جونز يغادر مانشستر يونايتد بعد مسيرة 12 عاماً

جونز لم يخض أي مباراة منذ قرابة عام (رويترز)
جونز لم يخض أي مباراة منذ قرابة عام (رويترز)
TT

جونز يغادر مانشستر يونايتد بعد مسيرة 12 عاماً

جونز لم يخض أي مباراة منذ قرابة عام (رويترز)
جونز لم يخض أي مباراة منذ قرابة عام (رويترز)

يغادر المدافع فيل جونز، الغائب عن الملاعب بسبب الإصابة، نادي مانشستر يونايتد، رابع الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في نهاية الموسم الحالي بعد 12 عاماً قضاها في ملعب «أولد ترافورد».

وأفاد فريق «الشياطين الحمر»، الجمعة، بأن جونز الذي لاحقته لعنة الإصابات، ويعاني لفرض نفسه في التشكيلة الأساسية سيغادر يونايتد عند انتهاء عقده في يونيو (حزيران) المقبل.

ودافع اللاعب البالغ 31 عاماً عن ألوان يونايتد، الذي انضم إلى صفوفه قادماً من بلاكبيرن عام 2011، خلال 229 مباراة، وسجل 6 أهداف، وساهم في فوزه بلقب الدوري (2012 - 2013) والكأس (2015 - 2016) ويوروبا ليغ (2016 - 2017).

وكتب جونز، الذي لم يقرر مستقبله في الملاعب، عبر صفحته على «تويتر»، قائلاً: «هذا ليس وقت الحزن. لقد حان الوقت للنظر إلى الخلف بالنسبة لي ولعائلتي، والشعور بالسعادة لأنني تمكنت من عيش حلم في يونايتد».

وأضاف: «يمكنني دائماً القول لعائلتي وأصدقائي إنه لا يستطيع الكثير من الناس اللعب لهذا النادي، وأن يكونوا دائماً ضمن تاريخه، وأن يكونوا قادرين على النظر إلى الوراء مع هذا الكمّ الكبير من الذكريات السعيدة».

ولم يخض جونز أي مباراة منذ قرابة عام، مكتفياً بـ13 مباراة فقط منذ بداية موسم 2019 - 2020.

وأردف: «أتمنى لو كان بإمكاني اللعب أكثر. أتمنى لو كان بإمكاني تقديم المزيد للعديد من اللاعبين الذين لعبت إلى جانبهم...».

وختم: «في بعض الأحيان، في الحياة، تحدث أشياء لا نحبها، ولكن علينا أن نتعلم قبولها ونكون في سلام في أذهاننا لأننا فعلنا كل ما في وسعنا للتغلب على التحديات».


مقالات ذات صلة


«الدوري الإسباني»: برشلونة يكتسح إلتشي بخماسية... في ليلة تألق رافينيا

رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
TT

«الدوري الإسباني»: برشلونة يكتسح إلتشي بخماسية... في ليلة تألق رافينيا

رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)

استعرض برشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسمين الماضيين، قوته بفوز عريض خارج أرضه أمام مضيّفه إلتشي بنتيجة 5 - صفر ضمن منافسات الجولة الثانية، مساء الأحد.

تقدم الفريق الكاتالوني بهدف مبكر سجله رافينيا قائد الفريق في الدقيقة 14 من ركلة جزاء.

وأضاف الألماني الدولي كريم أديمي المنضم حديثاً خلال الصيف الحالي قادماً من بوروسيا دورتموند الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بتفوق حامل اللقب بثنائية.

وفي الشوط الثاني، أضاف رافينيا الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 67، قبل أن يختتم فيرمين لوبيز مهرجان الأهداف بثنائية في الدقيقتين 71 و79.

وتألق مع البارسا نجمه الجديد الإنجليزي الدولي أنتوني جوردون، الذي شارك في الشوط الثاني وصنع هدفين.

بهذا الفوز يحقق برشلونة أول ثلاث نقاط هذا الموسم، وذلك بعد تأجيل مباراته مع أتلتيك بلباو في الجولة الأولى إلى يوم 27 أغسطس (آب) بعد موافقة رابطة الدوري الإسباني لمنح لاعبي الفريق الكاتالوني قسطاً أكبر من الراحة بعد مساهمتهم في تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم في 19 يوليو (تموز) الماضي على حساب الأرجنتين.

أما إلتشي فقد تجمد رصيده عند نقطة واحدة بعد التعادل 1 - 1 مع ديبورتيفو لاكورونيا في الجولة الأولى.

لكن هذه البداية الناجحة شابها خروج مبكر لبطل العالم الإسباني غافي الذي بدا أنه تعرض لإصابة في ركبته اليمنى، وهي الركبة التي خضع لجراحة فيها مرتين عامي 2023 و2025.


سيميوني: سأدعم ألفاريز حتى النهاية!

الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)
الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)
TT

سيميوني: سأدعم ألفاريز حتى النهاية!

الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)
الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)

دافع الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، مجدداً، عن مواطنه خوليان ألفاريز، مهاجم الفريق، مؤكداً أن سعي النادي للتتويج بالألقاب يستلزم وجود مهاجمين من العيار الثقيل، ومشدداً على ضرورة تحسين العلاقة بين اللاعب والجماهير.

وقال سيميوني عقب التعادل 2 - 2 مع فياريال مساء الأحد في الدوري الإسباني: «إذا أردنا الفوز بالألقاب، والبقاء معاً، علينا أن نهتم بخوليان، لأنه باق معنا».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «خوليان شارك اليوم لدقائق، وزميله لوكمان لا يجيد مهام رأس الحربة الصريح لأنه يعاني كثيراً عندما يكون ظهره للمرمى، فهو يكون متميزاً أكثر في المواجهات الفردية والانطلاق في المساحات الواسعة».

وتابع في تصريحات أبرزتها صحيفة «موندو ديبورتيفو»: «أتحمل المسؤولية عندما لا يقدم أي لاعب أفضل مستوياته، والفوز بالألقاب يتطلب وجود مهاجم مميز».

وبسؤاله هل يقصد خوليان ألفاريز بهذه الكلمات، رد: «نتنافس وفقاً للقائمة المتاحة لدينا، وأكدت للاعبين قبل النزول إلى الملعب، أنني سأدعمهم بقوة طالما كانوا في صفوف الفريق».

وعندما سُئل مجدداً عما إذا كان هذا المهاجم هو خوليان، أجاب: «نحن نتنافس باللاعبين الموجودين معنا. حتى اليوم، أخبرت اللاعبين قبل النزول إلى أرض الملعب أنني سأدعمهم بكل قوة طالما أنهم في الفريق».

ورفض دييغو سيميوني التعليق على قرارات التحكيم، قائلاً: «تقدمنا بهدف، ولكن لم نتصرف بشكل جيد بعدها، لن أقول رأيي بشأن احتساب الحكم لركلتي جزاء ضدنا».

وفضل المدرب الأرجنتيني التركيز على إيجابيات فريقه، قائلاً: «رد الفعل كان مميزاً رغم النقص العددي، لقد أراد فريقي الفوز رغم إكمال اللقاء بعشرة لاعبين، وننتظر دعماً قوياً بانضمام لاعبين آخرين عندما يستعيدون لياقتهم، لكن قوام الفريق يعجبني».

وبشأن اللاعبين الجدد، ختم سيميوني: «الانتقال من ناد إلى آخر لا يكون سهلاً، والاندماج السريع يكون صعباً، ولكن كلما انسجموا سريعاً سيكون ذلك أفضل لهم وللفريق، لأن الفريق يحتاجهم».


«الدوري الإيطالي»: ميلان يحذو حذو الكبار ويستهل موسمه بالفوز

فرحة لاعبي ميلان بالفوز على تورينو بملعبه (رويترز)
فرحة لاعبي ميلان بالفوز على تورينو بملعبه (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: ميلان يحذو حذو الكبار ويستهل موسمه بالفوز

فرحة لاعبي ميلان بالفوز على تورينو بملعبه (رويترز)
فرحة لاعبي ميلان بالفوز على تورينو بملعبه (رويترز)

استهل ميلان موسم الدوري الإيطالي لكرة القدم بالفوز على مضيّفه تورينو 2/1، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من المسابقة.

وحذا ميلان بذلك حذو انتر ميلان ويوفنتوس ونابولي الذين استهلوا موسمهم بالفوز.

وسجل ألفادو سيسي هدف التقدم لميلان في الدقيقة 64، وبعده بدقيقتين فقط أضاف زميله أدريان رابيو الهدف الثاني.

وسجل تورينو هدفه الوحيد في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عن طريق تشي آدامز، لينجح ميلان في تحقيق أول فوز له تحت قيادة مدربه البرتغالي الجديد روبن أموريم، الذي قاد الفريق في أول مباراة رسمية منذ توليه المنصب هذا الصيف.

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز أتالانتا على ضيفه ساسولو 2/1.

وتقدم أتالانتا عن طريق جياكومو راسبادوري في الدقيقة السادسة، ثم أدرك كاس أودنتال التعادل لساسولو في الدقيقة 55.

وفي الدقيقة 65 سجل نيكولا كرستوفيتش الهدف الثاني لفريق أتالانتا.