نيوكاسل... حلم الـ20 عاماً يستثير دموع «المشجع المسن»

TT

نيوكاسل... حلم الـ20 عاماً يستثير دموع «المشجع المسن»

المشجع الإنجليزي المسن كان عاطفياً بعد تأهل ناديه العريق نيوكاسل للأبطال (شبكة سكاي سبورتس)
المشجع الإنجليزي المسن كان عاطفياً بعد تأهل ناديه العريق نيوكاسل للأبطال (شبكة سكاي سبورتس)

يتداول مشجعو نيوكاسل على نطاق واسع، مقطعاً مؤثراً لمشجع مسن أدلى بحديث عاطفي عقب انتهاء مباراة نيوكاسل وليستر سيتي الاثنين الماضي. وضمن نيوكاسل يونايتد عودته إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 20 عاماً بتعادله سلباً مع ضيفه ليستر سيتي في ختام المرحلة 37 من البريميرليغ، ليصبح الفريق رقم 17 الذي يتأهل للمسابقة القارية الأم.

وحقق نيوكاسل الأهم؛ كونه كان بحاجة إلى نقطة واحدة في مباراتيه المتبقيتين أمام ليستر سيتي ومضيفه تشيلسي الأحد المقبل لضمان وجوده في دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه، بعد موسمي 1997 - 1998 و2002 – 2003، فعزز موقعه في المركز الثالث برصيد 70 نقطة.

والتقت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية أحد مشجعي نيوكاسل وبدا واضحاً على وجهه مشاعر ممزوجة بين السعادة والبكاء بمناسبة حجز نيوكاسل الملقب بـ«الماكبايس» بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد غياب دام عشرين عاماً.

كان المشجع الإنجليزي المخضرم بين آلاف المشجعين مغادراً الملعب ليحكي قصته اللافتة مع مراسل الشبكة التلفزيونية البريطانية حيث سأله... هل أنت متوتر؟ ليجيب: نعم أنا متوتر جداً!.

ويذهب المراسل إلى سؤال تأكيدي: تبدو متأثراً؟!، فيرد المشجع: بالفعل، بدأت تشجيع نيوكاسل منذ 60 عاماً، حب هذا النادي يسري في دمي... إنه فعلاً يسري في دمي.

وحول ثقته بأن نيوكاسل سيجتاز مراحل دوري أبطال أوروبا بنجاح، يجيب: لست قلقاً لقد وصلنا إلى هنا وهذه بداية الرحلة، سوف نذهب إلى دوري الأبطال.

واستطاع نادي نيوكاسل يونايتد أن يضمن ثالث مقاعد دوري أبطال أوروبا عن الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وذلك بعد أن حصد نقطة التعادل من ضيفه ليستر سيتي مساء الاثنين، ليصل إلى النقطة 70 في المركز الثالث، ويضمن رسمياً إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار، وبالتالي التأهل إلى دور المجموعات لأمجد الكؤوس الأوروبية، دوري الأبطال، الموسم المقبل.

إنجاز نيوكاسل اللافت كانت بدايته في أوائل أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2021، عندما أعلن رسمياً عن صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات السعودي على النادي من مالكه السابق مايك آشلي، ليبدأ الفريق العريق رحلة جديدة من الإنجازات.

وجاءت عودة نيوكاسل الملقب أيضاً بـ«تاين وير»، أي جيوش المدينة، إلى دوري الأبطال بعد غياب دام عشرين عاماً، حيث كانت المرة الأخيرة التي لعب فيها الفريق في المسابقة الأعرق أوروبياً في موسم 2003 - 2004، بعد احتلاله المركز الثالث في الموسم الأسبق، إلا أن الفريق ودع المسابقة من الدور التمهيدي بخسارته أمام بارتيزان بلغراد الصربي. أما آخر مشاركات الفريق أوروبياً فكانت في مسابقة الدوري الأوروبي موسم 2012 - 2013، وفيها ودع الفريق المسابقة من دور الثمانية على يد بنفيكا البرتغالي.


مقالات ذات صلة


أربيلوا ولينو يشعران بالحسرة من التعادل مع مان يونايتد

الإسباني ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق فولهام (رويترز)
الإسباني ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق فولهام (رويترز)
TT

أربيلوا ولينو يشعران بالحسرة من التعادل مع مان يونايتد

الإسباني ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق فولهام (رويترز)
الإسباني ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق فولهام (رويترز)

يشعر ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق فولهام، بالحسرة، بعدما أخفق فريقه في الحفاظ على تقدمه مع ضيفه مانشستر يونايتد، ليتعادل معه ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، معرباً في الوقت نفسه عن استيائه من قرارات حكم اللقاء.

وواصل مانشستر يونايتد انطلاقته الباهتة في المسابقة، بعدما واصل نزيف النقاط في البطولة للمباراة الثالثة على التوالي.

ونجا مانشستر يونايتد من الخسارة، بعدما تعادل في الوقت القاتل 1 - 1 مع مضيّفه فولهام، اليوم الأحد، في المرحلة الخامسة من المسابقة.

وجاء هدفا المباراة في الشوط الثاني، حيث تقدم فولهام بهدف عكسي في الدقيقة 63، عقب تسجيل الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه.

وأتى هدف التعادل لمانشستر يونايتد عن طريق كونيا في الدقيقة 89، عبر تسديدة اصطدمت في الدفاع لتغير الكرة اتجاهها، لينقذ الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» من الخسارة.

وتحدث أربيلوا إلى شبكة «سكاي سبورتس» قائلاً: «كنا قريبين للغاية من الفوز. حالفنا القليل من سوء الحظ مجدداً، لكننا كنا نعلم أن المهمة ستكون صعبة أمام فريق كبير، وقد رأينا ما كان يفعله الحكم طوال المباراة».

عن أداء الحكم، قال المدرب الإسباني: «لقد كانت القرارات تصب في مصلحتهم بشكل كبير، ويمكن ملاحظة ذلك في واقعة الخطأ الذي ارتكبه (هاري) ماغواير. كل القرارات كانت لصالحهم. لقد أدركت بعد مباراتنا ضد مانشستر سيتي أنهم لا يحبون رؤية مانشستر يونايتد يخسر».

وشدد أربيلوا: «لقد كنا قريبين للغاية من تحقيق فوزنا الأول في البطولة هذا الموسم، ولذا نشعر ببعض الاستياء الآن».

وتابع: «أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة. من الواضح أنها لم تكن مواجهة سهلة بالنسبة لنا، خاصة أننا كنا في ذيل الترتيب، لكننا أظهرنا شخصية قوية عند الاستحواذ على الكرة وتحلينا بالشجاعة. واجهنا لحظات اضطررنا فيها للدفاع، لكننا بشكل عام قدمنا أداء جيداً».

وكشف أربيلوا: «كنا نريد السيطرة على التحولات والهجمات المرتدة. نعلم أنهم يكدسون الكثير من اللاعبين في العمق، لذا كان يتعين علينا ضبط المساحات خلف لاعبي خط الوسط لدينا».

وأضاف: «لقد نجحوا أحياناً في استغلال تلك المساحات، إنها مباراة صعبة أمام فريق كبير، وفي رأيي سيكونون في مراكز المقدمة بحلول نهاية الموسم الحالي».

وأوضح أربيلوا: «الآن يتعين علينا تحقيق الفوز الأول. إذا نظرتم إلى مبارياتنا الخمس الأولى في البطولة هذا الموسم، ستجدون أننا واجهنا مانشستر يونايتد وتشيلسي، ولعبنا في ملعب أنفيلد وملعب سندرلاند. والآن ينتظرنا شهر أكتوبر (تشرين الأول) الذي سيكون بالغ الأهمية بالنسبة لنا».

واختتم المدرب الشاب تصريحاته قائلاً: «لقد أظهرنا هوية الفريق الذي نطمح لأن نكون عليه، وإذا واصلنا اللعب بهذه الطريقة، فإن الانتصارات ستتحقق بلا شك».

حارس فولهام الألماني بيرند لينو (أ.ف.ب)

من جهته كشف بيرند لينو، حارس مرمى فريق فولهام، عن شعوره بخيبة الأمل، بعدما أخفق فريقه في الحفاظ على تقدمه أمام ضيفه مانشستر يونايتد، ليتعادل معه ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، معرباً عن إحساسه بـ«الألم».

وقال لينو، الذي قام بتصديات رائعة في المباراة، خلال حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»، عقب اللقاء: «الأمر مؤلم. لكن لا تزال هناك الكثير من الجوانب الإيجابية التي يمكن استخلاصها من المباراة».

وأضاف لينو: «أدرك أن مانشستر يونايتد يمتلك لاعبين يتمتعون بمهارات فردية عالية، فقد لعبت ضدهم لسنوات عديدة وأعرفهم جيداً. وأعلم ضرورة اليقظة تحسباً لأي تسديدات من مسافة بعيدة».

وأوضح الحارس الألماني المخضرم: «عندما تنجح في التصدي لبعض الكرات خلال المباراة، فإنك تشعر بتركيز عالٍ. للأسف لم أتمكن من منع الهدف، لكن هذه هي كرة القدم».

وعن تطور الفريق تحت قيادة المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا، قال لينو: «أعتقد أنه يمكن ملاحظة أننا كلما لعبنا أكثر، زادت سيطرتنا على مجريات اللعب. في المباراتين الأوليين، طغت العاطفة الزائدة على أدائنا. لا يمكن تغيير الأمور في غضون شهر أو شهرين، فالأمر يتطلب وقتاً. نحن الآن أكثر توازناً بكثير».

أكد لينو: «هناك الكثير من الإيجابيات، ولا تزال هناك مساحة كبيرة للتحسن. الفريق يتمتع بالحيوية والروح القتالية والنشاط البدني. يمكنكم رؤية أسلوب لعبنا وهو إيجابي للغاية».

واختتم حارس فولهام تصريحاته، حيث قال: «مع مدربنا الجديد وفلسفته، أعتقد أننا سنحقق الانتصارات، وحينها سوف تتعزز الثقة لدينا».

ورفع فولهام، الذي لا يزال يبحث عن انتصاره الأول في المسابقة خلال الموسم الحالي، رصيده إلى نقطتين في المركز التاسع عشر (قبل الأخير).

يشار إلى أنه من المقرر أن تتوقف البطولة لمدة ثلاثة أسابيع بسبب مباريات الأجندة الدولية المقبلة.


كونيا حزين لتعادل مان يونايتد مع فولهام

ماثيوس كونيا نجم فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
ماثيوس كونيا نجم فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كونيا حزين لتعادل مان يونايتد مع فولهام

ماثيوس كونيا نجم فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
ماثيوس كونيا نجم فريق مانشستر يونايتد (رويترز)

أعرب ماثيوس كونيا، نجم فريق مانشستر يونايتد، عن حزنه لتعادل فريقه مع فولهام، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيراً إلى أن تألق بيرند لينو، حارس مرمى فولهام، حرم الفريق الأحمر من الحصول على النقاط الثلاث.

وواصل مانشستر يونايتد انطلاقته الباهتة في المسابقة، بعدما واصل نزيف النقاط في البطولة للمباراة الثالثة على التوالي.

ونجا مانشستر يونايتد من الخسارة، بعدما تعادل في الوقت القاتل 1 - 1 مع مضيفه فولهام، الأحد، في المرحلة الخامسة من المسابقة.

وجاء هدفا المباراة في الشوط الثاني، وتقدم فولهام بهدف عكسي في الدقيقة 63، عقب تسجيل الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه.

وأتى هدف التعادل لمانشستر يونايتد عن طريق كونيا في الدقيقة 89، عبر تسديدة اصطدمت في الدفاع لتغير الكرة اتجاهها، لينقذ الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» من الخسارة.

وصرح كونيا لبرنامج «ماتش أوف ذا داي» على هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «أعتقد أننا صنعنا الكثير من الفرص. لقد لعب فولهام بشكل جيد أيضاً. حصلنا على فرصنا، ولو نجحنا في استغلالها لكان بإمكاننا إنهاء المباراة بالنقاط الثلاث».

وأضاف اللاعب البرازيلي: «بيرند لينو حارس مرمى جيد دائماً، وقد كان مذهلاً اليوم. ينبغي علينا تهنئته ولكن أيضاً يتعين علينا أن نتحسن في المباريات المقبلة».

وأوضح كونيا: «لكي تغلب على لينو اليوم كنا بحاجة إلى القليل من الحظ، وقد حالفني ذلك الحظ لتسجيل الهدف. ربما لو لم تلمس الكرة أحداً لما دخلت المرمى».

وشدد كونيا: «إنها مجرد البداية؛ فاللعب بقميص هذا الفريق يحيط به الكثير من الضجيج والأقاويل. نحن نحافظ على قوتنا ونثق بمجموعتنا ومدربنا. لقد أظهرنا للجميع ما حققناه في الموسم الماضي. والشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو العمل أكثر».

واختتم لاعب يونايتد تصريحاته قائلاً: «عندما لا أفوز بالمباريات، أشعر برغبة ملحة في خوض المواجهة التالية لتحقيق الفوز، فالطريقة الوحيدة للتحسن هي التدريب واللعب».


«البوندسليغا»: بثلاثية في هوفنهايم... بادربورن يقتنص انتصاره الأول

ستيفن تيغيس (يمين) يحتفل بهدف بادربون الثالث في هوفنهايم (د.ب.أ)
ستيفن تيغيس (يمين) يحتفل بهدف بادربون الثالث في هوفنهايم (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: بثلاثية في هوفنهايم... بادربورن يقتنص انتصاره الأول

ستيفن تيغيس (يمين) يحتفل بهدف بادربون الثالث في هوفنهايم (د.ب.أ)
ستيفن تيغيس (يمين) يحتفل بهدف بادربون الثالث في هوفنهايم (د.ب.أ)

اقتنص فريق بادربورن انتصاره الأول في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) خلال الموسم الحالي، عقب فوزه الثمين والمستحق 3 - 1 على ضيفه هوفنهايم، الأحد، في المرحلة الرابعة للمسابقة.

وبادر سانتياغو كاستانييدا بالتسجيل لمصلحة بادربورن في الدقيقة الـ29، فيما أضاف زميله سيرجي لوتشينكو الهدف الثاني في الدقيقة الـ42.

وفي الشوط الثاني، قلص فيكتور ماكيافيلو كارمي الفارق بتسجيله هدفاً لهوفنهايم في الدقيقة الـ50، لكن ستيفن تيغيس أضاف الهدف الثالث لبادربورن في الدقيقة الـ69.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد بادربورن الذي حقق فوزاً وحيداً وتعادلاً واحداً وتلقى خسارتين خلال مشواره في البطولة هذا الموسم، إلى 4 نقاط في المركز الثاني عشر، متفوقاً بفارق نقطة على هوفنهايم، صاحب المركز الرابع عشر، الذي تكبد خسارته الثالثة، مقابل فوز وحيد فقط.