكاديمية تابعة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات ضمن منافسات الدرجة الثالثة ابتداءً من عام 2027، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى التنافس، ومنح اللاعبات الشابات فرصاً أكبر للاحتكاك في بيئة أكثر احترافية، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وتندرج هذه المقترحات ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة دوري السيدات الوطني الإنجليزي، تشمل أيضاً زيادة عدد فرق الدرجة الثالثة من 24 إلى 28 فريقاً، موزعة على مجموعتين جغرافيتين (شمالاً وجنوباً)، مع اعتماد نظام تقسيم مرحلي للموسم، بحيث تُقسَّم الفرق بعد 13 جولة إلى 3 مجموعات، تتنافس إحداها على الصعود.

وحسب التصور المطروح، لن تكون فرق الأكاديميات مؤهلة للصعود إلى الدرجة الأعلى، رغم مشاركتها في المنافسات، وهو ما يعكس حرص الاتحاد على إبقاء التوازن التنافسي، مع الاستفادة في الوقت ذاته من وجود هذه الفرق في تطوير المواهب.

كما تتضمن الخطة حزمة دعم مالي تُقدَّر بنحو مليون جنيه إسترليني، موزعة بين جوائز مالية مباشرة، ومحاولة جذب رعاة للبطولة، إلى جانب تحسينات في الجوانب القانونية والطبية المتعلقة بنظام الإعارات، في مسعى لتعزيز بيئة العمل داخل الأندية.

غير أن هذه التوجهات لم تمرّ دون جدل، إذ أعادت إلى الواجهة المخاوف القديمة المرتبطة بفكرة «الفرق الرديفة»، التي سبق أن طُرحت العام الماضي ولم تحظَ بإجماع كافٍ داخل الأندية. ويرى منتقدون أن إدخال فرق الأكاديميات، حتى إن لم تُصنَّف رسمياً بوصفها فرقاً رديفة، يمثل إعادة طرح للفكرة نفسها بصيغة مختلفة.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من المدربين والمسؤولين عن تحفظهم، معتبرين أن الخطوة قد تؤثر على فرص الأندية التقليدية، وتخلّ بمبدأ تكافؤ الفرص، فضلاً عن تساؤلات تتعلق بجدوى إشراك لاعبات شابات في بيئة تنافسية قد لا تواكب جاهزيتهن البدنية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر.

في المقابل، لقيت المقترحات دعماً من بعض الأوساط المرتبطة بأندية النخبة، التي ترى فيها فرصة لتسريع تطور اللاعبات الشابات، وتقليص الفجوة مع نظيراتهن في دوريات أوروبية أخرى، حيث يحصلن على دقائق لعب أكثر في سن مبكرة.

ولم يُحسم القرار النهائي بعد، إذ لا تزال المشاورات جارية بين الاتحاد والأندية والجهات المعنية، في وقت يؤكد فيه القائمون على المشروع أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان نمو مستدام لكرة القدم النسائية، ورفع مستوى الاحترافية والتنافسية، دون الإخلال بتوازن الهرم الكروي.


«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)
من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)
TT

«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)
من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)

ذكرت «ديلويت» في تقرير لها اليوم (الأربعاء) أن الإيرادات العالمية للرياضة النسائية على مستوى النخبة ستبلغ ما لا يقل عن 3 مليارات دولار للمرة الأولى في عام 2026، مسجِّلة زيادة بنسبة 25 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

وبلغت إيرادات الرياضة النسائية على مستوى النخبة عالمياً نحو 2.4 مليار دولار خلال العام الماضي، جاء معظمها من رياضتي كرة السلة وكرة القدم، بعد أن حققت نمواً لافتاً بنسبة 248 في المائة بين عامي 2022 و2025.

وقالت «ديلويت» في بيان: «استناداً إلى التوقعات الحالية، من المتوقع أن يرتفع هذا النمو إلى 340 في المائة بين عامي 2022 و2026».

وأوضحت الشركة أن نحو ربع الإيرادات سيأتي من عائدات البث، في حين ستسهم إيرادات أيام المباريات بنسبة 30 في المائة من الإجمالي.

من جانبها، قالت جينيفر هاسكل، رئيسة قسم التحليلات والتوقعات في مجموعة «ديلويت» للأعمال الرياضية: «سيشكل تجاوز عتبة الثلاثة مليارات دولار في عام 2026 إنجازاً هائلاً، وسيعزز بقوة مكانة الرياضة النسائية».

وأضافت: «ومع ذلك، من المهم إدراك أننا ما زلنا في المراحل الأولى؛ إذ سيعتمد النجاح المستدام لهذه الصناعة على جمع البيانات بعناية، وتحليل تأثيرها، وإجراء التصحيحات اللازمة استناداً إلى الدروس المستفادة».

ومن المتوقع أن تظل كرة القدم وكرة السلة الرياضتين الأعلى تحقيقاً للعائدات؛ حيث ستمثل كل منهما نحو 35 في المائة من إجمالي الإيرادات في عام 2026.

وأضافت «ديلويت»: «من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات، بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (54 في المائة من الإجمالي)، تليها أوروبا بإيرادات متوقعة تبلغ 434 مليون دولار (14 في المائة)».


تأجيل لقاء الدوري الماسي في الدوحة إلى يونيو المقبل

تأجيل أولمبياد اتحاد ألعاب القوى حرصاً على سلامة الرياضيين والمتفرجين
تأجيل أولمبياد اتحاد ألعاب القوى حرصاً على سلامة الرياضيين والمتفرجين
TT

تأجيل لقاء الدوري الماسي في الدوحة إلى يونيو المقبل

تأجيل أولمبياد اتحاد ألعاب القوى حرصاً على سلامة الرياضيين والمتفرجين
تأجيل أولمبياد اتحاد ألعاب القوى حرصاً على سلامة الرياضيين والمتفرجين

أعلن منظمون، اليوم، تأجيل الجولة الافتتاحية لموسم الدوري الماسي لألعاب القوى، التي كان من المقرر إقامتها في العاصمة القطرية الدوحة في الثامن من مايو (أيار) إلى 19 يونيو (حزيران)، وذلك بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

ويُعد هذا اللقاء أحدث بطولة رياضية كبرى تتأثر في البلاد، في ظل التوترات الإقليمية الأخيرة عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، ورد طهران بإطلاق صواريخ باتجاه دول مجاورة.

وقال منظمو لقاء الدوحة في بيان: «حرصاً على سلامة الرياضيين والمتفرجين، تقرر تأجيل الحدث. وإذا سمحت الظروف، فسيُقام الآن في 19 يونيو».

وأضاف البيان: «نظراً إلى التوقعات بارتفاع درجات الحرارة في الدوحة خلال شهر يونيو، تقرر كذلك نقل اللقاء من نادي قطر الرياضي إلى استاد خليفة الدولي، المزوَّد بنظام للتحكم في درجة الحرارة».

كانت قطر قد شهدت خلال الفترة الماضية تأجيل سباق ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، والجولة الافتتاحية لبطولة العالم لسباقات التحمل للسيارات، إضافةً إلى إلغاء مباراة لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين كان من المقرر إقامتها في الدوحة.